أعرف أين يمكنك العثور عليه
الفصل 675: أعرف أين يمكنك العثور عليه
“أنا…” وبينما كان غوستاف على وشك التحدث، سمع أصوات صفارات الإنذار الصارخة عندما وصل رجال الشرطة إلى مكان الحادث.
ثنى ذراعه إلى الخلف بينما كان ممسكًا بواحدة منها، وبرزت عضلاته بشكل كبير حيث جمع الكثير من القوة في ذراعه قبل أن يرميها للخارج.
القوة التي ألقاها غوستاف تسببت في رفع أجسادهم في الهواء حيث طعنتهم وضربتهم على الحائط، مما أدى إلى تثبيتهم عليه كما لو أنهم يُصلبوا.
فوويي~
“رهينة؟ ماذا تفعلون؟” سأل غوستاف بنظرة باردة وهو يستدير لينظر إليهم.
وبينما تتجه المقذوفة الأولى نحو المقذوفة التي تتحرك جنوبًا، كان غوستاف قد اتجه بالفعل نحو الشرق لإطلاق المقذوفة التالية بقوة أيضًا.
“أنا لستُ من يرتدي الكمامات… لماذا السلطات غبيةٌ هكذا؟” صرخ غوستاف بصوتٍ عالٍ وهو يمرّ بجانب شرطي.
فووهي~
وعندما اقترب من نهاية الزقاق، توقف فجأة عن خطواته وضيق عينيه قبل أن يتجه نحو اليسار.
كرر نفس الإجراءات في بقية الاتجاهات وشرع في إلغاء تنشيط الدمج لأنه لم يكن لديه الكثير من نقاط الطاقة في الوقت الحالي.
كرر نفس الإجراءات في بقية الاتجاهات وشرع في إلغاء تنشيط الدمج لأنه لم يكن لديه الكثير من نقاط الطاقة في الوقت الحالي.
بوتشي~ بوتشي~ بوتشي!
القوة التي ألقاها غوستاف تسببت في رفع أجسادهم في الهواء حيث طعنتهم وضربتهم على الحائط، مما أدى إلى تثبيتهم عليه كما لو أنهم يُصلبوا.
انطلقت أصوات ثاقبة عالية مصحوبة بالصراخ عندما طعنت ثلاثة من الشخصيات المظلمة الأربعة بواسطة المقذوفات الطائرة.
“أنا لستُ من يرتدي الكمامات… لماذا السلطات غبيةٌ هكذا؟” صرخ غوستاف بصوتٍ عالٍ وهو يمرّ بجانب شرطي.
القوة التي ألقاها غوستاف تسببت في رفع أجسادهم في الهواء حيث طعنتهم وضربتهم على الحائط، مما أدى إلى تثبيتهم عليه كما لو أنهم يُصلبوا.
تحول الأخير إلى سحابة من الدخان الأسود للحظة مما تسبب في اختراق المقذوف له، لذلك كان آمنًا.
تحول الأخير إلى سحابة من الدخان الأسود للحظة مما تسبب في اختراق المقذوف له، لذلك كان آمنًا.
وصل غوستاف إلى نهاية الزقاق ونقر على جهاز صغير يعرض صورة ثلاثية الأبعاد للزعيم دانزو.
وصل أمام سيارة طائرة كانت أمامه وكان على وشك الدخول عندما انطلقت شخصية غوستاف لمسافة مائتي قدم في لحظة واحدة تقريبًا، ووصلت خلفه.
كرر نفس الإجراءات في بقية الاتجاهات وشرع في إلغاء تنشيط الدمج لأنه لم يكن لديه الكثير من نقاط الطاقة في الوقت الحالي.
مسك!
نعم… انه الفصل ٦٧٥.. ليس خطأ مني… بل خطأ من الكاتب..
أمسك غوستاف برقبته قبل أن يتمكن من الدخول وضربه على الأرض ثلاث مرات.
“أرجوك، أنقذني. أنقذني!” صرخ وهو يمسك بيد غوستاف.
أخ! أخ! أخ!
بلوب!
لقد اختفى هذا الشكل المظلم على الفور بعد الضربة الثالثة وسط نظرات المشاة المارة على طول هذا الشارع.
“سيدي، أسقط الرهينة،” صرخ أحدهم بينما يقترب من غوستاف بسلاح ضخم يشبه المدفع.
تجاهل غوستاف نظرات الذعر التي على وجوه الجميع وسحب الشخصية المظلمة إلى الزقاق حيث كان بقية رفاقه مستلقين أيضًا.
وعندما اقترب من نهاية الزقاق، توقف فجأة عن خطواته وضيق عينيه قبل أن يتجه نحو اليسار.
[المهمة اليومية المكتملة (3/3): القضاء على خمسة أعداء]
مسك!
ظهرت رسالة إشعار إتمام المهمة اليومية الثالثة في مجال رؤية غوستاف، والتي تجاهلها في هذه الأثناء.
انطلقت أصوات ثاقبة عالية مصحوبة بالصراخ عندما طعنت ثلاثة من الشخصيات المظلمة الأربعة بواسطة المقذوفات الطائرة.
بلوب!
لقد اختفى هذا الشكل المظلم على الفور بعد الضربة الثالثة وسط نظرات المشاة المارة على طول هذا الشارع.
أسقطه غوستاف مباشرة بجوار الآخرين في الحفرة واستدار إلى الجانب للتحرك نحو الشكل المظلم الأول النازف أثناء الالتصاق بالحائط.
تحول الأخير إلى سحابة من الدخان الأسود للحظة مما تسبب في اختراق المقذوف له، لذلك كان آمنًا.
لكمه غوستاف في وجهه، مما أدى إلى تدمير القناع الهولوغرافي.
وبعد دقائق، حُل الوضع برمته بعد أن اعترف الرجل السمين بإرسال بلطجية مختلطي الدم وراء غوستاف.
اختفى على الفور الوجه الدخاني المنشأ بواسطة القناع الهولوغرافي، وأصبح من الممكن رؤية وجه امرأة.
“رأيتُ الصورةَ للتو. هل أنت قريبٌ لهذا الشخص؟” سأل داميان فجأةً قبل أن يبتعد غوستاف.
تنزف من أنفها، وظهرت نظرة خوف على وجهها وهي تحدق في غوستاف بينما تسعل الدم.
“أنا لستُ من يرتدي الكمامات… لماذا السلطات غبيةٌ هكذا؟” صرخ غوستاف بصوتٍ عالٍ وهو يمرّ بجانب شرطي.
“كنت سأسأل من أرسلك، ولكن أعتقد أنني أعرف بالفعل،” قال غوستاف بصوت عالٍ واستدار ليبدأ في المشي على طول الزقاق كما لو كان يعود إلى حيث أتى من.
كانت الأشكال المظلمة الأخرى المطعونة على الحائط واعية أيضًا، فحولت وجوهها إلى الجانبين لترى إلى أين يتجه غوستاف.
انطلق غوستاف إلى الأمام وذراعه مقوسة إلى الخلف وألقى لكمة على الحائط.
وعندما اقترب من نهاية الزقاق، توقف فجأة عن خطواته وضيق عينيه قبل أن يتجه نحو اليسار.
فووهي~
فوويهه~
فوويهه~
انطلق غوستاف إلى الأمام وذراعه مقوسة إلى الخلف وألقى لكمة على الحائط.
تحول الأخير إلى سحابة من الدخان الأسود للحظة مما تسبب في اختراق المقذوف له، لذلك كان آمنًا.
انفجار!
وصل أمام سيارة طائرة كانت أمامه وكان على وشك الدخول عندما انطلقت شخصية غوستاف لمسافة مائتي قدم في لحظة واحدة تقريبًا، ووصلت خلفه.
وبينما قبضته تخترق الجدار، سمع صراخ عالٍ مع انهيار ذلك الجانب من المبنى.
“أنا مشغول الآن، ربما في المرة القادمة،” أجاب غوستاف وهو يتحرك للأمام.
مسك!
مسك!
وبينما يسحب غوستاف ذراعه من الحفرة الموجودة على الحائط، كان من الممكن رؤية رجل قصير وسمين في قبضته، مرتفعًا عن الأرض.
ظهرت رسالة إشعار إتمام المهمة اليومية الثالثة في مجال رؤية غوستاف، والتي تجاهلها في هذه الأثناء.
كان وجهه ينزف وهو يركل بقوة، محاولاً تحرير نفسه من قبضة غوستاف.
“كنت سأسأل من أرسلك، ولكن أعتقد أنني أعرف بالفعل،” قال غوستاف بصوت عالٍ واستدار ليبدأ في المشي على طول الزقاق كما لو كان يعود إلى حيث أتى من.
“أرجوك، أنقذني. أنقذني!” صرخ وهو يمسك بيد غوستاف.
وعندما اقترب من نهاية الزقاق، توقف فجأة عن خطواته وضيق عينيه قبل أن يتجه نحو اليسار.
كان هذا الرجل هو نفس الرجل الذي التقى به في اليوم السابق في الفندق، محاولًا منع المراهقين من الحصول على غرفة.
كان وجهه ينزف وهو يركل بقوة، محاولاً تحرير نفسه من قبضة غوستاف.
“لماذا لم أتوقع هذا؟” ضحك غوستاف وهو يصدر صوته.
بلوب!
لقد نسي أن الناس يحاولون دائمًا الانتقام عندما يضعهم في مكانهم.
لم يستطع أحد منهم أن يلومه على قوله هذا حيث أنهم كادوا أن يعتقلوه.
“أنا…” وبينما كان غوستاف على وشك التحدث، سمع أصوات صفارات الإنذار الصارخة عندما وصل رجال الشرطة إلى مكان الحادث.
“إنه شخص أبحث عنه، لماذا؟” قال غوستاف بصوت مرتاب.
استدار إلى الجانب عندما رآهم ينزلون من سياراتهم.
استدار إلى الجانب عندما رآهم ينزلون من سياراتهم.
“تجمد!”
وصل غوستاف إلى نهاية الزقاق ونقر على جهاز صغير يعرض صورة ثلاثية الأبعاد للزعيم دانزو.
“توقف!”
استدار إلى الجانب عندما رآهم ينزلون من سياراتهم.
طوقوا المنطقة في غضون ثوانٍ أثناء فحص مكان الحادث.
“رهينة؟ ماذا تفعلون؟” سأل غوستاف بنظرة باردة وهو يستدير لينظر إليهم.
“أحضروا مسعفًا إلى هنا،” صرخ أحدهم وهو يقف أمام أحدهم الذي طُعن في الحائط.
“توقف!”
“سيدي، أسقط الرهينة،” صرخ أحدهم بينما يقترب من غوستاف بسلاح ضخم يشبه المدفع.
“الأخ الأكبر غوستاف،” سمع صراخ عالي من الداخل عندما رأى غوستاف نفس الصبي المراهق الذي أنقذه بالأمس يرتدي الزي المدرسي.
وتبعه آخرون أيضًا وأشاروا بالأسلحة إلى غوستاف.
انفجار!
“رهينة؟ ماذا تفعلون؟” سأل غوستاف بنظرة باردة وهو يستدير لينظر إليهم.
“أرجوك، أنقذني. أنقذني!” صرخ وهو يمسك بيد غوستاف.
وبعد دقائق، حُل الوضع برمته بعد أن اعترف الرجل السمين بإرسال بلطجية مختلطي الدم وراء غوستاف.
انطلقت أصوات ثاقبة عالية مصحوبة بالصراخ عندما طعنت ثلاثة من الشخصيات المظلمة الأربعة بواسطة المقذوفات الطائرة.
اعتذر رجال الشرطة لغوستاف عن الاشتباه في أنه الجاني الذي بدأ الوضع برمته، الأمر الذي سخر منه وشرع في الخروج من الزقاق.
تنزف من أنفها، وظهرت نظرة خوف على وجهها وهي تحدق في غوستاف بينما تسعل الدم.
“أنا لستُ من يرتدي الكمامات… لماذا السلطات غبيةٌ هكذا؟” صرخ غوستاف بصوتٍ عالٍ وهو يمرّ بجانب شرطي.
كان يفكر في العودة ليطلب من الشرطة البحث عنه، لكنه شطب الفكرة واستدار إلى الجانب لمواصلة التحرك.
لم يستطع أحد منهم أن يلومه على قوله هذا حيث أنهم كادوا أن يعتقلوه.
شررررررررررر~
قبض على الجناة ونقلوا جميعًا لتلقي العلاج أولًا.
ظهرت رسالة إشعار إتمام المهمة اليومية الثالثة في مجال رؤية غوستاف، والتي تجاهلها في هذه الأثناء.
وصل غوستاف إلى نهاية الزقاق ونقر على جهاز صغير يعرض صورة ثلاثية الأبعاد للزعيم دانزو.
أخ! أخ! أخ!
كان يفكر في العودة ليطلب من الشرطة البحث عنه، لكنه شطب الفكرة واستدار إلى الجانب لمواصلة التحرك.
أسقطه غوستاف مباشرة بجوار الآخرين في الحفرة واستدار إلى الجانب للتحرك نحو الشكل المظلم الأول النازف أثناء الالتصاق بالحائط.
شررررررررررر~
فووهي~
توقفت سيارة طائرة فجأة بجانبه، مما دفعه إلى إيقاف حركته ووضع الجهاز بعيدًا.
مسك!
“هممم؟” تمتم غوستاف بينما استدار إلى الجانب بينما انفتح باب السيارة الطائرة.
فووهي~
“الأخ الأكبر غوستاف،” سمع صراخ عالي من الداخل عندما رأى غوستاف نفس الصبي المراهق الذي أنقذه بالأمس يرتدي الزي المدرسي.
مسك!
“مرحبًا،” استقبل غوستاف بينما يستدير إلى الأمام للمغادرة.
لكمه غوستاف في وجهه، مما أدى إلى تدمير القناع الهولوغرافي.
“تعال وانضم إلي في الرحلة،” اقترح داميان.
طوقوا المنطقة في غضون ثوانٍ أثناء فحص مكان الحادث.
“أنا مشغول الآن، ربما في المرة القادمة،” أجاب غوستاف وهو يتحرك للأمام.
تنزف من أنفها، وظهرت نظرة خوف على وجهها وهي تحدق في غوستاف بينما تسعل الدم.
“رأيتُ الصورةَ للتو. هل أنت قريبٌ لهذا الشخص؟” سأل داميان فجأةً قبل أن يبتعد غوستاف.
أخ! أخ! أخ!
توقف غوستاف عن خطواته واستدار وهو يضيق عينيه.
وبينما قبضته تخترق الجدار، سمع صراخ عالٍ مع انهيار ذلك الجانب من المبنى.
“إنه شخص أبحث عنه، لماذا؟” قال غوستاف بصوت مرتاب.
“إنه شخص أبحث عنه، لماذا؟” قال غوستاف بصوت مرتاب.
“أوه، أنت تبحث عن السيد إلدورادو… أعرف أين يمكنك العثور عليه،”
مسك!
————————
أخ! أخ! أخ!
نعم… انه الفصل ٦٧٥.. ليس خطأ مني… بل خطأ من الكاتب..
لكمه غوستاف في وجهه، مما أدى إلى تدمير القناع الهولوغرافي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“رأيتُ الصورةَ للتو. هل أنت قريبٌ لهذا الشخص؟” سأل داميان فجأةً قبل أن يبتعد غوستاف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وعندما اقترب من نهاية الزقاق، توقف فجأة عن خطواته وضيق عينيه قبل أن يتجه نحو اليسار.
انطلقت أصوات ثاقبة عالية مصحوبة بالصراخ عندما طعنت ثلاثة من الشخصيات المظلمة الأربعة بواسطة المقذوفات الطائرة.
