Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1187

 

بينما كان رين شياوسو يفكر في الأمر، انفتحت عين ذلك المخلوق المرعب فجأة. داخل تلك العين الكهرمانية، ظهر بؤبؤ عمودي يشبه الهاوية.

لقد شعرت وكأن العالم أصبح صامتًا فجأة.

 

 

من مظهرها، كانت البوابة النجمية بوابةً باتجاه واحد. فقط المخلوق المُستدعى يستطيع المرور من الجانب الآخر؛ أما هو فلا يستطيع المرور منها بنفسه.

في الصباح الباكر، كانت نيران المخيم التي أطفأها تشيان واينينغ ورجاله لا تزال تنبعث منها دخان أبيض. توقف بعض رجال تشيان واينينغ تدريجيًا عن مضغ البسكويت الذي خبزوه على النار، وسقطوا في غيبوبة.

“لا.” رفضها رين شياوسو وقال، “يجب أن تكون ميل هي التي تعلمهم.”

 

ظهرت تلك البوابة النجمية المبهرة تدريجيًا. كانت الجسيمات النجمية تدور، وفتحت التعويذة مجددًا بابًا لرين شياوسو إلى مكان آخر في هذا العالم!

عندما أمسك رين شياوسو بعيني البصر الحقيقيتين، بدتا كشوكولاتة فيريرو روشيه من إنتاج شركة حلوى في السهول الوسطى. بصراحة، لم يسبق لتشيان واينينغ أن رأى مشهدًا صادمًا كهذا من قبل.

بدأت الآلة الكاتبة النحاسية في القصر بالكتابة فجأة. مع كل نقرة على مفاتيحها النحاسية، ظهرت كلمات على الرق الجلدي الأصفر الباهت: شمال غرب مزدهر (مستوى الكفاءة: ١٠,١١٩).

 

لكن في كل مرة كان رين شياوسو يفكر في ذلك الزئير المتحمس والعنيف الذي سمعه عندما قام بتنشيط البوابة النجمية، لم يكن بإمكانه إلا أن يرغب في المخاطرة بالتعويذة.

ما هي عين البصر الحقيقية؟ إنها شيءٌ سعى إليه والد ميلغور طوال حياته عبثًا. كان حلم 90% من سكان مملكة السحرة، بغض النظر عن جنسهم أو أعمارهم.

 

 

لكن بحسب ميل، لم يكن هناك أي تغيير نوعي في ممارسة تعويذة مئات المرات. لو انعكست هذه الممارسات على البوابة النجمية، لربما زاد حجمها بضعة سنتيمترات فقط. لهذا السبب لم يكن هناك فرق واضح في حجم بوابتي رين شياوسو وميلغور النجميتين.

تمثل عين البصر الحقيقية علامة الساحر، وكانت عيون البصر الحقيقية في حوزة رين شياوسو كافية لرشوة معظم الناس في مملكة السحرة، بما في ذلك تشيان وينينج.

 

 

 

 

 

 

 

في مملكة السحرة بأكملها، ليس هناك الكثير من الناس الذين يستطيعون مقاومة إغراء عين البصر الحقيقية.

 

 

 

“سيدي…” تردد تشيان واينينغ. أراد أن يسأل من أين أتت عيون الرؤية الحقيقية، وهل هي حقيقية.

 

 

 

لكن بناءً على كل ما حدث في مدينة وينستون، كان يعرف الإجابة في ذهنه بالفعل، لذلك لم تكن هناك حاجة للسؤال.

 

 

 

كان لدى تشيان وينينج سبب للاعتقاد بأن عيون الرؤية الحقيقية الـ 61 التي فقدتها عائلة وينستون يجب أن تكون في حوزة رين شياوسو الآن.

 

 

 

“لا.” رفضها رين شياوسو وقال، “يجب أن تكون ميل هي التي تعلمهم.”

 

 

توسعت البوابة النجمية فجأة من نصف متر إلى ثلاثة أمتار.

كان لدى رين شياوسو أيضًا أفكاره الخاصة. في المستقبل، كان ينوي ترقية ميل لتصبح رئيسة فرع منظمة “الشمال الغربي المزدهر”. كيف له أن يترك الأمر للآخرين وهو يسعى لكسب تأييدهم؟

 

 

في المعسكر، كانت الخيام القماشية المخيطة تُستخدم كثكنات مؤقتة للجنود. حتى أن رائحة السمك كانت تفوح من الداخل بسبب دهن أجزاء كثيرة من الخيام بزيت الماعز.

بعد أن انتهى من مملكة السحرة، سيصبح تشيان وينينج والآخرون طلابًا لميل. وبهذه العلاقة، سيكونون بلا شك مفيدين.

لكن في كل مرة كان رين شياوسو يفكر في ذلك الزئير المتحمس والعنيف الذي سمعه عندما قام بتنشيط البوابة النجمية، لم يكن بإمكانه إلا أن يرغب في المخاطرة بالتعويذة.

 

وكان ذلك لأن كل واحدة من تلك الخيام كانت تضم ساحرًا حقيقيًا بداخلها.

إذا قام تشين جينغشو بتجنيد تشيان وينينج ورجاله عمدًا أثناء عملية التدريس وتسبب في انشقاقهم إلى ملاذ القتلة، فإن ميل ستصبح مجرد شخصية بارزة.

لكن حدث تحوّل مفاجئ. دوّى انفجارٌ هائلٌ كدويّ الرعد في الظلام. وصلت رصاصة القناص الطويلة والضيقة في لمح البصر، وحوّلت الصقر في السماء إلى قطعٍ جليدية.

 

“الهروب؟ لماذا؟” رفع رين شياوسو حاجبه. “هذا أشبه برؤية عيونٍ ثاقبةٍ تدقّ بابنا، أليس كذلك؟”

من كان يعلم ما آلت إليه الأمور في الحرم بعد مئتي عام؟ ماذا لو كانت لديهم رغبةٌ جامحةٌ في السلطة؟

 

 

لقد كان هذا الشعور غريبًا جدًا حقًا.

كان تشيان وينينج قد أمر رجاله بالجلوس على الأرض متربعين الأرجل، غير آبهين بأنها كانت قذرة.

لكن بحسب ميل، لم يكن هناك أي تغيير نوعي في ممارسة تعويذة مئات المرات. لو انعكست هذه الممارسات على البوابة النجمية، لربما زاد حجمها بضعة سنتيمترات فقط. لهذا السبب لم يكن هناك فرق واضح في حجم بوابتي رين شياوسو وميلغور النجميتين.

 

“هل يجب علي توسيع البوابة النجمية؟” تمتم رين شياوسو لنفسه بتردد.

كان جنود فرسان  جميعهم جالسين في وضع مستقيم. وزّع رين شياوسو عليهم ستين عينًا للبصر الحقيقي، بالإضافة إلى دفتر ملاحظات وقلم للجميع.

 

 

كان رين شياوسو قد فكّر في الأمر بجدية من قبل. لعلّ أقوى الوحوش البرية التي صادفها حتى الآن كانت الدببة البنية التي يبلغ طولها ستة أمتار والتي أحضرها جيش الحملة معهم، وملك الذئاب الذي تبع يان ليويوان.

ذكّرهم رين شياوسو: “تأكدوا من تدوين ملاحظاتكم أثناء الدروس. يمكنكم المراجعة خلال اليوم أثناء ركوبكم الخيل! لي تشنغغو، ليو تينغ، من اليوم فصاعدًا، ستكونان ممثلين للصف. تذكروا مراجعة ملاحظات الجميع!”

لكن في كل مرة كان رين شياوسو يفكر في ذلك الزئير المتحمس والعنيف الذي سمعه عندما قام بتنشيط البوابة النجمية، لم يكن بإمكانه إلا أن يرغب في المخاطرة بالتعويذة.

 

عندما سمعت ميل وليتل تشيان هذا، انتابهما الذعر على الفور. “ماذا؟ فرسان تيودور؟ إذًا علينا الهرب بسرعة.”

كان لي تشنغغو وليو تينغ وميل جميعًا في حيرة من أمرهم. شعروا وكأنهم يُجبرون على شيء لا يستطيعون تحمّله.

 

 

كان جنود فرسان  جميعهم جالسين في وضع مستقيم. وزّع رين شياوسو عليهم ستين عينًا للبصر الحقيقي، بالإضافة إلى دفتر ملاحظات وقلم للجميع.

لكن رين شياوسو لم يُبالِ بما يعتقدون. بعد أن فوّضهم المهام، ذهب إلى مكانٍ منعزلٍ لدراسة تعاويذه الخاصة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ij lwal🔥 1004Saifjob50🔥 1005Sharkie🔥 1006Soul Novel🔥 1007mazen waleed🔥 1008Ammar Adel🔥 1009younes el hakimi🔥 10010Zeldres🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ralla Keth💎 1008Rouz Alqahtani💎 1009Mohammed Al Baqer Ali💎 10010Rayan Alsaadi💎 100

 

“سيدي…” تردد تشيان واينينغ. أراد أن يسأل من أين أتت عيون الرؤية الحقيقية، وهل هي حقيقية.

بعد التأكد من عدم وجود أحد حوله، أخرج رين شياوسو عينه السوداء للرؤية الحقيقية وتلا بصوت خافت، “شمال غرب مزدهر!”

بدأت الآلة الكاتبة النحاسية في القصر بالكتابة فجأة. مع كل نقرة على مفاتيحها النحاسية، ظهرت كلمات على الرق الجلدي الأصفر الباهت: شمال غرب مزدهر (مستوى الكفاءة: ١٠,١١٩).

 

قام بتداول أحجار الكفاءة بعناية وقال للقصر، “استخدموها جميعًا في تعويذة الشمال الغربي المزدهر!”

ظهرت تلك البوابة النجمية المبهرة تدريجيًا. كانت الجسيمات النجمية تدور، وفتحت التعويذة مجددًا بابًا لرين شياوسو إلى مكان آخر في هذا العالم!

لم يكن رين شياوسو يدري إن كان يضحك أم يبكي. لو كان يعلم ذلك مُبكرًا، لكان يردد عبارة “شمال غرب مزدهر” كل يوم. ربما كان سيحتفظ بمزيد من رموز الامتنان حينها.

 

 

في البداية، كان رين شياوسو قلقًا من أن يأتي زئير الوحش الشرس من خلف البوابة النجمية مجددًا. لكن هذه المرة، كان الجو هادئًا تمامًا على الجانب الآخر.

 

 

كان لي تشنغغو وليو تينغ وميل جميعًا في حيرة من أمرهم. شعروا وكأنهم يُجبرون على شيء لا يستطيعون تحمّله.

نظر رين شياوسو من خلال البوابة النجمية التي يبلغ عرضها نصف متر إلى الجانب الآخر. لكن ربما بسبب زاوية الرؤية، لم يستطع رؤية أي شيء.

بعد لحظة، تراكمت أحجار الكفاءة كجبل صغير أمام آلة البيع في القصر، وتبددت واحدة تلو الأخرى. كان الأمر كما لو أن كرات الحجر الجيري الأبيض سُحقت قبل أن تختفي في الهواء.

 

هاها، حضور دروس في ساحة معركة في البرية؟ ضحك ساحر آخر وقال: من لديه الوقت لإعطاء دروس في مكان كهذا؟

في هذه اللحظة، لم يجرؤ رين شياوسو حتى على التنفس بصوت عالٍ. ففي النهاية، لم يكن هناك عقد روحي مع المخلوق المستدعى. لو هاجمه فجأة، فقد لا يصمد أمامه.

 

 

لكن حدث تحوّل مفاجئ. دوّى انفجارٌ هائلٌ كدويّ الرعد في الظلام. وصلت رصاصة القناص الطويلة والضيقة في لمح البصر، وحوّلت الصقر في السماء إلى قطعٍ جليدية.

“مرحبا، هل هناك أي شخص هناك؟” سأل رين شياوسو في همس.

 

 

 

لم يكن يعلم إن كان الطرف الآخر لم يسمعه أم لم يفهمه. على أي حال، لم تكن هناك حركة على الجانب الآخر من البوابة النجمية.

 

 

إذا تمكن من إلقاء نظرة خاطفة على أي نباتات، فإن مهارة البقاء على قيد الحياة في البرية على مستوى الماجستير التي يتمتع بها رين شياوسو ستسمح له بتحديد موقع الطرف الآخر تقريبًا.

كانت البوابة النجمية التي يبلغ قطرها نصف متر فقط صغيرة جدًا بحيث لا يتمكن رين شياوسو من رؤية ما كان على الجانب الآخر بوضوح.

لكن في كل مرة كان رين شياوسو يفكر في ذلك الزئير المتحمس والعنيف الذي سمعه عندما قام بتنشيط البوابة النجمية، لم يكن بإمكانه إلا أن يرغب في المخاطرة بالتعويذة.

 

 

علاوة على ذلك، بدت الأرض خلف الباب متفحمة ومغطاة بصخور حمراء داكنة مسننة.

أقسم رين شياوسو أنه لم يرَ شيئًا مرعبًا كهذا في حياته. إذا كان طول رأس هذا الكائن حوالي ستة أمتار، فكم سيكون حجم جسمه؟

 

كان تشيان وينينج قد أمر رجاله بالجلوس على الأرض متربعين الأرجل، غير آبهين بأنها كانت قذرة.

لم يتمكن حتى من تحديد أي نباتات مناسبة ضمن مجال رؤيته.

 

 

 

إذا تمكن من إلقاء نظرة خاطفة على أي نباتات، فإن مهارة البقاء على قيد الحياة في البرية على مستوى الماجستير التي يتمتع بها رين شياوسو ستسمح له بتحديد موقع الطرف الآخر تقريبًا.

كان المخلوق، الذي يشبه السحلية، ذا جلد أحمر داكن متقشر. كان بالإمكان رؤية وهج ناري وهو يتنفس.

 

في البداية، كان رين شياوسو قلقًا من أن يأتي زئير الوحش الشرس من خلف البوابة النجمية مجددًا. لكن هذه المرة، كان الجو هادئًا تمامًا على الجانب الآخر.

في الواقع، كانت الطبيعة قادرة على الكلام. كانت هناك نباتات استوائية في المناطق الاستوائية، ونباتات معتدلة في المناطق المعتدلة. حتى ارتفاع السلاسل الجبلية ووفرة المياه كانت عوامل تحدد توزيع النباتات.

لقد اتضح أن اللون الأحمر الداكن الذي رآه للتو لم يكن صخورًا خشنة على الإطلاق، بل كان جلد هذا المخلوق المروع!

 

 

لكن في الوقت الحالي، لم يتمكن رين شياوسو من رؤية أي شيء على الإطلاق، لذلك لم يتمكن من تحديد أي معلومات مفيدة.

 

 

 

“هل يجب علي توسيع البوابة النجمية؟” تمتم رين شياوسو لنفسه بتردد.

 

 

إذا تمكن من إلقاء نظرة خاطفة على أي نباتات، فإن مهارة البقاء على قيد الحياة في البرية على مستوى الماجستير التي يتمتع بها رين شياوسو ستسمح له بتحديد موقع الطرف الآخر تقريبًا.

إذا أراد توسيعها، فسوف يتعين عليه استخدام أحجار الكفاءة.

“ثم ماذا يفعلون…”

 

أقسم رين شياوسو أنه لم يرَ شيئًا مرعبًا كهذا في حياته. إذا كان طول رأس هذا الكائن حوالي ستة أمتار، فكم سيكون حجم جسمه؟

حجر الكفاءة الواحد كان يكلف رمز امتنان واحد. في الماضي، لم يكن من السهل الحصول على رموز الامتنان، لذا شعر رين شياوسو بوخزة كلما استخدمها.

كان رين شياوسو فضوليًا للغاية بشأن أمرٍ ما. إذا كان المخادع العظيم قادرًا على إتقان تعويذة “الشمال الغربي المزدهر”، فكم عدد البوابات النجمية التي يمكنه فتحها؟ ففي النهاية، ظل المخادع العظيم يتحدث عن الشمال الغربي المزدهر طوال حياته. بالتفكير في هذا، قرر رين شياوسو تخصيص عين بصر حقيقية أفضل للمخادع العظيم.

 

 

لذلك، كان يأمل أن يختار تعويذة قوية بشكل صحيح لاستخدامها وعدم إهدار موارده على تعاويذ غريبة.

 

 

في البداية، كان الصقر يُحلّق في السماء ككشافٍ للطليعة. لكنه في النهاية اكتشف هذه المجموعة الصغيرة من مثيري الشغب الذين يعترضون طريق الطليعة.

كان رين شياوسو قد فكّر في الأمر بجدية من قبل. لعلّ أقوى الوحوش البرية التي صادفها حتى الآن كانت الدببة البنية التي يبلغ طولها ستة أمتار والتي أحضرها جيش الحملة معهم، وملك الذئاب الذي تبع يان ليويوان.

لقد صدم رين شياوسو لدرجة أنه تراجع على الفور أربع أو خمس خطوات إلى الوراء وأغلق البوابة النجمية في نفس الوقت.

 

فجأة، شعر الساحر الذي ألقى التعويذة بصداع شديد كما لو كان هناك شيء يدور بعنف في ذهنه.

ولكن حتى لو كان بإمكانه ترويض هذين النوعين من الوحوش الشرسة، فلن يزيد ذلك من قوة رين شياوسو كثيرًا.

 

 

 

كان ملك الذئاب قويًا جدًا، لكن السبب هو وجود قطيع كبير يدعمه. لذا، لا جدوى من استدعاء رين شياوسو وحشًا وحيدًا مثل ملك الذئاب.

 

 

وكان ذلك لأن كل واحدة من تلك الخيام كانت تضم ساحرًا حقيقيًا بداخلها.

بدلاً من إنفاق أحجار الكفاءة على مثل هذه التعويذة الاستدعاء، سيكون من الأفضل استخدامها مباشرة على النيازك.

 

 

 

لكن في كل مرة كان رين شياوسو يفكر في ذلك الزئير المتحمس والعنيف الذي سمعه عندما قام بتنشيط البوابة النجمية، لم يكن بإمكانه إلا أن يرغب في المخاطرة بالتعويذة.

أقسم رين شياوسو أنه لم يرَ شيئًا مرعبًا كهذا في حياته. إذا كان طول رأس هذا الكائن حوالي ستة أمتار، فكم سيكون حجم جسمه؟

 

 

قال رين شياوسو بحزم: “سأستخدم ١٠٠٠٠ حجر كفاءة أولًا!”. أصبح لديه الآن ٩٢ ألف رمز امتنان، ولم يعد بإمكانه استخدام سوى ٩٠ ألفًا منها. أراد الاحتفاظ بالألفين المتبقيتين ليانغ شياوجين لاستخدام الرصاصة السوداء.

 

 

لم يكن يعلم إن كان الطرف الآخر لم يسمعه أم لم يفهمه. على أي حال، لم تكن هناك حركة على الجانب الآخر من البوابة النجمية.

قام بتداول أحجار الكفاءة بعناية وقال للقصر، “استخدموها جميعًا في تعويذة الشمال الغربي المزدهر!”

في المعسكر، كانت الخيام القماشية المخيطة تُستخدم كثكنات مؤقتة للجنود. حتى أن رائحة السمك كانت تفوح من الداخل بسبب دهن أجزاء كثيرة من الخيام بزيت الماعز.

 

كما قال البطريرك، هناك أمرٌ مُريبٌ بشأن هذا الميلغور. لوّح رئيس السحرة بيده. “ساعده على النزول ليرتاح. وأيضًا يا هول، قد فريقًا وانضم إلى طليعة الحرس في حال كان لدى الخصم أي خطط بديلة.”

الصوت من القصر في ذهنه، “تأكيد استخدام 10000 حجر كفاءة في تعويذة الشمال الغربي المزدهر؟”

لقد كان هذا الشعور غريبًا جدًا حقًا.

 

من مظهرها، كانت البوابة النجمية بوابةً باتجاه واحد. فقط المخلوق المُستدعى يستطيع المرور من الجانب الآخر؛ أما هو فلا يستطيع المرور منها بنفسه.

“نعم!” أجاب رن شياوسو.

 

 

قال رئيس السحرة، قائد المجموعة، ببرود: “لا تقلقوا بشأن ما يفعلونه الآن. بناءً على معلوماتنا السابقة، يُفترض أنهم المجموعة التي غادرت مدينة ونستون للتو. قال الشخص الذي نقل المعلومات إنهم متجهون إلى بيت نورمان، لكنني لا أعتقد أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح. إنهم على وشك مواجهة طلائع فوج الفرسان لدينا.”

بعد لحظة، تراكمت أحجار الكفاءة كجبل صغير أمام آلة البيع في القصر، وتبددت واحدة تلو الأخرى. كان الأمر كما لو أن كرات الحجر الجيري الأبيض سُحقت قبل أن تختفي في الهواء.

لكن حدث تحوّل مفاجئ. دوّى انفجارٌ هائلٌ كدويّ الرعد في الظلام. وصلت رصاصة القناص الطويلة والضيقة في لمح البصر، وحوّلت الصقر في السماء إلى قطعٍ جليدية.

 

لم يكن رين شياوسو يدري إن كان يضحك أم يبكي. لو كان يعلم ذلك مُبكرًا، لكان يردد عبارة “شمال غرب مزدهر” كل يوم. ربما كان سيحتفظ بمزيد من رموز الامتنان حينها.

شعر رين شياوسو بالتغيرات في جسده، وكأن شعورًا مفاجئًا بالدهشة غمره. بدا أن تعويذة الاستدعاء التي لم يكن بارعًا فيها في البداية قد حُفرت في عظامه.

لذلك، كان يأمل أن يختار تعويذة قوية بشكل صحيح لاستخدامها وعدم إهدار موارده على تعاويذ غريبة.

 

 

بدأت الآلة الكاتبة النحاسية في القصر بالكتابة فجأة. مع كل نقرة على مفاتيحها النحاسية، ظهرت كلمات على الرق الجلدي الأصفر الباهت: شمال غرب مزدهر (مستوى الكفاءة: ١٠,١١٩).

 

 

لم يكن رين شياوسو يدري إن كان يضحك أم يبكي. لو كان يعلم ذلك مُبكرًا، لكان يردد عبارة “شمال غرب مزدهر” كل يوم. ربما كان سيحتفظ بمزيد من رموز الامتنان حينها.

كان رين شياوسو مندهشًا بوضوح. لم يستخدم تعويذة الاستدعاء إلا مرتين طوال الوقت، فلماذا لم تكن مهارته ١٠٠٠٢ بدلًا من ذلك؟

إذا قام تشين جينغشو بتجنيد تشيان وينينج ورجاله عمدًا أثناء عملية التدريس وتسبب في انشقاقهم إلى ملاذ القتلة، فإن ميل ستصبح مجرد شخصية بارزة.

 

 

انتظر لحظة، هل يمكن أن يشمل هذا أيضًا عدد المرات التي نطق فيها بـ “شمال غرب مزدهر” من قبل؟

 

 

في البداية، كان رين شياوسو قلقًا من أن يأتي زئير الوحش الشرس من خلف البوابة النجمية مجددًا. لكن هذه المرة، كان الجو هادئًا تمامًا على الجانب الآخر.

 

 

 

 

وبدا أنه لا يوجد تفسير آخر للأمر سوى هذه التكهنات.

في سماء الليل، كان صقر ضخم يقترب بسرعة من موقع التخييم حيث كان تشيان وينينج والآخرون. كانت نظراته الحادة مثبتة على البشر حول نار المخيم في الأسفل.

 

 

لم يكن رين شياوسو يدري إن كان يضحك أم يبكي. لو كان يعلم ذلك مُبكرًا، لكان يردد عبارة “شمال غرب مزدهر” كل يوم. ربما كان سيحتفظ بمزيد من رموز الامتنان حينها.

 

 

لم يكن رين شياوسو يدري إن كان يضحك أم يبكي. لو كان يعلم ذلك مُبكرًا، لكان يردد عبارة “شمال غرب مزدهر” كل يوم. ربما كان سيحتفظ بمزيد من رموز الامتنان حينها.

لكن بحسب ميل، لم يكن هناك أي تغيير نوعي في ممارسة تعويذة مئات المرات. لو انعكست هذه الممارسات على البوابة النجمية، لربما زاد حجمها بضعة سنتيمترات فقط. لهذا السبب لم يكن هناك فرق واضح في حجم بوابتي رين شياوسو وميلغور النجميتين.

ولكن حتى لو كان بإمكانه ترويض هذين النوعين من الوحوش الشرسة، فلن يزيد ذلك من قوة رين شياوسو كثيرًا.

 

حدق رين شياوسو في البوابة النجمية الرائعة بنظرة فارغة وفوجئ برؤية مخلوق ضخم مستلقٍ على الأرض المتفحمة ويستريح.

كان رين شياوسو فضوليًا للغاية بشأن أمرٍ ما. إذا كان المخادع العظيم قادرًا على إتقان تعويذة “الشمال الغربي المزدهر”، فكم عدد البوابات النجمية التي يمكنه فتحها؟ ففي النهاية، ظل المخادع العظيم يتحدث عن الشمال الغربي المزدهر طوال حياته. بالتفكير في هذا، قرر رين شياوسو تخصيص عين بصر حقيقية أفضل للمخادع العظيم.

 

 

لكن حدث تحوّل مفاجئ. دوّى انفجارٌ هائلٌ كدويّ الرعد في الظلام. وصلت رصاصة القناص الطويلة والضيقة في لمح البصر، وحوّلت الصقر في السماء إلى قطعٍ جليدية.

ومع ذلك، لم يكن متأكدًا الآن إن كان هو الوحيد المتأثر، أم أن الجميع كذلك. شعر رين شياوسو أن كل ما يتعلق بالقوى العظمى يبدو له دائمًا شيئًا مميزًا.

 

 

بينما كان رين شياوسو يفكر في الأمر، انفتحت عين ذلك المخلوق المرعب فجأة. داخل تلك العين الكهرمانية، ظهر بؤبؤ عمودي يشبه الهاوية.

توسعت البوابة النجمية فجأة من نصف متر إلى ثلاثة أمتار.

 

 

علاوة على ذلك، ألم تكن هناك مشكلة كبيرة في تعويذة استدعائه؟ استدعى ميل مخلوقًا بحجم بوابة النجوم، فلماذا ظهر شيء أكبر بعدة مرات من بوابة رين شياوسو النجمية خلف البوابة؟

حدق رين شياوسو في البوابة النجمية الرائعة بنظرة فارغة وفوجئ برؤية مخلوق ضخم مستلقٍ على الأرض المتفحمة ويستريح.

 

 

 

مع أن البوابة النجمية اتسعت إلى ثلاثة أمتار، إلا أن رين شياوسو لم يتمكن من رؤية رأس المخلوق بوضوح. حتى على بُعد ثلاثة أمتار، لم يستطع رؤية سوى نصفه!

نظر ساحر في منتصف العمر إلى تشيان وينينج والآخرين في المرآة وتساءل فجأة، “ماذا يفعلون؟”

 

 

كان المخلوق، الذي يشبه السحلية، ذا جلد أحمر داكن متقشر. كان بالإمكان رؤية وهج ناري وهو يتنفس.

 

 

 

لقد اتضح أن اللون الأحمر الداكن الذي رآه للتو لم يكن صخورًا خشنة على الإطلاق، بل كان جلد هذا المخلوق المروع!

 

 

 

أقسم رين شياوسو أنه لم يرَ شيئًا مرعبًا كهذا في حياته. إذا كان طول رأس هذا الكائن حوالي ستة أمتار، فكم سيكون حجم جسمه؟

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“أجل، سيدي.” بعد أن أجاب ساحرٌ في منتصف العمر باحترام، استدار وأشار لبعض الأشخاص للخروج من الخيمة الرئيسية معًا. كان هناك وكلاء وخدم في الخارج، وقد جهزوا خيولهم الحربية لهم. حتى أن هول أحضر معه ساحرَيْن متخصصَيْن في تعويذة ربط الرياح لتسريع التجمع.

لمس البوابة النجمية برفق، لكنه أدرك أن يده لا تستطيع المرور منها، بل كانت مسدودة بقوة خفية.

 

 

علاوة على ذلك، بدت الأرض خلف الباب متفحمة ومغطاة بصخور حمراء داكنة مسننة.

من مظهرها، كانت البوابة النجمية بوابةً باتجاه واحد. فقط المخلوق المُستدعى يستطيع المرور من الجانب الآخر؛ أما هو فلا يستطيع المرور منها بنفسه.

 

 

 

بينما كان رين شياوسو يفكر في الأمر، انفتحت عين ذلك المخلوق المرعب فجأة. داخل تلك العين الكهرمانية، ظهر بؤبؤ عمودي يشبه الهاوية.

 

 

لقد اتضح أن اللون الأحمر الداكن الذي رآه للتو لم يكن صخورًا خشنة على الإطلاق، بل كان جلد هذا المخلوق المروع!

حدقت العين باهتمام شديد في رين شياوسو، لكن لم يكن هناك هدير، ولم تقم بأي تحركات أخرى.

أذهل المشهد الذي نقله الصقر السحرة. لم يكن أحد يعلم ما تفعله تشيان واينينغ ومجموعتها.

 

كان رين شياوسو فضوليًا للغاية بشأن أمرٍ ما. إذا كان المخادع العظيم قادرًا على إتقان تعويذة “الشمال الغربي المزدهر”، فكم عدد البوابات النجمية التي يمكنه فتحها؟ ففي النهاية، ظل المخادع العظيم يتحدث عن الشمال الغربي المزدهر طوال حياته. بالتفكير في هذا، قرر رين شياوسو تخصيص عين بصر حقيقية أفضل للمخادع العظيم.

لقد صدم رين شياوسو لدرجة أنه تراجع على الفور أربع أو خمس خطوات إلى الوراء وأغلق البوابة النجمية في نفس الوقت.

 

 

في الصباح الباكر، كانت نيران المخيم التي أطفأها تشيان واينينغ ورجاله لا تزال تنبعث منها دخان أبيض. توقف بعض رجال تشيان واينينغ تدريجيًا عن مضغ البسكويت الذي خبزوه على النار، وسقطوا في غيبوبة.

“أليس هذا حقًا مخلوقًا من عالم آخر؟” تمتم رين شياوسو في نفسه بخوفٍ مُستمر. ظن أنه حتى بعد الكارثة، ما كان ينبغي للإشعاع أن يُنتج شيئًا مُرعبًا كهذا، أليس كذلك؟

“الهروب؟ لماذا؟” رفع رين شياوسو حاجبه. “هذا أشبه برؤية عيونٍ ثاقبةٍ تدقّ بابنا، أليس كذلك؟”

 

 

علاوة على ذلك، ألم تكن هناك مشكلة كبيرة في تعويذة استدعائه؟ استدعى ميل مخلوقًا بحجم بوابة النجوم، فلماذا ظهر شيء أكبر بعدة مرات من بوابة رين شياوسو النجمية خلف البوابة؟

لقد اتضح أن اللون الأحمر الداكن الذي رآه للتو لم يكن صخورًا خشنة على الإطلاق، بل كان جلد هذا المخلوق المروع!

 

كانت البوابة النجمية التي يبلغ قطرها نصف متر فقط صغيرة جدًا بحيث لا يتمكن رين شياوسو من رؤية ما كان على الجانب الآخر بوضوح.

وبينما كان يفكر في الأمر، شعر فجأةً أن المخلوق يبدو مألوفًا بعض الشيء. لكنه لم يستطع تذكر أين رآه من قبل.

بعد لحظة، تراكمت أحجار الكفاءة كجبل صغير أمام آلة البيع في القصر، وتبددت واحدة تلو الأخرى. كان الأمر كما لو أن كرات الحجر الجيري الأبيض سُحقت قبل أن تختفي في الهواء.

 

بدلاً من إنفاق أحجار الكفاءة على مثل هذه التعويذة الاستدعاء، سيكون من الأفضل استخدامها مباشرة على النيازك.

لقد كان هذا الشعور غريبًا جدًا حقًا.

 

 

 

 

 

“الهروب؟ لماذا؟” رفع رين شياوسو حاجبه. “هذا أشبه برؤية عيونٍ ثاقبةٍ تدقّ بابنا، أليس كذلك؟”

في سماء الليل، كان صقر ضخم يقترب بسرعة من موقع التخييم حيث كان تشيان وينينج والآخرون. كانت نظراته الحادة مثبتة على البشر حول نار المخيم في الأسفل.

لكن في الوقت الحالي، لم يتمكن رين شياوسو من رؤية أي شيء على الإطلاق، لذلك لم يتمكن من تحديد أي معلومات مفيدة.

 

 

على بُعد مئة كيلومتر، نصب عشرات الآلاف من فرسان تيودور معسكرهم. وُضعت مِجمرة كل عشر خطوات تقريبًا في المعسكر الشاسع. كان الضوء البرتقالي الدافئ يتلألأ في الظلام، ومن حين لآخر، كان جنود الدوريات المدرعة يتحركون ذهابًا وإيابًا.

 

 

 

في المعسكر، كانت الخيام القماشية المخيطة تُستخدم كثكنات مؤقتة للجنود. حتى أن رائحة السمك كانت تفوح من الداخل بسبب دهن أجزاء كثيرة من الخيام بزيت الماعز.

 

 

في وسط المخيم، برزت خمس أو ست خيام كبيرة عن البقية. كلما مرّت الدوريات، كانوا ينظرون إليها بدهشة.

 

 

 

وكان ذلك لأن كل واحدة من تلك الخيام كانت تضم ساحرًا حقيقيًا بداخلها.

ذهلت تشيان وين نينغ لفترة طويلة. فجأةً، شعرت أن أول مجموعة من فرسان السحرة في مملكة السحرة على وشك الظهور.

 

في وسط المخيم، برزت خمس أو ست خيام كبيرة عن البقية. كلما مرّت الدوريات، كانوا ينظرون إليها بدهشة.

 

 

في تلك اللحظة، كان عدد من السحرة يقفون بوقار في الخيمة الرئيسية لمعسكر فرسان تيودور. كانت أكثر من اثنتي عشرة شمعة من الشحم مشتعلة في الخيمة، تفوح منها رائحة غريبة. كانت رائحتها كرائحة بهارات غالية الثمن ممزوجة بالشموع.

 

 

فجأة، شعر الساحر الذي ألقى التعويذة بصداع شديد كما لو كان هناك شيء يدور بعنف في ذهنه.

كان السحرة يرتدون أردية سحرية سوداء فاخرة، مطرزة برأس صقر أبيض على أكمامهم. كان التطريز نابضًا بالحياة للغاية.

“أليس هذا حقًا مخلوقًا من عالم آخر؟” تمتم رين شياوسو في نفسه بخوفٍ مُستمر. ظن أنه حتى بعد الكارثة، ما كان ينبغي للإشعاع أن يُنتج شيئًا مُرعبًا كهذا، أليس كذلك؟

 

وكان ذلك لأن كل واحدة من تلك الخيام كانت تضم ساحرًا حقيقيًا بداخلها.

كانت أمامهم مرآة جليدية شفافة بطول إنسان، وعليها صورة لمعسكر رين شياوسو. صُنعت المرآة من الجليد، وما زالت تُطلق هواءً باردًا، مما جعلها تبدو غامضة ومخيفة للغاية. كانت الصورة على سطح المرآة بمثابة منظر علوي، يُطل بهدوء على كل شيء على الأرض.

حدق رين شياوسو في البوابة النجمية الرائعة بنظرة فارغة وفوجئ برؤية مخلوق ضخم مستلقٍ على الأرض المتفحمة ويستريح.

 

 

نظر ساحر في منتصف العمر إلى تشيان وينينج والآخرين في المرآة وتساءل فجأة، “ماذا يفعلون؟”

 

 

 

كان جميع السحرة يحدقون في المرآة باهتمام. رأوا تشيان واينينغ ورجاله جالسين على الأرض، وأيديهم تخط شيئًا ما.

علاوة على ذلك، ألم تكن هناك مشكلة كبيرة في تعويذة استدعائه؟ استدعى ميل مخلوقًا بحجم بوابة النجوم، فلماذا ظهر شيء أكبر بعدة مرات من بوابة رين شياوسو النجمية خلف البوابة؟

 

ما هي عين البصر الحقيقية؟ إنها شيءٌ سعى إليه والد ميلغور طوال حياته عبثًا. كان حلم 90% من سكان مملكة السحرة، بغض النظر عن جنسهم أو أعمارهم.

دفاتر وأقلام، وذلك الساحر الشاب يتحدث بلا انقطاع عن شيء ما. قال أحد السحرة بفضول: “يبدو أنهم يبحثون عن سر ما.”

لم يتمكن حتى من تحديد أي نباتات مناسبة ضمن مجال رؤيته.

 

في وسط المخيم، برزت خمس أو ست خيام كبيرة عن البقية. كلما مرّت الدوريات، كانوا ينظرون إليها بدهشة.

“أشعر وكأنهم يستمعون في الفصل.” عبس الساحر.

 

 

حدق رين شياوسو في البوابة النجمية الرائعة بنظرة فارغة وفوجئ برؤية مخلوق ضخم مستلقٍ على الأرض المتفحمة ويستريح.

هاها، حضور دروس في ساحة معركة في البرية؟ ضحك ساحر آخر وقال: من لديه الوقت لإعطاء دروس في مكان كهذا؟

 

 

بينما كان رين شياوسو يفكر في الأمر، انفتحت عين ذلك المخلوق المرعب فجأة. داخل تلك العين الكهرمانية، ظهر بؤبؤ عمودي يشبه الهاوية.

“ثم ماذا يفعلون…”

 

 

 

أذهل المشهد الذي نقله الصقر السحرة. لم يكن أحد يعلم ما تفعله تشيان واينينغ ومجموعتها.

من مظهرها، كانت البوابة النجمية بوابةً باتجاه واحد. فقط المخلوق المُستدعى يستطيع المرور من الجانب الآخر؛ أما هو فلا يستطيع المرور منها بنفسه.

 

ذهلت تشيان وين نينغ لفترة طويلة. فجأةً، شعرت أن أول مجموعة من فرسان السحرة في مملكة السحرة على وشك الظهور.

قال رئيس السحرة، قائد المجموعة، ببرود: “لا تقلقوا بشأن ما يفعلونه الآن. بناءً على معلوماتنا السابقة، يُفترض أنهم المجموعة التي غادرت مدينة ونستون للتو. قال الشخص الذي نقل المعلومات إنهم متجهون إلى بيت نورمان، لكنني لا أعتقد أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح. إنهم على وشك مواجهة طلائع فوج الفرسان لدينا.”

 

 

في وسط المخيم، برزت خمس أو ست خيام كبيرة عن البقية. كلما مرّت الدوريات، كانوا ينظرون إليها بدهشة.

“نعم، ماذا يفعلون هناك؟” تساءل الآخرون.

 

 

 

في البداية، كان الصقر يُحلّق في السماء ككشافٍ للطليعة. لكنه في النهاية اكتشف هذه المجموعة الصغيرة من مثيري الشغب الذين يعترضون طريق الطليعة.

“هل يجب علي توسيع البوابة النجمية؟” تمتم رين شياوسو لنفسه بتردد.

 

 

“انخفضوا قليلاً.” أمر رئيس السحرة، “لنرَ ما يفعلونه. وتأكد أيضاً من وجود ميلغور في المجموعة. ميلغور شخص أمر البطريرك بقتله. ظننا أننا لن نواجهه إذا انضموا إلى صف النورمان، لكننا لم نتوقع أن يُلقيوا بأنفسهم إلى حتفهم.”

حدق رين شياوسو في البوابة النجمية الرائعة بنظرة فارغة وفوجئ برؤية مخلوق ضخم مستلقٍ على الأرض المتفحمة ويستريح.

 

 

«أجل يا سيدي. سأجعل الصقر يطير إلى مستوى أدنى قليلاً»، قال ساحرٌ بجانبه باحترام.

 

 

 

لكن حدث تحوّل مفاجئ. دوّى انفجارٌ هائلٌ كدويّ الرعد في الظلام. وصلت رصاصة القناص الطويلة والضيقة في لمح البصر، وحوّلت الصقر في السماء إلى قطعٍ جليدية.

قال رئيس السحرة، قائد المجموعة، ببرود: “لا تقلقوا بشأن ما يفعلونه الآن. بناءً على معلوماتنا السابقة، يُفترض أنهم المجموعة التي غادرت مدينة ونستون للتو. قال الشخص الذي نقل المعلومات إنهم متجهون إلى بيت نورمان، لكنني لا أعتقد أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح. إنهم على وشك مواجهة طلائع فوج الفرسان لدينا.”

 

 

سخر رين شياوسو وهو ينظر إلى قطع الجليد المتساقطة. ربما كان هذا فعل آل تيودور مرة أخرى. في رأيه، أحب آل تيودور الصقر كثيرًا. لو كان أي طائر آخر يحلق في السماء، لما أطلق النار عليهم.

 

 

وبينما كان يفكر في الأمر، شعر فجأةً أن المخلوق يبدو مألوفًا بعض الشيء. لكنه لم يستطع تذكر أين رآه من قبل.

ومع ذلك، استناداً إلى سرعة طيران الطرف الآخر ومهارته الحالية في الرماية، كانت طلقاته دقيقة للغاية.

 

 

قال رين شياوسو بحزم: “سأستخدم ١٠٠٠٠ حجر كفاءة أولًا!”. أصبح لديه الآن ٩٢ ألف رمز امتنان، ولم يعد بإمكانه استخدام سوى ٩٠ ألفًا منها. أراد الاحتفاظ بالألفين المتبقيتين ليانغ شياوجين لاستخدام الرصاصة السوداء.

في معسكر تيودور، تحطم الصقر المصنوع من السحر مع المرآة في الخيمة الرئيسية.

 

 

قال رئيس السحرة، قائد المجموعة، ببرود: “لا تقلقوا بشأن ما يفعلونه الآن. بناءً على معلوماتنا السابقة، يُفترض أنهم المجموعة التي غادرت مدينة ونستون للتو. قال الشخص الذي نقل المعلومات إنهم متجهون إلى بيت نورمان، لكنني لا أعتقد أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح. إنهم على وشك مواجهة طلائع فوج الفرسان لدينا.”

فجأة، شعر الساحر الذي ألقى التعويذة بصداع شديد كما لو كان هناك شيء يدور بعنف في ذهنه.

 

 

 

“ماذا حدث؟” قال كبير السحرة بتعبير مهيب، “ما الذي كسر تعويذتك؟”

قال رين شياوسو بحزم: “سأستخدم ١٠٠٠٠ حجر كفاءة أولًا!”. أصبح لديه الآن ٩٢ ألف رمز امتنان، ولم يعد بإمكانه استخدام سوى ٩٠ ألفًا منها. أراد الاحتفاظ بالألفين المتبقيتين ليانغ شياوجين لاستخدام الرصاصة السوداء.

 

كان رين شياوسو مندهشًا بوضوح. لم يستخدم تعويذة الاستدعاء إلا مرتين طوال الوقت، فلماذا لم تكن مهارته ١٠٠٠٢ بدلًا من ذلك؟

لا أعرف. لم تكن هناك أي علامات على الإطلاق، ولم أرَ من فعل ذلك. لم ينظر إليّ أحد في المخيم حتى. غطى الساحر رأسه وهو يلهث.

“أعتقد أننا على الطريق الصحيح لطريق مسيرة فرسان تيودور”، قال رين شياوسو بلا مبالاة.

 

 

كما قال البطريرك، هناك أمرٌ مُريبٌ بشأن هذا الميلغور. لوّح رئيس السحرة بيده. “ساعده على النزول ليرتاح. وأيضًا يا هول، قد فريقًا وانضم إلى طليعة الحرس في حال كان لدى الخصم أي خطط بديلة.”

 

 

فجأة، شعر الساحر الذي ألقى التعويذة بصداع شديد كما لو كان هناك شيء يدور بعنف في ذهنه.

“أجل، سيدي.” بعد أن أجاب ساحرٌ في منتصف العمر باحترام، استدار وأشار لبعض الأشخاص للخروج من الخيمة الرئيسية معًا. كان هناك وكلاء وخدم في الخارج، وقد جهزوا خيولهم الحربية لهم. حتى أن هول أحضر معه ساحرَيْن متخصصَيْن في تعويذة ربط الرياح لتسريع التجمع.

 

 

 

كان رين شياوسو قد عاد لتوه إلى المخيم في تلك اللحظة. أثارت طلقات الرصاص السابقة قلق ميل وليتل تشيان. نظر الجميع إلى رين شياوسو وسألوا: “ماذا حدث؟”

 

 

 

“أعتقد أننا على الطريق الصحيح لطريق مسيرة فرسان تيودور”، قال رين شياوسو بلا مبالاة.

 

 

 

عندما سمعت ميل وليتل تشيان هذا، انتابهما الذعر على الفور. “ماذا؟ فرسان تيودور؟ إذًا علينا الهرب بسرعة.”

إذا قام تشين جينغشو بتجنيد تشيان وينينج ورجاله عمدًا أثناء عملية التدريس وتسبب في انشقاقهم إلى ملاذ القتلة، فإن ميل ستصبح مجرد شخصية بارزة.

 

 

“الهروب؟ لماذا؟” رفع رين شياوسو حاجبه. “هذا أشبه برؤية عيونٍ ثاقبةٍ تدقّ بابنا، أليس كذلك؟”

ذهلت تشيان وين نينغ لفترة طويلة. فجأةً، شعرت أن أول مجموعة من فرسان السحرة في مملكة السحرة على وشك الظهور.

 

ظهرت تلك البوابة النجمية المبهرة تدريجيًا. كانت الجسيمات النجمية تدور، وفتحت التعويذة مجددًا بابًا لرين شياوسو إلى مكان آخر في هذا العالم!

رد ميل قائلاً: “هل استبدلت السحرة دون وعي بعيون البصر الحقيقية كلما واجهتهم؟”

 

 

“نعم، ماذا يفعلون هناك؟” تساءل الآخرون.

“ماذا أيضًا؟” ضحك رين شياوسو. “تشيان واينينغ لديه ١٩٢ رجلًا في صفه، بينما لدينا ٦٤ عينًا فقط. ما زلنا بعيدين عن تجهيز الجميع.”

بدأت الآلة الكاتبة النحاسية في القصر بالكتابة فجأة. مع كل نقرة على مفاتيحها النحاسية، ظهرت كلمات على الرق الجلدي الأصفر الباهت: شمال غرب مزدهر (مستوى الكفاءة: ١٠,١١٩).

 

لا أعرف. لم تكن هناك أي علامات على الإطلاق، ولم أرَ من فعل ذلك. لم ينظر إليّ أحد في المخيم حتى. غطى الساحر رأسه وهو يلهث.

ذهلت تشيان وين نينغ لفترة طويلة. فجأةً، شعرت أن أول مجموعة من فرسان السحرة في مملكة السحرة على وشك الظهور.

ولكن حتى لو كان بإمكانه ترويض هذين النوعين من الوحوش الشرسة، فلن يزيد ذلك من قوة رين شياوسو كثيرًا.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

فجأة، شعر الساحر الذي ألقى التعويذة بصداع شديد كما لو كان هناك شيء يدور بعنف في ذهنه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ij lwal🔥 100
4Saifjob50🔥 100
5Sharkie🔥 100
6Soul Novel🔥 100
7mazen waleed🔥 100
8Ammar Adel🔥 100
9younes el hakimi🔥 100
10Zeldres🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط