عطلة؟
[الفصل ٣١١ – عطلة؟]
أقام شيرونغ في أحد الفنادق العديدة الموجودة في المدينة. كان هناك الكثير منها متاحًا في الوقت الحالي، وقد فُتِح المزيد منها للتعامل مع تدفق الناس القادمين لحضور البطولة.
مع ذلك، لم يكن شيرونغ يعيش في الغرفة نفسها، بل اختار إحدى الساحات الخاصة الواقعة ضمن مجمع الفندق. الخصوصية كانت أفضل بكثير، والتكلفة لم تكن تعني شيئًا بالنسبة له.
كان هناك آلاف الأسماء مقسّمة بحسب مراحل الزراعة. لكن لين وو لم يكن مهتمًا إلا بمشاهدة معارك مستوى الروح الوليدة، وربما مرحلة تكثيف النواة أيضًا.
وكان ذلك جيدًا بالنسبة لـ لين وو أيضًا، لأنه كان يستطيع مغادرة مكان شيرونغ بسهولة. فعندما يحلّ الليل ويغوص شيرونغ في التأمل، يخرج لين وو من الساحة ويتجه إلى المواقع التي اختارها.
أقام شيرونغ في أحد الفنادق العديدة الموجودة في المدينة. كان هناك الكثير منها متاحًا في الوقت الحالي، وقد فُتِح المزيد منها للتعامل مع تدفق الناس القادمين لحضور البطولة.
صار الأمر أبسط عليه الآن بعد أن أصبح قادرًا على الطيران، حيث استطاع التسلل عبر الفراغات الصغيرة دون الحاجة إلى المناورة عبر العوارض والهياكل الأخرى. وبحلول الصباح، كان لين وو قد أنهى جمع كل البيانات وعاد إلى شيرونغ.
بل إنهم أنشأوا منطقة خاصة بها خارج المدينة، لأنه لم يكن هناك متسع لها داخلها. وسبب آخر جعل لين وو مهتمًا بها هو رغبته في معرفة المزيد عن تقنياتهم ومهاراتهم.
وقد تعلّم خلال جولته أشياء كثيرة. مثلًا، أن العداوة بين مملكة مالك الحزين العاجي ومملكة البطّ الأسود كانت زائفة ومختلقة من قِبل عشيرة جي نفسها.
كان بإمكانه العثور عليها لو أراد، لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.
وقد تعلّم خلال جولته أشياء كثيرة. مثلًا، أن العداوة بين مملكة مالك الحزين العاجي ومملكة البطّ الأسود كانت زائفة ومختلقة من قِبل عشيرة جي نفسها.
نعم، هم من رتبوا كل ذلك كمخطط تسويقي لجعل الناس ينفقون المزيد من المال كل عام. بالإضافة إلى أنهم كانوا يستمتعون به، لذا لم يكن الأمر غير معقول تمامًا.
خرج من الخاتم وتجول في المدينة، مستمتعًا بالمناظر والوجبات الخفيفة؛ وإن كانت الوجبات أكثر من المناظر. حتى أنه ذهب إلى أحد مواقع البطولة وراقب المعارك. كانت مقبولة بالنسبة له، لكن المقاتلين كانوا في الغالب في مرحلة تنقية الطاقة.
ورغم أنه حصل على العديد من تقنيات الزراعة ومهارات الطاقة من أماكن مختلفة هنا، إلا أنها لم تكن ذات فائدة تُذكر بالنسبة له. لذا، ترك الأمر للنظام ليحلّلها ويخزّنها في قاعدة بياناته.
لكنها كانت حقيقة مخفية جيدًا، ومقفلة تحت حراسة صارمة من المعلومات. في الواقع، القوى الكبرى في القارة كانت تعلم بالأمر، لكنها لم تكن تكترث له. أما الأضعف منهم، فلم يكن بإمكانهم اكتشافه.
لم تتح له فرصة الأكل كثيرًا لأنه كان مشغولًا بجمع المعلومات، لكنه تمكّن من أخذ بعض اللقمات وهو يمر بجانب بعض الأكشاك. وبالطبع، لم يسرقها من شخص غفل عن طعامه لثوانٍ!
كانت كلتا المملكتين في الحقيقة مجرد أدوات أنشأتها عشيرة جي منذ زمن طويل، واستخدموها كمصدر من مصادر الدخل. فالعشيرة كانت تحتاج إلى كميات هائلة من الأموال كل عام لإرضاء أعضائها.
كان معاكم : Harth/Dr.Sushi
وجاء هذا المال من مصادر متعددة، وكانت المملكتان أحد هذه المصادر. ومع ذلك، لم يعرف لين وو كم يبلغ مقدار الدخل الذي يحصلون عليه من هذا، لأن تلك المعلومة لم يعثر عليها.
لم تتح له فرصة الأكل كثيرًا لأنه كان مشغولًا بجمع المعلومات، لكنه تمكّن من أخذ بعض اللقمات وهو يمر بجانب بعض الأكشاك. وبالطبع، لم يسرقها من شخص غفل عن طعامه لثوانٍ!
كان بإمكانه العثور عليها لو أراد، لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.
……………….
“لكن مع كل هذه الأجواء الاحتفالية، هناك أمر واحد جيد… الطعام!” هتف لين وو.
بل إنهم أنشأوا منطقة خاصة بها خارج المدينة، لأنه لم يكن هناك متسع لها داخلها. وسبب آخر جعل لين وو مهتمًا بها هو رغبته في معرفة المزيد عن تقنياتهم ومهاراتهم.
لم يستطع منع لعابه من السيلان عندما رأى كل الأطباق الجديدة المنتشرة في المدينة. كانت هناك أطباق تعتمد على لحم البط كمكوّن رئيسي، في سخرية ذكية من شعب سلالة البط الأسود. وجدها لين وو مضحكة ولذيذة في الوقت نفسه.
وكانت هذه المعارك هي محور البطولة، حيث تُراهن الملايين من حجارة الروح عليها. وستُقام في اليوم الأخير من البطولة، وسيحضرها أكثر من عشرين مليون شخص في الوقت نفسه.
كان هناك آلاف الأسماء مقسّمة بحسب مراحل الزراعة. لكن لين وو لم يكن مهتمًا إلا بمشاهدة معارك مستوى الروح الوليدة، وربما مرحلة تكثيف النواة أيضًا.
لم تتح له فرصة الأكل كثيرًا لأنه كان مشغولًا بجمع المعلومات، لكنه تمكّن من أخذ بعض اللقمات وهو يمر بجانب بعض الأكشاك. وبالطبع، لم يسرقها من شخص غفل عن طعامه لثوانٍ!
“سأحصل على كل شيء غدًا. شيرونغ سيقضي بضعة أيام هنا على أي حال منتظرًا وصول المزيد من المعلومات من الكشّافة.” تمتم لين وو مع نفسه.
مع ذلك، لم يكن شيرونغ يعيش في الغرفة نفسها، بل اختار إحدى الساحات الخاصة الواقعة ضمن مجمع الفندق. الخصوصية كانت أفضل بكثير، والتكلفة لم تكن تعني شيئًا بالنسبة له.
بل إنهم أنشأوا منطقة خاصة بها خارج المدينة، لأنه لم يكن هناك متسع لها داخلها. وسبب آخر جعل لين وو مهتمًا بها هو رغبته في معرفة المزيد عن تقنياتهم ومهاراتهم.
يو غوووي كان قد طلب من الكشافة الجدد إحضار أحدث المعلومات عن المستنقع من أجل شيرونغ، ولذلك طلب منه الانتظار قليلاً. وشيرونغ نفسه كان يعلم أن التسرع لن يجلب له نفعًا، فاختار الانتظار.
بالنسبة له، لم تكن يومان شيئًا يُذكر، وكان يستطيع تحمّل هذا الوقت. بل إن ذلك الوقت سيمرّ كلمح البصر إن قضاه في التأمل. ولم يُدرك لين وو هذا إلا في فترة الظهيرة، عندما لاحظ أن شيرونغ لم يستيقظ بعد.
“مستنقع دريد كويل، ها أنا قادم!”
“هل ينبغي لي… أن أذهب وألقي نظرة على مستنقع دريد كويل بنفسي؟” تساءل لين وو.
“هاه؟ يبدو أنه غارق بعمق… أعتقد أن بإمكاني التجوّل أكثر الآن.” حسب لين وو.
بل إنهم أنشأوا منطقة خاصة بها خارج المدينة، لأنه لم يكن هناك متسع لها داخلها. وسبب آخر جعل لين وو مهتمًا بها هو رغبته في معرفة المزيد عن تقنياتهم ومهاراتهم.
وبعد فترة، بدأ يشعر بالملل منهم وراح يبحث عن معارك أفضل.
خرج من الخاتم وتجول في المدينة، مستمتعًا بالمناظر والوجبات الخفيفة؛ وإن كانت الوجبات أكثر من المناظر. حتى أنه ذهب إلى أحد مواقع البطولة وراقب المعارك. كانت مقبولة بالنسبة له، لكن المقاتلين كانوا في الغالب في مرحلة تنقية الطاقة.
أذا وجد أي اخطاء لغوية او نحوية او أي اخطاء أخرى يرجى ابلاغي
وبعد فترة، بدأ يشعر بالملل منهم وراح يبحث عن معارك أفضل.
“أعتقد أن هذا هو الجدول الزمني…” قال لين وو عندما رأى القائمة الطويلة الملصقة على لوح في وسط المدينة.
“أعتقد أن هذا هو الجدول الزمني…” قال لين وو عندما رأى القائمة الطويلة الملصقة على لوح في وسط المدينة.
“هل ينبغي لي… أن أذهب وألقي نظرة على مستنقع دريد كويل بنفسي؟” تساءل لين وو.
فحص مدى جدوى الفكرة ووجد أنها ممكنة. فمستنقع دريد كويل يبعد ثلاثمئة كيلومتر فقط عن المدينة، ويمكنه قطع المسافة بسهولة في أقل من ساعتين. علاوة على ذلك، من غير المحتمل أن يحتاجه شيرونغ هنا.
كان هناك آلاف الأسماء مقسّمة بحسب مراحل الزراعة. لكن لين وو لم يكن مهتمًا إلا بمشاهدة معارك مستوى الروح الوليدة، وربما مرحلة تكثيف النواة أيضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لكنه شعر بخيبة أمل عندما اكتشف أن الأسبوع القادم كله سيكون مخصصًا فقط لمعارك مرحلة تنقية الطاقة. أما معارك تكثيف النواة، فكانت في نهاية البطولة، ولم يكن عدد المتسابقين فيها سوى ثمانين.
لكنه شعر بخيبة أمل عندما اكتشف أن الأسبوع القادم كله سيكون مخصصًا فقط لمعارك مرحلة تنقية الطاقة. أما معارك تكثيف النواة، فكانت في نهاية البطولة، ولم يكن عدد المتسابقين فيها سوى ثمانين.
أما مرحلة الروح الوليدة، فكان عدد المقاتلين فيها أربعة فقط؛ اثنان من كل مملكة.
وكانت هذه المعارك هي محور البطولة، حيث تُراهن الملايين من حجارة الروح عليها. وستُقام في اليوم الأخير من البطولة، وسيحضرها أكثر من عشرين مليون شخص في الوقت نفسه.
وكانت هذه المعارك هي محور البطولة، حيث تُراهن الملايين من حجارة الروح عليها. وستُقام في اليوم الأخير من البطولة، وسيحضرها أكثر من عشرين مليون شخص في الوقت نفسه.
كانت كلتا المملكتين في الحقيقة مجرد أدوات أنشأتها عشيرة جي منذ زمن طويل، واستخدموها كمصدر من مصادر الدخل. فالعشيرة كانت تحتاج إلى كميات هائلة من الأموال كل عام لإرضاء أعضائها.
بل إنهم أنشأوا منطقة خاصة بها خارج المدينة، لأنه لم يكن هناك متسع لها داخلها. وسبب آخر جعل لين وو مهتمًا بها هو رغبته في معرفة المزيد عن تقنياتهم ومهاراتهم.
ورغم أنه حصل على العديد من تقنيات الزراعة ومهارات الطاقة من أماكن مختلفة هنا، إلا أنها لم تكن ذات فائدة تُذكر بالنسبة له. لذا، ترك الأمر للنظام ليحلّلها ويخزّنها في قاعدة بياناته.
بالنسبة له، لم تكن يومان شيئًا يُذكر، وكان يستطيع تحمّل هذا الوقت. بل إن ذلك الوقت سيمرّ كلمح البصر إن قضاه في التأمل. ولم يُدرك لين وو هذا إلا في فترة الظهيرة، عندما لاحظ أن شيرونغ لم يستيقظ بعد.
وأثناء استرخائه بالقرب من إحدى ساحات القتال، راودت لين وو فكرة.
“هل ينبغي لي… أن أذهب وألقي نظرة على مستنقع دريد كويل بنفسي؟” تساءل لين وو.
فحص مدى جدوى الفكرة ووجد أنها ممكنة. فمستنقع دريد كويل يبعد ثلاثمئة كيلومتر فقط عن المدينة، ويمكنه قطع المسافة بسهولة في أقل من ساعتين. علاوة على ذلك، من غير المحتمل أن يحتاجه شيرونغ هنا.
“أعتقد أن هذا هو الجدول الزمني…” قال لين وو عندما رأى القائمة الطويلة الملصقة على لوح في وسط المدينة.
لم يكن هناك أحد يمكنه تحدي شيرونغ أو تهديده هنا. لذا، كانت هذه فرصة جيدة لـ لين وو ليجوب المكان بحرية.
“أعتقد أن هذا هو الجدول الزمني…” قال لين وو عندما رأى القائمة الطويلة الملصقة على لوح في وسط المدينة.
“هاه؟ يبدو أنه غارق بعمق… أعتقد أن بإمكاني التجوّل أكثر الآن.” حسب لين وو.
“مستنقع دريد كويل، ها أنا قادم!”
“هاه؟ يبدو أنه غارق بعمق… أعتقد أن بإمكاني التجوّل أكثر الآن.” حسب لين وو.
……………….
كان هناك آلاف الأسماء مقسّمة بحسب مراحل الزراعة. لكن لين وو لم يكن مهتمًا إلا بمشاهدة معارك مستوى الروح الوليدة، وربما مرحلة تكثيف النواة أيضًا.
أذا وجد أي اخطاء لغوية او نحوية او أي اخطاء أخرى يرجى ابلاغي
وأثناء استرخائه بالقرب من إحدى ساحات القتال، راودت لين وو فكرة.
“هاه؟ يبدو أنه غارق بعمق… أعتقد أن بإمكاني التجوّل أكثر الآن.” حسب لين وو.
كان معاكم : Harth/Dr.Sushi
وقد تعلّم خلال جولته أشياء كثيرة. مثلًا، أن العداوة بين مملكة مالك الحزين العاجي ومملكة البطّ الأسود كانت زائفة ومختلقة من قِبل عشيرة جي نفسها.
