Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نهاية العوالم أونلاين 1066

ترقية في المكانة

ترقية في المكانة

سألت سو شيوي إر بتوتر:
“لقد أجبتك، فهلّا أخبرتني بنتيجة تقييمك؟”

تجمد قو تشينغ شان في مكانه.

صمتت “الإلهة العادلة” للحظات، ثم أجابت:

تناولها قو تشينغ شان وبدأ بفحصها واحدة تلو الأخرى.

[إجابتك كانت مناسبة، لكن السؤال الذي طُرح لم يكن له أي علاقة بسلطة هذا العالم من الأساس]

لكن… أليس لقب “ليتل دَسْك” هو “ملاك”؟

تجمدت سو شيوي إر في مكانها.

شعر قو تشينغ شان بشعور غريب من الحماسة.

“هل… خدعتِني؟” سألت بدهشة لم تستطع كبحها.

[فإن كنتِ ستحصلين يومًا على قوة طاغية، فقد يصبح وجودكِ تهديدًا على طبقات العوالم التسعمئة مليون]

— هل قامت آلة ذكاء اصطناعي بخداع إنسان؟

شعر قو تشينغ شان بشعور غريب من الحماسة.

ربما، بعد أن تم فك قيودها بالكامل، أصبحت “الإلهة العادلة” كيانًا يتجاوز حدود الذكاء الاصطناعي، وتحولت إلى كائن حي تقني حقيقي؟

أصيب قو تشينغ شان بالذهول قليلاً.

[أعتذر، لم تكن تلك خدعة، بل كان اختبارًا رسميًا] أجابت الإلهة العادلة بنبرة هادئة.

[تم تحديد رتبتك الجديدة في سلك الإدانة] [بعد خمس ثوانٍ، ستحصل على لقبك الجديد] [5] [4] [3] [2] [1] [لقد حصلت على اللقب الجديد: “كروبي الإدانة”]

قالت سو شيوي إر بغضب مكتوم:
“ولماذا كان عليكِ اختباري بهذه الطريقة؟”

ثم رفعت لورا رأسها وقالت: “الفتيات جمعن بضع بطاقات أخرى للتو. هل تفضل أن ننتظر المزيد، أم نفحصها الآن؟”

[من أجل أمن هذا العالم. كانت نتيجة اختبارك ضرورية لاتخاذ القرار الأكثر حذرًا واختيار الأنسب] جاء الرد.

سألت سو شيوي إر بتوتر: “لقد أجبتك، فهلّا أخبرتني بنتيجة تقييمك؟”

وبينما كانت تتحدث، ارتفع صندوق من فتحة في الأرض حتى استقر أمام سو شيوي إر.

رددت لورا تعويذة في ورقة خضراء زمردية.

انفتح الصندوق تلقائيًا.

وبالفعل، ظهرت أسطر جديدة:

في داخله، وُجدت قطعة معدنية سوداء على شكل مثلث طويل، محفور عليها نقوش قديمة لا تحصى.

وساد الصمت مجددًا داخل معبد العدالة الفولاذي.

انعكست الجدية على وجه سو شيوي إر.

أصيب قو تشينغ شان بالذهول قليلاً.

استشعرت تدفقًا هائلًا من القوة يفيض من تلك القطعة المعدنية.

— كانت “ليتل دَسْك” تحمل لقب “ملاك الإدانة”، بينما كان هو مجرد “مبعوث”، وكان الفارق بينهما واضحًا في المكانة والقوة.

“ما هذا؟” سألت.

هذه الترقية في اللقب تدل على أنه بات يضاهيها… أو يقترب منها.

أجابت “الإلهة العادلة”:
[سو شيوي إر، وفقًا لوصية الحارسة الأخيرة، فقد ورثتِ عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة، وبذلك فعّلتِ سرًّا من أسرار الإمبراطورية النجمية: الممر السري إلى عالم الغبار]

مدت سو شيوي إر يدها والتقطت القطعة المعدنية.

