الفصل 676: ضربة كومبو العشرة النهائية
“أوه، أنت تبحث عن السيد إلدورادو… أعرف أين يمكنك العثور عليه،” قال داميان بصوت من الإثارة.
“السيد إلدورادو؟ من هذا؟” سأل غوستاف وهو يعود إلى السيارة الطائرة.
“صورة الرجل الذي كنت تتحقق منه،” أجاب داميان.
“لا بد أنك مخطئ. إنه ليس…” قبل أن يتمكن غوستاف من إكمال أقواله، كان داميان يضغط بالفعل على بعض الأزرار داخل السيارة.
تررروووووين~
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد للرئيس دانزو وهو يبدو أكبر سنًا وله لحية داخل السيارة.
“السيد إلدورادو،” قال داميان وهو يشير إلى الصورة.
“كيف… ماذا؟” كان غوستاف مرتبكًا وهو يحدق في صورة الزعيم دانزو.
بالطبع، لم تخنه عيناه. كان هذا الزعيم دانزو حقًا، مما أثار تساؤلًا حول سبب معرفته بهذا الاسم.
“لنخرج في جولة. سأريك أين تجده،” قال داميان.
لم يكن هناك أي مجال لرفض غوستاف لهذا. صعد فورًا إلى السيارة وجلس بجانب داميان.
زرريييييي~
“كيف تعرفه؟” سأل داميان بينما انطلقت السيارة في المسافة.
“هذا ليس ضروريًا. فقط أخبرني أين هو،” بدا غوستاف متوترًا وهو ينطق بصوت عالٍ.
“حسنًا، لكنني أشك في أن أي شخص مهتم بالقتال تحت الأرض لم يسمع عن السيد إلدورادو، صاحب الضربات العشر القاضية،” قال داميان مع ضحكة خفيفة.
“ماذا الآن؟” قال غوستاف بتعبير مرتبك.
“المقاتل صاحب العشر ضربات، السيد إلدورادو،” قال داميان مرة أخرى.
بدأ غوستاف يتساءل حقًا عما إذا كان هو نفس الزعيم دانزو الذي انفصل عنه منذ أكثر من عام.
“أخبرني بكل شيء من البداية،” قال غوستاف.
“كل شيء..؟ حسنًا، من ناحية، إنه أمر غير قانوني إلى حد ما، وربما هذا هو السبب في أنك لم تجده…” بدأ داميان في شرح كل شيء لغوستاف منذ البداية.
لم يصدق غوستاف أذنيه عندما أخبره داميان بقصة كيف أصبح الزعيم دانزو معروفًا بأنه صاحب العشر ضربات.
إذا أخبره أي شخص على الإطلاق أن الزعيم دانزو يمكنه الانخراط في قتال أو نشاط غير قانوني، فلن يصدق ذلك أبدًا ما لم يره بأم عينيه.
كانت كلمات هذا المراهق صعبة التصديق. لم يستطع أن يتخيل الشخصية التي عرفها الزعيم دانزو على أنها شخصية السيد إلدورادو. لم يستطع ربطهما بأي شكل من الأشكال، باستثناء تشابههما تمامًا.
شيء آخر أزعج عقل غوستاف هو كيف أن الطفل لديه الكثير من المعلومات حول المعارك السرية غير القانونية إلى هذا الحد.
“لقد قتل سبعة وعشرين شخصًا بالفعل؟” صرخ غوستاف بصوت مذهول بينما كان داميان يروي القصة إلى حد ما.
“نعم، كان من المثير أن أشاهد ذلك،” أجاب داميان بنظرة من البهجة، ولكن بعد ذلك لاحظ التعبير على وجه غوستاف.
“يبدو أنك متفاجئ،” قال داميان.
“همم… الشخص الذي أعرفه لن يؤذي أحدًا أبدًا. ربما لم يعد كذلك،” تمتم غوستاف بنبرة شك.
واصل غوستاف الاستماع إلى رواية داميان حتى وصلا أمام مبنى معين.
حتى الآن، ما كان يعرفه عن الزعيم دانزو هو حقيقة أنه قبل بضعة أشهر، ظهر فجأة في نادي القتال تحت الأرض كمقاتل جديد تحت قيادة أحد الزعماء الذين يطلقون عليهم أمراء الحلبة.
ويبدو أنه منذ ظهوره، كان بمثابة إحساس كبير بين المقاتلين والجمهور أيضًا.
بدا الزعيم دانزو وكأنه رجل ضعيف في منتصف العمر، وهذا هو السبب في أنه فاجأ الحشد عندما تمكن من هزيمة بعض أقوى المقاتلين في نادي القتال تحت الأرض.
كان معروفًا بحركته القاضية، التي كانت تتألف من عشر ضربات متتالية لا تُقهر. بمجرد أن يُطلق هذه الحركة، كان من المؤكد أن يفقد الخصم حياته في الضربة العاشرة، لأن الضربة النهائية كانت ضربة قاتلة.
لقد ارتفع تصنيف المقاتلين بفضل إنجازاته، ليصبح أحد المقاتلين المفضلين لدى الجماهير الذين راهن عليهم كبار المقاتلين خلال معاركه الليلية.
استخدم الزعيم دانزو اسم السيد إلدورادو طوال هذا الوقت.
وفقًا لمعلومات داميان، حتى الآن، كانت المعارك تحت الأرض لها مواسم وفترات حدثت فيها، وكان فقط الأشخاص الذين لديهم خلفيات ومكانة عميقة قادرين على الحضور.
رغم أن ذلك غير قانوني، إلا أن لديهم مشاهدين عبر الإنترنت يتابعون المباريات من منازلهم. لم يكن لدى الناس العاديين أي فكرة عن مكان إقامة المباريات، ومن يعلم لم يكشف عنها.
لم يستطع غوستاف أن يفهم سبب قيام الزعيم دانزو بهذا، لكنه كان متأكدًا من أن هناك شيئًا ما يحدث في مكان ما بالتأكيد.
الآن كان عليه فقط أن يركز على العثور عليه.
“لماذا نحن هنا؟” سأل غوستاف عندما نزلوا من السيارة.
كان المبنى الموجود أمامهم مباشرة هو “شركة غرايسكيل للأدوية”، التي زارها غوستاف هذا الصباح.
“علينا مقابلة جدي أولًا. سيكون لديه معلومات عن المعركة القادمة ومكانها،” قال داميان وهو يتقدم للأمام.
اتضح أن مكان القتال يتغير في بعض الأحيان، لذلك لم يتمكنوا من زيارة أي شخص لأنه كان هناك احتمال ألا تقام المعركة التالية هناك.
بالإضافة إلى ذلك، ما لم يكن هناك قتال أقيم في مكان معين، فسيكون من المستحيل رؤية الزعيم دانزو.
“هل جدك يعمل هنا؟” سأل غوستاف عندما انتقلوا إلى المنزل.
“حسنًا، يمكنك أن تقول ذلك، لكنه أشبه بالمالك،” ضحك داميان بينما كان يعبر عن رأيه.
“المالك؟” اندهش غوستاف تمامًا بينما يتجهان نحو أحد الممرات.
لقد وصلا إلى منطقة المصعد ونقلا إلى الطابق الأخير في بضع لحظات.
وصلا أمام ممر طويل يؤدي إلى باب كبير في نهايته. شوهد رجلان يرتديان ملابس طبية قادمين من الأمام.
كان أحدهما رجلاً ضخمًا يبلغ من العمر ثلاثين عامًا وله شعر أسود متدفق، بينما كان الآخر رجلاً في منتصف العمر يبلغ طوله حوالي ستة أقدام وله شعر أزرق قصير ويرتدي نظارات.
كان الرجل العملاق، الذي يبلغ طوله حوالي اثني عشر قدمًا، هو نفس الرجل الذي التقى به غوستاف عندما وصل إلى هنا في الصباح، السير زيل.
لقد بدا وكأنهما منخرطين في محادثة أثناء سيرهما في الممر، وفي تلك اللحظة وصل غوستاف مع داميان.
“جدي،” قال داميان مع نظرة من البهجة.
“مرحبًا يا فتى، لقد عدت، وأنت برفقة رفاقك،” قال السير زيل بصوت عالٍ بينما استمر داميان في السير للأمام.
“هل هو جدك؟” قال غوستاف بصوت مرتبك وهو ينظر إلى السير زيل.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!