وبطبيعة الحال، كانت الميزة هي أن هؤلاء الطلاب كانوا يحصلون دائمًا على ترقية سريعة جدًا.
يتذكر بلاك فوكس عندما بدأ لأول مرة في متابعة القائد P5092.
وكان عمره 17 عامًا في ذلك العام وكان على وشك التخرج من المدرسة الثانوية.
في معاقل سرية بايرو، كان طلاب المرحلة الإعدادية يدرسون في مدارس داخلية. لم يكن يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم إلا مرة كل ثلاثة أسابيع، ولمدة يوم ونصف فقط في كل مرة.
“هل تعتقد أنك ارتكبت خطأ؟” نظر P5092 إلى بلاك فوكس.
لماذا تبدو حذرًا جدًا في إجابتك؟ هل لأنك غير متأكد من صحة اختيارك؟ سأل P5092 بهدوء.
عندما كان يذهب إلى المدرسة، كان يستيقظ في الساعة 5:45 صباحًا كل يوم ليركض مسافة 1.8 كيلومتر قبل أن تبدأ دروسه الصباحية.
كان الأمر مثيرًا للغاية بالنسبة لـ “بلاك فوكس” والآخرين، إذ أُتيحت لهم فرصة إلقاء قائدٍ بلا مشاعر مثل “بي ٥٠٩٢” في الهواء علنًا. ففي النهاية، لم تُتح لهم هذه الفرصة عندما كانوا لا يزالون يخدمون في الفرقة الثالثة بسرية “بايرو”.
في الواقع، في هذه اللحظة، تم اتخاذ القرار ما إذا كانوا سيكونون مقاتلين من المستوى T2 أو مقاتلين من المستوى T5.
قُدِّم الإفطار الساعة السابعة صباحًا، والغداء الساعة الثانية عشرة ظهرًا، والعشاء الساعة السادسة مساءً، ولم تتجاوز مدة كل وجبة نصف ساعة. وانتهت الحصص الدراسية الساعة التاسعة وأربعين دقيقة مساءً، وأُطفئت الأنوار الساعة العاشرة وعشر دقائق مساءً.
بعد إطفاء الأنوار، كان جنود سرية بايرو يقومون بدوريات في المساكن. كانت هناك نوافذ صغيرة مثبتة في أبواب المساكن، وكان بإمكان الجنود المناوبين فتحها من الخارج للتحقق من نوم الطلاب في الوقت المحدد.
في هذه المرحلة، ستظل هناك فئة كبيرة من طلاب المرحلة الثانوية غير متفوقين في دراساتهم الثقافية، ولا يملكون القدرة على الخضوع للتعديل الجيني. في مثل هذه الحالات، سيُسمح لهم بمغادرة المدرسة بحرية ليشقوا طريقهم بأنفسهم.
كان بلاك فوكس واقفًا عند الباب. قبل أن يُغلقه، بدأ P5092 بالسؤال: “في تمرين “اثنين-اثنين-واحد”، لماذا قادتَ مرؤوسيك إلى “الموت” في الموقع 881؟”
خلال فترة تعليمهم، خضعوا دائمًا لإدارة عسكرية. غرست هذه القواعد والانضباط في نفوسهم.
وكان عمره 17 عامًا في ذلك العام وكان على وشك التخرج من المدرسة الثانوية.
أصيب بلاك فوكس بالذهول على الفور. كان هذا مصدر إزعاج له. وبسبب هذا الخطأ في الأوامر، حصل على تقييم منخفض جدًا بعد انتهاء التمرين.
هناك، تعلموا مدى هشاشة البشرية في العالم، وأن عليهم أن يقاتلوا من أجل بقاء البشرية بأي وسيلة ضرورية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان هذا مجد شركة بايرو.
في البداية، أراد رين شياوسو ترك الباب المسحور هنا. لكن بعد تفكير، من الأفضل عدم تسليمه للآخرين.
في ذلك الوقت، ظنّ بلاك فوكس وزملاؤه أن جميع طلاب العالم يعيشون حياةً كهذه. لاحقًا، عندما كبروا، أدركوا أنهم الوحيدون الذين تلقّوا هذا النوع من التعليم المأساوي. كانت مدارس شركة بايرو وحدها التي يُديرها جنود مسلحون.
سيطرت شركة بايرو على معظم الموارد الاقتصادية الحيوية في المعاقل. وبعد جمع ما يكفي من الأصول والأموال، لم تُستخدم إلا لغرض واحد: دعم البحث العلمي، والقوات، والصناعة العسكرية.
في المدرسة، كان على جميع الطلاب الخضوع لتدريب مكثف. وفي النهاية، لم يكن بانتظارهم سوى شيء واحد: امتحانات القبول الجامعي.
أجاب P5092 بخنوع: “خلال المحاكاة، احتل الجانب الأزرق الموقع 881. إذا أردنا ضمان مرور القوات في المؤخرة في الوقت المحدد، فسيتعين علينا التضحية بأنفسنا للاستيلاء على الموقع 881. كان يجب أن يسيطر جانبنا على هذا الموقع حتى نتمكن من الفوز في المعركة”.
كانت امتحانات القبول الجامعي لشركة بايرو تُقسّم إلى فئتين: إحداهما مبنية على الدراسات الثقافية، والأخرى على اللياقة البدنية.
دفع الثعلب الأسود ببطء الباب الخشبي القديم للغرفة ١٥٥، فرأى ستائر الغرفة مسدلة. كان P٥٠٩٢ جالسًا بهدوء على كرسي مقابله، يتصفح سيرته الذاتية.
ومنذ ذلك اليوم فصاعدا، أصبح مصير جميع طلابهم متشعبا إلى مسارات مختلفة للغاية.
“العودة إلى القلعة 178،” أجاب رين شياوسو.
ذُهل بلاك فوكس. كانت الغرفة ١٥٥ في مبنى الشمس الحمراء أكثر الأماكن غموضًا في المدرسة العسكرية. لم يكن الأمر يتعلق بسرية بالغة، بل لأن جميع الطلاب المتقدمين للقبول المتقدم قد أكملوا مقابلاتهم هناك.
يمكن للمتفوقين في الدراسات الثقافية التفكير في الالتحاق بجامعة بحثية أو جامعة عسكرية. على سبيل المثال، التحق كلٌّ من P5092 والثعلب الأسود بمدرسة عسكرية.
إذا حدث أي شيء في مملكة السحرة، فسوف يتعين عليه القيام برحلة أخرى هنا باستخدام قاطرة البخار.
وبعد دخولهم المدرسة العسكرية، أصبحوا ضباط احتياط حقيقيين لشركة Pyro، مع وضع الحرف P على جميع أرقامهم التسلسلية.
إذا اجتازوا الاختبار وتأهلوا كمرشحين للتعديل الجيني، فسيتم ترقيتهم كجنود داخل المنظمة وتلقي تدريب عسكري حقيقي أثناء خضوعهم للتعديل الجيني التدريجي.
في النهاية، تبادل بلاك فوكس وضباط الأركان الآخرون حوله النظرات، ثم أحاطوا فجأةً بـ P5092 أيضًا. قذفوه جميعًا في الهواء بكل قوتهم.
كان هذا هو هيكل القيادة لشركة بايرو.
وبطبيعة الحال، كانت الميزة هي أن هؤلاء الطلاب كانوا يحصلون دائمًا على ترقية سريعة جدًا.
وكان السطر التالي: “يا صيني الشابة الجميلة التي هي كالسماء! يا شبابي الصيني الرائع الذي هو خير كالأرض!”
أما بالنسبة لفحص اللياقة البدنية، فبالإضافة إلى الخضوع لاختبار عالي الكثافة، سيتعين على الجميع أيضًا الخضوع لاختبار جيني.
سيطرت شركة بايرو على معظم الموارد الاقتصادية الحيوية في المعاقل. وبعد جمع ما يكفي من الأصول والأموال، لم تُستخدم إلا لغرض واحد: دعم البحث العلمي، والقوات، والصناعة العسكرية.
إذا اجتازوا الاختبار وتأهلوا كمرشحين للتعديل الجيني، فسيتم ترقيتهم كجنود داخل المنظمة وتلقي تدريب عسكري حقيقي أثناء خضوعهم للتعديل الجيني التدريجي.
ولذلك، كان من الواضح ما هو الغرض الذي كان لدى الشخص الذي أطلق هذا الاسم على مبنى الشمس الحمراء.
خلال فترة تعليمهم، خضعوا دائمًا لإدارة عسكرية. غرست هذه القواعد والانضباط في نفوسهم.
في الواقع، في هذه اللحظة، تم اتخاذ القرار ما إذا كانوا سيكونون مقاتلين من المستوى T2 أو مقاتلين من المستوى T5.
“…نعم،” قال الثعلب الأسود بهدوء.
كان طلاب الصف الثاني يُرسَلون إلى معسكرات التدريب الخاصة بالصف الثاني، بينما كان طلاب الصف الخامس يُرسَلون إلى معسكرات التدريب الخاصة بالصف الخامس. وكان المنهج التدريبي الذي تلقّوه مختلفًا تمامًا.
فقط المتميزون حقًا هم من يستطيعون اجتياز المقابلات هناك.
على سبيل المثال، قد يتلقى مقاتل من المستوى T2 تدريبًا على الأسلحة النارية والقتال وما إلى ذلك، ولكن مقاتل من المستوى T5 سيخضع لدورات إضافية، مثل الاغتيال والاستطلاع والتسلل وتسلق الصخور والقيادة وما إلى ذلك.
في البداية، أراد رين شياوسو ترك الباب المسحور هنا. لكن بعد تفكير، من الأفضل عدم تسليمه للآخرين.
في هذه المرحلة، ستظل هناك فئة كبيرة من طلاب المرحلة الثانوية غير متفوقين في دراساتهم الثقافية، ولا يملكون القدرة على الخضوع للتعديل الجيني. في مثل هذه الحالات، سيُسمح لهم بمغادرة المدرسة بحرية ليشقوا طريقهم بأنفسهم.
بعض هؤلاء المتسربين أصبحوا عمالًا، بينما أصبح آخرون أصحاب مشاريع صغيرة. لكن بالنسبة لشركة بايرو، كانت هذه هي الحياة التي يعيشها الناس العاديون.
لماذا تبدو حذرًا جدًا في إجابتك؟ هل لأنك غير متأكد من صحة اختيارك؟ سأل P5092 بهدوء.
سيطرت شركة بايرو على معظم الموارد الاقتصادية الحيوية في المعاقل. وبعد جمع ما يكفي من الأصول والأموال، لم تُستخدم إلا لغرض واحد: دعم البحث العلمي، والقوات، والصناعة العسكرية.
ومنذ ذلك اليوم فصاعدا، أصبح مصير جميع طلابهم متشعبا إلى مسارات مختلفة للغاية.
في هذه الأثناء، كان طلاب المدارس العسكرية، مثل بلاك فوكس، يُعيَّنون مباشرةً في وحدات أساسية مختلفة بعد التخرج. وكان على الجميع اتباع التعليمات وانتظار أوامر النقل.
على سبيل المثال، قد يتلقى مقاتل من المستوى T2 تدريبًا على الأسلحة النارية والقتال وما إلى ذلك، ولكن مقاتل من المستوى T5 سيخضع لدورات إضافية، مثل الاغتيال والاستطلاع والتسلل وتسلق الصخور والقيادة وما إلى ذلك.
لكن كانت هناك أيضًا بعض الاختلافات. ففي المدارس العسكرية التابعة لشركة بايرو، كان هناك نوع من الطلاب يُنظر إليهم على أنهم مؤهلون “للقبول المتقدم”. قبل التخرج بنصف عام، كان العديد من قادة P5 الأكثر نفوذًا يذهبون إلى المدارس لاختيار الطلاب الذين يُقدرونهم تقديرًا عاليًا.
سار بلاك فوكس في الممر الطويل في مبنى ريد صن. وقف خارج الغرفة ١٥٥ وتحدث بصوت عالٍ: “P13922، الدفعة ٢١٣، يحضر للمقابلة”.
كان الطلاب المختارون ينضمون مباشرةً إلى قوات قائد الوحدة P5. عادةً ما كان زملاؤهم ينظرون إلى هؤلاء الطلاب الذين يُنظر إليهم في قبول متقدم على أنهم “متدربون” لدى قادة الوحدة P5، وتتشابك مصائرهم فيما بعد.
سار بلاك فوكس في الممر الطويل في مبنى ريد صن. وقف خارج الغرفة ١٥٥ وتحدث بصوت عالٍ: “P13922، الدفعة ٢١٣، يحضر للمقابلة”.
وبطبيعة الحال، كانت الميزة هي أن هؤلاء الطلاب كانوا يحصلون دائمًا على ترقية سريعة جدًا.
إذا حدث أي شيء في مملكة السحرة، فسوف يتعين عليه القيام برحلة أخرى هنا باستخدام قاطرة البخار.
تذكر بلاك فوكس أنه في إحدى بعد الظهر، تلقى فجأة إشعارًا من مشرف صفه: “لقد اطلع قائد الرتبة P5 على سيرتك الذاتية ونتائجك، وهو مهتم جدًا بتجنيدك. اذهب للمقابلة. إنه ينتظرك في الغرفة 155 من مبنى الشمس الحمراء”.
في هذه اللحظة، عادت بعض قوات الفرقة الميدانية السادسة بعد جمع عيون البصر الحقيقية من ساحة المعركة.
ذُهل بلاك فوكس. كانت الغرفة ١٥٥ في مبنى الشمس الحمراء أكثر الأماكن غموضًا في المدرسة العسكرية. لم يكن الأمر يتعلق بسرية بالغة، بل لأن جميع الطلاب المتقدمين للقبول المتقدم قد أكملوا مقابلاتهم هناك.
عند النظر إلى P5092، الذي كان يتم دفعه من قبل وانغ يون وجي زيانغ، شعر فجأة أن هذا لم يكن سيئًا على الإطلاق.
خرج بعض الأشخاص من الغرفة ١٥٥ بابتسامة فرح لاختيارهم من قِبل قائدٍ من الرتبة الخامسة. وخرج آخرون من المكتب بابتساماتٍ حزينةٍ على وجوههم لاختيارهم من قِبل قائدٍ من الرتبة الخامسة.
خلال فترة تعليمهم، خضعوا دائمًا لإدارة عسكرية. غرست هذه القواعد والانضباط في نفوسهم.
فقط المتميزون حقًا هم من يستطيعون اجتياز المقابلات هناك.
سمع بلاك فوكس أن مبنى الشمس الحمراء سُمي تيمنًا بالشمس الحمراء المشرقة “لتُشعّ نورًا عظيمًا” للناس. هذه العبارة مستمدة من قصيدة لأحد الحكماء بعنوان “قصيدة الصين الفتية”: “الشمس الحمراء الصاعدة تُشعّ نورًا عظيمًا. مدعومة بتاريخ وثقافة عريقين، مستقبل واعد بعيد المدى”.
تذكر بلاك فوكس أنه في إحدى بعد الظهر، تلقى فجأة إشعارًا من مشرف صفه: “لقد اطلع قائد الرتبة P5 على سيرتك الذاتية ونتائجك، وهو مهتم جدًا بتجنيدك. اذهب للمقابلة. إنه ينتظرك في الغرفة 155 من مبنى الشمس الحمراء”.
وكان السطر التالي: “يا صيني الشابة الجميلة التي هي كالسماء! يا شبابي الصيني الرائع الذي هو خير كالأرض!”
بغض النظر عما قاله P5092، لم يكن لدى أحد أي نية للتوقف.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ولذلك، كان من الواضح ما هو الغرض الذي كان لدى الشخص الذي أطلق هذا الاسم على مبنى الشمس الحمراء.
في الواقع، في هذه اللحظة، تم اتخاذ القرار ما إذا كانوا سيكونون مقاتلين من المستوى T2 أو مقاتلين من المستوى T5.
كان هذا هو هيكل القيادة لشركة بايرو.
سار بلاك فوكس في الممر الطويل في مبنى ريد صن. وقف خارج الغرفة ١٥٥ وتحدث بصوت عالٍ: “P13922، الدفعة ٢١٣، يحضر للمقابلة”.
بعد ذلك، أصبح بلاك فوكس ضابطًا مبتدئًا مؤهلًا في الفرقة الثالثة بسرية بايرو. وفي غضون سنوات قليلة، ترقى في الرتب حتى أصبح نائب قائد الفرقة الثالثة.
تم حساب عام ٢١٣ من تاريخ بدء الكارثة. حاليًا، هو عام ٢٢٣.
ومنذ ذلك اليوم فصاعدا، أصبح مصير جميع طلابهم متشعبا إلى مسارات مختلفة للغاية.
سُمع صوتٌ هادئٌ آتٍ من المكتب. “ادخل”. بدا الصوت الهادئ كصوت ماءٍ في بئرٍ قديمة، خاليًا من أي مشاعر ذاتية.
كان طلاب الصف الثاني يُرسَلون إلى معسكرات التدريب الخاصة بالصف الثاني، بينما كان طلاب الصف الخامس يُرسَلون إلى معسكرات التدريب الخاصة بالصف الخامس. وكان المنهج التدريبي الذي تلقّوه مختلفًا تمامًا.
يتذكر بلاك فوكس عندما بدأ لأول مرة في متابعة القائد P5092.
دفع الثعلب الأسود ببطء الباب الخشبي القديم للغرفة ١٥٥، فرأى ستائر الغرفة مسدلة. كان P٥٠٩٢ جالسًا بهدوء على كرسي مقابله، يتصفح سيرته الذاتية.
كان المكتب مظلمًا، ولم يتسلل من خلال الستائر سوى ضوء خافت من شمس الظهيرة. لم يستطع بلاك فوكس حتى رؤية وجه P5092 بوضوح.
في هذه الأثناء، كان طلاب المدارس العسكرية، مثل بلاك فوكس، يُعيَّنون مباشرةً في وحدات أساسية مختلفة بعد التخرج. وكان على الجميع اتباع التعليمات وانتظار أوامر النقل.
وبطبيعة الحال، كانت الميزة هي أن هؤلاء الطلاب كانوا يحصلون دائمًا على ترقية سريعة جدًا.
كان بلاك فوكس واقفًا عند الباب. قبل أن يُغلقه، بدأ P5092 بالسؤال: “في تمرين “اثنين-اثنين-واحد”، لماذا قادتَ مرؤوسيك إلى “الموت” في الموقع 881؟”
أصيب بلاك فوكس بالذهول على الفور. كان هذا مصدر إزعاج له. وبسبب هذا الخطأ في الأوامر، حصل على تقييم منخفض جدًا بعد انتهاء التمرين.
عند النظر إلى P5092، الذي كان يتم دفعه من قبل وانغ يون وجي زيانغ، شعر فجأة أن هذا لم يكن سيئًا على الإطلاق.
كانت امتحانات القبول الجامعي لشركة بايرو تُقسّم إلى فئتين: إحداهما مبنية على الدراسات الثقافية، والأخرى على اللياقة البدنية.
أجاب P5092 بخنوع: “خلال المحاكاة، احتل الجانب الأزرق الموقع 881. إذا أردنا ضمان مرور القوات في المؤخرة في الوقت المحدد، فسيتعين علينا التضحية بأنفسنا للاستيلاء على الموقع 881. كان يجب أن يسيطر جانبنا على هذا الموقع حتى نتمكن من الفوز في المعركة”.
“لماذا كان عليك الاستيلاء على الموقع 881 مهما كان الأمر؟” سأل P5092.
فكر الثعلب الأسود للحظة ثم قال: “في ذلك الوقت، ظننتُ أن القوات الرئيسية للجانب الأزرق كانت أيضًا خلف الموقع 881. لو لم نستعد الموقع، لكانت قواتنا قد تعرضت لنيران مدفعية العدو. لم نكتشف وجود أي قوات زرقاء خلف الموقع إلا بعد انتهاء التدريب…”
في الواقع، في هذه اللحظة، تم اتخاذ القرار ما إذا كانوا سيكونون مقاتلين من المستوى T2 أو مقاتلين من المستوى T5.
“هل تعتقد أنك ارتكبت خطأ؟” نظر P5092 إلى بلاك فوكس.
يمكن للمتفوقين في الدراسات الثقافية التفكير في الالتحاق بجامعة بحثية أو جامعة عسكرية. على سبيل المثال، التحق كلٌّ من P5092 والثعلب الأسود بمدرسة عسكرية.
في هذه اللحظة، عادت بعض قوات الفرقة الميدانية السادسة بعد جمع عيون البصر الحقيقية من ساحة المعركة.
لم يدر الثعلب الأسود ماذا يقول. في النهاية، تردد قليلًا قبل أن يقول: “سيدي، لا أظن أنني كنت مخطئًا”.
كان المدخل المسحور بمثابة طريق لجيش الشمال الغربي للنزول مباشرة على مدينة غنت، لذلك فهو بالتأكيد لا يستطيع السماح للآخرين بمراقبته من أجله.
“لماذا كان عليك الاستيلاء على الموقع 881 مهما كان الأمر؟” سأل P5092.
لماذا تبدو حذرًا جدًا في إجابتك؟ هل لأنك غير متأكد من صحة اختيارك؟ سأل P5092 بهدوء.
خلال فترة تعليمهم، خضعوا دائمًا لإدارة عسكرية. غرست هذه القواعد والانضباط في نفوسهم.
“…نعم،” قال الثعلب الأسود بهدوء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كن أكثر حزمًا في المستقبل. وضع P5092 سيرته الذاتية وقال بهدوء: “لقد أعطوك تقييمًا سيئًا لأنهم كانوا يراقبون ساحة المعركة من منظور شامل ويعرفون أنه لا توجد أي قوات رئيسية للعدو خلف الموقع 881، لكنك لم تكن كذلك. لذا، قد لا يكون ما علمك إياه معلموك صحيحًا أيضًا. إذا كنتَ في ساحة المعركة حقًا، فعليك أن تُخاطر بحياتك لمعرفة ما وراء الموقع 881.”
دفع الثعلب الأسود ببطء الباب الخشبي القديم للغرفة ١٥٥، فرأى ستائر الغرفة مسدلة. كان P٥٠٩٢ جالسًا بهدوء على كرسي مقابله، يتصفح سيرته الذاتية.
صُدم بلاك فوكس. على مدار الأشهر القليلة الماضية، تعرّض لانتقادات عديدة بسبب قراره هذا أثناء التدريب. حتى أنه تساءل في لحظة ما إن كان مخطئًا.
فقط المتميزون حقًا هم من يستطيعون اجتياز المقابلات هناك.
ولكن في هذه اللحظة، اتصل به أحدهم وأخبره أنه لم يفعل شيئًا خاطئًا.
قُدِّم الإفطار الساعة السابعة صباحًا، والغداء الساعة الثانية عشرة ظهرًا، والعشاء الساعة السادسة مساءً، ولم تتجاوز مدة كل وجبة نصف ساعة. وانتهت الحصص الدراسية الساعة التاسعة وأربعين دقيقة مساءً، وأُطفئت الأنوار الساعة العاشرة وعشر دقائق مساءً.
على الرغم من أن نبرة الطرف الآخر كانت خالية تمامًا من المشاعر، إلا أن بلاك فوكس وجدها دافئة ومثيرة للغاية.
ذُهل بلاك فوكس. كانت الغرفة ١٥٥ في مبنى الشمس الحمراء أكثر الأماكن غموضًا في المدرسة العسكرية. لم يكن الأمر يتعلق بسرية بالغة، بل لأن جميع الطلاب المتقدمين للقبول المتقدم قد أكملوا مقابلاتهم هناك.
في هذه اللحظة، وقف P5092 وسأل، “إذا عدت إلى وقت التدريب العسكري لتحتل الموقع 881 مرة أخرى، هل ستقود رجالك إلى الأمام للموت؟”
يمكن للمتفوقين في الدراسات الثقافية التفكير في الالتحاق بجامعة بحثية أو جامعة عسكرية. على سبيل المثال، التحق كلٌّ من P5092 والثعلب الأسود بمدرسة عسكرية.
تذكر بلاك فوكس أنه في إحدى بعد الظهر، تلقى فجأة إشعارًا من مشرف صفه: “لقد اطلع قائد الرتبة P5 على سيرتك الذاتية ونتائجك، وهو مهتم جدًا بتجنيدك. اذهب للمقابلة. إنه ينتظرك في الغرفة 155 من مبنى الشمس الحمراء”.
قال الثعلب الأسود بحزم هذه المرة: “نعم!”
كان المكتب مظلمًا، ولم يتسلل من خلال الستائر سوى ضوء خافت من شمس الظهيرة. لم يستطع بلاك فوكس حتى رؤية وجه P5092 بوضوح.
خرج P5092 من الباب. عندما مرّ بجانب بلاك فوكس، قال: “انضم إلى الفرقة الثالثة الشهر المقبل. سأتولى أمر نقلك… تذكر قرارك اليوم.”
ومرة أخرى مرة أخرى.
بعد ذلك، غادر P5092 دون النظر إلى الوراء، تاركًا بلاك فوكس واقفًا في الغرفة 155 من مبنى الشمس الحمراء في ذهول وعميق التفكير.
يمكن للمتفوقين في الدراسات الثقافية التفكير في الالتحاق بجامعة بحثية أو جامعة عسكرية. على سبيل المثال، التحق كلٌّ من P5092 والثعلب الأسود بمدرسة عسكرية.
بعد ذلك، أصبح بلاك فوكس ضابطًا مبتدئًا مؤهلًا في الفرقة الثالثة بسرية بايرو. وفي غضون سنوات قليلة، ترقى في الرتب حتى أصبح نائب قائد الفرقة الثالثة.
لكن كانت هناك أيضًا بعض الاختلافات. ففي المدارس العسكرية التابعة لشركة بايرو، كان هناك نوع من الطلاب يُنظر إليهم على أنهم مؤهلون “للقبول المتقدم”. قبل التخرج بنصف عام، كان العديد من قادة P5 الأكثر نفوذًا يذهبون إلى المدارس لاختيار الطلاب الذين يُقدرونهم تقديرًا عاليًا.
لكن مع مرور السنين، شعر بلاك فوكس وكأنه لم يسبق له أن رأى القائد P5092 يبتسم بسعادة كهذه من قبل.
في هذه اللحظة، وقف P5092 وسأل، “إذا عدت إلى وقت التدريب العسكري لتحتل الموقع 881 مرة أخرى، هل ستقود رجالك إلى الأمام للموت؟”
عند النظر إلى P5092، الذي كان يتم دفعه من قبل وانغ يون وجي زيانغ، شعر فجأة أن هذا لم يكن سيئًا على الإطلاق.
في هذه اللحظة، عادت بعض قوات الفرقة الميدانية السادسة بعد جمع عيون البصر الحقيقية من ساحة المعركة.
صاح P5092، “أيها الثعلب الأسود، تعال إلى هنا وأبعد هذين الاثنين عني!”
بعد ذلك، غادر P5092 دون النظر إلى الوراء، تاركًا بلاك فوكس واقفًا في الغرفة 155 من مبنى الشمس الحمراء في ذهول وعميق التفكير.
في النهاية، تبادل بلاك فوكس وضباط الأركان الآخرون حوله النظرات، ثم أحاطوا فجأةً بـ P5092 أيضًا. قذفوه جميعًا في الهواء بكل قوتهم.
كن أكثر حزمًا في المستقبل. وضع P5092 سيرته الذاتية وقال بهدوء: “لقد أعطوك تقييمًا سيئًا لأنهم كانوا يراقبون ساحة المعركة من منظور شامل ويعرفون أنه لا توجد أي قوات رئيسية للعدو خلف الموقع 881، لكنك لم تكن كذلك. لذا، قد لا يكون ما علمك إياه معلموك صحيحًا أيضًا. إذا كنتَ في ساحة المعركة حقًا، فعليك أن تُخاطر بحياتك لمعرفة ما وراء الموقع 881.”
وثم مرة أخرى.
تم حساب عام ٢١٣ من تاريخ بدء الكارثة. حاليًا، هو عام ٢٢٣.
“العودة إلى القلعة 178،” أجاب رين شياوسو.
ومرة أخرى مرة أخرى.
خرج P5092 من الباب. عندما مرّ بجانب بلاك فوكس، قال: “انضم إلى الفرقة الثالثة الشهر المقبل. سأتولى أمر نقلك… تذكر قرارك اليوم.”
بغض النظر عما قاله P5092، لم يكن لدى أحد أي نية للتوقف.
في النهاية، تبادل بلاك فوكس وضباط الأركان الآخرون حوله النظرات، ثم أحاطوا فجأةً بـ P5092 أيضًا. قذفوه جميعًا في الهواء بكل قوتهم.
في هذه الحرب، لم يكن P5092 هو المساهم الرئيسي في انتصارها. كان الجميع يعلم ذلك جيدًا.
لكن كانت هناك أيضًا بعض الاختلافات. ففي المدارس العسكرية التابعة لشركة بايرو، كان هناك نوع من الطلاب يُنظر إليهم على أنهم مؤهلون “للقبول المتقدم”. قبل التخرج بنصف عام، كان العديد من قادة P5 الأكثر نفوذًا يذهبون إلى المدارس لاختيار الطلاب الذين يُقدرونهم تقديرًا عاليًا.
كان المكتب مظلمًا، ولم يتسلل من خلال الستائر سوى ضوء خافت من شمس الظهيرة. لم يستطع بلاك فوكس حتى رؤية وجه P5092 بوضوح.
كان الأمر مثيرًا للغاية بالنسبة لـ “بلاك فوكس” والآخرين، إذ أُتيحت لهم فرصة إلقاء قائدٍ بلا مشاعر مثل “بي ٥٠٩٢” في الهواء علنًا. ففي النهاية، لم تُتح لهم هذه الفرصة عندما كانوا لا يزالون يخدمون في الفرقة الثالثة بسرية “بايرو”.
في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو تشين جيو والآخرين يتجهون نحوه في ساحة المعركة. كانت سمر وميل أيضًا مع أعضاء الملجأ.
كان الأمر مثيرًا للغاية بالنسبة لـ “بلاك فوكس” والآخرين، إذ أُتيحت لهم فرصة إلقاء قائدٍ بلا مشاعر مثل “بي ٥٠٩٢” في الهواء علنًا. ففي النهاية، لم تُتح لهم هذه الفرصة عندما كانوا لا يزالون يخدمون في الفرقة الثالثة بسرية “بايرو”.
“سأغادر قريبًا”، قال رين شياوسو وهو ينظر إلى ميل.
صُدم ميل. “إلى أين؟”
تم حساب عام ٢١٣ من تاريخ بدء الكارثة. حاليًا، هو عام ٢٢٣.
“العودة إلى القلعة 178،” أجاب رين شياوسو.
“إذن ستعود إلى مملكة السحرة؟” شعر ميل بخيبة أمل طفيفة. وأصبح صوته أكثر رقة.
وكان السطر التالي: “يا صيني الشابة الجميلة التي هي كالسماء! يا شبابي الصيني الرائع الذي هو خير كالأرض!”
دفع الثعلب الأسود ببطء الباب الخشبي القديم للغرفة ١٥٥، فرأى ستائر الغرفة مسدلة. كان P٥٠٩٢ جالسًا بهدوء على كرسي مقابله، يتصفح سيرته الذاتية.
“نعم.” ابتسم رين شياوسو وأومأ برأسه. “بالتأكيد سأعود. يستغرق الوصول من القلعة ١٧٨ عشر ساعات فقط.”
ومرة أخرى مرة أخرى.
في البداية، أراد رين شياوسو ترك الباب المسحور هنا. لكن بعد تفكير، من الأفضل عدم تسليمه للآخرين.
إذا اجتازوا الاختبار وتأهلوا كمرشحين للتعديل الجيني، فسيتم ترقيتهم كجنود داخل المنظمة وتلقي تدريب عسكري حقيقي أثناء خضوعهم للتعديل الجيني التدريجي.
سيطرت شركة بايرو على معظم الموارد الاقتصادية الحيوية في المعاقل. وبعد جمع ما يكفي من الأصول والأموال، لم تُستخدم إلا لغرض واحد: دعم البحث العلمي، والقوات، والصناعة العسكرية.
إذا قام شخص ما بتدميره عمدًا، فلن تكون لدى رين شياوسو فرصة لفتح باب مسحور آخر مرة أخرى في حياته.
في هذه الحرب، لم يكن P5092 هو المساهم الرئيسي في انتصارها. كان الجميع يعلم ذلك جيدًا.
إذا حدث أي شيء في مملكة السحرة، فسوف يتعين عليه القيام برحلة أخرى هنا باستخدام قاطرة البخار.
في هذه الأثناء، كان طلاب المدارس العسكرية، مثل بلاك فوكس، يُعيَّنون مباشرةً في وحدات أساسية مختلفة بعد التخرج. وكان على الجميع اتباع التعليمات وانتظار أوامر النقل.
سُمع صوتٌ هادئٌ آتٍ من المكتب. “ادخل”. بدا الصوت الهادئ كصوت ماءٍ في بئرٍ قديمة، خاليًا من أي مشاعر ذاتية.
كان المدخل المسحور بمثابة طريق لجيش الشمال الغربي للنزول مباشرة على مدينة غنت، لذلك فهو بالتأكيد لا يستطيع السماح للآخرين بمراقبته من أجله.
تذكر بلاك فوكس أنه في إحدى بعد الظهر، تلقى فجأة إشعارًا من مشرف صفه: “لقد اطلع قائد الرتبة P5 على سيرتك الذاتية ونتائجك، وهو مهتم جدًا بتجنيدك. اذهب للمقابلة. إنه ينتظرك في الغرفة 155 من مبنى الشمس الحمراء”.
في هذه اللحظة، عادت بعض قوات الفرقة الميدانية السادسة بعد جمع عيون البصر الحقيقية من ساحة المعركة.
ذُهل بلاك فوكس. كانت الغرفة ١٥٥ في مبنى الشمس الحمراء أكثر الأماكن غموضًا في المدرسة العسكرية. لم يكن الأمر يتعلق بسرية بالغة، بل لأن جميع الطلاب المتقدمين للقبول المتقدم قد أكملوا مقابلاتهم هناك.
أُلقيت عيونٌ ثاقبةٌ أكثر مما كان متوقعًا في ساحة المعركة. كان تشين جيو، وسمر، وميل، والآخرون يحدقون بها.
وبعد دخولهم المدرسة العسكرية، أصبحوا ضباط احتياط حقيقيين لشركة Pyro، مع وضع الحرف P على جميع أرقامهم التسلسلية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قُدِّم الإفطار الساعة السابعة صباحًا، والغداء الساعة الثانية عشرة ظهرًا، والعشاء الساعة السادسة مساءً، ولم تتجاوز مدة كل وجبة نصف ساعة. وانتهت الحصص الدراسية الساعة التاسعة وأربعين دقيقة مساءً، وأُطفئت الأنوار الساعة العاشرة وعشر دقائق مساءً.
