نظر رب عائلة ونستون إلى السكان. “قبل أيام قليلة، تلاعب أحدهم بقوة الشيطان وهاجم سرًا أتباعه الأتقياء ونخبة سكان مدينة ونستون. لقد اتبعنا تعليمات الاسياد ووجدنا الشيطان مسؤولًا عن الهجوم وقتلناه.”
قبل لحظات، قال تشيان واينينغ إنه لا يستطيع إخبار أي طرف ثالث بمحادثتهما الليلة. في النهاية، قفز شخصان من خلف الستار. كانت مفاجأة سارة.
كان رب عائلة ونستون عاجزًا عن الكلام.
أمام سؤال تشيان واينينغ، لم تُنكر تشين جينغشو أو تُقرّ به. على أي حال، فضّلت ترك شكوك تشيان واينينغ تُساوره.
“همم، لا تستغربوا إن حدث شيءٌ لاحقًا.” قال رين شياوسو مبتسمًا: “اليوم، سنقيم مراسم بيعتكم. تذكروا، لا تحاولوا الهرب. أنتم تعلمون العواقب.”
لو كان ما قاله تشيان واينينغ صحيحًا، أي أن أحدهم كان يخطط لقتله، لرأى رين شياوسو أن فرع الشمال الغربي قادرٌ أيضًا على تسهيل شروط الدخول حسب الحاجة. ففي النهاية، كان الرفيق ميلغور بحاجة إلى أنصاره.
قبل لحظات، قال تشيان واينينغ إنه لا يستطيع إخبار أي طرف ثالث بمحادثتهما الليلة. في النهاية، قفز شخصان من خلف الستار. كانت مفاجأة سارة.
في اللحظة التالية، انفجر رب عائلة ونستون بالبكاء. صُدم السكان. “هل للسيد صفعة قوية كهذه؟”
في تلك الليلة، عاد ميلغور وتشن جينغشو منفصلين. في هذه الأثناء، طلب رين شياوسو من تشيان واينينغ البقاء في الغرفة.
عندما رأى سيد عائلة ونستون أن ستار النار قد أُسدل بالكامل، تنفس الصعداء. ابتسم وقال للسكان: “بعد أن قتلنا الشيطان، أنعمت علينا الاسياد بتعويذة جديدة كمكافأة. يا شعبي العزيز، لقد أظهرت لنا الاسياد فضلها مجددًا.”
لقد فعل رين شياوسو هذا فقط لمنع تشيان وينينج من التراجع فجأة عن كلمته والإبلاغ عنه.
على هذا النحو، وقفت تشيان وينينج في الغرفة طوال الليل وراقبت بلا حول ولا قوة بينما كان رين شياوسو نائماً بعمق.
لم يحضر أحد من آل بيركلي خارج الكاتدرائية بعد. كان الشخص الذي ترأس المراسم هو بطريرك عائلة ونستون، وبجانبه كان يقف عشرة سحرة آخرين و36 من نخبة فرسان الترنيمة.
حقاً، كانت هذه المجموعة من السحرة عديمة الحياء. من الواضح أنها تعويذة أخفوها طويلاً، ومع ذلك أخرجوها فجأةً زاعمين أنها مكافأة من الأسياد .
يغادر؟ لم يجرؤ على ذلك.
هل تسلل رين شياوسو وهو نائم ليُسلم الشاب إلى والده ليُعطيه الفضل؟ لم يجرؤ على فعل ذلك أيضًا.
قال كبير عائلة ونستون بحماس: “لعلّكم سمعتم بما حدث في مدينة فادوز. أصدرت الاسياد مرسومًا لبيت بيركلي لتحمّل المسؤولية الجسيمة المتمثلة في إبادة شياطين الشمال. والآن وقد عادت الشياطين إلى العالم، فإنّ بيت ونستون، بصفته خادمًا الاسياد، سيتبعهم إلى الحرب بطبيعة الحال!”
طوال الليل، ظلّ ذلك الشعور بالخوف يلازمه. شعر بطريقة ما أنه يواجه كائنًا بالغ الخطورة، مع أنه لم يكن يعلم لماذا يُظهر الطرف الآخر هالةً قويةً من القمع في سنّه.
في صباح اليوم التالي، ارتدى الجميع أثوابهم الحمراء وتوجهوا نحو كاتدرائية ونستون عندما سمعوا دقات الأجراس. بعد ظهر أمس، أبلغ فرسان الترانيم المدينة بأكملها بإقامة حفل تأبين عند مدخل الكاتدرائية اليوم.
في احتفالاتٍ بهذه العظمة، كان حضور جميع سكان مدينة وينستون تقريبًا أمرًا مُلزمًا. ارتدى الجميع أثوابهم الحمراء، وتدفقوا نحو الكاتدرائية كسيلٍ أحمر.
وقف رين شياوسو على بعد مئات الأمتار من الكاتدرائية وقال بصوت منخفض، “هل عائلة ونستون على علم بمهمة قافلة التجارة الخاصة بك؟”
“ستعرف ذلك بعد قليل”، قال رين شياوسو.
“نعم،” أجابت تشيان واينينغ بجانب رين شياوسو. “سيدي، منذ أن غادرنا مدينة فادوز، كان فرسان الترنيمة هم من ساعدونا في إبعاد اللصوص عن طريقنا.”
نظر ميشيل جرانثام بيركلي إلى رب عائلة ونستون وقال بازدراء: “هل يجب عليك البكاء؟”
“همم، لا تستغربوا إن حدث شيءٌ لاحقًا.” قال رين شياوسو مبتسمًا: “اليوم، سنقيم مراسم بيعتكم. تذكروا، لا تحاولوا الهرب. أنتم تعلمون العواقب.”
في احتفالاتٍ بهذه العظمة، كان حضور جميع سكان مدينة وينستون تقريبًا أمرًا مُلزمًا. ارتدى الجميع أثوابهم الحمراء، وتدفقوا نحو الكاتدرائية كسيلٍ أحمر.
اسمعوا أنفسكم. إن لم يكن السيد صفعة قوية، فكيف يكون سيدا؟!
صُدمت تشيان وينينج. “سيدي، ماذا تقصد بذلك؟”
“ستعرف ذلك بعد قليل”، قال رين شياوسو.
سخر رب عائلة بيركلي، الذي كان يقف داخل الكاتدرائية طوال هذه المدة، عندما رأى ذلك. ثم خرج ببطء من الكاتدرائية، وخلفه فرسان .
عَكَسَ رن شياوسو شفتيه. كان أهل مملكة السحرة يُحبّون الثرثرة، وكلّ ما يُطلقونه من هراء كان في الواقع لخدمة مصالحهم السياسية.
لم يصطحب رين شياوسو ميلغور أو تشن جينغشو أو أي شخص آخر معه هذا الصباح. بل أوعز إلى تشن جينغشو بمساعدة ميلغور في الاختباء. إذا اكتشفت أي شخص يتجه مباشرةً إلى محطة التتابع للبحث عنه، فعليه البقاء مختبئًا ريثما يأتي لإنقاذه.
عندما أخبر رين شياوسو ميلجور بهذا الأمر، خمن ميلجور إلى حد ما أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث في المدينة.
هل تسلل رين شياوسو وهو نائم ليُسلم الشاب إلى والده ليُعطيه الفضل؟ لم يجرؤ على فعل ذلك أيضًا.
لم يحضر أحد من آل بيركلي خارج الكاتدرائية بعد. كان الشخص الذي ترأس المراسم هو بطريرك عائلة ونستون، وبجانبه كان يقف عشرة سحرة آخرين و36 من نخبة فرسان الترنيمة.
حقاً، كانت هذه المجموعة من السحرة عديمة الحياء. من الواضح أنها تعويذة أخفوها طويلاً، ومع ذلك أخرجوها فجأةً زاعمين أنها مكافأة من الأسياد .
نظر رب عائلة ونستون إلى السكان. “قبل أيام قليلة، تلاعب أحدهم بقوة الشيطان وهاجم سرًا أتباعه الأتقياء ونخبة سكان مدينة ونستون. لقد اتبعنا تعليمات الاسياد ووجدنا الشيطان مسؤولًا عن الهجوم وقتلناه.”
عندما رأى سيد عائلة ونستون أن ستار النار قد أُسدل بالكامل، تنفس الصعداء. ابتسم وقال للسكان: “بعد أن قتلنا الشيطان، أنعمت علينا الاسياد بتعويذة جديدة كمكافأة. يا شعبي العزيز، لقد أظهرت لنا الاسياد فضلها مجددًا.”
“لقد تعرض رئيس السحرة للصفعة بقوة حتى بكى؟”
بعد ذلك، خرج شخص من خلف الكاتدرائية يحمل صندوقًا خشبيًا. عند فتح الصندوق، انكشف رأس رئيس السحرة كايل.
بعد هذا الحدث، لم يعد يهمّ ولاء تشيان واينينغ، فلم يعد بإمكانه التراجع.
لقد تم معالجة الرأس بالجير الحي مسبقًا، لذلك بدا شاحبًا بشكل استثنائي.
حقاً، كانت هذه المجموعة من السحرة عديمة الحياء. من الواضح أنها تعويذة أخفوها طويلاً، ومع ذلك أخرجوها فجأةً زاعمين أنها مكافأة من الأسياد .
استشاط الجميع غضبًا لرؤية الرأس المقطوع. لكن سيد عائلة ونستون ضرب الصولجان بيده أرضًا. بدا صوت الضربة الخافتة كأنه يدق في قلوب الجميع، فساد الصمت بين الحشد.
ولكنه لم يستطع التوقف عن البكاء على الإطلاق!
قال كبير عائلة ونستون بحماس: “لعلّكم سمعتم بما حدث في مدينة فادوز. أصدرت الاسياد مرسومًا لبيت بيركلي لتحمّل المسؤولية الجسيمة المتمثلة في إبادة شياطين الشمال. والآن وقد عادت الشياطين إلى العالم، فإنّ بيت ونستون، بصفته خادمًا الاسياد، سيتبعهم إلى الحرب بطبيعة الحال!”
لقد تم معالجة الرأس بالجير الحي مسبقًا، لذلك بدا شاحبًا بشكل استثنائي.
عَكَسَ رن شياوسو شفتيه. كان أهل مملكة السحرة يُحبّون الثرثرة، وكلّ ما يُطلقونه من هراء كان في الواقع لخدمة مصالحهم السياسية.
وقف رين شياوسو على بعد مئات الأمتار من الكاتدرائية وقال بصوت منخفض، “هل عائلة ونستون على علم بمهمة قافلة التجارة الخاصة بك؟”
من الواضح أنهم انتقموا من الشخص الخطأ، ولكن في النهاية، ما زالوا يتوصلون إلى سبب يدعون فيه أنهم قتلوا بعض الشياطين.
لقد مات رئيس السحرة كايل ميتة ظلماً. عندما غادر مدينة غنت، كان من المفترض أن يذهب لمعاقبة رين شياوسو وميلغور شخصياً. في النهاية، أصبحت رحلةً أودت بحياته.
في هذه اللحظة، أشار سيد عائلة ونستون إلى السحرة المحيطين به. أمسك السحرة العشرة بجانبه بعيونهم الحقيقية وألقوا تعويذة في انسجام تام.
عندما سمع السكان أن الاسياد قد رحبت بهم مجددًا، بدأوا بالهتاف. فكّر رين شياوسو أنه لو كان هناك نظام تعليمي إلزامي لمدة تسع سنوات في مملكة السحرة، لما انخدع هؤلاء الناس بمثل هذا الهراء.
هتف رب عائلة ونستون بصوت عالٍ، “الاسياد معنا-”
أحاط ستارٌ خافت من النار برب عائلة ونستون. عندما رأى السكان هذه “المعجزة”، هتف السكان. لكن رين شياوسو كاد يضحك بصوتٍ عالٍ عند رؤيتها. كيف تُعتبر هذه “معجزة”؟ من الواضح أن سيد العائلة كان يحاول حماية نفسه من الصفع.
عندما رأى سيد عائلة ونستون أن ستار النار قد أُسدل بالكامل، تنفس الصعداء. ابتسم وقال للسكان: “بعد أن قتلنا الشيطان، أنعمت علينا الاسياد بتعويذة جديدة كمكافأة. يا شعبي العزيز، لقد أظهرت لنا الاسياد فضلها مجددًا.”
يغادر؟ لم يجرؤ على ذلك.
حقاً، كانت هذه المجموعة من السحرة عديمة الحياء. من الواضح أنها تعويذة أخفوها طويلاً، ومع ذلك أخرجوها فجأةً زاعمين أنها مكافأة من الأسياد .
أدار تشيان وينينغ رأسه ببطء ونظر إلى رين شياوسو في ذهول. في هذه اللحظة، أدرك فجأةً سبب بكائه الشديد آنذاك. كما أدرك مصدر تلك الصفعات الأربع على واجهة كاتدرائية فادوز.
نظر رب عائلة ونستون إلى السكان. “قبل أيام قليلة، تلاعب أحدهم بقوة الشيطان وهاجم سرًا أتباعه الأتقياء ونخبة سكان مدينة ونستون. لقد اتبعنا تعليمات الاسياد ووجدنا الشيطان مسؤولًا عن الهجوم وقتلناه.”
لقد بدا وكأنه تجرأ على قول ذلك فقط لأنه شعر أنه من المستحيل أن يتلقى صفعة على وجهه أثناء اختبائه خلف ستار النار.
“ستعرف ذلك بعد قليل”، قال رين شياوسو.
عندما سمع السكان أن الاسياد قد رحبت بهم مجددًا، بدأوا بالهتاف. فكّر رين شياوسو أنه لو كان هناك نظام تعليمي إلزامي لمدة تسع سنوات في مملكة السحرة، لما انخدع هؤلاء الناس بمثل هذا الهراء.
هتف رب عائلة ونستون بصوت عالٍ، “الاسياد معنا-”
هل تسلل رين شياوسو وهو نائم ليُسلم الشاب إلى والده ليُعطيه الفضل؟ لم يجرؤ على فعل ذلك أيضًا.
من الواضح أنهم انتقموا من الشخص الخطأ، ولكن في النهاية، ما زالوا يتوصلون إلى سبب يدعون فيه أنهم قتلوا بعض الشياطين.
قبل أن يُنهي حديثه، انفرجت أفواه الحاضرين الذين كانوا يراقبونه. لم يستطع أحدٌ سوى أن يشاهد بعجزٍ بابًا ظليلًا يُفتح فجأةً خلف ستار النار. لقد نزلت يد الله اليمنى الأسطورية مجددًا.
هل تسلل رين شياوسو وهو نائم ليُسلم الشاب إلى والده ليُعطيه الفضل؟ لم يجرؤ على فعل ذلك أيضًا.
لو كان ما قاله تشيان واينينغ صحيحًا، أي أن أحدهم كان يخطط لقتله، لرأى رين شياوسو أن فرع الشمال الغربي قادرٌ أيضًا على تسهيل شروط الدخول حسب الحاجة. ففي النهاية، كان الرفيق ميلغور بحاجة إلى أنصاره.
يصفع!
نظر رين شياوسو إلى تشيان واينينغ وقال ضاحكًا: “يمكنكِ الإبلاغ عني، لكنني لا أستطيع ضمان سلامتكِ. بالطبع، يمكنكِ أيضًا التزام الصمت والانضمام إلينا من الآن فصاعدًا.”
على هذا النحو، وقفت تشيان وينينج في الغرفة طوال الليل وراقبت بلا حول ولا قوة بينما كان رين شياوسو نائماً بعمق.
لقد تم صفع رب عائلة ونستون بقوة حتى أنه استدار في مكانه مرتين!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“أتمنى لك السعادة” قال رين شياوسو بهدوء.
يصفع!
في اللحظة التالية، انفجر رب عائلة ونستون بالبكاء. صُدم السكان. “هل للسيد صفعة قوية كهذه؟”
“لقد تعرض رئيس السحرة للصفعة بقوة حتى بكى؟”
أدار تشيان وينينغ رأسه ببطء ونظر إلى رين شياوسو في ذهول. في هذه اللحظة، أدرك فجأةً سبب بكائه الشديد آنذاك. كما أدرك مصدر تلك الصفعات الأربع على واجهة كاتدرائية فادوز.
اسمعوا أنفسكم. إن لم يكن السيد صفعة قوية، فكيف يكون سيدا؟!
بعد هذا الحدث، لم يعد يهمّ ولاء تشيان واينينغ، فلم يعد بإمكانه التراجع.
شعر رين شياوسو فجأةً أن مجموعته الجديدة تفوق طاقته بكثير. من سيُصفع عليه أن يبكي! لن يكون هذا خياره!
لأن فرسان لن يقبلوا فارسًا ملوثًا مثله.
لم يكن الأمر متعلقًا بقدرتهم على إظهار قوة موقفهم، بل كان يعتمد كليًا على مدى “سعادة” رين شياوسو بهم.
في احتفالاتٍ بهذه العظمة، كان حضور جميع سكان مدينة وينستون تقريبًا أمرًا مُلزمًا. ارتدى الجميع أثوابهم الحمراء، وتدفقوا نحو الكاتدرائية كسيلٍ أحمر.
أدار تشيان وينينغ رأسه ببطء ونظر إلى رين شياوسو في ذهول. في هذه اللحظة، أدرك فجأةً سبب بكائه الشديد آنذاك. كما أدرك مصدر تلك الصفعات الأربع على واجهة كاتدرائية فادوز.
كان سيد عائلة ونستون مذهولاً أيضاً. كان يعتقد أنه شخص قوي جداً. حتى لو تعرض للصفع، فلا ينبغي له البكاء، أليس كذلك؟
نظر رب عائلة ونستون إلى السكان. “قبل أيام قليلة، تلاعب أحدهم بقوة الشيطان وهاجم سرًا أتباعه الأتقياء ونخبة سكان مدينة ونستون. لقد اتبعنا تعليمات الاسياد ووجدنا الشيطان مسؤولًا عن الهجوم وقتلناه.”
ولكنه لم يستطع التوقف عن البكاء على الإطلاق!
عندما رأى سيد عائلة ونستون أن ستار النار قد أُسدل بالكامل، تنفس الصعداء. ابتسم وقال للسكان: “بعد أن قتلنا الشيطان، أنعمت علينا الاسياد بتعويذة جديدة كمكافأة. يا شعبي العزيز، لقد أظهرت لنا الاسياد فضلها مجددًا.”
سخر رب عائلة بيركلي، الذي كان يقف داخل الكاتدرائية طوال هذه المدة، عندما رأى ذلك. ثم خرج ببطء من الكاتدرائية، وخلفه فرسان .
نظر ميشيل جرانثام بيركلي إلى رب عائلة ونستون وقال بازدراء: “هل يجب عليك البكاء؟”
“لقد تعرض رئيس السحرة للصفعة بقوة حتى بكى؟”
كان رب عائلة ونستون عاجزًا عن الكلام.
شعر رين شياوسو فجأةً أن مجموعته الجديدة تفوق طاقته بكثير. من سيُصفع عليه أن يبكي! لن يكون هذا خياره!
وبعد ذلك مباشرة، قال رب عائلة بيركلي بغضب لفرسان : “أخرجوا الجاني!”
طوال الليل، ظلّ ذلك الشعور بالخوف يلازمه. شعر بطريقة ما أنه يواجه كائنًا بالغ الخطورة، مع أنه لم يكن يعلم لماذا يُظهر الطرف الآخر هالةً قويةً من القمع في سنّه.
نظر رين شياوسو إلى تشيان واينينغ وقال ضاحكًا: “يمكنكِ الإبلاغ عني، لكنني لا أستطيع ضمان سلامتكِ. بالطبع، يمكنكِ أيضًا التزام الصمت والانضمام إلينا من الآن فصاعدًا.”
لقد فعل رين شياوسو هذا فقط لمنع تشيان وينينج من التراجع فجأة عن كلمته والإبلاغ عنه.
سخر رب عائلة بيركلي، الذي كان يقف داخل الكاتدرائية طوال هذه المدة، عندما رأى ذلك. ثم خرج ببطء من الكاتدرائية، وخلفه فرسان .
ومن الممكن التنبؤ بعد ذلك بأن فرسان سوف يقومون بإجراء فحوصات على جميع الحاضرين لتعقب الجاني.
حقاً، كانت هذه المجموعة من السحرة عديمة الحياء. من الواضح أنها تعويذة أخفوها طويلاً، ومع ذلك أخرجوها فجأةً زاعمين أنها مكافأة من الأسياد .
فهمت تشيان واينينغ فورًا ما يُسمى بعهد الولاء لرين شياوسو. لم يكن رين شياوسو بحاجة إليه لقتل أحد أو فعل أي شيء على الإطلاق. ما دام صامتًا، فلن يعود أبدًا إلى فرسان .
فهمت تشيان واينينغ فورًا ما يُسمى بعهد الولاء لرين شياوسو. لم يكن رين شياوسو بحاجة إليه لقتل أحد أو فعل أي شيء على الإطلاق. ما دام صامتًا، فلن يعود أبدًا إلى فرسان .
لأن فرسان لن يقبلوا فارسًا ملوثًا مثله.
من الواضح أنهم انتقموا من الشخص الخطأ، ولكن في النهاية، ما زالوا يتوصلون إلى سبب يدعون فيه أنهم قتلوا بعض الشياطين.
بعد هذا الحدث، لم يعد يهمّ ولاء تشيان واينينغ، فلم يعد بإمكانه التراجع.
في هذه اللحظة، أشار سيد عائلة ونستون إلى السحرة المحيطين به. أمسك السحرة العشرة بجانبه بعيونهم الحقيقية وألقوا تعويذة في انسجام تام.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لقد بدا وكأنه تجرأ على قول ذلك فقط لأنه شعر أنه من المستحيل أن يتلقى صفعة على وجهه أثناء اختبائه خلف ستار النار.
