Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1202

 

 

على المسرح الضخم في مدينة غنت، لم تكن هناك أي مؤثرات مسرحية مذهلة، ومع ذلك فإن كل ما تم عرضه كان لا يمكن أن يكون أكثر واقعية.

 

 

لذلك، كان كل مقاتل من المستوى الخامس في فرقة بايرو كنزًا ثمينًا. صُمم كل واحد منهم بناءً على مبادئ الحرب، وكانوا جميعًا آلات قتل حقيقية.

الليلة، منذ أن حارب رين شياوسو للخروج من شارع روز، أصبح الدير الوحيد في نهاية الشارع نقطة انطلاق كل شيء. كان نقطة انطلاق سفك الدماء، مُطلقًا بذلك شرارة العرض الذي تلاه.

 

 

 

لقد شهد تشين جيو تقريبًا كامل المعركة الليلة.

 

 

في البئر خلف دير الورد، كان ميلغور جالسًا بقلق على صندوق خشبي في الغرفة السرية الصغيرة. “لماذا لم تخبرني قط عن ماضيك؟”

منذ البداية، كان الوضع من طرف واحد لدرجة أن أحدًا لم يتوقع فوز رين شياوسو. في ذلك الوقت، كان الملجأ لا يزال يتساءل إن كان عليهم التدخل لإنقاذه.

 

 

خلف الجدار الجليدي، برزت مِحفة بطريرك تيودور بشكلٍ مُلفت. حاول رين شياوسو تفعيل باب الظلّ وشقّ المِحفة، لكنه لم يُصب أحدًا فيها.

ولكن في غمضة عين، أصبحت عشائر السحرة المجموعة المحرومة في هذه المرحلة.

 

 

من اليوم فصاعدا، بعد هبوط هذا السيف، فإن مجد مملكة السحرة سوف يتمزق تماما.

لم يكن أحد يتوقع هذا. حتى سيد عائلة نورمان قُتل بشكل مأساوي في المعركة.

بدأ تنفس سكان الملجأ يزداد صعوبة. وتشبث الشباب بمعول حديقتهم تدريجيًا.

 

“الساعة الحادية عشرة!” صرخ رين شياوسو في ساحة المعركة، “اغتنم الفرصة واخترق دفاعاتهم!”

لقد شهد بنفسه هروب رين شياوسو من مطاردة عشرات الآلاف. وشهد وصول أبو بريص فهدي إلى موقع المعركة. حتى أنه شهد كيف اختلف الوضع برمته قليلاً بعد أن أخرج الطرف الآخر بابًا معدنيًا كبيرًا متآكلًا وفتحه.

نظر رين شياوسو بحماس إلى مقاتلي T5 وصاح، “أعطني يد المساعدة!”

 

وبعد ذلك مباشرة، قال بطريرك عائلة تيودور ببرود: “الفارون من الخدمة العسكرية سوف يعدمون عائلاتهم بأكملها!”

انخفضَت منصةُ المراقبةِ تحتَ أقدامِ تشين جيو ببطء. شعرَ أنه لم يعد بحاجةٍ لمواصلةِ المشاهدة.

 

 

أينما كان رين شياوسو نشطًا في ساحة المعركة، استمر في سحق الأعداء. طارد رين شياوسو بجنون رب عائلة تيودور أثناء هروبه.

“أبي، إلى أين أنت ذاهب؟” حدّق تشين آن آن في ظهر تشين جيو وهو يبتعد عن ساحة المعركة. “ألن تنقذه؟ هل قُتل؟”

 

 

 

لم يستطع تشين آنان والآخرون رؤية المعركة. ورغم سماعهم صوت إطلاق النار، لم يتمكنوا من تحديد ما يجري.

 

 

 

لم يكونوا يعلمون أن الفرقة الميدانية السادسة قد وصلت بالفعل إلى ساحة المعركة. لذلك، ظنّوا أن رين شياوسو ربما قد غمرته حشود المطاردين.

أيها الثعلب الأسود، بعد أن تقود القوات الرئيسية إلى ساحة المعركة، تأكد من شق طريقك. لا أريد أن يقلق القائد المستقبلي بشأن أي شيء!

 

 

لكن الأمور كانت مختلفة تمامًا عما تخيلوه. التفت إليهم تشين جيو وقال: “لا يحتاج إلينا لإنقاذه. سأعود إلى الملجأ الآن لأرى إن كنت أستطيع اغتنام هذه الفرصة الأخيرة. انتظروني هنا. سأعود قريبًا.”

 

 

ولكن في غمضة عين، أصبحت عشائر السحرة المجموعة المحرومة في هذه المرحلة.

نظر أعضاء الحرم المقدس البالغ عددهم حوالي عشرين إلى بعضهم البعض، غير قادرين على فهم ما تعنيه هذه الفرصة الأخيرة.

 

 

تم تنفيذ هذه السلسلة من الإجراءات بسلاسة في وقت واحد.

عاد تشين جيو إلى الملجأ. سار عبر ممر طويل ومظلم، ثم اتجه نحو أعماق الملجأ.

 

 

إذا لم يتمكنوا من هزيمة الفرسان في معركة فردية، كانوا يجرّونهم إلى المجاري حيث ينتظر المزيد من السكان تحت الأرض. بمجرد سقوط أي فارس في المجاري، كان يُهاجمه أربعة أو خمسة أشخاص في آن واحد.

كلما تقدم، ازداد الظلام. كان الظلام دامسًا لدرجة أن تشين جيو بالكاد استطاع تمييز الكتابة على الجدران، ومع ذلك بدا وكأن كل شيء يزداد سطوعًا. كان الأمر كما لو أنهم قضوا مئات السنين يسيرون في نفق مظلم، والآن، أخيرًا، هناك بصيص نور أمامهم. كان ذلك النور هو المخرج، وهذا النفق يوشك على الانتهاء.

 

 

 

لو كان هناك خيار أفضل، فإن الملجأ بالتأكيد لن يختار أن يختبئ الجميع في مكان غامض تحت الأرض.

إذا لم يتمكنوا من هزيمة الفرسان في معركة فردية، كانوا يجرّونهم إلى المجاري حيث ينتظر المزيد من السكان تحت الأرض. بمجرد سقوط أي فارس في المجاري، كان يُهاجمه أربعة أو خمسة أشخاص في آن واحد.

 

 

قد يبدو المترو مثيرًا للاهتمام، ولكن من سيفهم معاناة عدم الحصول على ضوء الشمس لفترة طويلة؟

 

 

فجأةً، خطر ببال ميلغور أمرٌ ما. لو كان رين شياوسو لا يزال هنا في الغرفة السرية، لقال له على الأرجح: “ما فائدة امتلاك عقلٍ قوي؟ عليك أن تصبح أقوى أيضًا.”

بدون ضوء الشمس، يعاني جسم الإنسان من نقص الكالسيوم. لذلك، كان على الجميع الذهاب إلى أماكن تُعرف بآبار الضوء تحت الأرض للحصول على بعض أشعة الشمس من حين لآخر حتى تتمكن أجسامهم من مواصلة النمو بشكل طبيعي.

كان عليه أن يبذل إرادته لإشعال تلك الجثث بتعويذة السلالة. علاوة على ذلك، كان رب عائلة تيودور يبلغ من العمر قرابة المئة عام. مهما بلغت قوة سحر الطرف الآخر، كان عليه أن يلتزم بالنظام الطبيعي للحياة والموت.

 

لكن تشانغ شياومان صاح فجأة، “القائد المستقبلي! القائد المستقبلي! ظهرت مجموعة غريبة من الناس فجأة في شمال ساحة المعركة!”

مع ذلك، كان الضوء في باطن الأرض محدودًا للغاية. لذلك، لم يكن لدى الجميع فرصة للاستمتاع بأشعة الشمس. ونتيجةً لذلك، بدأ الكثير من المصابين بداء الأحدب بالظهور في باطن الأرض.

لم يكن أمام سيد عائلة تيودور خيار سوى فتح عينيه. قُبيل وصول نيران الرشاشات الثقيلة إليه، شكّل الساحر العجوز جدارًا من الجليد أمامه.

 

 

تذكر تشن جيو بوضوح أنه عندما أحضر آن آن وتشن تشنغ، وهما في الرابعة من عمرهما، إلى بئر نور، استخدمت آن آن يديها الصغيرتين الرقيقتين لحماية نفسها من أشعة الشمس. لم تجرأ إلا على ترك ضوء الشمس يتسلل من بين أصابعها إلى وجهها. كانت تجربة سعيدة ومخيفة في آن واحد.

 

 

أيها الثعلب الأسود، بعد أن تقود القوات الرئيسية إلى ساحة المعركة، تأكد من شق طريقك. لا أريد أن يقلق القائد المستقبلي بشأن أي شيء!

كان سكان تحت الأرض مولعين باستخدام المعادن لرسم الجرافيتي على الجدران، ومن بين المعادن التي يمكن استخدامها في الرسم، كان اللون الأحمر البرتقالي هو الأكثر تفضيلاً. قال الجميع إنه اللون الذي ترك فيهم أعمق انطباع. إنه اللون الذي رأوه عندما أشرقت الشمس من خلال شعيرات أجفانهم المغلقة.

وبعد أن أصبحت عجلات عربة الحرب، وبعد أن نفدت ذخيرتها، بدأت هذه “الآلات” القوية المجنونة بنهب أسلحة العدو.

 

 

كانت هذه رغبة الجميع في ضوء الشمس.

 

 

ابتسمت سمر بهدوء وهدوء تدريجيًا. “لقد تغيرتِ كثيرًا.”

لقد كان الحرم بمثابة دور قيادي للشعب تحت الأرض في حين كانت عائلة تشين تقود الحرم دائمًا عبر الأجيال.

لا يمكن لأحد أن يتأكد ما إذا كانت أمة ذات ميراث قديم وغامض مثل السحر سوف تنفجر بقوة لا يمكن تصورها في الأوقات اليائسة.

 

 

لقد قيل لتشن جيو منذ صغره أنه إذا سنحت له الفرصة، يجب عليه أن يقود سكان تحت الأرض إلى السطح للعيش.

 

 

 

ولكن بالنسبة لأمر كهذا… كان من السهل التعامل معه باعتباره مثاليًا، لكن كان من الصعب جدًا تحقيقه.

استيقظ فجأةً من حلمه. وقبل أن يفهم سبب ذلك الحلم، شعر بشيء غريب في عالمه الروحي الداخلي.

 

نظر أعضاء الحرم المقدس البالغ عددهم حوالي عشرين إلى بعضهم البعض، غير قادرين على فهم ما تعنيه هذه الفرصة الأخيرة.

هذا المكان الكئيب تحت الأرض جعل الناس يشعرون وكأنهم عالقون في ليلة لا نهاية لها.

أيها الثعلب الأسود، بعد أن تقود القوات الرئيسية إلى ساحة المعركة، تأكد من شق طريقك. لا أريد أن يقلق القائد المستقبلي بشأن أي شيء!

 

 

عندما تلقى لأول مرة أخبارًا من تشانغ هاويون بأن سليل رين هي ربما ظهر، كان تشين جيو متحمسًا ومتوترًا في نفس الوقت.

 

 

فكان هذا مصدر ثقته!

لقد كان متحمسًا لأن أسلافه كانوا يقولون دائمًا أن أحفاد الفارس سيأتون بالتأكيد إلى مملكة السحرة ويستولون على الحرم المقدس لإخراج الجميع من الظلام.

وقفت تشو ينغ شيويه بجانب P5092 وسيطرت على كرومها بينما سألت، “هل قلت أنك أهملت شيئًا؟ ما هو؟”

 

لقد اختفى قصر النورماندي وقصر تيودور. تحولت أروع رموز مملكة السحرة فجأةً إلى ذرات غبارٍ كانت موجودةً في التاريخ. وبدا أن بيوت النورمانديين والتودوريين قد أصبحت أيضًا شيئًا من الماضي.

هكذا كان زعماء الحرم يعزون أنفسهم على مر السنين.

 

 

استخدموا أدوات الفضة لأن أهل مملكة السحرة كانوا يؤمنون إيمانًا راسخًا بقدرتها على كشف جميع السموم. بهذه الطريقة، تمكنوا من معرفة ما إذا كان أحد قد سمم طعامهم.

كان تشين جيو متوترًا لأنه يعلم أن رين شياوسو قد أتى إلى هنا بمفرده. كان هو فقط… فكيف سيُسقط مملكة السحرة بأكملها؟

كانت قنبلة الأنيون البنتازولاتي فخرًا جديدًا للشرق في تاريخ المتفجرات. في غضون ذلك، استعاد فريق استكشاف فورتريس 178 بيانات البحث الخاصة بهذه التقنية.

 

بدون ضوء الشمس، يعاني جسم الإنسان من نقص الكالسيوم. لذلك، كان على الجميع الذهاب إلى أماكن تُعرف بآبار الضوء تحت الأرض للحصول على بعض أشعة الشمس من حين لآخر حتى تتمكن أجسامهم من مواصلة النمو بشكل طبيعي.

لو وصل شخصٌ كهذا فجأةً، فهل سيقود الملاذ الضعيف أصلًا إلى الهاوية؟ هل كان مثل هذا الشخص مؤهلًا لتولي قيادة الملاذ؟

استيقظ فجأةً من حلمه. وقبل أن يفهم سبب ذلك الحلم، شعر بشيء غريب في عالمه الروحي الداخلي.

 

ولولا هذه الحرب، فمن المرجح أنهم لن يجدوا مثل هذه الفرصة الجيدة حتى بعد عامين.

لكن الليلة، فهمت تشين جيو أن الطرف الآخر لا يبدو مهتمًا بقيادة المحمية.

 

 

 

رأى تشن جيو بأم عينيه كيف انتزع رين شياوسو عين البصر الحقيقية السوداء التي ترمز إلى سلطة سيد الأسرة النورماندية. في تلك اللحظة، بدا وكأن سلطة الأرستقراطية القديمة على وشك الزوال.

 

 

كان رين شياوسو محاطًا بالأصدقاء والرفاق الذين خاطروا بحياتهم معه، وخلفه كان جيش الشمال الغربي بأكمله من القلعة 178.

 

 

 

لقد جاء هذا الشاب ليحكم مملكة السحرة.

 

 

لذا، لم يكن رين شياوسو بحاجةٍ لإنقاذه. لم تستطع ميل سوى التنهد.

وصل تشين جيو أخيرًا إلى أعمق نقطة في باطن الأرض. كان كهفًا ضخمًا تحت الأرض يشبه قصرًا. كانت هناك مشاعل لا تُحصى مشتعلة في الكهف، وكان نهر أسود يتدفق بسرعة عبره.

بعد لحظة، عادت منظومة الاتصالات إلى طبيعتها. وأبلغ قائد رتل هجومي على الخطوط الأمامية عبر الراديو: “لقد اخترنا المنطقة C31. أكرر، نجح رتل الهجوم 131 في اختراق المنطقة C31. نحن نجهز موقعًا للرشاشات الثقيلة!”

 

 

كان عدد لا يحصى من الناس من تحت الأرض يختبئون هنا. وعندما تلقى الجميع أنباء المعركة على السطح، اختبأوا هنا خوفًا من التورط.

 

 

قبل الكارثة، كانت هناك قنابل هيدروجينية معدنية أقوى من قنابل الأنيون البنتازولاتي. إلا أن تطوير القنابل الهيدروجينية المعدنية كان صعبًا للغاية، وقد ضاع في غياهب التاريخ.

لحظة ظهور تشين جيو، نظر إليه الجميع بصمت. ساد شعورٌ بالترقب والخوف والقلق والغضب المكبوت على مصيرهم.

كل ما سمعه كان صوتًا ساكنًا. لكن بالنسبة لـ P5092، كان هذا السكون أشبه بالهدوء الذي أعقب ضجيجًا شديدًا. في نصف دقيقة قصيرة، استطاع أخيرًا التقاط أنفاسه.

 

“أيها القائد المستقبلي، استسلم.” قال P5092، “حتى لو لم نتمكن من العثور عليه، فسنفوز بالتأكيد في هذه الحرب.”

قال تشين جيو بهدوء، “الجميع، من فضلكم قفوا.”

 

 

كانت تشو ينغ شيويه امرأةً حقيرة. في أزمةٍ كهذه، لم تكن لتهتمّ بالقلعة ١٧٨ أو بالحرب. كل ما أرادته هو نجاة سيدها!

تبادل سكان تحت الأرض النظرات وبدأوا بالثرثرة بلا انقطاع. لكن سرعان ما هدأت الضجة.

سقط عدد لا يُحصى من فرسان تيودور عن خيولهم. برز من الأرض حراسٌ كثيرون بوجوهٍ موشومةٍ وعلامةٍ زنجفريةٍ بين جباههم، وقاتلوا فرسان تيودور بشجاعة.

 

 

بعد أن نهض الشخص الأول، نهض الثاني والثالث، ثم العشرة آلاف جميعهم. التفتوا إلى قائد الحرم الواقف أمامهم.

لإخفاء هويته، نادرًا ما كشف تشين جيو عن تحركاته. لذلك، كاد الكثيرون أن ينسوا أن أحد الشيوخ قال ذات مرة إن تشين جيو عبقري سحر نادر الوجود، وقد ظهر في الحرم.

 

قال قائد الفرسان في ذعر: “أيها البطريرك، لقد دُمر القصر. مات بطريرك عائلة نورمان. نحن على وشك الهزيمة!”

وكان من بينهم كبار السن، والنساء يحملن أطفالهن، والعديد من الشباب يحملون معاول الحدائق.

لم يُحضر لسان البقر للطاهي، بل ذهب مباشرةً عبر أنابيب الصرف الصحي القذرة خلف المطبخ، تلك الأنابيب التي تُستخدم لتصريف مياه الصرف القذرة. غادرها دون أن يرف له جفن.

 

 

قالت تشين جيو: “لقد مرّ أكثر من مئة عام. كنا مختبئين تحت الأرض لأكثر من مئة عام. يسألني الناس كل عام متى سنعود إلى السطح. أعتقد أن والدي وجدي واجها نفس المشكلة أيضًا. ولكن في كل مرة يسألنا أحدهم، نلتزم الصمت لأننا لم نكن نملك إجابة حينها أيضًا.

قال تشين جيو بهدوء، “الجميع، من فضلكم قفوا.”

 

وفي خضم الفوضى، سحق مقاتلو الـ22 من الكتيبة الخامسة على كلا الجانبين العدو بلا رحمة مثل عجلات عربة الحرب.

وُلِدنا من الظلام، لكن قلوبنا مع النور. لكن يبدو أن العالم لم يكن عادلاً معنا قط. النور الذي عرفناه لم يكن موجودًا إلا في آبار النور. عندما أحضرتُ تشين آن آن إلى بئر النور، بذلتُ قصارى جهدي لرفعها إلى أعلى، وكأن ذلك سيساعدها على الاقتراب من النور.

 

 

 

“أنا أشعر بالخجل. أشعر بالخجل من كل المرات التي التزمت فيها الصمت عند مواجهة أسئلتك.”

 

 

 

بدأ تنفس سكان الملجأ يزداد صعوبة. وتشبث الشباب بمعول حديقتهم تدريجيًا.

عبس تشو ينغ شيويه وقال، “لا يزال يتعين عليّ أن أغطي سيدي”.

 

مع مقتل المئات من رفاقهم فجأة، لم يكن لدى أحد الوقت لجمع عواطفهم أو وداعهم.

تجولت نظرة تشين جيو على وجوه الجميع. “لكن إذا سألتموني اليوم متى يمكننا العودة إلى السطح، فسأخبركم أنه الآن.”

رأى تشن جيو بأم عينيه كيف انتزع رين شياوسو عين البصر الحقيقية السوداء التي ترمز إلى سلطة سيد الأسرة النورماندية. في تلك اللحظة، بدا وكأن سلطة الأرستقراطية القديمة على وشك الزوال.

 

كان رين شياوسو يراقب ما يجري في ساحة المعركة بهدوء. لسببٍ ما، كلما ازدادت خطورة الموقف، شعر بالهدوء.

ثم نادى على أحد الحراس الذي كان وجهه مغطى بالوشم وطلب منه أن يحضر له وعاء من الصبغة القرمزية.

“تشانغ شياومان، هل يمكنك تحديد منصب والد عائلة تيودور؟” سأل رين شياوسو.

 

 

غمس تشين جيو إبهامه الأيمن في الصبغة ومسحها بين حاجبيه. “من منكم ما زال شجاعًا، فليأتِ معي. إن كان لديكم سلاح، فليأتِ بسلاحكم. من لا يملك سلاحًا، فليأتِ بمعاكساتهن. من لا يملك معاكسات، فليحمل حجرًا. سأوصلكم جميعًا إلى منازلكم. هيا بنا نلتقي بالقائد الجديد.”

تذكر تشن جيو بوضوح أنه عندما أحضر آن آن وتشن تشنغ، وهما في الرابعة من عمرهما، إلى بئر نور، استخدمت آن آن يديها الصغيرتين الرقيقتين لحماية نفسها من أشعة الشمس. لم تجرأ إلا على ترك ضوء الشمس يتسلل من بين أصابعها إلى وجهها. كانت تجربة سعيدة ومخيفة في آن واحد.

 

رفعت تشو ينغ شيويه حاجبيها على الفور. “هل عليّ أن أستمع إليكِ لمجرد أنكِ طلبتِ مني تجاهله؟ هذا سيدي الذي تتحدثين عنه، قائدكِ المستقبلي! إذا مات، فلن تتمكني من تعويضه حتى لو كان لديكِ عشر أرواح!”

أضاءت المشاعل وجوه الجميع تحت الأرض. تبع سكان تحت الأرض تشين جيو وصبغوا وجوههم بالصبغة القرمزية قبل أن يتجمعوا كالسيل ويتجهوا نحو السطح.

 

 

<annotations style=”display: none;”><ol class=”tinymce-annotation-container”><li data-annotation-id=”727d9516-73bd-4169-b6c2-9eaafc582245″>ارتداء قبعة خضراء يعني الخيانة الزوجية.</li></ol></annotations>,

 

 

 

كان الهدوء يسود قصر آل نورمان. كانت سيدة القصر تجلس بوقار في القاعة الرئيسية للمسكن الفاخر الممتد على مساحة آلاف الأمتار المربعة. في هذه الأثناء، كان الجيل الشاب من آل نورمان قد اجتمع حولها.

الليلة، منذ أن حارب رين شياوسو للخروج من شارع روز، أصبح الدير الوحيد في نهاية الشارع نقطة انطلاق كل شيء. كان نقطة انطلاق سفك الدماء، مُطلقًا بذلك شرارة العرض الذي تلاه.

 

“ليس ذنبك.” هز ميلغور رأسه. “هاتان السنتان من المعاناة جعلتاني أفهم الكثير. نظرتُ إلى السماء المرصعة بالنجوم وحدي وغنّيتُ لنفسي. في البداية، كان الأمر لا يُطاق، لكنني أدركتُ لاحقًا أن الوحدة قادرة على تقوية العقل.”

لم يكن هؤلاء الشباب مؤهلين لدخول المعركة بعد، وكان السبب وراء إشراف السيدة على القصر هو كبح جماحهم خلال هذه الفترة الخاصة.

 

 

 

كانت السيدة في السبعينيات من عمرها، لكن بشرتها كانت نضرة كبشرة امرأة نبيلة في الأربعين من عمرها. كانت ترتدي مجوهرات فخمة وأنيقة، وملامحها رشيقة.

 

 

بدت الحطام المتفجر والدخان المتصاعد في السماء مثل سحب عاصفة داكنة تتدحرج نحو الأفق.

قبل بدء الحرب، كان فرسان التألق التابعون لعائلة نورمان قد نشروا بالفعل مجموعة من القوات لحراسة أجزاء مختلفة من القصر.

 

 

بدا على الفرسان الذين هدأوا خيولهم وحاصروا رين شياوسو بعض الارتباك. لم يعرفوا سبب توقف هذه الآلات الحربية فجأة. هل وصلوا إلى حدودهم القصوى، أم أنهم كانوا يستجمعون قوتهم فحسب؟

في هذه اللحظة، كان الأمن في قصر نورمان مشددًا لدرجة أنه حتى الذبابة لم تتمكن من الدخول.

 

 

 

في القاعة الرئيسية، لم يبدُ على الشباب أي قلق من الحرب الوشيكة. بل بدا معظمهم ساخرين. لم يشعر أيٌّ منهم بأن الحرب ستزعزع أركان بيت النورمان.

 

 

ولولا هذه الحرب، فمن المرجح أنهم لن يجدوا مثل هذه الفرصة الجيدة حتى بعد عامين.

حكمت العائلتان النورماندية والتودورية مملكة السحرة لما يقرب من مئتي عام. خلال هذه الفترة، حاولت عشائر أخرى تحدي سلطتهما، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل.

 

 

لم يكن أحد يتوقع هذا. حتى سيد عائلة نورمان قُتل بشكل مأساوي في المعركة.

لقد قيل لهؤلاء الشباب منذ صغرهم أنه لن يتمكن أحد أبدًا من هزيمة عائلة نورمان.

 

 

 

حتى في هذا الوقت المتأخر من الليل، كان هناك تدفق مستمر من الخدم يجلبون الطعام إلى القاعة الرئيسية. قُدّم لحم البقر والغزال المشويان حديثًا على أطباق فضية، وكان النبيذ القرمزي يتدفق بحرية في كؤوس كريستالية.

 

 

 

استخدموا أدوات الفضة لأن أهل مملكة السحرة كانوا يؤمنون إيمانًا راسخًا بقدرتها على كشف جميع السموم. بهذه الطريقة، تمكنوا من معرفة ما إذا كان أحد قد سمم طعامهم.

 

 

كان الهدوء يسود قصر آل نورمان. كانت سيدة القصر تجلس بوقار في القاعة الرئيسية للمسكن الفاخر الممتد على مساحة آلاف الأمتار المربعة. في هذه الأثناء، كان الجيل الشاب من آل نورمان قد اجتمع حولها.

لو لم يكن هذا السبب، فمن المحتمل أن يستخدم بيت النورمان الذهب في جميع أدوات المائدة الخاصة بهم.

 

 

مع مقتل المئات من رفاقهم فجأة، لم يكن لدى أحد الوقت لجمع عواطفهم أو وداعهم.

لم يُطلعهم أحد على وضع المعركة. ظنّ الجميع أن هذه الليلة تُشبه يوم وفاة دونيلي. كانت تلك الحادثة مذبحة من طرف واحد للعدو على يد آل نورمان.

عندما فُجِّرت قصور النورمانديين والتودوريين، صُدِم تشانغ شياومان بشدة لدرجة أنه كاد يفقد توازنه ويسقط من منصة المراقبة. حتى بلاك فوكس صُعق.

 

حتى ميل وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء عند التفكير فيه. بدا ذلك الشاب من السهول الوسطى وكأنه يحتقره منذ البداية، ومع ذلك استمر في مساعدته طوال الطريق.

في المطابخ الثلاثة للقصر، كان هناك مئات الطهاة الذين كانوا مشغولين بالتحضير لهذه المأدبة المرتجلة.

انتزع مقاتلو T5 سيوف العدو بقوة لم يستطيعوا مقاومتها. ثم طعنوا سيوف العدو من خلال ثغرات دروعهم.

 

عبس تشو ينغ شيويه وقال، “لا يزال يتعين عليّ أن أغطي سيدي”.

قام الخدم بتنظيف الطاولات مثل النهر الجاري بينما قام الطهاة على الفور بإعداد أطباق جديدة لتقديمها.

 

 

كما يُقال، يُقبض على اللصوص بالقبض على زعيمهم أولاً. في ذلك الوقت، كان رين شياوسو يقود أكثر من عشرين شخصًا للتغلب على عشرات الآلاف من الجنود لتنفيذ خطة قطع الرؤوس، لذا أراد P5092 ضمان عدم وجود أي عقبات أخرى حول رين شياوسو ليتعامل معها.

وضع أحد الطهاة سكين المطبخ التي كانت في يده وقال لمساعده الذي كان بجانبه: “اذهب إلى مخزن التبريد وأخرج لسان البقر”.

حتى ميل وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء عند التفكير فيه. بدا ذلك الشاب من السهول الوسطى وكأنه يحتقره منذ البداية، ومع ذلك استمر في مساعدته طوال الطريق.

 

أحيانًا، كان مقاتلو T5 ينظرون إلى بعضهم البعض أثناء المعركة. كان بإمكانهم جميعًا رؤية التعصب في عيون بعضهم البعض.

أومأ المساعد ذو الشعر الداكن والعينين السوداوين برأسه وسار نحو غرفة التخزين الباردة.

 

 

 

لم تكن غرف التبريد في مملكة السحرة تستخدم نظام تبريد كهربائيًا. بل كان الخدم يجلبون الثلج من القبو يوميًا ويضعونه في غرفة التبريد.

كان الحصن 178 يقع في الشمال الغربي، وكان هذا المكان قريبًا من موقع اختبار التفجير لقنبلة الأنيون البنتازولاتي من قبل الكارثة.

 

 

بعد أن دخل المساعد إلى مخزن التبريد بمفرده، لم يلتقط لسان البقر، بل توجه مباشرةً إلى مكان تخزين النبيذ وفتح صندوقًا خشبيًا في الأسفل.

 

 

 

كان نقل الأغراض سرًا إلى قصر نورمان صعبًا للغاية. عندما اندلعت الحرب اليوم، وجد عملاء استخبارات الشمال الغربي أخيرًا فرصة لنقل الصندوق مع الثلج والنبيذ الأحمر أثناء تغيير مناوبة الحراس.

 

 

رفعت تشو ينغ شيويه حاجبيها على الفور. “هل عليّ أن أستمع إليكِ لمجرد أنكِ طلبتِ مني تجاهله؟ هذا سيدي الذي تتحدثين عنه، قائدكِ المستقبلي! إذا مات، فلن تتمكني من تعويضه حتى لو كان لديكِ عشر أرواح!”

ولولا هذه الحرب، فمن المرجح أنهم لن يجدوا مثل هذه الفرصة الجيدة حتى بعد عامين.

 

 

بدأ باقي نخبة فرسان تيودور يحيطون به بلا خوف. حشد الأعداء الكثيف جعل فروة رأس رين شياوسو ترتعش.

كانت هذه خطة سرية أوعز بها P5092 إلى المخادع العظيم لتنفيذها. وذكر P5092 أن خوض معركة مباشرة أمرٌ صعب، بينما الهجوم المفاجئ من الجانب أمرٌ صعبٌ آخر.

فكان هذا مصدر ثقته!

 

 

قبل أن تبدأ الحرب الحقيقية، عليهم أن يستغلوا كل فرصة تتاح لهم، الفرص التي تظهر عندما يتراجع الخصم.

 

 

اعتقد المهندس المسؤول عن صيانة المعدات الخاصة بـ P5092 أنه منذ انضمام P5092 إلى الشمال الغربي، كان يتحدث بلا رحمة على نحو متزايد.

كلما كانت الفترة التي تسبق الحرب فوضوية، كلما كان من الأسهل على الخصم ارتكاب الأخطاء.

 

 

عندما تم فتح الصندوق، لم يكن مملوءًا بالنبيذ، بل بقنبلة “بنتازولات أنيون” الرائعة.

في الجزء الخلفي من ساحة المعركة، قال P5092 بهدوء لـ تشو ينغشيويه، “ركز على تغطية أعمدة الهجوم. ساعدهم في الحفاظ على قوتهم.”

 

انغمس P5092 فورًا في أفكاره. كان حجرًا سقط في البحر وغاص حتى وصل إلى القاع المظلم.

تسلل عملاء استخبارات الشمال الغربي إلى مملكة السحرة، وجلبوا أجهزة راديو وأسلحة نارية من السهول الوسطى. في الوقت نفسه، كانت أقلية منهم تحمل، كلٌّ على حدة، أقوى متفجرات في العالم.

كان رين شياوسو يراقب ما يجري في ساحة المعركة بهدوء. لسببٍ ما، كلما ازدادت خطورة الموقف، شعر بالهدوء.

 

 

قبل الكارثة، كانت هناك قنابل هيدروجينية معدنية أقوى من قنابل الأنيون البنتازولاتي. إلا أن تطوير القنابل الهيدروجينية المعدنية كان صعبًا للغاية، وقد ضاع في غياهب التاريخ.

 

 

 

كانت قنبلة الأنيون البنتازولاتي فخرًا جديدًا للشرق في تاريخ المتفجرات. في غضون ذلك، استعاد فريق استكشاف فورتريس 178 بيانات البحث الخاصة بهذه التقنية.

 

 

 

كان الحصن 178 يقع في الشمال الغربي، وكان هذا المكان قريبًا من موقع اختبار التفجير لقنبلة الأنيون البنتازولاتي من قبل الكارثة.

استمر زحف ساحة المعركة نحو الشمال. ورغم وصول القوات الرئيسية للسهول الوسطى إلى ساحة المعركة جنوبًا، إلا أن القوات المتبقية من فرسان التألق التابعين للعائلة النورماندية قاومت معظم الضغط. وهذا ما سمح لفرسان تيودور بمحاصرة رين شياوسو وقتله دون أي ضغط.