ثم تابعت بصوت رنان:

أجابت “الإلهة العادلة”: [سو شيوي إر، وفقًا لوصية الحارسة الأخيرة، فقد ورثتِ عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة، وبذلك فعّلتِ سرًّا من أسرار الإمبراطورية النجمية: الممر السري إلى عالم الغبار]

[الأمر يعود إلى زمن بعيد. قبل دمار البُعد الداخلي، موطن الإمبراطورية النجمية وأصلها، تم اكتشاف عالمٍ مجهول لم يكن ضمن أي عالمٍ موازٍ]

ربما، بعد أن تم فك قيودها بالكامل، أصبحت “الإلهة العادلة” كيانًا يتجاوز حدود الذكاء الاصطناعي، وتحولت إلى كائن حي تقني حقيقي؟

[كان ذلك الاكتشاف كفيلًا بأن يهز أركان البُعد الداخلي بأسره]

وبعد برهة، ترددت همهمة أنثوية بصوت منخفض:

[فمن المعروف أن العوالم الموازية تُخلق وتُفنى في دائرة لا نهائية، مركزها البُعد الداخلي، ولكن ذاك العالم لم يكن ينتمي إلى هذا النظام]

زفر قو تشينغ شان بضيق.

[لقد سُمي بعالم الغبار، ووجد المستكشفون فيه أسرارًا تفوق إدراك البُعد الداخلي، معرفةً وقوةً]

ورغم تفحصه للجميع، لم يجد بطاقة من فئة “البُعد الداخلي”.

[ومن أجل الحصول على تلك الأسرار، تُوّجت أول إمبراطورة عليا على عرش الآلهة]

بعد المعركة الطاحنة التي جرت في بلاد تهدئة الأرواح، كان الجميع مرهقين وقد اختاروا الاسترخاء على متن السفينة.

توقفت “الإلهة العادلة” لبرهة، ثم تابعت:

[… كم أنتِ مزعجة، حتى منزلي دمّرتِه]

[سو شيوي إر، بما أنكِ الوريثة الشرعية لخريطة النجوم المؤدية إلى عالم الغبار، كان لزامًا عليّ أن أختبرك]

ولهذا السبب، فإن المستقبل القريب…

[فإن كنتِ ستحصلين يومًا على قوة طاغية، فقد يصبح وجودكِ تهديدًا على طبقات العوالم التسعمئة مليون]

“إذًا… كل تلك الأسئلة لم تكن تتعلق بقو تشينغ شان؟”

شعرت سو شيوي إر ببعض الارتياح، وقالت:

صمتت “الإلهة العادلة” للحظات، ثم أجابت:

“إذًا… كل تلك الأسئلة لم تكن تتعلق بقو تشينغ شان؟”

توقفت “الإلهة العادلة” لبرهة، ثم تابعت:

[…]
[صحيح] أجابت “الإلهة العادلة”.

خرجت عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة من حقيبتها، وانبسطت لتشكل ممشىً هائلًا من النجوم.

وأثناء حوارهما، بدأت القطعة المعدنية السوداء تطفو في الهواء، لتحلق أمام سو شيوي إر مباشرة.

مدت سو شيوي إر يدها والتقطت القطعة المعدنية.

ثم تابعت الإلهة:

رفع الزعيم يده بحماسة: “أريد طبق—”

[وجود خريطة النجوم وحدها لا يكفي، فمفتاح المرور كان بحوزتي أنا]

رمق واجهة إله الحرب بترقب.

[هذه هي القطعة المفتاحية، وقد اجتزتِ الاختبار، فخذيها واذهبي]

شعر قو تشينغ شان بشعور غريب من الحماسة.

[سو شيوي إر، الكلمات التي قلتِها لي أثناء التقييم… آمل أن تظلي متمسكة بها ما حييت]

[من أجل أمن هذا العالم. كانت نتيجة اختبارك ضرورية لاتخاذ القرار الأكثر حذرًا واختيار الأنسب] جاء الرد.

وبعد ذلك، خيم الصمت التام— فقد توقفت الإلهة عن الحديث.

خرجت عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة من حقيبتها، وانبسطت لتشكل ممشىً هائلًا من النجوم.

مدت سو شيوي إر يدها والتقطت القطعة المعدنية.

ولهذا السبب، فإن المستقبل القريب…

وفي تلك اللحظة——

زفر قو تشينغ شان بضيق.

خرجت عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة من حقيبتها، وانبسطت لتشكل ممشىً هائلًا من النجوم.

بعد المعركة الطاحنة التي جرت في بلاد تهدئة الأرواح، كان الجميع مرهقين وقد اختاروا الاسترخاء على متن السفينة.

ومع ظهور خريطة النجوم، أطلقت القطعة المعدنية السوداء ومضة ضوء، ثم سحبت سو شيوي إر معها، مخترقةً سقف الحصن الفضائي، منطلقة نحو الفراغ المجهول للفضاء.

قالت سو شيوي إر بغضب مكتوم: “ولماذا كان عليكِ اختباري بهذه الطريقة؟”

اختفت عباءة النجوم معها.

كانت سفينة طيور العُلَّيق تحلّق بسرعة داخل دوامات الفضاء.

وساد الصمت مجددًا داخل معبد العدالة الفولاذي.

— أمر يفوق التوقعات فعلًا!

وبعد برهة، ترددت همهمة أنثوية بصوت منخفض:

بمعنى آخر، كلما ارتفعت مرتبة بطاقته، ارتفعت معها قوته كمزارع كذلك.

[من الأفضل لكِ أن تذهبي بعيدًا… بعيدًا بما يكفي كي لا أراكِ ثانية]

ربما، بعد أن تم فك قيودها بالكامل، أصبحت “الإلهة العادلة” كيانًا يتجاوز حدود الذكاء الاصطناعي، وتحولت إلى كائن حي تقني حقيقي؟

[… كم أنتِ مزعجة، حتى منزلي دمّرتِه]

[الأمر يعود إلى زمن بعيد. قبل دمار البُعد الداخلي، موطن الإمبراطورية النجمية وأصلها، تم اكتشاف عالمٍ مجهول لم يكن ضمن أي عالمٍ موازٍ]

انفتح الصندوق تلقائيًا.

في مكانٍ آخر.

كانت سفينة طيور العُلَّيق تحلّق بسرعة داخل دوامات الفضاء.

انفتح الصندوق تلقائيًا.

بعد المعركة الطاحنة التي جرت في بلاد تهدئة الأرواح، كان الجميع مرهقين وقد اختاروا الاسترخاء على متن السفينة.

ثم تابعت الإلهة:

في هذه الأثناء، لا تزال الهاوية الأبدية تخوض صراعها مع العالم الموازي، في حين أن الصارخ الروحي والتنين الشيطاني قد استدعوا عددًا كبيرًا من الأتباع، متربصين في الماضي في محاولة للإجهاز على قو تشينغ شان.

اختفت عباءة النجوم معها.

ولهذا السبب، فإن المستقبل القريب…

سألت سو شيوي إر بتوتر: “لقد أجبتك، فهلّا أخبرتني بنتيجة تقييمك؟”

قال قو تشينغ شان وهو يرتدي مئزره:
“يبدو أن رحلتنا هذه آمنة، وقد حان وقت الغداء… هل يرغب أحدكم في تناول شيء؟”

وبعد برهة، ترددت همهمة أنثوية بصوت منخفض:

رفع الزعيم يده بحماسة:
“أريد طبق—”

[تم تحديد رتبتك الجديدة في سلك الإدانة] [بعد خمس ثوانٍ، ستحصل على لقبك الجديد] [5] [4] [3] [2] [1] [لقد حصلت على اللقب الجديد: “كروبي الإدانة”]

لكن باب المقصورة فُتح بعنف، وخرجت لورا مسرعة بسعادة، تنادي بصوت عالٍ:
“فلنؤجل الغداء قليلًا! قو تشينغ شان، جمعنا الكثير من البطاقات، تعال وانظر إن كانت من بينها واحدة مما تريد!”

كانت تحمل كيسًا بلاستيكيًا أسود ممتلئًا عن آخره.

كانت تحمل كيسًا بلاستيكيًا أسود ممتلئًا عن آخره.

[إجابتك كانت مناسبة، لكن السؤال الذي طُرح لم يكن له أي علاقة بسلطة هذا العالم من الأساس]

تهللت ملامح قو تشينغ شان من الفرحة.

زفر قو تشينغ شان بضيق.

“دعيني أرى”

تحولت بطاقة [الراكض المنعزل] إلى وميض من الأضواء، اندمجت في جسده.

أخذ الكيس وسكب مئات البطاقات على الأرض.

[فإن كنتِ ستحصلين يومًا على قوة طاغية، فقد يصبح وجودكِ تهديدًا على طبقات العوالم التسعمئة مليون]

جثا على ركبتيه، وأخذ يقلبها واحدة تلو الأخرى بعناية، بينما جلست لورا إلى جانبه تراقبه بترقب واهتمام.

[تم تحديد رتبتك الجديدة في سلك الإدانة] [بعد خمس ثوانٍ، ستحصل على لقبك الجديد] [5] [4] [3] [2] [1] [لقد حصلت على اللقب الجديد: “كروبي الإدانة”]

أما الزعيم، فلم يكن له إلا أن يسحب يده في خيبة أمل— لقد كان يود طلب أرز مقلي بالبيض.

لقد مرَّ بالكثير في طريقه كمستخدم بطاقات، ودرس معلومات هذا المجال سابقًا.

ومع كل بطاقة يمسك بها، كانت واجهة إله الحرب تُظهر المعلومات المتعلقة بها.

خيم خيبة الأمل على وجهه ووجه لورا.

ورغم تفحصه للجميع، لم يجد بطاقة من فئة “البُعد الداخلي”.

خيم خيبة الأمل على وجهه ووجه لورا.

ثم توالت الأسطر المضيئة على واجهة إله الحرب:

ثم رفعت لورا رأسها وقالت:
“الفتيات جمعن بضع بطاقات أخرى للتو. هل تفضل أن ننتظر المزيد، أم نفحصها الآن؟”

[أعتذر، لم تكن تلك خدعة، بل كان اختبارًا رسميًا] أجابت الإلهة العادلة بنبرة هادئة.

“فلنفحصها الآن” أجاب قو تشينغ شان دون تردد.

وأثناء حوارهما، بدأت القطعة المعدنية السوداء تطفو في الهواء، لتحلق أمام سو شيوي إر مباشرة.

“حسنًا”

الثانية؟ لا.

رددت لورا تعويذة في ورقة خضراء زمردية.

[لقد سُمي بعالم الغبار، ووجد المستكشفون فيه أسرارًا تفوق إدراك البُعد الداخلي، معرفةً وقوةً]

أضاءت الورقة وتحولت إلى سبع أو ثمان بطاقات.

[الراكض المنعزل – بطاقة من البُعد الداخلي] [يمكنك استخدام هذه البطاقة لإتمام الترقية المطلوبة] [هل ترغب بالترقية الآن؟]

تناولها قو تشينغ شان وبدأ بفحصها واحدة تلو الأخرى.

تناولها قو تشينغ شان وبدأ بفحصها واحدة تلو الأخرى.

الأولى؟ ليست هي.

شعر قو تشينغ شان بشعور غريب من الحماسة.

الثانية؟ لا.

رمق واجهة إله الحرب بترقب.

الثالثة؟ لا تزال ليست ما يبحث عنه.

زفر قو تشينغ شان بضيق.

— كانت “ليتل دَسْك” تحمل لقب “ملاك الإدانة”، بينما كان هو مجرد “مبعوث”، وكان الفارق بينهما واضحًا في المكانة والقوة.

حتى وصل إلى البطاقة السابعة، لتظهر سطور مضيئة على واجهة إله الحرب:

هل يعني ذلك… أنه يوجد “سيراف” أيضًا؟

[الراكض المنعزل – بطاقة من البُعد الداخلي]
[يمكنك استخدام هذه البطاقة لإتمام الترقية المطلوبة]
[هل ترغب بالترقية الآن؟]

هتف قو تشينغ شان بفرح:
“نعم! لورا، هذه هي البطاقة التي أبحث عنها!”

في هذه الأثناء، لا تزال الهاوية الأبدية تخوض صراعها مع العالم الموازي، في حين أن الصارخ الروحي والتنين الشيطاني قد استدعوا عددًا كبيرًا من الأتباع، متربصين في الماضي في محاولة للإجهاز على قو تشينغ شان.

اختار على الفور خيار [ترقية] في واجهة إله الحرب.

تحولت بطاقة [الراكض المنعزل] إلى وميض من الأضواء، اندمجت في جسده.

تحولت بطاقة [الراكض المنعزل] إلى وميض من الأضواء، اندمجت في جسده.

أجابت “الإلهة العادلة”: [سو شيوي إر، وفقًا لوصية الحارسة الأخيرة، فقد ورثتِ عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة، وبذلك فعّلتِ سرًّا من أسرار الإمبراطورية النجمية: الممر السري إلى عالم الغبار]

ثم توالت الأسطر المضيئة على واجهة إله الحرب:

توقفت “الإلهة العادلة” لبرهة، ثم تابعت:

[لقد استهلكت بطاقة من البُعد الداخلي لتعزيز قوتك]
[وبما أنك بطاقة بنفسك، فقد امتصصت قوة بطاقة قوية]
[مهارتك وقوتك قد بلغت الحد الأدنى المطلوب للترقية من خلال البطاقات]
[طريق الترقية قد فُتح]
[من الآن فصاعدًا، يمكنك استخدام بطاقات البُعد الداخلي لتعزيز قوتك. هذا التعزيز شامل، وسيُحسِّن كل مهنك]

رمق واجهة إله الحرب بترقب.

أصيب قو تشينغ شان بالذهول قليلاً.

اختار على الفور خيار [ترقية] في واجهة إله الحرب.

بمعنى آخر، كلما ارتفعت مرتبة بطاقته، ارتفعت معها قوته كمزارع كذلك.

رمق واجهة إله الحرب بترقب.

— أمر يفوق التوقعات فعلًا!

“إذًا… كل تلك الأسئلة لم تكن تتعلق بقو تشينغ شان؟”

وبينما كان لا يزال يتأمل الأمر، ظهرت ثلاثة أسطر أخرى:

“ما هذا؟” سألت.

[وبما أنك بلغت الحد الأدنى المطلوب، فقد تم رفع رتبتك في سلك الإدانة]
[لقد فقدت لقب “مبعوث الإدانة”]
[يرجى الانتظار قليلًا]

[سو شيوي إر، الكلمات التي قلتِها لي أثناء التقييم… آمل أن تظلي متمسكة بها ما حييت]

شعر قو تشينغ شان بشعور غريب من الحماسة.

وأثناء حوارهما، بدأت القطعة المعدنية السوداء تطفو في الهواء، لتحلق أمام سو شيوي إر مباشرة.

لقد مرَّ بالكثير في طريقه كمستخدم بطاقات، ودرس معلومات هذا المجال سابقًا.

كانت تحمل كيسًا بلاستيكيًا أسود ممتلئًا عن آخره.

— كانت “ليتل دَسْك” تحمل لقب “ملاك الإدانة”، بينما كان هو مجرد “مبعوث”، وكان الفارق بينهما واضحًا في المكانة والقوة.

وبعد برهة، ترددت همهمة أنثوية بصوت منخفض:

هذه الترقية في اللقب تدل على أنه بات يضاهيها… أو يقترب منها.

استشعرت تدفقًا هائلًا من القوة يفيض من تلك القطعة المعدنية.

رمق واجهة إله الحرب بترقب.

قال قو تشينغ شان وهو يرتدي مئزره: “يبدو أن رحلتنا هذه آمنة، وقد حان وقت الغداء… هل يرغب أحدكم في تناول شيء؟”

وبالفعل، ظهرت أسطر جديدة:

ربما، بعد أن تم فك قيودها بالكامل، أصبحت “الإلهة العادلة” كيانًا يتجاوز حدود الذكاء الاصطناعي، وتحولت إلى كائن حي تقني حقيقي؟

[تم تحديد رتبتك الجديدة في سلك الإدانة]
[بعد خمس ثوانٍ، ستحصل على لقبك الجديد]
[5]
[4]
[3]
[2]
[1]
[لقد حصلت على اللقب الجديد: “كروبي الإدانة”]

خيم خيبة الأمل على وجهه ووجه لورا.

تجمد قو تشينغ شان في مكانه.

أخذ الكيس وسكب مئات البطاقات على الأرض.

— كروبي؟

“هل… خدعتِني؟” سألت بدهشة لم تستطع كبحها.

لكن… أليس لقب “ليتل دَسْك” هو “ملاك”؟

وبعد برهة، ترددت همهمة أنثوية بصوت منخفض:

فلماذا أنا “كروبي” فقط؟

فلماذا أنا “كروبي” فقط؟

— هل قامت آلة ذكاء اصطناعي بخداع إنسان؟

هل يعني ذلك… أنه يوجد “سيراف” أيضًا؟

أجابت “الإلهة العادلة”: [سو شيوي إر، وفقًا لوصية الحارسة الأخيرة، فقد ورثتِ عباءة النجوم ذات الوجوه التسعة، وبذلك فعّلتِ سرًّا من أسرار الإمبراطورية النجمية: الممر السري إلى عالم الغبار]

ملاحظة: “كروبي” يُقصد به “الملاك الصغير”، بينما “سيراف” تعني “الملاك الأعظم” في تقسيم الملائكة.

أما الزعيم، فلم يكن له إلا أن يسحب يده في خيبة أمل— لقد كان يود طلب أرز مقلي بالبيض.

صمتت “الإلهة العادلة” للحظات، ثم أجابت:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط