“شمال غرب مزدهر!”
“لكنه وحش.” قال أحد الحراس بتوتر، “ماذا يجب أن نفعل؟”
هذه المرة، رأى رين شياوسو البوابة النجمية تظهر بجانبه قبل أن تحاول قوة الشفط امتصاص الطائر بعيدًا.
لكن قوة رين شياوسو كانت أعظم بكثير. ونتيجةً لذلك، لم تستطع قوة شفط البوابة النجمية سحب أي شيء حتى بعد فترة طويلة. كل ما تم سحبه كان بعض الريش.
لم تكن قوة الشفط هذه مبنية على الفيزياء، بل كانت نوعًا غير قابل للتفسير من القوة.
“هذا الساحر ميلغور موجود في مدينتك، ويجب أن يكون مع تشيان وينينج الآن.” قال رب عائلة بيركلي، “استدعه لمقابلتي.”
لكن قوة رين شياوسو كانت أعظم بكثير. ونتيجةً لذلك، لم تستطع قوة شفط البوابة النجمية سحب أي شيء حتى بعد فترة طويلة. كل ما تم سحبه كان بعض الريش.
أصابت الأحداث ميلغور بالذهول. لم يكن يتوقع شيئًا كهذا. لكنه الآن متأكد تمامًا من أن رين شياوسو يستخدمه كتجربة.
قال رين شياوسو بتحليل: “هناك بعض السمات لهذه التعويذة الاستدعاءية. دعني أشرحها لك. أولًا، يجب أن يتناسب حجم البوابة النجمية بشكل مباشر مع عدد مرات استخدام التعويذة. وإلا، لما كانت البوابات النجمية التي فتحناها بنفس الحجم. إذا كان الأمر يتعلق بالقوة العقلية، وكنت قادرًا على فتح بوابة نجمية قطرها نصف متر، فسأكون قادرًا على فتح بوابة عرضها مئة متر.”
شعر ميلغور بالعجز طويلًا. “هل هناك حقًا فرق شاسع بيننا؟ هل يمكنك من فضلك أن تذكر النتيجة مباشرةً؟ لستَ مضطرًا لإخباري بتحليلك…”
أومأ رين شياوسو برأسه وتابع تحليله: “إذا لم يمت المخلوق المستدعى، فسيتم استدعاؤه مجددًا في كل مرة تُلقى فيها التعويذة. لقد قتلتُ الماعز، لذا استدعيتَ طائرًا في المرة الثانية التي فعّلتَ فيها البوابة النجمية. ولكن إذا لم أقتل الطائر، فستستدعي نفس الطائر في تعويذتك الثالثة.”
“همم، هذا منطقي.” أومأ ميلغور. بصراحة، كان معجبًا جدًا بقدرة رين شياوسو على فهم العديد من خصائص التعويذة الجديدة بهذه السرعة.
قال رين شياوسو: “هناك أيضًا نقطة ثالثة وأهم، وهي أن علاقة السيد بالخادم ليست بين المخلوق المستدعى وملقي التعويذة. هذه أيضًا أكثر سمات تعويذة الاستدعاء عديمة الفائدة. بما أن الماعز والدراج هاجماك، يمكننا استنتاج ذلك تقريبًا. بالمناسبة، هل شعرت بأي صلة بينك وبين المخلوق المستدعى؟”
في مقدمة التشكيل، كان رجل في منتصف العمر يركب إلى الأمام ببطء على حصان أبيض بينما كان يتبعه فرسان يرتدون دروعًا فضية ثقيلة.
في عصر اليوم السابع منذ معركة صن سيتي، فُتحت بوابة مدينة ونستون فجأة. كان الحراس يحملون لفافات من السجاد الأحمر ويفرشونها عند المدخل، ممتدةً حتى كاتدرائية ونستون.
“لا.” هز ميلجور رأسه.
“همم، هذا منطقي.” أومأ ميلغور. بصراحة، كان معجبًا جدًا بقدرة رين شياوسو على فهم العديد من خصائص التعويذة الجديدة بهذه السرعة.
“هذا صحيح إذن.” فكر رين شياوسو للحظة وقال، “لكن الأمر كان مختلفًا بعض الشيء بالنسبة لي.”
فجأة ضحك الرجل في منتصف العمر الذي كان يركب الحصان وكأنه فكر في شيء مضحك.
“همم، هذا منطقي.” أومأ ميلغور. بصراحة، كان معجبًا جدًا بقدرة رين شياوسو على فهم العديد من خصائص التعويذة الجديدة بهذه السرعة.
عندما فعّل رين شياوسو البوابة البعدية، شعر بقربٍ ما من الوحش على الجانب الآخر رغم هديره. بل كان يشعّ منه شعورٌ لا يُوصف بالألفة.
كان هذا هو نوع التميز الذي ينبغي أن يتحلى به فرسان النخبة في مملكة السحرة. على مدى المئة عام الماضية تقريبًا، كانت سمعة فرسان الجحيم دائمًا من بين الأفضل.
“هذا صحيح إذن.” فكر رين شياوسو للحظة وقال، “لكن الأمر كان مختلفًا بعض الشيء بالنسبة لي.”
في هذه النقطة، كان الشعور مختلفًا عن شعور ميلجور.
“انهض.” قال الرجل في منتصف العمر ببطء، “هل تم إصلاح الجدران؟”
وبعد مرور بعض الوقت، انتشرت رائحة حساء الدراج في المكان.
ومع ذلك، كان رين شياوسو خائفًا من ممارسة تعويذة الاستدعاء بشكل عرضي، لأنه لا يزال غير قادر على تأكيد ما كان على الطرف الآخر من البوابة النجمية.
ولم يكن يعرف أيضًا ما هي أنواع العواقب التي قد تترتب على استدعائه للمخلوق بالفعل.
“لا.” هز ميلجور رأسه.
في تلك اللحظة، كان تشيان واينينغ ورجاله يختبئون بهدوء في ممر محطة التتابع، ويتنصتون. لم يجرؤوا على الاقتراب كثيرًا، وحافظوا على مسافة عشرة أمتار تقريبًا من الباب.
قال رين شياوسو بتحليل: “هناك بعض السمات لهذه التعويذة الاستدعاءية. دعني أشرحها لك. أولًا، يجب أن يتناسب حجم البوابة النجمية بشكل مباشر مع عدد مرات استخدام التعويذة. وإلا، لما كانت البوابات النجمية التي فتحناها بنفس الحجم. إذا كان الأمر يتعلق بالقوة العقلية، وكنت قادرًا على فتح بوابة نجمية قطرها نصف متر، فسأكون قادرًا على فتح بوابة عرضها مئة متر.”
في وقت سابق، كان تشيان واينينغ متأكدًا تمامًا من سماعه زئير وحش. ربما خدع ميلغور الحراس، لكنه كان أكثر درايةً وفهمًا للكيمياء.
كان رب عائلة بيركلي مختلفًا عن السحرة الذين قابلهم رين شياوسو سابقًا. كان يرتدي درعًا ويحمل سيفًا عريضًا معلقًا من خصره. كان يرتدي زيّ محارب بوضوح، وبدا شهمًا للغاية.
في تلك اللحظة، كان تشيان واينينغ ورجاله يختبئون بهدوء في ممر محطة التتابع، ويتنصتون. لم يجرؤوا على الاقتراب كثيرًا، وحافظوا على مسافة عشرة أمتار تقريبًا من الباب.
“سيدي، هل تقول أن هناك وحشًا في غرفة رين شياوسو؟” سأل أحد الحراس.
كان رب عائلة بيركلي مختلفًا عن السحرة الذين قابلهم رين شياوسو سابقًا. كان يرتدي درعًا ويحمل سيفًا عريضًا معلقًا من خصره. كان يرتدي زيّ محارب بوضوح، وبدا شهمًا للغاية.
“هممم.” أجاب تشيان واينينغ بجدية: “كيف لي أن أخطئ في فهمي، حتى لو كان هذا الزئير قادرًا على إيقاظي من سُكرِتي؟ لست متأكدًا مما يدور في غرفته. لقد تحرّيت عن اللورد ميلغور سابقًا واكتشفت أنه سيءٌ جدًا في الكيمياء، فما هي تجارب الكيمياء التي يُجريها في غرفته؟ انظروا، لقد ذهب مباشرةً إلى غرفة رين شياوسو بعد خروجه من غرفته، لذا أعتقد أنه كذب عليكم للتو. في الحقيقة، كان هذا الصوت من غرفة رين شياوسو.”
أرخى تشيان واينينغ قبضته على سيفه العريض. “ههه، كنت أمزح معكم فقط. لم أتوقع أن أُؤخذ على محمل الجد!”
“لكنه وحش.” قال أحد الحراس بتوتر، “ماذا يجب أن نفعل؟”
قال رين شياوسو: “هناك أيضًا نقطة ثالثة وأهم، وهي أن علاقة السيد بالخادم ليست بين المخلوق المستدعى وملقي التعويذة. هذه أيضًا أكثر سمات تعويذة الاستدعاء عديمة الفائدة. بما أن الماعز والدراج هاجماك، يمكننا استنتاج ذلك تقريبًا. بالمناسبة، هل شعرت بأي صلة بينك وبين المخلوق المستدعى؟”
“احملوا أسلحتكم وكونوا حذرين. إذا اندفع أي شيء، فاقتلوه بلا رحمة”، قالت تشيان واينينغ.
انفتح باب غرفة رين شياوسو. رآه تشيان واينينغ ورجاله يركض نحو مطبخ محطة التتابع حاملاً عنزة في يده اليسرى وطائر تدرج في يده اليمنى.
وبعد مرور بعض الوقت، انتشرت رائحة حساء الدراج في المكان.
تردد الحارس للحظة. “سيدي، هل كان هذا هو الوحش الذي ذكرته؟”
أرخى تشيان واينينغ قبضته على سيفه العريض. “ههه، كنت أمزح معكم فقط. لم أتوقع أن أُؤخذ على محمل الجد!”
أرخى تشيان واينينغ قبضته على سيفه العريض. “ههه، كنت أمزح معكم فقط. لم أتوقع أن أُؤخذ على محمل الجد!”
“ولكن عندما عاد اللورد ميلجور ورين شياوسو للتو، لم يكن لديهما الماعز أو الدراج معهما”، تساءل أحد الحراس.
“احملوا أسلحتكم وكونوا حذرين. إذا اندفع أي شيء، فاقتلوه بلا رحمة”، قالت تشيان واينينغ.
“هذا صحيح إذن.” فكر رين شياوسو للحظة وقال، “لكن الأمر كان مختلفًا بعض الشيء بالنسبة لي.”
حدق تشيان وينينج باهتمام في غرف رين شياوسو وميلجور، يفكر في شيء ما.
“نعم،” قال رب عائلة ونستون في حرج بعد أن نهض.
…
أصابت الأحداث ميلغور بالذهول. لم يكن يتوقع شيئًا كهذا. لكنه الآن متأكد تمامًا من أن رين شياوسو يستخدمه كتجربة.
أومأ رين شياوسو برأسه وتابع تحليله: “إذا لم يمت المخلوق المستدعى، فسيتم استدعاؤه مجددًا في كل مرة تُلقى فيها التعويذة. لقد قتلتُ الماعز، لذا استدعيتَ طائرًا في المرة الثانية التي فعّلتَ فيها البوابة النجمية. ولكن إذا لم أقتل الطائر، فستستدعي نفس الطائر في تعويذتك الثالثة.”
في عصر اليوم السابع منذ معركة صن سيتي، فُتحت بوابة مدينة ونستون فجأة. كان الحراس يحملون لفافات من السجاد الأحمر ويفرشونها عند المدخل، ممتدةً حتى كاتدرائية ونستون.
أرخى تشيان واينينغ قبضته على سيفه العريض. “ههه، كنت أمزح معكم فقط. لم أتوقع أن أُؤخذ على محمل الجد!”
كان هناك تشكيل كبير من الفرسان يقفون في حالة تأهب خارج المدينة. كان مئات الجنود في الصف الأمامي يحملون أعلامًا قرمزية ترفرف في الريح. كانت الأعلام مطرزة بشعار أسد آل بيركلي.
في مقدمة التشكيل، كان رجل في منتصف العمر يركب إلى الأمام ببطء على حصان أبيض بينما كان يتبعه فرسان يرتدون دروعًا فضية ثقيلة.
…
“احملوا أسلحتكم وكونوا حذرين. إذا اندفع أي شيء، فاقتلوه بلا رحمة”، قالت تشيان واينينغ.
قال الرجل في منتصف العمر بهدوء: “يا لواء الحرس، اتبعوني إلى المدينة. أما أنتم، فابقوا في الخارج وانتظروا التعليمات الإضافية.”
“نعم سيدي!” كان صدى الزي الرسمي في الخلف قويًا لدرجة أنه أزعج العديد من سكان مدينة وينستون.
بينما كان الرجل في منتصف العمر يمتطي حصانه على السجادة الحمراء، ركع رب عائلة ونستون على ركبة واحدة عند المدخل. “أهلاً بك، أيها البطريرك.”
كان هذا هو نوع التميز الذي ينبغي أن يتحلى به فرسان النخبة في مملكة السحرة. على مدى المئة عام الماضية تقريبًا، كانت سمعة فرسان الجحيم دائمًا من بين الأفضل.
بينما كان الرجل في منتصف العمر يمتطي حصانه على السجادة الحمراء، ركع رب عائلة ونستون على ركبة واحدة عند المدخل. “أهلاً بك، أيها البطريرك.”
كان كايل سيئ الحظ حقًا. هزّ كبير عائلة بيركلي رأسه وقال: “في الواقع، لقد جاء إلى الجنوب لقتل ساحر يُدعى ميلغور، ولم تكن له أي علاقة بالفوضى في مدينة وينستون. لكنك فعلت الصواب بقتله. بما أن الحملة الشمالية قد بدأت بالفعل، فلا بد من قتله على أي حال.”
في مقدمة التشكيل، كان رجل في منتصف العمر يركب إلى الأمام ببطء على حصان أبيض بينما كان يتبعه فرسان يرتدون دروعًا فضية ثقيلة.
تبيّن أن الرجل في منتصف العمر هو الزعيم الحالي لعائلة بيركلي. في هذه الأثناء، لم يعد رب عائلة ونستون يتظاهر، إذ أصبح خاضعًا تمامًا لرب عائلة بيركلي. ومن هنا، يتبين أن شائعات انضمام عائلة ونستون إلى عائلة بيركلي لم تكن مجرد تكهنات لا أساس لها.
“لا.” هز ميلجور رأسه.
كان رب عائلة بيركلي مختلفًا عن السحرة الذين قابلهم رين شياوسو سابقًا. كان يرتدي درعًا ويحمل سيفًا عريضًا معلقًا من خصره. كان يرتدي زيّ محارب بوضوح، وبدا شهمًا للغاية.
“انهض.” قال الرجل في منتصف العمر ببطء، “هل تم إصلاح الجدران؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن قوة رين شياوسو كانت أعظم بكثير. ونتيجةً لذلك، لم تستطع قوة شفط البوابة النجمية سحب أي شيء حتى بعد فترة طويلة. كل ما تم سحبه كان بعض الريش.
“نعم،” قال رب عائلة ونستون في حرج بعد أن نهض.
“احملوا أسلحتكم وكونوا حذرين. إذا اندفع أي شيء، فاقتلوه بلا رحمة”، قالت تشيان واينينغ.
يا له من أمرٍ مُخزٍ، سخر الرجل في منتصف العمر. “لكن جرأتك في محاصرة كايل وقتلها جعلتني أراكَ بشكلٍ مختلف. اركب حصانك واتبعني إلى اجتماع.”
“همم، هذا منطقي.” أومأ ميلغور. بصراحة، كان معجبًا جدًا بقدرة رين شياوسو على فهم العديد من خصائص التعويذة الجديدة بهذه السرعة.
سُرّ رب عائلة ونستون. كان يعلم أنه اتخذ القرار الصائب بمخاطرة قتل رئيس السحرة كايل.
صُدم رب عائلة ونستون. “يا سيد، هل تقول إن كايل…”
مع اقتراب حرب كبرى، لم تعد عائلة بيركلي تتسامح مع الضعفاء. كان على رب عائلة ونستون أن يعلن ولاءه لعائلة بيركلي بكل حزم. وإلا، فسينتهي به الأمر إلى إثارة غضب كلا الطرفين.
الآن بعد أن تم تقديم رأس رئيس السحرة كايلي كقربان لعلمهم، تم ربط بيت ونستون ببيت بيركلي أثناء تنفيذهم لخطط الحرب الخاصة بهم.
فجأة ضحك الرجل في منتصف العمر الذي كان يركب الحصان وكأنه فكر في شيء مضحك.
“ولكن عندما عاد اللورد ميلجور ورين شياوسو للتو، لم يكن لديهما الماعز أو الدراج معهما”، تساءل أحد الحراس.
سأل رب عائلة ونستون بحذر: “يا سيد، لماذا تضحك؟”
كان كايل سيئ الحظ حقًا. هزّ كبير عائلة بيركلي رأسه وقال: “في الواقع، لقد جاء إلى الجنوب لقتل ساحر يُدعى ميلغور، ولم تكن له أي علاقة بالفوضى في مدينة وينستون. لكنك فعلت الصواب بقتله. بما أن الحملة الشمالية قد بدأت بالفعل، فلا بد من قتله على أي حال.”
“احملوا أسلحتكم وكونوا حذرين. إذا اندفع أي شيء، فاقتلوه بلا رحمة”، قالت تشيان واينينغ.
صُدم رب عائلة ونستون. “يا سيد، هل تقول إن كايل…”
بينما كان الرجل في منتصف العمر يمتطي حصانه على السجادة الحمراء، ركع رب عائلة ونستون على ركبة واحدة عند المدخل. “أهلاً بك، أيها البطريرك.”
“هممم.” أجاب تشيان واينينغ بجدية: “كيف لي أن أخطئ في فهمي، حتى لو كان هذا الزئير قادرًا على إيقاظي من سُكرِتي؟ لست متأكدًا مما يدور في غرفته. لقد تحرّيت عن اللورد ميلغور سابقًا واكتشفت أنه سيءٌ جدًا في الكيمياء، فما هي تجارب الكيمياء التي يُجريها في غرفته؟ انظروا، لقد ذهب مباشرةً إلى غرفة رين شياوسو بعد خروجه من غرفته، لذا أعتقد أنه كذب عليكم للتو. في الحقيقة، كان هذا الصوت من غرفة رين شياوسو.”
“هذا الساحر ميلغور موجود في مدينتك، ويجب أن يكون مع تشيان وينينج الآن.” قال رب عائلة بيركلي، “استدعه لمقابلتي.”
“هذا صحيح إذن.” فكر رين شياوسو للحظة وقال، “لكن الأمر كان مختلفًا بعض الشيء بالنسبة لي.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
