“قُتل سيد عائلة تيودور على يد القائد المستقبلي.” وقف وانغ يون على منصة المراقبة وأطلق تنهدًا طويلًا من الراحة.
في ذلك الوقت، كاد رن شياوسو أن يصدق ذلك. ربما كان هناك حقًا أناسٌ مخلصون في العالم؟
بينما كان رين شياوسو يتحدث، سُمع دويّ قويّ قادم من خارج المدينة. التفت الجميع ورأوا “التنين الشرير” قد عاد إلى خارج مدينة غنت. أمال رأسه ونظر إلى المدينة من خلال الثغرة التي أحدثها في الجدران.
كانت هذه الليلة الطويلة تقترب من نهايتها. عندما أشرقت أشعة الشمس على الجميع، فقد فرسان تيودور وفرسان الإشراق فجأة عزيمتهم على القتال.
إذا فكرنا في الأمر، فمن المؤكد أن هذه العشائر كانت تجمع قوتها سراً أيضاً.
كان من المفهوم أن يغادر تشيان وين نينغ بعد أن خانه بطريرك عشيرته. ومع ذلك، لم يبدُ أن فرسان التألق وفرسان تيودور لديهم أي نية للانتقام بعد أن رأوا بطريركهم يُقتل.
لفترة من الوقت، لم يستطع أحد أن يقول ما إذا كان سبب فقدانهم لروحهم القتالية هو موت آبائهم أو لأنهم لم يستطيعوا أن يتحملوا تلويث هذه اللحظة التي اكتسبوها بشق الأنفس من أشعة الشمس من خلال إراقة الدماء.
هذا القائد الذي كان معروفًا بأنه آلة حرب لم يبدو وكأنه يتراجع أبدًا للحظة واحدة.
قال وانغ يون مبتسمًا: “أنا بخير. ساقاي مخدرتان فقط من الوقوف على منصة المراقبة لفترة طويلة”.
وربما كان كلا منهما مجرد عذر، ولم يكن أحد في الواقع يرغب في التضحية بنفسه.
هذا القائد الذي كان معروفًا بأنه آلة حرب لم يبدو وكأنه يتراجع أبدًا للحظة واحدة.
رفع رين شياوسو سيفه وهو يلهث وينظر حوله. “استسلم لي، أو مت.”
سقط لو لان والمخادع العظيم على الأرض، وظهراهما ملتصقان ببعضهما، وهما يثرثران عن مدى تعبهما. فجأةً، شعر وانغ يون بالراحة، وكاد أن يسقط أرضًا عندما رُفع عنه الحمل. لحسن الحظ، كان جي زيانغ، الذي كان يقف بجانبه، موجودًا ليدعمه.
“العمود الهجومي 133، يتقدم نحو الجنوب الشرقي…”
في الواقع، كان يان ليويوان قد قال هذا للبدو من قبل.
على الرغم من أن جسد ميدنايت كان ملطخًا بالدماء الطازجة، إلا أنه لم تكن هناك جروح عليه.
إلى حد ما، تم إيقاظ حس القيادة لدى يان ليويوان في وقت أبكر من رين شياوسو على الرغم من أنه كان أصغر من رين شياوسو.
في النهاية، تقبّل رين شياوسو ما قاومه سابقًا. كان هذا قرارًا يرمز إلى القوة والمسؤولية.
في النهاية، تقبّل رين شياوسو ما قاومه سابقًا. كان هذا قرارًا يرمز إلى القوة والمسؤولية.
“اخلع درعك”، قال رين شياوسو بينما كان ينظر إلى الفرسان أمامه.
على الرغم من أن جسد ميدنايت كان ملطخًا بالدماء الطازجة، إلا أنه لم تكن هناك جروح عليه.
في ساحة المعركة، خلع الفرسان دروعهم الفولاذية وخوذاتهم، وكشفوا عن شعرهم الأشعث.
وربما كان كلا منهما مجرد عذر، ولم يكن أحد في الواقع يرغب في التضحية بنفسه.
انطلق صوت سقوط الدروع من رين شياوسو مثل الموجة.
في المرة القادمة، اصنع كرسيًا من الطين لمنصة المراقبة، ذكّره وانغ يون. “وإلا، فسيكون الوقوف هناك لبضع ساعات أمرًا لا يُطاق. لو كنت مكانه، لكانت ساقاك قد تخدرتا أيضًا.”
نزل جميع الفرسان على ركبة واحدة في اتجاه رين شياوسو للتعبير عن ولائهم له.
هذا المخلوق، الذي كان نائماً وينمو في بيئة من الصهارة لأكثر من 200 عام، كان بمثابة لعنة عشيرة السحرة المعتمدة على عنصر النار.
لقد أخبر ميل رين شياوسو ذات مرة أن الفرسان في مملكة السحرة كانوا مخلصين للغاية.
قال وانغ يون مبتسمًا: “أنا بخير. ساقاي مخدرتان فقط من الوقوف على منصة المراقبة لفترة طويلة”.
في ذلك الوقت، كاد رن شياوسو أن يصدق ذلك. ربما كان هناك حقًا أناسٌ مخلصون في العالم؟
رفع رين شياوسو سيفه وهو يلهث وينظر حوله. “استسلم لي، أو مت.”
ولكن عندما نظر إلى الفرسان أمامه، لم يعد بإمكانه تصديق أي شيء من ذلك بعد الآن.
كانت هذه الليلة الطويلة تقترب من نهايتها. عندما أشرقت أشعة الشمس على الجميع، فقد فرسان تيودور وفرسان الإشراق فجأة عزيمتهم على القتال.
بعد ذلك، ستُسلم رين شياوسو كل شيء هنا إلى سمر بعد تحالفها مع القلعة ١٧٨. أما قدرتها على تجاوز العقبات التي تعترض طريق مملكة السحرة، فهذا متروك بالكامل للمحمية. إن لم تكن قادرة على معالجة هذه المشاكل، فلن تمانع رين شياوسو في العودة إلى مملكة السحرة بعد انتهاء حرب السهول الوسطى.
كان من المفهوم أن يغادر تشيان وين نينغ بعد أن خانه بطريرك عشيرته. ومع ذلك، لم يبدُ أن فرسان التألق وفرسان تيودور لديهم أي نية للانتقام بعد أن رأوا بطريركهم يُقتل.
تعثر P5092 بتردد بينما شدّه الرجلان احتفالًا. حتى الزي العسكري الأسود الذي ارتداه بالأمس كان ممزقًا تقريبًا. “اتركني! اتركني!”
مع ذلك، لم يُبالِ رين شياوسو إن كانوا مخلصين أم لا. كان يأمل فقط أن يُقام نظام جديد على هذه الأرض بشرط الخضوع للقلعة ١٧٨.
“هاه؟” فوجئ جي زيانغ.
صاح P5092، “الثعلب الأسود، أبعدهم عني!”
قال رين شياوسو ببرود، “استدعي قادة فرسان تيودور وفرسان الإشراق لرؤيتي.”
قال وانغ يون مبتسمًا: “أنا بخير. ساقاي مخدرتان فقط من الوقوف على منصة المراقبة لفترة طويلة”.
بعد صدور أمره، سار قائدا الفرسان بتردد نحو رين شياوسو وركعا مجددًا. “نعاهدك بالولاء حتى الممات.”
لا أحتاج لولائك. كل ما أريده منك هو أن تقف وتنظر إلى الجثث في ساحة المعركة. انظر إلى جثث آباء العائلات النورماندية والتودورية، وتذكر هذه اللحظة. قال رين شياوسو بهدوء: “إذا بدأت أفكارك تخطر ببالك يومًا ما، آمل أن يساعدك هذا المشهد اليوم على اتخاذ القرار الصحيح.”
قال وانغ يون مبتسمًا: “أنا بخير. ساقاي مخدرتان فقط من الوقوف على منصة المراقبة لفترة طويلة”.
وكان الشاب أمامهم مغطى بالدماء، ويشع بهالة من الترهيب.
لكن الثعلب الأسود، الذي كان يطيع أوامره دائمًا، تظاهر بأنه لم يسمعه.
بينما كان رين شياوسو يتحدث، سُمع دويّ قويّ قادم من خارج المدينة. التفت الجميع ورأوا “التنين الشرير” قد عاد إلى خارج مدينة غنت. أمال رأسه ونظر إلى المدينة من خلال الثغرة التي أحدثها في الجدران.
إلى حد ما، تم إيقاظ حس القيادة لدى يان ليويوان في وقت أبكر من رين شياوسو على الرغم من أنه كان أصغر من رين شياوسو.
على الرغم من أن جسد ميدنايت كان ملطخًا بالدماء الطازجة، إلا أنه لم تكن هناك جروح عليه.
يمكن لأي شخص أن يتخيل مدى البؤس الذي كان يعاني منه بيت بيركلي عندما واجهوا مثل هذا المخلوق.
“هل أنت بخير؟” سأل جي زيانغ.
لم يتمكن بيت بيركلي، الذي تخصص في تعاويذ عنصر النار، حتى من ترك أثر لعلامات الحروق على جسد ميدنايت.
بعد أن خلع الفرسان دروعهم في ساحة المعركة وأعلن قادة الفرسان عن ولائهم، انفجر جنود الفرقة الميدانية السادسة في هتافات عالية.
هذا المخلوق، الذي كان نائماً وينمو في بيئة من الصهارة لأكثر من 200 عام، كان بمثابة لعنة عشيرة السحرة المعتمدة على عنصر النار.
بينما كان رين شياوسو يتحدث، سُمع دويّ قويّ قادم من خارج المدينة. التفت الجميع ورأوا “التنين الشرير” قد عاد إلى خارج مدينة غنت. أمال رأسه ونظر إلى المدينة من خلال الثغرة التي أحدثها في الجدران.
لم يسمح رين شياوسو له بدخول المدينة خشية أن يُصيب المدنيين عن طريق الخطأ. ظلّ منتصف الليل مطيعًا خارج المدينة، لكنّه بدا فضوليًا للغاية بشأن كل ما حوله.
لكن هذا لم يعد يُقلق رين شياوسو. عليه العودة سريعًا إلى القلعة ١٧٨ أولًا.
لفترة من الوقت، لم يستطع أحد أن يقول ما إذا كان سبب فقدانهم لروحهم القتالية هو موت آبائهم أو لأنهم لم يستطيعوا أن يتحملوا تلويث هذه اللحظة التي اكتسبوها بشق الأنفس من أشعة الشمس من خلال إراقة الدماء.
عند مشاهدة الشاب الشرس وحيوانه الأليف الشرس على حد سواء، شعر الفرسان فقط أن المشهد بأكمله أمامهم كان تأكيدًا على أن مملكة السحرة قد سُحقت تمامًا.
بعد أن خلع الفرسان دروعهم في ساحة المعركة وأعلن قادة الفرسان عن ولائهم، انفجر جنود الفرقة الميدانية السادسة في هتافات عالية.
وخفض قائدا الفرسان رأسيهما في صمت، وكان قلبيهما مليئين بالخوف والاحترام.
انهض. نظر رين شياوسو إلى قائدي الفرسان أمامه وقال: “سيأتي أحدهم ويتولى زمام الأمور منكما لاحقًا. أما كيفية إقناع العشائر الأخرى في مملكة السحرة بخطتي، فهذا يعتمد على أدائك.”
قال وانغ يون مبتسمًا: “أنا بخير. ساقاي مخدرتان فقط من الوقوف على منصة المراقبة لفترة طويلة”.
شاركت خمس عشائر سحرية فقط في الحرب هذه المرة. وهي: تيودور، والنورمان، وبيركلي، ووينستون، وفوس. لكن في الواقع، كانت هناك عشرات العشائر السحرية الأخرى. ورغم قلة عددهم، إلا أنهم كانوا قوة لا يستهان بها إذا ما اتحدوا.
يمكن لأي شخص أن يتخيل مدى البؤس الذي كان يعاني منه بيت بيركلي عندما واجهوا مثل هذا المخلوق.
“اخلع درعك”، قال رين شياوسو بينما كان ينظر إلى الفرسان أمامه.
إذا فكرنا في الأمر، فمن المؤكد أن هذه العشائر كانت تجمع قوتها سراً أيضاً.
لكن هذا لم يعد يُقلق رين شياوسو. عليه العودة سريعًا إلى القلعة ١٧٨ أولًا.
لكن الثعلب الأسود، الذي كان يطيع أوامره دائمًا، تظاهر بأنه لم يسمعه.
بعد ذلك، ستُسلم رين شياوسو كل شيء هنا إلى سمر بعد تحالفها مع القلعة ١٧٨. أما قدرتها على تجاوز العقبات التي تعترض طريق مملكة السحرة، فهذا متروك بالكامل للمحمية. إن لم تكن قادرة على معالجة هذه المشاكل، فلن تمانع رين شياوسو في العودة إلى مملكة السحرة بعد انتهاء حرب السهول الوسطى.
شعر رين شياوسو فجأةً أن الفرقة الميدانية السادسة تُشبه تمامًا جيش الحملة الذي واجهه آنذاك. كانوا هم الغزاة. ومع ذلك، مع أن ذلك قد يكون قاسيًا بعض الشيء على شعب مملكة السحرة، إلا أن مهمته كانت حماية الشمال الغربي، وليس البشرية جمعاء.
يمكن لأي شخص أن يتخيل مدى البؤس الذي كان يعاني منه بيت بيركلي عندما واجهوا مثل هذا المخلوق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
بعد أن خلع الفرسان دروعهم في ساحة المعركة وأعلن قادة الفرسان عن ولائهم، انفجر جنود الفرقة الميدانية السادسة في هتافات عالية.
على الرغم من أن جسد ميدنايت كان ملطخًا بالدماء الطازجة، إلا أنه لم تكن هناك جروح عليه.
سقط لو لان والمخادع العظيم على الأرض، وظهراهما ملتصقان ببعضهما، وهما يثرثران عن مدى تعبهما. فجأةً، شعر وانغ يون بالراحة، وكاد أن يسقط أرضًا عندما رُفع عنه الحمل. لحسن الحظ، كان جي زيانغ، الذي كان يقف بجانبه، موجودًا ليدعمه.
في مدينة جينت، بدا أن P5092 كان الوحيد الذي لا يزال يؤدي واجبه في مركز القيادة المؤقت في حالة حدوث أمر غير متوقع آخر.
سقط لو لان والمخادع العظيم على الأرض، وظهراهما ملتصقان ببعضهما، وهما يثرثران عن مدى تعبهما. فجأةً، شعر وانغ يون بالراحة، وكاد أن يسقط أرضًا عندما رُفع عنه الحمل. لحسن الحظ، كان جي زيانغ، الذي كان يقف بجانبه، موجودًا ليدعمه.
“هل أنت بخير؟” سأل جي زيانغ.
قال وانغ يون مبتسمًا: “أنا بخير. ساقاي مخدرتان فقط من الوقوف على منصة المراقبة لفترة طويلة”.
انهض. نظر رين شياوسو إلى قائدي الفرسان أمامه وقال: “سيأتي أحدهم ويتولى زمام الأمور منكما لاحقًا. أما كيفية إقناع العشائر الأخرى في مملكة السحرة بخطتي، فهذا يعتمد على أدائك.”
بينما كان رين شياوسو يتحدث، سُمع دويّ قويّ قادم من خارج المدينة. التفت الجميع ورأوا “التنين الشرير” قد عاد إلى خارج مدينة غنت. أمال رأسه ونظر إلى المدينة من خلال الثغرة التي أحدثها في الجدران.
“هاه؟” فوجئ جي زيانغ.
كان من المفهوم أن يغادر تشيان وين نينغ بعد أن خانه بطريرك عشيرته. ومع ذلك، لم يبدُ أن فرسان التألق وفرسان تيودور لديهم أي نية للانتقام بعد أن رأوا بطريركهم يُقتل.
وخفض قائدا الفرسان رأسيهما في صمت، وكان قلبيهما مليئين بالخوف والاحترام.
في المرة القادمة، اصنع كرسيًا من الطين لمنصة المراقبة، ذكّره وانغ يون. “وإلا، فسيكون الوقوف هناك لبضع ساعات أمرًا لا يُطاق. لو كنت مكانه، لكانت ساقاك قد تخدرتا أيضًا.”
يمكن لأي شخص أن يتخيل مدى البؤس الذي كان يعاني منه بيت بيركلي عندما واجهوا مثل هذا المخلوق.
كان جي زيانغ عاجزًا عن الكلام.
بعد الفوز بالحرب، حان الوقت للجميع للحصول على بعض الراحة.
مع ذلك، لم يُبالِ رين شياوسو إن كانوا مخلصين أم لا. كان يأمل فقط أن يُقام نظام جديد على هذه الأرض بشرط الخضوع للقلعة ١٧٨.
في مدينة جينت، بدا أن P5092 كان الوحيد الذي لا يزال يؤدي واجبه في مركز القيادة المؤقت في حالة حدوث أمر غير متوقع آخر.
هذا القائد الذي كان معروفًا بأنه آلة حرب لم يبدو وكأنه يتراجع أبدًا للحظة واحدة.
ومع ذلك، هذا جعل P5092 يبدو وحيدًا بعض الشيء بين حشد الناس.
وقال عبر الراديو، “على الرغم من أننا حققنا الفوز، لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. تواصل طوابير الهجوم 124 و127 و129 التسلل إلى شمال المدينة والقضاء على جميع قوات المقاومة…”
في النهاية، تقبّل رين شياوسو ما قاومه سابقًا. كان هذا قرارًا يرمز إلى القوة والمسؤولية.
“العمود الهجومي 133، يتقدم نحو الجنوب الشرقي…”
وربما كان كلا منهما مجرد عذر، ولم يكن أحد في الواقع يرغب في التضحية بنفسه.
في ساحة المعركة، خلع الفرسان دروعهم الفولاذية وخوذاتهم، وكشفوا عن شعرهم الأشعث.
توالت الأوامر تباعًا. ولم تتوقف آلة الحرب، الفرقة الميدانية السادسة، عن الحركة، إذ واصلت العمل مع P5092 أثناء تقليص عملياتها.
نظر P5092 إلى الحشد المُهلل من حوله بصمت. خفّت حدة النظرة في عينيه تدريجيًا، ولم تعد نظراته حادة وعميقة كما كانت خلال المعركة.
في ساحة المعركة، خلع الفرسان دروعهم الفولاذية وخوذاتهم، وكشفوا عن شعرهم الأشعث.
فجأة، شعرت P5092 بالسعادة لرؤية الجميع سعداء هكذا.
نزل جميع الفرسان على ركبة واحدة في اتجاه رين شياوسو للتعبير عن ولائهم له.
ولكن بينما كان يقف بمفرده بجوار مركز القيادة، ركض جي زيانغ ووانغ يون، اللذان استعادا وعيهما إلى الجانب، فجأة وعانقاه حول رقبته وصاحا، “لقد فزنا! P5092، هل رأيت ذلك؟ لقد فزنا! هذا رائع!”
لم يسمح رين شياوسو له بدخول المدينة خشية أن يُصيب المدنيين عن طريق الخطأ. ظلّ منتصف الليل مطيعًا خارج المدينة، لكنّه بدا فضوليًا للغاية بشأن كل ما حوله.
لكن الثعلب الأسود، الذي كان يطيع أوامره دائمًا، تظاهر بأنه لم يسمعه.
تعثر P5092 بتردد بينما شدّه الرجلان احتفالًا. حتى الزي العسكري الأسود الذي ارتداه بالأمس كان ممزقًا تقريبًا. “اتركني! اتركني!”
“العمود الهجومي 133، يتقدم نحو الجنوب الشرقي…”
في النهاية، تقبّل رين شياوسو ما قاومه سابقًا. كان هذا قرارًا يرمز إلى القوة والمسؤولية.
مهما قال P5092، لم يستطع إيقاف حماس وانغ يون وجي زيانغ. على الجانب الآخر، لم ينوي بلاك فوكس التدخل لإيقافهما رغم رؤيته رئيسه يُدفع.
هذا المخلوق، الذي كان نائماً وينمو في بيئة من الصهارة لأكثر من 200 عام، كان بمثابة لعنة عشيرة السحرة المعتمدة على عنصر النار.
صاح P5092، “الثعلب الأسود، أبعدهم عني!”
كان من المفهوم أن يغادر تشيان وين نينغ بعد أن خانه بطريرك عشيرته. ومع ذلك، لم يبدُ أن فرسان التألق وفرسان تيودور لديهم أي نية للانتقام بعد أن رأوا بطريركهم يُقتل.
ومع ذلك، هذا جعل P5092 يبدو وحيدًا بعض الشيء بين حشد الناس.
لكن الثعلب الأسود، الذي كان يطيع أوامره دائمًا، تظاهر بأنه لم يسمعه.
كان جي زيانغ عاجزًا عن الكلام.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“قُتل سيد عائلة تيودور على يد القائد المستقبلي.” وقف وانغ يون على منصة المراقبة وأطلق تنهدًا طويلًا من الراحة.
توالت الأوامر تباعًا. ولم تتوقف آلة الحرب، الفرقة الميدانية السادسة، عن الحركة، إذ واصلت العمل مع P5092 أثناء تقليص عملياتها.