 

الليلة، منذ أن حارب رين شياوسو للخروج من شارع روز، أصبح الدير الوحيد في نهاية الشارع نقطة انطلاق كل شيء. كان نقطة انطلاق سفك الدماء، مُطلقًا بذلك شرارة العرض الذي تلاه.

يتحلل أنيون البنتازولات عند درجة حرارة 116.8 درجة مئوية ويظهر استقرارًا حراريًا جيدًا جدًا.

 

 

 

ولكن الأهم من ذلك كله، أنه تم الإشادة به ذات يوم باعتباره “مادة تحتوي على طاقة عالية للغاية” وكانت الأقرب إلى القنبلة النووية والثانية فقط بعد القنابل الهيدروجينية المعدنية.

 

 

 

في الماضي، تسربت مادة بحجم حبة ملح أثناء إحدى التجارب مما أدى إلى تدمير مختبر بأكمله.

حتى في هذا الوقت المتأخر من الليل، كان هناك تدفق مستمر من الخدم يجلبون الطعام إلى القاعة الرئيسية. قُدّم لحم البقر والغزال المشويان حديثًا على أطباق فضية، وكان النبيذ القرمزي يتدفق بحرية في كؤوس كريستالية.

 

 

على سبيل المثال، خمسة كيلوغرامات من مادة تي إن تي لا يمكنها تفجير سوى منزل صغير من طابق واحد، ولكن هذه القنبلة الصغيرة والمكررة من الأنيونات البنتازولاتية أمام مساعد المطبخ يمكن أن تفجر قصر نورمان بأكمله.

 

 

شعر رين شياوسو بهدوء غير مسبوق في قلبه.

ضغط مساعد المطبخ على زر العد التنازلي الموجود على المفجر وغادر المخزن البارد وكأن شيئًا لم يحدث.

 

 

 

لم يُحضر لسان البقر للطاهي، بل ذهب مباشرةً عبر أنابيب الصرف الصحي القذرة خلف المطبخ، تلك الأنابيب التي تُستخدم لتصريف مياه الصرف القذرة. غادرها دون أن يرف له جفن.

على الجانب الآخر من ساحة المعركة، عبس رين شياوسو. كان قد رأى للتو صورة سيد عائلة تيودور، لكن جدارًا جليديًا حجب رؤيته فجأة.

 

أوضحت سمر، “كل هذا بفضلك لإحضار سليل هذا الفارس إلى مملكة السحرة.”

كان تعبيره هادئًا للغاية، وكأن الرائحة الكريهة لم تؤثر فيه. كانت لديه إرادة قوية للغاية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

حتى في هذا الوقت المتأخر من الليل، كان هناك تدفق مستمر من الخدم يجلبون الطعام إلى القاعة الرئيسية. قُدّم لحم البقر والغزال المشويان حديثًا على أطباق فضية، وكان النبيذ القرمزي يتدفق بحرية في كؤوس كريستالية.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

في البئر خلف دير الورد، كان ميلغور جالسًا بقلق على صندوق خشبي في الغرفة السرية الصغيرة. “لماذا لم تخبرني قط عن ماضيك؟”

لو كان هناك خيار أفضل، فإن الملجأ بالتأكيد لن يختار أن يختبئ الجميع في مكان غامض تحت الأرض.

 

 

قالت سمر بصوت منخفض: “أنا آسفة، ولكن هناك الكثير من الأشخاص متورطين في هذا الأمر. لا يمكنني أن أتركهم يتحملون المخاطر نيابة عني”.

 

 

 

“أنا لا ألومك.” قالت ميل بسرعة، “ما أقصده هو أنه لو أخبرتني، لكنت ساعدتك بطريقة ما. عندما سمعت محادثتكما في المترو، شعرتُ بالعجز التام، ولم أستطع المساعدة كثيرًا. لم أستطع حتى فهم ما كنتما تتحدثان عنه.”

لم يكونوا يعلمون ما إذا كان “النصر” أو “الموت” سيأتي إليهم أولاً في الحرب، لذلك كان عليهم الحفاظ على طاقتهم للتعامل مع كافة التهديدات.

 

ثم نادى على أحد الحراس الذي كان وجهه مغطى بالوشم وطلب منه أن يحضر له وعاء من الصبغة القرمزية.

تقدمت سمر وأمسكت بيد ميل. “لا تقل هذا. لماذا تكون عديم الفائدة؟ كل هذا بفضلك هذه المرة.”

 

 

 

أضاءت عينا ميل. “لماذا تقول هذا؟”

لم يكن هناك وقت لتلاوة تعويذة أو طلب الرحمة. لم يستطع رب عائلة تيودور سوى مشاهدة الشاب وهو ينزل من السماء.

 

 

أوضحت سمر، “كل هذا بفضلك لإحضار سليل هذا الفارس إلى مملكة السحرة.”

 

 

 

“… أوه، هل هذا هو؟”

لحظة ظهور تشين جيو، نظر إليه الجميع بصمت. ساد شعورٌ بالترقب والخوف والقلق والغضب المكبوت على مصيرهم.

 

 

شعر وكأنه طُعن في قلبه 10000 مرة وكاد أن يبكي.

“مجموعة غريبة؟” تساءل رن شياوسو.

 

 

قالت سمر ضاحكة: “كنت أمزح معكِ فقط”. جلست بجانب ميل على الصندوق وقالت: “اكتشفتُ تاريخ عائلتي عندما كنتُ في الثانية عشرة من عمري. منذ ذلك اليوم، لم أعد قادرة على عيش حياة هانئة كغيري من أبناء جيلي. في ذلك الوقت، كنتُ أحسدكِ بشدة، لكن لاحقًا، لم يعد الأمر حسدًا. بل أردتُ حماية كل ما هو جميل بالنسبة لكِ. في الواقع، كان قصدي أن أُرسلكِ إلى الحدود للقيام بأعمال استطلاع. هل تلومينني؟ كنتُ آمل فقط أن أُبعدكِ عن مدينة غنت قبل اندلاع الصراع”.

نظر أعضاء الحرم المقدس البالغ عددهم حوالي عشرين إلى بعضهم البعض، غير قادرين على فهم ما تعنيه هذه الفرصة الأخيرة.

 

بدأ تنفس سكان الملجأ يزداد صعوبة. وتشبث الشباب بمعول حديقتهم تدريجيًا.

ليس هذا فحسب، بل إن خطوبة سمر لعائلة تيودور كانت أيضًا سببًا في رغبة ميل في التخلي عنها. وبالطبع، اتخذت سمر هذا القرار أساسًا من أجل فرصة التقرب من عائلة تيودور.

 

 

كان دوي الرشاشات الثقيلة في ظلمة الليل مرعبًا للغاية، إذ اخترق جدار تطويق الفرسان أمامهم مباشرةً.

لم تكن سمر ترغب حقًا في الزواج من ذلك الشخص من آل تيودور. كانت خطتها هي تسميم آل تيودور يوم الزفاف أثناء إقامتهم للمأدبة.

لكن الأمور كانت مختلفة تمامًا عما تخيلوه. التفت إليهم تشين جيو وقال: “لا يحتاج إلينا لإنقاذه. سأعود إلى الملجأ الآن لأرى إن كنت أستطيع اغتنام هذه الفرصة الأخيرة. انتظروني هنا. سأعود قريبًا.”

 

 

من المؤكد أن العديد من السحرة سيحضرون حفل الزفاف في ذلك اليوم، ومن المؤكد أن الشخصيات الأساسية في بيت تيودور ستكون هناك أيضًا.

 

 

 

“ليس ذنبك.” هز ميلغور رأسه. “هاتان السنتان من المعاناة جعلتاني أفهم الكثير. نظرتُ إلى السماء المرصعة بالنجوم وحدي وغنّيتُ لنفسي. في البداية، كان الأمر لا يُطاق، لكنني أدركتُ لاحقًا أن الوحدة قادرة على تقوية العقل.”

جلس سيد عائلة تيودور ببطء على مِحفته. شعر بالارتباك والحيرة، كما لو أنه رأى حلمًا طويلًا.

 

 

فجأةً، خطر ببال ميلغور أمرٌ ما. لو كان رين شياوسو لا يزال هنا في الغرفة السرية، لقال له على الأرجح: “ما فائدة امتلاك عقلٍ قوي؟ عليك أن تصبح أقوى أيضًا.”

ولكن في غمضة عين، أصبحت عشائر السحرة المجموعة المحرومة في هذه المرحلة.

 

 

حتى ميل وجد الأمر مضحكًا بعض الشيء عند التفكير فيه. بدا ذلك الشاب من السهول الوسطى وكأنه يحتقره منذ البداية، ومع ذلك استمر في مساعدته طوال الطريق.

 

 

كانت تشو ينغ شيويه امرأةً حقيرة. في أزمةٍ كهذه، لم تكن لتهتمّ بالقلعة ١٧٨ أو بالحرب. كل ما أرادته هو نجاة سيدها!

نظرت سمر إلى ابتسامة ميل السخيفة وفكرت في نفسها، “ربما يحالف الحظ الأحمق”.

 

 

وُلِدنا من الظلام، لكن قلوبنا مع النور. لكن يبدو أن العالم لم يكن عادلاً معنا قط. النور الذي عرفناه لم يكن موجودًا إلا في آبار النور. عندما أحضرتُ تشين آن آن إلى بئر النور، بذلتُ قصارى جهدي لرفعها إلى أعلى، وكأن ذلك سيساعدها على الاقتراب من النور.

لكن ميل صمت تدريجيًا. فكّر طويلًا ثم قال: “في الواقع، أعلم أنني عديم الفائدة تمامًا. لو كنتُ مفيدًا حقًا، لما جعلتُ الجميع يرغبون في حمايتي لا شعوريًا، أليس كذلك؟ ولكن بغض النظر عمّا إذا كنتُ مفيدًا أم لا، أريد حقًا مغادرة هذا البئر بدلًا من الاختباء هنا كالجبان. رين شياوسو صديقي. لقد فعل الكثير من أجلي. حتى أنه ركض وحيدًا ليُشتّت انتباهنا عنا.”

 

 

في البئر خلف دير الورد، كان ميلغور جالسًا بقلق على صندوق خشبي في الغرفة السرية الصغيرة. “لماذا لم تخبرني قط عن ماضيك؟”

استمعت سمر بهدوء. استجمع ميل شجاعته وقال: “ليس لديه أي معارف مقرّبين منذ أن جاء إلى مملكة السحرة وحده. وبما أنه يعتبرني صديقه، فعليّ أن أعامله كصديق أيضًا. لا أعرف إن كان لا يزال على قيد الحياة أم لا، ولا أعرف إن كان الوقت قد فات، أو إن كان هناك أي جدوى لإنقاذه الآن. لكن إن لم أذهب، فسأندم بالتأكيد.”

 

 

مع ذلك، كان مقاتلو T5 لا يزالون يشعرون ببعض الحيرة. مع وجود عشرات الآلاف من الأعداء يحيطون بهم، هل كان من المقبول حقًا الوقوف ساكنين بين قوات العدو والاستراحة؟

ابتسمت سمر بهدوء وهدوء تدريجيًا. “لقد تغيرتِ كثيرًا.”

 

 

نظر رين شياوسو بحماس إلى مقاتلي T5 وصاح، “أعطني يد المساعدة!”

“أهذا صحيح؟” قالت ميل بخجلٍ طفيف، “أحيانًا، أرغب أيضًا في أن أعيش مثل رين شياوسو دون خوف. كما أرغب في أن أبدو وكأنني أتفاخر بنفسي حتى لو كنت أقول الحقيقة…”

انغمس P5092 فورًا في أفكاره. كان حجرًا سقط في البحر وغاص حتى وصل إلى القاع المظلم.

 

 

“لا داعي للشرح.” ابتسمت سمر وقالت، “هيا بنا.”

 

 

 

“لا، لا يمكنك الذهاب.” هز ميل رأسه. “لا تزال لديك مهمتك. إذا حدث لك مكروه، فماذا سيفعل من يدعمونك؟”

ضغط مساعد المطبخ على زر العد التنازلي الموجود على المفجر وغادر المخزن البارد وكأن شيئًا لم يحدث.

 

لا يمكن لأحد أن يتأكد ما إذا كانت أمة ذات ميراث قديم وغامض مثل السحر سوف تنفجر بقوة لا يمكن تصورها في الأوقات اليائسة.

“من يهتم بالمهمة؟ أريد فقط أن أكون معك،” قالت سمر بحزم.

 

 

 

ولكن في هذه اللحظة، سمع دوي انفجارين قويين في مدينة غنت في تتابع سريع.

 

 

لم يكن هناك سوى شخصين في العالم لم يُقيّدهما هذا النظام: رين شياوسو، ويان ليويوان!

كان دويّ الانفجارات أعلى من هدير الرعد في ليالي الصيف. وكأنّ الكارثة قد حلّ من جديد، مُدمّرًا العالم.

عبس تشو ينغ شيويه. “ماذا نفعل إذًا؟”

 

ولكن في هذه اللحظة، سمع دوي انفجارين قويين في مدينة غنت في تتابع سريع.

في تلك اللحظة، شعرتُ وكأن السماء تنهار، والأرض تُبتلع. كان الأمر كما لو أن الجبال تنهار في البحر، والنيازك تضرب الأرض.

 

 

كانت القوات الرئيسية في المؤخرة تقترب بسرعة، لكن الوقت كان قد فات على القائد للهرب. صرخ في القوات الرئيسية خلفه: “ابتعدوا الآن! انسحبوا!”

اهتزت مدينة جينت بأكملها بسبب الانفجار، حتى أن مستوى المياه في البئر خارج الغرفة السرية انخفض فجأة بمقدار درجة واحدة.

“أنقذوني من المِحفة وأخرجوني من هنا.” قال كبيرُ عائلة تيودور ببرود: “أين شرفُ فرسان تيودور؟ كيف تجرؤون على السماح للعدو بالاقتراب من سيدكم؟ انطلقوا وامنعوهم! بعد هذه المعركة، سأمنحكم جميعًا إقطاعيةً وأُعيّنكم سحرةً باسم عشيرة تيودور. من يُقدّم إسهاماتٍ بارزة سيحصل على الحقّ الوراثيّ في توريث رتبة السحرة!”

 

لم تكن سمر ترغب حقًا في الزواج من ذلك الشخص من آل تيودور. كانت خطتها هي تسميم آل تيودور يوم الزفاف أثناء إقامتهم للمأدبة.

لكن ميلجور خرج من الغرفة السرية كالمجنون وتسلق البئر بالحبل.

في هذه الأمة المتخلفة، كان السحرة يُسمّون أنفسهم آلاسياد بينما كان جنود عشائر السحرة يُسمّون أنفسهم فرسان المملكة . لكن في هذه اللحظة، واجهت هذه المجموعة من التلاميذ المتدينين أمرًا لا يمكن تفسيره.

 

 

قاده الصيف إلى قمة دير الورد. وقفا على السطح الدائري يراقبان بهدوء القصر النورماندي والقصر التيودوري يحترقان في الشرق والغرب على التوالي.

بعد أن نهض الشخص الأول، نهض الثاني والثالث، ثم العشرة آلاف جميعهم. التفتوا إلى قائد الحرم الواقف أمامهم.

 

تناثر الدم في كل مكان!

بدت الحطام المتفجر والدخان المتصاعد في السماء مثل سحب عاصفة داكنة تتدحرج نحو الأفق.

 

 

 

وسط الدخان الأسود والغبار، كانت شرارات حمراء لا تزال تومض. كان الأمر كما لو أن برقًا يلوح خلف غيوم العاصفة.

 

“لا داعي للشرح.” ابتسمت سمر وقالت، “هيا بنا.”

في مرحلة ما، خطرت ببال سامر فكرة مفادها أن جدها، راسل، ربما لا يكون قوياً إلى هذه الدرجة.

سقط رأس بطريرك عائلة تيودور على الأرض مع خوذته الفولاذية. تدحرجت الخوذة الفولاذية بعيدًا بصوتٍ عالٍ. قفز حصانٌ مذعورٌ عاليًا في الهواء وداس الرأس المقطوع بقدمه بقوة.

 

“أبي، إلى أين أنت ذاهب؟” حدّق تشين آن آن في ظهر تشين جيو وهو يبتعد عن ساحة المعركة. “ألن تنقذه؟ هل قُتل؟”

لقد اختفى قصر النورماندي وقصر تيودور. تحولت أروع رموز مملكة السحرة فجأةً إلى ذرات غبارٍ كانت موجودةً في التاريخ. وبدا أن بيوت النورمانديين والتودوريين قد أصبحت أيضًا شيئًا من الماضي.

 

 

قبل أن تبدأ الحرب الحقيقية، عليهم أن يستغلوا كل فرصة تتاح لهم، الفرص التي تظهر عندما يتراجع الخصم.

حوّل الانفجار أسس شباب عائلتي النورمانديين والتودور إلى غبار. كان الأمر كما لو أنه يمحو ماضيهم الإجرامي.

 

 

لقد كان متحمسًا لأن أسلافه كانوا يقولون دائمًا أن أحفاد الفارس سيأتون بالتأكيد إلى مملكة السحرة ويستولون على الحرم المقدس لإخراج الجميع من الظلام.

لقد قُطِعَت أسسُ عائلتي النورمان والتودور. لم يتوقع أحدٌ أن يكونَ الحصنُ رقم 178 بهذه القسوة.

 

 

قبل أن يجيب أيٌّ منهم، دوّى صوت وانغ يون في سماعة أذنه: “أيها القائد المستقبلي، لقد عدت.”

وقفت سمر وميل متشابكتي الأيدي على قمة السطح الدائري. تطلعتا إلى فرسان تيودور، وفرسان التألق، ومحاربي السهول الوسطى القادمين من بلاد مجهولة، وشعرتا وكأن كل هذا كان حلمًا!

تذكر تشن جيو بوضوح أنه عندما أحضر آن آن وتشن تشنغ، وهما في الرابعة من عمرهما، إلى بئر نور، استخدمت آن آن يديها الصغيرتين الرقيقتين لحماية نفسها من أشعة الشمس. لم تجرأ إلا على ترك ضوء الشمس يتسلل من بين أصابعها إلى وجهها. كانت تجربة سعيدة ومخيفة في آن واحد.

 

 

لذا، لم يكن رين شياوسو بحاجةٍ لإنقاذه. لم تستطع ميل سوى التنهد.

 

 

أشرق شعاع ذهبي من ضوء الشمس من الشرق مثل موجة المد والجزر.

فكان هذا مصدر ثقته!

 

 

وصل تشين جيو أخيرًا إلى أعمق نقطة في باطن الأرض. كان كهفًا ضخمًا تحت الأرض يشبه قصرًا. كانت هناك مشاعل لا تُحصى مشتعلة في الكهف، وكان نهر أسود يتدفق بسرعة عبره.

قبل لحظات، أشار تشانغ شياومان إلى اتجاه معتكف عائلة تيودور. ولكن قبل أن يتمكن من تأكيد ذلك مع تشانغ شياومان، تسبب النبض الكهرومغناطيسي الناجم عن انفجارات قصر نورمان وقصر تيودور في تداخل لاسلكي.

 

 

بحلول هذه اللحظة، كانت مئات من أعمدة الهجوم التابعة للفرقة الميدانية السادسة قد مهدت الطريق للأمام.

 

 

 

قضوا على الأعداء المختبئين في الشوارع والأزقة والأسطح. بهذه الطريقة، استطاعت القوات الرئيسية التي دخلت لتوها من الباب المسحور أن تشن رسميًا هجومًا شاملًا أشد وطأة بعد إعادة تنظيم طفيفة.

“من يهتم بالمهمة؟ أريد فقط أن أكون معك،” قالت سمر بحزم.

 

“أنا لا ألومك.” قالت ميل بسرعة، “ما أقصده هو أنه لو أخبرتني، لكنت ساعدتك بطريقة ما. عندما سمعت محادثتكما في المترو، شعرتُ بالعجز التام، ولم أستطع المساعدة كثيرًا. لم أستطع حتى فهم ما كنتما تتحدثان عنه.”

كان وجه P5092، الذي كان يُشرف على المعركة من الخلف، غير مبالٍ. وكأن لا شيء في العالم يُهم سوى الحرب.

هكذا كان زعماء الحرم يعزون أنفسهم على مر السنين.

 

أشرقت عينا رين شياوسو. استدار فرأى وانغ يون قد تبادل الأدوار مع تشانغ شياومان على منصة المراقبة. في هذه الأثناء، واصل تشانغ شياومان تنسيق القوات الرئيسية للهجوم.

عندما فُجِّرت قصور النورمانديين والتودوريين، صُدِم تشانغ شياومان بشدة لدرجة أنه كاد يفقد توازنه ويسقط من منصة المراقبة. حتى بلاك فوكس صُعق.

 

 

لقد اختفى قصر النورماندي وقصر تيودور. تحولت أروع رموز مملكة السحرة فجأةً إلى ذرات غبارٍ كانت موجودةً في التاريخ. وبدا أن بيوت النورمانديين والتودوريين قد أصبحت أيضًا شيئًا من الماضي.

جنّ جنون جياد الحرب. لم تعد تكترث بالفرسان الذين على ظهورها، فبدأت بالفرار بجنون. لم يكترثوا حتى لدوس بعضهم بعضًا.

 

 

 

كان صهيل الخيول، الممزوج بالصراخ والهدير، يجعل المدافعين يبدون عاجزين بشكل استثنائي.

 

 

اندفعت الطوب الرمادي على الأرض نحو الفرسان كموجة. جميع الفرسان الذين أصابتهم هذه “الموجة” قذفتهم القوة الهائلة في الهواء!

حدّق الفرسان في ألسنة اللهب المتصاعدة في السماء بذهول. ثم، على حين غرة، سقط الفرسان ذوو الدروع الثقيلة عن خيولهم واحدًا تلو الآخر. وبسبب دروعهم الثقيلة، لم يتمكنوا من استعادة توازنهم وسط تدافع البشر والخيول.

 

 

نظر أعضاء الحرم المقدس البالغ عددهم حوالي عشرين إلى بعضهم البعض، غير قادرين على فهم ما تعنيه هذه الفرصة الأخيرة.

أراد الفرسان الذين حافظوا على هدوئهم السيطرة على خيولهم الحربية، وبذل قصارى جهدهم لإظهار مهاراتهم في ركوب الخيل. كانوا يعلمون جيدًا أنه إذا سقطوا عن خيولهم في مثل هذه الظروف، فستكون نهايتهم.

كانت الرموز التي تم إنشاؤها بواسطة تعويذة سلالة الدم تومض باستمرار، وكان كل رمز من الرموز الوامضة يمثل أن أحد أبنائه قد مات.

 

ظلّ سيف رين شياوسو الأسود يُهيمن على الطريق. “لو لان، اجعلي الأرواح المُستَشهَدة تفتح لي طريقًا برشاشاتها الثقيلة!”

كان كل شيء في حالة من الفوضى. ما الذي جعل تشكيلًا منظمًا يتحول فجأةً إلى هذه الفوضى؟ كل ما كان يتطلبه الأمر هو انفجار قوي.

 

 

 

في ساحة المعركة الفوضوية هذه، لم يتغير سوى تعبير وجه P5092. كان الأمر كما لو أنه توقع ذلك. كان التعبير الهادئ على وجه P5092 تناقضًا صارخًا مع العالم الذي انقلب رأسًا على عقب.

 

 

ليس هذا فحسب، بل إن خطوبة سمر لعائلة تيودور كانت أيضًا سببًا في رغبة ميل في التخلي عنها. وبالطبع، اتخذت سمر هذا القرار أساسًا من أجل فرصة التقرب من عائلة تيودور.

كان P5092 صامتًا. كان النبض الكهرومغناطيسي الناتج عن الانفجار سيؤثر على الأداء السليم لنظام الاتصالات اللاسلكية، فانتظر حتى يهدأ قبل استعادة قيادة القوات.

كما كان متوقعًا، كانت للسماح لبطريرك عائلة تيودور بالعودة إلى وعيه عواقب وخيمة. لو أنه قضى على رب عائلة نورمان بسرعة أكبر، لما انتهى بهم الأمر إلى هذا الوضع الخطير الآن.

 

 

كل ما سمعه كان صوتًا ساكنًا. لكن بالنسبة لـ P5092، كان هذا السكون أشبه بالهدوء الذي أعقب ضجيجًا شديدًا. في نصف دقيقة قصيرة، استطاع أخيرًا التقاط أنفاسه.

 

 

لقد شهد تشين جيو تقريبًا كامل المعركة الليلة.

انغمس P5092 فورًا في أفكاره. كان حجرًا سقط في البحر وغاص حتى وصل إلى القاع المظلم.

“مهزوم؟” قال رب الأسرة تيودور بغضب، “لن أهزم!”

 

 

لم يكن هناك شعور بالاختناق من الغرق، بل كان هناك هدوء فقط.

 

 

 

بعد لحظة، عادت منظومة الاتصالات إلى طبيعتها. وأبلغ قائد رتل هجومي على الخطوط الأمامية عبر الراديو: “لقد اخترنا المنطقة C31. أكرر، نجح رتل الهجوم 131 في اختراق المنطقة C31. نحن نجهز موقعًا للرشاشات الثقيلة!”

 

 

أدركوا أخيرًا سبب إلحاق القائد P5092 بشاب مثله إلى الشمال الغربي. وأدركوا أخيرًا سبب احترام رفاقهم من اللواء القتالي السادس لهذا الشخص.

في لحظة، بدا وكأن هذا الصوت قد انتشل P5092 من قاع البحر. لم يستغرق الأمر سوى جزءين من الثانية ليعود إلى آلة الحرب التي اعتاد عليها الجميع. “لقد أهملتُ شيئًا. يا قافلة الهجوم 131، لا تدخلوا ساحة المعركة بتهور الآن. اذهبوا وابحثوا عن أرض مرتفعة وغطوا المنطقة D19 بنيرانكم. سيمر القائد المستقبلي من هناك خلال خمس دقائق. قبل ذلك، عليكم جميعًا أن تفتحوا له طريقًا!”

“سحق المدينة!”

 

 

صدرت الأوامر من مركز القيادة واحدة تلو الأخرى. “الرتل الهجومي 97، أمنوا المنطقة C21. لا تدعوا الأعداء هناك يشكلون تهديدًا للقائد المستقبلي.

 

 

 

“أعمدة الهجوم 81 و 82، ابقوا في أماكنكم لاستقبال القوات الرئيسية في الخلف لقيادتهم إلى المعركة!

 

 

كان دويّ الانفجارات أعلى من هدير الرعد في ليالي الصيف. وكأنّ الكارثة قد حلّ من جديد، مُدمّرًا العالم.

أيها الثعلب الأسود، بعد أن تقود القوات الرئيسية إلى ساحة المعركة، تأكد من شق طريقك. لا أريد أن يقلق القائد المستقبلي بشأن أي شيء!

تذكر تشن جيو بوضوح أنه عندما أحضر آن آن وتشن تشنغ، وهما في الرابعة من عمرهما، إلى بئر نور، استخدمت آن آن يديها الصغيرتين الرقيقتين لحماية نفسها من أشعة الشمس. لم تجرأ إلا على ترك ضوء الشمس يتسلل من بين أصابعها إلى وجهها. كانت تجربة سعيدة ومخيفة في آن واحد.

 

“مهزوم؟” قال رب الأسرة تيودور بغضب، “لن أهزم!”

كما يُقال، يُقبض على اللصوص بالقبض على زعيمهم أولاً. في ذلك الوقت، كان رين شياوسو يقود أكثر من عشرين شخصًا للتغلب على عشرات الآلاف من الجنود لتنفيذ خطة قطع الرؤوس، لذا أراد P5092 ضمان عدم وجود أي عقبات أخرى حول رين شياوسو ليتعامل معها.

 

 

في المستقبل، قد يكون يانغ شياوجين شخصًا آخر.

وقفت تشو ينغ شيويه بجانب P5092 وسيطرت على كرومها بينما سألت، “هل قلت أنك أهملت شيئًا؟ ما هو؟”

 

 

ابتسم وانغ يون وقال: “عليّ أولاً أن أبحث عن الشخص الذي يريد القائد المستقبلي قتله!”

أجاب P5092: “الآن بعد أن اقتلعنا أساس جيلهم الأصغر، بل ودمرنا قصورهم، سيصيبهم اليأس. لذا علينا أن نمنع عائلات النورمان والتودور من استجماع قوتهم الجديدة في يأسهم”.

 

 

وعلى هذا المسرح الضخم، كان هو البطل منذ البداية.

في الحرب، لا يقتصر دور القائد المتميز على التفكير في كيفية مهاجمة العدو بدقة خطوة بخطوة وإضعاف قوته القتالية وتعزيزاته وخطوط إمداده فحسب، بل يجب عليه أيضًا مراعاة الطبيعة البشرية.

 

 

 

رغم أن السحرة كانوا يعيشون حياة مريحة، إلا أنهم كانوا أيضًا يتمتعون بكبريائهم.

 

 

بدت الحطام المتفجر والدخان المتصاعد في السماء مثل سحب عاصفة داكنة تتدحرج نحو الأفق.

لا يمكن لأحد أن يتأكد ما إذا كانت أمة ذات ميراث قديم وغامض مثل السحر سوف تنفجر بقوة لا يمكن تصورها في الأوقات اليائسة.

 

 

“أبي، إلى أين أنت ذاهب؟” حدّق تشين آن آن في ظهر تشين جيو وهو يبتعد عن ساحة المعركة. “ألن تنقذه؟ هل قُتل؟”

عبس تشو ينغ شيويه. “ماذا نفعل إذًا؟”

 

 

 

قال P5092 بهدوء: “لا يزال بإمكانهم إطلاق العنان لقوتهم في اليأس إذا كان لديهم بصيص أمل. ما دام قائد المستقبل قادرًا على هزيمة العدو بسرعة كافية وتدمير كل أملهم قبل أن تتفجر تلك القوة، فسيكون الأمر على ما يرام.”

لم يكن هناك أعداء على بُعد عشر خطوات منه. كان الأمر كما لو أن فراغًا قد تشكّل حوله.

 

 

اعتقد المهندس المسؤول عن صيانة المعدات الخاصة بـ P5092 أنه منذ انضمام P5092 إلى الشمال الغربي، كان يتحدث بلا رحمة على نحو متزايد.

نعم، جميعهم يرتدون ملابس رثة للغاية. يبدون كشياطين خرجت لتوها من تحت الأرض. وجوههم شاحبة بشكل خاص، وبعضهم أحدب. لست متأكدًا مما يحدث لهم، كما وصف تشانغ شياومان.

 

 

 

 

لم يُحضر لسان البقر للطاهي، بل ذهب مباشرةً عبر أنابيب الصرف الصحي القذرة خلف المطبخ، تلك الأنابيب التي تُستخدم لتصريف مياه الصرف القذرة. غادرها دون أن يرف له جفن.

كان رين شياوسو يراقب ما يجري في ساحة المعركة بهدوء. لسببٍ ما، كلما ازدادت خطورة الموقف، شعر بالهدوء.

كانت قنبلة الأنيون البنتازولاتي فخرًا جديدًا للشرق في تاريخ المتفجرات. في غضون ذلك، استعاد فريق استكشاف فورتريس 178 بيانات البحث الخاصة بهذه التقنية.

 

 

كان الأمر نفسه في جبال جينغ، ومدينة لويانغ، والجبال المقدسة لشركة بايرو. وشعر بشعور أقوى وهو يقف بين عشرات الآلاف من الجنود في تلك اللحظة.

لم تكن سمر ترغب حقًا في الزواج من ذلك الشخص من آل تيودور. كانت خطتها هي تسميم آل تيودور يوم الزفاف أثناء إقامتهم للمأدبة.

 

 

قبل لحظات، أشار تشانغ شياومان إلى اتجاه معتكف عائلة تيودور. ولكن قبل أن يتمكن من تأكيد ذلك مع تشانغ شياومان، تسبب النبض الكهرومغناطيسي الناجم عن انفجارات قصر نورمان وقصر تيودور في تداخل لاسلكي.

قال تشين جيو بهدوء، “الجميع، من فضلكم قفوا.”

 

كان دويّ الانفجارات أعلى من هدير الرعد في ليالي الصيف. وكأنّ الكارثة قد حلّ من جديد، مُدمّرًا العالم.

 

كان تعبيره هادئًا للغاية، وكأن الرائحة الكريهة لم تؤثر فيه. كانت لديه إرادة قوية للغاية.

 

 

لكن الخبر السار هو أن نصف الفرسان من حولهم الذين لم يسبق لهم تجربة “المتفجرات المتقدمة” من قبل أصيبوا بالذهول التام بسبب الانفجارات.

 

 

 

في هذه الأمة المتخلفة، كان السحرة يُسمّون أنفسهم آلاسياد بينما كان جنود عشائر السحرة يُسمّون أنفسهم فرسان المملكة . لكن في هذه اللحظة، واجهت هذه المجموعة من التلاميذ المتدينين أمرًا لا يمكن تفسيره.

أينما كان رين شياوسو نشطًا في ساحة المعركة، استمر في سحق الأعداء. طارد رين شياوسو بجنون رب عائلة تيودور أثناء هروبه.

 

في مواجهة عشرات الآلاف من الجنود، كانت الرصاصات تنفد، والقنابل اليدوية تنفد. لذلك، عندما بلغت المعركة ذروتها، أدرك مقاتلو T5 أن قبضاتهم وأجسادهم لا تزال هي الأقوى في النهاية.

“الساعة الحادية عشرة!” صرخ رين شياوسو في ساحة المعركة، “اغتنم الفرصة واخترق دفاعاتهم!”

انخفضَت منصةُ المراقبةِ تحتَ أقدامِ تشين جيو ببطء. شعرَ أنه لم يعد بحاجةٍ لمواصلةِ المشاهدة.

 

كانت تشو ينغ شيويه امرأةً حقيرة. في أزمةٍ كهذه، لم تكن لتهتمّ بالقلعة ١٧٨ أو بالحرب. كل ما أرادته هو نجاة سيدها!

في تلك اللحظة، استدارت “عربة الحرب” التي يقودها العجوز شو. أينما أشار السيف الأسود، تدفق نهر من الدماء.

في البئر خلف دير الورد، كان ميلغور جالسًا بقلق على صندوق خشبي في الغرفة السرية الصغيرة. “لماذا لم تخبرني قط عن ماضيك؟”

 

 

وفي خضم الفوضى، سحق مقاتلو الـ22 من الكتيبة الخامسة على كلا الجانبين العدو بلا رحمة مثل عجلات عربة الحرب.

قال تشين جيو بهدوء، “الجميع، من فضلكم قفوا.”

 

 

في مواجهة عشرات الآلاف من الجنود، كانت الرصاصات تنفد، والقنابل اليدوية تنفد. لذلك، عندما بلغت المعركة ذروتها، أدرك مقاتلو T5 أن قبضاتهم وأجسادهم لا تزال هي الأقوى في النهاية.

 

 

كان تشين جيو متوترًا لأنه يعلم أن رين شياوسو قد أتى إلى هنا بمفرده. كان هو فقط… فكيف سيُسقط مملكة السحرة بأكملها؟

في شركة بايرو، كان المقاتلون T5 معروفين باسم المختارين.

كانت الرموز التي تم إنشاؤها بواسطة تعويذة سلالة الدم تومض باستمرار، وكان كل رمز من الرموز الوامضة يمثل أن أحد أبنائه قد مات.

 

شعر وكأنه طُعن في قلبه 10000 مرة وكاد أن يبكي.

كما ذكر P5092، ليس كل شخص مؤهلًا للانضمام إلى صفوف المقاتلين من الفئة الخامسة. النتائج التي يمكن أن يُساعدك المصل الجيني في تحقيقها كانت مُحددة مسبقًا بجيناتك منذ لحظة ولادتك.

 

 

لذلك، كان كل مقاتل من المستوى الخامس في فرقة بايرو كنزًا ثمينًا. صُمم كل واحد منهم بناءً على مبادئ الحرب، وكانوا جميعًا آلات قتل حقيقية.

 

 

 

وبعد أن أصبحت عجلات عربة الحرب، وبعد أن نفدت ذخيرتها، بدأت هذه “الآلات” القوية المجنونة بنهب أسلحة العدو.

 

 

بحلول هذه اللحظة، كانت مئات من أعمدة الهجوم التابعة للفرقة الميدانية السادسة قد مهدت الطريق للأمام.

انتزع مقاتلو T5 سيوف العدو بقوة لم يستطيعوا مقاومتها. ثم طعنوا سيوف العدو من خلال ثغرات دروعهم.

 

 

 

كان فرسان تيودور ونورمان مزودين بأفضل معدات مملكة السحرة. كانت دروعهم سميكة ومتينة، لذا كان من غير الواقعي استخدام السيوف لطعنهم.

 

 

 

إذا استخدم الجنود العاديون أسلحة المشاجرة ضدهم، فمن المحتمل أن يضطروا إلى بذل قدر كبير من الجهد فقط لقتلهم.

بعد لحظة، عادت منظومة الاتصالات إلى طبيعتها. وأبلغ قائد رتل هجومي على الخطوط الأمامية عبر الراديو: “لقد اخترنا المنطقة C31. أكرر، نجح رتل الهجوم 131 في اختراق المنطقة C31. نحن نجهز موقعًا للرشاشات الثقيلة!”

 

منذ البداية، كان الوضع من طرف واحد لدرجة أن أحدًا لم يتوقع فوز رين شياوسو. في ذلك الوقت، كان الملجأ لا يزال يتساءل إن كان عليهم التدخل لإنقاذه.

ومع ذلك، كان مقاتلو T5 أكثر رشاقةً وهيمنةً مما كان متوقعًا. بلغت سيطرتهم على أجسادهم مستوىً يتجاوز المألوف.

لم يكن هناك أعداء على بُعد عشر خطوات منه. كان الأمر كما لو أن فراغًا قد تشكّل حوله.

 

في ساحة المعركة الفوضوية هذه، لم يتغير سوى تعبير وجه P5092. كان الأمر كما لو أنه توقع ذلك. كان التعبير الهادئ على وجه P5092 تناقضًا صارخًا مع العالم الذي انقلب رأسًا على عقب.

بالطبع، بفضل قوة مقاتلي T5، كانوا قادرين على قتل فارس راكب تمامًا من خلال دروعهم. ومع ذلك، كانت هذه T5 آلات حرب حقيقية. فعندما يواجهون عددًا لا يُحصى من الأعداء، كانوا يستخدمون أقل قدر من الطاقة لإحداث أكبر قدر من الضرر.

 

 

كان كل شيء في حالة من الفوضى. ما الذي جعل تشكيلًا منظمًا يتحول فجأةً إلى هذه الفوضى؟ كل ما كان يتطلبه الأمر هو انفجار قوي.

لم يكونوا يعلمون ما إذا كان “النصر” أو “الموت” سيأتي إليهم أولاً في الحرب، لذلك كان عليهم الحفاظ على طاقتهم للتعامل مع كافة التهديدات.

 

 

 

أينما مرت “عربة الحرب”، كان أحد المقاتلين من المستوى الخامس يطعن سيفه بلا مبالاة ويغرسه في الفجوة بين خوذات الأعداء والدروع الثقيلة وفي أعناقهم، فيثبتهم على الأرض.

 

 

لإخفاء هويته، نادرًا ما كشف تشين جيو عن تحركاته. لذلك، كاد الكثيرون أن ينسوا أن أحد الشيوخ قال ذات مرة إن تشين جيو عبقري سحر نادر الوجود، وقد ظهر في الحرم.

كان هذا الهجوم دقيقًا كإجراء جراحة قلب. أُدخل السيف الرفيع من خلال فجوة ٠.٣ مم في الدرع، كصياد ينزع محارة بمهارة بخنجر على الشاطئ.

 

 

 

بعد ذلك مباشرة، يقوم المقاتل T5 بسحب سيف الفارس الساقط من وركه ويستمر في البحث عن الهدف التالي.

ولولا هذه الحرب، فمن المرجح أنهم لن يجدوا مثل هذه الفرصة الجيدة حتى بعد عامين.

 

 

تم تنفيذ هذه السلسلة من الإجراءات بسلاسة في وقت واحد.

 

 

“أنا لا ألومك.” قالت ميل بسرعة، “ما أقصده هو أنه لو أخبرتني، لكنت ساعدتك بطريقة ما. عندما سمعت محادثتكما في المترو، شعرتُ بالعجز التام، ولم أستطع المساعدة كثيرًا. لم أستطع حتى فهم ما كنتما تتحدثان عنه.”

أحيانًا، كان مقاتلو T5 ينظرون إلى بعضهم البعض أثناء المعركة. كان بإمكانهم جميعًا رؤية التعصب في عيون بعضهم البعض.

كانت هذه خطة سرية أوعز بها P5092 إلى المخادع العظيم لتنفيذها. وذكر P5092 أن خوض معركة مباشرة أمرٌ صعب، بينما الهجوم المفاجئ من الجانب أمرٌ صعبٌ آخر.

 

 

لم يختبروا معركةً كهذه من قبل، حين كانوا يقاتلون جيش الحملة في أراضي شركة بايرو. بدت ذكريات هروبهم كالكلاب المهزومة وكأنها تلاشت. كأنهم سيوفٌ مُغبرةٌ صُقلت واستعادت بريقها!

شعر سيد الأسرة تيودور بالارتباك، وقال في حلمه: “لكنني لا أملك قبعة”.

 

هل يستسلم؟ عبس رين شياوسو. حاول استخدام باب الظل لإلقاء قنابل يدوية في اتجاهات متعددة، لكنه لم يعرف كيف تمكن رب عائلة تيودور من إخفاء آثاره. لم ينجح رين شياوسو حتى في إصابة الهدف ولو مرة واحدة.

ومع ذلك، لم تكن قدرة مقاتلي T5 على التحمل محدودة. فقد كانوا يركضون مع رين شياوسو لما يقرب من أربعين دقيقة. خلال هذه الفترة، ضمنوا عبور القوات القتالية في المؤخرة للمدخل المسحور دون أي عائق. ومع ذلك، بدأ تنفسهم يصبح غير منتظم.

وفي خضم الفوضى، سحق مقاتلو الـ22 من الكتيبة الخامسة على كلا الجانبين العدو بلا رحمة مثل عجلات عربة الحرب.

 

 

تدريجيا، أصبحت حركات الجميع أقل دقة، وحتى أنهم كانوا يرتكبون أخطاء في بعض الأحيان.

كان الأمر نفسه في جبال جينغ، ومدينة لويانغ، والجبال المقدسة لشركة بايرو. وشعر بشعور أقوى وهو يقف بين عشرات الآلاف من الجنود في تلك اللحظة.

 

في تلك اللحظة، قام جميع مقاتلي T5 بإلقائه في الهواء في نفس الوقت.

لكن في تلك اللحظة، توقف رين شياوسو وشو العجوز، اللذان كانا في مقدمة التشكيل، فجأة. وبينما كان مقاتلو T5 يشعرون بالارتباك، سمعوا رين شياوسو يقول: “خذوا استراحة لمدة خمس دقائق هنا. انتبهوا لإيقاع تنفسكم وحركوا أيديكم وأقدامكم. لا تدعوا حمض اللاكتيك يتراكم في عضلاتكم، ولا تدعوا معدل ضربات قلبكم ينخفض ​​كثيرًا!”

 

 

 

ثم وقف رين شياوسو في مكانه وبدأ بتنظيم تنفسه. ظل تنفسه منتظمًا باستمرار. خضع جميع مقاتلي T5 لتدريب مماثل من قبل، لذا فهموا أن الحفاظ على معدل ضربات القلب يسمح باستمرار إفراز الهرمونات في أجسامهم. وبهذه الطريقة، لن تتراجع قوتهم القتالية حتى بعد تعافيهم.

 

 

لكن الليلة، فهمت تشين جيو أن الطرف الآخر لا يبدو مهتمًا بقيادة المحمية.

كان التنفس هو الأساس في المعركة.

استمعت سمر بهدوء. استجمع ميل شجاعته وقال: “ليس لديه أي معارف مقرّبين منذ أن جاء إلى مملكة السحرة وحده. وبما أنه يعتبرني صديقه، فعليّ أن أعامله كصديق أيضًا. لا أعرف إن كان لا يزال على قيد الحياة أم لا، ولا أعرف إن كان الوقت قد فات، أو إن كان هناك أي جدوى لإنقاذه الآن. لكن إن لم أذهب، فسأندم بالتأكيد.”

 

كان يمسك عين البصر الحقيقية السوداء بإحكام في يده. في لحظة، فُعِّلت تعويذة سلالته.

مع ذلك، كان مقاتلو T5 لا يزالون يشعرون ببعض الحيرة. مع وجود عشرات الآلاف من الأعداء يحيطون بهم، هل كان من المقبول حقًا الوقوف ساكنين بين قوات العدو والاستراحة؟

كل ما سمعه كان صوتًا ساكنًا. لكن بالنسبة لـ P5092، كان هذا السكون أشبه بالهدوء الذي أعقب ضجيجًا شديدًا. في نصف دقيقة قصيرة، استطاع أخيرًا التقاط أنفاسه.

 

لحظة ظهور تشين جيو، نظر إليه الجميع بصمت. ساد شعورٌ بالترقب والخوف والقلق والغضب المكبوت على مصيرهم.

ومع ذلك، عندما نظر مقاتلو T5 حولهم، لم يجرؤ أي من الأعداء على استغلال هذه الفرصة للاقتراب منهم.

لم يكن أحد يتوقع هذا. حتى سيد عائلة نورمان قُتل بشكل مأساوي في المعركة.

 

وبعد ذلك مباشرة، قال بطريرك عائلة تيودور ببرود: “الفارون من الخدمة العسكرية سوف يعدمون عائلاتهم بأكملها!”

بدا على الفرسان الذين هدأوا خيولهم وحاصروا رين شياوسو بعض الارتباك. لم يعرفوا سبب توقف هذه الآلات الحربية فجأة. هل وصلوا إلى حدودهم القصوى، أم أنهم كانوا يستجمعون قوتهم فحسب؟

 

 

 

ولم يجرؤ هؤلاء الفرسان حتى على التقدم للتحقيق معهم!

قبل بدء الحرب، كان فرسان التألق التابعون لعائلة نورمان قد نشروا بالفعل مجموعة من القوات لحراسة أجزاء مختلفة من القصر.

 

“من يهتم بالمهمة؟ أريد فقط أن أكون معك،” قالت سمر بحزم.

نظر مقاتلو T5 بصمت إلى ظهر رين شياوسو. كان ذلك الشاب الذي وقف بهدوء في ساحة المعركة يُنظّم تنفسه، كالسيد !

وكان هذا هو عرضهم النهائي للشجاعة.

 

رغم أن السحرة كانوا يعيشون حياة مريحة، إلا أنهم كانوا أيضًا يتمتعون بكبريائهم.

لم يكن هناك أعداء على بُعد عشر خطوات منه. كان الأمر كما لو أن فراغًا قد تشكّل حوله.

كان التنفس هو الأساس في المعركة.

 

 

أدركوا أخيرًا سبب إلحاق القائد P5092 بشاب مثله إلى الشمال الغربي. وأدركوا أخيرًا سبب احترام رفاقهم من اللواء القتالي السادس لهذا الشخص.

 

 

خلال الهجوم السابق، منع رين شياوسو الأرواحَ المُستَشهَدة من اتخاذ أي إجراء. كان قد جعلهم يُخزِّنون ذخائرهم تحسبًا لعجزهم عن اختراق الحصار.

دون أن يدروا، ازدادت عيون مقاتلي T5 تعصبًا. كأنهم اكتسبوا إيمانًا جديدًا.

 

 

 

في هذه اللحظة، عاد صوت تشانغ شياومان للتردد في سماعة رين شياوسو. “أيها القائد المستقبلي، يبدو أن سيد عائلة تيودور قد استيقظ. إنه على بُعد حوالي 700 متر أمامك!”

ليس هذا فحسب، بل إن خطوبة سمر لعائلة تيودور كانت أيضًا سببًا في رغبة ميل في التخلي عنها. وبالطبع، اتخذت سمر هذا القرار أساسًا من أجل فرصة التقرب من عائلة تيودور.

 

 

استدار رين شياوسو وابتسم لمقاتلي T5. “هل انتهيتم من الراحة؟ هل ما زال بإمكانكم القتال؟ انطلقوا معي مجددًا!”

 

 

كانت القوات الرئيسية في المؤخرة تقترب بسرعة، لكن الوقت كان قد فات على القائد للهرب. صرخ في القوات الرئيسية خلفه: “ابتعدوا الآن! انسحبوا!”

أجاب مقاتلو T5 بابتسامات: “كما تشاء، أيها القائد المستقبلي!”

كانت قنبلة الأنيون البنتازولاتي فخرًا جديدًا للشرق في تاريخ المتفجرات. في غضون ذلك، استعاد فريق استكشاف فورتريس 178 بيانات البحث الخاصة بهذه التقنية.

 

اعتقد المهندس المسؤول عن صيانة المعدات الخاصة بـ P5092 أنه منذ انضمام P5092 إلى الشمال الغربي، كان يتحدث بلا رحمة على نحو متزايد.

ظلّ سيف رين شياوسو الأسود يُهيمن على الطريق. “لو لان، اجعلي الأرواح المُستَشهَدة تفتح لي طريقًا برشاشاتها الثقيلة!”

 

 

نظر رين شياوسو بحماس إلى مقاتلي T5 وصاح، “أعطني يد المساعدة!”

لو لان، الذي كان مختبئًا في وسط “عربة الحرب” مع أرواحه الشهيدة، ضحك بصوت عالٍ. “حسنًا! شعرتُ باختناق شديد عندما منعتموني من أي حركة للتو!”

<annotations style=”display: none;”><ol class=”tinymce-annotation-container”><li data-annotation-id=”727d9516-73bd-4169-b6c2-9eaafc582245″>ارتداء قبعة خضراء يعني الخيانة الزوجية.</li></ol></annotations>,

 

 

خلال الهجوم السابق، منع رين شياوسو الأرواحَ المُستَشهَدة من اتخاذ أي إجراء. كان قد جعلهم يُخزِّنون ذخائرهم تحسبًا لعجزهم عن اختراق الحصار.

استغرق نموّ الكروم وقتًا. حتى الكرمة المتسلقة في الحصن 61 استغرقت أكثر من عشرة أيام لتبتلع المدينة بالكامل آنذاك. مع أن تشو ينغ شيويه أصبحت أقوى الآن، إلا أنها لم تستطع تغطية ساحة المعركة بأكملها بالكروم فورًا. كان هناك أيضًا حدّ لمقدار القوة التي يمكنها توجيهها إليها. لذلك، إذا أرادت توفير غطاء لرين شياوسو، فمن الأفضل لها أن تُركّز على ملء المنطقة المحيطة به بالكروم أولًا.

 

 

لكن من الواضح أنه لم تعد هناك حاجة لاختراق الحصار. كان رين شياوسو يخطط لقتل العدو مباشرةً في ساحة المعركة!

 

 

 

بينما أحاط بهم الفرسان بحذر، رأوا الشاب وصاحب القناع الأبيض في مقدمة “عربة الحرب” يتنحّى جانبًا فجأة. في هذه الأثناء، التقطت الظلال الذهبية رشاشاتها الثقيلة وبدأت تطلق النار بجنون.

 

 

 

كان دوي الرشاشات الثقيلة في ظلمة الليل مرعبًا للغاية، إذ اخترق جدار تطويق الفرسان أمامهم مباشرةً.

في مواجهة عشرات الآلاف من الجنود، كانت الرصاصات تنفد، والقنابل اليدوية تنفد. لذلك، عندما بلغت المعركة ذروتها، أدرك مقاتلو T5 أن قبضاتهم وأجسادهم لا تزال هي الأقوى في النهاية.

 

 

في غمضة عين، تحول الجدار إلى دخان وغبار!

“لا، لا يمكنك الذهاب.” هز ميل رأسه. “لا تزال لديك مهمتك. إذا حدث لك مكروه، فماذا سيفعل من يدعمونك؟”

 

بدا على الفرسان الذين هدأوا خيولهم وحاصروا رين شياوسو بعض الارتباك. لم يعرفوا سبب توقف هذه الآلات الحربية فجأة. هل وصلوا إلى حدودهم القصوى، أم أنهم كانوا يستجمعون قوتهم فحسب؟

 

 

 

جلس سيد عائلة تيودور ببطء على مِحفته. شعر بالارتباك والحيرة، كما لو أنه رأى حلمًا طويلًا.

 

 

قبل لحظات، أشار تشانغ شياومان إلى اتجاه معتكف عائلة تيودور. ولكن قبل أن يتمكن من تأكيد ذلك مع تشانغ شياومان، تسبب النبض الكهرومغناطيسي الناجم عن انفجارات قصر نورمان وقصر تيودور في تداخل لاسلكي.

في حلمه، كان يمشي في سهول شاسعة. تحت العشب الأخضر الغني، كانت تفوح منه رائحة ترابية بعد المطر.

 

 

 

سار وتوقف في طريقه، حتى وصل أخيرًا إلى حيث ينبوع نهر. في تلك اللحظة، خرج سيد نهر مفتول العضلات من النهر وحدق فيه. “يا رجل، هل كانت القبعة التي أسقطتها في النهر ذهبية أم فضية؟”

كان تشين جيو متوترًا لأنه يعلم أن رين شياوسو قد أتى إلى هنا بمفرده. كان هو فقط… فكيف سيُسقط مملكة السحرة بأكملها؟

 

 

شعر سيد الأسرة تيودور بالارتباك، وقال في حلمه: “لكنني لا أملك قبعة”.

 

 

 

فجأةً، تحوّل وجه سيد النهر اللطيف إلى شرس. “كاذب، من الواضح أنك كنت ترتدي قبعة خضراء!”

 

 

انتزع مقاتلو T5 سيوف العدو بقوة لم يستطيعوا مقاومتها. ثم طعنوا سيوف العدو من خلال ثغرات دروعهم.

كان سيد الأسرة تيودور في حيرة من أمره.

لم يكن هناك وقت لتلاوة تعويذة أو طلب الرحمة. لم يستطع رب عائلة تيودور سوى مشاهدة الشاب وهو ينزل من السماء.

 

 

استيقظ فجأةً من حلمه. وقبل أن يفهم سبب ذلك الحلم، شعر بشيء غريب في عالمه الروحي الداخلي.

 

 

كانت هذه خطة سرية أوعز بها P5092 إلى المخادع العظيم لتنفيذها. وذكر P5092 أن خوض معركة مباشرة أمرٌ صعب، بينما الهجوم المفاجئ من الجانب أمرٌ صعبٌ آخر.

كانت الرموز التي تم إنشاؤها بواسطة تعويذة سلالة الدم تومض باستمرار، وكان كل رمز من الرموز الوامضة يمثل أن أحد أبنائه قد مات.

لإخفاء هويته، نادرًا ما كشف تشين جيو عن تحركاته. لذلك، كاد الكثيرون أن ينسوا أن أحد الشيوخ قال ذات مرة إن تشين جيو عبقري سحر نادر الوجود، وقد ظهر في الحرم.

 

كان تعبيره هادئًا للغاية، وكأن الرائحة الكريهة لم تؤثر فيه. كانت لديه إرادة قوية للغاية.

فجأةً، شعر سيد عائلة تيودور بتمزق عشرات الرموز. في لحظةٍ وجيزة، فقد وعيه، ومات الكثير من أبنائه!

تبادل سكان تحت الأرض النظرات وبدأوا بالثرثرة بلا انقطاع. لكن سرعان ما هدأت الضجة.

 

 

لقد مات مئات من أطفاله البيولوجيين، في حين أن المزيد من أولئك الذين لم يكونوا من دمه قد ماتوا أيضًا!

 

 

كما كان متوقعًا، كانت للسماح لبطريرك عائلة تيودور بالعودة إلى وعيه عواقب وخيمة. لو أنه قضى على رب عائلة نورمان بسرعة أكبر، لما انتهى بهم الأمر إلى هذا الوضع الخطير الآن.

قال سيد الأسرة تيودور بغضب: “ماذا حدث؟!”

ولكن بالنسبة لأمر كهذا… كان من السهل التعامل معه باعتباره مثاليًا، لكن كان من الصعب جدًا تحقيقه.

 

لكن الليلة، فهمت تشين جيو أن الطرف الآخر لا يبدو مهتمًا بقيادة المحمية.

قال قائد الفرسان في ذعر: “أيها البطريرك، لقد دُمر القصر. مات بطريرك عائلة نورمان. نحن على وشك الهزيمة!”

ولكن كل هذا لم يكن مهما بالنسبة له.

 

كان دويّ الانفجارات أعلى من هدير الرعد في ليالي الصيف. وكأنّ الكارثة قد حلّ من جديد، مُدمّرًا العالم.

“مهزوم؟” قال رب الأسرة تيودور بغضب، “لن أهزم!”

تم تنفيذ هذه السلسلة من الإجراءات بسلاسة في وقت واحد.

 

 

كان يمسك عين البصر الحقيقية السوداء بإحكام في يده. في لحظة، فُعِّلت تعويذة سلالته.

مع ذلك، كان مقاتلو T5 لا يزالون يشعرون ببعض الحيرة. مع وجود عشرات الآلاف من الأعداء يحيطون بهم، هل كان من المقبول حقًا الوقوف ساكنين بين قوات العدو والاستراحة؟

 

“من يهتم بالمهمة؟ أريد فقط أن أكون معك،” قالت سمر بحزم.

أخيرًا كشفت تعويذة سلالة عائلة تيودور عن شراستها المقصودة في الأصل!

 

 

كان تشين جيو متوترًا لأنه يعلم أن رين شياوسو قد أتى إلى هنا بمفرده. كان هو فقط… فكيف سيُسقط مملكة السحرة بأكملها؟

كان فرسان تيودور في ذهول. في هذه الأثناء، كان سكان تحت الأرض يستمتعون بأشعة الشمس التي أشرقت على وجوههم. كأنهم وُلدوا من جديد.

 

 

كان رتل الهجوم رقم 81 يستعد لاستقبال القوات الرئيسية في المؤخرة. استخدموا طوب المباني المنهارة المحيطة بهم لبناء جدار منخفض متين لتوفير غطاء لهم أثناء بناء تحصينات دفاعية بسيطة أخرى.

 

 

أيها القائد المستقبلي، ٣٠٠ متر حتى ساعتك العاشرة. الباقي عليك! صرخ وانغ يون.

كان وجود مثل هذه التحصينات الدفاعية المؤقتة أشبه بقاعدة عمليات أمامية صغيرة في ساحة المعركة. كان عليهم ضمان استراحة الجرحى بعد انسحابهم، بالإضافة إلى ضمان عدم تعرض القوات الرئيسية للهجوم عند مرورها.

فجأةً، شعر سيد عائلة تيودور بتمزق عشرات الرموز. في لحظةٍ وجيزة، فقد وعيه، ومات الكثير من أبنائه!

 

 

لكن بينما كانوا يبنون التحصينات الدفاعية، تشكّل الدم المتدفق من جثة بجانبهم فجأةً دائرة سحرية. استخدم رب عائلة تيودور، الذي استعاد وعيه للتو، تعويذة سلالة دمه لتفجير الجثث المتناثرة في ساحة المعركة واحدةً تلو الأخرى.

في تلك اللحظة، استدارت “عربة الحرب” التي يقودها العجوز شو. أينما أشار السيف الأسود، تدفق نهر من الدماء.

 

 

انبعثت هالة باردة تدريجيًا من تعويذة السلالة. عندما رأى القائد المسؤول عن بناء التحصينات الدفاعية المؤقتة ذلك، انتابه شعورٌ سيئ.

على المسرح الضخم في مدينة غنت، لم تكن هناك أي مؤثرات مسرحية مذهلة، ومع ذلك فإن كل ما تم عرضه كان لا يمكن أن يكون أكثر واقعية.

 

في هذه الأمة المتخلفة، كان السحرة يُسمّون أنفسهم آلاسياد بينما كان جنود عشائر السحرة يُسمّون أنفسهم فرسان المملكة . لكن في هذه اللحظة، واجهت هذه المجموعة من التلاميذ المتدينين أمرًا لا يمكن تفسيره.

كانت القوات الرئيسية في المؤخرة تقترب بسرعة، لكن الوقت كان قد فات على القائد للهرب. صرخ في القوات الرئيسية خلفه: “ابتعدوا الآن! انسحبوا!”

 

 

كانت هذه رغبة الجميع في ضوء الشمس.

توقفت القوات الرئيسية للفرقة الميدانية السادسة، التي كانت تقترب، تدريجيًا في مساراتها. ولم يستطع الجميع سوى مشاهدة الصقيع الأبيض ينتشر من الأرض، ويجمّد رفاقهم في رتل الهجوم رقم 81 إلى تماثيل جليدية.

 

 

عندما قال ذلك، جنّ جنون الفرسان فجأة. كان الجميع يحلم بأن يصبح ساحرًا، ناهيك عن أن هذا المنصب يمكن أن يُورث لأبنائهم!

كانت تلك الهالة الصقيعية المضطربة بمثابة هجوم شامل. حاول بعض الناس القفز في الهواء لتجنب ملامسة الهواء البارد، لكنه كان في كل مكان، فلم يتمكنوا من الفرار منه.

 

 

نظر أعضاء الحرم المقدس البالغ عددهم حوالي عشرين إلى بعضهم البعض، غير قادرين على فهم ما تعنيه هذه الفرصة الأخيرة.

مع مقتل المئات من رفاقهم فجأة، لم يكن لدى أحد الوقت لجمع عواطفهم أو وداعهم.

 

 

 

وكانت مثل هذه المشاهد تحدث في أماكن أخرى أيضًا.

لم يكونوا يعلمون أن الفرقة الميدانية السادسة قد وصلت بالفعل إلى ساحة المعركة. لذلك، ظنّوا أن رين شياوسو ربما قد غمرته حشود المطاردين.

 

كما يُقال، يُقبض على اللصوص بالقبض على زعيمهم أولاً. في ذلك الوقت، كان رين شياوسو يقود أكثر من عشرين شخصًا للتغلب على عشرات الآلاف من الجنود لتنفيذ خطة قطع الرؤوس، لذا أراد P5092 ضمان عدم وجود أي عقبات أخرى حول رين شياوسو ليتعامل معها.

كانت الحرب قاسية، وتكمن قسوتها في حقيقة أنك لم تكن قادرًا على التصرف في الوقت المناسب عندما تقع المأساة.

 

 

في تلك اللحظة، قام جميع مقاتلي T5 بإلقائه في الهواء في نفس الوقت.

في الجزء الخلفي من ساحة المعركة، قال P5092 بهدوء لـ تشو ينغشيويه، “ركز على تغطية أعمدة الهجوم. ساعدهم في الحفاظ على قوتهم.”

كلما تقدم، ازداد الظلام. كان الظلام دامسًا لدرجة أن تشين جيو بالكاد استطاع تمييز الكتابة على الجدران، ومع ذلك بدا وكأن كل شيء يزداد سطوعًا. كان الأمر كما لو أنهم قضوا مئات السنين يسيرون في نفق مظلم، والآن، أخيرًا، هناك بصيص نور أمامهم. كان ذلك النور هو المخرج، وهذا النفق يوشك على الانتهاء.

 

 

عبس تشو ينغ شيويه وقال، “لا يزال يتعين عليّ أن أغطي سيدي”.

ولكن كل هذا لم يكن مهما بالنسبة له.

 

 

استغرق نموّ الكروم وقتًا. حتى الكرمة المتسلقة في الحصن 61 استغرقت أكثر من عشرة أيام لتبتلع المدينة بالكامل آنذاك. مع أن تشو ينغ شيويه أصبحت أقوى الآن، إلا أنها لم تستطع تغطية ساحة المعركة بأكملها بالكروم فورًا. كان هناك أيضًا حدّ لمقدار القوة التي يمكنها توجيهها إليها. لذلك، إذا أرادت توفير غطاء لرين شياوسو، فمن الأفضل لها أن تُركّز على ملء المنطقة المحيطة به بالكروم أولًا.

“أنقذوني من المِحفة وأخرجوني من هنا.” قال كبيرُ عائلة تيودور ببرود: “أين شرفُ فرسان تيودور؟ كيف تجرؤون على السماح للعدو بالاقتراب من سيدكم؟ انطلقوا وامنعوهم! بعد هذه المعركة، سأمنحكم جميعًا إقطاعيةً وأُعيّنكم سحرةً باسم عشيرة تيودور. من يُقدّم إسهاماتٍ بارزة سيحصل على الحقّ الوراثيّ في توريث رتبة السحرة!”

 

 

لكن بصفته قائدًا ميدانيًا، كان لـ P5092 رأيه الخاص. “تجاهلوا القائد المستقبلي الآن”.

كان التنفس هو الأساس في المعركة.

 

كانت عيون الشاب قرمزية وهو يقفز عبر الفضاء، ممسكًا بالسيف الأسود الذي كان حكم الغضب، مع الضوء الأبيض الساطع خلفه.

رفعت تشو ينغ شيويه حاجبيها على الفور. “هل عليّ أن أستمع إليكِ لمجرد أنكِ طلبتِ مني تجاهله؟ هذا سيدي الذي تتحدثين عنه، قائدكِ المستقبلي! إذا مات، فلن تتمكني من تعويضه حتى لو كان لديكِ عشر أرواح!”

 

 

لم يُطلعهم أحد على وضع المعركة. ظنّ الجميع أن هذه الليلة تُشبه يوم وفاة دونيلي. كانت تلك الحادثة مذبحة من طرف واحد للعدو على يد آل نورمان.

كانت تشو ينغ شيويه امرأةً حقيرة. في أزمةٍ كهذه، لم تكن لتهتمّ بالقلعة ١٧٨ أو بالحرب. كل ما أرادته هو نجاة سيدها!

قال تشين جيو بهدوء، “الجميع، من فضلكم قفوا.”

 

 

 

 

 

شعر سيد الأسرة تيودور بالارتباك، وقال في حلمه: “لكنني لا أملك قبعة”.

لذلك، لم تستطع فهم لماذا تُخبرها آلة حربية عديمة المشاعر مثل P5092، حتى لو كانت تخوض حربًا، بالتخلي عن قائدها المستقبلي. هل هذه هي الطريقة الأمثل للقيادة؟

لكن الأمور كانت مختلفة تمامًا عما تخيلوه. التفت إليهم تشين جيو وقال: “لا يحتاج إلينا لإنقاذه. سأعود إلى الملجأ الآن لأرى إن كنت أستطيع اغتنام هذه الفرصة الأخيرة. انتظروني هنا. سأعود قريبًا.”

 

 

نظر P5092 بهدوء إلى تشو ينغشيو. “لن أتخلى عن قائد المستقبل، لكن لدي ثقة مطلقة به. لن يموت حتى لو مات جميع سكان مدينة غنت.”

لقد طلع الفجر.

 

 

تابع P5092: “لا تُبدد قوتك على حماية القائد المستقبلي. غطِّ صفوف الهجوم ليتمكنوا من مواصلة التقدم. دمّر جميع الدوائر السحرية المُشكّلة بالدم التي يستخدمها العدو لإلقاء تعاويذ سلالته.”

نظر أعضاء الحرم المقدس البالغ عددهم حوالي عشرين إلى بعضهم البعض، غير قادرين على فهم ما تعنيه هذه الفرصة الأخيرة.

 

بعد أن نهض الشخص الأول، نهض الثاني والثالث، ثم العشرة آلاف جميعهم. التفتوا إلى قائد الحرم الواقف أمامهم.

ترددت تشو ينغ شيو لبضع ثوانٍ قبل أن تستسلم. “حسنًا إذن.”

مع مقتل المئات من رفاقهم فجأة، لم يكن لدى أحد الوقت لجمع عواطفهم أو وداعهم.

 

 

لكن مع ذلك، فقد تركت بعض الكروم بجانب رين شياوسو لتسمح لهم بمواصلة الانتشار في حالة الطوارئ.

 

 

من اليوم فصاعدا، بعد هبوط هذا السيف، فإن مجد مملكة السحرة سوف يتمزق تماما.

 

 

 

جلس سيد عائلة تيودور على مِحفته، مُغمض العينين بإحكام. كان الرمز البنفسجي على الحجر الأسود في يده ينبض ببراعة.

إذا استخدم الجنود العاديون أسلحة المشاجرة ضدهم، فمن المحتمل أن يضطروا إلى بذل قدر كبير من الجهد فقط لقتلهم.

 

عبس تشو ينغ شيويه. “ماذا نفعل إذًا؟”

يبدو أن هذا الحجر الصغير يحتوي على حكمة أجيال لا حصر لها من السحرة.

من المؤكد أن العديد من السحرة سيحضرون حفل الزفاف في ذلك اليوم، ومن المؤكد أن الشخصيات الأساسية في بيت تيودور ستكون هناك أيضًا.

 

 

ولكن منذ أن فقدت تعويذات راسل في الوقت المناسب، كل ما يمثله الحجر هو قوة فاسدة.

لكن الخبر السار هو أن نصف الفرسان من حولهم الذين لم يسبق لهم تجربة “المتفجرات المتقدمة” من قبل أصيبوا بالذهول التام بسبب الانفجارات.

 

لو كان هناك خيار أفضل، فإن الملجأ بالتأكيد لن يختار أن يختبئ الجميع في مكان غامض تحت الأرض.

كان بإمكان أولئك الذين استخدموه أن يعاملوا عامة الناس كالنمل، بل وحتى أن ينظروا إلى أنفسهم كآلهة.

في تلك اللحظة، قام جميع مقاتلي T5 بإلقائه في الهواء في نفس الوقت.

 

 

بينما كان سيد عائلة تيودور على وشك مواصلة تفجير تعاويذ السلالة واحدة تلو الأخرى، سقط فرسان الحراسة الشخصية أمامه واحدًا تلو الآخر. لم تستطع دروعهم الثقيلة الصمود أمام الأسلحة النارية المصنّعة بالتكنولوجيا الحديثة.

 

 

لكن الأمور كانت مختلفة تمامًا عما تخيلوه. التفت إليهم تشين جيو وقال: “لا يحتاج إلينا لإنقاذه. سأعود إلى الملجأ الآن لأرى إن كنت أستطيع اغتنام هذه الفرصة الأخيرة. انتظروني هنا. سأعود قريبًا.”

لم يكن أمام سيد عائلة تيودور خيار سوى فتح عينيه. قُبيل وصول نيران الرشاشات الثقيلة إليه، شكّل الساحر العجوز جدارًا من الجليد أمامه.

 

 

 

حطمت رصاصات الرشاشات الثقيلة جدران الجليد مرارًا وتكرارًا. لكن مهما بلغ عدد الرصاصات التي أُطلقت على الجدران، ظلت تكبر وكأنها لم تُحطم قط.

هل يستسلم؟ عبس رين شياوسو. حاول استخدام باب الظل لإلقاء قنابل يدوية في اتجاهات متعددة، لكنه لم يعرف كيف تمكن رب عائلة تيودور من إخفاء آثاره. لم ينجح رين شياوسو حتى في إصابة الهدف ولو مرة واحدة.

 

كانت تلك الهالة الصقيعية المضطربة بمثابة هجوم شامل. حاول بعض الناس القفز في الهواء لتجنب ملامسة الهواء البارد، لكنه كان في كل مكان، فلم يتمكنوا من الفرار منه.

“أنقذوني من المِحفة وأخرجوني من هنا.” قال كبيرُ عائلة تيودور ببرود: “أين شرفُ فرسان تيودور؟ كيف تجرؤون على السماح للعدو بالاقتراب من سيدكم؟ انطلقوا وامنعوهم! بعد هذه المعركة، سأمنحكم جميعًا إقطاعيةً وأُعيّنكم سحرةً باسم عشيرة تيودور. من يُقدّم إسهاماتٍ بارزة سيحصل على الحقّ الوراثيّ في توريث رتبة السحرة!”

كانت قنبلة الأنيون البنتازولاتي فخرًا جديدًا للشرق في تاريخ المتفجرات. في غضون ذلك، استعاد فريق استكشاف فورتريس 178 بيانات البحث الخاصة بهذه التقنية.

 

لم تكن غرف التبريد في مملكة السحرة تستخدم نظام تبريد كهربائيًا. بل كان الخدم يجلبون الثلج من القبو يوميًا ويضعونه في غرفة التبريد.

عندما قال ذلك، جنّ جنون الفرسان فجأة. كان الجميع يحلم بأن يصبح ساحرًا، ناهيك عن أن هذا المنصب يمكن أن يُورث لأبنائهم!

 

 

 

بعد كل شيء، حتى الفائزين المحظوظين مثل ميلجور لم يُسمح لهم بنقل عين البصر الحقيقية الخاصة بهم إلى الأجيال التالية!

بينما كان سيد عائلة تيودور على وشك مواصلة تفجير تعاويذ السلالة واحدة تلو الأخرى، سقط فرسان الحراسة الشخصية أمامه واحدًا تلو الآخر. لم تستطع دروعهم الثقيلة الصمود أمام الأسلحة النارية المصنّعة بالتكنولوجيا الحديثة.

 

وكان من بينهم كبار السن، والنساء يحملن أطفالهن، والعديد من الشباب يحملون معاول الحدائق.

كان الأمر فقط أن… الموتى لا يمكن أن يصبحوا سحرة!

وضع أحد الطهاة سكين المطبخ التي كانت في يده وقال لمساعده الذي كان بجانبه: “اذهب إلى مخزن التبريد وأخرج لسان البقر”.

 

لم تكن سمر ترغب حقًا في الزواج من ذلك الشخص من آل تيودور. كانت خطتها هي تسميم آل تيودور يوم الزفاف أثناء إقامتهم للمأدبة.

وبعد ذلك مباشرة، قال بطريرك عائلة تيودور ببرود: “الفارون من الخدمة العسكرية سوف يعدمون عائلاتهم بأكملها!”

بدأ تنفس سكان الملجأ يزداد صعوبة. وتشبث الشباب بمعول حديقتهم تدريجيًا.

 

في البئر خلف دير الورد، كان ميلغور جالسًا بقلق على صندوق خشبي في الغرفة السرية الصغيرة. “لماذا لم تخبرني قط عن ماضيك؟”

ظلت عائلة تيودور في السلطة لمئتي عام، ولم يتمكن فرسان تيودور من السفر إلى المستقبل لمعرفة من سينتصر. في تلك اللحظة، لم يكن أمامهم سوى القتال حتى الموت من أجل عائلاتهم.

 

 

 

على الجانب الآخر من ساحة المعركة، عبس رين شياوسو. كان قد رأى للتو صورة سيد عائلة تيودور، لكن جدارًا جليديًا حجب رؤيته فجأة.

 

 

 

خلف الجدار الجليدي، برزت مِحفة بطريرك تيودور بشكلٍ مُلفت. حاول رين شياوسو تفعيل باب الظلّ وشقّ المِحفة، لكنه لم يُصب أحدًا فيها.

 

 

من اليوم فصاعدا، بعد هبوط هذا السيف، فإن مجد مملكة السحرة سوف يتمزق تماما.

أدرك رين شياوسو أن الطرف الآخر لم يعد موجودًا في المحفة.

لم يكن هؤلاء الشباب مؤهلين لدخول المعركة بعد، وكان السبب وراء إشراف السيدة على القصر هو كبح جماحهم خلال هذه الفترة الخاصة.

 

 

بدأ باقي نخبة فرسان تيودور يحيطون به بلا خوف. حشد الأعداء الكثيف جعل فروة رأس رين شياوسو ترتعش.

نظر رين شياوسو بحماس إلى مقاتلي T5 وصاح، “أعطني يد المساعدة!”

 

كما كان متوقعًا، كانت للسماح لبطريرك عائلة تيودور بالعودة إلى وعيه عواقب وخيمة. لو أنه قضى على رب عائلة نورمان بسرعة أكبر، لما انتهى بهم الأمر إلى هذا الوضع الخطير الآن.

 

 

 

أينما كان رين شياوسو نشطًا في ساحة المعركة، استمر في سحق الأعداء. طارد رين شياوسو بجنون رب عائلة تيودور أثناء هروبه.

 

 

 

ظهرت شقوقٌ لا تُحصى في الجليد وهي تتسع في محاولةٍ لإبطاء رين شياوسو. لكن رغم الرعب الشديد، كان رين شياوسو يعلم جيدًا أن الطرف الآخر لم يعد في أوج عطائه بعد إغمائه سابقًا.

 

 

 

كان عليه أن يبذل إرادته لإشعال تلك الجثث بتعويذة السلالة. علاوة على ذلك، كان رب عائلة تيودور يبلغ من العمر قرابة المئة عام. مهما بلغت قوة سحر الطرف الآخر، كان عليه أن يلتزم بالنظام الطبيعي للحياة والموت.

 

 

كما ذكر P5092، ليس كل شخص مؤهلًا للانضمام إلى صفوف المقاتلين من الفئة الخامسة. النتائج التي يمكن أن يُساعدك المصل الجيني في تحقيقها كانت مُحددة مسبقًا بجيناتك منذ لحظة ولادتك.

لم يكن هناك سوى شخصين في العالم لم يُقيّدهما هذا النظام: رين شياوسو، ويان ليويوان!

لقد مات مئات من أطفاله البيولوجيين، في حين أن المزيد من أولئك الذين لم يكونوا من دمه قد ماتوا أيضًا!

 

 

في المستقبل، قد يكون يانغ شياوجين شخصًا آخر.

 

 

 

عندما اكتشف رين شياوسو أنه كان في غيبوبة لأكثر من 200 عام، اتخذ قرارًا بزراعة نخاع العظم إلى يانغ شياوجين طالما كان ذلك قابلاً للتطبيق طبيًا.

في حلمه، كان يمشي في سهول شاسعة. تحت العشب الأخضر الغني، كانت تفوح منه رائحة ترابية بعد المطر.

 

 

لكن الآن لم يكن الوقت مناسبًا للتفكير في ذلك. أمام حشد فرسان تيودور الذين كانوا يضيقون عليه، شعر رين شياوسو فجأةً أن لا نهاية لهم.

 

 

جلس سيد عائلة تيودور ببطء على مِحفته. شعر بالارتباك والحيرة، كما لو أنه رأى حلمًا طويلًا.

نفدت ذخيرة مدافع لو لان الرشاشة الثقيلة. ورغم أن رين شياوسو كان يحمل مستودع ذخيرة، إلا أنها ستحتاج إلى بعض الوقت لإعادة تعبئتها.

 

 

قبل بدء الحرب، كان فرسان التألق التابعون لعائلة نورمان قد نشروا بالفعل مجموعة من القوات لحراسة أجزاء مختلفة من القصر.

سمع رين شياوسو أنفاسًا ثقيلة قادمة من المخادع العظيم على يمينه. في هذه الأثناء، بدأ مقاتلو T5 خلفه يشعرون بالإرهاق تدريجيًا.

كانت الحرب قاسية، وتكمن قسوتها في حقيقة أنك لم تكن قادرًا على التصرف في الوقت المناسب عندما تقع المأساة.

 

لم يُطلعهم أحد على وضع المعركة. ظنّ الجميع أن هذه الليلة تُشبه يوم وفاة دونيلي. كانت تلك الحادثة مذبحة من طرف واحد للعدو على يد آل نورمان.

هل يستسلم؟ عبس رين شياوسو. حاول استخدام باب الظل لإلقاء قنابل يدوية في اتجاهات متعددة، لكنه لم يعرف كيف تمكن رب عائلة تيودور من إخفاء آثاره. لم ينجح رين شياوسو حتى في إصابة الهدف ولو مرة واحدة.

 

 

يتحلل أنيون البنتازولات عند درجة حرارة 116.8 درجة مئوية ويظهر استقرارًا حراريًا جيدًا جدًا.

“تشانغ شياومان، هل يمكنك تحديد منصب والد عائلة تيودور؟” سأل رين شياوسو.

لقد كان الحرم بمثابة دور قيادي للشعب تحت الأرض في حين كانت عائلة تشين تقود الحرم دائمًا عبر الأجيال.

 

 

خرج صوت تشانغ شياومان القلق من سماعة أذنه، “لا أستطيع العثور عليه، أيها القائد المستقبلي. يبدو أنه اختفى فجأة بين الحشد.”

 

 

 

لم يكن الأمر أنه اختفى تمامًا، بل إن الطرف الآخر لم يعد يسمح لأحد بمساندته أثناء فراره، ولم يعد يركب المحفة. هذا جعل تشانغ شياومان يفقد “مرجعه” أثناء بحثه عن مكان الطرف الآخر.

 

 

أوضحت سمر، “كل هذا بفضلك لإحضار سليل هذا الفارس إلى مملكة السحرة.”

كان هناك فرسان متشابهون تقريبًا في كل مكان في ساحة المعركة، وحتى خيولهم الحربية بدت متشابهة جدًا. ما لم يكن وانغ يون هنا، لما استطاع أحدٌ تمييز رب عائلة تيودور من بين الحشد!

استغرق نموّ الكروم وقتًا. حتى الكرمة المتسلقة في الحصن 61 استغرقت أكثر من عشرة أيام لتبتلع المدينة بالكامل آنذاك. مع أن تشو ينغ شيويه أصبحت أقوى الآن، إلا أنها لم تستطع تغطية ساحة المعركة بأكملها بالكروم فورًا. كان هناك أيضًا حدّ لمقدار القوة التي يمكنها توجيهها إليها. لذلك، إذا أرادت توفير غطاء لرين شياوسو، فمن الأفضل لها أن تُركّز على ملء المنطقة المحيطة به بالكروم أولًا.

 

 

استمر زحف ساحة المعركة نحو الشمال. ورغم وصول القوات الرئيسية للسهول الوسطى إلى ساحة المعركة جنوبًا، إلا أن القوات المتبقية من فرسان التألق التابعين للعائلة النورماندية قاومت معظم الضغط. وهذا ما سمح لفرسان تيودور بمحاصرة رين شياوسو وقتله دون أي ضغط.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

“أيها القائد المستقبلي، استسلم.” قال P5092، “حتى لو لم نتمكن من العثور عليه، فسنفوز بالتأكيد في هذه الحرب.”

 

 

 

تحوّل تعبير رين شياوسو تدريجيًا إلى الجدية. إذا لم يتمكنوا من العثور على رب عائلة تيودور، فهذا يعني أن المزيد من أفراد الفرقة الميدانية السادسة سيموتون هنا في هذه الأرض الغريبة.

 

 

أدركوا أخيرًا سبب إلحاق القائد P5092 بشاب مثله إلى الشمال الغربي. وأدركوا أخيرًا سبب احترام رفاقهم من اللواء القتالي السادس لهذا الشخص.

لكن تشانغ شياومان صاح فجأة، “القائد المستقبلي! القائد المستقبلي! ظهرت مجموعة غريبة من الناس فجأة في شمال ساحة المعركة!”

كما كان متوقعًا، كانت للسماح لبطريرك عائلة تيودور بالعودة إلى وعيه عواقب وخيمة. لو أنه قضى على رب عائلة نورمان بسرعة أكبر، لما انتهى بهم الأمر إلى هذا الوضع الخطير الآن.

 

“لا بد أنك متعب من مطاردة وانغ وينيان. لماذا لم تأخذ استراحةً أولًا؟” سأل رين شياوسو مبتسمًا.

“مجموعة غريبة؟” تساءل رن شياوسو.

كان P5092 صامتًا. كان النبض الكهرومغناطيسي الناتج عن الانفجار سيؤثر على الأداء السليم لنظام الاتصالات اللاسلكية، فانتظر حتى يهدأ قبل استعادة قيادة القوات.

 

 

نعم، جميعهم يرتدون ملابس رثة للغاية. يبدون كشياطين خرجت لتوها من تحت الأرض. وجوههم شاحبة بشكل خاص، وبعضهم أحدب. لست متأكدًا مما يحدث لهم، كما وصف تشانغ شياومان.

 

 

بدون ضوء الشمس، يعاني جسم الإنسان من نقص الكالسيوم. لذلك، كان على الجميع الذهاب إلى أماكن تُعرف بآبار الضوء تحت الأرض للحصول على بعض أشعة الشمس من حين لآخر حتى تتمكن أجسامهم من مواصلة النمو بشكل طبيعي.

في تلك اللحظة، رُفعت عشرات أغطية فتحات الصرف الصحي من الداخل فجأةً. امتدت خطافات قصيرة من الداخل وقطعت أرجل الخيول. عندما هوجمت الخيول فجأةً، لم تعد أرجلها قادرة على تحمل وزنها، فسقطت على جانبها.

بعد أن دخل المساعد إلى مخزن التبريد بمفرده، لم يلتقط لسان البقر، بل توجه مباشرةً إلى مكان تخزين النبيذ وفتح صندوقًا خشبيًا في الأسفل.

 

 

سقط عدد لا يُحصى من فرسان تيودور عن خيولهم. برز من الأرض حراسٌ كثيرون بوجوهٍ موشومةٍ وعلامةٍ زنجفريةٍ بين جباههم، وقاتلوا فرسان تيودور بشجاعة.

 

 

 

إذا لم يتمكنوا من هزيمة الفرسان في معركة فردية، كانوا يجرّونهم إلى المجاري حيث ينتظر المزيد من السكان تحت الأرض. بمجرد سقوط أي فارس في المجاري، كان يُهاجمه أربعة أو خمسة أشخاص في آن واحد.

ظهرت شقوقٌ لا تُحصى في الجليد وهي تتسع في محاولةٍ لإبطاء رين شياوسو. لكن رغم الرعب الشديد، كان رين شياوسو يعلم جيدًا أن الطرف الآخر لم يعد في أوج عطائه بعد إغمائه سابقًا.

 

 

لم يكن لدى هؤلاء الناس أي شعور بالنظام، وكان دافعهم الوحيد هو الكراهية والغضب. وخلف تلك الكراهية والغضب العارم، كان هناك بصيص أمل يتفتح تدريجيًا.

 

 

بينما كان سيد عائلة تيودور على وشك مواصلة تفجير تعاويذ السلالة واحدة تلو الأخرى، سقط فرسان الحراسة الشخصية أمامه واحدًا تلو الآخر. لم تستطع دروعهم الثقيلة الصمود أمام الأسلحة النارية المصنّعة بالتكنولوجيا الحديثة.

لو كان العالم لا يزال على استعداد لإعطاء هؤلاء الأشخاص الذين يكافحون على أبواب الموت فرصة لرؤية المشاهد على السطح، فإنهم كانوا على استعداد لإعطاء آخر ما لديهم من شجاعتهم من خلال تبادلها بحياتهم.

تناثر الدم في كل مكان!

 

قضوا على الأعداء المختبئين في الشوارع والأزقة والأسطح. بهذه الطريقة، استطاعت القوات الرئيسية التي دخلت لتوها من الباب المسحور أن تشن رسميًا هجومًا شاملًا أشد وطأة بعد إعادة تنظيم طفيفة.

وكان هذا هو عرضهم النهائي للشجاعة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

في الشمال، كان تشين جيو يحمل عينه الذهبية للرؤية الحقيقية ويتلو تعويذة، ويدفع بكفه على الأرض بكل ما أوتي من قوة.

في لحظة، بدا وكأن هذا الصوت قد انتشل P5092 من قاع البحر. لم يستغرق الأمر سوى جزءين من الثانية ليعود إلى آلة الحرب التي اعتاد عليها الجميع. “لقد أهملتُ شيئًا. يا قافلة الهجوم 131، لا تدخلوا ساحة المعركة بتهور الآن. اذهبوا وابحثوا عن أرض مرتفعة وغطوا المنطقة D19 بنيرانكم. سيمر القائد المستقبلي من هناك خلال خمس دقائق. قبل ذلك، عليكم جميعًا أن تفتحوا له طريقًا!”

 

“أنا لا ألومك.” قالت ميل بسرعة، “ما أقصده هو أنه لو أخبرتني، لكنت ساعدتك بطريقة ما. عندما سمعت محادثتكما في المترو، شعرتُ بالعجز التام، ولم أستطع المساعدة كثيرًا. لم أستطع حتى فهم ما كنتما تتحدثان عنه.”

اندفعت الطوب الرمادي على الأرض نحو الفرسان كموجة. جميع الفرسان الذين أصابتهم هذه “الموجة” قذفتهم القوة الهائلة في الهواء!

لم يكن أمام سيد عائلة تيودور خيار سوى فتح عينيه. قُبيل وصول نيران الرشاشات الثقيلة إليه، شكّل الساحر العجوز جدارًا من الجليد أمامه.

 

قبل أن يجيب أيٌّ منهم، دوّى صوت وانغ يون في سماعة أذنه: “أيها القائد المستقبلي، لقد عدت.”

لإخفاء هويته، نادرًا ما كشف تشين جيو عن تحركاته. لذلك، كاد الكثيرون أن ينسوا أن أحد الشيوخ قال ذات مرة إن تشين جيو عبقري سحر نادر الوجود، وقد ظهر في الحرم.

 

 

 

شاهد رين شياوسو كل هذا بهدوء قبل أن يضحك فجأة. استدار ونظر إلى المخادع العظيم، لو لان، ومقاتلي T5. “هل أنتم مستعدون؟”

 

 

من اليوم فصاعدا، بعد هبوط هذا السيف، فإن مجد مملكة السحرة سوف يتمزق تماما.

قبل أن يجيب أيٌّ منهم، دوّى صوت وانغ يون في سماعة أذنه: “أيها القائد المستقبلي، لقد عدت.”

 

 

 

أشرقت عينا رين شياوسو. استدار فرأى وانغ يون قد تبادل الأدوار مع تشانغ شياومان على منصة المراقبة. في هذه الأثناء، واصل تشانغ شياومان تنسيق القوات الرئيسية للهجوم.

“أعمدة الهجوم 81 و 82، ابقوا في أماكنكم لاستقبال القوات الرئيسية في الخلف لقيادتهم إلى المعركة!

 

 

“لا بد أنك متعب من مطاردة وانغ وينيان. لماذا لم تأخذ استراحةً أولًا؟” سأل رين شياوسو مبتسمًا.

رفعت تشو ينغ شيويه حاجبيها على الفور. “هل عليّ أن أستمع إليكِ لمجرد أنكِ طلبتِ مني تجاهله؟ هذا سيدي الذي تتحدثين عنه، قائدكِ المستقبلي! إذا مات، فلن تتمكني من تعويضه حتى لو كان لديكِ عشر أرواح!”

 

 

ابتسم وانغ يون وقال: “عليّ أولاً أن أبحث عن الشخص الذي يريد القائد المستقبلي قتله!”

 

 

كانت الحرب قاسية، وتكمن قسوتها في حقيقة أنك لم تكن قادرًا على التصرف في الوقت المناسب عندما تقع المأساة.

بينما كان يتحدث، رفع وانغ يون منظاره ومسح ساحة المعركة مرات لا تُحصى. لم يُعجّله رين شياوسو، لأن وانغ يون لم يُخيّب ظنه قط.

بعد ذلك مباشرة، يقوم المقاتل T5 بسحب سيف الفارس الساقط من وركه ويستمر في البحث عن الهدف التالي.

 

ومع ذلك، كان مقاتلو T5 أكثر رشاقةً وهيمنةً مما كان متوقعًا. بلغت سيطرتهم على أجسادهم مستوىً يتجاوز المألوف.

أيها القائد المستقبلي، ٣٠٠ متر حتى ساعتك العاشرة. الباقي عليك! صرخ وانغ يون.

 

 

 

نظر رين شياوسو بحماس إلى مقاتلي T5 وصاح، “أعطني يد المساعدة!”

 

 

 

تشابكت أذرع مقاتلي T5 بصمت، وشكلوا جسرًا صعد عليه رين شياوسو. “اصعد!”

 

 

تشابكت أذرع مقاتلي T5 بصمت، وشكلوا جسرًا صعد عليه رين شياوسو. “اصعد!”

في تلك اللحظة، قام جميع مقاتلي T5 بإلقائه في الهواء في نفس الوقت.

 

 

 

شعر رين شياوسو بهدوء غير مسبوق في قلبه.

لكن الأمور كانت مختلفة تمامًا عما تخيلوه. التفت إليهم تشين جيو وقال: “لا يحتاج إلينا لإنقاذه. سأعود إلى الملجأ الآن لأرى إن كنت أستطيع اغتنام هذه الفرصة الأخيرة. انتظروني هنا. سأعود قريبًا.”

 

في اللحظة التي التقى فيها بقذيفة المقاتلين T5 وطار في السماء، سقطت عليه نظرات لا حصر لها.

 

 

“مهزوم؟” قال رب الأسرة تيودور بغضب، “لن أهزم!”

بعد ليلة صعبة من القتال، ظهر وميض من الضوء الأبيض من خلف السحب في المسافة مثل الضوء الكاشف.

بدا على الفرسان الذين هدأوا خيولهم وحاصروا رين شياوسو بعض الارتباك. لم يعرفوا سبب توقف هذه الآلات الحربية فجأة. هل وصلوا إلى حدودهم القصوى، أم أنهم كانوا يستجمعون قوتهم فحسب؟

 

 

وعلى هذا المسرح الضخم، كان هو البطل منذ البداية.

جنّ جنون جياد الحرب. لم تعد تكترث بالفرسان الذين على ظهورها، فبدأت بالفرار بجنون. لم يكترثوا حتى لدوس بعضهم بعضًا.

 

لم تكن سمر ترغب حقًا في الزواج من ذلك الشخص من آل تيودور. كانت خطتها هي تسميم آل تيودور يوم الزفاف أثناء إقامتهم للمأدبة.

ولكن كل هذا لم يكن مهما بالنسبة له.

لقد قيل لتشن جيو منذ صغره أنه إذا سنحت له الفرصة، يجب عليه أن يقود سكان تحت الأرض إلى السطح للعيش.

 

 

كل ما يحتاجه هو…الهدوء!

فكان هذا مصدر ثقته!

 

كان سكان تحت الأرض مولعين باستخدام المعادن لرسم الجرافيتي على الجدران، ومن بين المعادن التي يمكن استخدامها في الرسم، كان اللون الأحمر البرتقالي هو الأكثر تفضيلاً. قال الجميع إنه اللون الذي ترك فيهم أعمق انطباع. إنه اللون الذي رأوه عندما أشرقت الشمس من خلال شعيرات أجفانهم المغلقة.

كما ذكره يانغ شياوجين مرات لا تحصى من قبل، عندما تحتاج إلى جسدك ليتبع إرادتك والمضي قدمًا بشجاعة، فإن المفتاح الوحيد الذي يمكنه تنشيط هذه الآلة هو … التنفس!

سار وتوقف في طريقه، حتى وصل أخيرًا إلى حيث ينبوع نهر. في تلك اللحظة، خرج سيد نهر مفتول العضلات من النهر وحدق فيه. “يا رجل، هل كانت القبعة التي أسقطتها في النهر ذهبية أم فضية؟”

 

 

على الأرض، استدار سيد عائلة تيودور، الذي كان يتظاهر بأنه فارس تيودور ليتمكن من تغيير مواقعه، لا شعوريًا ونظر إلى السماء. صادف أن رأى الشاب في الجو يحدق به بسخرية.

 

 

فجأةً، خطر ببال ميلغور أمرٌ ما. لو كان رين شياوسو لا يزال هنا في الغرفة السرية، لقال له على الأرجح: “ما فائدة امتلاك عقلٍ قوي؟ عليك أن تصبح أقوى أيضًا.”

في اللحظة الأخيرة قبل الفجر، انطلقت قاطرة بخارية فجأة من السماء وكأنها قطار قادم من مملكة السماء.

“الساعة الحادية عشرة!” صرخ رين شياوسو في ساحة المعركة، “اغتنم الفرصة واخترق دفاعاتهم!”

 

قال تشين جيو بهدوء، “الجميع، من فضلكم قفوا.”

لكن رين شياوسو لم يكن ينوي استخدام القاطرة البخارية كسلاح، بل أراد استخدامها لدفع نفسه في الهواء!

 

 

 

“سحق المدينة!”

 

 

اهتزت مدينة جينت بأكملها بسبب الانفجار، حتى أن مستوى المياه في البئر خارج الغرفة السرية انخفض فجأة بمقدار درجة واحدة.

هبط رين شياوسو على مقدمة القاطرة البخارية، وانطلق نحو سيد أسرة تيودور كصاروخ موجه بدقة. في هذه الأثناء، سقطت القاطرة البخارية، دون أي دعم من جنزيرها، مباشرة نحو الأرض.

 

 

 

لم يكن هناك وقت لتلاوة تعويذة أو طلب الرحمة. لم يستطع رب عائلة تيودور سوى مشاهدة الشاب وهو ينزل من السماء.

 

 

هل يستسلم؟ عبس رين شياوسو. حاول استخدام باب الظل لإلقاء قنابل يدوية في اتجاهات متعددة، لكنه لم يعرف كيف تمكن رب عائلة تيودور من إخفاء آثاره. لم ينجح رين شياوسو حتى في إصابة الهدف ولو مرة واحدة.

كانت عيون الشاب قرمزية وهو يقفز عبر الفضاء، ممسكًا بالسيف الأسود الذي كان حكم الغضب، مع الضوء الأبيض الساطع خلفه.

 

 

 

من اليوم فصاعدا، بعد هبوط هذا السيف، فإن مجد مملكة السحرة سوف يتمزق تماما.

 

 

حوّل الانفجار أسس شباب عائلتي النورمانديين والتودور إلى غبار. كان الأمر كما لو أنه يمحو ماضيهم الإجرامي.

تناثر الدم في كل مكان!

 

 

بعد كل شيء، حتى الفائزين المحظوظين مثل ميلجور لم يُسمح لهم بنقل عين البصر الحقيقية الخاصة بهم إلى الأجيال التالية!

سقط رأس بطريرك عائلة تيودور على الأرض مع خوذته الفولاذية. تدحرجت الخوذة الفولاذية بعيدًا بصوتٍ عالٍ. قفز حصانٌ مذعورٌ عاليًا في الهواء وداس الرأس المقطوع بقدمه بقوة.

 

 

 

لقد طلع الفجر.

 

 

رغم أن السحرة كانوا يعيشون حياة مريحة، إلا أنهم كانوا أيضًا يتمتعون بكبريائهم.

أشرق شعاع ذهبي من ضوء الشمس من الشرق مثل موجة المد والجزر.

 

 

في مواجهة عشرات الآلاف من الجنود، كانت الرصاصات تنفد، والقنابل اليدوية تنفد. لذلك، عندما بلغت المعركة ذروتها، أدرك مقاتلو T5 أن قبضاتهم وأجسادهم لا تزال هي الأقوى في النهاية.

كان فرسان تيودور في ذهول. في هذه الأثناء، كان سكان تحت الأرض يستمتعون بأشعة الشمس التي أشرقت على وجوههم. كأنهم وُلدوا من جديد.

كان دوي الرشاشات الثقيلة في ظلمة الليل مرعبًا للغاية، إذ اخترق جدار تطويق الفرسان أمامهم مباشرةً.

 

في غمضة عين، تحول الجدار إلى دخان وغبار!

<annotations style=”display: none;”><ol class=”tinymce-annotation-container”><li data-annotation-id=”727d9516-73bd-4169-b6c2-9eaafc582245″>ارتداء قبعة خضراء يعني الخيانة الزوجية.</li></ol></annotations>,

 

 

أجاب مقاتلو T5 بابتسامات: “كما تشاء، أيها القائد المستقبلي!”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لم يكن أمام سيد عائلة تيودور خيار سوى فتح عينيه. قُبيل وصول نيران الرشاشات الثقيلة إليه، شكّل الساحر العجوز جدارًا من الجليد أمامه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط