Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 243

243

 

في صباح اليوم التالي، كان ديكولين وإيدنيك يسيران جنبًا إلى جنب عبر غابة الجزيرة.

“…لطيف – جيد!”

 

…هكذا أصبحتُ الديكولين الثالث. بعد موت الديكولين الثاني، غضب إدنيك، وقلب غرفة النقابة رأسًا على عقب، ثم فسّر وجودي لاحقًا.

“من الخطر حتى بالنسبة لي أن أتجول لأكثر من اثنتي عشرة ساعة.”

 

 

“صحيح. هذا الديكولين حقيقي.”

كان الحد الأقصى للتآكل اثنتي عشرة ساعة. بعد ذلك، سينسون الأمر تدريجيًا. للجميع، بمن فيهم إدنيك.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

* * *

إن أمكن، تحرّك. لا نعلم ماذا سيحدث.

 

 

 

كم ساعة استغرقت أنا السابقة؟

 

 

“…عن ماذا تتحدث فجأة؟”

“تم إنشاؤه في الساعة الرابعة بعد الظهر واختفى في الساعة السادسة صباحًا، أي بعد أربع عشرة ساعة فقط.”

ابتسمت سييرا ابتسامة عريضة وعرضت عليها تفاحًا مقطعًا مثل الأرانب. ابتسمت سيلفيا.

 

 

تجاهل إيدنيك أن سيلفيا هي من دمره. أومأ ديكولين برأسه.

 

 

 

حسنًا. من الصواب أن نتحرك في أرض العدو كالكثبان الرملية.

 

 

 

“ماذا…كثيب؟”

“…ماذا؟ ماذا؟ هل هذا حقيقي أم مزيف؟”

 

 

“مثل الكثبان الرملية في الصحراء التي تتحرك دون أن يلاحظها أحد.”

 

 

 

“لا تتظاهر بأنك تعرف ما تتحدث عنه.”

 

 

تجاهل إيدنيك أن سيلفيا هي من دمره. أومأ ديكولين برأسه.

حفيف— حفيف—

 

 

 

سار ديكولين بصمت. كان إدنيك، وهو يراقبه، يخطر بباله سؤال.

“ماذا…كثيب؟”

 

“…”

“هل يمكنني أن أسألك شيئا واحدا؟”

“حسنًا. أنت مرافقي.”

 

 

“لا تتردد.”

لكن لا يهم إن متَّ أم لا، أليس كذلك؟ أنت مُزيَّفٌ وتعترف بذلك.

 

 

“…ألا يتوجب عليك مقابلة خطيبتك السابقة؟”

 

 

What’s The Deal With Barron Trump?

هبت الرياح عليهم، مما تسبب في تأرجح الأغصان فوقهم. هز ديكولين رأسه.

 

 

 

“يجب أن أقابلها.”

 

 

“أستطيع أن أؤكد لكم أنني أحب الفن وأدعمه أكثر من أي شخص آخر.”

“أوه، ماذا ستفعل عندما-”

“كثيرًا. حتى أنه طلب مني معروفًا.”

 

أجل. ذلك الوغد المسكين. إنه محاصر. هل قابلتَ زوكاكن أيضًا؟

“لابد أن أقتلها.”

“من الجديد جدًا رؤيتك هنا.”

 

“ماذا…كثيب؟”

“…”

“…ديكولين؟!”

 

 

سووش-

“شكرًا لك.”

 

سمعتُ أن مهارات تلك الفتاة المجنونة في المنارة تتحسن يومًا بعد يوم. أخيرًا، رسمت تلك الفتاة المجنونة ديكولين عالي الجودة…

هبت ريحٌ عاتيةٌ عبر الأشجار، فتساقطت أوراقها بغزارة. خدشت إيدنيك مؤخرة رقبتها.

“…أخبرتك، إنه حقيقي. إنه ديكولين الحقيقي. جاء من القارة. ليقتل الصوت.”

 

“مثل الخلد الذي يحفر نفقًا.”

“هل يمكنك قتلها بسهولة؟”

“لا شئ.”

 

 

أومأ ديكولين برأسه.

صحيح. قلت لك. لا أحد يعيش مثلي.

 

 

إنها مزيفة على أي حال. لا تختلف عن قتل شيطان.

“حسنًا. أنت مرافقي.”

 

 

“…حتى لو كان يشبه تمامًا الشخص الذي أحببته؟”

“لا توجد طريقة تجعلني لا أستطيع قتله.”

 

هل حدث شيء مثل هذا؟

“سأقتلها لأنني أحبها.”

“…لطيف – جيد!”

 

أوه… وأعتقد أنه من الصواب عدم الكذب. كذبتُ لأنني كنتُ آسفًا. أنتِ لستِ الثالثة حتى.

عندها، اتسعت عينا إدنيك قليلاً. نفض ديكولين الأوراق المتساقطة عن كتفيه.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“إنها الشخص الذي تحبه روحي أكثر من أي شيء آخر.”

“…إنه لا تشوبه شائبة.”

 

 

“…”

“ديكولين الحقيقي؟”

 

“…حتى لو كان يشبه تمامًا الشخص الذي أحببته؟”

هكذا فقط. بذلك فقط، عرفت إيدنيك حبه. فهمت المشاعر العميقة الكامنة تحت السطح.

كان فمها نصف مفتوح. لم ترمش حتى، وكأنها لم تتخيل هذا قط.

 

دوى صوت غاضب حقًا في أرجاء الغابة، فعقد إيدنيك حاجبيه.

“إنه شيطان يقلد مثل هذا الشخص.”

 

 

 

كانت عيناه الزرقاء تلمعان بنية القتل.

 

 

قاطع زوكاكن حديثه. نظّف الرجل ذو العينين الحمراوين أذنيه وسأل مجددًا.

“لا توجد طريقة تجعلني لا أستطيع قتله.”

 

 

 

دوى صوت غاضب حقًا في أرجاء الغابة، فعقد إيدنيك حاجبيه.

 

 

في اللحظة التي صرخ فيها آرلوس بالهرب، قُطع رأسي أولاً. تكرر الأمر مرارًا وتكرارًا…

“…إذن، اتبعني. لنذهب إلى زوكاكن.”

 

 

تشوه وجه إيدنيك عند سماع كلام زوكاكين.

“زوككين. هل ما زال هنا؟”

 

 

 

أجل. ذلك الوغد المسكين. إنه محاصر. هل قابلتَ زوكاكن أيضًا؟

 

 

 

“كثيرًا. حتى أنه طلب مني معروفًا.”

 

 

حفيف— حفيف—

زوكاكن، زعيم الثعابين الستة. هو من كلّف ديكولين بمهمة قتل سييرا ويولي.

 

 

“…مرحبًا. لم نلتقي منذ زمن.”

 

“…”

إعلانات Pubfuture

“أنت مقزز. تحرك.”

* * *

لقد حفز المظهر الفني الخارجي لأرلوس الحس الجمالي لديكولين بشكل أقوى من أي شخص آخر…

 

كيف… أوه. إنه مزيف، أليس كذلك؟

—…إنها من تحبها روحي أكثر من غيرها.

 

 

 

في وسط الجزيرة، كانت هناك منارة طويلة تحرس كل الاتجاهات. وصلت كلمات ديكولين، عبر الريح السحرية، إلى سيلفيا، صاحبة المكان. أغمضت عينيها وهمست.

 

 

 

“إنها الشخص الذي تحبه روحي أكثر من أي شيء آخر.”

مددتُ يدي ومررتُها في شعر آرلوس. في لحظة، تصلب جسدها بالكامل من شدة الفزع.

 

 

“أتمنى لو كنت أنا. أتمنى لو كنت أنا.”

 

 

 

كانت سيلفيا تأمل بشدة في ذلك. ولتجسيد ديكولين بالكامل، أصبحت هذه الجزيرة أكثر واقعية لتتمكن من العيش من جديد. مع ديكولين، تشارك حبها معه…

 

 

“…ماذا؟ ماذا؟ هل هذا حقيقي أم مزيف؟”

“سيلفيا!”

ها. أنا أيضًا سأجنّ، اللعنة. الصوت عدوي الطبيعي، يأتي إليّ بغض النظر عن كونه دميةً أو جسدًا حقيقيًا. حُبستُ لخمس سنوات.

 

“إنه حقيقي. هذا ديكولين.”

نقرت سييرا على كتفها. فزعت سيلفيا.

“…لطيف – جيد!”

 

 

“ماذا تفكر فيه؟”

 

 

 

“لا شئ.”

 

 

حفيف— حفيف—

ابتسمت سييرا ابتسامة عريضة وعرضت عليها تفاحًا مقطعًا مثل الأرانب. ابتسمت سيلفيا.

* * *

 

 

“شكرًا لك.”

“لا شئ.”

 

“تحت الأرض؟ كيف؟”

“نعم. ادرس بجد.”

 

 

-هل هذا حقيقي؟

غادرت سييرا مجددًا، ونظرت سيلفيا إلى كتاب التعاويذ فوق مكتبها. أمسكت بالقلم بوجهٍ عابس. أرادت رؤية ديكولين لفترة أطول، لكنها ما زالت بحاجة للدراسة. لإتقان هذه الجزيرة ورسم ديكولين جديد، كانت هناك حاجة لنظرية سحرية أكثر دقة. على أي حال، سيتلاشى الديكولين الحالي قريبًا.

“أستطيع أن أؤكد لكم أنني أحب الفن وأدعمه أكثر من أي شخص آخر.”

 

 

خدش- خدش-

“ماذا تفكر فيه؟”

 

عندما صرخ باسمي، ركزت العيون من حولنا… في الواقع؛ لم تفعل. كان معظم المغامرين قد يئسوا من الحياة، فكانوا جميعًا نائمين أو عاطلين عن العمل.

بينما كانت سيلفيا تكتب معادلات معقدة على ورقة سحرية بيضاء، شعرت بسعادة تغمر قلبها. ديكولين كان هنا. سييرا كانت هنا أيضًا. الشخصان اللذان أحبتهما كانا معها. هذه الحقيقة وحدها جعلت مشاعرها تتدفق…

“سأقتلها لأنني أحبها.”

 

What’s The Deal With Barron Trump?

* * *

على الأرجح، سأخبرك بالسبب ومهمة أكثر تفصيلًا في المرة القادمة. لا أستطيع فعل ما أفكر فيه الآن. ألا تصافحني؟

 

“…”

“إنها مدينة عشوائية.”

قبض قبضتيه بإحكام، ثم استدار كما لو كان يرقص. كانت حركة غريبة حقًا.

 

 

كانت هذه أفضل طريقة لوصف الأمر.

دار بصري ورأسي يحلق عاليًا في الهواء. في تلك اللحظة، رأيت وجه رجلٍ ما، فابتسمت.

 

 

صحيح. قلت لك. لا أحد يعيش مثلي.

مع ذلك، لا يوجد أي تآكل هنا. التربة والمدينة حقيقيتان… يا زوكاكن.

 

 

أجاب إدنيك. كانت هذه أطراف الجزيرة حيث تجمع المغامرون المتبقون. كان معظمهم ينامون على الأرض كالمشردين أو في مبانٍ مصنوعة من عدة ألواح.

 

 

“…مرافقة؟”

مع ذلك، لا يوجد أي تآكل هنا. التربة والمدينة حقيقيتان… يا زوكاكن.

 

 

 

ركل إدنيك أحد المتواجدين على الأرض. ثم انحنى إلى الخلف ونظر إلينا.

كيف… أوه. إنه مزيف، أليس كذلك؟

 

 

“ماذا الآن….”

“ماذا.”

 

 

كان زوكاكن. تذكرتُ أنه كان وسيمًا جدًا، لكن لحيته الآن أصبحت طويلة ومتسخة، ووجهه مغطى بقطع من الحساء الجاف.

 

 

 

“…ديكولين؟!”

“مثل الكثبان الرملية في الصحراء التي تتحرك دون أن يلاحظها أحد.”

 

 

عندما صرخ باسمي، ركزت العيون من حولنا… في الواقع؛ لم تفعل. كان معظم المغامرين قد يئسوا من الحياة، فكانوا جميعًا نائمين أو عاطلين عن العمل.

سواءً أكان حقيقيًا أم زائفًا، لديّ عملٌ لأقوم به. لتدمير هذا المكان، أحتاج إلى مساعدة ديدانٍ مثلك أيضًا.

 

 

كيف… أوه. إنه مزيف، أليس كذلك؟

 

 

 

نظر زوكاكن إلى إدنيك وسألها. لم تُجب إدنيك، بل تمتمت.

 

 

 

سمعتُ أن مهارات تلك الفتاة المجنونة في المنارة تتحسن يومًا بعد يوم. أخيرًا، رسمت تلك الفتاة المجنونة ديكولين عالي الجودة…

“ديكولين الحقيقي؟”

 

 

حدق إيدنيك في عينيه بينما كان زوكاكين ينظر إلي من أعلى إلى أسفل.

“…بالتأكيد، ستشعر بذلك. لو التقينا في الخارج، لكان جيريك قد قتلك بالفعل. على أي حال، ما دوري؟”

 

يا الله، يا له من مختل عقليًا! لماذا هذه المجنونة مهووسة برجل إلى هذا الحد؟

“اوه!”

 

 

“أستطيع أن أؤكد لكم أنني أحب الفن وأدعمه أكثر من أي شخص آخر.”

أمسك زوكاكن بعينيه. كانت طريقة ارتجافه مضحكة.

كان الحد الأقصى للتآكل اثنتي عشرة ساعة. بعد ذلك، سينسون الأمر تدريجيًا. للجميع، بمن فيهم إدنيك.

 

 

“اللعنة، ماذا تفعل! إنه يؤلمني!”

لقد غضبتُ للتو. ليس مرةً واحدة، بل ثلاث مرات. لقد تجاوز ذلك الوغد الحدود. شرح آرلوس.

 

 

هذا الرجل ليس مُزيفًا، إنه حقيقي.

 

 

 

“يا إلهي، لماذا أتيت إلى هنا كل هذا…”

 

 

دوى صوت غاضب حقًا في أرجاء الغابة، فعقد إيدنيك حاجبيه.

قاطع زوكاكن حديثه. نظّف الرجل ذو العينين الحمراوين أذنيه وسأل مجددًا.

 

 

“لا تتردد.”

“…ماذا؟ ماذا؟ هل هذا حقيقي أم مزيف؟”

 

 

 

“إنه حقيقي. هذا ديكولين.”

 

 

 

“…”

 

 

كان هناك ثلاثة أشخاص فقط في غرفة النقابة. نظرتُ إلى وجوههم، لكن أحدهم برز. كان مميزًا لدرجة أنني شعرتُ بالفضول. نظرتُ إلى وجهه، فأمالتُ رأسي.

ابتلع زوكاكن ريقه. نظر حوله وسألني بصوت خافت.

بالنسبة لسؤال زوكاكين، لقد شرحت ذلك باختصار.

 

“…ديكولين؟!”

-هل هذا حقيقي؟

 

 

قبض قبضتيه بإحكام، ثم استدار كما لو كان يرقص. كانت حركة غريبة حقًا.

“صدق إن شئت. انزع عنك هذا الوجه القذر. مجرد النظر إليه صعب.”

 

 

انخفض صوتي طبيعيًا. لم تبتعد عيناي عنها قيد أنملة.

“إنه حقيقي!”

 

 

 

وقف شعر زوكاكين.

 

 

 

“ثم إذا أتيت، فهذا يعني أن هناك مخرجًا—”

“واو، واو؟ أبعده عني أيها الوغد اللعين، أنت لا تعرف من يتكلم-”

 

 

إعلانات Pubfuture

“…بروفيسور ديكولين! هذا أرلوس. إنه مختلف قليلاً عن أرلوس الذي تعرفه، لكنه أنا بالتأكيد. من فضلك أعطه اسمك الكامل فورًا.”

 

 

“لقد جئت لأصنع واحدة.”

 

 

 

“…لطيف – جيد!”

 

 

 

قبض قبضتيه بإحكام، ثم استدار كما لو كان يرقص. كانت حركة غريبة حقًا.

سمعتُ أن مهارات تلك الفتاة المجنونة في المنارة تتحسن يومًا بعد يوم. أخيرًا، رسمت تلك الفتاة المجنونة ديكولين عالي الجودة…

 

* * *

كنت أعلم أن الشمس ستشرق يومًا ما. كنت أعلم أنني أستطيع النجاة من جزيرة الرعب المجنونة هذه.

نظر زوكاكن إلى إدنيك وسألها. لم تُجب إدنيك، بل تمتمت.

 

الخاصية التي سجلها النظام في آرلوس هي الفن البشري.

أحتاج إلى شخصٍ أستطيع الاستفادة منه. هل تعرف أحدًا؟

سواءً أكان حقيقيًا أم زائفًا، لديّ عملٌ لأقوم به. لتدمير هذا المكان، أحتاج إلى مساعدة ديدانٍ مثلك أيضًا.

 

“…ماذا؟”

“أوه، بالطبع! اتبعني. هناك غرفة نقابة!”

كان مظهر آرلوس الآن مطابقًا للمكان والتصميم. بل مع مرور السنين، أصبحت النسخة الحالية، التي نضجت قليلًا، أكثر كمالًا.

 

 

ركض زوكاكن للأمام بوجهٍ مُشرق. راقبتُ ظهره، فهزّ إدنيك كتفيه.

 

 

 

“أعتقد أن هذا هو مدى رغبته في مغادرة هذه الجزيرة.”

أمسك زوكاكن بعينيه. كانت طريقة ارتجافه مضحكة.

 

أنت الخامس. قتلك جيريك مرتين أخريين. حاولتُ إيقافه، لكنه قال إنه لا يطيقه.

بعد خمس دقائق، وصلنا إلى غرفة النقابة. كانت أيضًا كوخًا. لا بد أن الناس كانوا يعيشون هكذا في أفقر حالاتهم بعد الحرب الكورية مباشرةً.

 

 

 

هيّا! هذا هو ديكولين الحقيقي! أستاذ السحر! عبقري في تفسير الصيغ السحرية! رمح يوكلاين الذي سيهزم الشيطان!

“إنها الشخص الذي تحبه روحي أكثر من أي شيء آخر.”

 

 

كان هناك ثلاثة أشخاص فقط في غرفة النقابة. نظرتُ إلى وجوههم، لكن أحدهم برز. كان مميزًا لدرجة أنني شعرتُ بالفضول. نظرتُ إلى وجهه، فأمالتُ رأسي.

خدش- خدش-

 

 

“…بروفيسور ديكولين! هذا أرلوس. إنه مختلف قليلاً عن أرلوس الذي تعرفه، لكنه أنا بالتأكيد. من فضلك أعطه اسمك الكامل فورًا.”

 

 

 

اسم مستعار آرلوس، واسم حقيقي سينثيا. كان جسدها الحقيقي.

“…لطيف – جيد!”

 

تشوه وجه إيدنيك عند سماع كلام زوكاكين.

أهلاً بالجميع! استمتعوا بديكولين!

إعلانات Pubfuture

 

“…”

كان مظهر آرلوس الشبيه بالجواهر، سمتها المميزة، مثاليًا لحسي الجمالي. كان رائعًا. جميلًا. ظللتُ أتطلع إليها، ونظرت إليّ أيضًا. لكن وجهها كان مشوهًا بشدة. شدّت على أسنانها وهزت رأسها قبل أن تتكلم.

كم ساعة استغرقت أنا السابقة؟

 

243

هذا الأحمق اللعين. لماذا تُحضر مُزيفًا إلى هنا؟ تباً، هذا الوغد اللعين. هذا فضلات طعام الكلاب، كان يجب أن أُمزق أمعائه هذه المرة، تباً.

“إنه حقيقي!”

 

“…مرحبًا. لم نلتقي منذ زمن.”

“…”

 

 

“…إنه لا تشوبه شائبة.”

عبست. وبخها زوكاكين.

 

 

نظر زوكاكن إلى إدنيك وسألها. لم تُجب إدنيك، بل تمتمت.

“واو، واو؟ أبعده عني أيها الوغد اللعين، أنت لا تعرف من يتكلم-”

هل حدث شيء مثل هذا؟

 

 

“هادئة. شخصيتها تضررت بشدة بسبب بقائها في مكان كهذا لخمس سنوات، أفهم ذلك.”

كان مظهر آرلوس الآن مطابقًا للمكان والتصميم. بل مع مرور السنين، أصبحت النسخة الحالية، التي نضجت قليلًا، أكثر كمالًا.

 

“…حسنًا.”

هززت رأسي وقاطعتها.

أجاب إدنيك. كانت هذه أطراف الجزيرة حيث تجمع المغامرون المتبقون. كان معظمهم ينامون على الأرض كالمشردين أو في مبانٍ مصنوعة من عدة ألواح.

 

 

“لماذا فمك متسخ هكذا؟”

 

 

هز إيدنيك كتفيه.

“…ماذا؟”

“مثل الخلد الذي يحفر نفقًا.”

 

هل هذه أول مرة أرى فيها وجهك الحقيقي بهذا الوضوح والقرب؟ أم أنها أول مرة نلتقي فيها هكذا؟

“هل هذا هو جسدك الحقيقي حقًا؟”

“صحيح. هذا الديكولين حقيقي.”

 

إن أمكن، تحرّك. لا نعلم ماذا سيحدث.

للحظة، تصلب تعبير آرلوس. نظرت بيني وبين إيدنيك حتى ردّ زوكاكين وهو يعبث بشحمة أذنه.

تشوه وجه إيدنيك عند سماع كلام زوكاكين.

 

“…انسى ذلك.”

“…أخبرتك، إنه حقيقي. إنه ديكولين الحقيقي. جاء من القارة. ليقتل الصوت.”

 

 

 

“ديكولين الحقيقي؟”

 

 

 

“صحيح. هذا الديكولين حقيقي.”

هل هذه أول مرة أرى فيها وجهك الحقيقي بهذا الوضوح والقرب؟ أم أنها أول مرة نلتقي فيها هكذا؟

 

 

أكد إيدنيك ذلك. لكن تعبير آرلوس تلعثم.

تشوه وجه إيدنيك عند سماع كلام زوكاكين.

 

 

“إذن لا يجب أن تبقى هنا أكثر من ذلك. عليك أن تهرب-”

دوى صوت غاضب حقًا في أرجاء الغابة، فعقد إيدنيك حاجبيه.

 

 

في اللحظة التي صرخ فيها آرلوس بالهرب، قُطع رأسي أولاً. تكرر الأمر مرارًا وتكرارًا…

لقد حفز المظهر الفني الخارجي لأرلوس الحس الجمالي لديكولين بشكل أقوى من أي شخص آخر…

 

“نعم. ادرس بجد.”

دار بصري ورأسي يحلق عاليًا في الهواء. في تلك اللحظة، رأيت وجه رجلٍ ما، فابتسمت.

 

 

 

جيريك. أحد أقوى المرشحين وأكثرهم إثارة للشفقة، والذي دمّر ديكولين قريته بأكملها. انتهى اجتماعنا، بعد طول انتظار، في لحظة.

 

 

 

* * *

 

 

 

هل حدث شيء مثل هذا؟

“…ألا يتوجب عليك مقابلة خطيبتك السابقة؟”

 

10 نجمات عربيات يمتلكن سحرًا لا يُقاوم!

…هكذا أصبحتُ الديكولين الثالث. بعد موت الديكولين الثاني، غضب إدنيك، وقلب غرفة النقابة رأسًا على عقب، ثم فسّر وجودي لاحقًا.

 

 

—…إنها من تحبها روحي أكثر من غيرها.

أوه… وأعتقد أنه من الصواب عدم الكذب. كذبتُ لأنني كنتُ آسفًا. أنتِ لستِ الثالثة حتى.

عبست. وبخها زوكاكين.

 

هيّا! هذا هو ديكولين الحقيقي! أستاذ السحر! عبقري في تفسير الصيغ السحرية! رمح يوكلاين الذي سيهزم الشيطان!

عبست في وجه إيدنيك.

 

 

 

“ماذا.”

 

 

 

أنت الخامس. قتلك جيريك مرتين أخريين. حاولتُ إيقافه، لكنه قال إنه لا يطيقه.

“يا إلهي، لماذا أتيت إلى هنا كل هذا…”

 

يا الله، يا له من مختل عقليًا! لماذا هذه المجنونة مهووسة برجل إلى هذا الحد؟

“…أين هذا الوحش الآن؟”

كان شعرها المُتطاير نظيفًا جدًا. ربما كان ذلك بسبب طبيعتها؟

 

“لماذا فمك متسخ هكذا؟”

لقد غضبتُ للتو. ليس مرةً واحدة، بل ثلاث مرات. لقد تجاوز ذلك الوغد الحدود. شرح آرلوس.

هيّا! هذا هو ديكولين الحقيقي! أستاذ السحر! عبقري في تفسير الصيغ السحرية! رمح يوكلاين الذي سيهزم الشيطان!

 

 

“جيريك مسجون.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

لكن لا يهم إن متَّ أم لا، أليس كذلك؟ أنت مُزيَّفٌ وتعترف بذلك.

“يجب عليكم رسم هذه الدائرة السحرية تحت الأرض.”

 

نقرت سييرا على كتفها. فزعت سيلفيا.

نظرت إلى زوكاكين وأومأت برأسي.

متجاهلاً جدالهما، نظرت إلى آرلوس.

 

“من الجديد جدًا رؤيتك هنا.”

سواءً أكان حقيقيًا أم زائفًا، لديّ عملٌ لأقوم به. لتدمير هذا المكان، أحتاج إلى مساعدة ديدانٍ مثلك أيضًا.

 

 

“…أخبرتك، إنه حقيقي. إنه ديكولين الحقيقي. جاء من القارة. ليقتل الصوت.”

10 نجمات عربيات يمتلكن سحرًا لا يُقاوم!

 

 

أعشق الفن. أفتخر بأن ذوقي الجمالي يفوق ذوق أي نبيل أو ملك في العالم.

What’s The Deal With Barron Trump?

نفق… إن كان كذلك، فهو سهلٌ بشكلٍ مُفاجئ. لا يختبئ رجال الأمن تحت الأرض.

وضعتُ الخريطة على المكتب. في الديكولينز الثالث والرابع والخامس، اكتملت الدائرة السحرية بنسبة ١٠٪ تقريبًا.

 

 

 

“يجب عليكم رسم هذه الدائرة السحرية تحت الأرض.”

“زوككين. هل ما زال هنا؟”

 

 

“تحت الأرض؟ كيف؟”

“…”

 

“لا توجد طريقة تجعلني لا أستطيع قتله.”

بالنسبة لسؤال زوكاكين، لقد شرحت ذلك باختصار.

خدش- خدش-

 

 

“مثل الخلد الذي يحفر نفقًا.”

 

 

“…إذن، اتبعني. لنذهب إلى زوكاكن.”

نفق… إن كان كذلك، فهو سهلٌ بشكلٍ مُفاجئ. لا يختبئ رجال الأمن تحت الأرض.

 

 

 

“وإيدنيك، شاهد سيلفيا.”

“…مرافقة؟”

 

 

هز إيدنيك كتفيه.

إنها مزيفة على أي حال. لا تختلف عن قتل شيطان.

 

“أستاذ لماذا تضحك؟”

على أي حال، لا يهمها ما نفعله. كل ما يهمها هو أن تكوني مثالية.

“اللعنة، ماذا تفعل! إنه يؤلمني!”

 

 

يا الله، يا له من مختل عقليًا! لماذا هذه المجنونة مهووسة برجل إلى هذا الحد؟

“إنه شيطان يقلد مثل هذا الشخص.”

 

 

تشوه وجه إيدنيك عند سماع كلام زوكاكين.

“…مرحبًا. لم نلتقي منذ زمن.”

 

“صدق إن شئت. انزع عنك هذا الوجه القذر. مجرد النظر إليه صعب.”

متجاهلاً جدالهما، نظرت إلى آرلوس.

 

 

سووش-

“أرلوس.”

حدق إيدنيك في عينيه بينما كان زوكاكين ينظر إلي من أعلى إلى أسفل.

 

“صحيح. هذا الديكولين حقيقي.”

“…مرحبًا. لم نلتقي منذ زمن.”

ابتلع زوكاكن ريقه. نظر حوله وسألني بصوت خافت.

 

هبت الرياح عليهم، مما تسبب في تأرجح الأغصان فوقهم. هز ديكولين رأسه.

“من الجديد جدًا رؤيتك هنا.”

 

 

“صدق إن شئت. انزع عنك هذا الوجه القذر. مجرد النظر إليه صعب.”

ها. أنا أيضًا سأجنّ، اللعنة. الصوت عدوي الطبيعي، يأتي إليّ بغض النظر عن كونه دميةً أو جسدًا حقيقيًا. حُبستُ لخمس سنوات.

جيريك. أحد أقوى المرشحين وأكثرهم إثارة للشفقة، والذي دمّر ديكولين قريته بأكملها. انتهى اجتماعنا، بعد طول انتظار، في لحظة.

 

-هل هذا حقيقي؟

هزت آرلوس رأسها.

غادرت سييرا مجددًا، ونظرت سيلفيا إلى كتاب التعاويذ فوق مكتبها. أمسكت بالقلم بوجهٍ عابس. أرادت رؤية ديكولين لفترة أطول، لكنها ما زالت بحاجة للدراسة. لإتقان هذه الجزيرة ورسم ديكولين جديد، كانت هناك حاجة لنظرية سحرية أكثر دقة. على أي حال، سيتلاشى الديكولين الحالي قريبًا.

 

 

“جيريك وأنت، من حسن حظنا أن نلتقي بك هنا.”

 

 

“زوككين. هل ما زال هنا؟”

“…بالتأكيد، ستشعر بذلك. لو التقينا في الخارج، لكان جيريك قد قتلك بالفعل. على أي حال، ما دوري؟”

نفق… إن كان كذلك، فهو سهلٌ بشكلٍ مُفاجئ. لا يختبئ رجال الأمن تحت الأرض.

 

حسنًا. من الصواب أن نتحرك في أرض العدو كالكثبان الرملية.

“الأمر بسيط. رافقني.”

 

 

“أرلوس.”

“…مرافقة؟”

 

 

هز إيدنيك كتفيه.

“حسنًا. أنت مرافقي.”

لقد حفز المظهر الفني الخارجي لأرلوس الحس الجمالي لديكولين بشكل أقوى من أي شخص آخر…

 

بينما كانت سيلفيا تكتب معادلات معقدة على ورقة سحرية بيضاء، شعرت بسعادة تغمر قلبها. ديكولين كان هنا. سييرا كانت هنا أيضًا. الشخصان اللذان أحبتهما كانا معها. هذه الحقيقة وحدها جعلت مشاعرها تتدفق…

خلعت قفازيّ ومددتُ يدي العارية إليها. كنتُ أقترحُ مصافحتها. نظر إليّ آرلوس بريبة.

كان مظهر آرلوس الشبيه بالجواهر، سمتها المميزة، مثاليًا لحسي الجمالي. كان رائعًا. جميلًا. ظللتُ أتطلع إليها، ونظرت إليّ أيضًا. لكن وجهها كان مشوهًا بشدة. شدّت على أسنانها وهزت رأسها قبل أن تتكلم.

 

“أستاذ لماذا تضحك؟”

لماذا؟ ماذا عن إيدنيك؟

“…ماذا؟ ماذا؟ هل هذا حقيقي أم مزيف؟”

 

مع ذلك، لا يوجد أي تآكل هنا. التربة والمدينة حقيقيتان… يا زوكاكن.

على الأرجح، سأخبرك بالسبب ومهمة أكثر تفصيلًا في المرة القادمة. لا أستطيع فعل ما أفكر فيه الآن. ألا تصافحني؟

“الأمر بسيط. رافقني.”

 

كان مظهر آرلوس الشبيه بالجواهر، سمتها المميزة، مثاليًا لحسي الجمالي. كان رائعًا. جميلًا. ظللتُ أتطلع إليها، ونظرت إليّ أيضًا. لكن وجهها كان مشوهًا بشدة. شدّت على أسنانها وهزت رأسها قبل أن تتكلم.

“…انسى ذلك.”

 

 

“صدق إن شئت. انزع عنك هذا الوجه القذر. مجرد النظر إليه صعب.”

عاد وجه آرلوس بلا تعبير. ابتسمتُ وأنا أنظر إلى وجهه. فزعت آرلوس وسحبت رأسها للخلف. أما أنا، فقد استرخيتُ قليلاً.

 

 

 

“أستاذ لماذا تضحك؟”

 

 

 

“…حسنًا.”

 

 

أوه… وأعتقد أنه من الصواب عدم الكذب. كذبتُ لأنني كنتُ آسفًا. أنتِ لستِ الثالثة حتى.

انخفض صوتي طبيعيًا. لم تبتعد عيناي عنها قيد أنملة.

 

 

بالنسبة لسؤال زوكاكين، لقد شرحت ذلك باختصار.

“أنت مقزز. تحرك.”

 

 

 

“…”

 

 

 

الآن، كانت شخصية ديكولين تعمل، كمفتاحٍ انفتح فجأةً. كان هذا مثالاً نادراً جداً على تصرف هذه الشخصية اللعينة بإيجابية.

كان الحد الأقصى للتآكل اثنتي عشرة ساعة. بعد ذلك، سينسون الأمر تدريجيًا. للجميع، بمن فيهم إدنيك.

 

 

“أرلوس.”

 

 

لقد غضبتُ للتو. ليس مرةً واحدة، بل ثلاث مرات. لقد تجاوز ذلك الوغد الحدود. شرح آرلوس.

“…ماذا؟”

 

 

الخاصية التي سجلها النظام في آرلوس هي الفن البشري.

كان مظهر آرلوس الآن مطابقًا للمكان والتصميم. بل مع مرور السنين، أصبحت النسخة الحالية، التي نضجت قليلًا، أكثر كمالًا.

جيريك. أحد أقوى المرشحين وأكثرهم إثارة للشفقة، والذي دمّر ديكولين قريته بأكملها. انتهى اجتماعنا، بعد طول انتظار، في لحظة.

 

كان مظهر آرلوس الشبيه بالجواهر، سمتها المميزة، مثاليًا لحسي الجمالي. كان رائعًا. جميلًا. ظللتُ أتطلع إليها، ونظرت إليّ أيضًا. لكن وجهها كان مشوهًا بشدة. شدّت على أسنانها وهزت رأسها قبل أن تتكلم.

هل هذه أول مرة أرى فيها وجهك الحقيقي بهذا الوضوح والقرب؟ أم أنها أول مرة نلتقي فيها هكذا؟

 

 

هل حدث شيء مثل هذا؟

“…لا بد أن يكون ذلك عدة مرات.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“الأمر بسيط. رافقني.”

بالطبع، كانت سيلفيا وجولي جميلتين للغاية، لكنني لم أكن غبية لأحكم على شخص ما من مظهره أصلًا. مع ذلك، بعض البشر في هذا العالم لديهم مظهر فني.

نقرت سييرا على كتفها. فزعت سيلفيا.

 

 

أعشق الفن. أفتخر بأن ذوقي الجمالي يفوق ذوق أي نبيل أو ملك في العالم.

“إنها مدينة عشوائية.”

 

“زوككين. هل ما زال هنا؟”

“…عن ماذا تتحدث فجأة؟”

 

 

إنها مزيفة على أي حال. لا تختلف عن قتل شيطان.

مددتُ يدي ومررتُها في شعر آرلوس. في لحظة، تصلب جسدها بالكامل من شدة الفزع.

 

 

 

“…إنه لا تشوبه شائبة.”

سار ديكولين بصمت. كان إدنيك، وهو يراقبه، يخطر بباله سؤال.

 

 

كان شعرها المُتطاير نظيفًا جدًا. ربما كان ذلك بسبب طبيعتها؟

“…ألا يتوجب عليك مقابلة خطيبتك السابقة؟”

 

“…لا بد أن يكون ذلك عدة مرات.”

“أوه…”

 

 

“هادئة. شخصيتها تضررت بشدة بسبب بقائها في مكان كهذا لخمس سنوات، أفهم ذلك.”

كان فمها نصف مفتوح. لم ترمش حتى، وكأنها لم تتخيل هذا قط.

“…حسنًا.”

 

هيّا! هذا هو ديكولين الحقيقي! أستاذ السحر! عبقري في تفسير الصيغ السحرية! رمح يوكلاين الذي سيهزم الشيطان!

“أستطيع أن أؤكد لكم أنني أحب الفن وأدعمه أكثر من أي شخص آخر.”

“جيريك وأنت، من حسن حظنا أن نلتقي بك هنا.”

 

الآن، كانت شخصية ديكولين تعمل، كمفتاحٍ انفتح فجأةً. كان هذا مثالاً نادراً جداً على تصرف هذه الشخصية اللعينة بإيجابية.

الخاصية التي سجلها النظام في آرلوس هي الفن البشري.

“ثم إذا أتيت، فهذا يعني أن هناك مخرجًا—”

 

“…حسنًا.”

“أرلوس.”

ركض زوكاكن للأمام بوجهٍ مُشرق. راقبتُ ظهره، فهزّ إدنيك كتفيه.

 

 

هذا لا يعني أنها كانت أجمل ما في هذا العالم. لم يكن الأمر أشبه بحب من النظرة الأولى أو ما شابه؛ لم يكن تطورًا عفويًا. هذا المظهر السريالي كان ببساطة يشبه فن هذا العالم النبيل والغامض.

 

 

“تحت الأرض؟ كيف؟”

“إنها القطعة الفنية الأكثر نبلًا وجمالًا في العالم، لو كان هناك شيء مثلها، لكنت أكثر جمالًا بقليل.”

خدش- خدش-

 

 

لقد حفز المظهر الفني الخارجي لأرلوس الحس الجمالي لديكولين بشكل أقوى من أي شخص آخر…

 

 

“…”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

قبض قبضتيه بإحكام، ثم استدار كما لو كان يرقص. كانت حركة غريبة حقًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط