Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1207

 

كان من الواضح أن الكعكات المطهوة على البخار قد نفدت من المتجر، فذهبت العجوز لتغليف المزيد على الفور قبل وضعها في قدر البخار المصنوع من الخيزران. في هذه الأثناء، لم تبدِ يانغ شياوجين أي تحفّظ معها.

كانت سلسلة الجبال الواقعة جنوب غرب اتحاد تشينغ منطقةً غير مأهولة، تُشبه منطقة شيوتشو جنوب اتحاد تشو. وبسبب بيئتها القاسية، قلّما يجرؤ الناس على زيارتها.

 

 

وبعد وصوله إلى جبال جينغ، حتى لو استطاع تدمير القوات هناك، سيظل عليه مواجهة داسك، الذي كان تحت سيطرة زيرو. ذلك لأن رين شياوسو لم يكن لديه أي وسيلة لتدمير الآلات النانوية داخل جسد داسك مباشرةً.

لقد انزعج الجميع من الحشرات السامة والهواء الليلي الضار هنا.

دُمّرَ ما يقرب من نصف هذا القصر على يد جنود النانو التابعين لاتحاد لي. ولكن، على نحوٍ غير متوقع، أُعيد بناء هذا المكان بعد أكثر من عام.

 

وبعد وصوله إلى جبال جينغ، حتى لو استطاع تدمير القوات هناك، سيظل عليه مواجهة داسك، الذي كان تحت سيطرة زيرو. ذلك لأن رين شياوسو لم يكن لديه أي وسيلة لتدمير الآلات النانوية داخل جسد داسك مباشرةً.

في الماضي، كان اتحاد يانغ يسعى لتوسيع أراضيه غربًا. لكنه أدرك أن تكلفة التطوير باهظة، لذا كان من الأفضل له أن يُعزز سلطته القائمة أولًا.

 

 

 

كانت هذه السلسلة الجبلية تحتوي على غابة كثيفة لدرجة أنها كانت تشبه الغابات المطيرة.

“هممم.” أخرجت يانغ شياوجين خنجرها وجرحت إصبعها. ثم سالت دمها على عين البصر الحقيقي.

 

 

في البداية، كان رين شياوسو قلقًا من أن يجد ميدنايت صعوبة في الزحف في هذه البرية المشجرة. ففي النهاية، كانت واسعة جدًا وكانت الغابة كثيفة جدًا.

 

 

كان الاضطراب الذي أحدثه أشبه بقذيفة مدفعية سقطت على البحيرة. حتى أن اضطرابًا في أعقابها تكوّن في البخار فوق سطح البحيرة.

ولكن لدهشته، كان ميدنايت ذكيًا بما يكفي ليخوض مباشرة عبر النهر.

لذلك، لم يكن رين شياوسو يعرف كيف يحل مشكلة الغسق حاليًا. ربما يمكنه التحدث مع زيرو؟

 

 

كان منتصف الليل مختلفًا عن العجوز شو. كونه نسخة ظل، لم يكن العجوز شو يمتلك عقلًا مستقلًا. ولذلك، تم تدريب رين شياوسو على تعدد المهام إلى أقصى حد.

 

 

عند الاستماع إلى هذه الشكاوى، شعر رين شياوسو وكأنه قد تم سحبه إلى حياة دافئة وسعيدة من حرب السحرة المتوترة التي شارك فيها.

أما ميدنايت، فكانت له أفكاره الخاصة. لذلك، لم يكن هناك داعٍ للقلق بعد إعطائه التعليمات. سيجد أسلوبه الخاص وطريقته في تنفيذ أوامره.

“لقد أغلقنا.” قالت العجوز مبتسمة، “لماذا لا تجرب متجرًا آخر… شياوجين؟”

 

 

كانت أسماك سلسلة الجبال شديدة الخطورة، لكن هذا ينطبق فقط على الناس العاديين. بناءً على تحليل رين شياوسو، لا تُقارن أسماك البيرانا في حوض الأمازون من عصور ما قبل الكارثة حتى بأسماك رأس الأفعى المتطورة.

 

 

“ههه.” غيّر رين شياوسو الموضوع بسرعة. “رأيتُ خنزيرًا بريًا يشرب الماء بجانب الجدول مع صغاره، لكن منتصف الليل أبعدهم جميعًا. أتذكر عندما أصبحتُ كائنًا خارقًا لأول مرة، حتى غزالًا أحمر أخافني عندما ذهبنا إلى جبال جينغ.”

وبطبيعة الحال، لم يكن واضحا ما إذا كانت أي طفرة قد حدثت هناك.

نظر رين شياوسو إلى الخريطة التي رسمها له تشو تشي بينما كان يوجه حركة منتصف الليل.

 

لم يسمح رين شياوسو لـ “ميدنايت” بالعودة إلى جبال جينغ، لأنه علم أن زيرو قد وضع مجموعة من القوات هناك تحت سيطرته عندما استدعى “ميدنايت”. حتى “داسك” كان تحت سيطرة زيرو أيضًا.

بفضل امتلاك مجموعة تشينغخه للأقمار الصناعية، رأى لي ينغيون، وتشين شنغ، وتشانغ تشينغشي، وغيرهم من الفرسان، كيف كان العالم بأسره. وصفوا لرين شياوسو ذات مرة أن العالم بأسره قد أصبح مختلفًا تمامًا عما كان عليه قبل الكارثة بسبب التغيرات في قشرة الأرض.

 

 

في هذه اللحظة، خرج منتصف الليل من البحيرة. أمره رين شياوسو: “منتصف الليل، احرس هذا الباب ولا تدع أي حيوان يعبث به.”

كان رين شياوسو يفكر أنه بعد استقرار الوضع في تحالف المعاقل، لن تكون فكرة سيئة أن يسافر حول العالم مع يانغ شياوجين.

 

 

“الجدة لين،” قال يانغ شياوجين بصوت واضح، “أريد أن أحصل على كعك هان ومعكرونة الداندان.”

نظر بهدوء إلى يانغ شياوجين التي بجانبه. يبدو أنها أصبحت أكثر كتمانًا بعد مغادرتهم مملكة السحرة.

ولكن لأنها أصبحت كبيرة في السن، لم تعد قادرة على المضغ بشكل جيد.

 

أشعل نارًا بمهارة، بينما جلست يانغ شياوجين بجانبه مباشرةً وتناولت الطعام الذي شوّاه رين شياوسو. وكأن شيئًا لم يحدث.

عندما كان رين شياوسو يتحدث مع لوه لان في وقت سابق، بدا أن يانغ شياوجين كانت تفكر في شيء ما بينما كانت تجلس بجانبه.

 

 

 

وبينما كان رين شياوسو ينظر إليها، استدار يانغ شياوجين فجأة وقال، “يمكنك أن تنظر إليّ بصراحة.”

 

 

كان رين شياوسو يفكر أنه بعد استقرار الوضع في تحالف المعاقل، لن تكون فكرة سيئة أن يسافر حول العالم مع يانغ شياوجين.

“ههه.” غيّر رين شياوسو الموضوع بسرعة. “رأيتُ خنزيرًا بريًا يشرب الماء بجانب الجدول مع صغاره، لكن منتصف الليل أبعدهم جميعًا. أتذكر عندما أصبحتُ كائنًا خارقًا لأول مرة، حتى غزالًا أحمر أخافني عندما ذهبنا إلى جبال جينغ.”

 

 

 

وبعد ذلك ساد الصمت بينهما مرة أخرى.

 

 

 

ملأ جو غريب الهواء بينهما، وشعر رين شياوسو فجأة بالقلق قليلاً.

ابتسمت الجدة لين وقالت ليانغ شياوجين، “هذا الشاب يتحدث بلطف شديد. هل بهذه الطريقة تمكن من إغرائك؟”

 

كان من الواضح أن الكعكات المطهوة على البخار قد نفدت من المتجر، فذهبت العجوز لتغليف المزيد على الفور قبل وضعها في قدر البخار المصنوع من الخيزران. في هذه الأثناء، لم تبدِ يانغ شياوجين أي تحفّظ معها.

ويبدو أن هذا التغيير بدأ في مدينة غنت.

أثناء حديثهما، لم تتمالك السيدة العجوز نفسها من النظر إلى رين شياوسو. كانت هناك نظرة ثاقبة في عينيها، مما جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحرج.

 

 

في ذلك الوقت، بدأت الفرقة الميدانية السادسة بالانسحاب عبر المدخل المسحور. قبل المغادرة، سأل المخادع العظيم رين شياوسو: “أيها القائد المستقبلي، هل استفدت شيئًا آخر في هذه الرحلة إلى مملكة السحرة؟”

 

 

ظلت السحلية الضخمة تسبح على ضفاف البحيرة. بل كانت أحيانًا تنظر إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين وكأنها تخشى هروبهما.

أجاب رين شياوسو، “نعم، لقد اكتشفت كل شيء عن ماضيّ.”

نظر منتصف الليل إلى رين شياوسو. لم يكن يتوقع أن ينفصل عنه بهذه السرعة بعد لقائه بسيده.

 

 

في ذلك الوقت، كان المخادع العظيم مندهشًا للغاية. “أيها القائد المستقبلي، ألست من السهول الوسطى؟ لماذا أتيت إلى هنا لمعرفة ماضيك؟”

سألت بهدوء وإهمال أثناء تناولها الطعام، “أليس لديك ما تقوله لي؟ كان يجب أن تجد الكثير من الإجابات في مملكة السحرة.”

 

أما ميدنايت، فكانت له أفكاره الخاصة. لذلك، لم يكن هناك داعٍ للقلق بعد إعطائه التعليمات. سيجد أسلوبه الخاص وطريقته في تنفيذ أوامره.

أجاب رين شياوسو بشكل غامض فقط، “إنه مرتبط بذلك الفارس من السهول الوسطى”.

دُمّرَ ما يقرب من نصف هذا القصر على يد جنود النانو التابعين لاتحاد لي. ولكن، على نحوٍ غير متوقع، أُعيد بناء هذا المكان بعد أكثر من عام.

 

 

ربما لا يستطيع الآخرون تخمين هذا الأمر. لكنه ويانغ شياوجين سبق أن ناقشا التجربة رقم ٠٠١ مرات عديدة، لذا استطاعت بالتأكيد الربط بينهما.

 

 

فجأة، قال يانغ شياوجين بجدية، “ليس عليك أن تناديها بالجدة لين. إنها أصغر منك.”

في هذا العالم، ما هي الكلمة المفتاحية التي ارتبطت ارتباطًا وثيقًا برين هي، مؤسس مجموعة تشينغهي؟ إنها التجربة رقم 001.

 

 

صُدمت رين شياوسو. يبدو أنها أظهرت موقفها بعدم الإجابة على السؤال.

ويقال إن الإنسان الجديد قادر على العيش عشرات أو مائة مرة أطول من البشر العاديين.

 

 

وبعد وصوله إلى جبال جينغ، حتى لو استطاع تدمير القوات هناك، سيظل عليه مواجهة داسك، الذي كان تحت سيطرة زيرو. ذلك لأن رين شياوسو لم يكن لديه أي وسيلة لتدمير الآلات النانوية داخل جسد داسك مباشرةً.

ومنذ تلك اللحظة أصبح يانغ شياوجين أكثر هدوءًا.

صُدمت رين شياوسو. يبدو أنها أظهرت موقفها بعدم الإجابة على السؤال.

 

 

نظر رين شياوسو إلى الخريطة التي رسمها له تشو تشي بينما كان يوجه حركة منتصف الليل.

 

 

 

وقال تشو تشي إنه بعد أن استيقظت قوته، قام باستكشاف الأنهار لفترة طويلة وقام بمسح حوض النهر بأكمله في الجنوب الغربي.

 

 

 

في ذلك الوقت، كان تشو تشي قد أصبح للتو إنسانًا خارقًا وكان يشهد عجائب تجاوزه.

بدا منتصف الليل مُبتهجًا. أطلق همهمة خفيفة من حلقه كقطة كبيرة راضية.

 

“أجل! عندما كنت صغيرًا، كان والداي يصطحبانني إلى هنا كثيرًا لتناول الطعام.” قالت يانغ شياوجين: “عندما كان جدي لا يزال على قيد الحياة، كانت لديه قاعدة تقضي بأن يتناول أعضاء اتحاد يانغ العصيدة والخضراوات المخللة فقط على العشاء. علاوة على ذلك، لم يكن يُسمح لنا بالإفراط في الأكل. كان جدي يقول إن من لا يستطيع كبح جماح شهيته لا يصلح لقيادة منظمة.”

اكتشف نهرًا حراريًا جوفيًا تشكّلت فيه دورة مائية جديدة. كان النهر يقع بين صفيحتين تكتونيتين تلاقتا وانضغطتا، مع وجود مصدر كبير للطاقة مخفي تحت الأرض.

وبينما كان رين شياوسو ينظر إليها، استدار يانغ شياوجين فجأة وقال، “يمكنك أن تنظر إليّ بصراحة.”

 

 

يجب أن يكون هذا المكان قادرًا على أن يكون موطنًا جديدًا لـ منتصف الليل.

 

 

ابتسمت يانغ شياوجين وقالت: “كان الأمر صارمًا للغاية. كثيرًا ما كان أعمامي وعماتي يشكون من هذا الأمر لجدي، لكن والدي كان الوحيد الذي لم يفعل ذلك. بل كان يصطحبني أنا وأمي سرًا لتناول الوجبات الخفيفة. كان هذا هو المكان الذي كنا نزوره كثيرًا. قال والدي إن هذا المتجر كان موجودًا عندما كان صغيرًا. الأخت لين التي عرفناها في الماضي أصبحت الآن جدتي لين.”

لم يسمح رين شياوسو لـ “ميدنايت” بالعودة إلى جبال جينغ، لأنه علم أن زيرو قد وضع مجموعة من القوات هناك تحت سيطرته عندما استدعى “ميدنايت”. حتى “داسك” كان تحت سيطرة زيرو أيضًا.

 

 

قال رين شياوسو: “رين هي، مؤسس مجموعة تشينغهي، هو والدي”. “شُخِّصتُ بالسرطان قبل كارثة. في ذلك الوقت، كان السرطان لا يزال مرضًا عضالًا، لذلك كنتُ أنتظر موتي كل يوم. لاحقًا، أرسلني والدي إلى مختبر شركة بايرو رقم 39 للعلاج. بعد فشل جميع طرق العلاج التقليدية، بدأ الدكتور ب. باستخدام علاج مصل جيني أكثر جذرية عليّ بموافقتي وموافقة والدي.

كانت تعويذة الاستدعاء تعويذة أحادية الاتجاه. كانت تستدعي المخلوقات فقط، لكنها لا تُعيدها إلى موطنها.

 

 

شعر رين شياوسو وكأنه تنين عملاق يحرس كنزًا. كان شرسًا وساذجًا، قويًا ووحيدًا، لطيفًا ومضطربًا، خجولًا وحرًا. مع أنه كان لطيفًا جدًا، إلا أنه كان متوترًا للغاية أحيانًا.

كانت جبال جينغ تقع على أطراف أراضي اتحاد تشينغ. لو أراد رين شياوسو إحضار ميدنايت إليها مباشرةً، لكان عليه المرور عبر أراضي اتحاد تشينغ في طريقه.

كانت جبال جينغ تقع على أطراف أراضي اتحاد تشينغ. لو أراد رين شياوسو إحضار ميدنايت إليها مباشرةً، لكان عليه المرور عبر أراضي اتحاد تشينغ في طريقه.

 

قال يانغ شياوجين: “إنهم غير مسلحين، لذا فهم ليسوا جنودًا ولا حراسًا من قسم النظام العام”.

وبعد وصوله إلى جبال جينغ، حتى لو استطاع تدمير القوات هناك، سيظل عليه مواجهة داسك، الذي كان تحت سيطرة زيرو. ذلك لأن رين شياوسو لم يكن لديه أي وسيلة لتدمير الآلات النانوية داخل جسد داسك مباشرةً.

 

 

اندهش رين شياوسو في تلك اللحظة. يا الله ! هذه الفتاة ذات القبعة منزعجة جدًا من عمره.

تمكنت تعويذة الاستدعاء “الشمال الغربي المزدهر” من كسر سيطرة زيرو على منتصف الليل والغسق. ولكن مع وجود منتصف الليل، حتى لو ردد رين شياوسو تعويذة الاستدعاء مئة مرة، فسيظل منتصف الليل هو الذي يُستدعى عبر البوابة النجمية، وليس الغسق.

 

 

 

لذلك، لم يكن رين شياوسو يعرف كيف يحل مشكلة الغسق حاليًا. ربما يمكنه التحدث مع زيرو؟

 

 

 

أو ربما كان بإمكانه فتح الختم مباشرة ويصبح وعي العالم؟

لم يسمح رين شياوسو لـ “ميدنايت” بالعودة إلى جبال جينغ، لأنه علم أن زيرو قد وضع مجموعة من القوات هناك تحت سيطرته عندما استدعى “ميدنايت”. حتى “داسك” كان تحت سيطرة زيرو أيضًا.

 

“أجل! عندما كنت صغيرًا، كان والداي يصطحبانني إلى هنا كثيرًا لتناول الطعام.” قالت يانغ شياوجين: “عندما كان جدي لا يزال على قيد الحياة، كانت لديه قاعدة تقضي بأن يتناول أعضاء اتحاد يانغ العصيدة والخضراوات المخللة فقط على العشاء. علاوة على ذلك، لم يكن يُسمح لنا بالإفراط في الأكل. كان جدي يقول إن من لا يستطيع كبح جماح شهيته لا يصلح لقيادة منظمة.”

 

في اللحظة التي وصل فيها منتصف الليل إلى ضفة البحيرة، قفز وسقط مباشرة في البحيرة.

 

 

ولكن إذا أصبح حقا وعي العالم، فهل كل ما يملكه الآن سيكون له أي معنى بالنسبة لهم؟

 

 

وأشار إلى البحيرة بمخلبه ثم أشار إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين.

أولئك الأصدقاء الذين كانوا مثل عائلته، ويانغ شياوجين أيضًا، لا يمكنهم إلا أن ينظروا إلى السماء إذا فاتهم رؤيته في المستقبل، أليس كذلك؟

كانت سلسلة الجبال الواقعة جنوب غرب اتحاد تشينغ منطقةً غير مأهولة، تُشبه منطقة شيوتشو جنوب اتحاد تشو. وبسبب بيئتها القاسية، قلّما يجرؤ الناس على زيارتها.

 

 

بصراحة، لم يكن رين شياوسو متأكدًا مما سيصبح عليه بعد أن يصبح وعيًا عالميًا. لكنه لم يرغب في معرفة ذلك أيضًا.

كانت الفتاة ذات القبعة تجلس بهدوء بجوار نار المخيم. كان البخار الكثيف المتصاعد فوق سطح البحيرة غير البعيدة ينجرف كالسحب في السماء عندما يهب نسيم الجبل.

 

 

بينما كان رين شياوسو يفكر، رأى بخارًا كثيفًا يتصاعد باستمرار أمامه. حتى أن رائحة الكبريت الخفيفة كانت تفوح في الهواء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

 

 

بدا منتصف الليل مُبتهجًا. أطلق همهمة خفيفة من حلقه كقطة كبيرة راضية.

بمعنى آخر، هل نحن جنسان مختلفان؟ كيف نجح يان ليويوان إذًا؟ سأل يانغ شياوجين.

 

عندما قال ذلك، ركض منتصف الليل بسعادة نحو البحيرة على شكل هلال.

بعد أن تسلق تلة صغيرة، جلس رين شياوسو على رأس ميدنايت ونظر من مكانهما. بدت البحيرة الضخمة أمامه كهلال. استطاع أن يرى سحابة من البخار تتحرك باستمرار على سطح البحيرة. كان هذا المكان أشبه بجنة حقيقية على الأرض.

 

 

عندما استدار رين شياوسو ونظر إلى متجر الكعك، رأى الجدة لين تكافح لترتيب الكراسي بدقة.

قال رين شياوسو وهو يقفز من على رأس ميدنايت: “هذا هو المكان. بحسب تشو تشي، لهذه البحيرة الهلالية قاع عميق للغاية. كما لو أنها متصلة بمركز الأرض. لم يجرؤ على الغوص أعمق من ذلك في ذلك الوقت.”

 

 

“نعم، ما زال لدينا!” دهشت السيدة العجوز قليلاً. “انتظري قليلًا. سأُحضرها لكِ الآن. المعكرونة والحشوات جاهزة، لذا لن تضطري للانتظار طويلًا.”

ربت على مخلب ميدنايت الكبير. “هيا، هذا هو المكان الأنسب لك.”

 

 

 

نظر منتصف الليل إلى رين شياوسو. لم يكن يتوقع أن ينفصل عنه بهذه السرعة بعد لقائه بسيده.

 

 

 

أمال رأسه الضخم ونظر إلى رين شياوسو. كانت السماء فوق سلسلة الجبال مغطاة بالغيوم الداكنة، وانعطفت حدقات منتصف الليل العمودية. هذا جعل منتصف الليل يبدو أقل شراسة من ذي قبل. في الواقع، بدا لطيفًا بعض الشيء.

فجأةً، لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. متى بدأ قلقه على فقدانها؟

 

 

وأشار إلى البحيرة بمخلبه ثم أشار إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين.

بينما كان رين شياوسو يفكر، رأى بخارًا كثيفًا يتصاعد باستمرار أمامه. حتى أن رائحة الكبريت الخفيفة كانت تفوح في الهواء.

 

قال يانغ شياوجين: “إنهم غير مسلحين، لذا فهم ليسوا جنودًا ولا حراسًا من قسم النظام العام”.

ضحك رين شياوسو وقال، “لا يمكننا البقاء هنا معك. لدينا أشياء أخرى للقيام بها.”

في اللحظة التي وصل فيها منتصف الليل إلى ضفة البحيرة، قفز وسقط مباشرة في البحيرة.

 

خلف المدخل الساحر، كان هناك حقلٌ من الزهور العطرة والطيور المغردة. نظر رين شياوسو حوله في صمت، وأدرك فجأةً أنه لم ير هذا المكان من قبل. لكن يانغ شياو جين كانت في حالة ذهول وهي تقف في الفناء.

كان بإمكان منتصف الليل أن يفهم ما كان يقوله رين شياوسو، لذا فقد شعر بخيبة أمل قليلاً.

 

 

 

لكن رين شياوسو فكر للحظة وقال، “سنرافقك لفترة أطول حتى تكتشف ما يوجد في البحيرة.”

 

 

كان الشاب العاشق قلقًا دائمًا من فقدانه أيضًا. حتى لو أصبح قائدًا مستقبليًا لجيش الشمال الغربي، لم يكن استثناءً.

عندما قال ذلك، ركض منتصف الليل بسعادة نحو البحيرة على شكل هلال.

 

 

 

في اللحظة التي وصل فيها منتصف الليل إلى ضفة البحيرة، قفز وسقط مباشرة في البحيرة.

“هذا المتجر يعمل منذ عقود؟ رائع!” قال رين شياوسو.

 

كان منتصف الليل مختلفًا عن العجوز شو. كونه نسخة ظل، لم يكن العجوز شو يمتلك عقلًا مستقلًا. ولذلك، تم تدريب رين شياوسو على تعدد المهام إلى أقصى حد.

كان الاضطراب الذي أحدثه أشبه بقذيفة مدفعية سقطت على البحيرة. حتى أن اضطرابًا في أعقابها تكوّن في البخار فوق سطح البحيرة.

كانت هذه الشابة فريدة من نوعها لدرجة أن رين شياوسو لم يهتم حتى بأي فتاة أخرى.

 

“أجل! عندما كنت صغيرًا، كان والداي يصطحبانني إلى هنا كثيرًا لتناول الطعام.” قالت يانغ شياوجين: “عندما كان جدي لا يزال على قيد الحياة، كانت لديه قاعدة تقضي بأن يتناول أعضاء اتحاد يانغ العصيدة والخضراوات المخللة فقط على العشاء. علاوة على ذلك، لم يكن يُسمح لنا بالإفراط في الأكل. كان جدي يقول إن من لا يستطيع كبح جماح شهيته لا يصلح لقيادة منظمة.”

لكن منتصف الليل لم يسبح إلى قاع البحيرة. أدرك رين شياوسو رغبته في الغوص إلى قاع البحيرة عدة مرات، لكنه كبح جماح نفسه. يبدو أن الطاقة الحرارية في قاع البحيرة الساخنة قد جذبته.

 

 

 

ظلت السحلية الضخمة تسبح على ضفاف البحيرة. بل كانت أحيانًا تنظر إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين وكأنها تخشى هروبهما.

 

 

 

ابتسم رين شياوسو لميدنايت وقال، “تفضل. يمكنك الذهاب إلى قاع البحيرة وإلقاء نظرة أولاً. لن نغادر.”

 

 

أثناء حديثهما، لم تتمالك السيدة العجوز نفسها من النظر إلى رين شياوسو. كانت هناك نظرة ثاقبة في عينيها، مما جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحرج.

ولم يكن الأمر كذلك حتى سمعت منتصف الليل هذا فعادت إلى الغوص تحت الماء.

 

 

بمعنى آخر، هل نحن جنسان مختلفان؟ كيف نجح يان ليويوان إذًا؟ سأل يانغ شياوجين.

“سحر *** مذهلٌ حقًا. حتى مخلوقٌ مثل منتصف الليل قد يظهر. من الصعب تخيّل شكل العالم المستقبلي”، قال رين شياوسو بانفعال وهو يجلس بجانب البحيرة.

 

 

 

أشعل نارًا بمهارة، بينما جلست يانغ شياوجين بجانبه مباشرةً وتناولت الطعام الذي شوّاه رين شياوسو. وكأن شيئًا لم يحدث.

صححها يانغ شياوجين بجدية، “أكبر من ذلك”.

 

نظر بهدوء إلى يانغ شياوجين التي بجانبه. يبدو أنها أصبحت أكثر كتمانًا بعد مغادرتهم مملكة السحرة.

سألت بهدوء وإهمال أثناء تناولها الطعام، “أليس لديك ما تقوله لي؟ كان يجب أن تجد الكثير من الإجابات في مملكة السحرة.”

 

 

 

اعتقد رين شياوسو أن الأمر المحتوم لا مفر منه. تنهد وقال: “لقد استعدت ذاكرتي. أنا التجريبي رقم ٠٠١.”

 

 

“إلى أين نحن متجهون الآن؟” سأل رين شياوسو.

لم تكن يانغ شياوجين متفاجئة للغاية. ربما كانت قد خمنت هذه النتيجة مُسبقًا. “استمر.”

ضحك رين شياوسو وقال، “لا يمكننا البقاء هنا معك. لدينا أشياء أخرى للقيام بها.”

 

 

قال رين شياوسو: “رين هي، مؤسس مجموعة تشينغهي، هو والدي”. “شُخِّصتُ بالسرطان قبل كارثة. في ذلك الوقت، كان السرطان لا يزال مرضًا عضالًا، لذلك كنتُ أنتظر موتي كل يوم. لاحقًا، أرسلني والدي إلى مختبر شركة بايرو رقم 39 للعلاج. بعد فشل جميع طرق العلاج التقليدية، بدأ الدكتور ب. باستخدام علاج مصل جيني أكثر جذرية عليّ بموافقتي وموافقة والدي.

سأل يانغ شياوجين مرة أخرى، “كم عمرك هذا العام؟”

 

 

كان الأمر كما توقع تشينغ تشن تمامًا. سبب ظهور التجريبيين هو أن الخلايا السرطانية في أجسامهم بأكملها قد أُعيد هيكلتها ووصلت إلى حالة من التوازن والانسجام. ومع ذلك، كانت منتجات معيبة، بينما نجحتُ في أن أصبح ما يُسمى بالإنسان الجديد.

بفضل عيون الجدة لين الثاقبة، استطاعت أن تلاحظ على الفور العلاقة بين رين شياوسو ويانغ شياوجين.

 

كانت سلسلة الجبال الواقعة جنوب غرب اتحاد تشينغ منطقةً غير مأهولة، تُشبه منطقة شيوتشو جنوب اتحاد تشو. وبسبب بيئتها القاسية، قلّما يجرؤ الناس على زيارتها.

“لماذا كنت الحالة الوحيدة الناجحة؟” تساءل يانغ شياوجين.

وبطبيعة الحال، لم يكن واضحا ما إذا كانت أي طفرة قد حدثت هناك.

 

لأن شفرتي الجينية انكشفت قبل الكارثة. شرح رين شياوسو بهدوء: “إنها تقنية موروثة اكتشفها والدي. بإكمال ثمانية تحديات، تُكشف الإمكانات الداخلية لجسم الإنسان. لهذا السبب نجوتُ من الآثار الجانبية للمصل الجيني، بينما لم ينجح الباحثون التجريبيون. مع ذلك، لم أكن الحالة الوحيدة الناجحة. يان ليويوان واحدٌ منها أيضًا. أعتقد أنه استعاد ذاكرته الآن أيضًا.”

لأن شفرتي الجينية انكشفت قبل الكارثة. شرح رين شياوسو بهدوء: “إنها تقنية موروثة اكتشفها والدي. بإكمال ثمانية تحديات، تُكشف الإمكانات الداخلية لجسم الإنسان. لهذا السبب نجوتُ من الآثار الجانبية للمصل الجيني، بينما لم ينجح الباحثون التجريبيون. مع ذلك، لم أكن الحالة الوحيدة الناجحة. يان ليويوان واحدٌ منها أيضًا. أعتقد أنه استعاد ذاكرته الآن أيضًا.”

لم يقتصر ضرر الحرب على الناس على فقدان الأرواح أثناء الحرب فحسب، بل ترك ندبةً في قلوبهم، وجلب عقودًا من الألم لجيل كامل من العائلات.

 

بالنسبة ليانغ شياوجين، البالغة من العمر تسعة عشر عامًا، كان عمر رين شياوسو يزعجها كثيرًا. فرغم أنه لا يزال يبدو شابًا، وقد قضى معظم تلك السنوات في غيبوبة، ولم تتأثر حالته النفسية بتقلبات الحياة، إلا أن عمره الحقيقي كان لا يزال مخيفًا بعض الشيء.

بمعنى آخر، هل نحن جنسان مختلفان؟ كيف نجح يان ليويوان إذًا؟ سأل يانغ شياوجين.

 

 

ضحكت يانغ شياوجين. “جدتي لين، لا داعي للقلق عليّ. عمتي بخير أيضًا.”

لأن الدكتور ب. زرع له نخاع عظمي، وعوض قدرته على تكوين الدم، أوضح رين شياوسو. “لذا أخطط للبحث عن مستشفى مؤهل لزرع نخاع عظمي لك أيضًا. بهذه الطريقة، سيكون عمرك الافتراضي—”

لم يسمح رين شياوسو لـ “ميدنايت” بالعودة إلى جبال جينغ، لأنه علم أن زيرو قد وضع مجموعة من القوات هناك تحت سيطرته عندما استدعى “ميدنايت”. حتى “داسك” كان تحت سيطرة زيرو أيضًا.

 

قال رين شياوسو بهدوء، “بالنسبة للحديث بدقة، عمري 240 عامًا.”

قاطعه يانغ شياوجين، “كم عمرك هذا العام؟”

 

 

 

صُدم رين شياوسو. في الواقع، كان هذا هو السؤال الذي كان يتجنبه طوال هذه المدة.

“لماذا كنت الحالة الوحيدة الناجحة؟” تساءل يانغ شياوجين.

 

 

بالنسبة ليانغ شياوجين، البالغة من العمر تسعة عشر عامًا، كان عمر رين شياوسو يزعجها كثيرًا. فرغم أنه لا يزال يبدو شابًا، وقد قضى معظم تلك السنوات في غيبوبة، ولم تتأثر حالته النفسية بتقلبات الحياة، إلا أن عمره الحقيقي كان لا يزال مخيفًا بعض الشيء.

ولكن إذا أصبح حقا وعي العالم، فهل كل ما يملكه الآن سيكون له أي معنى بالنسبة لهم؟

 

 

بغض النظر عمّا إذا كان يانغ شياوجين منزعجًا أم لا، إلا أن رين شياوسو لا تزال تشعر ببعض القلق. ماذا لو كان الأمر يهمها؟ ماذا لو كان يانغ شياوجين منزعجًا من عمره؟

ويبدو أن هذا التغيير بدأ في مدينة غنت.

 

 

“ما هو الحب؟” قال رين هي إنه الشعور المفاجئ بالضعف، ولكن في نفس الوقت، الشعور بأنك محمي بالدروع.

 

 

 

شعر رين شياوسو وكأنه تنين عملاق يحرس كنزًا. كان شرسًا وساذجًا، قويًا ووحيدًا، لطيفًا ومضطربًا، خجولًا وحرًا. مع أنه كان لطيفًا جدًا، إلا أنه كان متوترًا للغاية أحيانًا.

 

 

 

كان الشاب العاشق قلقًا دائمًا من فقدانه أيضًا. حتى لو أصبح قائدًا مستقبليًا لجيش الشمال الغربي، لم يكن استثناءً.

 

 

 

 

 

سواءً كان ماضيه أو حاضره، كان يانغ شياوجين لا يزال حبه الأول. لم يكن لدى رين شياوسو أي خبرة في الحب، لذا لم يستطع التعبير عنه بسهولة.

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياوجين يأكلان، بدأت الجدة لين بالشكوى في مكان قريب من المكان حول كيف أن قوالب الفحم الخاصة بجارتها كانت دائمًا ملقاة في كل مكان وتلوث المكان.

 

 

كانت الفتاة ذات القبعة تجلس بهدوء بجوار نار المخيم. كان البخار الكثيف المتصاعد فوق سطح البحيرة غير البعيدة ينجرف كالسحب في السماء عندما يهب نسيم الجبل.

كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.

 

 

كانت هذه الشابة فريدة من نوعها لدرجة أن رين شياوسو لم يهتم حتى بأي فتاة أخرى.

 

 

ابتسمت الجدة لين وقالت ليانغ شياوجين، “هذا الشاب يتحدث بلطف شديد. هل بهذه الطريقة تمكن من إغرائك؟”

سأل يانغ شياوجين مرة أخرى، “كم عمرك هذا العام؟”

ومنذ تلك اللحظة أصبح يانغ شياوجين أكثر هدوءًا.

 

 

قال رين شياوسو بهدوء، “بالنسبة للحديث بدقة، عمري 240 عامًا.”

 

 

 

يانغ شياوجين أصبح صامتا.

 

 

 

سأل رين شياوسو فجأة، “هل لديك مانع؟”

 

 

 

لم تُجب يانغ شياوجين على السؤال، بل غيّرت الموضوع وقالت: “علّمني كيفية تفعيل الباب المسحور أولًا”.

في ذلك الوقت، كان تشو تشي قد أصبح للتو إنسانًا خارقًا وكان يشهد عجائب تجاوزه.

 

 

صُدمت رين شياوسو. يبدو أنها أظهرت موقفها بعدم الإجابة على السؤال.

أو ربما كان بإمكانه فتح الختم مباشرة ويصبح وعي العالم؟

 

 

فكّر للحظة قبل أن يُخرج أخيرًا عين البصر الحقيقية السوداء الأخرى من القصر ويُسلّمها إلى يانغ شياوجين. ثم استعاد الباب المعدني الكبير الذي انتزعه سابقًا من مصنع اتحاد تشينغ. “ما عليك سوى أن تُقطر قطرة من دمك على عين البصر الحقيقية وتُديرها نحو الباب عشر مرات. أنت تعرف ما يجب فعله.”

 

 

 

“هممم.” أخرجت يانغ شياوجين خنجرها وجرحت إصبعها. ثم سالت دمها على عين البصر الحقيقي.

 

 

 

أخذت نفسًا عميقًا، وضغطت الحجر الأسود على الباب المعدني الكبير وأدارته. انتشرت تموجات شفافة من الحجر إلى الخارج.

بينما كانوا يتحدثون، ركض شخصان يرتديان الزي الرسمي بسرعة من القصر وهما يحملان مصابيح يدوية في أيديهما.

 

التفتت يانغ شياوجين نحو رين شياوسو وقالت: “تعال معي. أريد أن أعرف أين أريد الذهاب أكثر.”

التفتت يانغ شياوجين نحو رين شياوسو وقالت: “تعال معي. أريد أن أعرف أين أريد الذهاب أكثر.”

 

 

 

“مممم،” قال رين شياوسو وهو يومئ برأسه.

 

 

في هذه اللحظة، خرج منتصف الليل من البحيرة. أمره رين شياوسو: “منتصف الليل، احرس هذا الباب ولا تدع أي حيوان يعبث به.”

 

 

 

مع ذلك، خطى رين شياوسو عبر الباب مع يانغ شياو جين.

 

 

كان من الواضح أن الكعكات المطهوة على البخار قد نفدت من المتجر، فذهبت العجوز لتغليف المزيد على الفور قبل وضعها في قدر البخار المصنوع من الخيزران. في هذه الأثناء، لم تبدِ يانغ شياوجين أي تحفّظ معها.

خلف المدخل الساحر، كان هناك حقلٌ من الزهور العطرة والطيور المغردة. نظر رين شياوسو حوله في صمت، وأدرك فجأةً أنه لم ير هذا المكان من قبل. لكن يانغ شياو جين كانت في حالة ذهول وهي تقف في الفناء.

لكن رين شياوسو فكر للحظة وقال، “سنرافقك لفترة أطول حتى تكتشف ما يوجد في البحيرة.”

 

 

شعر رين شياوسو ببعض الكآبة. لكن المكان الذي أراد يانغ شياو جين الذهاب إليه كان مختلفًا عن مكانه.

ولكن إذا أصبح حقا وعي العالم، فهل كل ما يملكه الآن سيكون له أي معنى بالنسبة لهم؟

 

 

ضحك بمرارة في نفسه. ربما كان هذا أيضًا جوابًا.

لم تُجب يانغ شياوجين على السؤال، بل غيّرت الموضوع وقالت: “علّمني كيفية تفعيل الباب المسحور أولًا”.

 

لم تُصحّحها يانغ شياوجين. لكن رين شياوسو لاحظت أن رأسها منخفض قليلاً. كأنها بدأت تفكر في شيء ما من جديد.

لكن هذا لم يُهم. أليس لكلٍّ حرية اختياره؟

 

 

 

فجأةً، لم يدر رين شياوسو إن كان يضحك أم يبكي. متى بدأ قلقه على فقدانها؟

 

 

 

فضوليًا، سأل رين شياوسو، “أين نحن؟”

كانت تعويذة الاستدعاء تعويذة أحادية الاتجاه. كانت تستدعي المخلوقات فقط، لكنها لا تُعيدها إلى موطنها.

 

ومنذ تلك اللحظة أصبح يانغ شياوجين أكثر هدوءًا.

“هذا هو المعقل رقم 88، ​​منزلي السابق.” قال يانغ شياوجين، “نحن في قصر اتحاد يانغ.”

أثناء حديثهما، لم تتمالك السيدة العجوز نفسها من النظر إلى رين شياوسو. كانت هناك نظرة ثاقبة في عينيها، مما جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحرج.

 

 

دُمّرَ ما يقرب من نصف هذا القصر على يد جنود النانو التابعين لاتحاد لي. ولكن، على نحوٍ غير متوقع، أُعيد بناء هذا المكان بعد أكثر من عام.

 

 

 

قال يانغ شياوجين مبتسمًا: “أتساءل من أعاد بناءه. لكن جزءًا كبيرًا من مباني قصر اتحاد يانغ حُفظ. يبدو كل شيء مألوفًا جدًا، ولكنه غريب في الوقت نفسه. أشعر بغرابة بعض الشيء.”

 

 

 

بعد ذلك، توجهت يانغ شياوجين مباشرةً إلى الحديقة. اقتربت من أرجوحة وقالت لرين شياوسو: “عندما كنت صغيرة، كان والداي يأخذانني إلى هنا للعب قليلًا بعد العشاء. كلما جلست على الأرجوحة، كان والدي يدفعني من الخلف بينما تقف أمي بجانبي مبتسمة.”

 

 

قال يانغ شياوجين: “إنهم غير مسلحين، لذا فهم ليسوا جنودًا ولا حراسًا من قسم النظام العام”.

لم ينطق رين شياوسو بكلمة، واستمع إلى يانغ شياو جين وهو يواصل حديثه: “كانوا مختلفين تمامًا عن بقية أعضاء اتحاد يانغ. لم يكن والدي متعطشًا لسلطة اتحاد يانغ، فلم يُناضل من أجلها قط. مع ذلك، كان جدي يُحبه أكثر من غيره، وكان دائمًا يُريد تسليمه الاتحاد. أحيانًا، أتساءل إن كان سيتعرض لحادث لو لم يُولد في اتحاد يانغ.”

كانت تعويذة الاستدعاء تعويذة أحادية الاتجاه. كانت تستدعي المخلوقات فقط، لكنها لا تُعيدها إلى موطنها.

 

وبينما كان رين شياوسو ينظر إليها، استدار يانغ شياوجين فجأة وقال، “يمكنك أن تنظر إليّ بصراحة.”

“هل تعتقد أن موت والديك كان مؤامرة؟” سأل رين شياوسو.

كان منتصف الليل مختلفًا عن العجوز شو. كونه نسخة ظل، لم يكن العجوز شو يمتلك عقلًا مستقلًا. ولذلك، تم تدريب رين شياوسو على تعدد المهام إلى أقصى حد.

 

 

“لستُ متأكدًا.” قال يانغ شياوجين، “لقد بحثتُ في الأمر سابقًا، لكنني لم أجد أي دليل. لكن الآن وقد هلكت عائلة يانغ، حتى لو قُتل والداي، لكان الجاني قد مات بالفعل.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

 

عندما قال ذلك، ركض منتصف الليل بسعادة نحو البحيرة على شكل هلال.

بينما كانوا يتحدثون، ركض شخصان يرتديان الزي الرسمي بسرعة من القصر وهما يحملان مصابيح يدوية في أيديهما.

 

 

 

قال يانغ شياوجين: “إنهم غير مسلحين، لذا فهم ليسوا جنودًا ولا حراسًا من قسم النظام العام”.

 

 

ظلت السحلية الضخمة تسبح على ضفاف البحيرة. بل كانت أحيانًا تنظر إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين وكأنها تخشى هروبهما.

اندفع الاثنان وصاحا: “من أنتم أيها الناس؟ لماذا اقتحمتم المتحف في منتصف الليل؟”

 

 

 

تبادل رين شياوسو ويانغ شياوجين النظرات، في ذهول. هل حوّل اتحاد تشينغ هذا المكان إلى متحف؟!

ابتسم رين شياوسو لميدنايت وقال، “تفضل. يمكنك الذهاب إلى قاع البحيرة وإلقاء نظرة أولاً. لن نغادر.”

 

 

بعد معرفة الحقيقة، لم يبق رين شياوسو ويانغ شياوجين لفترة أطول وهربا مباشرة من قصر اتحاد يانغ.

 

 

أجاب يانغ شياوجين بهدوء، “هل يمكنك مرافقتي لبضعة أيام أولاً؟”

فكيف يمكن لحراس الأمن العاديين، مع لياقتهم البدنية، أن يلحقوا بهم؟

 

 

 

هرب الاثنان إلى الشارع ونظر كل منهما إلى الآخر بضحك. هل طُرد هذان الإنسانان الخارقان الأسطوريان من قِبل حارسي أمن؟ حتى أن الأمر كان يحمل في طياته بعض المرارة.

“لقد أغلقنا.” قالت العجوز مبتسمة، “لماذا لا تجرب متجرًا آخر… شياوجين؟”

 

 

“هيا بنا. سآخذك إلى مكان لتناول الطعام. آمل أن تكون تلك المتاجر لا تزال موجودة”، قال يانغ شياوجين.

 

 

 

 

 

 

في التاسعة مساءً، كانت سيدة عجوز تُنظّف الطاولات، وقد بدا عليها التعب، داخل متجر صغير يُدعى “متجر هان بون للأخت لين” في شارع تشونغفو بمركز سترونغهولد 88. وبينما كانت تُنظّف، كانت تُدوّن إيرادات اليوم.

كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.

 

أو ربما كان بإمكانه فتح الختم مباشرة ويصبح وعي العالم؟

كان المتجر على وشك الإغلاق ليلًا. ولكن ما إن مسحت العجوز يديها بمنشفة واستعدت لإغلاق المتجر، حتى دخل رين شياوسو ويانغ شياوجين.

وبينما كان رين شياوسو ينظر إليها، استدار يانغ شياوجين فجأة وقال، “يمكنك أن تنظر إليّ بصراحة.”

 

 

“لقد أغلقنا.” قالت العجوز مبتسمة، “لماذا لا تجرب متجرًا آخر… شياوجين؟”

لم تكن يانغ شياوجين متفاجئة للغاية. ربما كانت قد خمنت هذه النتيجة مُسبقًا. “استمر.”

 

 

“الجدة لين،” قال يانغ شياوجين بصوت واضح، “أريد أن أحصل على كعك هان ومعكرونة الداندان.”

 

 

وأشار إلى البحيرة بمخلبه ثم أشار إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين.

“نعم، ما زال لدينا!” دهشت السيدة العجوز قليلاً. “انتظري قليلًا. سأُحضرها لكِ الآن. المعكرونة والحشوات جاهزة، لذا لن تضطري للانتظار طويلًا.”

 

 

وأشار إلى البحيرة بمخلبه ثم أشار إلى رين شياوسو ويانغ شياوجين.

أثناء حديثهما، لم تتمالك السيدة العجوز نفسها من النظر إلى رين شياوسو. كانت هناك نظرة ثاقبة في عينيها، مما جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحرج.

“نعم، ما زال لدينا!” دهشت السيدة العجوز قليلاً. “انتظري قليلًا. سأُحضرها لكِ الآن. المعكرونة والحشوات جاهزة، لذا لن تضطري للانتظار طويلًا.”

 

عندما استدار رين شياوسو ونظر إلى متجر الكعك، رأى الجدة لين تكافح لترتيب الكراسي بدقة.

كان من الواضح أن الكعكات المطهوة على البخار قد نفدت من المتجر، فذهبت العجوز لتغليف المزيد على الفور قبل وضعها في قدر البخار المصنوع من الخيزران. في هذه الأثناء، لم تبدِ يانغ شياوجين أي تحفّظ معها.

 

 

لم تُجب يانغ شياوجين على السؤال، بل غيّرت الموضوع وقالت: “علّمني كيفية تفعيل الباب المسحور أولًا”.

لفترة من الوقت، اعتقد رين شياوسو أن هذه السيدة العجوز كانت في الحقيقة جدة يانغ شياوجين.

صُدمت رين شياوسو. يبدو أنها أظهرت موقفها بعدم الإجابة على السؤال.

 

 

“هل تعرفون بعضكم البعض؟” سأل رين شياوسو.

 

 

ربت على مخلب ميدنايت الكبير. “هيا، هذا هو المكان الأنسب لك.”

“أجل! عندما كنت صغيرًا، كان والداي يصطحبانني إلى هنا كثيرًا لتناول الطعام.” قالت يانغ شياوجين: “عندما كان جدي لا يزال على قيد الحياة، كانت لديه قاعدة تقضي بأن يتناول أعضاء اتحاد يانغ العصيدة والخضراوات المخللة فقط على العشاء. علاوة على ذلك، لم يكن يُسمح لنا بالإفراط في الأكل. كان جدي يقول إن من لا يستطيع كبح جماح شهيته لا يصلح لقيادة منظمة.”

نظر رين شياوسو إلى الخريطة التي رسمها له تشو تشي بينما كان يوجه حركة منتصف الليل.

 

 

“هل هو صارمٌ لهذه الدرجة؟” صُدم رين شياوسو. بينما كان لا يزال منشغلاً بإيجاد طرقٍ للحصول على الطعام، كان آخرون قد بدأوا بالفعل باتباع حميةٍ غذائية.

ولكن لأنها أصبحت كبيرة في السن، لم تعد قادرة على المضغ بشكل جيد.

 

 

ابتسمت يانغ شياوجين وقالت: “كان الأمر صارمًا للغاية. كثيرًا ما كان أعمامي وعماتي يشكون من هذا الأمر لجدي، لكن والدي كان الوحيد الذي لم يفعل ذلك. بل كان يصطحبني أنا وأمي سرًا لتناول الوجبات الخفيفة. كان هذا هو المكان الذي كنا نزوره كثيرًا. قال والدي إن هذا المتجر كان موجودًا عندما كان صغيرًا. الأخت لين التي عرفناها في الماضي أصبحت الآن جدتي لين.”

“هممم.” أخرجت يانغ شياوجين خنجرها وجرحت إصبعها. ثم سالت دمها على عين البصر الحقيقي.

 

فضوليًا، سأل رين شياوسو، “أين نحن؟”

“هذا المتجر يعمل منذ عقود؟ رائع!” قال رين شياوسو.

 

 

 

ولكن الجدة لين، التي كانت تعد الكعك المطهو ​​على البخار في الداخل، قالت ضاحكة: “ما هو الرائع في ذلك؟”

شعر رين شياوسو وكأنه تنين عملاق يحرس كنزًا. كان شرسًا وساذجًا، قويًا ووحيدًا، لطيفًا ومضطربًا، خجولًا وحرًا. مع أنه كان لطيفًا جدًا، إلا أنه كان متوترًا للغاية أحيانًا.

 

 

“بالتأكيد، إنه أمر رائع يا جدتي لين.” قال رين شياوسو بجدية. “قال لي السيد تشانغ سابقًا إنه طالما استطاع المرء تحقيق شيء ما في حياته، فسيُعتبر شخصًا رائعًا. معظم الناس لن يحققوا ذلك في حياتهم.”

 

 

“هل هو صارمٌ لهذه الدرجة؟” صُدم رين شياوسو. بينما كان لا يزال منشغلاً بإيجاد طرقٍ للحصول على الطعام، كان آخرون قد بدأوا بالفعل باتباع حميةٍ غذائية.

ابتسمت الجدة لين وقالت ليانغ شياوجين، “هذا الشاب يتحدث بلطف شديد. هل بهذه الطريقة تمكن من إغرائك؟”

 

 

سأل يانغ شياوجين مرة أخرى، “كم عمرك هذا العام؟”

بفضل عيون الجدة لين الثاقبة، استطاعت أن تلاحظ على الفور العلاقة بين رين شياوسو ويانغ شياوجين.

 

 

 

لم تُصحّحها يانغ شياوجين. لكن رين شياوسو لاحظت أن رأسها منخفض قليلاً. كأنها بدأت تفكر في شيء ما من جديد.

صححها يانغ شياوجين بجدية، “أكبر من ذلك”.

 

سواءً كان ماضيه أو حاضره، كان يانغ شياوجين لا يزال حبه الأول. لم يكن لدى رين شياوسو أي خبرة في الحب، لذا لم يستطع التعبير عنه بسهولة.

“ما الذي يدور في ذهنك؟” سأل رين شياوسو.

في ذلك الوقت، بدأت الفرقة الميدانية السادسة بالانسحاب عبر المدخل المسحور. قبل المغادرة، سأل المخادع العظيم رين شياوسو: “أيها القائد المستقبلي، هل استفدت شيئًا آخر في هذه الرحلة إلى مملكة السحرة؟”

 

 

فجأة، قال يانغ شياوجين بجدية، “ليس عليك أن تناديها بالجدة لين. إنها أصغر منك.”

 

 

بمعنى آخر، هل نحن جنسان مختلفان؟ كيف نجح يان ليويوان إذًا؟ سأل يانغ شياوجين.

كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.

أثناء حديثهما، لم تتمالك السيدة العجوز نفسها من النظر إلى رين شياوسو. كانت هناك نظرة ثاقبة في عينيها، مما جعل رين شياوسو يشعر ببعض الحرج.

 

لقد انزعج الجميع من الحشرات السامة والهواء الليلي الضار هنا.

هل هذا ما كنت تفكر فيه طوال الوقت؟!

 

 

“مممم،” قال رين شياوسو وهو يومئ برأسه.

ضحكت الجدة لين في المطبخ. “شياوجين، ما الذي تتحدث عنه؟ أنا على مشارف الثمانين. كيف يُمكن أن يكون أكبر مني؟ بالتأكيد ليس في المئة من عمره، أليس كذلك؟”

“سحر *** مذهلٌ حقًا. حتى مخلوقٌ مثل منتصف الليل قد يظهر. من الصعب تخيّل شكل العالم المستقبلي”، قال رين شياوسو بانفعال وهو يجلس بجانب البحيرة.

 

“هيا بنا. سآخذك إلى مكان لتناول الطعام. آمل أن تكون تلك المتاجر لا تزال موجودة”، قال يانغ شياوجين.

صححها يانغ شياوجين بجدية، “أكبر من ذلك”.

 

 

 

ضحكت الجدة لين بسعادة في المطبخ. “كنتُ متعبة جدًا في البداية. لكن عندما أتيتِ، اختفت كل همومي.”

 

 

 

اندهش رين شياوسو في تلك اللحظة. يا الله ! هذه الفتاة ذات القبعة منزعجة جدًا من عمره.

كانت هذه الشابة فريدة من نوعها لدرجة أن رين شياوسو لم يهتم حتى بأي فتاة أخرى.

 

بغض النظر عمّا إذا كان يانغ شياوجين منزعجًا أم لا، إلا أن رين شياوسو لا تزال تشعر ببعض القلق. ماذا لو كان الأمر يهمها؟ ماذا لو كان يانغ شياوجين منزعجًا من عمره؟

قُدِّمت الكعكات المحشوة الساخنة بسرعة. سألت يانغ شياوجين الجدة لين وهي تأكل: “كيف حالكِ مؤخرًا؟”

فكيف يمكن لحراس الأمن العاديين، مع لياقتهم البدنية، أن يلحقوا بهم؟

 

أجاب يانغ شياوجين بهدوء، “هل يمكنك مرافقتي لبضعة أيام أولاً؟”

“أنا بخير.” قالت الجدة لين مبتسمةً. “كان الجيران قلقين للغاية عندما اندلعت الحرب. قال الجميع إنهم يخططون للفرار. بعد توحيد الشمال الغربي، قال البعض إنهم يريدون الهروب إلى هناك. ولكن بعد وصول اتحاد تشينغ، أصبح الأمن في المعقل أفضل من ذي قبل، وانخفضت ضرائبنا أيضًا.”

“أنا بخير.” قالت الجدة لين مبتسمةً. “كان الجيران قلقين للغاية عندما اندلعت الحرب. قال الجميع إنهم يخططون للفرار. بعد توحيد الشمال الغربي، قال البعض إنهم يريدون الهروب إلى هناك. ولكن بعد وصول اتحاد تشينغ، أصبح الأمن في المعقل أفضل من ذي قبل، وانخفضت ضرائبنا أيضًا.”

 

كانت الفتاة ذات القبعة تجلس بهدوء بجوار نار المخيم. كان البخار الكثيف المتصاعد فوق سطح البحيرة غير البعيدة ينجرف كالسحب في السماء عندما يهب نسيم الجبل.

“هذا جيد إذن.” أومأ يانغ شياوجين برأسه.

صُدم رين شياوسو بمشاعر مُعقدة غمرت قلبه. في هذه الأثناء، استدارت يانغ شياو جين ومشت في الاتجاه الآخر. تحت قبعتها، انحنت زوايا فمها قليلاً.

 

 

في هذه اللحظة، بدت الجدة لين وكأنها تريد قول شيء ما. “لكن اتحاد يانغ… شياوجين، أنتِ…”

 

 

 

ضحكت يانغ شياوجين. “جدتي لين، لا داعي للقلق عليّ. عمتي بخير أيضًا.”

 

 

 

“يسعدني سماع ذلك”، قالت الجدة لين.

 

 

 

بينما كان رين شياوسو ويانغ شياوجين يأكلان، بدأت الجدة لين بالشكوى في مكان قريب من المكان حول كيف أن قوالب الفحم الخاصة بجارتها كانت دائمًا ملقاة في كل مكان وتلوث المكان.

 

 

 

لكن جارتها كانت شخصًا لطيفًا للغاية، وكانت تساعدها أحيانًا في حمل الأشياء وتشتري لها فطيرة لحم البقر أيضًا عندما يذهبان للتسوق في الشارع المجاور.

 

 

 

ولكن لأنها أصبحت كبيرة في السن، لم تعد قادرة على المضغ بشكل جيد.

نظر رين شياوسو إلى الخريطة التي رسمها له تشو تشي بينما كان يوجه حركة منتصف الليل.

 

بدا منتصف الليل مُبتهجًا. أطلق همهمة خفيفة من حلقه كقطة كبيرة راضية.

عند الاستماع إلى هذه الشكاوى، شعر رين شياوسو وكأنه قد تم سحبه إلى حياة دافئة وسعيدة من حرب السحرة المتوترة التي شارك فيها.

 

 

 

عندما خرجوا من متجر الكعك، تساءل رين شياوسو، “أين عائلة الجدة لين؟”

 

 

أشعل نارًا بمهارة، بينما جلست يانغ شياوجين بجانبه مباشرةً وتناولت الطعام الذي شوّاه رين شياوسو. وكأن شيئًا لم يحدث.

قالت يانغ شياوجين: “قُتل ابنها في الحرب بين اتحاد يانغ واتحاد لي. تزوجت زوجة ابنها مرة أخرى وأخذت أطفالها معها”.

“ما الذي يدور في ذهنك؟” سأل رين شياوسو.

 

 

عندما استدار رين شياوسو ونظر إلى متجر الكعك، رأى الجدة لين تكافح لترتيب الكراسي بدقة.

صُدم رين شياوسو. في الواقع، كان هذا هو السؤال الذي كان يتجنبه طوال هذه المدة.

 

بالنسبة ليانغ شياوجين، البالغة من العمر تسعة عشر عامًا، كان عمر رين شياوسو يزعجها كثيرًا. فرغم أنه لا يزال يبدو شابًا، وقد قضى معظم تلك السنوات في غيبوبة، ولم تتأثر حالته النفسية بتقلبات الحياة، إلا أن عمره الحقيقي كان لا يزال مخيفًا بعض الشيء.

لم يقتصر ضرر الحرب على الناس على فقدان الأرواح أثناء الحرب فحسب، بل ترك ندبةً في قلوبهم، وجلب عقودًا من الألم لجيل كامل من العائلات.

 

 

 

“إلى أين نحن متجهون الآن؟” سأل رين شياوسو.

كان الاضطراب الذي أحدثه أشبه بقذيفة مدفعية سقطت على البحيرة. حتى أن اضطرابًا في أعقابها تكوّن في البخار فوق سطح البحيرة.

 

 

“دعنا نجد مكانًا للإقامة.” قال يانغ شياوجين، “سأريك القلعة رقم 88 غدًا.”

 

 

 

فكر رين شياوسو للحظة ثم سأل فجأة، “هل هناك شيء يزعجك؟”

 

 

 

أجاب يانغ شياوجين بهدوء، “هل يمكنك مرافقتي لبضعة أيام أولاً؟”

في ذلك الوقت، بدأت الفرقة الميدانية السادسة بالانسحاب عبر المدخل المسحور. قبل المغادرة، سأل المخادع العظيم رين شياوسو: “أيها القائد المستقبلي، هل استفدت شيئًا آخر في هذه الرحلة إلى مملكة السحرة؟”

 

 

صُدم رين شياوسو بمشاعر مُعقدة غمرت قلبه. في هذه الأثناء، استدارت يانغ شياو جين ومشت في الاتجاه الآخر. تحت قبعتها، انحنت زوايا فمها قليلاً.

 

 

ملأ جو غريب الهواء بينهما، وشعر رين شياوسو فجأة بالقلق قليلاً.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ضحكت الجدة لين في المطبخ. “شياوجين، ما الذي تتحدث عنه؟ أنا على مشارف الثمانين. كيف يُمكن أن يكون أكبر مني؟ بالتأكيد ليس في المئة من عمره، أليس كذلك؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

“هذا المتجر يعمل منذ عقود؟ رائع!” قال رين شياوسو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط