Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1208

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

 

 

بعد انتهاء الحرب في الجنوب الغربي، تعافت سبل عيش الناس والاقتصاد هناك بشكل أسرع بكثير من المتوقع.

شعر أن موقف يانغ شياوجين من علاقتهما قد تغير. وإلا، فلماذا لم يُفتح بابها المسحور المؤدي إلى منزلهما في الحصن ١٤٤؟

 

عندما خلعت قبعتها، ربتت المرأة في منتصف العمر على رأسها بلطف وقالت بابتسامة دامعة، “شياوجين، لقد أصبحت أطول مرة أخرى.”

كانت طرق المرور بين جميع معاقل الجنوب الغربي، التي يزيد عددها عن خمسين، تعمل بكامل طاقتها، بينما فُتحت المعاقل بالكامل. وكما هو الحال في مدينة لويانغ، كان بإمكان سكان المعاقل واللاجئين دخولها شريطة أن يكونوا حاصلين على تأشيرات تجارية أو عمل.

وقفت يانغ شياوجين هناك دون أن تنطق بكلمة. عندما رفعت المرأة العجوز نظرها وأدركت أنها هي، صُدمت. احمرّت عيناها فورًا وهي تقول: “شياوجين، أنتِ! أنا سعيدة جدًا أنكِ بخير! لم أركِ منذ تلك الحادثة في الحصن. لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا بعد مغادرة الحصن 88!”

 

شجّع اتحاد تشينغ السكان على ممارسة الأعمال التجارية بتخفيض الضرائب. ومع تدفق الناس بين معاقلهم المختلفة، أصبح الجنوب الغربي الراكد أكثر حيويةً.

بدأ معدل ضربات قلبه يتغير، حتى أن تنفسه تأثر. شعرت يانغ شياوجين بكل هذا، فانكمشت زوايا فمها تحت غطائها.

 

 

على الرغم من أن الناس هنا قد خرجوا للتو من الحرب، إلا أن القلعة رقم 88 كانت تبدو وكأنها مزدهرة تمامًا.

 

 

 

وجد رين شياوسو ويانغ شياوجين فندقًا للإقامة فيه لليلة واحدة. اختارا غرفتين منفصلتين كعادتهما.

“نعم.” أومأ يانغ شياوجين. “في الماضي، كانت جميع ملابس عائلتي تُخاط في شارع شونجيانغ. لكن في ذلك الوقت، كان الخياط هو من يأتي إلى منزلنا لأخذ مقاساتنا. لم أكن أذهب إلى المتجر إلا من حين لآخر. كان يدير المتجر زوجان يعرفهما والدي جيدًا. في كل مرة تأتي فيها تلك العمة لأخذ مقاساتي، كانت تبتسم وتُعلق بأنني كبرتُ من جديد. كنتُ متمردًا بعض الشيء في صغري، لذلك كانت تُحضر لي بعض الحلوى لتشجيعي على البقاء ساكنًا بينما تأخذ مقاساتي.”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

في الليل، عادت يانغ شياوجين إلى غرفتها باكرًا لتنام. لو كان ذلك في الماضي، لربما كانا لا يزالان يتحدثان طويلًا.

 

 

 

وفي منزلهم الواقع في شارع أنينغ الشرقي، كانوا يتحادثون عبر الجدران حتى وقت متأخر من الليل.

 

 

هذا الصمت والجو جعل رين شياوسو يشعر فجأةً وكأنهما ثنائيٌّ بعيد المدى من عصر ما قبل الكارثة، على وشك الانفصال. هذا جعله أكثر ارتباكًا.

لكن الآن، يبدو أن لديهم القليل مما يقولونه فيما بينهم.

كان ردها عميقًا جدًا. لم تستطع رين شياوسو تحديد ما رأته أو لم تره إطلاقًا.

 

عندما فتح يانغ شياوجين الباب، اصطدم بجرس الريح على إطاره، وسُمع رنينٌ لطيف. مع صرير الباب الخشبي، بدا الصوت وكأنه تحية.

بدأ عقل رين شياوسو يتخبط. عندما كان وحيدًا، كان أول ما يتبادر إلى ذهنه هو ما إذا كان يانغ شياو جين يعتبر هذه الرحلة إلى الحصن 88 آخر فرصة لهما لقضاء بعض الوقت معًا قبل أن يقطع علاقتهما به.

ابتسم يانغ شياوجين وقال، “أنا بخير”.

 

 

شعر أن موقف يانغ شياوجين من علاقتهما قد تغير. وإلا، فلماذا لم يُفتح بابها المسحور المؤدي إلى منزلهما في الحصن ١٤٤؟

في الليل، عادت يانغ شياوجين إلى غرفتها باكرًا لتنام. لو كان ذلك في الماضي، لربما كانا لا يزالان يتحدثان طويلًا.

 

“لا بأس.” قال رين شياوسو، “إلى أين تريد أن تذهب؟ سأرافقك.”

في البداية، شعر رين شياوسو أيضًا أنه ربما يُبالغ في التفكير. لكن… الباب المسحور لن يكذب.

ثم أسندت يانغ شياوجين رأسها بلطف على كتف رين شياوسو دون أن تقول كلمة واحدة.

 

 

عند التفكير في هذا، لم تعرف رين شياوسو إن كانت تضحك أم تبكي. من قال إن بابها المسحور يجب أن يُفتح في نفس مكان بابه؟

 

 

عندما فتح يانغ شياوجين الباب، اصطدم بجرس الريح على إطاره، وسُمع رنينٌ لطيف. مع صرير الباب الخشبي، بدا الصوت وكأنه تحية.

بعد ليلة كاملة من تخيل الأشياء، رن شياوسو نام أخيرا.

 

 

لم يكن بالداخل سوى امرأة في منتصف العمر، تقيس القماش بشريط قياس في يدها. لم يرفع الطرف الآخر رأسه حتى، واكتفى بالتحية بحرارة: “أهلًا بكم في خياطي السلام”.

في اليوم التالي، عندما طرق يانغ شياوجين بابه لإيقاظه، كان شياوسو يظهر عليه تعبير نادر من التعب.

 

 

فجأةً، شعر رين شياوسو أن رحلتهم إلى الحصن 88 هذه المرة كانت بمثابة رحلة في ذكريات يانغ شياوجين. كان يختبر ما مرّت به ويلتقي بأشخاصٍ كان لهم دورٌ في حياتها.

“لم تنم جيدًا؟” سأل يانغ شياوجين، “لماذا لا تنام لفترة أطول قليلاً؟”

 

 

 

 

عندما خلعت قبعتها، ربتت المرأة في منتصف العمر على رأسها بلطف وقالت بابتسامة دامعة، “شياوجين، لقد أصبحت أطول مرة أخرى.”

“لا بأس.” قال رين شياوسو، “إلى أين تريد أن تذهب؟ سأرافقك.”

 

 

في تلك اللحظة، نظرت المرأة في منتصف العمر إلى رين شياوسو. ترددت للحظة قبل أن تسأله مبتسمة: “هل أنت القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي؟ لقد قرأت عنك في مجلة تصنيفات الأبطال الخارقين. في ذلك الوقت، كنت أفكر أن شخصًا مثلك فقط يستحق شياوجين. لكن يجب أن أذكرك، من الأفضل أن تعامل شياوجين جيدًا.”

هيا، قادتنا يانغ شياوجين. “لنحضر لكِ بدلات جديدة مصممة خصيصًا لكِ، فالبدلات التي اشتريتها لكِ تضررت في معركة مدينة وينستون.”

عند التفكير في هذا، لم تعرف رين شياوسو إن كانت تضحك أم تبكي. من قال إن بابها المسحور يجب أن يُفتح في نفس مكان بابه؟

 

“متى لحقت بي في مملكة السحرة؟” سأل رين شياوسو بحذر.

صُدم رين شياوسو. “مهلاً، كيف عرفتَ ذلك؟ هل كنتَ هناك في ذلك الوقت؟”

 

 

 

“بالتأكيد.” نظر إليه يانغ شياوجين. “لقد أحسنت.”

وقفت يانغ شياوجين هناك دون أن تنطق بكلمة. عندما رفعت المرأة العجوز نظرها وأدركت أنها هي، صُدمت. احمرّت عيناها فورًا وهي تقول: “شياوجين، أنتِ! أنا سعيدة جدًا أنكِ بخير! لم أركِ منذ تلك الحادثة في الحصن. لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا بعد مغادرة الحصن 88!”

 

 

علم رن شياوسو من تشانغ شياومان أن يانغ شياوجين وتشو ينغشيو قد انطلقا إلى مملكة السحرة قبل المخادع العظيم ورفاقه. لكن في النهاية، وصل يانغ شياوجين إلى مدينة غنت برفقتهما.

“ممم.” قال يانغ شياوجين، “لقد زاد طولي سنتيمترًا آخر.”

 

 

لم تسأل رين شياوسو يانغ شياو جين متى وصلت إلى مملكة السحرة. لكن يبدو أنها كانت تختبئ هناك منذ وصولها. حتى أنها شهدت المعركة التي هزم فيها سيد عائلة بيركلي في قصر وينستون.

 

 

وربما كان رد يانغ شياوجين الآن هو الثناء على رين شياوسو لعدم وجود أي تشابكات مع الجنس الآخر في رحلاته.

 

 

 

عندما فكر رين شياوسو في هذا، فجأة بدأ يتصبب عرقا باردا.

“لم تنم جيدًا؟” سأل يانغ شياوجين، “لماذا لا تنام لفترة أطول قليلاً؟”

 

 

“متى لحقت بي في مملكة السحرة؟” سأل رين شياوسو بحذر.

وقفت يانغ شياوجين هناك دون أن تنطق بكلمة. عندما رفعت المرأة العجوز نظرها وأدركت أنها هي، صُدمت. احمرّت عيناها فورًا وهي تقول: “شياوجين، أنتِ! أنا سعيدة جدًا أنكِ بخير! لم أركِ منذ تلك الحادثة في الحصن. لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا بعد مغادرة الحصن 88!”

 

ثم أسندت يانغ شياوجين رأسها بلطف على كتف رين شياوسو دون أن تقول كلمة واحدة.

قال يانغ شياوجين بهدوء، “خذ تخمينًا.”

 

 

في الليل، عادت يانغ شياوجين إلى غرفتها باكرًا لتنام. لو كان ذلك في الماضي، لربما كانا لا يزالان يتحدثان طويلًا.

كان ردها عميقًا جدًا. لم تستطع رين شياوسو تحديد ما رأته أو لم تره إطلاقًا.

 

 

بعد ليلة كاملة من تخيل الأشياء، رن شياوسو نام أخيرا.

كلما كان الأمر على هذا النحو، كلما ترك رين شياوسو يخدش رأسه.

في الليل، عادت يانغ شياوجين إلى غرفتها باكرًا لتنام. لو كان ذلك في الماضي، لربما كانا لا يزالان يتحدثان طويلًا.

 

 

كان الترام يترنح على سكة القطار في الحصن. كان المستيقظون باكراً يستقلون وسائل النقل العام إلى العمل. قاد يانغ شياوجين رين شياوسو إلى الترام رقم ١٢ بشعور من الألفة، وجلس في الترام وهو يتجه بخطوات متثاقلة نحو طريق شونجيانغ.

 

 

في الواقع، لولا وجود مرجع، لما لاحظه معظم الناس إطلاقًا. كانت ملاحظة المرأة في منتصف العمر وطريقة تربيتها على رأسها بمثابة تناغم دافئ بينهما.

قال يانغ شياوجين، “عندما أتيت إلى الحصن 88 سابقًا، لم يكن لدي الوقت لأريك المكان.”

قال يانغ شياوجين بهدوء، “خذ تخمينًا.”

 

هيا، قادتنا يانغ شياوجين. “لنحضر لكِ بدلات جديدة مصممة خصيصًا لكِ، فالبدلات التي اشتريتها لكِ تضررت في معركة مدينة وينستون.”

“هل يقع متجر الخياطة في طريق شونجيانغ؟” سأل رين شياوسو.

وربما كان رد يانغ شياوجين الآن هو الثناء على رين شياوسو لعدم وجود أي تشابكات مع الجنس الآخر في رحلاته.

 

 

 

 

“نعم.” أومأ يانغ شياوجين. “في الماضي، كانت جميع ملابس عائلتي تُخاط في شارع شونجيانغ. لكن في ذلك الوقت، كان الخياط هو من يأتي إلى منزلنا لأخذ مقاساتنا. لم أكن أذهب إلى المتجر إلا من حين لآخر. كان يدير المتجر زوجان يعرفهما والدي جيدًا. في كل مرة تأتي فيها تلك العمة لأخذ مقاساتي، كانت تبتسم وتُعلق بأنني كبرتُ من جديد. كنتُ متمردًا بعض الشيء في صغري، لذلك كانت تُحضر لي بعض الحلوى لتشجيعي على البقاء ساكنًا بينما تأخذ مقاساتي.”

 

 

شجّع اتحاد تشينغ السكان على ممارسة الأعمال التجارية بتخفيض الضرائب. ومع تدفق الناس بين معاقلهم المختلفة، أصبح الجنوب الغربي الراكد أكثر حيويةً.

فجأةً، شعر رين شياوسو أن رحلتهم إلى الحصن 88 هذه المرة كانت بمثابة رحلة في ذكريات يانغ شياوجين. كان يختبر ما مرّت به ويلتقي بأشخاصٍ كان لهم دورٌ في حياتها.

“لم تنم جيدًا؟” سأل يانغ شياوجين، “لماذا لا تنام لفترة أطول قليلاً؟”

 

في الواقع، لولا وجود مرجع، لما لاحظه معظم الناس إطلاقًا. كانت ملاحظة المرأة في منتصف العمر وطريقة تربيتها على رأسها بمثابة تناغم دافئ بينهما.

في مرحلة ما، شعر رين شياوسو ببعض الامتنان لوالدي يانغ شياوجين. بناءً على وصفها، أدرك أن والديها كانا شخصين طيبين القلب. إن امتلاكهما هذه الصفة في اتحاد يانغ، ربما جعلهما منبوذين إلى حد ما في المنظمة.

“بالتأكيد.” نظر إليه يانغ شياوجين. “لقد أحسنت.”

 

 

إذا كان يانغ شياوجين باردًا مثل بقية أعضاء اتحاد يانغ، فسيكون من المستحيل أن يكونوا في هذه العلاقة.

كان الترام يترنح على سكة القطار في الحصن. كان المستيقظون باكراً يستقلون وسائل النقل العام إلى العمل. قاد يانغ شياوجين رين شياوسو إلى الترام رقم ١٢ بشعور من الألفة، وجلس في الترام وهو يتجه بخطوات متثاقلة نحو طريق شونجيانغ.

 

على الرغم من أن الناس هنا قد خرجوا للتو من الحرب، إلا أن القلعة رقم 88 كانت تبدو وكأنها مزدهرة تمامًا.

في الترام، جلسا على المقعد الخلفي ذي المقعدين. شعر يانغ شياوجين الطويل يرفرف بخفة مع هبوب نسيم الصباح الدافئ اللطيف من النافذة.

 

 

 

ثم أسندت يانغ شياوجين رأسها بلطف على كتف رين شياوسو دون أن تقول كلمة واحدة.

لكن الآن، يبدو أن لديهم القليل مما يقولونه فيما بينهم.

 

“متى لحقت بي في مملكة السحرة؟” سأل رين شياوسو بحذر.

هذا الصمت والجو جعل رين شياوسو يشعر فجأةً وكأنهما ثنائيٌّ بعيد المدى من عصر ما قبل الكارثة، على وشك الانفصال. هذا جعله أكثر ارتباكًا.

 

 

 

بدأ معدل ضربات قلبه يتغير، حتى أن تنفسه تأثر. شعرت يانغ شياوجين بكل هذا، فانكمشت زوايا فمها تحت غطائها.

 

 

في مرحلة ما، شعر رين شياوسو ببعض الامتنان لوالدي يانغ شياوجين. بناءً على وصفها، أدرك أن والديها كانا شخصين طيبين القلب. إن امتلاكهما هذه الصفة في اتحاد يانغ، ربما جعلهما منبوذين إلى حد ما في المنظمة.

“لننزل هنا.” نهضت يانغ شياوجين ونزلت من الترام، وتبعها رين شياوسو. انبهر قليلاً وهو ينظر إلى اسم محل الخياطة.

عندما خلعت قبعتها، ربتت المرأة في منتصف العمر على رأسها بلطف وقالت بابتسامة دامعة، “شياوجين، لقد أصبحت أطول مرة أخرى.”

 

 

خياطو السلام. كلمة “سلام” كانت تبدو سريعة، لكنها جميلة في ذلك العصر.

على الرغم من أن الناس هنا قد خرجوا للتو من الحرب، إلا أن القلعة رقم 88 كانت تبدو وكأنها مزدهرة تمامًا.

 

 

عندما فتح يانغ شياوجين الباب، اصطدم بجرس الريح على إطاره، وسُمع رنينٌ لطيف. مع صرير الباب الخشبي، بدا الصوت وكأنه تحية.

بعد انتهاء الحرب في الجنوب الغربي، تعافت سبل عيش الناس والاقتصاد هناك بشكل أسرع بكثير من المتوقع.

 

لم يكن بالداخل سوى امرأة في منتصف العمر، تقيس القماش بشريط قياس في يدها. لم يرفع الطرف الآخر رأسه حتى، واكتفى بالتحية بحرارة: “أهلًا بكم في خياطي السلام”.

لم يكن بالداخل سوى امرأة في منتصف العمر، تقيس القماش بشريط قياس في يدها. لم يرفع الطرف الآخر رأسه حتى، واكتفى بالتحية بحرارة: “أهلًا بكم في خياطي السلام”.

 

 

وقفت يانغ شياوجين هناك دون أن تنطق بكلمة. عندما رفعت المرأة العجوز نظرها وأدركت أنها هي، صُدمت. احمرّت عيناها فورًا وهي تقول: “شياوجين، أنتِ! أنا سعيدة جدًا أنكِ بخير! لم أركِ منذ تلك الحادثة في الحصن. لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا بعد مغادرة الحصن 88!”

 

 

 

ابتسم يانغ شياوجين وقال، “أنا بخير”.

 

 

 

عندما خلعت قبعتها، ربتت المرأة في منتصف العمر على رأسها بلطف وقالت بابتسامة دامعة، “شياوجين، لقد أصبحت أطول مرة أخرى.”

 

 

 

“ممم.” قال يانغ شياوجين، “لقد زاد طولي سنتيمترًا آخر.”

 

 

 

في الواقع، لولا وجود مرجع، لما لاحظه معظم الناس إطلاقًا. كانت ملاحظة المرأة في منتصف العمر وطريقة تربيتها على رأسها بمثابة تناغم دافئ بينهما.

 

 

في تلك اللحظة، نظرت المرأة في منتصف العمر إلى رين شياوسو. ترددت للحظة قبل أن تسأله مبتسمة: “هل أنت القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي؟ لقد قرأت عنك في مجلة تصنيفات الأبطال الخارقين. في ذلك الوقت، كنت أفكر أن شخصًا مثلك فقط يستحق شياوجين. لكن يجب أن أذكرك، من الأفضل أن تعامل شياوجين جيدًا.”

في تلك اللحظة، نظرت المرأة في منتصف العمر إلى رين شياوسو. ترددت للحظة قبل أن تسأله مبتسمة: “هل أنت القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي؟ لقد قرأت عنك في مجلة تصنيفات الأبطال الخارقين. في ذلك الوقت، كنت أفكر أن شخصًا مثلك فقط يستحق شياوجين. لكن يجب أن أذكرك، من الأفضل أن تعامل شياوجين جيدًا.”

عند التفكير في هذا، لم تعرف رين شياوسو إن كانت تضحك أم تبكي. من قال إن بابها المسحور يجب أن يُفتح في نفس مكان بابه؟

 

إذا كان يانغ شياوجين باردًا مثل بقية أعضاء اتحاد يانغ، فسيكون من المستحيل أن يكونوا في هذه العلاقة.

لم تكن المرأة في منتصف العمر تُبالي بقدرات البشر الخارقين. عندما اشترت مجلة التصنيفات، كان ذلك فقط لأنها سمعت أن يانغ شياوجين كان ضمنها.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط