Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 242

 

“…لو كان ديكولين، فمن المحتمل أن يقول شيئًا كهذا.”

كانت الجزيرة هادئة كعادتها. سار كل يوم كما كان في اليوم السابق. تجولت سيلفيا في الجزيرة مع ديكولين؛ عرضت عليه لوحاتها، ورسمت له بورتريه، وتناولا العشاء معًا. كان يقطع لها شريحة لحم العجل، ثم سكب لها النبيذ الأحمر وشربه بأناقة. انتبهت جيدًا لعاداته، وتصرفاته، ونبرة صوته، وكل شيء.

 

 

 

“الحياة المزيفة لا معنى لها.”

أمسكت سيلفيا بإيدنيك وهي على وشك المغادرة. استدارت وهي تُمسك بمقبض باب المطعم.

 

“ماذا تعتقد، إيدنيك؟”

بالطبع، كان ديكولين يتكلم كما يشاء. لم تكن تلك الكلمات مختلفة كثيرًا عن الديكولين الذي رسمته أمس، لكنها بدت حقيقية جدًا لدرجة أنها غضبت ودمرته حينها.

 

 

أمسكت سيلفيا بإيدنيك وهي على وشك المغادرة. استدارت وهي تُمسك بمقبض باب المطعم.

لقد استهدفت فترة برج السحر، الديكولين الذي كانت معجبة به حينها.

لأن المكان قذر. لا يُنظّف هنا إطلاقًا، مع أن التنظيف هو كل ما يتطلبه الأمر.

 

 

غدًا أو بعد غد. سأعود حتى تستعد للمغادرة. الرحلة لن تكون طويلة.

“تاريخ الصوت.”

 

كانت الجزيرة هادئة كعادتها. سار كل يوم كما كان في اليوم السابق. تجولت سيلفيا في الجزيرة مع ديكولين؛ عرضت عليه لوحاتها، ورسمت له بورتريه، وتناولا العشاء معًا. كان يقطع لها شريحة لحم العجل، ثم سكب لها النبيذ الأحمر وشربه بأناقة. انتبهت جيدًا لعاداته، وتصرفاته، ونبرة صوته، وكل شيء.

غادر ديكولين المطعم بهدوء، لكن سيلفيا لم تُبالِ بالتمسك به. نصف يوم كان كافيًا ليجف الطلاء، فكان الوضع آمنًا. أُغلق باب المطعم، وتمتمت سيلفيا.

بالطبع، كان ديكولين يتكلم كما يشاء. لم تكن تلك الكلمات مختلفة كثيرًا عن الديكولين الذي رسمته أمس، لكنها بدت حقيقية جدًا لدرجة أنها غضبت ودمرته حينها.

 

 

“الوداع.”

 

 

 

“…إلى متى تخطط للقيام بهذا؟”

 

 

 

ثم خرج إدنيك من مطبخ المطعم. التفتت إليها سيلفيا. رفع إدنيك حاجبه بصمت.

 

 

شعر آهان بشجاعة الفارس. في هذه المرحلة، أصبح من الصعب عليه مواجهة جولي مباشرةً.

“قلت لك أنه بإمكانك الذهاب إلى أي مكان تريده.”

“قلت لك أنه بإمكانك الذهاب إلى أي مكان تريده.”

 

 

“لا يترك المعلم تلميذه خلفه.”

 

 

 

جلست إيدنيك أمامها. ثم التقطت شريحة اللحم التي أكلها ديكولين. حدقت بها سيلفيا باهتمام.

“إذا استخدمنا السحر في الليل، فسوف يتم القبض علينا.”

 

 

“والفرصة لدراسة مساحة سحرية مثل هذه ليست شائعة.”

“لماذا تنظر إليّ هكذا؟ إنه أمر مقزز.”

 

 

كان إيدنيك يحاول التدخل، لكن سيلفيا مدت يدها وأمسكت بيدها.

 

 

 

“…ماذا؟”

 

 

 

عبست.

 

 

 

“هذا ما أكله ديكولين.”

 

 

“هذا ما أكله ديكولين.”

“أوه، لا يهمني. أنا-”

كانت كبيرة جدًا، تقريبًا مثل جزيرة جيجو، حيث كان عدد سكانها يتراوح بين 600 ألف و700 ألف نسمة.

 

“…”

“لا.”

 

 

“لا.”

هزت رأسها وسحبت طبقها. انفجر إيدنيك ضاحكًا.

 

 

 

ها. إذًا، هل ستأكله؟

“لقد رحل.”

 

تراجعت جولي خطوةً إلى الوراء. الآن، تصلبت عينا الفارسة بجدية كما لو كانت ذاهبةً إلى معركة، ولكن عندما نظرت إلى أهان، ذابت قليلاً.

“تناول طعامي بدلا من ذلك.”

 

 

هل هناك أي سبب للبقاء هنا؟

“ما الأمر مع هذه العادة؟”

 

 

لا بأس. لديّ مرافق أيضًا.

“من فضلك، تناوله.”

كانت هناك جزيرة هنا تُدعى ديهلين، وكان يسكنها حوالي عشرة آلاف نسمة، لكن الصوت التهمها. لذا، ما زلنا نستخدم موارد الجزيرة. وينطبق الأمر نفسه على الطعام.

 

“هممم؟ أوه، لقد أجريتُ تعدادًا صغيرًا منذ فترة.”

قدمت وعاءها إلى إيدنيك قبل أن تقطع شريحة اللحم.

 

 

نعم، شكرًا لك.

بلع-

لن يكون أمامهم خيار سوى قتل بعضهم البعض.

 

 

نظرت إلى شريحة اللحم، ثم ابتلعتها. ما أكله ديكولين للتو…

نعم، شكرًا لك.

 

 

يا فتاة، أنتِ تبدون منحرفين. كُليها فحسب.

 

 

لقد صفت حلقها وقلدت صوته.

“…”

 

 

 

صفت سيلفيا حلقها.

 

 

 

“ماذا تعتقد، إيدنيك؟”

“…ماذا؟”

 

تراجعت جولي خطوةً إلى الوراء. الآن، تصلبت عينا الفارسة بجدية كما لو كانت ذاهبةً إلى معركة، ولكن عندما نظرت إلى أهان، ذابت قليلاً.

“ماذا تقصد؟”

بعد انتهاء حديثها المنفرد مع جلالتها، دخلت جولي الغرفة السرية في القصر الإمبراطوري. أعدّها مساعدها السري في القصر الإمبراطوري.

 

 

“لوحة ديكولين.”

كيف يمكنك التمييز بين الحقيقي والمزيف؟

 

 

“ليس لدي الكثير من التفكير في هذا الأمر.”

“…هذا محظوظ. هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟”

 

 

“…لم تفكر في هذا الأمر لمدة خمس سنوات.”

في الصباح الباكر قبل الفجر، كان قبر إيدنيك لا يزال مكتظًا.

 

 

كان زمن الصوت مختلفًا. لكن البطء والسرعة لم يكونا دائمًا جيدًا. صحيح أنها كبرت خلال سنواتها الخمس هنا، لكن في النهاية، قصر عمرها. ابتسم إدنيك.

“من فضلك، تناوله.”

 

 

“سوف يتم إقناعك من قبل ديكولين على أي حال، فما هو الفرق؟”

“سوف تصبح مثل السكان المحليين هناك.”

 

 

“همف.”

لقد شعرت بالأسف على إيدنيك.

 

 

“أليس السبب الذي دفعك إلى طرح هذا السؤال في المقام الأول هو أنك تعلم أنك تبتعد عن ما تريد؟”

 

 

 

“…”

“مرافقة؟”

 

سأل إيدنيك.

قد ينحرف التلميذ عن مساره. لكن على المعلم أن يُصحّحه حتى لا ينحرف تمامًا.

“ششش. الآن عد.”

 

 

بعد قليل، أنهت إيدنيك طعامها. مسحت شفتيها بمنديل ووقفت.

كفى. كيف يكون تلميذ روهاكان ضعيفًا إلى هذا الحد؟ اصمت ولا تفكر حتى في الموت. في كل مرة تموت، تُعاد ذاكرتك. اركض، مُعتقدًا أن موتك قد انتهى…

 

كان زمن الصوت مختلفًا. لكن البطء والسرعة لم يكونا دائمًا جيدًا. صحيح أنها كبرت خلال سنواتها الخمس هنا، لكن في النهاية، قصر عمرها. ابتسم إدنيك.

سأذهب. سأجري بحثًا سحريًا لم أجرِه بالأمس. سلّم على سييرا نيابةً عني.

لأن المكان قذر. لا يُنظّف هنا إطلاقًا، مع أن التنظيف هو كل ما يتطلبه الأمر.

 

اتسعت عينا جولي. أشار لها آهان أن تقترب.

“إدنيك.”

 

 

 

أمسكت سيلفيا بإيدنيك وهي على وشك المغادرة. استدارت وهي تُمسك بمقبض باب المطعم.

اعترفت بذلك. عقدت إيدنيك ذراعيها وضحكت.

 

سأذهب. سأجري بحثًا سحريًا لم أجرِه بالأمس. سلّم على سييرا نيابةً عني.

 

 

 

توقف قلبها. كان ذلك بسبب ديكولين، الذي كان واقفًا متكئًا على الحائط. كانت عيناه الزرقاوان تلمعان كعيني بومة في منتصف الليل. نظر إليها.

“سييرا ليست مزيفة.”

 

 

 

“…”

 

 

 

“سييرا تعرف ذلك… تعرف أنها ماتت.”

فهمت. هل لديك خريطة للجزيرة؟

 

“إذا استخدمنا السحر في الليل، فسوف يتم القبض علينا.”

جميع القرويين الذين عادوا إلى الحياة في “الصوت” لم يعلموا أنهم ماتوا، إلا سييرا. تجمد تعبير إيدنيك للحظة. لكنها سرعان ما ضحكت وهزت رأسها.

“لوحة ديكولين.”

 

رداً على ذلك، كان إيدنيك يرتدي تعبيراً من الرعب.

“…لو كان ديكولين، فمن المحتمل أن يقول شيئًا كهذا.”

“…لقد جننت. وكم مرة أخبرتك أنني لستُ تلميذه؟ لقد كانت علاقةً متساوية. ماذا سمعت من ذلك الرجل العجوز؟ لا. دعني أخبرك بدلًا من ذلك…”

 

– الشخص الذي يقف وراء محاولة التسميم… قد يكون يوكلاين.

لقد صفت حلقها وقلدت صوته.

 

 

 

“حتى لو كان هذا صحيحًا، فهي لا تزال مزيفة.”

“لم يتبق سوى عشرة آلاف.”

 

 

“…اخرج.”

 

 

“…”

ضحكت إيدنيك وفتحت الباب. غادرت المطعم.

 

 

 

“…”

 

 

 

توقف قلبها. كان ذلك بسبب ديكولين، الذي كان واقفًا متكئًا على الحائط. كانت عيناه الزرقاوان تلمعان كعيني بومة في منتصف الليل. نظر إليها.

 

 

 

“ما الذي أنت متفاجئ منه؟”

“سوف يتم إقناعك من قبل ديكولين على أي حال، فما هو الفرق؟”

 

لقد صفت حلقها وقلدت صوته.

هل تنصتت؟

 

 

 

كان إيدنيك مرتبكًا بعض الشيء. كانت حياة سيلفيا اليومية ثابتة، لكن سلوك ديكولين هذا كان مختلفًا عن ديكولين الأمس. لا بد أن ذاكرته قد أُعيد ضبطها، فلماذا؟

 

 

 

سمعتُ ذلك. لكنني فهمتُه قبل ذلك.

 

 

 

“…بالفعل؟”

“…همم؟”

 

 

أومأ ديكولين برأسه.

 

 

ثم توقفت إيدنيك عن الكلام. نظرت بهدوء إلى سقف القبو.

“إدنيك. هل أنا مُزيف الآن؟”

 

 

“…إلى متى تخطط للقيام بهذا؟”

لم تستطع إيدنيك حتى فتح فمها. مُزيف أدرك أنه مُزيف. مخلوق يُدرك أنه ليس مخلوقًا. ماذا عساها أن تقول لمثل هذه الروح المسكينة؟

 

 

 

“لا يهم.”

 

 

 

“…همم؟”

 

 

 

عند سماع هذه الملاحظة غير المتوقعة، أمال إدنيك رأسها. أما ديكولين، فكان هادئًا تمامًا.

“…هذا محظوظ. هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟”

 

 

“أرشدني إلى أي مكان. لديّ ما أقوله لك.”

 

 

 

* * *

ما هي الصفقة مع بارون ترامب؟

 

“ششش. الآن عد.”

وصلتُ إلى منزل إيدنيك. كان سردابًا.

أهان قضت على المشاعر التي كانت تملأها. قطعت أي شعور بالذنب أو الشفقة. لكي تكون عونًا لجلالتها، كان عليها أن تكون باردة وقاسية.

 

 

“…إنه خانق.”

 

 

“ششش. الآن عد.”

على أطراف الجزيرة، بعيدًا عن القرية، في مساحةٍ مُخبأةٍ تحت الأرض. غرفةٌ مُغبرةٌ، لا تحتوي إلا على مصباحٍ واحدٍ للإضاءة، وسريرٍ خشبيٍّ مُزعج، وطاولةٍ خشبية، ومكتبٍ خشبي.

 

 

سأذهب. سأجري بحثًا سحريًا لم أجرِه بالأمس. سلّم على سييرا نيابةً عني.

هذه أشيائي الثمينة. احذروا كسر أي شيء.

 

 

لأن المكان قذر. لا يُنظّف هنا إطلاقًا، مع أن التنظيف هو كل ما يتطلبه الأمر.

“هذه القمامة ثمينة؟”

 

 

 

نفايات؟ هذه حقيقية. لا تملك أيًا من قوة سيلفيا أو الصوت؛ إنها حقيقية. كان من الصعب العثور على هذا القدر.

 

 

 

نظرت إلى المكتب النهائي.

 

 

 

هل هناك أي سبب للبقاء هنا؟

 

 

 

بسبب التآكل. الأمر يختلف من شخص لآخر، لكنه يتآكل في يوم أو يومين. نفقد ذاكرتنا. اجلس.

أنت لا تُصدّق. ألا تخشى أن تكون مُزيّفًا؟

 

 

لقد قمت بإزالة الغبار عن الكرسي بيدي.

 

 

 

… توقفت عندما كنت على وشك الجلوس.

 

 

هذه أشيائي الثمينة. احذروا كسر أي شيء.

“إذا فقدت ذاكرتك.”

“سييرا ليست مزيفة.”

 

 

“سوف تصبح مثل السكان المحليين هناك.”

يجب أن أعود إلى جلالتها بسرعة. سأعطيكِ هذا المفتاح لتتمكني من استخدام الغرفة السرية في أي وقت. إذا حدث أي شيء، فأخبريني. سأساعدكِ قدر استطاعتي. سلطة سيدة البلاط ليست ضعيفة كما يظن الجميع.

 

توقف قلبها. كان ذلك بسبب ديكولين، الذي كان واقفًا متكئًا على الحائط. كانت عيناه الزرقاوان تلمعان كعيني بومة في منتصف الليل. نظر إليها.

كم عدد السكان هناك؟

 

 

نظرت إلى شريحة اللحم، ثم ابتلعتها. ما أكله ديكولين للتو…

“هممم؟ أوه، لقد أجريتُ تعدادًا صغيرًا منذ فترة.”

تكلمت آهان بهدوء وأغلقت باب الغرفة الخلفية. أدلت بدعاء قصير لجولي، التي كانت تُدفع إلى الجحيم.

 

 

أخرج إيدنيك قطعة ورق قديمة من الدرج.

 

 

 

تبلغ مساحة الجزيرة ١٥٠٠٫٢ كيلومتر مربع، وهي في ازدياد مستمر، ويبلغ عدد سكانها حوالي ٥٠٠ ألف نسمة.

 

 

 

كانت كبيرة جدًا، تقريبًا مثل جزيرة جيجو، حيث كان عدد سكانها يتراوح بين 600 ألف و700 ألف نسمة.

 

 

 

بالمناسبة، هناك 300 ألف شخص خارج القارة. من بينهم 290 ألفًا يعتبرون هذه الجزيرة موطنهم، وقد نسوا أنفسهم.

 

 

 

“لم يتبق سوى عشرة آلاف.”

 

 

غادر ديكولين المطعم بهدوء، لكن سيلفيا لم تُبالِ بالتمسك به. نصف يوم كان كافيًا ليجف الطلاء، فكان الوضع آمنًا. أُغلق باب المطعم، وتمتمت سيلفيا.

إنه استطلاع رأي أُجري قبل عامين، ويستند إلى تاريخ “ذا فويس”. ربما نسيه أكثر من نصف المشاركين. من الصعب جدًا تحمّل هذا الوضع.

“أوه، لا يهمني. أنا-”

 

“…اخرج.”

“تاريخ الصوت.”

“ليس لدي الكثير من التفكير في هذا الأمر.”

 

 

لقد شعرت بالارتباك.

أومأت برأسي.

 

 

أجل، أيها الوغد. تاريخ “ذا فويس”. الزمن هنا مختلف عن القارة. وهنا، هذا موطني. ألا يبدو رثًا جدًا؟

 

 

 

وعلى عكس نبرتها، قام إيدنيك بمداعبة المكتب بسعادة.

رسم ديكولين دائرة على الخريطة.

 

 

لكن لا أحد يعيش مثلي. هذا حال النبلاء. الموارد الطبيعية شبه مُدمرة أو مُستهلكة.

 

 

“…”

“من أين جاء ذلك؟”

لقد شعرت بالارتباك.

 

“…نعم. البروفيسور ديكولين شريرٌ حقًا، لذا أنا…”

 

 

خلعت إيدنيك رداءها وعلقته.

 

 

“لا.”

كانت هناك جزيرة هنا تُدعى ديهلين، وكان يسكنها حوالي عشرة آلاف نسمة، لكن الصوت التهمها. لذا، ما زلنا نستخدم موارد الجزيرة. وينطبق الأمر نفسه على الطعام.

 

 

“أنا أؤمن. أنت لست مزيفًا.”

كيف يمكنك التمييز بين الحقيقي والمزيف؟

“ماذا تعتقد، إيدنيك؟”

 

 

من الواضح أنها باستخدام المانا. مانا سيلفيا مثالية لكلٍ من الملمس واللون… لا، إنها تُبدع، لكنها ما زالت غير مكتملة. لذا، إذا دققتِ النظر فيها باستخدام المانا، يمكنكِ رؤية بعض ملامح اللوحة الزيتية. في النهاية، إنها ماء. لا، ولكن لماذا لا تجلسين؟

 

 

 

لأن المكان قذر. لا يُنظّف هنا إطلاقًا، مع أن التنظيف هو كل ما يتطلبه الأمر.

“…بواسطة من؟”

 

 

“إذا استخدمنا السحر في الليل، فسوف يتم القبض علينا.”

نعم. ليست هذه أول مرة يهاجمني فيها البروفيسور. لا بد أنه لم يعجبه تقربي من جلالتها.

 

رسم ديكولين دائرة على الخريطة.

“…بواسطة من؟”

أخرج إيدنيك قطعة ورق قديمة من الدرج.

 

 

“فيلق اليقظة.”

نفايات؟ هذه حقيقية. لا تملك أيًا من قوة سيلفيا أو الصوت؛ إنها حقيقية. كان من الصعب العثور على هذا القدر.

 

 

رداً على ذلك، كان إيدنيك يرتدي تعبيراً من الرعب.

نعم، شكرًا لك.

 

 

مُحبو الأصوات، إنهم وحوش. يقبضون على المغامرين ويمحون ذكرياتهم.

اجتمع تحالف مناهضي ديكولين في الغرفة السرية. دقق آهان النظر في وجوههم. إسحاق، لاوين، بيلارد… كل من رثى ديكولين كان هناك.

 

 

“…”

 

 

“…لو كان ديكولين، فمن المحتمل أن يقول شيئًا كهذا.”

لقد شعرت بالأسف على إيدنيك.

بالطبع، كان ديكولين يتكلم كما يشاء. لم تكن تلك الكلمات مختلفة كثيرًا عن الديكولين الذي رسمته أمس، لكنها بدت حقيقية جدًا لدرجة أنها غضبت ودمرته حينها.

 

“الحياة المزيفة لا معنى لها.”

“لماذا تنظر إليّ هكذا؟ إنه أمر مقزز.”

 

 

 

“من المؤسف والمثير للشفقة كيف انتهى تلميذ روحكان إلى هذا الحد.”

 

 

توقف قلبها. كان ذلك بسبب ديكولين، الذي كان واقفًا متكئًا على الحائط. كانت عيناه الزرقاوان تلمعان كعيني بومة في منتصف الليل. نظر إليها.

“…لقد جننت. وكم مرة أخبرتك أنني لستُ تلميذه؟ لقد كانت علاقةً متساوية. ماذا سمعت من ذلك الرجل العجوز؟ لا. دعني أخبرك بدلًا من ذلك…”

انحنت آهان برأسها. وصف ديكولين بأنه أعظم شر في العالم؛ كان هذا أيضًا أمر صوفيين.

 

صراخ، صراخ، صراخ، صراخ…

استمرّت إدنيك بالدردشة. تاريخ إدنيك وروهاكان السابق، ومهمتهما معًا. لولاها، لكان روهاكان قد مات مئة مرة. نعم، كان من المضحك القول إنه كان مُعلّمًا، لكنها تحمّلت ذلك…

 

 

“فيلق اليقظة.”

لقد أخبرتني بكل ذلك.

 

 

 

“أنا أؤمن. أنت لست مزيفًا.”

“قلت أنني مزيف.”

 

“هدفي الوحيد هو تدمير الشيطان وإخراج سيلفيا.”

اعترفت بذلك. عقدت إيدنيك ذراعيها وضحكت.

 

 

 

“كنت أشك-”

“ليس لدي الكثير من التفكير في هذا الأمر.”

 

 

ثم توقفت إيدنيك عن الكلام. نظرت بهدوء إلى سقف القبو.

 

 

 

صراخ، صراخ، صراخ، صراخ…

“…لم تفكر في هذا الأمر لمدة خمس سنوات.”

 

“…نعم.”

جاء صوت يشبه خدش السبورة من فوقنا.

 

 

 

“لقد رحل.”

“والفرصة لدراسة مساحة سحرية مثل هذه ليست شائعة.”

 

 

بعد حوالي خمس دقائق، كسرت إيدنيك الصمت. وتابعت، ويبدو عليها الحرج.

ستُراجع صوفين الحقيقة مجددًا بكشفها التلاعب بالأدلة. كان الشخص الذي يقف وراء محاولة التسميم هو فريدن. ستزعم أن جولي شخص عديم الضمير لفّقت لديكولين بتهمة شهادة الزور. بهذه الطريقة، ستُقطع العلاقة بينهما نهائيًا.

 

 

آهم. أشعر بغرابة عندما أقول أشياء كهذه، لكنها مخيفة. وجوههم قبيحة جدًا، وأرقامهم غير منطقية.

 

 

 

فهمت. هل لديك خريطة للجزيرة؟

“…همم؟”

 

… توقفت عندما كنت على وشك الجلوس.

“رسم خريطة؟”

هزت رأسها وسحبت طبقها. انفجر إيدنيك ضاحكًا.

 

“تاريخ الصوت.”

أومأت برأسي.

 

 

عبست.

“السبب هو؟”

 

 

هذه أشيائي الثمينة. احذروا كسر أي شيء.

“قلت أنني مزيف.”

 

 

 

تصلب تعبير وجه إيدنيك. هذه المرة، بدا إيدنيك متعاطفًا معي، لكن ابتسامة ارتسمت على شفتيّ.

رمى بموته دون أي تعبير أو انفعال. انزعج إيدنيك قليلًا من هذا الموقف.

 

ستُراجع صوفين الحقيقة مجددًا بكشفها التلاعب بالأدلة. كان الشخص الذي يقف وراء محاولة التسميم هو فريدن. ستزعم أن جولي شخص عديم الضمير لفّقت لديكولين بتهمة شهادة الزور. بهذه الطريقة، ستُقطع العلاقة بينهما نهائيًا.

“إذا كنت مزيفًا، ألا ينبغي لي أن أساعد الشخص الحقيقي في الوصول؟”

“سوف يتم إقناعك من قبل ديكولين على أي حال، فما هو الفرق؟”

 

عند سماع هذه الملاحظة غير المتوقعة، أمال إدنيك رأسها. أما ديكولين، فكان هادئًا تمامًا.

* * *

“…هذا محظوظ. هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟”

 

 

في الصباح الباكر قبل الفجر، كان قبر إيدنيك لا يزال مكتظًا.

“أوه، لا يهمني. أنا-”

 

 

جلست ديكولين على مكتبها الوحيد، تنظر إلى خريطة الجزيرة، تدرس وتفكّر في نظرية سحرية. كان يعمل على نظرية من شأنها أن تُحيّد اهتزاز الصوت مؤقتًا، وتسمح لديكولين الحقيقي بالوصول إلى هنا.

 

 

 

“بعبارة أخرى، هل سترسم دائرة سحرية على هذه الجزيرة؟”

“ما الذي أنت متفاجئ منه؟”

 

“ششش. الآن عد.”

سأل إيدنيك.

على أطراف الجزيرة، بعيدًا عن القرية، في مساحةٍ مُخبأةٍ تحت الأرض. غرفةٌ مُغبرةٌ، لا تحتوي إلا على مصباحٍ واحدٍ للإضاءة، وسريرٍ خشبيٍّ مُزعج، وطاولةٍ خشبية، ومكتبٍ خشبي.

 

“تاريخ الصوت.”

“يمين.”

 

 

 

“إذا تم القبض عليك، سيتم تدميرك على الفور.”

التردد بدون سبب قد يؤدي إلى الشك.

 

 

“لن يتم القبض عليك أيضًا.”

لقد صفت حلقها وقلدت صوته.

 

“ما الذي أنت متفاجئ منه؟”

“…بالفعل.”

 

 

 

أومأ إيدنيك برأسه، لكنها طرحت سؤالاً وكأنها تختبره.

لقد قمت بإزالة الغبار عن الكرسي بيدي.

 

“…”

“ثم إذا اكتشفت سيلفيا الأمر، سيتم طردك على الفور.”

أخذت جولي نفسا عميقا.

 

 

“ثم ستصنع سيلفيا نسخة أخرى مني. يمكنه الاستمرار.”

 

 

 

“…ها.”

“أرشدني إلى أي مكان. لديّ ما أقوله لك.”

 

رداً على ذلك، كان إيدنيك يرتدي تعبيراً من الرعب.

ابتسم إيدنيك.

سمعتُ ذلك. لكنني فهمتُه قبل ذلك.

 

لأن المكان قذر. لا يُنظّف هنا إطلاقًا، مع أن التنظيف هو كل ما يتطلبه الأمر.

أنت لا تُصدّق. ألا تخشى أن تكون مُزيّفًا؟

لم تستطع إيدنيك حتى فتح فمها. مُزيف أدرك أنه مُزيف. مخلوق يُدرك أنه ليس مخلوقًا. ماذا عساها أن تقول لمثل هذه الروح المسكينة؟

 

 

“لماذا اكون كذلك؟”

كانت الجزيرة هادئة كعادتها. سار كل يوم كما كان في اليوم السابق. تجولت سيلفيا في الجزيرة مع ديكولين؛ عرضت عليه لوحاتها، ورسمت له بورتريه، وتناولا العشاء معًا. كان يقطع لها شريحة لحم العجل، ثم سكب لها النبيذ الأحمر وشربه بأناقة. انتبهت جيدًا لعاداته، وتصرفاته، ونبرة صوته، وكل شيء.

 

 

رسم ديكولين دائرة على الخريطة.

 

 

 

 

 

ما هي الصفقة مع بارون ترامب؟

أومأت برأسي.

10 نجوم عرب يخطفن أنظار العالم!

 

“هدفي الوحيد هو تدمير الشيطان وإخراج سيلفيا.”

 

 

رمى بموته دون أي تعبير أو انفعال. انزعج إيدنيك قليلًا من هذا الموقف.

قال كلماتٍ واثقةٍ مُقنعة. خدش إيدنيك مؤخرة رقبتها.

 

 

 

“…هذا محظوظ. هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟”

“…”

 

خلعت إيدنيك رداءها وعلقته.

ثم توقف قلم ديكولين للحظة. نظر إلى إدنيك.

 

 

 

إذا متُّ أو اختفيت، فما عليك سوى تمرير هذه الخريطة إلى النسخة التالية. هذا كل شيء.

 

 

“تاريخ الصوت.”

“…”

كانت الجزيرة هادئة كعادتها. سار كل يوم كما كان في اليوم السابق. تجولت سيلفيا في الجزيرة مع ديكولين؛ عرضت عليه لوحاتها، ورسمت له بورتريه، وتناولا العشاء معًا. كان يقطع لها شريحة لحم العجل، ثم سكب لها النبيذ الأحمر وشربه بأناقة. انتبهت جيدًا لعاداته، وتصرفاته، ونبرة صوته، وكل شيء.

 

 

رمى بموته دون أي تعبير أو انفعال. انزعج إيدنيك قليلًا من هذا الموقف.

 

 

 

كفى. كيف يكون تلميذ روهاكان ضعيفًا إلى هذا الحد؟ اصمت ولا تفكر حتى في الموت. في كل مرة تموت، تُعاد ذاكرتك. اركض، مُعتقدًا أن موتك قد انتهى…

 

 

 

* * *

تبلغ مساحة الجزيرة ١٥٠٠٫٢ كيلومتر مربع، وهي في ازدياد مستمر، ويبلغ عدد سكانها حوالي ٥٠٠ ألف نسمة.

 

أجل، أيها الوغد. تاريخ “ذا فويس”. الزمن هنا مختلف عن القارة. وهنا، هذا موطني. ألا يبدو رثًا جدًا؟

…مرة أخرى، في عاصمة الإمبراطورية، في وقت متأخر من الليل.

“لقد رحل.”

 

“…لا يزال يفعل مثل هذه الأشياء المخزية.”

بعد انتهاء حديثها المنفرد مع جلالتها، دخلت جولي الغرفة السرية في القصر الإمبراطوري. أعدّها مساعدها السري في القصر الإمبراطوري.

“إذا فقدت ذاكرتك.”

 

هل تنصتت؟

“أهان. شكرًا لتعاونك.”

“و… هذا.”

 

 

كانت المساعدة السرية آهان، خادمة صوفين المباشرة. مدت جولي يدها إليها.

“هذا ما أكله ديكولين.”

 

 

يجب أن أعود إلى جلالتها بسرعة. سأعطيكِ هذا المفتاح لتتمكني من استخدام الغرفة السرية في أي وقت. إذا حدث أي شيء، فأخبريني. سأساعدكِ قدر استطاعتي. سلطة سيدة البلاط ليست ضعيفة كما يظن الجميع.

 

 

 

أُمر آهان بالتظاهر بالتعاون مع جولي. صدر الأمر، بالطبع، من صوفيان.

كان آهان يعلم بالأمر. لو تكهنت جولي بأن اليوكلاين هم من يقفون وراء محاولة التسميم، لانتشر هذا الادعاء الصادم في القارة بأكملها في لحظة، وفي تلك اللحظة تحديدًا…

 

“…إنه خانق.”

أخذت جولي نفسا عميقا.

 

 

“…اخرج.”

“شكرًا لك. لن أخذلك أبدًا.”

توقف قلبها. كان ذلك بسبب ديكولين، الذي كان واقفًا متكئًا على الحائط. كانت عيناه الزرقاوان تلمعان كعيني بومة في منتصف الليل. نظر إليها.

 

غدًا أو بعد غد. سأعود حتى تستعد للمغادرة. الرحلة لن تكون طويلة.

“…نعم. البروفيسور ديكولين شريرٌ حقًا، لذا أنا…”

كان إيدنيك يحاول التدخل، لكن سيلفيا مدت يدها وأمسكت بيدها.

 

بعد حوالي خمس دقائق، كسرت إيدنيك الصمت. وتابعت، ويبدو عليها الحرج.

انحنت آهان برأسها. وصف ديكولين بأنه أعظم شر في العالم؛ كان هذا أيضًا أمر صوفيين.

 

 

“فيلق اليقظة.”

أعرف. ألم تره طوال هذه المدة في القصر الإمبراطوري؟

 

 

 

ولكن جولي، دون أن تعلم، قامت بتعزية أهان وكأنها فهمت كل شيء.

 

 

 

“…نعم.”

 

 

“…ها.”

أهان قضت على المشاعر التي كانت تملأها. قطعت أي شعور بالذنب أو الشفقة. لكي تكون عونًا لجلالتها، كان عليها أن تكون باردة وقاسية.

بالمناسبة، هناك 300 ألف شخص خارج القارة. من بينهم 290 ألفًا يعتبرون هذه الجزيرة موطنهم، وقد نسوا أنفسهم.

 

 

“و… هذا.”

 

 

 

أخرج أهان ظرفًا مختومًا من جيبها.

 

 

لقد استهدفت فترة برج السحر، الديكولين الذي كانت معجبة به حينها.

“ما هذا؟”

* * *

 

 

“إنه دليل سيكون مفيدًا في مهمتك.”

“إنه دليل سيكون مفيدًا في مهمتك.”

 

“…”

“…شهادة.”

“السبب هو؟”

 

“لن يتم القبض عليك أيضًا.”

اتسعت عينا جولي. أشار لها آهان أن تقترب.

 

 

 

– الشخص الذي يقف وراء محاولة التسميم… قد يكون يوكلاين.

 

 

فهمت. هل لديك خريطة للجزيرة؟

همست. جولي ضغطت قبضتيها، وشعرت بضيق في صدرها.

لقد صفت حلقها وقلدت صوته.

 

استمرّت إدنيك بالدردشة. تاريخ إدنيك وروهاكان السابق، ومهمتهما معًا. لولاها، لكان روهاكان قد مات مئة مرة. نعم، كان من المضحك القول إنه كان مُعلّمًا، لكنها تحمّلت ذلك…

“…هل هذا صحيح؟”

 

 

 

تراجعت جولي خطوةً إلى الوراء. الآن، تصلبت عينا الفارسة بجدية كما لو كانت ذاهبةً إلى معركة، ولكن عندما نظرت إلى أهان، ذابت قليلاً.

“ثم إذا اكتشفت سيلفيا الأمر، سيتم طردك على الفور.”

 

غادر ديكولين المطعم بهدوء، لكن سيلفيا لم تُبالِ بالتمسك به. نصف يوم كان كافيًا ليجف الطلاء، فكان الوضع آمنًا. أُغلق باب المطعم، وتمتمت سيلفيا.

“سأسدد لك.”

 

 

كيف يمكنك التمييز بين الحقيقي والمزيف؟

إن كشف حقيقة البروفيسور هو أعظم مكافأة. ولأنه ليس سوى دليل صغير يربط بين شائعات سيدات البلاط في الماضي، فسيكون من الضروري إجراء تحقيق مفصل.

“…اخرج.”

 

 

نعم، شكرًا لك.

 

 

“سأسدد لك.”

شعر آهان بشجاعة الفارس. في هذه المرحلة، أصبح من الصعب عليه مواجهة جولي مباشرةً.

 

 

“أهان. شكرًا لتعاونك.”

“… إذن سأذهب.”

 

 

إن كشف حقيقة البروفيسور هو أعظم مكافأة. ولأنه ليس سوى دليل صغير يربط بين شائعات سيدات البلاط في الماضي، فسيكون من الضروري إجراء تحقيق مفصل.

التردد بدون سبب قد يؤدي إلى الشك.

اجتمع تحالف مناهضي ديكولين في الغرفة السرية. دقق آهان النظر في وجوههم. إسحاق، لاوين، بيلارد… كل من رثى ديكولين كان هناك.

 

“أوه، لا يهمني. أنا-”

نعم. كن حذرًا. إذا كنت بحاجة إلى ساعة-

 

 

كان آهان يعلم بالأمر. لو تكهنت جولي بأن اليوكلاين هم من يقفون وراء محاولة التسميم، لانتشر هذا الادعاء الصادم في القارة بأكملها في لحظة، وفي تلك اللحظة تحديدًا…

لا بأس. لديّ مرافق أيضًا.

بعد قليل، أنهت إيدنيك طعامها. مسحت شفتيها بمنديل ووقفت.

 

“همف.”

“مرافقة؟”

“…”

 

 

نعم. ليست هذه أول مرة يهاجمني فيها البروفيسور. لا بد أنه لم يعجبه تقربي من جلالتها.

سمعتُ ذلك. لكنني فهمتُه قبل ذلك.

 

“ششش. الآن عد.”

“…لا يزال يفعل مثل هذه الأشياء المخزية.”

 

 

نعم. كن حذرًا. إذا كنت بحاجة إلى ساعة-

تجمدت عينا جولي، وشعرها الأبيض يرفرف خلفها.

 

 

 

“ششش. الآن عد.”

“لماذا تنظر إليّ هكذا؟ إنه أمر مقزز.”

 

 

نعم، لن أنسى هذا.

 

 

 

أهان ابتعد.

استمرّت إدنيك بالدردشة. تاريخ إدنيك وروهاكان السابق، ومهمتهما معًا. لولاها، لكان روهاكان قد مات مئة مرة. نعم، كان من المضحك القول إنه كان مُعلّمًا، لكنها تحمّلت ذلك…

 

 

“…”

 

 

 

اجتمع تحالف مناهضي ديكولين في الغرفة السرية. دقق آهان النظر في وجوههم. إسحاق، لاوين، بيلارد… كل من رثى ديكولين كان هناك.

 

 

هل تنصتت؟

لا، لقد جمعهم صوفيان عمدًا. لنشر سمعة ديكولين السيئة، ولجعل سيدات البلاط يتحدثن عنه بسوء كل يوم وليلة، وحتى لتسريب كذبة رفض الإمبراطور لديكولين. ولذلك، أرادت جلالة الإمبراطور تطهير جولي. تمنت زوال فريدن وزوالًا لا رجعة فيه.

“ما هذا؟”

 

لقد أخبرتني بكل ذلك.

كان آهان يعلم بالأمر. لو تكهنت جولي بأن اليوكلاين هم من يقفون وراء محاولة التسميم، لانتشر هذا الادعاء الصادم في القارة بأكملها في لحظة، وفي تلك اللحظة تحديدًا…

 

 

 

ستُراجع صوفين الحقيقة مجددًا بكشفها التلاعب بالأدلة. كان الشخص الذي يقف وراء محاولة التسميم هو فريدن. ستزعم أن جولي شخص عديم الضمير لفّقت لديكولين بتهمة شهادة الزور. بهذه الطريقة، ستُقطع العلاقة بينهما نهائيًا.

“ثم إذا اكتشفت سيلفيا الأمر، سيتم طردك على الفور.”

 

 

لن يكون أمامهم خيار سوى قتل بعضهم البعض.

 

 

شعر آهان بشجاعة الفارس. في هذه المرحلة، أصبح من الصعب عليه مواجهة جولي مباشرةً.

“…مع السلامة.”

 

 

 

تكلمت آهان بهدوء وأغلقت باب الغرفة الخلفية. أدلت بدعاء قصير لجولي، التي كانت تُدفع إلى الجحيم.

ستُراجع صوفين الحقيقة مجددًا بكشفها التلاعب بالأدلة. كان الشخص الذي يقف وراء محاولة التسميم هو فريدن. ستزعم أن جولي شخص عديم الضمير لفّقت لديكولين بتهمة شهادة الزور. بهذه الطريقة، ستُقطع العلاقة بينهما نهائيًا.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Virous Knight🔥 100
4zain igbaria🔥 100
5Basil Alfaifi🔥 100
6husam Al marzouqi🔥 100
7Nasser Bin zayed🔥 100
8Abdullah Alzahrani🔥 100
9A D🔥 100
10Faisal Almulhim🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط