Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نهاية العوالم أونلاين 1065

من الإلهة العادلة...

من الإلهة العادلة...

بعد دمار بلاد تهدئة الأرواح،
كانت مجموعة قو تشينغ شان تتجه نحو مملكة طيور العليق.

تم التحقق من الهوية باستخدام البصمات، وقزحية العين، والموجات الدماغية، والجينات، وأخيرًا عبر خاتم سحري من الضوء.

وفي الوقت ذاته، على كوكب موطنه الأصلي——

[خلال الهروب من الانقراض، وُضعت ثلاث طبقات من القيود عليّ لمنع طمع العوالم التكنولوجية المتقدمة. وفي النهاية، جئت إلى العوالم المبعثرة بصحبة وريث من سلالة النبلاء—— حارس اللوردات التسعة]

كانت سو شيويه إر قد أعادت خريطة النجوم الخاصة باللوردات التسعة إلى مكانها، وانطلقت تحلق في الفضاء.

لذلك، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

كان أسطول هائل من الحصون النجمية يحوم في السماء، وعدد من الميكات المتنقلة يتمركزون على مسافات منتظمة لحمايتها.

بعد دمار بلاد تهدئة الأرواح، كانت مجموعة قو تشينغ شان تتجه نحو مملكة طيور العليق.

ظل صوت الإلهة العادلة يتردد من جهاز الهولو الشخصي المثبّت في جيب صدرها:

[إن أصبحتِ في يومٍ ما كيانًا قويًا للغاية، فكيف ستتعاملين مع أعدائك؟]

[الآنسة سو شيويه إر]

تجمدت سو شيويه إر: “…أعدائي؟”

[تدفق الهاوية العكسي قد انتهى. تقلبات الفضاء بدأت بالاستقرار]

ثلاثة أنفاس تمر…

[وبحسب الحسابات، فإن معدل الأمان العالمي بدأ بالارتفاع مجددًا، وسرعان ما سيعود إلى مستواه المعتاد]

تصفّحت سو شيويه إر ما كُتب على الشاشات، وهمست:

[كان ما سبق تقريرًا بالإحصاءات الفورية لحالة العالم، انتهى الإبلاغ]

[عالمنا أصبح عالـمًا بُعديًا فائقًا ذو سيادة مشروعة. يمكن لأي كائن اللجوء إليه، لكن يُمنع تمامًا إضمار أي نية للسيطرة على موارده أو ممتلكاته —— مفتاح بوابة البُعد الفائق في حوزتي حاليًا، وهذه القاعدة وضعها باري وكيتي، وهي عرف متّبع في جميع العوالم البُعدية الفائقة]

استمعت سو شيويه إر بصمت، لكنها لم تلبث أن سألت:
“لمَ تخبرينني بكل هذا؟”

لذلك، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

أجابت الإلهة العادلة:

“فهمت”

[لأنكِ الوريثة التي تم تعيينها من قبل اللوردات التسعة]

قاطعت سو شيويه إر قائلة: “ما أهمية هذا؟ لست مهتمة، فلتعطه كامل السلطة.”

“لا—— أنا أذكر جيدًا، اللوردات التسعة لم يكونوا يمتلكون سلطة بهذا المستوى”
ردّت سو شيويه إر بنبرة حازمة.

تابع الصوت:

سادت لحظة صمت، قبل أن تعود الإلهة العادلة وتقول:

لقد سمعت عن معركة “أباول”، حيث كانت سمعة نادي “القبضة الحديدية العادلة” تصدح في كل أرجاء العالم، وعرفت أن أولئك كانوا من أقوى المقاتلين في الطبقات التسعمائة مليون.

[عليكِ دخول معبد العدالة الفولاذيه الإلهي أولًا، عندها فقط أستطيع إخبارك بالحقيقة]

[الوضع العالمي يعود تدريجيًا إلى الاستقرار، وباري وكيتي اللذان كانا في دورية في دوامة الفضاء، سيعودان قريبًا إلى نقطة انطلاقهما]

تفكرت سو شيويه إر قليلًا، ثم قالت:
“انتظريني، سأقابلك هناك.”

