“يا بطريرك، هل تشك في أن ميلجور مرتبط بالفوضى في مدينة وينستون؟” سأل بطريرك عائلة وينستون.
قال بحذر: “أيها البطريرك، إن تصميم آل نورمان على دعم آل تيودور هذه المرة أعظم مما كنا نعتقد… سمعت أن فرسان الإشراق قد تجمعوا بالفعل خارج مدينة غنت.”
في النهاية، لم يذكر رب عائلة تيودور هذه الحادثة لعشيرته. لولا أن رين شياوسو كشفها علانيةً، لما عرف أحدٌ كيف نشأ هذا العداء العميق بين ميلغور ووحشٍ كبيت تيودور.
لا، إنه مجرد ساحر صغير. عائلة تيودور تلاحقه بسبب غيرة تافهة. قال رب عائلة بيركلي ببطء وهو يمتطي حصانه: “لقد حقق أحدهم في الأمر بدقة. كل ما في الأمر أن بعض الأمور غير المتوقعة حدثت خلال العملية. ما استخفت به هو تصميم عائلة تيودور على قتله.”
وكان أيضًا السلاح الأكثر لا يمكن إيقافه في مملكة السحرة.
فكر تشيان وينينج في نفسه أن ميلجور قد تم زرعه هنا بالفعل من قبل بيت النورمان للإيقاع ببيت تيودور بعد سماعه يتحدث بثقة.
بصراحة، كان رب عائلة بيركلي في حيرة من أمره في البداية. ففي رأيه، كان ميلغور مجرد ساحر صغير. حتى أنه عندما استولى ذلك الرجل على إقطاعية مقاطعة يورك، كان هو من وقّع على الوثائق شخصيًا.
عندما رأى قائد الفرسان تعبير ميلغور المتوتر، طمأنه قائلاً: “البطريرك بيركلي يدعوك فقط للدردشة. لا داعي للقلق.”
في ذلك الوقت، كان قد رأى ميلغور يلقي التعاويذ بنفسه واختبر إتقانه لها. كان رب عائلة بيركلي متأكدًا تمامًا من أن ميلغور مجرد ضعيف، لذلك لم يربطه بحادثة مدينة وينستون.
خرج تشيان واينينغ من محطة التتابع. “أجل، هو هنا. تفضلوا معي.”
لم يدر رن شياوسو، الذي كان في الغرفة، إن كان يضحك أم يبكي. همس: “سأحاول جاهدًا أن أتحدث أقل من الآن فصاعدًا. عليك أن تتدبر أمرك الآن…”
يمكن القول أن ميلجور قد برأ نفسه من أي شك بقوته.
“سيد ميلجور؟” حث قائد الفرسان.
لذا، لطالما تساءل رب عائلة بيركلي عن سبب إصرار آل تيودور على قتل ميلغور. فما دوافعهم؟
بغض النظر عن عدد الجواسيس الذين كانوا يمتلكهم بيت بيركلي، فمن المستحيل أن يعرفوا أن بطريرك عائلة تيودور كان قد تم فحص أنفه.
وإلا، ومع التسلسل الهرمي الصارم في مملكة السحرة، فلن ينظر حتى الفارس العادي نظرة ثانية إلى ما يسمى نائب رئيس غرفة التجارة، ناهيك عن غرفة التجارة الواقعة في مقاطعة يورك النائية.
لاحظ رن شياوسو تعبيرات قائد الفرسان وتشيان واينينغ، فأدرك أنهما يعرفان بعضهما البعض بوضوح. علاوة على ذلك، كان قائد الفرسان على دراية تامة برتبة تشيان واينينغ في فرسان الجحيم، مما يُفسر لطفه.
في النهاية، لم يذكر رب عائلة تيودور هذه الحادثة لعشيرته. لولا أن رين شياوسو كشفها علانيةً، لما عرف أحدٌ كيف نشأ هذا العداء العميق بين ميلغور ووحشٍ كبيت تيودور.
“لا بأس.” قال كبير عائلة بيركلي بثقة: “هذه المرة، سيرسل لنا صديقنا الجديد من بعيد بعض الهدايا. لن نقاتل وحدنا. سيصل إلى مدينة وينستون خلال أيام قليلة. حينها، يمكنك التعرف عليه بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، أريد أيضًا أن يصدّ آل وينستون آل فوس في الغرب بمجرد بدء الحرب. هل أنتم واثقون؟”
“شكرًا لك على قيادتك الطريق”، قال قائد الفرسان.
لقد كان الكثير من الأشياء مقدرة بعد أن قام رين شياوسو بطعن أنف رب عائلة تيودور بغصن شجرة …
قال بحذر: “أيها البطريرك، إن تصميم آل نورمان على دعم آل تيودور هذه المرة أعظم مما كنا نعتقد… سمعت أن فرسان الإشراق قد تجمعوا بالفعل خارج مدينة غنت.”
لكن رب عائلة بيركلي لم يكن يعلم كل ذلك. ولم يدرك شيئًا إلا عندما اكتشف فجأةً أن ميلغور قد أتقن تعويذة الانفجار الجوي المغلي.
لقد كان الكثير من الأشياء مقدرة بعد أن قام رين شياوسو بطعن أنف رب عائلة تيودور بغصن شجرة …
بل بالأحرى، لم يكن مهمًا إن كان قد فهم الأمر أم لا. كان يكفي ما دام هذا الشخص مفيدًا.
“فقط تصرف بجبن كالعادة.”
نادى رب عائلة ونستون على أحد أبنائه وأمره بصوت خافت: “اذهب واستدعِ ميلغور. يريد رب العائلة مقابلته. تذكر، يجب أن تحضره إلى هنا!”
وبينما كان يفكر، رأى فجأةً من خلال النافذة مجموعةً من فرسان الترنيمة يصلون إلى مدخل محطة التتابع. صرخ قائد فرسان بصوتٍ عالٍ: “هل السيد الساحر ميلغور هنا في محطة التتابع هذه؟”
ما يعنيه هو أنه حتى لو كان لا بد من قتل ميلجور، فسوف يتعين عليهم إحضاره إلى هنا مهما كان الأمر.
“نعم.” قال رب عائلة ونستون بشغف، “أنا على استعداد للتضحية بنفسي من أجل قضيتك، أيها البطريرك!”
سأل ميلغور بصوت منخفض: “أكون أنا؟ كيف؟”
عندما رأى قائد الفرسان تعبير ميلغور المتوتر، طمأنه قائلاً: “البطريرك بيركلي يدعوك فقط للدردشة. لا داعي للقلق.”
لم يكن والد عائلة بيركلي يتوقع أبدًا أن يكون ميلجور مجهزًا بمثل هذا النظام عالي التقنية.
عندما سمع رب عائلة بيركلي هذا، ضحك قائلًا: “لا داعي للعنف. أردتُ فقط دعوته لحديثٍ سريع.”
وإلا، ومع التسلسل الهرمي الصارم في مملكة السحرة، فلن ينظر حتى الفارس العادي نظرة ثانية إلى ما يسمى نائب رئيس غرفة التجارة، ناهيك عن غرفة التجارة الواقعة في مقاطعة يورك النائية.
ابتسم رب عائلة بيركلي ونقر بسوط حصانه برفق على كتف رب عائلة ونستون. “قضيتنا”.
صُدم رب عائلة ونستون. بدا وكأنه يغفل بعض التفاصيل. وإلا فلماذا يُعامل آل بيركلي ساحرًا صغيرًا بهذه اللطف؟
ثم قال رب عائلة بيركلي لرب عائلة ونستون: “أخبروا الجميع بحضور مراسم التأبين أمام الكاتدرائية صباح الغد لتقديم واجب العزاء في فقيد آل ونستون. بعد ذلك، سنؤدي قسم الولاء”.
عند سماع هذا، شعر رب عائلة ونستون بقشعريرة تسري في جسده. بدا وكأن الحرب الحقيقية على وشك أن تبدأ.
قال بحذر: “أيها البطريرك، إن تصميم آل نورمان على دعم آل تيودور هذه المرة أعظم مما كنا نعتقد… سمعت أن فرسان الإشراق قد تجمعوا بالفعل خارج مدينة غنت.”
“لا بأس.” قال كبير عائلة بيركلي بثقة: “هذه المرة، سيرسل لنا صديقنا الجديد من بعيد بعض الهدايا. لن نقاتل وحدنا. سيصل إلى مدينة وينستون خلال أيام قليلة. حينها، يمكنك التعرف عليه بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، أريد أيضًا أن يصدّ آل وينستون آل فوس في الغرب بمجرد بدء الحرب. هل أنتم واثقون؟”
ما يعنيه هو أنه حتى لو كان لا بد من قتل ميلجور، فسوف يتعين عليهم إحضاره إلى هنا مهما كان الأمر.
“إذا ذهبتُ معكِ، ماذا لو نظرتِ إليّ غريزيًا كلما سُئلتِ سؤالًا؟” قال رين شياوسو بحدة. “فقط كوني على سجيتكِ. ولن يشعروا بأي شيء خاطئ.”
“نعم.” قال رب عائلة ونستون بشغف، “أنا على استعداد للتضحية بنفسي من أجل قضيتك، أيها البطريرك!”
لقد أصيب فرسان الترنيمة بالذهول.
وبينما كان يفكر، رأى فجأةً من خلال النافذة مجموعةً من فرسان الترنيمة يصلون إلى مدخل محطة التتابع. صرخ قائد فرسان بصوتٍ عالٍ: “هل السيد الساحر ميلغور هنا في محطة التتابع هذه؟”
ابتسم رب عائلة بيركلي ونقر بسوط حصانه برفق على كتف رب عائلة ونستون. “قضيتنا”.
خرج تشيان واينينغ من محطة التتابع. “أجل، هو هنا. تفضلوا معي.”
…
وفي ذلك المساء، انطلق فرسان الترنيمة في الشوارع وأبلغوا جميع السكان بالحفل التذكاري الذي سيقام في الكاتدرائية في اليوم التالي.
مع أن رين شياوسو نصح ميلغور بألا يخاف، إلا أنه بشخصيته الحذرة، كان من الأفضل أن يكون آمنًا على أن يكون آسفًا عندما يتعلق الأمر بشخص مثل رب عائلة بيركلي. منذ البداية، أخرج سلاحه الأشد فتكًا.
بحلول الوقت الذي سمع فيه رين شياوسو إعلانهم في محطة التتابع، أصبحت أصوات الفرسان أجشة.
بغض النظر عن عدد الجواسيس الذين كانوا يمتلكهم بيت بيركلي، فمن المستحيل أن يعرفوا أن بطريرك عائلة تيودور كان قد تم فحص أنفه.
تساءل إن كانت هناك طرق أخرى أكثر تطورًا لإعلام الناس في مملكة السحرة. هل كان عليهم الاعتماد على الصراخ في تواصلهم؟
بغض النظر عن عدد الجواسيس الذين كانوا يمتلكهم بيت بيركلي، فمن المستحيل أن يعرفوا أن بطريرك عائلة تيودور كان قد تم فحص أنفه.
دفع ميلغور الباب وخرج. عندما رأى فرسان الترنيمة المدرعين، شعر بارتباك شديد لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.
في تلك اللحظة، كان يفكر في مبادئ تعويذة الاستدعاء. كان محور تفكيره الرئيسي: لماذا تتطابق عبارة “الشمال الغربي المزدهر” مع تعويذة الاستدعاء؟
“إذا ذهبتُ معكِ، ماذا لو نظرتِ إليّ غريزيًا كلما سُئلتِ سؤالًا؟” قال رين شياوسو بحدة. “فقط كوني على سجيتكِ. ولن يشعروا بأي شيء خاطئ.”
هل يعني ذلك أن كل شيء يمكن أن يكون مرتبطًا بمنطقة الشمال الغربي المزدهرة؟
لم يدر رن شياوسو، الذي كان في الغرفة، إن كان يضحك أم يبكي. همس: “سأحاول جاهدًا أن أتحدث أقل من الآن فصاعدًا. عليك أن تتدبر أمرك الآن…”
وبينما كان يفكر، رأى فجأةً من خلال النافذة مجموعةً من فرسان الترنيمة يصلون إلى مدخل محطة التتابع. صرخ قائد فرسان بصوتٍ عالٍ: “هل السيد الساحر ميلغور هنا في محطة التتابع هذه؟”
خرج تشيان واينينغ من محطة التتابع. “أجل، هو هنا. تفضلوا معي.”
في ذلك الوقت، كان قد رأى ميلغور يلقي التعاويذ بنفسه واختبر إتقانه لها. كان رب عائلة بيركلي متأكدًا تمامًا من أن ميلغور مجرد ضعيف، لذلك لم يربطه بحادثة مدينة وينستون.
“شكرًا لك على قيادتك الطريق”، قال قائد الفرسان.
لاحظ رن شياوسو تعبيرات قائد الفرسان وتشيان واينينغ، فأدرك أنهما يعرفان بعضهما البعض بوضوح. علاوة على ذلك، كان قائد الفرسان على دراية تامة برتبة تشيان واينينغ في فرسان الجحيم، مما يُفسر لطفه.
لم يكن والد عائلة بيركلي يتوقع أبدًا أن يكون ميلجور مجهزًا بمثل هذا النظام عالي التقنية.
وإلا، ومع التسلسل الهرمي الصارم في مملكة السحرة، فلن ينظر حتى الفارس العادي نظرة ثانية إلى ما يسمى نائب رئيس غرفة التجارة، ناهيك عن غرفة التجارة الواقعة في مقاطعة يورك النائية.
أصدر رين شياوسو تعليماته، “لا يمكنك التصرف إلا بشكل طبيعي بدون وجودي بجانبك، هل تفهم؟”
قبل أن يدخل فرسان الترنيمة، بدا أن ميلغور قد سمع الضجة. فسارع إلى رين شياوسو وسأله: “ماذا أفعل؟ هل يبحثون عني بسبب انهيار جدار مدينة ونستون؟”
“لا أظن ذلك.” قال رن شياوسو، “لا تقلق، أنا معك. على الأكثر، سأخرج من هنا معك.”
وبينما كان يفكر، رأى فجأةً من خلال النافذة مجموعةً من فرسان الترنيمة يصلون إلى مدخل محطة التتابع. صرخ قائد فرسان بصوتٍ عالٍ: “هل السيد الساحر ميلغور هنا في محطة التتابع هذه؟”
…
في هذه اللحظة، سمع صوت قائد الفرسان خارج الباب، “سيد ميلجور، لقد استدعاك والد عائلة بيركلي لمقابلة.”
قال ميلجور، “لماذا يجب أن أكون قلقًا بشأن مياه الصرف الصحي مثلكم؟”
ما يعنيه هو أنه حتى لو كان لا بد من قتل ميلجور، فسوف يتعين عليهم إحضاره إلى هنا مهما كان الأمر.
اندهش ميلغور. “رب عائلة بيركلي؟”
“… نعم.”
“شكرًا لك على قيادتك الطريق”، قال قائد الفرسان.
أخرج رين شياوسو سماعة أذن صغيرة بسرعة من مخزنه ووضعها في أذن ميلغور. “سأرشدك من بعيد.”
“لا بأس.” قال كبير عائلة بيركلي بثقة: “هذه المرة، سيرسل لنا صديقنا الجديد من بعيد بعض الهدايا. لن نقاتل وحدنا. سيصل إلى مدينة وينستون خلال أيام قليلة. حينها، يمكنك التعرف عليه بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، أريد أيضًا أن يصدّ آل وينستون آل فوس في الغرب بمجرد بدء الحرب. هل أنتم واثقون؟”
لقد أصيب فرسان الترنيمة بالذهول.
“ألن تأتي معي؟” كان ميلجور مرتبكًا بعض الشيء.
أخرج رين شياوسو سماعة أذن صغيرة بسرعة من مخزنه ووضعها في أذن ميلغور. “سأرشدك من بعيد.”
“إذا ذهبتُ معكِ، ماذا لو نظرتِ إليّ غريزيًا كلما سُئلتِ سؤالًا؟” قال رين شياوسو بحدة. “فقط كوني على سجيتكِ. ولن يشعروا بأي شيء خاطئ.”
“فقط تصرف بجبن كالعادة.”
سأل ميلغور بصوت منخفض: “أكون أنا؟ كيف؟”
“فقط تصرف بجبن كالعادة.”
في هذه اللحظة، لم يكن رب الأسرة بيركلي على علم بالخطر الذي يقترب منه.
بعد أن أُخذ ميلغور، تبعهم رين شياوسو بهدوء. لقد فكّر مليًا في الأمر. من الأفضل لرب عائلة بيركلي أن يتحدث بلباقة. لكن في اللحظة التي يُظهر فيها أي نية قتل تجاه ميلغور، سيُضطر رين شياوسو للهجوم أولًا.
كان ميلجور عاجزًا عن الكلام.
دفع ميلغور الباب وخرج. عندما رأى فرسان الترنيمة المدرعين، شعر بارتباك شديد لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.
أصدر رين شياوسو تعليماته، “لا يمكنك التصرف إلا بشكل طبيعي بدون وجودي بجانبك، هل تفهم؟”
عندما سمع رب عائلة بيركلي هذا، ضحك قائلًا: “لا داعي للعنف. أردتُ فقط دعوته لحديثٍ سريع.”
هل يعني ذلك أن كل شيء يمكن أن يكون مرتبطًا بمنطقة الشمال الغربي المزدهرة؟
“… نعم.”
قال رن شياوسو: “عندما يحين الوقت، سأتمكن من سماع حديثكما. في اللحظات الحرجة، سأُرشدكما إلى كيفية الرد. فقط كررا ما أقوله.”
“مممم، حصلت عليه.” أومأ ميلجور برأسه بشكل محموم.
مع أن رين شياوسو نصح ميلغور بألا يخاف، إلا أنه بشخصيته الحذرة، كان من الأفضل أن يكون آمنًا على أن يكون آسفًا عندما يتعلق الأمر بشخص مثل رب عائلة بيركلي. منذ البداية، أخرج سلاحه الأشد فتكًا.
لم يكن والد عائلة بيركلي يتوقع أبدًا أن يكون ميلجور مجهزًا بمثل هذا النظام عالي التقنية.
“سيد ميلجور؟” حث قائد الفرسان.
“شكرًا لك على قيادتك الطريق”، قال قائد الفرسان.
دفع ميلغور الباب وخرج. عندما رأى فرسان الترنيمة المدرعين، شعر بارتباك شديد لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.
تساءل إن كانت هناك طرق أخرى أكثر تطورًا لإعلام الناس في مملكة السحرة. هل كان عليهم الاعتماد على الصراخ في تواصلهم؟
عندما رأى قائد الفرسان تعبير ميلغور المتوتر، طمأنه قائلاً: “البطريرك بيركلي يدعوك فقط للدردشة. لا داعي للقلق.”
قال رين شياوسو في سماعة الأذن: “لماذا يجب أن أكون قلقًا بشأن مياه الصرف الصحي مثلكم؟”
قال ميلجور، “لماذا يجب أن أكون قلقًا بشأن مياه الصرف الصحي مثلكم؟”
لم يدر رن شياوسو، الذي كان في الغرفة، إن كان يضحك أم يبكي. همس: “سأحاول جاهدًا أن أتحدث أقل من الآن فصاعدًا. عليك أن تتدبر أمرك الآن…”
لقد أصيب فرسان الترنيمة بالذهول.
ارتعشت زوايا عيني الفارس عدة مرات. « كنت ترتجف قليلاً عندما قلت ذلك. ما سر هذه الكلمات التهديدية المفاجئة؟ »
فكر تشيان وينينج في نفسه أن ميلجور قد تم زرعه هنا بالفعل من قبل بيت النورمان للإيقاع ببيت تيودور بعد سماعه يتحدث بثقة.
في هذه اللحظة، لم يكن رب الأسرة بيركلي على علم بالخطر الذي يقترب منه.
لم يدر رن شياوسو، الذي كان في الغرفة، إن كان يضحك أم يبكي. همس: “سأحاول جاهدًا أن أتحدث أقل من الآن فصاعدًا. عليك أن تتدبر أمرك الآن…”
لحسن الحظ، لم يكرر ميلجور تلك الكلمات.
عندما سمع رب عائلة بيركلي هذا، ضحك قائلًا: “لا داعي للعنف. أردتُ فقط دعوته لحديثٍ سريع.”
لحسن الحظ، لم يكرر ميلجور تلك الكلمات.
بعد أن أُخذ ميلغور، تبعهم رين شياوسو بهدوء. لقد فكّر مليًا في الأمر. من الأفضل لرب عائلة بيركلي أن يتحدث بلباقة. لكن في اللحظة التي يُظهر فيها أي نية قتل تجاه ميلغور، سيُضطر رين شياوسو للهجوم أولًا.
“إذا ذهبتُ معكِ، ماذا لو نظرتِ إليّ غريزيًا كلما سُئلتِ سؤالًا؟” قال رين شياوسو بحدة. “فقط كوني على سجيتكِ. ولن يشعروا بأي شيء خاطئ.”
اندهش ميلغور. “رب عائلة بيركلي؟”
بعد كل شيء، كان ميلجور هو الشخص الذي اختاره ليرأس فرع الشمال الغربي المزدهر.
ارتعشت زوايا عيني الفارس عدة مرات. « كنت ترتجف قليلاً عندما قلت ذلك. ما سر هذه الكلمات التهديدية المفاجئة؟ »
استغل رين شياوسو اقتراب الشفق، فصعد إلى قمة مبنى مقابل كاتدرائية ونستون. ثم أخرج بندقيته القنص السوداء وحشوها بالرصاصة السوداء التي لا يطيقُ استخدامها عادةً.
مع أن رين شياوسو نصح ميلغور بألا يخاف، إلا أنه بشخصيته الحذرة، كان من الأفضل أن يكون آمنًا على أن يكون آسفًا عندما يتعلق الأمر بشخص مثل رب عائلة بيركلي. منذ البداية، أخرج سلاحه الأشد فتكًا.
وكان أيضًا السلاح الأكثر لا يمكن إيقافه في مملكة السحرة.
استلقى رين شياوسو على السطح، متداخلًا مع ظلمة الليل. وضع وجهه قريبًا من المنظار ليتمكن من رؤية رب عائلة بيركلي، الذي كان داخل الكاتدرائية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ألقى نظرة على العلم الذي يحمل شعار الأسد يرفرف عند مدخل الكاتدرائية. المسافة: ٦٧١ مترًا؛ سرعة الرياح: ١٥ مترًا في الثانية.
نادى رب عائلة ونستون على أحد أبنائه وأمره بصوت خافت: “اذهب واستدعِ ميلغور. يريد رب العائلة مقابلته. تذكر، يجب أن تحضره إلى هنا!”
في هذه اللحظة، لم يكن رب الأسرة بيركلي على علم بالخطر الذي يقترب منه.
“نعم.” قال رب عائلة ونستون بشغف، “أنا على استعداد للتضحية بنفسي من أجل قضيتك، أيها البطريرك!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بحلول الوقت الذي سمع فيه رين شياوسو إعلانهم في محطة التتابع، أصبحت أصوات الفرسان أجشة.
“فقط تصرف بجبن كالعادة.”
