لكي نكون صادقين، عندما تذكر تشيان وينينج حالته المزرية سابقًا ونظر إلى زملائه السابقين عند مدخل الكاتدرائية، شعر أنه لم يقابل أبدًا شخصًا أكثر حقيرًا من رين شياوسو في حياته.
بدا بيت بيركلي مستعدًا لكل ما قد يحدث في مراسم التأبين اليوم. عندما أصدر البطريرك الأمر بالبحث عن الجاني، حاصر فرسان الجحيم الحشد على الفور.
وكان الجنود مسلحين بالرماح وانقسموا إلى مئات المجموعات الصغيرة لإغلاق جميع التقاطعات بالقرب من الكاتدرائية.
ألقى تشيان وينينج نظرة خاطفة على رين شياوسو وأدرك أنه كان يبتسم له.
كان رب عائلة بيركلي غاضبًا لدرجة أنه ضحك. “كيف ينجح رجل في هذا العالم وهو بهذه الهشاشة؟ يا لك من عار يا ربّ العائلة أن تبكي هكذا؟ حتى فرسان الترانيم أفضل منك!”
حضر عشرات الآلاف من السكان مراسم التأبين. كان الحدث ضخمًا للغاية، حتى أن طوابير الانتظار الحمراء الطويلة امتدت على طول عدة شوارع.
تجمع الناس في الشوارع وشاهدوا في ذعر الفرسان وهم يحيطون بهم.
التزم الجميع من حولهم الصمت خوفًا. أرخى سيد عائلة ونستون رأسه حتى كاد يصل إلى فخذه.
ومن المثير للدهشة أن فرسان الذين حاصروهم أحضروا معهم أيضًا العديد من مسؤولي تعداد المدينة.
نظر رب عائلة ونستون خلسةً إلى جندي فرسان ذي الدموع. كان كما لو كان يفكر: ” هل هذا كل شيء؟ ”
كان سيد عائلة ونستون عاجزًا عن الكلام.
في تلك اللحظة، كان رين شياوسو يحدق باهتمام في سيد عائلة بيركلي. تحديدًا، كان يحدق في كفه. من صفعه الطرف الآخر سينتهي به الأمر “سعيدًا” حتمًا!
أقاموا مخارج على الطرفين الشرقي والغربي، مع إبقاء المناطق الأخرى محاصرة. لم يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج من المنطقة المحاصرة.
ومن المثير للدهشة أن فرسان الذين حاصروهم أحضروا معهم أيضًا العديد من مسؤولي تعداد المدينة.
نظر رب عائلة ونستون خلسةً إلى جندي فرسان ذي الدموع. كان كما لو كان يفكر: ” هل هذا كل شيء؟ ”
وفي الوقت نفسه، سيتعين على كل مقيم يرغب في المغادرة من المخرجين الشرقي والغربي أن يجتاز اختبارات موظفي التعداد.
“يا بطريرك، أنا أيضًا لا أريد البكاء”، قال رب عائلة ونستون بحزن.
رغم تخلف التكنولوجيا في مملكة السحرة، ظل نظام التعداد السكاني صارمًا للغاية حتى في العصور القديمة التي سبقت الكارثة. كان هذا أساس نظام متخلف لإدارة المواطنين.
على سبيل المثال، إذا أرادت قافلة تجارية التوجه شمالًا، فعليها إحضار وثائق موقعة من مسؤول الإحصاء. حينها فقط، يمكنها تسجيل الوصول في محطات الترحيل أو الفنادق.
وفي الوقت نفسه، سيتعين على كل مقيم يرغب في المغادرة من المخرجين الشرقي والغربي أن يجتاز اختبارات موظفي التعداد.
قال رب عائلة ونستون وهو يواصل البكاء: “أيها البطريرك، سأقوم بالتأكيد بترتيب شؤوننا السياسية والعسكرية من الآن فصاعدًا…”
بالطبع كانت تلك هي القاعدة، ولكن المنفذين ربما لم يكونوا بالضرورة يتبعونها بدقة.
التزم الجميع من حولهم الصمت خوفًا. أرخى سيد عائلة ونستون رأسه حتى كاد يصل إلى فخذه.
في السنوات الأولى، عندما أُتقن نظام التعداد السكاني، كان الجميع دقيقين للغاية في العملية. بعد عقود، بدأ الناس يغضون الطرف عن أي تلاعب بمثل هذه الإجراءات. لم يأخذها أحد على محمل الجد.
انتاب القلق العديد من السكان الذين تجمعوا بالقرب ولم يتمكنوا من المغادرة، على سلامتهم. وفي الوقت نفسه، كانوا يراقبون سرًا ما يحدث عند مدخل الكاتدرائية.
بجانبه، كان تشيان واينينغ يراقب ما يحدث، وشعر برغبة في الضحك والبكاء في آنٍ واحد.
“الاسم، العنوان، ورقم التسجيل!” فحصها موظف التعداد السكاني واحدةً تلو الأخرى. بعد أن يُدلي السكان ببياناتهم، يقوم موظف تعداد سكاني آخر خلفهم بتصفح السجل فورًا والبحث عن المعلومات.
لم يكن تراجع أمةٍ ببساطةٍ مجرد تراجعٍ تكنولوجي. على سبيل المثال، كانت المشاكل التي واجهتها مملكة السحرة: بيروقراطيةٌ مُرهِقة، وهيئاتٌ إداريةٌ مُهمِلةٌ وكسولة، ونظام إنتاجٍ مُتخلف، ونظامٌ تنظيميٌّ مُتقادم.
لكن هذا المثال، وإن كان جديرًا بالثناء، إلا أنه كان له استخدامات قاسية في الواقع. فقد استقدم سيد عائلة بيركلي هؤلاء الموظفين للتعداد السكاني لأنه أراد التحري عن ذوي الدوافع الخفية.
تجمع الناس في الشوارع وشاهدوا في ذعر الفرسان وهم يحيطون بهم.
في النهاية، شعر مسؤولو التعداد بالحرج عندما اكتشفوا إهمالهم المفرط لمسؤولياتهم في السنوات الأخيرة. ستة من كل عشرة من السكان لم يكونوا مسجلين في السجل.
نظر رب عائلة ونستون خلسةً إلى جندي فرسان ذي الدموع. كان كما لو كان يفكر: ” هل هذا كل شيء؟ ”
بغض النظر عن أي شيء آخر، كانت المقاطعات الست في الجنوب التي يسيطر عليها آل بيركلي أفضل بكثير من المقاطعات الأخرى. على أقل تقدير، لن يجرؤ موظفو التعداد على العبث في عملهم بهذه الطريقة!
لم يكن تراجع أمةٍ ببساطةٍ مجرد تراجعٍ تكنولوجي. على سبيل المثال، كانت المشاكل التي واجهتها مملكة السحرة: بيروقراطيةٌ مُرهِقة، وهيئاتٌ إداريةٌ مُهمِلةٌ وكسولة، ونظام إنتاجٍ مُتخلف، ونظامٌ تنظيميٌّ مُتقادم.
عندما أدرك رب عائلة بيركلي هذه المشكلة، سخر من رب عائلة ونستون قائلًا: “في الماضي، كنت أظنك قائدًا موهوبًا قادرًا على إدارة الأمور بمفرده. لكنني الآن أدرك أنك في الواقع أحمق لا يجيد حتى الإدارة. فلا عجب أن فرسان ترنيمة بيت ونستون يفتقرون إلى الجاهزية القتالية. لا أعتقد أنك ضعيف في السياسة فحسب، بل تفشل أيضًا في تنظيم الشؤون العسكرية”.
في هذه الأثناء، شعر سيد عائلة ونستون ببعض العزاء عندما رأى الفارس والدموع تنهمر على وجهه. على الأقل، لم يكن الوحيد الذي يبكي.
بغض النظر عن أي شيء آخر، كانت المقاطعات الست في الجنوب التي يسيطر عليها آل بيركلي أفضل بكثير من المقاطعات الأخرى. على أقل تقدير، لن يجرؤ موظفو التعداد على العبث في عملهم بهذه الطريقة!
قال رب عائلة ونستون وهو يواصل البكاء: “أيها البطريرك، سأقوم بالتأكيد بترتيب شؤوننا السياسية والعسكرية من الآن فصاعدًا…”
كان رب عائلة بيركلي محبطًا للغاية من بكاء الطرف الآخر. قال ببرود: “بصفتك رئيسًا لعائلة ونستون، كيف يمكنك البكاء هكذا وقد صُفعت للتو؟ ما فائدتي لك؟”
كان والد عائلة بيركلي عاجزًا عن الكلام.
لكن هذا المثال، وإن كان جديرًا بالثناء، إلا أنه كان له استخدامات قاسية في الواقع. فقد استقدم سيد عائلة بيركلي هؤلاء الموظفين للتعداد السكاني لأنه أراد التحري عن ذوي الدوافع الخفية.
“يا بطريرك، أنا أيضًا لا أريد البكاء”، قال رب عائلة ونستون بحزن.
كان رب عائلة بيركلي غاضبًا لدرجة أنه ضحك. “كيف ينجح رجل في هذا العالم وهو بهذه الهشاشة؟ يا لك من عار يا ربّ العائلة أن تبكي هكذا؟ حتى فرسان الترانيم أفضل منك!”
في تلك اللحظة، كان رين شياوسو يحدق باهتمام في سيد عائلة بيركلي. تحديدًا، كان يحدق في كفه. من صفعه الطرف الآخر سينتهي به الأمر “سعيدًا” حتمًا!
ألم يقولوا إن فرسان مخيفون جدًا؟ لماذا هم ضعفاء إلى هذا الحد أيضًا؟
عندها، استدعى رب عائلة بيركلي أحد أعضاء فرسان الترنيمة وأجبره على خلع خوذته. ثم صفع الجندي على وجهه، مما أجهش الفارس بالبكاء.
كان والد عائلة بيركلي عاجزًا عن الكلام.
في السنوات الأولى، عندما أُتقن نظام التعداد السكاني، كان الجميع دقيقين للغاية في العملية. بعد عقود، بدأ الناس يغضون الطرف عن أي تلاعب بمثل هذه الإجراءات. لم يأخذها أحد على محمل الجد.
كان سيد عائلة ونستون عاجزًا عن الكلام.
لكن هذا المثال، وإن كان جديرًا بالثناء، إلا أنه كان له استخدامات قاسية في الواقع. فقد استقدم سيد عائلة بيركلي هؤلاء الموظفين للتعداد السكاني لأنه أراد التحري عن ذوي الدوافع الخفية.
في تلك اللحظة، كان رين شياوسو يحدق باهتمام في سيد عائلة بيركلي. تحديدًا، كان يحدق في كفه. من صفعه الطرف الآخر سينتهي به الأمر “سعيدًا” حتمًا!
على سبيل المثال، إذا أرادت قافلة تجارية التوجه شمالًا، فعليها إحضار وثائق موقعة من مسؤول الإحصاء. حينها فقط، يمكنها تسجيل الوصول في محطات الترحيل أو الفنادق.
ربما تكون العملية مختلفة، لكن لكل منها نوعها الخاص من السعادة!
عندما رأى سيد عائلة بيركلي ذلك، شعر بالارتياح. قال لرب عائلة ونستون: “دعني أريك كيف يبدو فرسان التابعون لي”.
رغم تخلف التكنولوجيا في مملكة السحرة، ظل نظام التعداد السكاني صارمًا للغاية حتى في العصور القديمة التي سبقت الكارثة. كان هذا أساس نظام متخلف لإدارة المواطنين.
في هذه الأثناء، شعر سيد عائلة ونستون ببعض العزاء عندما رأى الفارس والدموع تنهمر على وجهه. على الأقل، لم يكن الوحيد الذي يبكي.
عندما أدرك رب عائلة بيركلي هذه المشكلة، سخر من رب عائلة ونستون قائلًا: “في الماضي، كنت أظنك قائدًا موهوبًا قادرًا على إدارة الأمور بمفرده. لكنني الآن أدرك أنك في الواقع أحمق لا يجيد حتى الإدارة. فلا عجب أن فرسان ترنيمة بيت ونستون يفتقرون إلى الجاهزية القتالية. لا أعتقد أنك ضعيف في السياسة فحسب، بل تفشل أيضًا في تنظيم الشؤون العسكرية”.
نظر رب عائلة بيركلي إلى الفارس أمامه بغضب شديد. “يا للعار! الجندي غير الكفؤ هو مجرد جندي واحد، لكن القائد غير الكفؤ سيُنشئ مجموعة من الجنود غير الكفؤين. هذا ما يفعله فرسان الترنيمة! أنتم، تعالوا إلى هنا!”
نظر رب عائلة بيركلي إلى فرسان . بدا وكأنه يريد أن يستخدمهم ليكونوا قدوة لفرسان الترنيمة.
في الجوار، خطا جندي فرسان المُستهدف خطوةً إلى الأمام بعزم. حتى أنه ألقى نظرة ازدراء على الجندي الباكي من فرسان الترنيمة وبطريرك عائلة ونستون. بدا وكأنه يرفض الارتباط بأشخاص ضعفاء كهؤلاء.
قال رب عائلة ونستون وهو يواصل البكاء: “أيها البطريرك، سأقوم بالتأكيد بترتيب شؤوننا السياسية والعسكرية من الآن فصاعدًا…”
نظر رب عائلة بيركلي إلى الفارس أمامه بغضب شديد. “يا للعار! الجندي غير الكفؤ هو مجرد جندي واحد، لكن القائد غير الكفؤ سيُنشئ مجموعة من الجنود غير الكفؤين. هذا ما يفعله فرسان الترنيمة! أنتم، تعالوا إلى هنا!”
عندما رأى سيد عائلة بيركلي ذلك، شعر بالارتياح. قال لرب عائلة ونستون: “دعني أريك كيف يبدو فرسان التابعون لي”.
لكي نكون صادقين، عندما تذكر تشيان وينينج حالته المزرية سابقًا ونظر إلى زملائه السابقين عند مدخل الكاتدرائية، شعر أنه لم يقابل أبدًا شخصًا أكثر حقيرًا من رين شياوسو في حياته.
“يا بطريرك، أنا أيضًا لا أريد البكاء”، قال رب عائلة ونستون بحزن.
بعد ذلك، صفع رب عائلة بيركلي الفارس. ثم انفجر الفارس الذي كان قد صعد لتوه في البكاء.
سأل رين شياوسو بصوت هامس، “ألن تتقدم للأمام وتبلغ عني؟”
كان والد عائلة بيركلي عاجزًا عن الكلام.
بدا بيت بيركلي مستعدًا لكل ما قد يحدث في مراسم التأبين اليوم. عندما أصدر البطريرك الأمر بالبحث عن الجاني، حاصر فرسان الجحيم الحشد على الفور.
كان يعتبر نفسه سيد جيله. لذلك، مهما بلغ غضبه، كان يعلم أنه لا ينبغي له أن يفعل شيئًا قد يُسيء إلى سمعته.
كان سيد عائلة ونستون عاجزًا عن الكلام.
قال رب عائلة ونستون وهو يواصل البكاء: “أيها البطريرك، سأقوم بالتأكيد بترتيب شؤوننا السياسية والعسكرية من الآن فصاعدًا…”
نظر رب عائلة ونستون خلسةً إلى جندي فرسان ذي الدموع. كان كما لو كان يفكر: ” هل هذا كل شيء؟ ”
في السنوات الأولى، عندما أُتقن نظام التعداد السكاني، كان الجميع دقيقين للغاية في العملية. بعد عقود، بدأ الناس يغضون الطرف عن أي تلاعب بمثل هذه الإجراءات. لم يأخذها أحد على محمل الجد.
لمناسبة الجمعة لنكمل 1200
انتاب القلق العديد من السكان الذين تجمعوا بالقرب ولم يتمكنوا من المغادرة، على سلامتهم. وفي الوقت نفسه، كانوا يراقبون سرًا ما يحدث عند مدخل الكاتدرائية.
حتى أن أحدهم تمتم قائلاً: “لقد تلقى سيد عائلة بيركلي صفعة قوية أيضًا…”
لمناسبة الجمعة لنكمل 1200
ألم يقولوا إن فرسان مخيفون جدًا؟ لماذا هم ضعفاء إلى هذا الحد أيضًا؟
“ششش، انتبه لسانك، وإلا سيتم شنقك!”
عندما رأى سيد عائلة بيركلي ذلك، شعر بالارتياح. قال لرب عائلة ونستون: “دعني أريك كيف يبدو فرسان التابعون لي”.
“ششش، انتبه لسانك، وإلا سيتم شنقك!”
استشاط رب عائلة بيركلي غضبًا. “هل فرسان تحت قيادتي أيضًا مجموعة من الضعفاء؟”
التزم الجميع من حولهم الصمت خوفًا. أرخى سيد عائلة ونستون رأسه حتى كاد يصل إلى فخذه.
حضر عشرات الآلاف من السكان مراسم التأبين. كان الحدث ضخمًا للغاية، حتى أن طوابير الانتظار الحمراء الطويلة امتدت على طول عدة شوارع.
على سبيل المثال، إذا أرادت قافلة تجارية التوجه شمالًا، فعليها إحضار وثائق موقعة من مسؤول الإحصاء. حينها فقط، يمكنها تسجيل الوصول في محطات الترحيل أو الفنادق.
نظر رب عائلة بيركلي حوله وقال بغضب لسيد عائلة وينستون، “تعال إلى هنا، اصفعني… لا يهم
وسط الحشد، شعر رين شياوسو، الذي كان يراقب الضجة، بنوع من الندم. لو وُجّهت صفعةٌ حقيقيةٌ إلى رب عائلة بيركلي، لكان الأمر مثيرًا للاهتمام للغاية.
أراد سيد عائلة بيركلي أن يطلب من سيد عائلة ونستون أن يصفعه ليرى إن كان سيبكي أيضًا. لكنه تمكن في النهاية من استعادة عقلانيته.
انتاب القلق العديد من السكان الذين تجمعوا بالقرب ولم يتمكنوا من المغادرة، على سلامتهم. وفي الوقت نفسه، كانوا يراقبون سرًا ما يحدث عند مدخل الكاتدرائية.
كان يعتبر نفسه سيد جيله. لذلك، مهما بلغ غضبه، كان يعلم أنه لا ينبغي له أن يفعل شيئًا قد يُسيء إلى سمعته.
علاوة على ذلك، شعر سيد عائلة بيركلي بالقلق أيضًا. ماذا لو تعرض للصفع وبدأ بالبكاء أيضًا؟
استشاط رب عائلة بيركلي غضبًا. “هل فرسان تحت قيادتي أيضًا مجموعة من الضعفاء؟”
وسط الحشد، شعر رين شياوسو، الذي كان يراقب الضجة، بنوع من الندم. لو وُجّهت صفعةٌ حقيقيةٌ إلى رب عائلة بيركلي، لكان الأمر مثيرًا للاهتمام للغاية.
ومن المثير للدهشة أن فرسان الذين حاصروهم أحضروا معهم أيضًا العديد من مسؤولي تعداد المدينة.
لكن هذا المثال، وإن كان جديرًا بالثناء، إلا أنه كان له استخدامات قاسية في الواقع. فقد استقدم سيد عائلة بيركلي هؤلاء الموظفين للتعداد السكاني لأنه أراد التحري عن ذوي الدوافع الخفية.
بجانبه، كان تشيان واينينغ يراقب ما يحدث، وشعر برغبة في الضحك والبكاء في آنٍ واحد.
بجانبه، كان تشيان واينينغ يراقب ما يحدث، وشعر برغبة في الضحك والبكاء في آنٍ واحد.
أراد أن يضحك لأن هذا الخادم كان شريرًا للغاية. كان تشيان وينينج عضوًا في فرسان ، لذا كان يعلم جيدًا أن هؤلاء الجنود يتدربون بجد طوال العام. حتى لو تقشر جلدهم من حروق الشمس، سيبكي بعضهم من الألم. في هذه الحالة، لا بد أن رين شياوسو هو المسؤول عن ذلك.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكي نكون صادقين، عندما تذكر تشيان وينينج حالته المزرية سابقًا ونظر إلى زملائه السابقين عند مدخل الكاتدرائية، شعر أنه لم يقابل أبدًا شخصًا أكثر حقيرًا من رين شياوسو في حياته.
بالطبع كانت تلك هي القاعدة، ولكن المنفذين ربما لم يكونوا بالضرورة يتبعونها بدقة.
أما بالنسبة لرغبته في البكاء، فذلك لأن تشيان واينينغ كانت في حالة ذعر. أراد بشدة إقناع رين شياوسو بالتوقف عن العبث. إذا استمر على هذا المنوال، فقد تكون هناك مشكلة كبيرة.
رغم تخلف التكنولوجيا في مملكة السحرة، ظل نظام التعداد السكاني صارمًا للغاية حتى في العصور القديمة التي سبقت الكارثة. كان هذا أساس نظام متخلف لإدارة المواطنين.
ألقى تشيان وينينج نظرة خاطفة على رين شياوسو وأدرك أنه كان يبتسم له.
كان والد عائلة بيركلي عاجزًا عن الكلام.
سأل رين شياوسو بصوت هامس، “ألن تتقدم للأمام وتبلغ عني؟”
ربما تكون العملية مختلفة، لكن لكل منها نوعها الخاص من السعادة!
أراد سيد عائلة بيركلي أن يطلب من سيد عائلة ونستون أن يصفعه ليرى إن كان سيبكي أيضًا. لكنه تمكن في النهاية من استعادة عقلانيته.
شد تشيان واينينغ على أسنانه. “لقد وعدتُك بالولاء يا سيدي. لا داعي لاختباري بعد الآن. هيا بنا نغادر الآن…”
كان يعتبر نفسه سيد جيله. لذلك، مهما بلغ غضبه، كان يعلم أنه لا ينبغي له أن يفعل شيئًا قد يُسيء إلى سمعته.
“حسنًا إذًا.” شقّ رين شياوسو طريقه نحو المخرج الشرقي. “هل أحضرتَ بطاقة هوية فرسان معك؟ إن لم تفعل، فلن نستطيع المغادرة.”
نعم نعم لقد أحضرته!
لم يكن تراجع أمةٍ ببساطةٍ مجرد تراجعٍ تكنولوجي. على سبيل المثال، كانت المشاكل التي واجهتها مملكة السحرة: بيروقراطيةٌ مُرهِقة، وهيئاتٌ إداريةٌ مُهمِلةٌ وكسولة، ونظام إنتاجٍ مُتخلف، ونظامٌ تنظيميٌّ مُتقادم.
بدا بيت بيركلي مستعدًا لكل ما قد يحدث في مراسم التأبين اليوم. عندما أصدر البطريرك الأمر بالبحث عن الجاني، حاصر فرسان الجحيم الحشد على الفور.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“حسنًا إذًا.” شقّ رين شياوسو طريقه نحو المخرج الشرقي. “هل أحضرتَ بطاقة هوية فرسان معك؟ إن لم تفعل، فلن نستطيع المغادرة.”
لمناسبة الجمعة لنكمل 1200
“ششش، انتبه لسانك، وإلا سيتم شنقك!”