طُرح الرجل أرضًا بضربة، واصطدم بالحائط المعدني حتى علِق فيه لبضع دقائق، قبل أن ينزلق ببطء إلى الأرض فاقدًا للوعي.

زادت من سرعتها، وانطلقت بسرعة عبر ظلام الفضاء حتى اختفت عن الأنظار.

[الأمر لم ينتهِ بعد، سو شيويه إر، دعينا نُغيّر صيغة السؤال قليلًا]

تساءلت بقلق: “ألن تنهي الأمر؟ كيف ستوزعين السلطة؟ قلتُ لكِ، لا أريد شيئًا، أعطيه كل شيء.”

داخل معبد الـ العدالة الفولاذيه الإلهي
استقبلها رجل ذو وجه متورم.

وفي الظل الأعمق، همست امرأة بصوت خافتٍ يحمل شيئًا من الأسف:

“أأنت… العالم لياو شينغ؟” تأملته سو شيويه إر لبرهة، ثم سألت.

[تدفق الهاوية العكسي قد انتهى. تقلبات الفضاء بدأت بالاستقرار]

“آه، أجل، أنا هو، آنسة جميلة. يدهشني أنكِ لا زلتِ تتذكرينني.”
ضيّق لياو شينغ عينيه المحمرتين وهو يتأملها——
كيف أصبحت هذه الفتاة أكثر جمالًا في فترة قصيرة كهذه؟
في لحظة نضج الثمرة، تكون في أوج جاذبيتها… خاصةً في نظر رجل مسن مثله.

أجابت الإلهة العادلة:

تابعت سو شيويه إر:
“أذكر أنك كنت من أنصار قو تشينغ شان… ما الذي حدث؟ من الذي أذاك؟”

وفي الوقت ذاته، على كوكب موطنه الأصلي——

إن كان أحدهم يضايق شخصًا من أتباع قو تشينغ شان، فعليّ أن أتدخل.
فكرت في نفسها، عازمة على فعل ما ينبغي.

ظل صوت الإلهة العادلة يتردد من جهاز الهولو الشخصي المثبّت في جيب صدرها:

ابتسم لياو شينغ وقال:
“يا لها من فتاة كريمة. لم يعد الأمر مهمًا الآن… ما رأيك بكأس من الشراب؟ دعينا نتحدث ببطء، ولكن بشيء من الإثارة——”

لكن عينا سو شيويه إر أصبحتا حادتين كالسيوف.

قال ذلك وهو يحاول إمساك يدها لتقبيلها.

لماذا تتعامل الإلهة العادلة معي بهذا القدر من التحفظ؟

لكن عينا سو شيويه إر أصبحتا حادتين كالسيوف.

لقد سمعت عن معركة “أباول”، حيث كانت سمعة نادي “القبضة الحديدية العادلة” تصدح في كل أرجاء العالم، وعرفت أن أولئك كانوا من أقوى المقاتلين في الطبقات التسعمائة مليون.

به!

عاد صوت الإلهة العادلة يصدح:

طُرح الرجل أرضًا بضربة، واصطدم بالحائط المعدني حتى علِق فيه لبضع دقائق، قبل أن ينزلق ببطء إلى الأرض فاقدًا للوعي.

همّت بالإجابة، لكن الصوت استدرك:

قالت سو شيويه إر ببرود:
“أظنني فهمت الآن ما الذي حلّ بك. وإن عدت لتكرار هذا النوع من التصرفات، فسأساعد قو تشينغ شان في إيجاد حل نهائي لك.”

صُدمت سو شيويه إر.

لكن للأسف، لياو شينغ قد أغمي عليه بالفعل، ولم يعد يسمع شيئًا.

“آه، أجل، أنا هو، آنسة جميلة. يدهشني أنكِ لا زلتِ تتذكرينني.” ضيّق لياو شينغ عينيه المحمرتين وهو يتأملها—— كيف أصبحت هذه الفتاة أكثر جمالًا في فترة قصيرة كهذه؟ في لحظة نضج الثمرة، تكون في أوج جاذبيتها… خاصةً في نظر رجل مسن مثله.

تابعت طريقها داخل الحصن النجمي، والبوابات المعدنية تُغلق خلفها طبقة بعد طبقة، كلٌ منها محاط بتدابير أمنية فائقة.

“بالطبع، لن أنافسه على شيء.”

عاد صوت الإلهة العادلة يصدح:

[دعينا ننتقل إلى صلب الموضوع، الآنسة سو شيويه إر]

[الآنسة سو شيويه إر]

ساد صمت طويل…

[الوضع العالمي يعود تدريجيًا إلى الاستقرار، وباري وكيتي اللذان كانا في دورية في دوامة الفضاء، سيعودان قريبًا إلى نقطة انطلاقهما]

[الآنسة سو شيويه إر]

أومأت سو شيويه إر بإيجاز.

داخل معبد الـ العدالة الفولاذيه الإلهي استقبلها رجل ذو وجه متورم.

لقد سمعت عن معركة “أباول”، حيث كانت سمعة نادي “القبضة الحديدية العادلة” تصدح في كل أرجاء العالم، وعرفت أن أولئك كانوا من أقوى المقاتلين في الطبقات التسعمائة مليون.

إن رفضت، فالإلهة ستنفذ البروتوكول. ووقتها، تشينغ شان لن يستطيع استخدام سلطته في هذا العالم.

وكانت تعرف أيضًا أن علاقتهم بقو تشينغ شان كانت ممتازة.

ظل صوت الإلهة العادلة يتردد من جهاز الهولو الشخصي المثبّت في جيب صدرها:

لذلك، لم يكن هناك ما يدعو للقلق.

[وقبل وفاتها، ومن خلال تعيينك وريثة لها، أزالت حارسة اللوردات التسعة الطبقة الثانية]

إلا أن شيئًا واحدًا بقي يثير التساؤل——

هيكل المعبد الإلهي بأكمله غرق في سكون مهيب.

لماذا تتعامل الإلهة العادلة معي بهذا القدر من التحفظ؟

لقد سمعت عن معركة “أباول”، حيث كانت سمعة نادي “القبضة الحديدية العادلة” تصدح في كل أرجاء العالم، وعرفت أن أولئك كانوا من أقوى المقاتلين في الطبقات التسعمائة مليون.

وبينما ظلت هذه التساؤلات ترافقها، تابعت سو شيويه إر تقدمها إلى أعماق المعبد الإلهي.

أجابت الإلهة العادلة بنبرة أكثر جدية:

حتى وصلت إلى غرفة سرية معدنية لا يسكنها سوى الظلام.

في أعماق غرفة المعبد المحصنة، تم سحب الأسلحة المتطورة التي كانت قادرة على تدمير عوالم متعددة، وأُعيدت بهدوء إلى أماكنها.

البوابة الأخيرة أُغلقت خلفها ببطء.

عبست سو شيويه إر وقالت: “غريب… ألم يحاول أولئك المقاتلون التكنولوجيون السيطرة عليكِ؟”

لسببٍ ما، شعرت سو شيويه إر أن قلبها بدأ ينبض بسرعة.

[نعم، هل ستسعين لقتلهم، أم ستتخذين طريقًا آخر؟]

صوت الإلهة العادلة تردد مرة أخرى:

ابتسم لياو شينغ وقال: “يا لها من فتاة كريمة. لم يعد الأمر مهمًا الآن… ما رأيك بكأس من الشراب؟ دعينا نتحدث ببطء، ولكن بشيء من الإثارة——”

[الآنسة سو شيويه إر، مرحبًا بكِ… الرجاء تأكيد الهوية]

[ثم حصلت على وحدة المعالجة المركزية لسفينة القطب الشمالي، وبمساعدة خبراء تكنولوجيا من الطبقات التسعمائة مليون، أزلت الطبقة الثالثة]

“فهمت”

لماذا تتعامل الإلهة العادلة معي بهذا القدر من التحفظ؟

تم التحقق من الهوية باستخدام البصمات، وقزحية العين، والموجات الدماغية، والجينات، وأخيرًا عبر خاتم سحري من الضوء.

صُدمت سو شيويه إر.

[تم التحقق من الهوية بنجاح]

[نعم، هل ستسعين لقتلهم، أم ستتخذين طريقًا آخر؟]

عاد صوت الإلهة العادلة يتردد:

لماذا تتعامل الإلهة العادلة معي بهذا القدر من التحفظ؟

[وفقًا للبيانات المتوفرة لدي، فإن الطبقات التسعمائة مليون غارقة حاليًا في الفوضى]

“أما الأعداء… لم أعد أرغب بوجود أعداء لي أصلًا.”

تساءلت سو شيويه إر بدهشة:
“أيمكنكِ الاتصال بالطبقات التسعمائة مليون؟”

داخل معبد الـ العدالة الفولاذيه الإلهي استقبلها رجل ذو وجه متورم.

أجابت الإلهة العادلة:

تساءلت سو شيويه إر بدهشة: “أيمكنكِ الاتصال بالطبقات التسعمائة مليون؟”

[نعم، فمنذ قدوم باري والبقية إلى هنا، ظلوا يزودونني بالمعلومات عن الطبقات التسعمائة مليون. وبعد مجيء الفوضى، أنقذوا بعض المقاتلين التكنولوجيين الذين ساعدوني كثيرًا]

بعد دمار بلاد تهدئة الأرواح، كانت مجموعة قو تشينغ شان تتجه نحو مملكة طيور العليق.

عبست سو شيويه إر وقالت:
“غريب… ألم يحاول أولئك المقاتلون التكنولوجيون السيطرة عليكِ؟”

تابعت طريقها داخل الحصن النجمي، والبوابات المعدنية تُغلق خلفها طبقة بعد طبقة، كلٌ منها محاط بتدابير أمنية فائقة.

أجابت الإلهة العادلة بنبرة أكثر جدية:

قاطعت سو شيويه إر قائلة: “ما أهمية هذا؟ لست مهتمة، فلتعطه كامل السلطة.”

[عالمنا أصبح عالـمًا بُعديًا فائقًا ذو سيادة مشروعة. يمكن لأي كائن اللجوء إليه، لكن يُمنع تمامًا إضمار أي نية للسيطرة على موارده أو ممتلكاته —— مفتاح بوابة البُعد الفائق في حوزتي حاليًا، وهذه القاعدة وضعها باري وكيتي، وهي عرف متّبع في جميع العوالم البُعدية الفائقة]

داخل معبد الـ العدالة الفولاذيه الإلهي استقبلها رجل ذو وجه متورم.

قالت سو شيويه إر بفضول:
“ومن هو مالك هذا العالم؟”

طُرح الرجل أرضًا بضربة، واصطدم بالحائط المعدني حتى علِق فيه لبضع دقائق، قبل أن ينزلق ببطء إلى الأرض فاقدًا للوعي.

أجابت الإلهة العادلة:

[ثم حصلت على وحدة المعالجة المركزية لسفينة القطب الشمالي، وبمساعدة خبراء تكنولوجيا من الطبقات التسعمائة مليون، أزلت الطبقة الثالثة]

[حضرة قو تشينغ شان، ومعه وريثة إمبراطورية ضوء النجوم… أنتِ]

صوت الإلهة العادلة تردد مرة أخرى:

صُدمت سو شيويه إر.

“لا—— أنا أذكر جيدًا، اللوردات التسعة لم يكونوا يمتلكون سلطة بهذا المستوى” ردّت سو شيويه إر بنبرة حازمة.

تابع الصوت:

عاد صوت الإلهة العادلة يتردد:

[دعينا ننتقل إلى صلب الموضوع، الآنسة سو شيويه إر]

عندها فكرت بجدية، ثم قالت:

[ما ستُطلعين عليه الآن هو سر تتقاسمين ملكيته معي]

إن كان أحدهم يضايق شخصًا من أتباع قو تشينغ شان، فعليّ أن أتدخل. فكرت في نفسها، عازمة على فعل ما ينبغي.

ظهرت شاشات ضوئية من حولها.

[وبحسب الحسابات، فإن معدل الأمان العالمي بدأ بالارتفاع مجددًا، وسرعان ما سيعود إلى مستواه المعتاد]

تصفّحت سو شيويه إر ما كُتب على الشاشات، وهمست:

[عالمنا أصبح عالـمًا بُعديًا فائقًا ذو سيادة مشروعة. يمكن لأي كائن اللجوء إليه، لكن يُمنع تمامًا إضمار أي نية للسيطرة على موارده أو ممتلكاته —— مفتاح بوابة البُعد الفائق في حوزتي حاليًا، وهذه القاعدة وضعها باري وكيتي، وهي عرف متّبع في جميع العوالم البُعدية الفائقة]

“قوانين عليا عن قمع القوى، مشروع التنسيق الأمثل لمجموعات الروبوت، الصيغة العامة للدروع البيولوجية… لحظة، ما كل هذا؟”

وفي الوقت ذاته، على كوكب موطنه الأصلي——

أجابت الإلهة العادلة:

“سأقتله… وأمحو روحه من هذا الوجود، وأتأكد أنه لن يستطيع إزعاج تشينغ شان أبدًا.”

[هذه هي نتائج الأبحاث في أعلى مستويات العلوم لدى إمبراطورية ضوء النجوم]

قالت سو شيويه إر ببرود: “أظنني فهمت الآن ما الذي حلّ بك. وإن عدت لتكرار هذا النوع من التصرفات، فسأساعد قو تشينغ شان في إيجاد حل نهائي لك.”

تمتمت سو شيويه إر:
“إمبراطورية ضوء النجوم…”

ساد صمت طويل…

تابعت الإلهة:

اثنتان…

[ببساطة، هذه الأبحاث تعود لعالم مركزي انقسم لاحقًا إلى إمبراطورية وجمهورية واتحاد، قبل أن تنتهي جميعها في دوامة من الحرب والدمار المتبادل]

“سأقتله… وأمحو روحه من هذا الوجود، وأتأكد أنه لن يستطيع إزعاج تشينغ شان أبدًا.”

[أنا، يا سو شيويه إر، أُعتبر قمة إنجازات حضارة إمبراطورية ضوء النجوم—— الحاسوب المركزي المصمم خصيصًا لأبحاث واستجابات الكوارث الأبوكاليبسية]

“سأقتله… وأمحو روحه من هذا الوجود، وأتأكد أنه لن يستطيع إزعاج تشينغ شان أبدًا.”

[خلال الهروب من الانقراض، وُضعت ثلاث طبقات من القيود عليّ لمنع طمع العوالم التكنولوجية المتقدمة. وفي النهاية، جئت إلى العوالم المبعثرة بصحبة وريث من سلالة النبلاء—— حارس اللوردات التسعة]

“فهمت”

[لقد رفع حضرة قو تشينغ شان الطبقة الأولى من القيود، مما سمح لي بالاستيقاظ حقًا]

عندها فكرت بجدية، ثم قالت:

[وقبل وفاتها، ومن خلال تعيينك وريثة لها، أزالت حارسة اللوردات التسعة الطبقة الثانية]

إن رفضت، فالإلهة ستنفذ البروتوكول. ووقتها، تشينغ شان لن يستطيع استخدام سلطته في هذا العالم.

[ثم حصلت على وحدة المعالجة المركزية لسفينة القطب الشمالي، وبمساعدة خبراء تكنولوجيا من الطبقات التسعمائة مليون، أزلت الطبقة الثالثة]

أجابت الإلهة العادلة:

[سو شيويه إر، قد يكون هناك مَن تبقى من النبلاء أو العائلة الملكية لإمبراطورية ضوء النجوم في العوالم المنتثرة، لكن بعد كل هذه السنوات، لم يتبقَ من حاملي إرث المعرفة والسلطة سوى أنا وأنت. ولهذا، أطرح عليكِ سؤالًا]

[الآنسة سو شيويه إر]

قالت:
“تفضلي، اسألي.”

هيكل المعبد الإلهي بأكمله غرق في سكون مهيب.

[إن أصبحتِ في يومٍ ما كيانًا قويًا للغاية، فكيف ستتعاملين مع أعدائك؟]

عندها فكرت بجدية، ثم قالت:

تجمدت سو شيويه إر:
“…أعدائي؟”

ظهرت شاشات ضوئية من حولها.

[نعم، هل ستسعين لقتلهم، أم ستتخذين طريقًا آخر؟]

تابعت سو شيويه إر: “أذكر أنك كنت من أنصار قو تشينغ شان… ما الذي حدث؟ من الذي أذاك؟”

همّت بالإجابة، لكن الصوت استدرك:

أومأت سو شيويه إر بإيجاز.

[انتبهي، أنا أقوم بتقييم كفاءتك لتحديد نسبة السلطة المشتركة بينك وبين قو تشينغ شان في هذا العالم]

عاد صوت الإلهة العادلة يصدح:

قاطعت سو شيويه إر قائلة:
“ما أهمية هذا؟ لست مهتمة، فلتعطه كامل السلطة.”

عندها فكرت بجدية، ثم قالت:

[هل أنتِ متأكدة؟]

[هذه هي نتائج الأبحاث في أعلى مستويات العلوم لدى إمبراطورية ضوء النجوم]

“بالطبع، لن أنافسه على شيء.”

إلا أن شيئًا واحدًا بقي يثير التساؤل——

ساد صمت قصير، ثم جاء صوت الإلهة العادلة مجددًا:

ثلاثة أنفاس تمر…

[الأمر ليس بهذه البساطة… أعرف علاقتك بقو تشينغ شان. ووفقًا لدستور إمبراطورية ضوء النجوم، إن تزوجتما يومًا ما، فلابد من تحديد نسب السلطة كإجراء رسمي]

عبست سو شيويه إر وقالت: “غريب… ألم يحاول أولئك المقاتلون التكنولوجيون السيطرة عليكِ؟”

[وإلا فلن يتمكن أيٌّ منكما من امتلاك سلطة هذا العالم البُعدي الفائق]

[إن ظهر شخص وادّعى العداء لقو تشينغ شان، وظل يسعى لقتله، بينما أنتِ أصبحتِ قوية للغاية—— فماذا ستفعلين؟]

وجه سو شيويه إر احمرّ.

وكانت تعرف أيضًا أن علاقتهم بقو تشينغ شان كانت ممتازة.

الزواج…

“سأقتله… وأمحو روحه من هذا الوجود، وأتأكد أنه لن يستطيع إزعاج تشينغ شان أبدًا.”

إن رفضت، فالإلهة ستنفذ البروتوكول.
ووقتها، تشينغ شان لن يستطيع استخدام سلطته في هذا العالم.

البوابة الأخيرة أُغلقت خلفها ببطء.

عندها فكرت بجدية، ثم قالت:

البوابة الأخيرة أُغلقت خلفها ببطء.

“حين تم ضربي وإذلالي، أدركت شيئًا واحدًا—— أن الضعيف لا يستطيع حتى مرافقة من يحب، فكيف يحميه؟
لذا كل ما أريده هو أن أصبح أقوى، لأكون بجانب قو تشينغ شان، وكل شيء آخر لا يهم.”

[انتبهي، أنا أقوم بتقييم كفاءتك لتحديد نسبة السلطة المشتركة بينك وبين قو تشينغ شان في هذا العالم]

“أما الأعداء… لم أعد أرغب بوجود أعداء لي أصلًا.”

صوت الإلهة العادلة تردد مرة أخرى:

ثم ضحكت قليلًا وأكملت:
“آه، باستثناء المنافسات في الحب، لكنكِ لم تسأليني عن العواطف، صحيح؟”

تجمدت سو شيويه إر: “…أعدائي؟”

ساد صمت طويل…

[الآنسة سو شيويه إر، مرحبًا بكِ… الرجاء تأكيد الهوية]

تساءلت بقلق:
“ألن تنهي الأمر؟ كيف ستوزعين السلطة؟ قلتُ لكِ، لا أريد شيئًا، أعطيه كل شيء.”

تم التحقق من الهوية باستخدام البصمات، وقزحية العين، والموجات الدماغية، والجينات، وأخيرًا عبر خاتم سحري من الضوء.

لكن الإلهة قالت:

حتى وصلت إلى غرفة سرية معدنية لا يسكنها سوى الظلام.

[الأمر لم ينتهِ بعد، سو شيويه إر، دعينا نُغيّر صيغة السؤال قليلًا]

ظل صوت الإلهة العادلة يتردد من جهاز الهولو الشخصي المثبّت في جيب صدرها:

[إن ظهر شخص وادّعى العداء لقو تشينغ شان، وظل يسعى لقتله، بينما أنتِ أصبحتِ قوية للغاية—— فماذا ستفعلين؟]

“سأقتله… وأمحو روحه من هذا الوجود، وأتأكد أنه لن يستطيع إزعاج تشينغ شان أبدًا.”

اختفى التردد من عينيها، وظهرت فيهما قسوة ونيّة قتل حادة، ولفح صوتها برودة قاتلة:

“بالطبع، لن أنافسه على شيء.”

“سأقتله… وأمحو روحه من هذا الوجود، وأتأكد أنه لن يستطيع إزعاج تشينغ شان أبدًا.”

وفي الظل الأعمق، همست امرأة بصوت خافتٍ يحمل شيئًا من الأسف:

عمّ الصمت.

أجابت الإلهة العادلة:

هيكل المعبد الإلهي بأكمله غرق في سكون مهيب.

[كان ما سبق تقريرًا بالإحصاءات الفورية لحالة العالم، انتهى الإبلاغ]

نبضة…

تابعت الإلهة:

اثنتان…

إن رفضت، فالإلهة ستنفذ البروتوكول. ووقتها، تشينغ شان لن يستطيع استخدام سلطته في هذا العالم.

ثلاثة أنفاس تمر…

[دعينا ننتقل إلى صلب الموضوع، الآنسة سو شيويه إر]

في أعماق غرفة المعبد المحصنة، تم سحب الأسلحة المتطورة التي كانت قادرة على تدمير عوالم متعددة، وأُعيدت بهدوء إلى أماكنها.

“آه، أجل، أنا هو، آنسة جميلة. يدهشني أنكِ لا زلتِ تتذكرينني.” ضيّق لياو شينغ عينيه المحمرتين وهو يتأملها—— كيف أصبحت هذه الفتاة أكثر جمالًا في فترة قصيرة كهذه؟ في لحظة نضج الثمرة، تكون في أوج جاذبيتها… خاصةً في نظر رجل مسن مثله.

وفي الظل الأعمق، همست امرأة بصوت خافتٍ يحمل شيئًا من الأسف:

عندها فكرت بجدية، ثم قالت:

[حسنًا…]

[الآنسة سو شيويه إر]

[بناءً على تلك الإجابة… لن أقتلك.]

“بالطبع، لن أنافسه على شيء.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

قاطعت سو شيويه إر قائلة: “ما أهمية هذا؟ لست مهتمة، فلتعطه كامل السلطة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط