شعر رين شياوسو ببعض الحرج. قال للو لان: “سأستخدم هذا لفتح باب شياوجين السحري. آسف، آسف.”
بينما كان الحصن 144 يحتفل، كان هناك سحلية ضخمة تزحف عبر جوبي من مملكة السحرة إلى السهول الوسطى بسرعة كبيرة للغاية.
في ذلك الوقت، سأل رن شياوسو رن هي: “يجب تشغيل المنشآت النووية على نظام مستقل معزول ماديًا. كيف يمكنهم اختراق شبكة معزولة هوائيًا بهذه الطريقة؟”
رفع لو لان يديه. “٥٠٪؟ ٨٠٪؟ من يدري؟ والأهم من ذلك، من وجهة نظر بشرية، من الصعب جدًا التكهن بمدى قوة الذكاء الاصطناعي. الأمر أشبه باستحالة تخمين مستوى حضارة فضائية.”
كانت صحراء جوبي، التي تبدو مهجورة، تدعم نظامًا بيئيًا غنيًا للغاية ومجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنواع.
لذلك، رأى أن الليل والغسق قادران على تلبية احتياجاتهما بامتصاص الحرارة. في هذه الأثناء، كان هناك مكان مناسب في سلسلة الجبال في الجنوب الغربي زاره تشو تشي من قبل.
كانت هناك خيول برية، وحمير برية، وأرجاليس، وبهارال، ومتسابقون متعددو الأضلاع، وشوكارز، وذئاب، ووشق، وثعالب، بالإضافة إلى عدد كبير من القوارض والأرنبيات التي تتجول هنا.
“شياوسو، شكرًا لكِ.” تنهدت لو لان فجأة وقالت: “لطالما تمنيتُ ردّ الجميل بعد كل مساعدة قدمتِها لي. لكن يبدو أنني لن أتمكن من ردّ الجميل أبدًا.”
كان الكثير من الناس يعتقدون أنه لن يكون هناك حيوان واحد في نطاق عشرات الكيلومترات في صحراء جوبي، ولكن في الواقع، كانت كثافة هذه الكائنات الحية أكبر بكثير مما يمكنهم تصوره.
كانت هذه المخلوقات تعيش بسلام في جوبي حتى جاء منتصف الليل مثل عاصفة رملية وأرسلتهم إلى الفرار خائفين في جميع الاتجاهات.
لقد كانوا مثل الحيوانات التي تبحث عن ملجأ قبل وقوع الزلزال.
عندما زحف منتصف الليل عبر جوبي، كان الغبار الذي أثارته أقدامه الخلفية الضخمة أشبه بعاصفة رملية مرعبة.
“ما الأمر؟” سأل رين شياوسو.
ولكن الأمر الأكثر رعباً هو أنه عندما تم إرغام حمار بري على الفرار، تمكن ميدنايت من اللحاق به بسهولة ووضعه في فمه بلسانه.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
على ظهر منتصف الليل، كان لو لان، وتشو تشي، ورين شياوسو، ويانغ شياو جين يشاهدون هذا المنظر بأفواه مفتوحة.
ابتلع لو لان ريقه وقال، “لقد رأيت من قبل سحالي تأكل البعوض، لكن هذه هي المرة الأولى التي أشهد فيها سحلية تلتهم حمارًا.”
هذه المرة، أصر رين شياوسو على إعادة لوه لان إلى أراضي اتحاد تشينغ لأنه كان لديه أيضًا اعتبارات أخرى.
تمتم تشو تشي، “إنها أيضًا المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا كهذا”.
في هذه المرحلة، أدرك رين شياوسو فجأة أن يانغ شياوجين أصبح أكثر هدوءًا.
لقد كان منظر الحمار وهو يلتهمه صادمًا للغاية.
لم تستطع لوه لان إلا أن تفكر في مقدار اليأس الذي شعر به بيت بيركلي عندما واجهوا مخلوقًا مرعبًا مثله الآن.
كان مخلوق مثل منتصف الليل، سواء من حيث عدوانيته أو حجمه، كافياً لصدمة أي شخص يصادفه.
لم تستطع لوه لان إلا أن تفكر في مقدار اليأس الذي شعر به بيت بيركلي عندما واجهوا مخلوقًا مرعبًا مثله الآن.
لم تستطع لوه لان إلا أن تفكر في مقدار اليأس الذي شعر به بيت بيركلي عندما واجهوا مخلوقًا مرعبًا مثله الآن.
ومع ذلك، كان لدى رين شياوسو ملاحظة أكثر عملية.
عندما قبض ميدنايت على الحمار، لم يستطع رين شياوسو رؤية مسار لسانه حتى ببصره الحالي. بمعنى آخر، تجاوز هجوم ميدنايت سرعة رد فعل رين شياوسو.
إذا كان رين شياوسو سيواجه منتصف الليل، بغض النظر عن مدى روعة اللياقة البدنية لـ عجوز شو أو ما هي الأوراق الرابحة الأخرى التي يمتلكها رين شياوسو، فإنه سيظل يموت إذا اقترب من شيء مثل منتصف الليل.
اتجه جميع العمال عكس اتجاه منتصف الليل. عاد بعضهم إلى المصنع للاختباء، بينما احتمى آخرون في مخابئ تحت الأرض. كما فر بعضهم إلى البرية.
كل ما يحتاجه منتصف الليل هو لف رين شياوسو حول لسانه، وتلك العضلة القوية ستضغط عليه على الفور حتى تنفجر أوعيته الدموية.
لقد كان منظر الحمار وهو يلتهمه صادمًا للغاية.
سيتطلب الأمر صاروخًا حراريًا للتعامل مع مخلوق كهذا. حتى أن رين شياوسو شك في أن الرشاشات الثقيلة قد لا تتمكن من اختراق دفاعات جلد ميدنايت الصلب بسرعة كافية.
“هل هناك حاجة لشيء من هذا القبيل بيننا؟” قال رين شياوسو ضاحكًا.
بالطبع، سيكون من الممكن اختراق جلده بإطلاق النار على مكان ثابت باستمرار، لكن المشكلة كانت أن هذا المخلوق لن يقف هناك ويسمح لك بضربه.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. لديها واحدة أفضل”، قال رين شياوسو.
كان منتصف الليل لا يزال يزحف بسرعة فائقة. من حين لآخر، كان يلتقط خروفًا أو حمارًا بلسانه ليستعيد طاقته.
“شياوسو، شكرًا لكِ.” تنهدت لو لان فجأة وقالت: “لطالما تمنيتُ ردّ الجميل بعد كل مساعدة قدمتِها لي. لكن يبدو أنني لن أتمكن من ردّ الجميل أبدًا.”
“سنلتقي بالتأكيد مرة أخرى.” قال رين شياوسو بابتسامة، “حتى لو لم تأتِ إلى الشمال الغربي للبحث عني، فسأذهب إلى اتحاد تشينغ للبحث عنك.”
مع ذلك، وبصرف النظر عن كل شيء آخر في الوقت الحالي، كانت حركات السحلية سلسة كالماء الجاري. لم يشعر الأربعة أنها رحلة وعرة وهم يركبون على ظهرها.
سأل رين شياوسو، “ما مدى احتمالية حدوث شيء مثل هذا برأيك؟”
تنهدت لوه لان وقالت، “اعتقدت أنني أصبحت قوية جدًا بعد تدريبي، لكن الآن يبدو الأمر وكأنني لا أزال باهتة إلى حد ما.”
في نهاية المطاف، كان أهم ما في قوة لو لان هو قدرتها على “إحياء” الناس اصطناعيًا. مهما بلغت قوة لو لان، فإن التعزيز الذي كان بإمكانه تقديمه للأرواح المذبوحة كان لا يزال محدودًا للغاية.
حلَّ منتصف الليل على مستودع مصنع، فوقفوا هناك في هدوء. عندما رأى جنود حامية المصنع وعماله هذا المخلوق الضخم، كادوا يتبولون على سراويلهم.
“بالتأكيد لا.” قالت لو لان: “من يجرؤ على الذهاب إلى السهول الوسطى في مثل هذا الوقت؟ ماذا لو لم يسمحوا له بالعودة؟ مع أن الجميع يقولون إن وانغ شينغتشي هو آخر رجل نبيل في عصر الأراضي القاحلة عندما يتعلق الأمر بالفضيلة الشخصية، انظروا إلى ما فعله. يمكنكم القول إنه قاسٍ وقاسٍ، مستعد للتضحية بأي شيء من أجل مُثُله العليا. في مواجهة خصم كهذا، من يجرؤ على المراهنة بحياته على شخصيته؟”
على سبيل المثال، إذا كان تصنيف اللياقة البدنية للأرواح الشهيدة هو 3 عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة، فإن لو لان، بصفتها حاملة، ستكون على الأرجح قادرة على تعزيز تصنيف لياقتها البدنية إلى 4 من خلال التدريب المستمر.
عندما زحف منتصف الليل عبر جوبي، كان الغبار الذي أثارته أقدامه الخلفية الضخمة أشبه بعاصفة رملية مرعبة.
عندما سمع لو لان هذا، دفع الطاقم الطبي بعيدًا عنه وعانق رين شياوسو برفق. “اعتنِ بنفسك يا أخي. لا أعرف متى سنلتقي مجددًا.”
لذلك، إن لم تكن قوة الأرواح الشهيدة متفوقة عدديًا، فستكون بلا معنى. مع أن الأسلحة النارية والمتفجرات قد تعوّض بعض عيوبها، إلا أن ذخيرتها ستنفد في النهاية.
سأل رين شياوسو فجأة، “لقد رفضت دعوتي إلى الشمال الغربي. ما الذي يجعلك قلقًا بشأن العودة إلى اتحاد تشينغ؟”
بالتأكيد لن يتمكن من إعادة وحشٍ مثل منتصف الليل إلى الشمال الغربي. بشهيته، سيأكل على الأرجح جميع أغنام الشمال الغربي خلال بضعة أشهر. والأهم من ذلك، أن تلك الأغنام كانت ملكيةً مشتركةً للقلعة ١٧٨، لذا لا يجوز أكلها في أي وقت.
أجابت لو لان: “لا داعي لإخفاء الأمر عنك. قبل ذهابي إلى مملكة السحرة، كان اتحاد وانغ قد أرسل دعوةً إلى اتحاد تشينغ للسماح لأخي الأصغر، تشينغ تشن، برحلة إلى السهول الوسطى.”
صُدم رن شياوسو. أدرك أن لو لان كانت دائمًا مسؤولة عن أخطر الأمور التي تواجه اتحاد تشينغ.
“إلى السهول الوسطى؟ لماذا؟” صُدم رين شياوسو.
أعتقد أن وانغ شينغ تشي يريد التحدث معه. علّق لو لان: “ربما يريد التعاون مع اتحاد تشينغ لمهاجمة الشمال الغربي؟ بصراحة، لو تعاون اتحاد تشينغ وتحالف وانغ، لما كان الشمال الغربي منافسًا لهما. لكن، من يستطيع أن يُلمّح إلى أفكار وانغ شينغ تشي؟ إنه مجنون مثاليّ تمامًا. لو لم تكن مجنونًا مثله، لما استطعت تخمين ما يُخطط له حقًا.”
“وبعد ذلك؟” عبس رين شياوسو وقال، “هل قرر تشينغ تشن الذهاب أم لا؟”
عندما قبض ميدنايت على الحمار، لم يستطع رين شياوسو رؤية مسار لسانه حتى ببصره الحالي. بمعنى آخر، تجاوز هجوم ميدنايت سرعة رد فعل رين شياوسو.
“بالتأكيد لا.” قالت لو لان: “من يجرؤ على الذهاب إلى السهول الوسطى في مثل هذا الوقت؟ ماذا لو لم يسمحوا له بالعودة؟ مع أن الجميع يقولون إن وانغ شينغتشي هو آخر رجل نبيل في عصر الأراضي القاحلة عندما يتعلق الأمر بالفضيلة الشخصية، انظروا إلى ما فعله. يمكنكم القول إنه قاسٍ وقاسٍ، مستعد للتضحية بأي شيء من أجل مُثُله العليا. في مواجهة خصم كهذا، من يجرؤ على المراهنة بحياته على شخصيته؟”
لذلك، رأى أن الليل والغسق قادران على تلبية احتياجاتهما بامتصاص الحرارة. في هذه الأثناء، كان هناك مكان مناسب في سلسلة الجبال في الجنوب الغربي زاره تشو تشي من قبل.
تنهد رين شياوسو بارتياح. “من الجيد أنه رفض الدعوة.”
فجأةً، خطرت ببال رين شياوسو فكرة. لقد التقى بالعديد من المثاليين. وانغ شينغ تشي، ويانغ أنجينغ، وحتى P5092 وجيانغ شو، جميعهم مثاليون.
نظرت لو لان إلى رين شياوسو وقالت فجأة: “لا تسيئوا الفهم، لستُ غبية لأُجبر على الاندفاع نحو خطوط العدو. تمامًا مثلك ويان ليو يوان، يجب على الأخ الأكبر أن يقود الهجوم لأخيه الأصغر، أليس كذلك؟”
مع ذلك، كانت مساراتهما مختلفة دائمًا. كان سبب نبذ وانغ شينغتشي ويانغ أنجينغ، بينما كان جيانغ شو وP5092 محبوبين من المحيطين بهما، هو أن الأول كان دائمًا يضحي بالآخرين لتحقيق مُثُله العليا، بينما لم يكن الثاني يفعل ذلك.
عندما قبض ميدنايت على الحمار، لم يستطع رين شياوسو رؤية مسار لسانه حتى ببصره الحالي. بمعنى آخر، تجاوز هجوم ميدنايت سرعة رد فعل رين شياوسو.
“شياوسو، شكرًا لكِ.” تنهدت لو لان فجأة وقالت: “لطالما تمنيتُ ردّ الجميل بعد كل مساعدة قدمتِها لي. لكن يبدو أنني لن أتمكن من ردّ الجميل أبدًا.”
ولكن عندما يتعلق الأمر بالرأي حول ما إذا كان وانغ شينغ تشي مخطئًا أم لا، وجد رين شياوسو دائمًا هذه القضية معقدة بعض الشيء ولم يتمكن من التوصل إلى إجابة واضحة عليها.
“ما هي الخطط الأخرى التي يُمكنني التفكير بها؟” قالت لو لان بجدية: “لقد دعا اتحاد وانغ تشينغ تشن للانضمام إلينا. ورغم رفض تشينغ تشن، إلا أن وانغ شينغ تشي لن يستسلم أبدًا. لذا سأعود إلى جانب أخي الأصغر أولًا في حال حاول اتحاد وانغ إثارة أي مشاكل أخرى. كما تعلم أن وانغ شينغ تشي ليس من النوع الذي يستسلم بسهولة.”
هذه المرة، أصر رين شياوسو على إعادة لوه لان إلى أراضي اتحاد تشينغ لأنه كان لديه أيضًا اعتبارات أخرى.
قال رين شياوسو للو لان، “إذن ما هي خططك لهذه الرحلة إلى الجنوب الغربي؟”
“ما هي الخطط الأخرى التي يُمكنني التفكير بها؟” قالت لو لان بجدية: “لقد دعا اتحاد وانغ تشينغ تشن للانضمام إلينا. ورغم رفض تشينغ تشن، إلا أن وانغ شينغ تشي لن يستسلم أبدًا. لذا سأعود إلى جانب أخي الأصغر أولًا في حال حاول اتحاد وانغ إثارة أي مشاكل أخرى. كما تعلم أن وانغ شينغ تشي ليس من النوع الذي يستسلم بسهولة.”
“لكنني أشعر أن لديك بعض المخاوف الأخرى”، قال رين شياوسو.
“لكنني أشعر أن لديك بعض المخاوف الأخرى”، قال رين شياوسو.
“بالتأكيد.” قالت لو لان، “يجب أن تعلم أن جميع آلات النانو التابعة لاتحاد تشينغ قد فُقدت، أليس كذلك؟ اختفى أيضًا ألفا جندي نانوي شاركوا في معركة جبل زوويون. نعتقد أنهم وقعوا تحت سيطرة أحدهم.”
قبل مغادرة مملكة السحرة، استدار رين شياوسو خصيصًا وأمر ميلغور: “لا تستخدم تعويذة الاستدعاء بعد الآن، ولا تأكل خراف قلعتنا 178. وإلا، فسأُحمّلك مسؤولية فقدان أي خراف مستقبلًا. في عودتي القادمة إلى مملكة السحرة، سأجعلك تدفع الثمن مع الفائدة.”
“لقد ذكرت ذلك من قبل.” أومأ رين شياوسو برأسه.
“لقد ذكرت ذلك من قبل.” أومأ رين شياوسو برأسه.
ما يقلقنا الآن ليس الآلات النانوية، بل عدد أنظمتنا العسكرية التي اخترقها هذا الذكاء الاصطناعي. قال لو لان: “لقد اتخذنا بالفعل العديد من الاحتياطات قبل ذلك، ويمكن للعديد من أنظمتنا العسكرية العمل بشكل مستقل عن بعضها البعض بفضل تنبؤات تشينغ تشن بأن مثل هذا اليوم قد يأتي. ومع ذلك، قد تكون قوة الذكاء الاصطناعي أكثر رعبًا مما نتوقع”.
لم يكن رين شياوسو يعرف الكثير عن الإنترنت، لكن والده، رين هي، كان يعرفه. ففي نهاية المطاف، كانت المجموعة السابقة لمجموعة تشينغهي إمبراطورية إنترنت ضخمة.
صُدِم رين شياوسو. “هل أنت قلق من سيطرة الذكاء الاصطناعي على الأنظمة العسكرية لاتحاد تشينغ؟”
“نظريًا، نعم.” قالت لو لان، “مع أننا اتخذنا بالفعل إجراءات عزل جسدي، إلا أن تشينغ تشن قال إنها لا تزال غير آمنة بما يكفي. في الواقع، لا أعرف الكثير عن هذه الأمور أيضًا، لكن لا تستهنوا بالذكاء الاصطناعي.”
في هذه اللحظة، تذكر رين شياوسو، الذي استعاد كل ذكرياته، خبرًا من قبل الكارثة: كان هناك مشروع يسمى نيترو زيوس، حيث سيشارك فيه آلاف من عملاء الاستخبارات العسكرية لتنفيذ هجمات إلكترونية شاملة على البنية التحتية والمرافق النووية للعدو.
مع ذلك، وبصرف النظر عن كل شيء آخر في الوقت الحالي، كانت حركات السحلية سلسة كالماء الجاري. لم يشعر الأربعة أنها رحلة وعرة وهم يركبون على ظهرها.
لم يكن رين شياوسو يعرف الكثير عن الإنترنت، لكن والده، رين هي، كان يعرفه. ففي نهاية المطاف، كانت المجموعة السابقة لمجموعة تشينغهي إمبراطورية إنترنت ضخمة.
وكان الذهاب إلى اتحاد لي للاستيلاء على التكنولوجيا العصبية للآلات النانوية، والذهاب إلى اتحاد يانغ ليكون رهينة، وكان الذهاب إلى السهول الوسطى للبحث عن التحالفات أيضًا على هذا النحو.
في ذلك الوقت، سأل رن شياوسو رن هي: “يجب تشغيل المنشآت النووية على نظام مستقل معزول ماديًا. كيف يمكنهم اختراق شبكة معزولة هوائيًا بهذه الطريقة؟”
في ذلك الوقت، كان جواب رين هي أن هناك في الواقع طرقًا عديدة، لكن ما كان يهدف إليه نيترو زيوس هو استغلال الشبكات عبر “مركبة”. مهما كانت القاعدة العسكرية مغلقة، فإنها ستظل بحاجة إلى بيانات أو معدات من مصادر خارجية، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة، بما في ذلك الطابعات.
الشخص الذي أحضر المعدات إلى القاعدة العسكرية لن يكون على علم بأن معداته قد تعرضت للخطر، وهذا الشخص كان يسمى “القارب”.
من المؤكد أن هذه الأجهزة ستخضع لفحص صارم قبل دخولها إلى الأماكن المؤمنة، ولكن إمكانية التعرف عليها على أنها معرضة للخطر أم لا تعتمد على الطرف الأكثر مهارة.
“هممم.” قالت لو لان، “سنفعل. وبسبب هذه التكهنات تحديدًا، عليّ العودة سريعًا إلى جانب تشينغ تشن. إذا كان هناك أي أمر يتطلب مني التعامل معه، يمكنني أيضًا توليه بسرعة.”
أما كيفية جعل شخص ما عاملًا في القارب، فكانت عملية معقدة للغاية. في ذلك الوقت، لم يناقش رين هي الأمر كثيرًا مع رين شياوسو.
قال رين هي فقط أنه لا يوجد شيء مثل نظام آمن تمامًا في العالم.
بالطبع، سيكون من الممكن اختراق جلده بإطلاق النار على مكان ثابت باستمرار، لكن المشكلة كانت أن هذا المخلوق لن يقف هناك ويسمح لك بضربه.
ثم سأل رين شياوسو رين هي، “أبي، كيف عرفت أنهم يخططون لاستخدام هذه الطريقة؟”
ولكن عندما يتعلق الأمر بالرأي حول ما إذا كان وانغ شينغ تشي مخطئًا أم لا، وجد رين شياوسو دائمًا هذه القضية معقدة بعض الشيء ولم يتمكن من التوصل إلى إجابة واضحة عليها.
أجاب رين هي، “لقد رأيت ذلك عندما اخترقت نظامهم العسكري، بالطبع…”
كان منتصف الليل لا يزال يزحف بسرعة فائقة. من حين لآخر، كان يلتقط خروفًا أو حمارًا بلسانه ليستعيد طاقته.
نزل الجميع من ظهر منتصف الليل. هرع أحد أفراد موكب المركبات على الفور وأجرى بعض الفحوصات على لو لان باستخدام جهاز للتأكد من سلامته.
لذلك، من مظهر الأمور، لم تكن مخاوف لو لان وتحالف تشينغ بلا أساس.
من الناحية التكنولوجية، لا بد أن زيرو قد تفوق على جميع خبراء تكنولوجيا المعلومات في العالم. فقدراته الحاسوبية وقدرته على التعلم كانتا لا تُضاهيان البشر.
لقد كان منظر الحمار وهو يلتهمه صادمًا للغاية.
شعر رين شياوسو ببعض الحرج. قال للو لان: “سأستخدم هذا لفتح باب شياوجين السحري. آسف، آسف.”
إذا تمكن زيرو حقًا من السيطرة على الأنظمة العسكرية التابعة لاتحاد تشينغ، فهذا يعني أن النظام العسكري لاتحاد تشينغ بأكمله قد انهار تمامًا.
في هذه اللحظة، ضحكت لو لان وقالت: “لكن، بالطبع، أنت أقوى مني بكثير. مع أن ليويوان الصغير قد كبر وأصبح سيدًا، إلا أنه لا يزال لا يُقارن بك. أنا أيضًا لا أستطيع فعل الشيء نفسه. سأكون سعيدًا بأن أكون بمثابة خصم تشينغ تشن بهدوء. أخي الأصغر أقوى مني بكثير.”
“أنقذ نفسي؟” صُدمت لو لان. “لكنني لا أعرف أي تعاويذ. ألم يُقال إن الأمر يتطلب تدريبًا طويلًا قبل أن تُصبح التعاويذ فعّالة؟”
سأل رين شياوسو، “ما مدى احتمالية حدوث شيء مثل هذا برأيك؟”
رفع لو لان يديه. “٥٠٪؟ ٨٠٪؟ من يدري؟ والأهم من ذلك، من وجهة نظر بشرية، من الصعب جدًا التكهن بمدى قوة الذكاء الاصطناعي. الأمر أشبه باستحالة تخمين مستوى حضارة فضائية.”
“وبعد ذلك؟” عبس رين شياوسو وقال، “هل قرر تشينغ تشن الذهاب أم لا؟”
من وجهة نظر لوه لان، فقد صنف بالفعل الذكاء الاصطناعي باعتباره حضارة غريبة.
وكان الذهاب إلى اتحاد لي للاستيلاء على التكنولوجيا العصبية للآلات النانوية، والذهاب إلى اتحاد يانغ ليكون رهينة، وكان الذهاب إلى السهول الوسطى للبحث عن التحالفات أيضًا على هذا النحو.
أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا. “بما أنك تعلم بوجود مثل هذا الاحتمال، فعليك أن تكون أكثر حذرًا.”
“هممم.” قالت لو لان، “سنفعل. وبسبب هذه التكهنات تحديدًا، عليّ العودة سريعًا إلى جانب تشينغ تشن. إذا كان هناك أي أمر يتطلب مني التعامل معه، يمكنني أيضًا توليه بسرعة.”
ولكنه لم يتوقع أنه سيتمكن يومًا ما من تعلم هذه الطريقة أيضًا.
صُدم رن شياوسو. أدرك أن لو لان كانت دائمًا مسؤولة عن أخطر الأمور التي تواجه اتحاد تشينغ.
“انتظر لحظة.” صفّرت لو لان لمستودع المصنع. فُتحت بوابة المستودع فجأة، وخرجت منه أكثر من اثنتي عشرة مركبة. كأنها تنتظر هناك منذ زمن طويل.
وكان الذهاب إلى اتحاد لي للاستيلاء على التكنولوجيا العصبية للآلات النانوية، والذهاب إلى اتحاد يانغ ليكون رهينة، وكان الذهاب إلى السهول الوسطى للبحث عن التحالفات أيضًا على هذا النحو.
الشخص الذي أحضر المعدات إلى القاعدة العسكرية لن يكون على علم بأن معداته قد تعرضت للخطر، وهذا الشخص كان يسمى “القارب”.
في هذه المرحلة، أدرك رين شياوسو فجأة أن يانغ شياوجين أصبح أكثر هدوءًا.
بدا أن لو لان هو من قام بكل هذه الأعمال الخطيرة، وهذا ما بدا له ظلمًا.
ولكنه لم يتوقع أنه سيتمكن يومًا ما من تعلم هذه الطريقة أيضًا.
نظرت لو لان إلى رين شياوسو وقالت فجأة: “لا تسيئوا الفهم، لستُ غبية لأُجبر على الاندفاع نحو خطوط العدو. تمامًا مثلك ويان ليو يوان، يجب على الأخ الأكبر أن يقود الهجوم لأخيه الأصغر، أليس كذلك؟”
إذا تمكن زيرو حقًا من السيطرة على الأنظمة العسكرية التابعة لاتحاد تشينغ، فهذا يعني أن النظام العسكري لاتحاد تشينغ بأكمله قد انهار تمامًا.
في هذه اللحظة، ضحكت لو لان وقالت: “لكن، بالطبع، أنت أقوى مني بكثير. مع أن ليويوان الصغير قد كبر وأصبح سيدًا، إلا أنه لا يزال لا يُقارن بك. أنا أيضًا لا أستطيع فعل الشيء نفسه. سأكون سعيدًا بأن أكون بمثابة خصم تشينغ تشن بهدوء. أخي الأصغر أقوى مني بكثير.”
لفترة من الوقت، لم يعرف رين شياوسو ماذا يقول.
في هذه اللحظة، تذكر رين شياوسو، الذي استعاد كل ذكرياته، خبرًا من قبل الكارثة: كان هناك مشروع يسمى نيترو زيوس، حيث سيشارك فيه آلاف من عملاء الاستخبارات العسكرية لتنفيذ هجمات إلكترونية شاملة على البنية التحتية والمرافق النووية للعدو.
هذه المرة، أصر رين شياوسو على إعادة لوه لان إلى أراضي اتحاد تشينغ لأنه كان لديه أيضًا اعتبارات أخرى.
بالتأكيد لن يتمكن من إعادة وحشٍ مثل منتصف الليل إلى الشمال الغربي. بشهيته، سيأكل على الأرجح جميع أغنام الشمال الغربي خلال بضعة أشهر. والأهم من ذلك، أن تلك الأغنام كانت ملكيةً مشتركةً للقلعة ١٧٨، لذا لا يجوز أكلها في أي وقت.
“هل هناك حاجة لشيء من هذا القبيل بيننا؟” قال رين شياوسو ضاحكًا.
قبل مغادرة مملكة السحرة، استدار رين شياوسو خصيصًا وأمر ميلغور: “لا تستخدم تعويذة الاستدعاء بعد الآن، ولا تأكل خراف قلعتنا 178. وإلا، فسأُحمّلك مسؤولية فقدان أي خراف مستقبلًا. في عودتي القادمة إلى مملكة السحرة، سأجعلك تدفع الثمن مع الفائدة.”
صُدم ميل. في البداية، كان سعيدًا جدًا عندما رأى رين شياوسو يستدير ليبحث عنه. لكن من كان يتوقع أن يكون قائد القلعة ١٧٨ المستقبلي منزعجًا إلى هذا الحد لفقدان تلك الأغنام!
في الوقت الحالي، يجب على رين شياوسو أن يرسل ميدنايت إلى مكان مناسب للإقامة قبل العودة إلى الحصن 144.
إذا أراد رؤية منتصف الليل مجددًا في المستقبل، فبإمكانه استدعاؤه مباشرةً إلى جانبه. لن يكون الأمر مُزعجًا على الإطلاق.
“نعم، لا يمكن للإنسان تفعيله إلا مرة واحدة في حياته، لذا يجب أن تعتز به. هذا الشيء يمكن أن ينقذ حياتك في اللحظات الحرجة”، قال رين شياوسو بجدية.
قال رين شياوسو، “بما أنك وصلت بسلامة، فسوف أغادر إذن.”
فكّر رين شياوسو في الأمر بجدية من قبل. فرغم أن منتصف الليل والغسق كانا يعيشان في فوهة بركان جبال جينغ لأكثر من مئتي عام، إلا أنه لم يرَ جبال جينغ خاليةً تمامًا من الحياة البرية.
“ما هي الخطط الأخرى التي يُمكنني التفكير بها؟” قالت لو لان بجدية: “لقد دعا اتحاد وانغ تشينغ تشن للانضمام إلينا. ورغم رفض تشينغ تشن، إلا أن وانغ شينغ تشي لن يستسلم أبدًا. لذا سأعود إلى جانب أخي الأصغر أولًا في حال حاول اتحاد وانغ إثارة أي مشاكل أخرى. كما تعلم أن وانغ شينغ تشي ليس من النوع الذي يستسلم بسهولة.”
لذلك، رأى أن الليل والغسق قادران على تلبية احتياجاتهما بامتصاص الحرارة. في هذه الأثناء، كان هناك مكان مناسب في سلسلة الجبال في الجنوب الغربي زاره تشو تشي من قبل.
“انتظر لحظة.” صفّرت لو لان لمستودع المصنع. فُتحت بوابة المستودع فجأة، وخرجت منه أكثر من اثنتي عشرة مركبة. كأنها تنتظر هناك منذ زمن طويل.
جلس الأربعة على ظهر ميدنايت وعبوروا جوبي ليصلوا إلى بالقرب من الحصن 93 في بضع ساعات فقط.
حلَّ منتصف الليل على مستودع مصنع، فوقفوا هناك في هدوء. عندما رأى جنود حامية المصنع وعماله هذا المخلوق الضخم، كادوا يتبولون على سراويلهم.
في هذه المرحلة، أدرك رين شياوسو فجأة أن يانغ شياوجين أصبح أكثر هدوءًا.
قال رين شياوسو، “بما أنك وصلت بسلامة، فسوف أغادر إذن.”
“أنقذ نفسي؟” صُدمت لو لان. “لكنني لا أعرف أي تعاويذ. ألم يُقال إن الأمر يتطلب تدريبًا طويلًا قبل أن تُصبح التعاويذ فعّالة؟”
كانت هذه أرض اتحاد يانغ سابقًا، وقد زارتها يانغ شياوجين مرات عديدة. والآن، وهي تعود إلى هذا المكان المألوف، ستُعيد إليها ذكريات الماضي بالتأكيد.
“أوه…”
حلَّ منتصف الليل على مستودع مصنع، فوقفوا هناك في هدوء. عندما رأى جنود حامية المصنع وعماله هذا المخلوق الضخم، كادوا يتبولون على سراويلهم.
الشخص الذي أحضر المعدات إلى القاعدة العسكرية لن يكون على علم بأن معداته قد تعرضت للخطر، وهذا الشخص كان يسمى “القارب”.
اتجه جميع العمال عكس اتجاه منتصف الليل. عاد بعضهم إلى المصنع للاختباء، بينما احتمى آخرون في مخابئ تحت الأرض. كما فر بعضهم إلى البرية.
تنهدت لوه لان وقالت، “اعتقدت أنني أصبحت قوية جدًا بعد تدريبي، لكن الآن يبدو الأمر وكأنني لا أزال باهتة إلى حد ما.”
نظر منتصف الليل إلى هؤلاء الناس بفضول. لكنه تذكر أن سيده لم يسمح له بأكل الناس، فلم يُخرج لسانه ليُدخلهم في فمه.
عندما زحف منتصف الليل عبر جوبي، كان الغبار الذي أثارته أقدامه الخلفية الضخمة أشبه بعاصفة رملية مرعبة.
سأل رن شياوسو لوه لان، “أين رجالك؟ أليس من الأفضل إعادتك إلى الحصن 93 مباشرةً؟ لماذا أصررتَ على المجيء إلى هذا المصنع؟”
عندما قبض ميدنايت على الحمار، لم يستطع رين شياوسو رؤية مسار لسانه حتى ببصره الحالي. بمعنى آخر، تجاوز هجوم ميدنايت سرعة رد فعل رين شياوسو.
“ما الأمر؟” سأل رين شياوسو.
“انتظر لحظة.” صفّرت لو لان لمستودع المصنع. فُتحت بوابة المستودع فجأة، وخرجت منه أكثر من اثنتي عشرة مركبة. كأنها تنتظر هناك منذ زمن طويل.
أوضح لو لان ضاحكًا: “علينا توخي الحذر في مثل هذا الوقت، بالطبع. من يدري إن كان هناك أي جواسيس في الحصن 93؟ بعد أن أنضم إلى رجالي هنا، سأتوجه مباشرةً إلى الحصن 111 أولًا. هذا هو الطريق الأكثر أمانًا.”
على ظهر منتصف الليل، كان لو لان، وتشو تشي، ورين شياوسو، ويانغ شياو جين يشاهدون هذا المنظر بأفواه مفتوحة.
نزل الجميع من ظهر منتصف الليل. هرع أحد أفراد موكب المركبات على الفور وأجرى بعض الفحوصات على لو لان باستخدام جهاز للتأكد من سلامته.
تنهدت لوه لان وقالت، “اعتقدت أنني أصبحت قوية جدًا بعد تدريبي، لكن الآن يبدو الأمر وكأنني لا أزال باهتة إلى حد ما.”
صُدم رين شياوسو عندما رأى هذا. قالت لو لان بعجز: “هذا ترتيب تشينغ تشن”.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالرأي حول ما إذا كان وانغ شينغ تشي مخطئًا أم لا، وجد رين شياوسو دائمًا هذه القضية معقدة بعض الشيء ولم يتمكن من التوصل إلى إجابة واضحة عليها.
“هل هناك حاجة لشيء من هذا القبيل بيننا؟” قال رين شياوسو ضاحكًا.
قال رين شياوسو، “بما أنك وصلت بسلامة، فسوف أغادر إذن.”
“هممم.” قالت لو لان، “سنفعل. وبسبب هذه التكهنات تحديدًا، عليّ العودة سريعًا إلى جانب تشينغ تشن. إذا كان هناك أي أمر يتطلب مني التعامل معه، يمكنني أيضًا توليه بسرعة.”
عندما سمع لو لان هذا، دفع الطاقم الطبي بعيدًا عنه وعانق رين شياوسو برفق. “اعتنِ بنفسك يا أخي. لا أعرف متى سنلتقي مجددًا.”
“سنلتقي بالتأكيد مرة أخرى.” قال رين شياوسو بابتسامة، “حتى لو لم تأتِ إلى الشمال الغربي للبحث عني، فسأذهب إلى اتحاد تشينغ للبحث عنك.”
“بالتأكيد.” قالت لو لان، “يجب أن تعلم أن جميع آلات النانو التابعة لاتحاد تشينغ قد فُقدت، أليس كذلك؟ اختفى أيضًا ألفا جندي نانوي شاركوا في معركة جبل زوويون. نعتقد أنهم وقعوا تحت سيطرة أحدهم.”
أما كيفية جعل شخص ما عاملًا في القارب، فكانت عملية معقدة للغاية. في ذلك الوقت، لم يناقش رين هي الأمر كثيرًا مع رين شياوسو.
فكرت لوه لان للحظة وقالت بابتسامة “اتفقنا”.
سأل رن شياوسو لوه لان، “أين رجالك؟ أليس من الأفضل إعادتك إلى الحصن 93 مباشرةً؟ لماذا أصررتَ على المجيء إلى هذا المصنع؟”
“آمل أنه عندما يأتي الوقت، سيتم تسوية كل شيء، ولن نضطر إلى القتال والقتل بعد الآن”، قال رين شياوسو بجدية.
“ما هي الخطط الأخرى التي يُمكنني التفكير بها؟” قالت لو لان بجدية: “لقد دعا اتحاد وانغ تشينغ تشن للانضمام إلينا. ورغم رفض تشينغ تشن، إلا أن وانغ شينغ تشي لن يستسلم أبدًا. لذا سأعود إلى جانب أخي الأصغر أولًا في حال حاول اتحاد وانغ إثارة أي مشاكل أخرى. كما تعلم أن وانغ شينغ تشي ليس من النوع الذي يستسلم بسهولة.”
فجأةً، ارتسمت على وجه لو لان ملامح الجدية. “أريد أن أطلب منك معروفًا.”
لفترة من الوقت، لم يعرف رين شياوسو ماذا يقول.
مع ذلك، وبصرف النظر عن كل شيء آخر في الوقت الحالي، كانت حركات السحلية سلسة كالماء الجاري. لم يشعر الأربعة أنها رحلة وعرة وهم يركبون على ظهرها.
“ما الأمر؟” سأل رين شياوسو.
قال رين هي فقط أنه لا يوجد شيء مثل نظام آمن تمامًا في العالم.
“في يوم من الأيام، إذا واجه تشينغ تشن خطرًا، أرجو مساعدته.” قالت لو لان: “مع أن أخي الأصغر شخص ذكي جدًا، إلا أن هناك أوقاتًا يخطئ فيها الجميع في حساباتهم. لا توجد خطة مثالية.”
نظر رين شياوسو إلى لو لان. حتى اللحظة التي سبقت مغادرته، كان هذا الرجل لا يزال يفكر في كيفية تعزيز سلامة أخيه الأصغر.
كانت صحراء جوبي، التي تبدو مهجورة، تدعم نظامًا بيئيًا غنيًا للغاية ومجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنواع.
في ذلك الوقت، كان جواب رين هي أن هناك في الواقع طرقًا عديدة، لكن ما كان يهدف إليه نيترو زيوس هو استغلال الشبكات عبر “مركبة”. مهما كانت القاعدة العسكرية مغلقة، فإنها ستظل بحاجة إلى بيانات أو معدات من مصادر خارجية، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة، بما في ذلك الطابعات.
“حسنًا، سأعدك بذلك”، قال رين شياوسو.
“لقد ذكرت ذلك من قبل.” أومأ رين شياوسو برأسه.
بعد ذلك، أخرج عين بصر حقيقية حمراء من مخزنه وناولها للو لان. “لقد رأيتِ هذا الشيء من قبل. إنها عين بصر حقيقية. سأعطيكِ إياها لتنقذي نفسكِ أيضًا إذا كنتِ في خطر.”
“أنقذ نفسي؟” صُدمت لو لان. “لكنني لا أعرف أي تعاويذ. ألم يُقال إن الأمر يتطلب تدريبًا طويلًا قبل أن تُصبح التعاويذ فعّالة؟”
من المؤكد أن هذه الأجهزة ستخضع لفحص صارم قبل دخولها إلى الأماكن المؤمنة، ولكن إمكانية التعرف عليها على أنها معرضة للخطر أم لا تعتمد على الطرف الأكثر مهارة.
فجأةً، خطرت ببال رين شياوسو فكرة. لقد التقى بالعديد من المثاليين. وانغ شينغ تشي، ويانغ أنجينغ، وحتى P5092 وجيانغ شو، جميعهم مثاليون.
“لا داعي للتدريب لفتح باب مسحور.” عندما شرح رين شياوسو للو لان كيفية فتح الباب المسحور، أضاءت عينا لو لان على الفور.
“انتظر لحظة.” صفّرت لو لان لمستودع المصنع. فُتحت بوابة المستودع فجأة، وخرجت منه أكثر من اثنتي عشرة مركبة. كأنها تنتظر هناك منذ زمن طويل.
“أنت تقول أنني سأكون قادرًا على فتح بوابة أبعاد والذهاب إلى المكان الذي أريد الذهاب إليه أكثر عن طريق تقطير دمي عليه وتحويله عشر مرات؟” قال لو لان بسعادة.
في السابق، عندما رأى لوه لان الفرقة الميدانية السادسة تمر عبر هذا الباب المعدني، شعر بالحسد حقًا ووجده سحريًا للغاية.
نزل الجميع من ظهر منتصف الليل. هرع أحد أفراد موكب المركبات على الفور وأجرى بعض الفحوصات على لو لان باستخدام جهاز للتأكد من سلامته.
ولكنه لم يتوقع أنه سيتمكن يومًا ما من تعلم هذه الطريقة أيضًا.
لم يكن لو لان أحمقًا. كان يعلم مدى فائدة عين البصر الحقيقية والباب المسحور.
عندما قبض ميدنايت على الحمار، لم يستطع رين شياوسو رؤية مسار لسانه حتى ببصره الحالي. بمعنى آخر، تجاوز هجوم ميدنايت سرعة رد فعل رين شياوسو.
“نعم، لا يمكن للإنسان تفعيله إلا مرة واحدة في حياته، لذا يجب أن تعتز به. هذا الشيء يمكن أن ينقذ حياتك في اللحظات الحرجة”، قال رين شياوسو بجدية.
قال رين هي فقط أنه لا يوجد شيء مثل نظام آمن تمامًا في العالم.
“شياوسو، شكرًا لكِ.” تنهدت لو لان فجأة وقالت: “لطالما تمنيتُ ردّ الجميل بعد كل مساعدة قدمتِها لي. لكن يبدو أنني لن أتمكن من ردّ الجميل أبدًا.”
رفع لو لان يديه. “٥٠٪؟ ٨٠٪؟ من يدري؟ والأهم من ذلك، من وجهة نظر بشرية، من الصعب جدًا التكهن بمدى قوة الذكاء الاصطناعي. الأمر أشبه باستحالة تخمين مستوى حضارة فضائية.”
“هل هناك حاجة لشيء من هذا القبيل بيننا؟” قال رين شياوسو ضاحكًا.
قال رين شياوسو، “بما أنك وصلت بسلامة، فسوف أغادر إذن.”
على سبيل المثال، إذا كان تصنيف اللياقة البدنية للأرواح الشهيدة هو 3 عندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة، فإن لو لان، بصفتها حاملة، ستكون على الأرجح قادرة على تعزيز تصنيف لياقتها البدنية إلى 4 من خلال التدريب المستمر.
“بالمناسبة، هل لدى الآنسة شياوجين عين بصر حقيقية؟” قالت لو لان بأدب، “لماذا لا تعطيها هذه العين الحمراء بدلاً منها؟”
بالطبع، سيكون من الممكن اختراق جلده بإطلاق النار على مكان ثابت باستمرار، لكن المشكلة كانت أن هذا المخلوق لن يقف هناك ويسمح لك بضربه.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. لديها واحدة أفضل”، قال رين شياوسو.
أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا. “بما أنك تعلم بوجود مثل هذا الاحتمال، فعليك أن تكون أكثر حذرًا.”
“أوه…”
كانت صحراء جوبي، التي تبدو مهجورة، تدعم نظامًا بيئيًا غنيًا للغاية ومجموعة كبيرة ومتنوعة من الأنواع.
أعتقد أن وانغ شينغ تشي يريد التحدث معه. علّق لو لان: “ربما يريد التعاون مع اتحاد تشينغ لمهاجمة الشمال الغربي؟ بصراحة، لو تعاون اتحاد تشينغ وتحالف وانغ، لما كان الشمال الغربي منافسًا لهما. لكن، من يستطيع أن يُلمّح إلى أفكار وانغ شينغ تشي؟ إنه مجنون مثاليّ تمامًا. لو لم تكن مجنونًا مثله، لما استطعت تخمين ما يُخطط له حقًا.”
في هذه المرحلة، تذكر رين شياوسو فجأة أن يانغ شياوجين لا يزال يفتقر إلى عنصر لتفعيل المدخل المسحور.
لم تكن عين البصر الحقيقية بل بابًا ماديًا.
بعد ذلك مباشرةً، راقب لو لان وتشو تشي والجميع رين شياوسو وهو يتجه نحو مدخل المستودع بعجز. ثم قطع نصف الباب المعدني الكبير بقوة ووضعه في مخزنه.
ولكن عندما يتعلق الأمر بالرأي حول ما إذا كان وانغ شينغ تشي مخطئًا أم لا، وجد رين شياوسو دائمًا هذه القضية معقدة بعض الشيء ولم يتمكن من التوصل إلى إجابة واضحة عليها.
في الوقت الحالي، يجب على رين شياوسو أن يرسل ميدنايت إلى مكان مناسب للإقامة قبل العودة إلى الحصن 144.
ارتبك الجميع عند رؤية هذا. في البداية، شعر من جاءوا لأخذ لو لان أن منتصف الليل هو أكثر الكائنات رعبًا. لكن الآن، شعروا أنهم ربما أخطأوا. الشخص الذي أمامهم، والذي يستطيع قطع نصف بابك المعدني لأدنى خلاف، هو المرعب حقًا!
في نهاية المطاف، كان أهم ما في قوة لو لان هو قدرتها على “إحياء” الناس اصطناعيًا. مهما بلغت قوة لو لان، فإن التعزيز الذي كان بإمكانه تقديمه للأرواح المذبوحة كان لا يزال محدودًا للغاية.
شعر رين شياوسو ببعض الحرج. قال للو لان: “سأستخدم هذا لفتح باب شياوجين السحري. آسف، آسف.”
بعد ذلك، جرّ يانغ شياوجين معه وصعد على ظهر ميدنايت مجددًا. ثم ركض ميدنايت نحو سلسلة الجبال جنوب غرب اتحاد تشينغ.
اندهش تشو تشي. “هل هذا معنى كسر الأبواب للهروب؟ لقد صدق القدماء!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بالتأكيد لن يتمكن من إعادة وحشٍ مثل منتصف الليل إلى الشمال الغربي. بشهيته، سيأكل على الأرجح جميع أغنام الشمال الغربي خلال بضعة أشهر. والأهم من ذلك، أن تلك الأغنام كانت ملكيةً مشتركةً للقلعة ١٧٨، لذا لا يجوز أكلها في أي وقت.
كان مخلوق مثل منتصف الليل، سواء من حيث عدوانيته أو حجمه، كافياً لصدمة أي شخص يصادفه.
