“…”
غرفة نقابة الجزيرة، كوخ ذو سقف مائل وأرضية خشنة، وقليل الحماية من الرمال. مع ذلك، كان من أفضل المساكن الحقيقية المتبقية على الجزيرة.
“لم يكن سيئا.”
“…تهانينا. يبدو أن الأستاذ معجب بك.”
– قال لي ألا أعطي شيئًا غير مثالي. وجدتُ ذلك سخيفًا أيضًا.
كان تعبير سيلفيا المذهول لطيفًا جدًا.
تحدث زوكاكن بسخرية وهو ينظر في المرآة. عبس آرلوس.
“لا تعبث معي أيها الوغد اللعين.”
“…!”
“…يمكننا أخيرًا الخروج من هذه الجزيرة المجنونة~.”
“مهما قلت، صحيح أن أفضل محرك دمى في العالم، أرلوس، كشف عن جسدها، وقد وضع ديكولين عينه عليها، أنت أجمل من أجمل الأعمال الفنية في العالم؟”
بينما كان يضحك، حلق زوكاكن لحيته ورتب ملابسه. ربما كان يحاول إبهار ديكولين بطريقته الخاصة. هزت آرلوس رأسها.
“المدينة؟ أوه، هل ترافقينه عن بُعد بتلك الدمية الرديئة الآن؟”
“هناك حدود للدراسة بمفردك.”
مهما كان، ديكولين هو نفسه. ما زلت أشعر بالقشعريرة.
“لقد حصلت عليه من سيلفيا.”
منذ أن سُميت سينثيا، كانت مهووسة بالمظاهر. تلقت شتى أنواع المغازلات من كلا الجنسين. لم يكن سبب إخفائها لجسدها منذ ازدهار سحر الدمى المتخصص أمرًا ذا أهمية كبيرة؛ كان ذلك لمجرد أنه كان مزعجًا وخطيرًا.
10 نجمات عربيات يمتلكن سحرًا لا يُقاوم!
كان هذا سببًا رئيسيًا لاضطرارها للتعاون مع جيريك وزوكين. لم يكن جيريك يهتم بالبشر، ولم يكن زوكين يهتم بالنساء.
– اختبئ. أسرع.
اندفع الاثنان نحو العملات المعدنية وأعينهما تتألق، وانتهزت تلك الفرصة لخلع قناع آرلوس.
“…يمكننا أخيرًا الخروج من هذه الجزيرة المجنونة~.”
“اذهب وافعل عملك.”
إذا قررت جلالتها استخدام السيف، فسيُجبر ديكولين على التراجع. ففي النهاية، كان عذر ديكولين لكل ما فعله هو أنه كان من أجل جلالتها…
كانت مهمة زوكاكين وجيريك العمل على النفق ورسم إطار الدائرة السحرية على أطراف الجزيرة. كان من الصعب إقناع جيريك، لكنه في النهاية وافق عندما قالا إنه لن ينتقم انتقامًا حقيقيًا إلا إذا غادرا.
منذ أن سُميت سينثيا، كانت مهووسة بالمظاهر. تلقت شتى أنواع المغازلات من كلا الجنسين. لم يكن سبب إخفائها لجسدها منذ ازدهار سحر الدمى المتخصص أمرًا ذا أهمية كبيرة؛ كان ذلك لمجرد أنه كان مزعجًا وخطيرًا.
نعم، نعم. أستطيع فعل أي شيء تقريبًا للخروج.
كما قال، لم يكن شهوةً أو شرًا، بل كان طاهرًا. لقد أُعجب بها حقًا كما لو كان ينظر إلى عمل فني. كان وابلًا من المديح جعلها تشعر بعدم الارتياح.
مشط زوكاكن شعره. فرقه بترتيب إلى جانب، كاشفًا عن نفسه القديمة.
“لقد قتل العديد من الأشخاص الذين لم يكونوا من ذوي دماء الشياطين بينما اتهمهم بأنهم واحد منهم.”
“ألم تفكر في تعيين مدرس خاص؟”
حسنًا. أين ديكولين؟ مهمتك هي مرافقته.
“سيلفيا.”
“إنه في المدينة.”
“المدينة؟ أوه، هل ترافقينه عن بُعد بتلك الدمية الرديئة الآن؟”
“ما علاقة هذا بك؟”
الآن، كانت آرلوس تتحكم بفزاعة. كانت تعاني من أعراض متلازمة هيكيكوموري، لذا تجنبت الأنشطة الخارجية. والأهم من ذلك، استطاعت تجنب مراقبة سيلفيا السحرية في هذا المكان.
“يا له من أمرٍ سيء؟ إنها دميةٌ قادرةٌ على قتلك على الأقل. كما أنني لا أريد أن أكون مع البروفيسور دون سبب. الطريقة التي كان ينظر إليّ بها-”
ثم اتسعت عينا سيلفيا على غير العادة. ارتجفت كتفيها الصغيرتان. شعرتُ ببعض الحيرة لأن رد الفعل كان أكبر مما توقعت.
“لم يكن سيئا.”
لقد أسقطت مجموعة من العملات النحاسية.
“…”
“…”
كما قال، لم يكن شهوةً أو شرًا، بل كان طاهرًا. لقد أُعجب بها حقًا كما لو كان ينظر إلى عمل فني. كان وابلًا من المديح جعلها تشعر بعدم الارتياح.
“أنا فقط أنظر إليه.”
ليس سيئًا. لو استخدمتُ هذا الوجه للربح… لما كان هناك من هو مثل البروفيسور.
كأنها مرتبكة، خفت صوتها. ابتلعت بصعوبة وحاولت مرة أخرى.
سأل آرلوس المقنع السؤال. مددت يدي نحو وجهها، لكن آرلوس هزت رأسها.
هزت آرلوس رأسها بوجه حامض قليلاً.
سيلفيا. أنا ديكولين، لا أخدع ولا أكذب.
* * *
—لا، كلما فكرتُ في الأمر، زاد احتماله، أليس كذلك؟ مثير للاهتمام. لا بد أن جلالتها تتمتع بكرامة يُعجب بها حتى ديكولين. لم أفكر في الأمر حتى… أوه. كفى تجسسًا لليوم. الآن عليّ الذهاب إلى العمل.
جزيرة الصوت، في منزل طويل ومميز في الوسط.
—لا، كلما فكرتُ في الأمر، زاد احتماله، أليس كذلك؟ مثير للاهتمام. لا بد أن جلالتها تتمتع بكرامة يُعجب بها حتى ديكولين. لم أفكر في الأمر حتى… أوه. كفى تجسسًا لليوم. الآن عليّ الذهاب إلى العمل.
زرتُ منزل سيلفيا. في حال الخطر، وُضعت فزاعة آرلوس بالقرب منها.
“نجوم وأقمار زيبلون.”
طرق، طرق-
“اصمت. إنه لي.”
بمجرد أن طرقتُ الباب، فُتح. كانت سيلفيا هي من استقبلتني هناك. جذبتني من كمّي بغضب.
صفعة-!
أغلقت الباب بقوة.
لماذا أتيت؟ لقتل سييرا؟
ماذا تقصد؟ لا تغير الـ
“لا، لا أريد ذلك. لا داعي لاستفزازك على عجل.”
“…تمام.”
“ثم لماذا-”
“الآن، هناك شيء واحد أريد أن أسألك عنه.”
“سمعت من إيدنيك أنك تدرس.”
“…”
كلما نظرتُ إليك، لم أشعر بالتعب. أرى فيك مفهومًا. أرى فنًا. أرى وجودًا. أنت تُلهمني وتدفعني للتأمل. في الواقع، يظهر السحر أمام عيني، وتستقر صورة شريرة في ذهني.
“…”
“لا، لا أريد ذلك. لا داعي لاستفزازك على عجل.”
ثم تسللت تجعيدة خفيفة على جبين سيلفيا. رمشت.
“…”
“لكن.”
“ألم تفكر في تعيين مدرس خاص؟”
“…ماذا-”
طرق، طرق-
كأنها مرتبكة، خفت صوتها. ابتلعت بصعوبة وحاولت مرة أخرى.
“كل شيء. المذبح عدو القارة.”
أجر التوظيف. كان هذا أجرًا.
“ماذا.”
“هناك حدود للدراسة بمفردك.”
هزت آرلوس رأسها بوجه حامض قليلاً.
كان تعبير سيلفيا المذهول لطيفًا جدًا.
“…أعطني إياه فقط. الفن يتآكل كلما طال النظر إليه.”
“فأستأجرني.”
“اصمت. إنه لي.”
“…لا.”
هزت رأسها. سألتها عرضًا.
هززت رأسي.
طرق، طرق-
“لماذا؟”
“مهما قلت، صحيح أن أفضل محرك دمى في العالم، أرلوس، كشف عن جسدها، وقد وضع ديكولين عينه عليها، أنت أجمل من أجمل الأعمال الفنية في العالم؟”
كيف أثق بك؟ ربما أتيتَ لقتل سييرا.
Ads by Pubfuture
كان سببًا تافهًا، وفي الوقت نفسه، كان إهانةً نوعًا ما.
سيلفيا. أنا ديكولين، لا أخدع ولا أكذب.
“لا، قناعي.”
“أنت مجرد مزيف.”
Ads by Pubfuture
بمجرد أن طرقتُ الباب، فُتح. كانت سيلفيا هي من استقبلتني هناك. جذبتني من كمّي بغضب.
لا، ما زلتُ ديكولين. أقسم أنني لن أقتل سييرا.
حسنًا. أين ديكولين؟ مهمتك هي مرافقته.
“…”
قَسَمٌ بعدم القتل. تَفَجَّأَت عينا سيلفيا. غافِلةً لتلك الفرصة، صعدتُ الدرجَ المؤدي إلى غرفتها. طاردتني سيلفيا متأخرةً.
اندفع الاثنان نحو العملات المعدنية وأعينهما تتألق، وانتهزت تلك الفرصة لخلع قناع آرلوس.
“لا، توقف، توقف.”
لم يكذب ديكولين. بالطبع، هذا لا يعني أنه لا يستطيع الكذب. لم يكن ذلك برمجةً شخصيةً، بل كان مجرد نوعٍ من الكرامة النابعة من وعيه الأرستقراطي.
عدتُ إلى غرفة النقابة. كان زوكاكن مُغطّىً بالتراب، وكان آرلوس يرتدي قناعًا.
حاولت أن تمسك ظهري، وهي تصرخ وكأنها تشعر بالحرج.
Ads by Pubfuture
“توقف. توقف. لم أسمح لك-”
“ماذا؟!”
فتحت باب غرفتها.
“…”
زرتُ منزل سيلفيا. في حال الخطر، وُضعت فزاعة آرلوس بالقرب منها.
“…”
وكان صامتا.
“…”
“…”
“اصمت. إنه لي.”
“…ماذا-”
أولًا، كانت الغرفة مليئة بالدمى. دب، أرنب، جرو، نمر، باندا… اثنا عشر دمية تزين السرير في صفوف من خمس دمى، والصورة الملصقة على الحائط هي أنا. جسد ديكولين كامل. رسمتها سيلفيا بنفسها.
استمعت جولي إلى لاوين وهي تنظر إلى الأدلة.
ركضت سيلفيا بسرعة ومزقتها.
“…اخرج.”
كانت أذناها حمراوين. مع ذلك، تجاهلتُ الأمر قليلاً. التفتُّ إلى رفّ الكتب الذي يشغل أحد جوانب الغرفة، وقرأتُ عنوان أحد الكتب عشوائيًا.
“…أعطني إياه فقط. الفن يتآكل كلما طال النظر إليه.”
كانت مهمة زوكاكين وجيريك العمل على النفق ورسم إطار الدائرة السحرية على أطراف الجزيرة. كان من الصعب إقناع جيريك، لكنه في النهاية وافق عندما قالا إنه لن ينتقم انتقامًا حقيقيًا إلا إذا غادرا.
“مركز باريلين”
“نعم.”
لم أجيب. لا، لم أستطع.
نطق لغة أجنبية بطلاقة جداً.
جيل جديد من عارضات الأزياء ذوات الوزن الزائد: ممتلئات وجميلات!
“؟”
نقرت سيلفيا أذنيها ورفعت رأسها.
ليس سيئًا. لو استخدمتُ هذا الوجه للربح… لما كان هناك من هو مثل البروفيسور.
إنه كتاب جنية. رأيتك تقرأ صورًا إباحية عن الجنيات من قبل.
بمجرد أن طرقتُ الباب، فُتح. كانت سيلفيا هي من استقبلتني هناك. جذبتني من كمّي بغضب.
مشط زوكاكن شعره. فرقه بترتيب إلى جانب، كاشفًا عن نفسه القديمة.
“…قرأته دون أن أعلم ذلك.”
استمعت جولي إلى لاوين وهي تنظر إلى الأدلة.
على أي حال، لا يهمني. ترجمة لغة الجنيات. هل ترغب بتعلم هذه اللغة؟
ماذا تقصد؟ لا تغير الـ
“…”
يا الله ! كم ثمن كل هذا؟ أستطيع أن آكل شيئًا لذيذًا. حسنًا! سأخرج قليلًا!
كان لدى سيلفيا هوايات أخرى إلى جانب الرسم.
“ما زلت أحتفظ بها. أتذكر.”
الأدب واللغة. جمع الكتب وتعلم اللغات. ألا تحبينه أكثر من الرسم؟
“…!”
هزت جولي رأسها.
صلصلة-!
ثم اتسعت عينا سيلفيا على غير العادة. ارتجفت كتفيها الصغيرتان. شعرتُ ببعض الحيرة لأن رد الفعل كان أكبر مما توقعت.
صراخ، صراخ، صراخ، صراخ، صراخ…
“…كيف؟”
حسنًا. أين ديكولين؟ مهمتك هي مرافقته.
ردّت سيلفيا سريعًا. أدركتُ ذلك بفضل ذلك؛ هوايات سيلفيا سرية حاليًا. وحدها هي، وربما سييرا، كانتا تعلمان. لذا، بالطبع، ستشكّ في الأمر.
– اختبئ. أسرع.
“كيف عرفت بي؟”
ثم اتسعت عينا سيلفيا على غير العادة. ارتجفت كتفيها الصغيرتان. شعرتُ ببعض الحيرة لأن رد الفعل كان أكبر مما توقعت.
سألت سيلفيا بصراحة. فكرتُ للحظة ثم أومأتُ برأسي.
“سيلفيا.”
* * *
لم يكذب ديكولين. بالطبع، هذا لا يعني أنه لا يستطيع الكذب. لم يكن ذلك برمجةً شخصيةً، بل كان مجرد نوعٍ من الكرامة النابعة من وعيه الأرستقراطي.
لم أجيب. لا، لم أستطع.
“…ماذا؟”
أنزلت آرلوس يدها. مسحتُ التراب عن الكرسي وجلستُ، أُحدّق في وجهها. وكأنّ نظراتي أزعجتها، أدارت جسدها ثمّ غطّت وجهها بذراعيها.
…
ومع ذلك، كان يُخفي الحقيقة كثيرًا. لم أستطع أن أقول: “لأنني مصمم اللعبة الذي أعرف إعداداتك”.
“ما زلت أحتفظ بها. أتذكر.”
الأدب واللغة. جمع الكتب وتعلم اللغات. ألا تحبينه أكثر من الرسم؟
“هناك حدود للدراسة بمفردك.”
ماذا تقصد؟ لا تغير الـ
“…تهانينا. يبدو أن الأستاذ معجب بك.”
“نجوم وأقمار زيبلون.”
غرفة نقابة الجزيرة، كوخ ذو سقف مائل وأرضية خشنة، وقليل الحماية من الرمال. مع ذلك، كان من أفضل المساكن الحقيقية المتبقية على الجزيرة.
في تلك اللحظة، اتسعت عينا سيلفيا.
لم تُجب صوفين. ما زالت عاجزة عن الكلام. حتى بعد أن عاشت مئات السنين، كانت هذه أول مرة تشعر فيها بوخز في أصابع يديها وقدميها.
“إنه عنوان الكتاب الذي أعطيته لي منذ فترة طويلة.”
هل تحتاج إلى المزيد؟
* * *
ومع ذلك، كان يُخفي الحقيقة كثيرًا. لم أستطع أن أقول: “لأنني مصمم اللعبة الذي أعرف إعداداتك”.
بعد ساعتين.
عدتُ إلى غرفة النقابة. كان زوكاكن مُغطّىً بالتراب، وكان آرلوس يرتدي قناعًا.
لقد أسقطت مجموعة من العملات النحاسية.
“… ماذا فعلت هناك؟”
سأل آرلوس المقنع السؤال. مددت يدي نحو وجهها، لكن آرلوس هزت رأسها.
“…تمام.”
كان هذا سببًا رئيسيًا لاضطرارها للتعاون مع جيريك وزوكين. لم يكن جيريك يهتم بالبشر، ولم يكن زوكين يهتم بالنساء.
لا تفعل ذلك. توقف. لا تخلعها.
اتسعت عينا آرلوس. همست بصوت منخفض جدًا.
“…”
إنه كتاب جنية. رأيتك تقرأ صورًا إباحية عن الجنيات من قبل.
أومأتُ برأسي. هذه المرة، سألني زوكاكن.
ماذا فعلت مع سيلفيا؟
وكان صامتا.
“لا داعي لأن تعرف.”
“…تهانينا. يبدو أن الأستاذ معجب بك.”
ماذا؟ تلك العاهرة المجنونة عدوتنا. علينا أن-
“خذها.”
حسنًا. أين ديكولين؟ مهمتك هي مرافقته.
صلصلة-!
لقد أسقطت مجموعة من العملات النحاسية.
“هل هذه العملة النحاسية لا تزال صالحة؟”
ماذا فعلت مع سيلفيا؟
“أووه؟!”
“يا له من أمرٍ سيء؟ إنها دميةٌ قادرةٌ على قتلك على الأقل. كما أنني لا أريد أن أكون مع البروفيسور دون سبب. الطريقة التي كان ينظر إليّ بها-”
“ماذا؟!”
هززت رأسي.
تحدث زوكاكن بسخرية وهو ينظر في المرآة. عبس آرلوس.
اندفع الاثنان نحو العملات المعدنية وأعينهما تتألق، وانتهزت تلك الفرصة لخلع قناع آرلوس.
“لا! ماذا بحق الجحيم!”
جيل جديد من عارضات الأزياء ذوات الوزن الزائد: ممتلئات وجميلات!
كانت مهمة زوكاكين وجيريك العمل على النفق ورسم إطار الدائرة السحرية على أطراف الجزيرة. كان من الصعب إقناع جيريك، لكنه في النهاية وافق عندما قالا إنه لن ينتقم انتقامًا حقيقيًا إلا إذا غادرا.
غطت وجهها بيد، لكنها التقطت العملات المعدنية باليد الأخرى. دفعت منافستها، زوكاكن، جانبًا بكتفها. على عكس سلوكها السخيف، ما رأيته كان جميلًا. حتى ذلك المظهر المخزي لالتقاط العملات النحاسية بشراهة كان كافيًا ليشعرني وكأنه عرض فني.
“هل هذه العملة النحاسية لا تزال صالحة؟”
“لا داعي لأن تعرف.”
“الآن، هناك شيء واحد أريد أن أسألك عنه.”
بالتأكيد! هذا حقيقي. هذه عملة كاملة.
تحدث زوكاكن بسخرية وهو ينظر في المرآة. عبس آرلوس.
“العملة كاملة؟”
سأشرح ما هو لاحقًا، لكننا فزنا بالجائزة الكبرى! من أين حصلت على هذا؟
“… ليس لدي سبب لأخبرك بهدفي.”
“لقد حصلت عليه من سيلفيا.”
أجر التوظيف. كان هذا أجرًا.
إذا كشفنا كل هذه الأدلة، فلدينا فرصة. سيهتز موقف ديكولين بالتأكيد، والأهم من ذلك، سيكون لجلالتها قضية.
يا غبية، توقفي عن الدفع. ما زلتِ تدفعينني.
“اصمت. إنه لي.”
في تلك اللحظة، خطر ببالي سؤال. كان سؤالاً محرجاً للغاية، لكنه كان يستحق السؤال.
لم يبدو أن زوكاكين وأرلوس مهتمين، ولكن إذا كان علي أن أشرح… أعطتني سيلفيا تلك الأشياء مقابل تعلم قواعد الجنيات.
“لم يكن سيئا.”
“…ماذا.”
يا الله ! كم ثمن كل هذا؟ أستطيع أن آكل شيئًا لذيذًا. حسنًا! سأخرج قليلًا!
أخذت زوكاكن العملات المعدنية وخرجت، ووضعت آرلوس عملاتها المعدنية في الكيس بيدين مرتعشتين. على أي حال، لم يبقَ إلا نحن الاثنين. نظرت آرلوس إليّ، ثم صفّت حلقها ومدّت يدها دون أن تنطق بكلمة.
غرفة نقابة الجزيرة، كوخ ذو سقف مائل وأرضية خشنة، وقليل الحماية من الرمال. مع ذلك، كان من أفضل المساكن الحقيقية المتبقية على الجزيرة.
إذا قررت جلالتها استخدام السيف، فسيُجبر ديكولين على التراجع. ففي النهاية، كان عذر ديكولين لكل ما فعله هو أنه كان من أجل جلالتها…
هل تحتاج إلى المزيد؟
“لا، قناعي.”
كانت آرلوس شريرة غامضة. تعاونت مع المذبح، لكن لم يُكشف عن سبب تعاونها معهم في النص. أبقت درعها مرفوعًا وهي تستجيب.
هززت رأسي.
غطت وجهها بيد، لكنها التقطت العملات المعدنية باليد الأخرى. دفعت منافستها، زوكاكن، جانبًا بكتفها. على عكس سلوكها السخيف، ما رأيته كان جميلًا. حتى ذلك المظهر المخزي لالتقاط العملات النحاسية بشراهة كان كافيًا ليشعرني وكأنه عرض فني.
“إنه فن ثمين للغاية ولا يمكن إخفاؤه.”
“…!”
“…أعطني إياه فقط. الفن يتآكل كلما طال النظر إليه.”
“أنا فقط أنظر إليه.”
“…”
أنزلت آرلوس يدها. مسحتُ التراب عن الكرسي وجلستُ، أُحدّق في وجهها. وكأنّ نظراتي أزعجتها، أدارت جسدها ثمّ غطّت وجهها بذراعيها.
“اصمت. إنه لي.”
“أرلوس.”
لم أجيب. لا، لم أستطع.
“…ماذا.”
ثم اتسعت عينا سيلفيا على غير العادة. ارتجفت كتفيها الصغيرتان. شعرتُ ببعض الحيرة لأن رد الفعل كان أكبر مما توقعت.
“الآن، هناك شيء واحد أريد أن أسألك عنه.”
“هذا كثير.”
“… ماذا تريد أن تسأل؟”
“خذها.”
“؟”
ماذا تريد من المذبح؟
كانت أذناها حمراوين. مع ذلك، تجاهلتُ الأمر قليلاً. التفتُّ إلى رفّ الكتب الذي يشغل أحد جوانب الغرفة، وقرأتُ عنوان أحد الكتب عشوائيًا.
كان تعبير سيلفيا المذهول لطيفًا جدًا.
“… ”
كان تعبير سيلفيا المذهول لطيفًا جدًا.
كانت آرلوس شريرة غامضة. تعاونت مع المذبح، لكن لم يُكشف عن سبب تعاونها معهم في النص. أبقت درعها مرفوعًا وهي تستجيب.
“ما علاقة هذا بك؟”
“…ماذا-”
“كل شيء. المذبح عدو القارة.”
في تلك اللحظة، خطر ببالي سؤال. كان سؤالاً محرجاً للغاية، لكنه كان يستحق السؤال.
ومع ذلك، كان يُخفي الحقيقة كثيرًا. لم أستطع أن أقول: “لأنني مصمم اللعبة الذي أعرف إعداداتك”.
“… ليس لدي سبب لأخبرك بهدفي.”
صفعة-!
حدّق بي آرلوس وأخرج عملة معدنية من الكيس. بعد أن عبث بها، نفخ فيها. ثم تحوّلت العملة المعدنية إلى بطاطس.
“لقد حصلت عليه من سيلفيا.”
-نعم. سأسألهم مباشرةً.
هذا هو معنى العملة الكاملة. هذه العملة تتحول إلى أي شيء حقيقي. لا أعرف المبدأ، ولكن كما ترى، القيمة مقابل المال هي الأسوأ.
“…قرأته دون أن أعلم ذلك.”
أخذت آرلوس قضمة من البطاطس. راقبتها عن كثب وهي تأكل. بعد لحظة، مدت لها يدها بعبوس.
—…انتظر. أنا أيضًا أشعر بالشك فجأة. ألم يقع في حب جلالتها؟
“…إذا كنت تريد أن تأكله، خذه.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“حتى تناولك للطعام هو شكل من أشكال الفن.”
صلصلة-!
“ماذا؟”
“ألم تفكر في تعيين مدرس خاص؟”
وضعتُ قدمي على ساق كرسيها. جذبتها نحوي وجعلتها تنظر إليّ. تفاجأ آرلوس، فانحنى للخلف، لكنني اقتربتُ منه أكثر.
أخت ديكولين، ييريل. تعرفا على بعضهما في الجامعة، ورغم أنها لم تكن شخصية مهمة، إلا أنها نقلت معلومات سارة إلى صوفيان.
كلما نظرتُ إليك، لم أشعر بالتعب. أرى فيك مفهومًا. أرى فنًا. أرى وجودًا. أنت تُلهمني وتدفعني للتأمل. في الواقع، يظهر السحر أمام عيني، وتستقر صورة شريرة في ذهني.
كانت أذناها حمراوين. مع ذلك، تجاهلتُ الأمر قليلاً. التفتُّ إلى رفّ الكتب الذي يشغل أحد جوانب الغرفة، وقرأتُ عنوان أحد الكتب عشوائيًا.
“يا الله، توقف عن المجاملات….”
كانت الآن تبحث في ملفات قضية الممر الأنفاقي. من بينها [قائمة الأدلة المبكرة رقم ٣٣٣٣].
رفعت آرلوس الدرع مرة أخرى. هذه المرة جلست القرفصاء واضعةً ساقيها على الكرسي. في تلك اللحظة-
ماذا؟ تلك العاهرة المجنونة عدوتنا. علينا أن-
صراخ، صراخ، صراخ، صراخ، صراخ…
في هذه الأثناء، داخل غرفة سرية في القصر الإمبراطوري، كانت المناقشات بين تحالف مناهضي ديكولين ووكالة الاستخبارات على قدم وساق. جمعوا معًا الأدلة، ونظموا تسلسلًا زمنيًا، وأكدوا جرائمه، وأعدّوا نسخًا، واستعدوا لهجوم مضاد.
عدتُ إلى غرفة النقابة. كان زوكاكن مُغطّىً بالتراب، وكان آرلوس يرتدي قناعًا.
اتسعت عينا آرلوس. همست بصوت منخفض جدًا.
“…”
-إنه الشبح.
جزيرة الصوت، في منزل طويل ومميز في الوسط.
“أليس هذا هو فريق اليقظة؟”
“…بالمناسبة.”
“إنه عنوان الكتاب الذي أعطيته لي منذ فترة طويلة.”
– نعم، اتبعني.
وضعت آرلوس البطاطس في فمها وفتحت الباب المؤدي إلى الطابق السفلي.
ومع ذلك، كان يُخفي الحقيقة كثيرًا. لم أستطع أن أقول: “لأنني مصمم اللعبة الذي أعرف إعداداتك”.
يا الله ! كم ثمن كل هذا؟ أستطيع أن آكل شيئًا لذيذًا. حسنًا! سأخرج قليلًا!
جيل جديد من عارضات الأزياء ذوات الوزن الزائد: ممتلئات وجميلات!
10 نجمات عربيات يمتلكن سحرًا لا يُقاوم!
فتحت باب غرفتها.
– اختبئ. أسرع.
أشار لي آرلوس بالدخول. غطّت شبكة كثيفة من الغبار مدخل الممر، لكن هذا الوجود غيّر المشهد. حتى القذارة المحيطة بها كانت ملونة بأناقة كما لو كانت جزءًا من تحفة فنية.
“ماذا؟!”
“…تمام.”
لم يكن من الممكن أن يلقي ديكولين المعتاد نظرة خاطفة عليه، لكنني ذهبت مع أرلوس.
* * *
“؟”
في هذه الأثناء، داخل غرفة سرية في القصر الإمبراطوري، كانت المناقشات بين تحالف مناهضي ديكولين ووكالة الاستخبارات على قدم وساق. جمعوا معًا الأدلة، ونظموا تسلسلًا زمنيًا، وأكدوا جرائمه، وأعدّوا نسخًا، واستعدوا لهجوم مضاد.
“هذا كثير.”
“…يمكننا أخيرًا الخروج من هذه الجزيرة المجنونة~.”
قال لاوين. وضع الوثيقة السميكة التي كان يحملها.
حدّق بي آرلوس وأخرج عملة معدنية من الكيس. بعد أن عبث بها، نفخ فيها. ثم تحوّلت العملة المعدنية إلى بطاطس.
