في النهاية، وقف الجنود الذين غادروا القاعدة جميعهم في حالة ثبات تام، دون أي نية للرد على السكان. لم يكن ذلك لأنهم كانوا خالين من المشاعر، بل لأنهم حافظوا على انضباطهم.
كم عدد “عيون البصر الحقيقية” التي كانت موجودة في ساحة المعركة بمدينة غنت؟ قبل عودة الجنود معهم، أهمل الكثيرون هذه المسألة.
ومع ذلك، لم يكن أحدٌ طماعًا لدرجة أن يطلب من رين شياوسو “عين البصيرة”. انتظر الجميع بصمت ليروا كيف سيتعامل رين شياوسو مع غنائم الحرب هذه.
لكن عندما وُضعت جميع عيون البصر الحقيقية أمام الجميع، أدرك تشين جيو وسمر وميل والآخرون أخيرًا شيئًا ما. لقد مات الكثير من السحرة لأن كل عين بصر حقيقية تُمثل ساحرًا واحدًا. كان هناك ما لا يقل عن 300 إلى 500 ساحر من أسرتي تيودور ونورمان يشاركون في الحرب، مما يعني أن 300 إلى 500 عين بصر حقيقية قد أُلقيت في ساحة المعركة.
علاوة على ذلك، فإن أهم التفاصيل التي تم الكشف عنها من خلال كلمات رين شياوسو كانت… إذا كان رين هي والد رين شياوسو، فكم عمر رين شياوسو الآن؟!
علاوة على ذلك، مع وضع عائلات تيودور والنورمان، كانت عيون البصر الحقيقية التي كانت بحوزتهم هي الأفضل بشكل طبيعي في مملكة السحرة بأكملها.
كان فرسان قد زحفوا نحو مدينة غنت بقوة، لكن منتصف الليل سحقهم بمفرده. لذلك، قبل أن يتمكن تشين جيو والآخرون من رؤية بيت بيركلي، كان الفريق الآخر قد هُزم بالفعل.
لم تكن هناك عين بصر حقيقية بيضاء واحدة. حتى أدنى درجة منها كانت برتقالية اللون.
فكّر تشين جيو للحظة قبل أن يجيب: “لقد أسّس ذلك الفارسُ الحرمَ. والآن وقد ظهرَ نسلُه، أصبحَ كلُّ ما في الحرمِ تحتَ تصرفِك. من اليوم فصاعدًا، سيكونُ الحرمُ أتباعَك الأكثرَ إخلاصًا.”
لكن رين شياوسو هز رأسه وقال ضاحكًا: “بالطبع أعرف ما تمثله. لا يوجد سوى ثلاثة منها في مملكة السحرة بأكملها. في البداية، أردتُ أن أهدي ميلغور عينًا سوداء أخرى للبصر الحقيقي. لكن بعد تفكير، أعتقد أنني سأحتفظ بها كهدية لشخص آخر، لذلك لن أهديها لميلغور.”
الأبيض، البرتقالي، الأحمر، الذهبي، والأسود. بين عيون البصر الحقيقية التي استولى عليها رين شياوسو وجيش الشمال الغربي، كان اللون الأحمر هو اللون الأكثر شيوعًا. حتى البرتقالي لم يُشكّل سوى جزء صغير منها.
باستخدام عين البصر الحقيقية الحمراء، يمكن تفعيل المدخل المسحور.
بالمعنى الدقيق للكلمة، كان هو وسامر في حالة حب، لكن رين شياوسو كانت صديقته الأولى.
حتى بالنسبة لشخص لديه خبرة مثل زعيم الملجأ، كان تشين جيو مذهولاً بعض الشيء.
في الآونة الأخيرة، انشغلت منطقة سترونغهولد 144 ببناء بنية تحتية للري، تماشيًا مع التوجه العام لسياستها الرامية إلى حل مشكلة نقص الغذاء. وقد طرح نظام مسؤولية العقود المقترح موضوعًا رئيسيًا يتمثل في خدمة المواطنين على مستوى سياساتي أضيق. كما ساهم مركز الخدمات الإدارية في المنطقة بشكل كبير في تحسين كفاءة معالجة الأمور.
مع وجود العديد من عيون الرؤية الحقيقية عالية الجودة أمامه، سيكون من الكذب أن نقول إنه لم يتعرض للإغراء.
ولكن عندما فُتح باب رين شياوسو، انسحبت صفوف الجنود من ساحة المعركة بانضباط. وفي لحظة، ازدحمت هذه القاعدة العسكرية المؤقتة بالحركة.
ومع ذلك، لم يكن أحدٌ طماعًا لدرجة أن يطلب من رين شياوسو “عين البصيرة”. انتظر الجميع بصمت ليروا كيف سيتعامل رين شياوسو مع غنائم الحرب هذه.
“بيت بيركلي!” رد تشين جيو على الفور.
ضحك تشانغ جينغلين بمرح. “ما رأيكم في رين شياوسو الآن؟ كسب تأييد الناس هو سلوك القائد الحقيقي.”
نظر رين شياوسو حوله وانتظر حتى يهدأ الجميع قبل أن يقول أخيرًا ضاحكًا، “هل تريدون هذه العيون ذات الرؤية الحقيقية؟”
علاوة على ذلك، مع وضع عائلات تيودور والنورمان، كانت عيون البصر الحقيقية التي كانت بحوزتهم هي الأفضل بشكل طبيعي في مملكة السحرة بأكملها.
بمجرد جملة بسيطة، تسارعت أنفاس الجميع مرة أخرى.
لو تم منح رين شياوسو المزيد من الوقت، أو إذا استخدم المدخل المسحور لإحضار بعض القادة رفيعي المستوى من القلعة 178، فإن الشمال الغربي سيحصل بالتأكيد على سيطرة أكبر على مملكة السحرة بأكملها.
في مملكة السحرة، كانت عين البصر الحقيقية تمثل السلطة والنظام.
قال تشين جينغشو أن معظم عيون البصر الحقيقية الموجودة في حيازة الحرم قد تركت في العالم السفلي، وفقط من كان عليه الذهاب في مهمة سيحضر معه عين البصر الحقيقية.
فكّر تشين جيو للحظة قبل أن يجيب: “لقد أسّس ذلك الفارسُ الحرمَ. والآن وقد ظهرَ نسلُه، أصبحَ كلُّ ما في الحرمِ تحتَ تصرفِك. من اليوم فصاعدًا، سيكونُ الحرمُ أتباعَك الأكثرَ إخلاصًا.”
قال رين شياوسو مبتسما، “اعتبر هذا بمثابة مهر تم إعداده للرفيق ميل من قبل القلعة 178.”
هذه الكلمات مُختارة بذكاء شديد. ففي النهاية، كان تشين جيو شخصًا ذا خبرة واسعة، وقد واجه الكثير في المجتمع. وهو بالتأكيد لن يتخلى عن “عيون البصيرة الحقيقية”. لذا، كان يُلمّح إلى رين شياوسو بأنه بما أن الحرم بأكمله ملكه، فيمكنه تحديد كيفية توزيع “عيون البصيرة الحقيقية” على الأعضاء. بالتأكيد لن يُظلم شعبه، أليس كذلك؟
علاوة على ذلك، عندما سأل الجميع عن سبب رغبتهم في الاستيلاء على المباني السكنية قرب طريق آنينغ الشرقي، لم يُخفِ وانغ يوي شي والآخرون أي شيء عنهم. هذا جعل الجميع يشعرون بأنهم مُنحوا الحق في المعرفة.
لم يكن تشين جيو شخصًا ماكرًا. علاوة على ذلك، كانت معتقداته راسخة دائمًا، لذا لم يتعارض نضاله من أجل مصالحه المشروعة مع معتقداته.
بالمقارنة مع تشين جيو، ضغطت سمر شفتيها ولم تقل شيئًا.
وقال لتشانغ شياومان بجانبه، “يمكنك الإعلان عن ذلك”.
بعد لحظة، اصطف جنود الفرقة الميدانية السادسة وخرجوا من منزل رين شياوسو. كانت القاعدة العسكرية المؤقتة في البداية مليئة بالممرضات والأطباء والمرضى، فبدا المكان خاليًا بعض الشيء.
أصبحت ميل أكثر صراحةً الآن. “شياوسو، هذه كلها غنائم حربك. إن كنت ستغادر مملكة السحرة، فعليك أن تأخذها معك.”
لكن عندما وُضعت جميع عيون البصر الحقيقية أمام الجميع، أدرك تشين جيو وسمر وميل والآخرون أخيرًا شيئًا ما. لقد مات الكثير من السحرة لأن كل عين بصر حقيقية تُمثل ساحرًا واحدًا. كان هناك ما لا يقل عن 300 إلى 500 ساحر من أسرتي تيودور ونورمان يشاركون في الحرب، مما يعني أن 300 إلى 500 عين بصر حقيقية قد أُلقيت في ساحة المعركة.
عندما قال ذلك، نظر الجميع إلى ميل وفكروا في أنفسهم أن هذا الطفل كان ساذجًا للغاية.
عندما سمع رين شياوسو ميل تقول ذلك، ضحك والتفت إلى سمر وقال، “ميل من السهل جدًا التحكم بها، لذلك من الأفضل أن تكون أنت من يحكم مملكة السحرة.”
يبدو أن سمر قد خمّن ما كان يدور في خلده. “وظيفة عين البصر الحقيقية السوداء هي البحث عن الخامات. إذا استُخدمت فقط للمراهنة على الأحجار، فلا أهمية لذلك. حتى لو وُجدت أحجار في السوق السوداء تحتوي على عين بصر حقيقية، فستكون بيضاء اللون فقط.”
صُدمت سمر. “هاه؟”
ولم يرغب الجنود الذين أصيبوا بجروح طفيفة في العودة إلى المؤخرة للتعافي إذا شعروا أنهم ما زالوا قادرين على مواصلة القتال.
في الماضي، أخذ والدي عينًا سوداء للبصر الحقيقي من عائلة راسل لعلاج مرضي. بعد ذلك، أخرج رين شياوسو عينًا سوداء للبصر الحقيقي ووضعها في يد سمر. “الآن، ستُعاد هذه العين السوداء للبصر الحقيقي إلى صاحبها الأصلي.”
كان فرسان قد زحفوا نحو مدينة غنت بقوة، لكن منتصف الليل سحقهم بمفرده. لذلك، قبل أن يتمكن تشين جيو والآخرون من رؤية بيت بيركلي، كان الفريق الآخر قد هُزم بالفعل.
كان تشين جيو والآخرون مذهولين. هل كان يُعطيهم عينًا سوداء للرؤية الحقيقية هكذا؟
لم تكن هناك عين بصر حقيقية بيضاء واحدة. حتى أدنى درجة منها كانت برتقالية اللون.
في الواقع، كان الجميع يعلم أن رين هي قد سرق عين البصر الحقيقية السوداء بمهارته الخاصة آنذاك. لاحقًا، طلب من الملجأ مساعدة السحرة في العثور على أرض الجنة بعد الكارثة، لذا يُمكن القول إنه ردّ الجميل بالفعل.
قال ميلجور رسميًا: “شكرًا لك”.
حتى راسل نفسه كان يعتقد ذلك. ولهذا السبب تمتعت عائلة راسل والملجأ بعلاقة جيدة بعد الكارثة.
هذا الشعور قلب فهمهم للعالم رأسًا على عقب. هل صادفوا شخصيةً من أسلافهم؟!
وبطبيعة الحال، كان هذا أيضًا لأن راسل لم يكن من النوع الذي يحمل الضغينة.
ابتسم رين شياوسو لتشن جيو وقال، “حان وقت عودتنا. يا رفاق، أسرعوا وأخلوا ساحة المعركة.”
على أية حال، لم يشعر أحد أن رين هي مدين لعائلة راسل بأي شيء.
في مملكة السحرة، كانت عين البصر الحقيقية تمثل السلطة والنظام.
علاوة على ذلك، فإن أهم التفاصيل التي تم الكشف عنها من خلال كلمات رين شياوسو كانت… إذا كان رين هي والد رين شياوسو، فكم عمر رين شياوسو الآن؟!
قال تشين جيو في ذهول، “أنت ابن المؤسس؟ إذن فقد انتزع عين البصر الحقيقي لإنقاذك؟”
هل تعلم فن الخلود؟
“نعم.” أومأ رين شياوسو. “قبل مجيئي إلى مملكة السحرة، حتى أنا لم أكن متأكدًا تمامًا من الأمر بعد. أما الآن، فقد وجدتُ الإجابة لكل شيء.”
ومع ذلك، اتفق الجميع أيضًا على ما قاله تشانغ جينغلين. لم يكن المؤشر الرئيسي للقائد امتلاك قوة قتالية خارقة أو موهبة عسكرية بارزة، بل القدرة على توحيد جميع القوى إلى جانبه. لم يقتصر الأمر على توحيد الكائنات الخارقة والعباقرة العسكريين في مناصب قيادية فحسب، بل كان أيضًا توحيد عامة الناس.
“لكن…” ما أراد تشن جيو قوله هو أنه بناءً على الجدول الزمني، يجب أن يكون عمر رين شياوسو أكثر من 200 عام، فلماذا لا يزال يبدو وكأنه شاب؟
هل تعلم فن الخلود؟
“ربما تكون قد أغفلت ساحة المعركة الأخرى.” قال رين شياوسو، “قد يكون الأمر أكثر مأساوية هناك من هنا في مدينة غنت.”
لو كان الأمر يتعلق باتحاد يانغ، أو كونغ، أو تشو، لطردوك على الأرجح بالقوة. مصادرة ممتلكاتك ستكون من أجل القلعة، فلماذا يُجبرون على تعويضك؟
هذا الشعور قلب فهمهم للعالم رأسًا على عقب. هل صادفوا شخصيةً من أسلافهم؟!
وبعد ذلك، عندما أدرك الجميع أن الفرقة الميدانية السادسة ليس لديها أي نية لمطاردتهم، بدأ عدد السكان المتجمعين على الفور في الارتفاع.
لسبب ما، شعر تشين جيو بمزيد من الاحترام تجاه رين شياوسو عندما فكر في هذا.
في إطار هذا التبجيل، كان نصفه بسبب الغموض المحيط به، في حين كان النصف الآخر محض احترام للمخلوقات ما قبل التاريخ.
“شكرًا لك من ميلجور، +1!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
سألت سمر فجأةً: “هل تعرف ما تمثله عين البصر الحقيقية السوداء؟ أنت من السهول الوسطى، لذا قد لا تدرك أهميتها للساحر. لا أستطيع استغلال قلة فهمك لهذا الأمر.”
نظرت ميل إلى سمر بنظرة من الإعجاب.
لقد سمع سابقًا من تشين جينغشو أنه لا يزال هناك العديد من الأعضاء في الحرم الذين يتشاركون عيونهم ذات البصر الحقيقي بسبب النقص الشديد في الأحجار.
لكن رين شياوسو هز رأسه وقال ضاحكًا: “بالطبع أعرف ما تمثله. لا يوجد سوى ثلاثة منها في مملكة السحرة بأكملها. في البداية، أردتُ أن أهدي ميلغور عينًا سوداء أخرى للبصر الحقيقي. لكن بعد تفكير، أعتقد أنني سأحتفظ بها كهدية لشخص آخر، لذلك لن أهديها لميلغور.”
لكن هذه الخطوة لم تكن متوافقة مع معتقدات P5092. كان أكثر استعدادًا للقتال ضد جيش الحملة ومملكة السحرة من المشاركة في حرب أهلية بين البشر في السهول الوسطى.
كان ذلك لأن كلما زاد عدد الجنود الذين نجوا، كلما تمكنوا من التعامل مع الخطر الوشيك بشكل أفضل.
بالمناسبة، كانت يانغ شياوجين لا تزال تخيم في مكان ما في موقع مراقبة، وحذرتها مشددة. لم تكن تعلم بعلاقة رين شياوسو بتشن جيو والآخرين، لذا كانت متأهبة للقضاء على أي هدف قد يشكل تهديدًا لرين شياوسو.
في الواقع، كان الجميع يعلم أن رين هي قد سرق عين البصر الحقيقية السوداء بمهارته الخاصة آنذاك. لاحقًا، طلب من الملجأ مساعدة السحرة في العثور على أرض الجنة بعد الكارثة، لذا يُمكن القول إنه ردّ الجميل بالفعل.
أصرت سمر قائلةً: “أريد أن أشرح لك ما تستطيع فعله عين البصر الحقيقية السوداء. أولًا، أي ساحر يستخدمها يستطيع تخطي التدريب الأولي في السحر. بمعنى آخر، يمكنك إلقاء التعاويذ مباشرةً دون الحاجة إلى ممارستها أولًا.”
“أنا أعلم ذلك”، قال رين شياوسو.
يبدو أن سمر قد خمّن ما كان يدور في خلده. “وظيفة عين البصر الحقيقية السوداء هي البحث عن الخامات. إذا استُخدمت فقط للمراهنة على الأحجار، فلا أهمية لذلك. حتى لو وُجدت أحجار في السوق السوداء تحتوي على عين بصر حقيقية، فستكون بيضاء اللون فقط.”
“أيضًا،” تابعت سمر حديثها، “في مواجهة تعويذة مشابهة، كما لو أن ساحرين يستخدمان تعويذة غارودا في الوقت نفسه، فإنّ أحدهما يُلقيه عين البصر الحقيقي السوداء سيُخمد الآخر تلقائيًا. حتى عناصر العالم يُمكن أن تُقلب ضدهما.”
“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا الأمر، لكنه ليس مهمًا بالنسبة لي بشكل خاص”، قال رين شياوسو.
وقف ميلغور في مكانه يراقب بهدوء. رأى وانغ يون والآخرين يُحيّون رين شياوسو بحرارة ويمزحون معه. رأى جنود الفرقة الميدانية السادسة ينظرون إليه بشوق. حتى أنه رأى فتاة ترتدي قبعة تقترب منه وتبادر بالإمساك بيده.
“لماذا؟” وجدت سمر الأمر لا يُصدق. نصف غنائم الحرب يعادل أكثر من 200 عين بصر حقيقية، وجميعها كانت عالية الجودة أيضًا.
“وأخيرًا،” قالت سمر، “أولئك الذين يمتلكون العين السوداء للبصر الحقيقي يمكنهم الرؤية من خلال طبقة الصخور والشعور بدرجة عين البصر الحقيقي داخل الأحجار.”
صُدم رين شياوسو. بمعنى آخر، كان بإمكانه شراء الأحجار بسهولة من السوق السوداء باستخدام عينه السوداء للبصر الحقيقي.
هذا جعل رين شياوسو يشعر ببعض الندم. لماذا لم يعلم شيئًا مهمًا كهذا مُبكرًا؟!
لم يكن تشين جيو شخصًا ماكرًا. علاوة على ذلك، كانت معتقداته راسخة دائمًا، لذا لم يتعارض نضاله من أجل مصالحه المشروعة مع معتقداته.
عندما سمع رين شياوسو ميل تقول ذلك، ضحك والتفت إلى سمر وقال، “ميل من السهل جدًا التحكم بها، لذلك من الأفضل أن تكون أنت من يحكم مملكة السحرة.”
يبدو أن سمر قد خمّن ما كان يدور في خلده. “وظيفة عين البصر الحقيقية السوداء هي البحث عن الخامات. إذا استُخدمت فقط للمراهنة على الأحجار، فلا أهمية لذلك. حتى لو وُجدت أحجار في السوق السوداء تحتوي على عين بصر حقيقية، فستكون بيضاء اللون فقط.”
تبادل سكان القلعة النظرات مع عائلاتهم وأصدقائهم من حولهم قبل أن تدوي هتافاتٌ صاخبة في القلعة. قفز الجميع فرحًا وكأنهم جميعًا يشعرون بالشيء نفسه. حتى الغرباء احتضنوا بعضهم البعض دون أي حرج.
عندما سمع ميلغور هذا، شعر فجأةً بالحزن. إذًا، اتضح أن الحلم الذي سعى إليه والده طوال حياته لم يكن سوى خدعة دبرها أحدهم بعناية.
ذكّر هذا الشعور بالمصاعب رين شياوسو بفترة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.
كان ذلك صحيحًا. لطالما كانت السوق السوداء تحت سيطرة آل نورمان وتودور. وبما أن آباءهم كانوا قادرين على الرؤية عبر طبقة الصخور، فكيف يُعقل أن يُطرحوا في السوق عيون بصر حقيقية عالية الجودة؟
في تلك اللحظة، أدرك رين شياوسو أيضًا بعض الأمور. أولها هو بناء القوة والمكانة من خلال مستوى من القمع، والثاني هو بناء مكانة الموارد من خلال التنقيب.
وبينما كانوا ينتظرون طلبهم التالي، سمعوا بعض الناس ينادون خلفهم: “يا شباب، هل أنتم جائعون؟ لديّ بيض طازج في المنزل…”
باستخدام عين البصر السوداء الحقيقية، يصبح الشخص مؤهلاً للسيطرة على مملكة السحرة.
في هذه اللحظة، صعد المخادع العظيم إلى قمة المبنى وقال بفخر: “أيها القائد، لقد كانت هذه المعركة مُحكمة. هبطنا مُباشرةً على عاصمة المجوس من خلال المدخل المسحور للقائد المُستقبلي. وكما فعل الجنود والجنرالات السماويون، حطمنا جوهر سلطتهم على الفور! لقد اتخذ القائد المُستقبلي بعض الترتيبات هناك. أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا على مملكة السحرة تهديدنا مرة أخرى في المستقبل.”
“هذا سبب إضافي لإعطائك هذه العين السوداء للرؤية الحقيقية.” قال رين شياوسو، “لا أريد أن تقع مملكة السحرة في أيدي الأشخاص الطموحين مرة أخرى.”
بعد كل شيء، فإن السحر يتطلب التدريب، وكانت عملية بطيئة للغاية وطويلة الأمد.
كانت سمر على وشك أن تقول شيئًا عندما قاطعها رين شياوسو، “لن أعطيك عين البصر الحقيقية السوداء فحسب، بل سأشاركك أيضًا نصف غنائم الحرب.”
“لماذا؟” وجدت سمر الأمر لا يُصدق. نصف غنائم الحرب يعادل أكثر من 200 عين بصر حقيقية، وجميعها كانت عالية الجودة أيضًا.
مع ذلك، رأى P5092 أن الجنود الذين يعانون من إصابات طفيفة يجب أن يتلقوا العلاج في الوقت المناسب. إذا لم تصل المعركة إلى حدّ القتال حتى الموت، فعلى القائد أن يُفكّر أولاً في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوتهم.
قال رين شياوسو مبتسما، “اعتبر هذا بمثابة مهر تم إعداده للرفيق ميل من قبل القلعة 178.”
ابتسم رين شياوسو لتشن جيو وقال، “حان وقت عودتنا. يا رفاق، أسرعوا وأخلوا ساحة المعركة.”
وبعد ذلك، عندما أدرك الجميع أن الفرقة الميدانية السادسة ليس لديها أي نية لمطاردتهم، بدأ عدد السكان المتجمعين على الفور في الارتفاع.
لو تم منح رين شياوسو المزيد من الوقت، أو إذا استخدم المدخل المسحور لإحضار بعض القادة رفيعي المستوى من القلعة 178، فإن الشمال الغربي سيحصل بالتأكيد على سيطرة أكبر على مملكة السحرة بأكملها.
على أية حال، لم يشعر أحد أن رين هي مدين لعائلة راسل بأي شيء.
ولكن بما أن ذلك لم يكن ممكنًا، لم يكن بإمكان رين شياوسو سوى السماح لصيف والملاذ بالتطور بحرية هنا في الوقت الحالي.
ومع ذلك، اتفق الجميع أيضًا على ما قاله تشانغ جينغلين. لم يكن المؤشر الرئيسي للقائد امتلاك قوة قتالية خارقة أو موهبة عسكرية بارزة، بل القدرة على توحيد جميع القوى إلى جانبه. لم يقتصر الأمر على توحيد الكائنات الخارقة والعباقرة العسكريين في مناصب قيادية فحسب، بل كان أيضًا توحيد عامة الناس.
لقد سمع سابقًا من تشين جينغشو أنه لا يزال هناك العديد من الأعضاء في الحرم الذين يتشاركون عيونهم ذات البصر الحقيقي بسبب النقص الشديد في الأحجار.
هذا الشعور قلب فهمهم للعالم رأسًا على عقب. هل صادفوا شخصيةً من أسلافهم؟!
في النهاية، وقف الجنود الذين غادروا القاعدة جميعهم في حالة ثبات تام، دون أي نية للرد على السكان. لم يكن ذلك لأنهم كانوا خالين من المشاعر، بل لأنهم حافظوا على انضباطهم.
قال تشين جينغشو أن معظم عيون البصر الحقيقية الموجودة في حيازة الحرم قد تركت في العالم السفلي، وفقط من كان عليه الذهاب في مهمة سيحضر معه عين البصر الحقيقية.
كان فرسان قد زحفوا نحو مدينة غنت بقوة، لكن منتصف الليل سحقهم بمفرده. لذلك، قبل أن يتمكن تشين جيو والآخرون من رؤية بيت بيركلي، كان الفريق الآخر قد هُزم بالفعل.
ذكّر هذا الشعور بالمصاعب رين شياوسو بفترة الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.
في ذلك الوقت، لم يكن لدى الجميع ما يكفي من الطعام، وكانت العائلات الفقيرة لا تملك سوى بنطال واحد. كان كل من يخرج لقضاء مشاويره يرتديه.
“لا تتعجل في المطالبة بالفضل.” سأل وانغ فينغ يوان، “دعني أسألك أولاً، أين القائد المستقبلي؟”
اعتقد رين شياوسو أن هذا ربما كان ما كان الحرم يشهده.
“لكن…” ما أراد تشن جيو قوله هو أنه بناءً على الجدول الزمني، يجب أن يكون عمر رين شياوسو أكثر من 200 عام، فلماذا لا يزال يبدو وكأنه شاب؟
في هذه اللحظة، ذكّر رين شياوسو الجميع، “بالمناسبة، ربما أترك ورائي عددًا أكبر من عيون البصر الحقيقية مما تتوقعونه جميعًا.”
كان الهدف من مشاركة “عيون البصر الحقيقية” تمكين الأعضاء الذين لم يتمكنوا من الحصول عليها من استخدامها للتدريب. وبهذه الطريقة، إذا حصلوا على “عين بصر حقيقية” جديدة يومًا ما، سيكسب الملجأ مقاتلًا إضافيًا فورًا.
قال تشين جينغشو أن معظم عيون البصر الحقيقية الموجودة في حيازة الحرم قد تركت في العالم السفلي، وفقط من كان عليه الذهاب في مهمة سيحضر معه عين البصر الحقيقية.
بعد كل شيء، فإن السحر يتطلب التدريب، وكانت عملية بطيئة للغاية وطويلة الأمد.
كان ذلك لأن كلما زاد عدد الجنود الذين نجوا، كلما تمكنوا من التعامل مع الخطر الوشيك بشكل أفضل.
كل خيرٍ له نهاية. بينما كان رين شياوسو يقود لو لان وجنود الفرقة الميدانية السادسة نحو بابه المسحور، نادته ميل من خلفه: “شياوسو!”
في هذه اللحظة، ذكّر رين شياوسو الجميع، “بالمناسبة، ربما أترك ورائي عددًا أكبر من عيون البصر الحقيقية مما تتوقعونه جميعًا.”
وقال تشانغ جينجلين أيضًا بابتسامة: “هذه المرة، لن يهرب”.
“ماذا تقصد؟” تساءلت تشين جيو.
“ماذا تقصد؟” تساءلت تشين جيو.
“انتظر لحظة، هل القائد المستقبلي لم يعد معكم؟” صعق وانغ فينغ يوان للحظة قبل أن يتمتم، “لا تخبرني أننا فقدناه مرة أخرى؟”
صُدمت سمر. “هاه؟”
“ربما تكون قد أغفلت ساحة المعركة الأخرى.” قال رين شياوسو، “قد يكون الأمر أكثر مأساوية هناك من هنا في مدينة غنت.”
أصرت سمر قائلةً: “أريد أن أشرح لك ما تستطيع فعله عين البصر الحقيقية السوداء. أولًا، أي ساحر يستخدمها يستطيع تخطي التدريب الأولي في السحر. بمعنى آخر، يمكنك إلقاء التعاويذ مباشرةً دون الحاجة إلى ممارستها أولًا.”
“بيت بيركلي!” رد تشين جيو على الفور.
في ذلك الوقت، لم يكن لدى الجميع ما يكفي من الطعام، وكانت العائلات الفقيرة لا تملك سوى بنطال واحد. كان كل من يخرج لقضاء مشاويره يرتديه.
بالمعنى الدقيق للكلمة، كان هو وسامر في حالة حب، لكن رين شياوسو كانت صديقته الأولى.
في هذه اللحظة أدرك الجميع أخيرًا ما أهملوه.
كان صوته مثل المد، يرتفع إلى الخارج شيئا فشيئا.
كان فرسان قد زحفوا نحو مدينة غنت بقوة، لكن منتصف الليل سحقهم بمفرده. لذلك، قبل أن يتمكن تشين جيو والآخرون من رؤية بيت بيركلي، كان الفريق الآخر قد هُزم بالفعل.
والأمر الأكثر وضوحًا هو أن حياة الجميع كانت تتحسن تدريجيًا، كما أصبح معدل الجريمة في المعقل أقل بكثير.
ولم يكن هناك أي شعور بالمشاركة من جانبهم على الإطلاق.
يا الله، يا قائد، نادرًا ما ترغب في الشرب. قال المخادع العظيم بحماس: “يا قائد، ألم تقسم على الامتناع عن الشرب؟ لماذا نقضت عهدك اليوم؟”
وبعبارة أخرى، لم يكن لبيت بيركلي أي حضور على الإطلاق في هذه الحرب.
لم تكن هناك عين بصر حقيقية بيضاء واحدة. حتى أدنى درجة منها كانت برتقالية اللون.
ابتسم رين شياوسو لتشن جيو وقال، “حان وقت عودتنا. يا رفاق، أسرعوا وأخلوا ساحة المعركة.”
أخذ تشين جيو نفسًا عميقًا وقال بجدية، “في المرة القادمة التي تزور فيها المحمية، فإنك بالتأكيد سترحب بك مرة أخرى في مملكة السحرة الجديدة تمامًا مع استعادة النظام.”
“بيت بيركلي!” رد تشين جيو على الفور.
“هذا يكفي لطمأنتي”، قال رين شياوسو.
قبل ذلك، أخبر P5092 رين شياوسو أن كبار قادة شركة بايرو قد انحرفوا عن المسار الصحيح. حتى أنهم أرادوا ضمّ اتحاد كونغ لتعزيز قوتهم.
كل خيرٍ له نهاية. بينما كان رين شياوسو يقود لو لان وجنود الفرقة الميدانية السادسة نحو بابه المسحور، نادته ميل من خلفه: “شياوسو!”
“هل تعتقد أننا قادرون على الفوز في هذه الحرب؟” سأل أحدهم وسط الضجة.
مع ذلك، رأى P5092 أن الجنود الذين يعانون من إصابات طفيفة يجب أن يتلقوا العلاج في الوقت المناسب. إذا لم تصل المعركة إلى حدّ القتال حتى الموت، فعلى القائد أن يُفكّر أولاً في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوتهم.
استدار رين شياوسو ورأى ميل يركض نحوه ليمنحه عناقًا كبيرًا.
كان فرسان قد زحفوا نحو مدينة غنت بقوة، لكن منتصف الليل سحقهم بمفرده. لذلك، قبل أن يتمكن تشين جيو والآخرون من رؤية بيت بيركلي، كان الفريق الآخر قد هُزم بالفعل.
قال ميلجور رسميًا: “شكرًا لك”.
ومع ذلك، اتفق الجميع أيضًا على ما قاله تشانغ جينغلين. لم يكن المؤشر الرئيسي للقائد امتلاك قوة قتالية خارقة أو موهبة عسكرية بارزة، بل القدرة على توحيد جميع القوى إلى جانبه. لم يقتصر الأمر على توحيد الكائنات الخارقة والعباقرة العسكريين في مناصب قيادية فحسب، بل كان أيضًا توحيد عامة الناس.
الأبيض، البرتقالي، الأحمر، الذهبي، والأسود. بين عيون البصر الحقيقية التي استولى عليها رين شياوسو وجيش الشمال الغربي، كان اللون الأحمر هو اللون الأكثر شيوعًا. حتى البرتقالي لم يُشكّل سوى جزء صغير منها.
“شكرًا لك من ميلجور، +1!”
ابتسم رين شياوسو وقال: “اعتني بنفسك!” ثم سار نحو P5092 والآخرين دون أن ينظر إلى الوراء.
وقف ميلغور في مكانه يراقب بهدوء. رأى وانغ يون والآخرين يُحيّون رين شياوسو بحرارة ويمزحون معه. رأى جنود الفرقة الميدانية السادسة ينظرون إليه بشوق. حتى أنه رأى فتاة ترتدي قبعة تقترب منه وتبادر بالإمساك بيده.
في مرحلة ما، أراد ميلجور الاندماج مع تلك المجموعة.
تبادل سكان القلعة النظرات مع عائلاتهم وأصدقائهم من حولهم قبل أن تدوي هتافاتٌ صاخبة في القلعة. قفز الجميع فرحًا وكأنهم جميعًا يشعرون بالشيء نفسه. حتى الغرباء احتضنوا بعضهم البعض دون أي حرج.
بالمعنى الدقيق للكلمة، كان هو وسامر في حالة حب، لكن رين شياوسو كانت صديقته الأولى.
قالت ميل لسمر: “لماذا لا نذهب إلى القلعة ١٧٨ بعد أن تُوحّدوا مملكة السحرة؟ لقد سمعتُ الكثير من الأشياء المذهلة من رين شياوسو، مثل أجهزة الراديو، والمناظير، والمركبات الآلية، وما إلى ذلك…”
ابتسمت سمر وقالت: “يمكننا أن نذهب إلى أي مكان تريد عندما يحين الوقت”.
وأعرب بعض السكان من المعاقل الأخرى عن أسفهم لأن المسؤولين العسكريين ومسؤولي المعاقل كانوا على استعداد لمناقشة المسائل السياسية والتعويضات مع السكان بأدب في الشمال الغربي فقط.
عندما قال ذلك، نظر الجميع إلى ميل وفكروا في أنفسهم أن هذا الطفل كان ساذجًا للغاية.
“ثم تم تسويتها.”
عندما قال ذلك، نظر الجميع إلى ميل وفكروا في أنفسهم أن هذا الطفل كان ساذجًا للغاية.
…
كان الهدف من مشاركة “عيون البصر الحقيقية” تمكين الأعضاء الذين لم يتمكنوا من الحصول عليها من استخدامها للتدريب. وبهذه الطريقة، إذا حصلوا على “عين بصر حقيقية” جديدة يومًا ما، سيكسب الملجأ مقاتلًا إضافيًا فورًا.
في طريق أنينج الشرقي في المعقل 144.
لكن عندما وُضعت جميع عيون البصر الحقيقية أمام الجميع، أدرك تشين جيو وسمر وميل والآخرون أخيرًا شيئًا ما. لقد مات الكثير من السحرة لأن كل عين بصر حقيقية تُمثل ساحرًا واحدًا. كان هناك ما لا يقل عن 300 إلى 500 ساحر من أسرتي تيودور ونورمان يشاركون في الحرب، مما يعني أن 300 إلى 500 عين بصر حقيقية قد أُلقيت في ساحة المعركة.
في القاعدة العسكرية المؤقتة الضخمة، كان يتم نقل المرضى باستمرار من مسكن رين شياوسو وإحضارهم إلى المستشفى الميداني المؤقت بواسطة الطاقم الطبي.
طوال الليل، تم إخراج ما يقرب من 1000 شخص من منزل رين شياوسو وحده.
لم يكن تشين جيو شخصًا ماكرًا. علاوة على ذلك، كانت معتقداته راسخة دائمًا، لذا لم يتعارض نضاله من أجل مصالحه المشروعة مع معتقداته.
علاوة على ذلك، فإن الجرحى الذين تم إرسالهم عبر الباب المسحور كانوا جميعهم مصابين بجروح خطيرة.
وكان بعض الجنود يقفون في تشكيل بجوار محيط الأمن مباشرة، لذا كانوا قريبين جدًا من سكان المعقل.
ولم يرغب الجنود الذين أصيبوا بجروح طفيفة في العودة إلى المؤخرة للتعافي إذا شعروا أنهم ما زالوا قادرين على مواصلة القتال.
بالطبع، دار نقاشٌ قصيرٌ بين الشخصيات الرئيسية في الفرقة الميدانية السادسة حول هذا الموضوع. رأى المخادع العظيم أنه إذا كان الجميع غير مستعدين للتراجع عن خط المواجهة بسبب إيمانهم، فهذا في الواقع أمرٌ جيد.
مع ذلك، رأى P5092 أن الجنود الذين يعانون من إصابات طفيفة يجب أن يتلقوا العلاج في الوقت المناسب. إذا لم تصل المعركة إلى حدّ القتال حتى الموت، فعلى القائد أن يُفكّر أولاً في الحفاظ على أكبر قدر ممكن من قوتهم.
يبدو أن سمر قد خمّن ما كان يدور في خلده. “وظيفة عين البصر الحقيقية السوداء هي البحث عن الخامات. إذا استُخدمت فقط للمراهنة على الأحجار، فلا أهمية لذلك. حتى لو وُجدت أحجار في السوق السوداء تحتوي على عين بصر حقيقية، فستكون بيضاء اللون فقط.”
كان ذلك لأن كلما زاد عدد الجنود الذين نجوا، كلما تمكنوا من التعامل مع الخطر الوشيك بشكل أفضل.
“لا تتعجل في المطالبة بالفضل.” سأل وانغ فينغ يوان، “دعني أسألك أولاً، أين القائد المستقبلي؟”
ومن المرجح أن يشير هذا الخطر الوشيك المزعوم إلى اتحاد وانج.
“بيت بيركلي!” رد تشين جيو على الفور.
وبطبيعة الحال، كان لدى P5092 أيضًا أفكاره الخاصة حول مواجهة اتحاد وانج.
قبل ذلك، أخبر P5092 رين شياوسو أن كبار قادة شركة بايرو قد انحرفوا عن المسار الصحيح. حتى أنهم أرادوا ضمّ اتحاد كونغ لتعزيز قوتهم.
حتى راسل نفسه كان يعتقد ذلك. ولهذا السبب تمتعت عائلة راسل والملجأ بعلاقة جيدة بعد الكارثة.
ألم يعد وانغ يون، وجي زيانغ، والمخادع العظيم، وP5092، وتشو ينغشيو؟ لماذا لم نرَ القائد المستقبلي بعد؟ تساءل وانغ فينغ يوان.
لكن هذه الخطوة لم تكن متوافقة مع معتقدات P5092. كان أكثر استعدادًا للقتال ضد جيش الحملة ومملكة السحرة من المشاركة في حرب أهلية بين البشر في السهول الوسطى.
في الواقع، كان هذا أيضًا سبب رغبة P5092 في مغادرة شركة بايرو. فقد شعر أن كبار مسؤولي الشركة سلكوا الطريق الخطأ في السنوات الأخيرة.
“هذا يكفي لطمأنتي”، قال رين شياوسو.
عندما قال ذلك، نظر الجميع إلى ميل وفكروا في أنفسهم أن هذا الطفل كان ساذجًا للغاية.
لقد قام كبار القادة بنشر الجنود والقادة بغض النظر عن جودتهم، كل ذلك حتى يتمكنوا من توسيع قوة منظمتهم، وليس بسبب معتقداتهم الأصلية.
“هل تعتقد أننا قادرون على الفوز في هذه الحرب؟” سأل أحدهم وسط الضجة.
لقد قام كبار القادة بنشر الجنود والقادة بغض النظر عن جودتهم، كل ذلك حتى يتمكنوا من توسيع قوة منظمتهم، وليس بسبب معتقداتهم الأصلية.
بعد وصوله إلى الشمال الغربي، أبرم P5092 اتفاقًا مع رين شياوسو فورًا. إذا بدأ الشمال الغربي حربًا مع اتحاد وانغ، فإن قوات شركة بايرو التي أحضرها معه ستشارك فقط في الدعم اللوجستي ولن تخوض المعركة.
يعتقد P5092 أن رين شياوسو لن يتراجع عن كلمته.
في تلك اللحظة، كان عدد لا يُحصى من سكان معقل ١٤٤ ينتظرون خارج محيط الأمن المحيط بطريق أنينغ الشرقي. كان الجميع يناقشون هذه الحرب المفاجئة بصخب.
في مملكة السحرة، كانت عين البصر الحقيقية تمثل السلطة والنظام.
بدأ المتفرجون بالتجمع الليلة الماضية. في البداية، لم يأتِ سوى عدد قليل من السكان.
وبعد ذلك، عندما أدرك الجميع أن الفرقة الميدانية السادسة ليس لديها أي نية لمطاردتهم، بدأ عدد السكان المتجمعين على الفور في الارتفاع.
بالطبع، دار نقاشٌ قصيرٌ بين الشخصيات الرئيسية في الفرقة الميدانية السادسة حول هذا الموضوع. رأى المخادع العظيم أنه إذا كان الجميع غير مستعدين للتراجع عن خط المواجهة بسبب إيمانهم، فهذا في الواقع أمرٌ جيد.
كان الجميع ينتظر هنا طوال الليل منذ الليلة الماضية. كانت الساعة تقترب من الظهر، لكن الفرقة الميدانية السادسة لم تصل بعد.
“هل تعتقد أننا قادرون على الفوز في هذه الحرب؟” سأل أحدهم وسط الضجة.
…
بالطبع نستطيع. كيف لا نفوز والقائد المستقبلي يتولى القيادة شخصيًا؟ حتى الفرقة الميدانية السادسة تم تفعيلها.
ابتسم رين شياوسو لتشن جيو وقال، “حان وقت عودتنا. يا رفاق، أسرعوا وأخلوا ساحة المعركة.”
قال أحدهم: “لكن الشيوخ قالوا إن العدو وراء الشمال الغربي شرسٌ جدًا. شُيّد الحصن ١٧٨ خصيصًا لهذا الغرض. هل نسيتم ساحة النصب التذكاري في الحصن ١٧٨؟ دُفن هناك أكثر من مئتي ألف من أسلافنا.”
المجلد التالي: الأمل في السماء
لكن أحدهم ردّ على الفور: “لم تكن الصناعة العسكرية في شمال غربنا قد بدأت بالتطور آنذاك. علاوة على ذلك، سمعت أن العدوّ خارج شمال غربنا خسر الحرب قبل سبعة عشر عامًا. لقد تغيّرت الأحوال!”
لقد أصبح الحصن 144 كيانًا موحدًا في وقت قصير جدًا.
“حسنًا، هذا صحيح…”
في إطار هذا التبجيل، كان نصفه بسبب الغموض المحيط به، في حين كان النصف الآخر محض احترام للمخلوقات ما قبل التاريخ.
لكن بينما كانوا يتحدثون، رأى الجميع فجأةً الجنود في محيط الأمن يركضون نحو القاعدة العسكرية المؤقتة. أدرك المتفرجون أن أمرًا جللًا على وشك الحدوث.
في الآونة الأخيرة، انشغلت منطقة سترونغهولد 144 ببناء بنية تحتية للري، تماشيًا مع التوجه العام لسياستها الرامية إلى حل مشكلة نقص الغذاء. وقد طرح نظام مسؤولية العقود المقترح موضوعًا رئيسيًا يتمثل في خدمة المواطنين على مستوى سياساتي أضيق. كما ساهم مركز الخدمات الإدارية في المنطقة بشكل كبير في تحسين كفاءة معالجة الأمور.
بعد لحظة، اصطف جنود الفرقة الميدانية السادسة وخرجوا من منزل رين شياوسو. كانت القاعدة العسكرية المؤقتة في البداية مليئة بالممرضات والأطباء والمرضى، فبدا المكان خاليًا بعض الشيء.
بتذكير تشو ينغ لونغ، أدرك الجميع أخيرًا ما كان يحدث. نعم، عادت جميع القوات القتالية للفرقة الميدانية السادسة، فأين القائد المستقبلي؟
ولكن عندما فُتح باب رين شياوسو، انسحبت صفوف الجنود من ساحة المعركة بانضباط. وفي لحظة، ازدحمت هذه القاعدة العسكرية المؤقتة بالحركة.
في النهاية، وقف الجنود الذين غادروا القاعدة جميعهم في حالة ثبات تام، دون أي نية للرد على السكان. لم يكن ذلك لأنهم كانوا خالين من المشاعر، بل لأنهم حافظوا على انضباطهم.
“بيت بيركلي!” رد تشين جيو على الفور.
سأل سكان المعقل بصوت عالٍ خارج القاعدة العسكرية المؤقتة: “كيف كان الأمر يا أخي؟ هل فزتم؟”
في القاعدة العسكرية المؤقتة الضخمة، كان يتم نقل المرضى باستمرار من مسكن رين شياوسو وإحضارهم إلى المستشفى الميداني المؤقت بواسطة الطاقم الطبي.
في النهاية، وقف الجنود الذين غادروا القاعدة جميعهم في حالة ثبات تام، دون أي نية للرد على السكان. لم يكن ذلك لأنهم كانوا خالين من المشاعر، بل لأنهم حافظوا على انضباطهم.
صُدم رين شياوسو. بمعنى آخر، كان بإمكانه شراء الأحجار بسهولة من السوق السوداء باستخدام عينه السوداء للبصر الحقيقي.
وكان بعض الجنود يقفون في تشكيل بجوار محيط الأمن مباشرة، لذا كانوا قريبين جدًا من سكان المعقل.
وبينما كانوا ينتظرون طلبهم التالي، سمعوا بعض الناس ينادون خلفهم: “يا شباب، هل أنتم جائعون؟ لديّ بيض طازج في المنزل…”
لكن عندما وُضعت جميع عيون البصر الحقيقية أمام الجميع، أدرك تشين جيو وسمر وميل والآخرون أخيرًا شيئًا ما. لقد مات الكثير من السحرة لأن كل عين بصر حقيقية تُمثل ساحرًا واحدًا. كان هناك ما لا يقل عن 300 إلى 500 ساحر من أسرتي تيودور ونورمان يشاركون في الحرب، مما يعني أن 300 إلى 500 عين بصر حقيقية قد أُلقيت في ساحة المعركة.
لكن في تلك اللحظة، لم يكن أحدٌ ليتواصل مع المدنيين دون إذن. كانوا جنودًا، فما كان عليهم سوى انتظار الأوامر.
“هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا الأمر، لكنه ليس مهمًا بالنسبة لي بشكل خاص”، قال رين شياوسو.
تدريجيًا، وبينما عادت جميع قوات القتال التابعة للفرقة الميدانية السادسة عبر المدخل المسحور، نظر P5092 إلى العدد الهائل من سكان القلعة الذين تجمعوا بنظرات منتظرة.
في القاعدة العسكرية المؤقتة الضخمة، كان يتم نقل المرضى باستمرار من مسكن رين شياوسو وإحضارهم إلى المستشفى الميداني المؤقت بواسطة الطاقم الطبي.
وقال لتشانغ شياومان بجانبه، “يمكنك الإعلان عن ذلك”.
وأعرب بعض السكان من المعاقل الأخرى عن أسفهم لأن المسؤولين العسكريين ومسؤولي المعاقل كانوا على استعداد لمناقشة المسائل السياسية والتعويضات مع السكان بأدب في الشمال الغربي فقط.
فكر تشانغ جينجلين للحظة ثم قال مبتسما: “من أجل… الشمال الغربي المزدهر؟”
تحمس تشانغ شياومان. لكنه رأى أيضًا تشانغ جينغلين ووانغ فينغ يوان وغيرهما من القادة رفيعي المستوى يبتسمون وهم يراقبون من سطح قريب.
“هذا لن يحدث.” قال المخادع العظيم، “لا تقلق، سيعود بالتأكيد بعد أن ينتهي من رعاية شؤونه.”
…
أومأ تشانغ جينغلين قليلًا. استفاق تشانغ شياومان على الفور. نادى جنديًا بصوتٍ عالٍ ليحضر مكبر صوت، وصرخ بكل قوته: “لقد انتصرنا! إنها عودةٌ مظفرة! يحيا جيش الشمال الغربي!”
كان صوته مثل المد، يرتفع إلى الخارج شيئا فشيئا.
لكن رين شياوسو هز رأسه وقال ضاحكًا: “بالطبع أعرف ما تمثله. لا يوجد سوى ثلاثة منها في مملكة السحرة بأكملها. في البداية، أردتُ أن أهدي ميلغور عينًا سوداء أخرى للبصر الحقيقي. لكن بعد تفكير، أعتقد أنني سأحتفظ بها كهدية لشخص آخر، لذلك لن أهديها لميلغور.”
تبادل سكان القلعة النظرات مع عائلاتهم وأصدقائهم من حولهم قبل أن تدوي هتافاتٌ صاخبة في القلعة. قفز الجميع فرحًا وكأنهم جميعًا يشعرون بالشيء نفسه. حتى الغرباء احتضنوا بعضهم البعض دون أي حرج.
في القاعدة العسكرية المؤقتة الضخمة، كان يتم نقل المرضى باستمرار من مسكن رين شياوسو وإحضارهم إلى المستشفى الميداني المؤقت بواسطة الطاقم الطبي.
في الآونة الأخيرة، انشغلت منطقة سترونغهولد 144 ببناء بنية تحتية للري، تماشيًا مع التوجه العام لسياستها الرامية إلى حل مشكلة نقص الغذاء. وقد طرح نظام مسؤولية العقود المقترح موضوعًا رئيسيًا يتمثل في خدمة المواطنين على مستوى سياساتي أضيق. كما ساهم مركز الخدمات الإدارية في المنطقة بشكل كبير في تحسين كفاءة معالجة الأمور.
لقد شهد جميع سكان القلعة هذه التغييرات.
وقف ميلغور في مكانه يراقب بهدوء. رأى وانغ يون والآخرين يُحيّون رين شياوسو بحرارة ويمزحون معه. رأى جنود الفرقة الميدانية السادسة ينظرون إليه بشوق. حتى أنه رأى فتاة ترتدي قبعة تقترب منه وتبادر بالإمساك بيده.
والأمر الأكثر وضوحًا هو أن حياة الجميع كانت تتحسن تدريجيًا، كما أصبح معدل الجريمة في المعقل أقل بكثير.
قبل اندلاع الحرب هذه المرة، قاد وانغ يوي شي موظفيه لزيارة منازل المتضررين في المنطقة لمناقشة قضايا التعويضات. وقد ترك لطفه وتواضعه انطباعًا جيدًا لدى الجميع.
وأعرب بعض السكان من المعاقل الأخرى عن أسفهم لأن المسؤولين العسكريين ومسؤولي المعاقل كانوا على استعداد لمناقشة المسائل السياسية والتعويضات مع السكان بأدب في الشمال الغربي فقط.
كان الهدف من مشاركة “عيون البصر الحقيقية” تمكين الأعضاء الذين لم يتمكنوا من الحصول عليها من استخدامها للتدريب. وبهذه الطريقة، إذا حصلوا على “عين بصر حقيقية” جديدة يومًا ما، سيكسب الملجأ مقاتلًا إضافيًا فورًا.
لو كان الأمر يتعلق باتحاد يانغ، أو كونغ، أو تشو، لطردوك على الأرجح بالقوة. مصادرة ممتلكاتك ستكون من أجل القلعة، فلماذا يُجبرون على تعويضك؟
علاوة على ذلك، عندما سأل الجميع عن سبب رغبتهم في الاستيلاء على المباني السكنية قرب طريق آنينغ الشرقي، لم يُخفِ وانغ يوي شي والآخرون أي شيء عنهم. هذا جعل الجميع يشعرون بأنهم مُنحوا الحق في المعرفة.
نهاية المجلد السابع: الشمال الغربي المزدهر
لقد أصبح الحصن 144 كيانًا موحدًا في وقت قصير جدًا.
في هذه اللحظة، نظر وانغ فنغ يوان، الذي كان يقف بجانب تشانغ جينغلين، إلى قائده. “أيها القائد، إن كنتَ سعيدًا، فأظهر ذلك. لا داعي لكبح جماح نفسك.”
نهاية المجلد السابع: الشمال الغربي المزدهر
كان سكان القلعة مشاركين في كل التفاصيل. بدا الأمر كما لو أنهم شاركوا في هذه الحرب، لكنهم لم يخرجوا إلى جبهات القتال.
في هذه اللحظة، نظر وانغ فنغ يوان، الذي كان يقف بجانب تشانغ جينغلين، إلى قائده. “أيها القائد، إن كنتَ سعيدًا، فأظهر ذلك. لا داعي لكبح جماح نفسك.”
ضحك تشانغ جينغلين بمرح. “ما رأيكم في رين شياوسو الآن؟ كسب تأييد الناس هو سلوك القائد الحقيقي.”
“أيضًا،” تابعت سمر حديثها، “في مواجهة تعويذة مشابهة، كما لو أن ساحرين يستخدمان تعويذة غارودا في الوقت نفسه، فإنّ أحدهما يُلقيه عين البصر الحقيقي السوداء سيُخمد الآخر تلقائيًا. حتى عناصر العالم يُمكن أن تُقلب ضدهما.”
على الجانب، كان وانغ فنغ يوان والآخرون يرمقون بعضهم البعض بنظرات استهجان. كان القائد تشانغ ينتظر هنا منذ الليلة الماضية. حتى أنه أمر أحدهم بإرسال وجباته إلى السطح ليعرف نتيجة المعركة فور وقوعها.
ظل تشانغ جينجلين يقول إنه كان هنا فقط لإلقاء نظرة، لكن في النهاية، كان أكثر قلقًا من أي شخص آخر.
كل خيرٍ له نهاية. بينما كان رين شياوسو يقود لو لان وجنود الفرقة الميدانية السادسة نحو بابه المسحور، نادته ميل من خلفه: “شياوسو!”
ومع ذلك، اتفق الجميع أيضًا على ما قاله تشانغ جينغلين. لم يكن المؤشر الرئيسي للقائد امتلاك قوة قتالية خارقة أو موهبة عسكرية بارزة، بل القدرة على توحيد جميع القوى إلى جانبه. لم يقتصر الأمر على توحيد الكائنات الخارقة والعباقرة العسكريين في مناصب قيادية فحسب، بل كان أيضًا توحيد عامة الناس.
“أين القائد المستقبلي؟” سأل تشو ينغلونغ المفتول العضلات بفضول. حاليًا، تشو ينغلونغ هو قائد الفرقة الميدانية الأولى. آنذاك، كانت سرية رازور شارب، رين شياوسو، تحت قيادة كتيبة الضربة الأمامية.
فكر تشانغ جينجلين للحظة ثم قال مبتسما: “من أجل… الشمال الغربي المزدهر؟”
نهاية المجلد السابع: الشمال الغربي المزدهر
بتذكير تشو ينغ لونغ، أدرك الجميع أخيرًا ما كان يحدث. نعم، عادت جميع القوات القتالية للفرقة الميدانية السادسة، فأين القائد المستقبلي؟
ابتسم رين شياوسو وقال: “اعتني بنفسك!” ثم سار نحو P5092 والآخرين دون أن ينظر إلى الوراء.
ألم يعد وانغ يون، وجي زيانغ، والمخادع العظيم، وP5092، وتشو ينغشيو؟ لماذا لم نرَ القائد المستقبلي بعد؟ تساءل وانغ فينغ يوان.
كم عدد “عيون البصر الحقيقية” التي كانت موجودة في ساحة المعركة بمدينة غنت؟ قبل عودة الجنود معهم، أهمل الكثيرون هذه المسألة.
في هذه اللحظة، صعد المخادع العظيم إلى قمة المبنى وقال بفخر: “أيها القائد، لقد كانت هذه المعركة مُحكمة. هبطنا مُباشرةً على عاصمة المجوس من خلال المدخل المسحور للقائد المُستقبلي. وكما فعل الجنود والجنرالات السماويون، حطمنا جوهر سلطتهم على الفور! لقد اتخذ القائد المُستقبلي بعض الترتيبات هناك. أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا على مملكة السحرة تهديدنا مرة أخرى في المستقبل.”
لكن هذه الخطوة لم تكن متوافقة مع معتقدات P5092. كان أكثر استعدادًا للقتال ضد جيش الحملة ومملكة السحرة من المشاركة في حرب أهلية بين البشر في السهول الوسطى.
“لا تتعجل في المطالبة بالفضل.” سأل وانغ فينغ يوان، “دعني أسألك أولاً، أين القائد المستقبلي؟”
سألت سمر فجأةً: “هل تعرف ما تمثله عين البصر الحقيقية السوداء؟ أنت من السهول الوسطى، لذا قد لا تدرك أهميتها للساحر. لا أستطيع استغلال قلة فهمك لهذا الأمر.”
لقد قام كبار القادة بنشر الجنود والقادة بغض النظر عن جودتهم، كل ذلك حتى يتمكنوا من توسيع قوة منظمتهم، وليس بسبب معتقداتهم الأصلية.
“آه.” ضحك المخادع العظيم وقال: “لم يعد هو والسيدة شياوجين معنا. قال القائد المستقبلي إنه يريد إعادة لو لان وتشو تشي إلى أراضي اتحاد تشينغ أولاً قبل العودة.”
لكن رين شياوسو هز رأسه وقال ضاحكًا: “بالطبع أعرف ما تمثله. لا يوجد سوى ثلاثة منها في مملكة السحرة بأكملها. في البداية، أردتُ أن أهدي ميلغور عينًا سوداء أخرى للبصر الحقيقي. لكن بعد تفكير، أعتقد أنني سأحتفظ بها كهدية لشخص آخر، لذلك لن أهديها لميلغور.”
تساءل وانغ فينغ يوان، “أيها القائد، لماذا أنت متأكد إلى هذه الدرجة؟ لم يرغب القائد المستقبلي أبدًا في تولي منصب قائد الشمال الغربي.”
“انتظر لحظة، هل القائد المستقبلي لم يعد معكم؟” صعق وانغ فينغ يوان للحظة قبل أن يتمتم، “لا تخبرني أننا فقدناه مرة أخرى؟”
“هذا لن يحدث.” قال المخادع العظيم، “لا تقلق، سيعود بالتأكيد بعد أن ينتهي من رعاية شؤونه.”
وقال تشانغ جينجلين أيضًا بابتسامة: “هذه المرة، لن يهرب”.
كان ذلك لأن كلما زاد عدد الجنود الذين نجوا، كلما تمكنوا من التعامل مع الخطر الوشيك بشكل أفضل.
“أيضًا،” تابعت سمر حديثها، “في مواجهة تعويذة مشابهة، كما لو أن ساحرين يستخدمان تعويذة غارودا في الوقت نفسه، فإنّ أحدهما يُلقيه عين البصر الحقيقي السوداء سيُخمد الآخر تلقائيًا. حتى عناصر العالم يُمكن أن تُقلب ضدهما.”
تساءل وانغ فينغ يوان، “أيها القائد، لماذا أنت متأكد إلى هذه الدرجة؟ لم يرغب القائد المستقبلي أبدًا في تولي منصب قائد الشمال الغربي.”
وبعد ذلك، عندما أدرك الجميع أن الفرقة الميدانية السادسة ليس لديها أي نية لمطاردتهم، بدأ عدد السكان المتجمعين على الفور في الارتفاع.
أصبحت ميل أكثر صراحةً الآن. “شياوسو، هذه كلها غنائم حربك. إن كنت ستغادر مملكة السحرة، فعليك أن تأخذها معك.”
“لأن هذا منزله الآن.” قال تشانغ جينغلين مبتسمًا، “هيا بنا. يمكننا أن نحتفل اليوم ببضعة مشروبات.”
قبل اندلاع الحرب هذه المرة، قاد وانغ يوي شي موظفيه لزيارة منازل المتضررين في المنطقة لمناقشة قضايا التعويضات. وقد ترك لطفه وتواضعه انطباعًا جيدًا لدى الجميع.
يا الله، يا قائد، نادرًا ما ترغب في الشرب. قال المخادع العظيم بحماس: “يا قائد، ألم تقسم على الامتناع عن الشرب؟ لماذا نقضت عهدك اليوم؟”
لكن في تلك اللحظة، لم يكن أحدٌ ليتواصل مع المدنيين دون إذن. كانوا جنودًا، فما كان عليهم سوى انتظار الأوامر.
في الماضي، أخذ والدي عينًا سوداء للبصر الحقيقي من عائلة راسل لعلاج مرضي. بعد ذلك، أخرج رين شياوسو عينًا سوداء للبصر الحقيقي ووضعها في يد سمر. “الآن، ستُعاد هذه العين السوداء للبصر الحقيقي إلى صاحبها الأصلي.”
فكر تشانغ جينجلين للحظة ثم قال مبتسما: “من أجل… الشمال الغربي المزدهر؟”
هذا الشعور قلب فهمهم للعالم رأسًا على عقب. هل صادفوا شخصيةً من أسلافهم؟!
كان الهدف من مشاركة “عيون البصر الحقيقية” تمكين الأعضاء الذين لم يتمكنوا من الحصول عليها من استخدامها للتدريب. وبهذه الطريقة، إذا حصلوا على “عين بصر حقيقية” جديدة يومًا ما، سيكسب الملجأ مقاتلًا إضافيًا فورًا.
…
قال ميلجور رسميًا: “شكرًا لك”.
في تلك اللحظة، أدرك رين شياوسو أيضًا بعض الأمور. أولها هو بناء القوة والمكانة من خلال مستوى من القمع، والثاني هو بناء مكانة الموارد من خلال التنقيب.
نهاية المجلد السابع: الشمال الغربي المزدهر
نظرت ميل إلى سمر بنظرة من الإعجاب.
والأمر الأكثر وضوحًا هو أن حياة الجميع كانت تتحسن تدريجيًا، كما أصبح معدل الجريمة في المعقل أقل بكثير.
المجلد التالي: الأمل في السماء
“حسنًا، هذا صحيح…”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قبل اندلاع الحرب هذه المرة، قاد وانغ يوي شي موظفيه لزيارة منازل المتضررين في المنطقة لمناقشة قضايا التعويضات. وقد ترك لطفه وتواضعه انطباعًا جيدًا لدى الجميع.