“…أعطني إياه فقط. الفن يتآكل كلما طال النظر إليه.”
“لقد قتل العديد من الأشخاص الذين لم يكونوا من ذوي دماء الشياطين بينما اتهمهم بأنهم واحد منهم.”
“ماذا؟!”
لقد تم الكشف عن الأفعال الشريرة التي ارتكبها ديكولين حتى الآن واحدة تلو الأخرى.
إذا كشفنا كل هذه الأدلة، فلدينا فرصة. سيهتز موقف ديكولين بالتأكيد، والأهم من ذلك، سيكون لجلالتها قضية.
“…”
ماذا تريد من المذبح؟
استمعت جولي إلى لاوين وهي تنظر إلى الأدلة.
في تلك اللحظة، خطر ببالي سؤال. كان سؤالاً محرجاً للغاية، لكنه كان يستحق السؤال.
إذا قررت جلالتها استخدام السيف، فسيُجبر ديكولين على التراجع. ففي النهاية، كان عذر ديكولين لكل ما فعله هو أنه كان من أجل جلالتها…
ركضت سيلفيا بسرعة ومزقتها.
* * *
في تلك اللحظة، التقت عيون لاوين بعيني جولي.
“لم يكن سيئا.”
الفارس جولي، هل أنتِ بخير؟
الفارس جولي، هل أنتِ بخير؟
“…هممم؟ أوه، نعم. أنا بخير.”
هزت جولي رأسها.
“ما زلت أحتفظ بها. أتذكر.”
حسنًا. أين ديكولين؟ مهمتك هي مرافقته.
“إنه أمر خاص بعض الشيء.”
“…ماذا-”
كانت الآن تبحث في ملفات قضية الممر الأنفاقي. من بينها [قائمة الأدلة المبكرة رقم ٣٣٣٣].
“الآن، هناك شيء واحد أريد أن أسألك عنه.”
لم يكذب ديكولين. بالطبع، هذا لا يعني أنه لا يستطيع الكذب. لم يكن ذلك برمجةً شخصيةً، بل كان مجرد نوعٍ من الكرامة النابعة من وعيه الأرستقراطي.
ربما، أيها العميل روكين. هل من الممكن حذف أو إزالة الأدلة؟
كان هناك بالتأكيد سوار في قائمة الأدلة الأولية، أهداها إياه والدها. لكن عندما انتقلت إلى الصفحة التالية، اختفى السوار من القائمة.
ديكالين. في تلك اللحظة، اشتعلت النار في عيني جولي.
ماذا تريد من المذبح؟
نعم، صحيح. مع ذلك، تُسجّل وكالة الاستخبارات ذلك أيضًا. عن أي دليل تتحدث؟
“ما زلت أحتفظ بها. أتذكر.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“…هذا السوار.”
“… ليس لدي سبب لأخبرك بهدفي.”
أشارت جولي إلى الفقرة ذات الصلة في الوثيقة. أومأ الوكيل برأسه، وهو يتصفح دفتر الأستاذ.
غطت وجهها بيد، لكنها التقطت العملات المعدنية باليد الأخرى. دفعت منافستها، زوكاكن، جانبًا بكتفها. على عكس سلوكها السخيف، ما رأيته كان جميلًا. حتى ذلك المظهر المخزي لالتقاط العملات النحاسية بشراهة كان كافيًا ليشعرني وكأنه عرض فني.
نعم. إنه عمل ضابط شرطة يُدعى بايلون، كان يُحقق في الأمر آنذاك. في الماضي، كان مشهورًا أيضًا ككلب صيد تحت قيادة ديكالين.
هزت آرلوس رأسها بوجه حامض قليلاً.
– نعم، اتبعني.
ديكالين. في تلك اللحظة، اشتعلت النار في عيني جولي.
ثم فجأة أدركت شيئًا واحدًا أثناء النظر إلى كرة الثلج الخاصة بكايرون.
سأشرح ما هو لاحقًا، لكننا فزنا بالجائزة الكبرى! من أين حصلت على هذا؟
“ديكالين؟! هل تتحدث عن ديكالين من يوكلاين؟”
“توقف. توقف. لم أسمح لك-”
“لا داعي لأن تعرف.”
“نعم.”
“…بالمناسبة.”
“أوه، إذن، أرني تلك الوثائق أيضًا….”
لقد ركضت.
في تلك اللحظة، خطر ببالي سؤال. كان سؤالاً محرجاً للغاية، لكنه كان يستحق السؤال.
…
في غرفة الإمبراطور. هنا، كان صوفين يتواصل مع شخص ما.
“…تهانينا. يبدو أن الأستاذ معجب بك.”
—هذا صحيح. هل تعلم كم من الأشياء اخترتُ أن أهديها لجلالتها؟ كل الأشياء التي لم أستطع إرسالها تراكمت.
كلما نظرتُ إليك، لم أشعر بالتعب. أرى فيك مفهومًا. أرى فنًا. أرى وجودًا. أنت تُلهمني وتدفعني للتأمل. في الواقع، يظهر السحر أمام عيني، وتستقر صورة شريرة في ذهني.
أخت ديكولين، ييريل. تعرفا على بعضهما في الجامعة، ورغم أنها لم تكن شخصية مهمة، إلا أنها نقلت معلومات سارة إلى صوفيان.
* * *
لماذا لا تستطيع إرسالهم؟
– قال لي ألا أعطي شيئًا غير مثالي. وجدتُ ذلك سخيفًا أيضًا.
في غرفة الإمبراطور. هنا، كان صوفين يتواصل مع شخص ما.
“همم.”
-إنه الشبح.
“سمعت من إيدنيك أنك تدرس.”
عقدت صوفين ذراعيها وهمست لنفسها.
على أي حال، ولاء هذا الشخص غير منطقي. كيف لشخصٍ مؤيدٍ للإمبراطورية أن ينحدر من عائلة سحرة؟ قلب فارسٍ تحت رأس ساحر. هذه هي الطريقة الأمثل لوصفه.
“فأستأجرني.”
“…بالمناسبة.”
“الآن، هناك شيء واحد أريد أن أسألك عنه.”
في تلك اللحظة، خطر ببالي سؤال. كان سؤالاً محرجاً للغاية، لكنه كان يستحق السؤال.
“…!”
“العملة كاملة؟”
“إذا كان هذا هو النوع من الولاء، إذن ربما يكون لديكولين مشاعر تجاه جلالتها …؟”
كانت الآن تبحث في ملفات قضية الممر الأنفاقي. من بينها [قائمة الأدلة المبكرة رقم ٣٣٣٣].
كلما نظرتُ إليك، لم أشعر بالتعب. أرى فيك مفهومًا. أرى فنًا. أرى وجودًا. أنت تُلهمني وتدفعني للتأمل. في الواقع، يظهر السحر أمام عيني، وتستقر صورة شريرة في ذهني.
مشاعر؟ ماذا، شيءٌ كالحب؟ مشاعر رومانسية؟
“…”
“همم.”
لم أجيب. لا، لم أستطع.
“…اخرج.”
-لا أعرف. مع ذلك، بالنظر إلى شخصية ديكولين، جلالتها هي بالفعل نوعه المفضل.
“…”
لم تُجب صوفين. ما زالت عاجزة عن الكلام. حتى بعد أن عاشت مئات السنين، كانت هذه أول مرة تشعر فيها بوخز في أصابع يديها وقدميها.
—…انتظر. أنا أيضًا أشعر بالشك فجأة. ألم يقع في حب جلالتها؟
“…”
—لا، كلما فكرتُ في الأمر، زاد احتماله، أليس كذلك؟ مثير للاهتمام. لا بد أن جلالتها تتمتع بكرامة يُعجب بها حتى ديكولين. لم أفكر في الأمر حتى… أوه. كفى تجسسًا لليوم. الآن عليّ الذهاب إلى العمل.
“لا، قناعي.”
أخذت زوكاكن العملات المعدنية وخرجت، ووضعت آرلوس عملاتها المعدنية في الكيس بيدين مرتعشتين. على أي حال، لم يبقَ إلا نحن الاثنين. نظرت آرلوس إليّ، ثم صفّت حلقها ومدّت يدها دون أن تنطق بكلمة.
سأنقل ما سمعته. فكّر فيه أيضًا.
“مهما قلت، صحيح أن أفضل محرك دمى في العالم، أرلوس، كشف عن جسدها، وقد وضع ديكولين عينه عليها، أنت أجمل من أجمل الأعمال الفنية في العالم؟”
“مركز باريلين”
-نعم. سأسألهم مباشرةً.
انقر-
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“ثم لماذا-”
انقطع التواصل عبر الكرة البلورية، فحركت صوفين شفتيها بصمت. شعرت بالملل مجددًا، فبدأت تلعب لعبة “غو” بمفردها، وحاولت دراسة السحر.
“ما علاقة هذا بك؟”
“…”
وكان صوفيان أيضًا يعدل بعض القوانين ويدخن الغليون…
أنزلت آرلوس يدها. مسحتُ التراب عن الكرسي وجلستُ، أُحدّق في وجهها. وكأنّ نظراتي أزعجتها، أدارت جسدها ثمّ غطّت وجهها بذراعيها.
“…كيرون، الأمر واضح الآن.”
– اختبئ. أسرع.
“…هذا السوار.”
ثم فجأة أدركت شيئًا واحدًا أثناء النظر إلى كرة الثلج الخاصة بكايرون.
“…”
“أنا أصبح غريبًا.”
“ما زلت أحتفظ بها. أتذكر.”
“إنه عنوان الكتاب الذي أعطيته لي منذ فترة طويلة.”
مرّ أسبوع منذ أن التقت بديكولين. صوفين نفسها كانت تعاني من مرضٍ ما لم ترغب في شرحه، وكان ينهش جسدها ببطء.
“توقف. توقف. لم أسمح لك-”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“…”
