Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 245

 

نظرتُ إلى جبين سيلفيا، فاندهشتُ: كان منتفخًا. كانت هذه أيضًا مشكلة في التحكم بالقوة.

كنت أرسم دائرة سحرية تحت الأرض. لكن السحر العملاق الذي كنا نحاول إدراكه كان مفقودًا حتى مع الفهم، فواجهت عقبات كثيرة. كانت هناك أيضًا مخاوف كثيرة، وأفكار لا تُحصى متشابكة وملتوية في رأسي. ربما كان ذلك لأنني كنت أفعل شيئًا، ولكن ليس شيئًا سأُكمله.

“لأن كلما تطور سحر سيلفيا، أصبحت مثل نفسي أكثر.”

 

 

أم كان ذلك لأنني، بعد كل شيء، لا أستطيع أن أكون حرًا تمامًا من الموت المحدد مسبقًا؟

 

 

“…السبب هو؟”

“لقد رحلوا.”

 

 

“…”

قالت آرلوس وهي تُصغي إلى السقف. نظرتُ إليها وأشرتُ إليها.

 

 

هزت آرلوس رأسها.

“ثم تعال واجلس.”

يا إلهي، هزت آرلوس رأسها.

 

 

“لماذا.”

“ولكنني أستطيع.”

 

لم أكن بحاجة للخوف. نعم، لم يكن هناك داعٍ للخوف.

عندما أراك، أفكر في السحر. إلهام سحري.

 

 

 

“…”

 

 

 

ثم نظر آرلوس إلى الورقة التي كنت أكتب عليها بعدم رضا.

صمت آرلوس للحظة. نظر إليّ وإلى الدائرة السحرية التي أرسمها.

 

 

ماذا تفعل بتلك القطعة الصغيرة من الورق؟

 

 

“أنت نوع نادر من الممكن العثور عليه حتى في الرماد.”

إنه جزء صغير جدًا من الدائرة السحرية. لا يمكن إكمال هذه التعويذة إلا بعد جمع أكثر من 100,000 نسخة منها.

“اجلس.”

 

 

ببساطة، كان لغزًا. بالطبع، لم تكن هناك حاجة لمئات الآلاف لو استخدمتُ أوراقًا سحرية من السوق، لكنها أوراق عادية تُحصَل عليها بعملات نحاسية.

“لا يوجد شيء خاطئ في هذا السحر.”

 

أخرجت أنفها متأخرًا وفركت جبهتها.

الدائرة السحرية مليئة بأنواع مختلفة من الصيغ عند النظر إليها عن قرب، ولكن عند النظر إليها من بعيد، تبدو مجرد قطعة فنية. تُشكل الخطوط والدوائر دائرة، ويتدفق المانا ويتناغم. إنها لا تختلف كثيرًا عن رسم لوحة فنية.

ثم أومأت برأسي راضيًا. لقد أظهر ذلك بوضوح موهبة سيلفيا السحرية.

 

 

“أنا أعرف السحر.”

 

 

انعكستُ في عيني آرلوس الغامضتين. كانتا صافيتين وهادئتين، كبحيرة خفية في غابة. في الواقع، كان هذا المظهر مناسبًا لديكولين.

“بالتأكيد. لا بد أن لديك معلم سحر أيضًا.”

 

 

أشرتُ إلى دائرةٍ مُحددةٍ للصيغة التي كتبتها سيلفيا. كانت الدائرة الأساسية ملتويةً كالعقدة، بثلاثة عشر خطًا مستقيمًا تُشكل جزءًا مُنفصلًا.

ارتجفت آرلوس. ثم هزت رأسها وهي تسعل.

“قد يحاول أن يحشوك.”

 

“لا داعي لأن أخاف من موتي.”

“أنا علمت نفسي بنفسي.”

 

 

“…”

فن الدمى ليس شيئًا يمكنك تعلمه وإتقانه بمفردك، خاصةً في فرقة آشز.

“ألست خائفة؟”

 

 

“ولكنني أستطيع.”

 

 

 

كنت أعرف مُسبقًا من هو مُعلّم آرلوس؛ لم أكن بحاجة للسؤال. كانت أدريان في المشهد، ومن المُرجّح أن يكون هذا هو الحال الآن. ستكون أدريان في ورطة إذا انكشف أمرها، لذا لا بدّ أنها تُلزم الصمت. أخرجتُ ورقة من جيبي.

 

 

في اليوم الأول، كان فستانًا أحادي اللون، ولكن مع مرور الأيام، أُضيفت إليه نقشة وإكسسوار، وأصبحت الآن ترتدي طقمًا حيويًا ومنعشًا يناسب أوساطها الاجتماعية. وبالطبع، تطورت قدراتها السحرية بسرعة. استوعبت سيلفيا ما علمتها إياه بسهولة، وبدأت بتطبيقه بسرعة.

“خذها.”

 

 

 

“ماذا الآن… عقد؟”

“سوف ينسى كل هذه الذكريات.”

 

 

ضاقت عينا آرلوس. لوّحت بالعقد بإصبعيها كما لو كانت تطلب تفسيرًا.

 

 

 

عندما أموت، يمكنكِ إهداء هذا لنفسي القادمة. سيدرك ذلك بنفسه.

“تدمير؟ حتى لو كان عقدًا؟”

 

 

كان عقد عمل ينص على الأمور الإلزامية، يحمل توقيعي وتوقيع سيلفيا. سيكون بمثابة علامة فارقة في مسيرتي المهنية القادمة. أومأ آرلوس برأسه، لكنه تصلب عند سماع أحد البنود.

 

 

 

ماذا تعني هذه الفقرة الثالثة؟ أنتِ تُعلّمين سيلفيا السحر.

“…”

 

“… لذا حافظ دائمًا على سلوكٍ محترمٍ وكريم. احمِ جسدَ النبلاء.”

كما هو مكتوب. سأساعد سيلفيا على إتقان الصوت.

 

 

 

“…”

 

 

في اليوم التالي، واليوم التالي، واليوم التالي، واليوم التالي. في نفس الوقت، كل يوم، كنت أزور سيلفيا. في نفس الوقت، كل يوم، كانت ملابس سيلفيا تتغير.

عقدت آرلوس ذراعيها بصمت. بدا أنها كانت تفكر في نواياي.

صمت آرلوس للحظة. نظر إليّ وإلى الدائرة السحرية التي أرسمها.

 

 

“إنه رهان.”

صمت آرلوس للحظة. نظر إليّ وإلى الدائرة السحرية التي أرسمها.

 

“…”

“رهان؟”

لقد تحدثت بصوت منخفض.

 

 

سحرها أم سحري، من سيفوز أولاً؟ الخاسر سيتراجع دون ندم.

إنه جزء صغير جدًا من الدائرة السحرية. لا يمكن إكمال هذه التعويذة إلا بعد جمع أكثر من 100,000 نسخة منها.

 

 

أليس هذا خطيرًا؟ لو أنجزته تلك المرأة أولًا، سنكون في ورطة.

 

 

 

هزت آرلوس رأسها.

في اليوم التالي، تحديدًا الساعة الثالثة عصرًا، زرتُ منزل سيلفيا كمعلمة. لكن سيلفيا اليوم كانت ترتدي شيئًا مختلفًا عن ملابس الأمس.

 

 

“إنه اختصار محرج بعض الشيء.”

 

 

“هل هذا دليل على أنك تموت؟”

كسر-

 

 

 

فجأةً، انكسر القلم الذي استخدمته لرسم الدائرة السحرية. وصلت نظرة آرلوس إلى يدي.

 

 

“العقد مع الشيطان لا يهم.”

“لن أخسر أبدًا.”

 

 

 

“…السبب هو؟”

 

 

 

“لأن كلما تطور سحر سيلفيا، أصبحت مثل نفسي أكثر.”

 

 

 

“…”

 

 

صمت آرلوس للحظة. نظر إليّ وإلى الدائرة السحرية التي أرسمها.

 

“الأمر لا يتعلق بالطبقة.”

 

كفى. أذناي ستنفجران من مديحك.

لم يبدِ آرلوس فهمًا، وكان ذلك طبيعيًا، لكن ديكولين كان وجودًا لا يُمكن تقليده بالسحر. لا أحد في هذا العالم يمتلك القدرة العقلية لتقليد ديكولين. ومع ذلك، ربما كان سبب قيام سيلفيا باستغلالي إلى هذا الحد هو الإذن الذي منحته لها من الجانب الآخر من البحر.

كان عقد عمل ينص على الأمور الإلزامية، يحمل توقيعي وتوقيع سيلفيا. سيكون بمثابة علامة فارقة في مسيرتي المهنية القادمة. أومأ آرلوس برأسه، لكنه تصلب عند سماع أحد البنود.

 

 

“إذا كنت أنا من يشبهني أكثر، فسوف أدمر الصوت سواء أتمت سيلفيا السحر أولاً أم لا.”

 

 

كنت أرسم دائرة سحرية تحت الأرض. لكن السحر العملاق الذي كنا نحاول إدراكه كان مفقودًا حتى مع الفهم، فواجهت عقبات كثيرة. كانت هناك أيضًا مخاوف كثيرة، وأفكار لا تُحصى متشابكة وملتوية في رأسي. ربما كان ذلك لأنني كنت أفعل شيئًا، ولكن ليس شيئًا سأُكمله.

“تدمير؟ حتى لو كان عقدًا؟”

 

 

لقد أوضحت تعبيرها.

“العقد مع الشيطان لا يهم.”

“هل هذا دليل على أنك تموت؟”

 

 

“…”

 

 

 

فسخ العقد أمرٌ طبيعي. مهما اختلط ديكولين مع كيم ووجين، لو كانت سيلفيا، التي استعارت قوة الشيطان، لدُمّرت بلا رحمة.

“سيلفيا… هل يمكنك أن تكوني بخير مع هذا الفراق؟”

 

 

التفت إلى آرلوس.

لم تنطق سيلفيا بكلمة، بل ضغطت على قبضتها، وأخفتها تحت المكتب. كانت فاتنةً لدرجة أن زاوية شفتي ارتفعت. للحظة، اتسعت عينا سيلفيا.

 

 

كما تعلم، ما زلتُ ناقصًا. أفكر وأتحرك كديكولين، لكن ينقصني شيء ما، وسأموت في النهاية.

 

 

“…حسنًا.”

ربما الآن، وجودي أقرب إلى كيم ووجين منه إلى ديكولين. مع أن هذا كان من شخصيتي، إلا أنني كنت مفتونًا بجمال آرلوس، وشعرت بشفقة تجاه سيلفيا لدرجة جعلت قلبي يخفق بشدة.

 

 

هزت آرلوس رأسها.

“أرلوس. إذا قابلتَني بنفسي الأصلية، فكن حذرًا.”

ثم أومأت برأسي راضيًا. لقد أظهر ذلك بوضوح موهبة سيلفيا السحرية.

 

 

انعكستُ في عيني آرلوس الغامضتين. كانتا صافيتين وهادئتين، كبحيرة خفية في غابة. في الواقع، كان هذا المظهر مناسبًا لديكولين.

هزت آرلوس رأسها.

 

“ولكنني أستطيع.”

“على الرغم من أنني سعيد بتقديرك واستلهام الإلهام منك.”

“من النادر أن تجد فنًا يلهمك بلا نهاية بمجرد النظر إليه.”

 

“سوف تموت.”

وضعت يدي ببطء على خد آرلوس. لامستها بلطف كما لو كنت أتعامل مع كنز. ارتجفت لكنها لم تقاوم.

اليوم، بعد تدريس الدوائر السحرية، سأبدأ بكتابة لغة الجنيات. بالطبع، راجعتها، أليس كذلك؟

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“قد يحاول أن يحشوك.”

 

 

“من النادر أن تجد فنًا يلهمك بلا نهاية بمجرد النظر إليه.”

من الناحية الفنية، كانت آرلوس مثالية. كانت شخصيتها استثنائية، ولذلك كانت اكتشافًا رائعًا لديكولين.

 

 

“هل هذا دليل على أنك تموت؟”

“من النادر أن تجد فنًا يلهمك بلا نهاية بمجرد النظر إليه.”

 

 

 

كفى. أذناي ستنفجران من مديحك.

من الناحية الفنية، كانت آرلوس مثالية. كانت شخصيتها استثنائية، ولذلك كانت اكتشافًا رائعًا لديكولين.

 

 

“أتمنى أن لا تموت أو تعاني من التعاسة.”

اعترضت سيلفيا.

 

 

“…”

 

 

كما هو مكتوب. سأساعد سيلفيا على إتقان الصوت.

بجدية، دسست شعر آرلوس خلف أذنها. ارتجفت وأبعدت نظرها، وسحبت رقبتها للخلف كالسلحفاة.

“…”

 

 

“الفن المؤسف له قيمته، ولكن عندما يذبل ويختفي، لا يمكن رؤيته لفترة طويلة.”

لم يبدِ آرلوس فهمًا، وكان ذلك طبيعيًا، لكن ديكولين كان وجودًا لا يُمكن تقليده بالسحر. لا أحد في هذا العالم يمتلك القدرة العقلية لتقليد ديكولين. ومع ذلك، ربما كان سبب قيام سيلفيا باستغلالي إلى هذا الحد هو الإذن الذي منحته لها من الجانب الآخر من البحر.

 

كنت أعرف مُسبقًا من هو مُعلّم آرلوس؛ لم أكن بحاجة للسؤال. كانت أدريان في المشهد، ومن المُرجّح أن يكون هذا هو الحال الآن. ستكون أدريان في ورطة إذا انكشف أمرها، لذا لا بدّ أنها تُلزم الصمت. أخرجتُ ورقة من جيبي.

سحبتُ يدي بهدوء. تنهدت آرلوس بخفة، ونصحتها بصوتٍ منخفض.

 

 

“الفن المؤسف له قيمته، ولكن عندما يذبل ويختفي، لا يمكن رؤيته لفترة طويلة.”

حتى ذلك الحين، اصنعي دمية. دمية لمواجهة ذاتي الحقيقية التي ستأتي يومًا ما. وأخفي جسدكِ الرئيسي.

 

 

 

كان وضع آرلوس البسيط عبارة عن شرير يتعاون مع المذبح، وكان ديكولين يعلم ذلك أيضًا. إذا فقدت فائدتها، أو إذا أظهر آرلوس علامات الخيانة، فستُقتل. إذا حثته الطاقة المظلمة المختبئة خلف الصوت بعنف، فسيزداد الخطر بشكل كبير.

هزت آرلوس رأسها.

 

“إنه رهان.”

“سيكون من الجيد أن تمر أو تلتقي لفترة وجيزة، ولكن لا تنظر لفترة طويلة أو تلتصق بي.”

 

 

“…”

استمعت آرلوس بهدوء. لسببٍ ما، شعرتُ بضرورة تحذيرها.

 

 

 

من المؤسف جدًا أن ذاتي الأصلية لا ترقى إلى مستوى الفن الذي تُمثله، ولكن لا يسعني فعل شيء حيال ذلك. إن أردتَ أن تدوم طويلًا.

وضعت يدي ببطء على خد آرلوس. لامستها بلطف كما لو كنت أتعامل مع كنز. ارتجفت لكنها لم تقاوم.

 

 

“أخيرًا؟ أنا إنسان. لستُ فنًا.”

كان عقد عمل ينص على الأمور الإلزامية، يحمل توقيعي وتوقيع سيلفيا. سيكون بمثابة علامة فارقة في مسيرتي المهنية القادمة. أومأ آرلوس برأسه، لكنه تصلب عند سماع أحد البنود.

 

هاه؟ أنت يا أستاذ من تكلم أولاً.

ارتعش فم آرلوس.

 

 

“أخيرًا؟ أنا إنسان. لستُ فنًا.”

صحيح. أنت بشر. لكن لماذا تكره نفسك وتختبئ خلف الدمى؟

 

 

حتى ذلك الحين، اصنعي دمية. دمية لمواجهة ذاتي الحقيقية التي ستأتي يومًا ما. وأخفي جسدكِ الرئيسي.

“…”

 

 

 

عندها، عجزت عن الكلام. حتى هذا كان غامضًا. كل لحظة تغير فيها تعبيرها كانت بجمال تحفة دافنشي.

“هل هذا دليل على أنك تموت؟”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ربما تكون قد شبعتَ بالفعل. إلى أن تتحرر من كراهية الذات، سأكون سبب موتك.

“عندما أموت، سأموت فقط، ولكن أنا التالي، الذي ستعيده إلى الحياة…”

 

ارتجفت آرلوس. ثم هزت رأسها وهي تسعل.

“…متغير الموت؟”

 

 

 

لو كانت آرلو بلا احترام لذاتها، لكان ديكولين مستعدًا لاعتمادها تمثالًا. فالبشر الذين يكرهون أنفسهم أقل قيمة من أي عمل فني آخر. ومع ذلك، لو كانت آرلو هي التي تعترف بنفسها، لكان ديكولين قد أبقى عليها حية. وكما قال آرلوس، قد يحاول إبقائها إلى جانبه كإنسانة لا كقطعة فنية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

ردّت بهدوء. كانت قلقة عليّ، لكنها لم تكن تعرف ما هو المهم. لذا، شعرتُ بالأسف عليها.

“دعونا نتوقف عن الدردشة.”

سحرها أم سحري، من سيفوز أولاً؟ الخاسر سيتراجع دون ندم.

 

التفتُّ إلى سيلفيا. نظرت إليّ بعيونٍ خاليةٍ من التعابير.

هاه؟ أنت يا أستاذ من تكلم أولاً.

 

 

ردّت بهدوء. كانت قلقة عليّ، لكنها لم تكن تعرف ما هو المهم. لذا، شعرتُ بالأسف عليها.

لقد انغمست مرة أخرى في التصميم السحري.

 

 

التفتُّ إلى سيلفيا. نظرت إليّ بعيونٍ خاليةٍ من التعابير.

كسر-!

 

 

نظرت إليّ سيلفيا، وهي في كمين، بنظرة فارغة. وكأنها تفكر ببطء فيما حدث للتو.

لكن بعد فترة وجيزة، انكسر قلمي مجددًا. كان ذلك بسبب ضعف تحكمي بالقوة. سأل أرلوس:

كانت تُجيبني بسرعة وكأنها تخشى العقاب الجسدي. بالطبع، لم يُعجبني أسلوبها في الحديث، لكن من الصواب تصحيح شيءٍ واحدٍ دون تسرع.

 

ضاقت عينا آرلوس. لوّحت بالعقد بإصبعيها كما لو كانت تطلب تفسيرًا.

“هل هذا دليل على أنك تموت؟”

 

 

“…حسنًا.”

أومأتُ برأسي. كلما طالت مدة وجودي، واستهلكتُ ماناي أكثر، ازدادت خسائري. حتى لو لم يقتلني أحد، فلن أصمد سوى أسبوع تقريبًا.

 

 

 

“أرى.”

 

 

 

صمت آرلوس للحظة. نظر إليّ وإلى الدائرة السحرية التي أرسمها.

 

 

أنا لا أفعل أي شيء عديم الضمير، مثل إبقاء شخص ما تحت السيطرة. تذكر هذا. في عالم السحر، لا توجد إجابات صحيحة، بل إجابات خاطئة. عدم الكفاءة خطأ.

“…أستاذ.”

 

 

لقد تحدثت بصوت منخفض.

 

 

 

“أنت نوع نادر من الممكن العثور عليه حتى في الرماد.”

 

 

 

 

“…أنتِ تُسيطرين عليّ، صحيح؟ لتربحي الرهان.”

 

 

اسكت. حتى لو كنتَ مكاني، لا يُمكنك مُقارنتي بكومة قمامة حقيرة.

 

 

عند قول سيلفيا، تظاهرتُ بتحضير فيلم آخر. هزّت جسدها وقفزت، متشبثةً بالحائط.

“…”

 

 

أم كان ذلك لأنني، بعد كل شيء، لا أستطيع أن أكون حرًا تمامًا من الموت المحدد مسبقًا؟

يا إلهي، هزت آرلوس رأسها.

لو كانت آرلو بلا احترام لذاتها، لكان ديكولين مستعدًا لاعتمادها تمثالًا. فالبشر الذين يكرهون أنفسهم أقل قيمة من أي عمل فني آخر. ومع ذلك، لو كانت آرلو هي التي تعترف بنفسها، لكان ديكولين قد أبقى عليها حية. وكما قال آرلوس، قد يحاول إبقائها إلى جانبه كإنسانة لا كقطعة فنية.

 

 

* * *

بجدية، دسست شعر آرلوس خلف أذنها. ارتجفت وأبعدت نظرها، وسحبت رقبتها للخلف كالسلحفاة.

 

“…فعلتُ.”

وفي اليوم التالي، قمت بزيارة سيلفيا في الساعة الثالثة ظهرًا، كما حدث بالأمس.

“أنت نوع نادر من الممكن العثور عليه حتى في الرماد.”

 

 

“اليوم سيكون درس لغة الجنيات بعد التحقق من دائرة نظريتك السحرية.”

 

 

“أخيرًا؟ أنا إنسان. لستُ فنًا.”

“…”

“العقد مع الشيطان لا يهم.”

 

 

أومأت سيلفيا برأسها دون أن تنطق بكلمة. من تعبيرها إلى حركاتها، كان موقفها وقحًا جدًا، لذا حركتُ جبينها.

* * *

 

 

نفض الغبار-!

“…حسنًا.”

 

 

“…”

عند قول سيلفيا، تظاهرتُ بتحضير فيلم آخر. هزّت جسدها وقفزت، متشبثةً بالحائط.

 

عندما أموت، يمكنكِ إهداء هذا لنفسي القادمة. سيدرك ذلك بنفسه.

نظرت إليّ سيلفيا، وهي في كمين، بنظرة فارغة. وكأنها تفكر ببطء فيما حدث للتو.

“…”

 

“…”

“…آخ.”

 

 

 

أخرجت أنفها متأخرًا وفركت جبهتها.

 

 

حينها فقط سحبت يدي بعيدًا، وجلست سيلفيا بجانبي مرة أخرى.

العقاب البدني لا يليق بالكرامة، ولكن إذا تصرفتَ هكذا، فلا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. اجلس.

 

 

 

وضعتُ المواد المُعدّة على مكتبها. جلست سيلفيا بوجهٍ عابسٍ كما لو أنها رأت الأمر ظالمًا. ثم تمتمت:

“لا بأس.”

 

 

“جمجمتي كاد أن تنكسر.”

“الفن المؤسف له قيمته، ولكن عندما يذبل ويختفي، لا يمكن رؤيته لفترة طويلة.”

 

كفى. أذناي ستنفجران من مديحك.

“أنت تبالغ.”

“…”

 

 

أنا لا أكذب. رأسي يؤلمني. كنت تنوي قتلي، أليس كذلك؟

 

 

 

نظرتُ إلى جبين سيلفيا، فاندهشتُ: كان منتفخًا. كانت هذه أيضًا مشكلة في التحكم بالقوة.

“ماذا الآن… عقد؟”

 

“دعونا نتوقف عن الدردشة.”

“… لذا حافظ دائمًا على سلوكٍ محترمٍ وكريم. احمِ جسدَ النبلاء.”

 

 

 

“لماذا-”

التفتُّ إلى سيلفيا. نظرت إليّ بعيونٍ خاليةٍ من التعابير.

 

من الناحية الفنية، كانت آرلوس مثالية. كانت شخصيتها استثنائية، ولذلك كانت اكتشافًا رائعًا لديكولين.

“أولاً، الجزء الثالث من نظريتك خاطئ في معظمه.”

عقدت آرلوس ذراعيها بصمت. بدا أنها كانت تفكر في نواياي.

 

هل هناك ما يدعو للخوف؟

أشرتُ إلى دائرةٍ مُحددةٍ للصيغة التي كتبتها سيلفيا. كانت الدائرة الأساسية ملتويةً كالعقدة، بثلاثة عشر خطًا مستقيمًا تُشكل جزءًا مُنفصلًا.

 

 

 

“إنه مختلف.”

“أرلوس. إذا قابلتَني بنفسي الأصلية، فكن حذرًا.”

 

 

اعترضت سيلفيا.

“…”

 

 

“لا، هذا خطأ.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“يجيبني.”

“لا يوجد شيء خاطئ في هذا السحر.”

 

 

“إنه اختصار محرج بعض الشيء.”

“هذا خطأ.”

 

 

وضعت يدي ببطء على خد آرلوس. لامستها بلطف كما لو كنت أتعامل مع كنز. ارتجفت لكنها لم تقاوم.

“…أنتِ تُسيطرين عليّ، صحيح؟ لتربحي الرهان.”

 

 

 

عند قول سيلفيا، تظاهرتُ بتحضير فيلم آخر. هزّت جسدها وقفزت، متشبثةً بالحائط.

أليس هذا خطيرًا؟ لو أنجزته تلك المرأة أولًا، سنكون في ورطة.

 

سحبتُ يدي بهدوء. تنهدت آرلوس بخفة، ونصحتها بصوتٍ منخفض.

أنا لا أفعل أي شيء عديم الضمير، مثل إبقاء شخص ما تحت السيطرة. تذكر هذا. في عالم السحر، لا توجد إجابات صحيحة، بل إجابات خاطئة. عدم الكفاءة خطأ.

من الناحية الفنية، كانت آرلوس مثالية. كانت شخصيتها استثنائية، ولذلك كانت اكتشافًا رائعًا لديكولين.

 

 

“…”

 

 

 

حدقت سيلفيا بإصبعي الأوسط وإبهامي ثم أغلقت فمها. أعتقد أنها كانت مؤلمة حقًا.

اعترضت سيلفيا.

 

 

“يجيبني.”

 

 

 

“…حسنًا.”

كان وضع آرلوس البسيط عبارة عن شرير يتعاون مع المذبح، وكان ديكولين يعلم ذلك أيضًا. إذا فقدت فائدتها، أو إذا أظهر آرلوس علامات الخيانة، فستُقتل. إذا حثته الطاقة المظلمة المختبئة خلف الصوت بعنف، فسيزداد الخطر بشكل كبير.

 

كنت أعرف مُسبقًا من هو مُعلّم آرلوس؛ لم أكن بحاجة للسؤال. كانت أدريان في المشهد، ومن المُرجّح أن يكون هذا هو الحال الآن. ستكون أدريان في ورطة إذا انكشف أمرها، لذا لا بدّ أنها تُلزم الصمت. أخرجتُ ورقة من جيبي.

حينها فقط سحبت يدي بعيدًا، وجلست سيلفيا بجانبي مرة أخرى.

كانت تُجيبني بسرعة وكأنها تخشى العقاب الجسدي. بالطبع، لم يُعجبني أسلوبها في الحديث، لكن من الصواب تصحيح شيءٍ واحدٍ دون تسرع.

 

“…”

لنبدأ. يبدو أن عليك أن تتعلم التواضع من جديد، ولكن…

 

 

 

* * *

 

 

“…فعلتُ.”

في اليوم التالي، تحديدًا الساعة الثالثة عصرًا، زرتُ منزل سيلفيا كمعلمة. لكن سيلفيا اليوم كانت ترتدي شيئًا مختلفًا عن ملابس الأمس.

 

 

 

“أنا هنا.”

حينها فقط سحبت يدي بعيدًا، وجلست سيلفيا بجانبي مرة أخرى.

 

 

بالأمس، كانت ترتدي ملابسَ عاديةً كملابسِ فتياتٍ نبيلاتٍ عاديات. أما اليوم، فكان فستانها أكثرَ دانتيلًا، وأكثرَ حيويةً وإشراقًا.

ارتجفت آرلوس. ثم هزت رأسها وهي تسعل.

 

“…آخ.”

اليوم، بعد تدريس الدوائر السحرية، سأبدأ بكتابة لغة الجنيات. بالطبع، راجعتها، أليس كذلك؟

 

 

 

“…فعلتُ.”

فجأةً، أصبح وجه سيلفيا باردًا. كما لو أنها تعرف مُسبقًا ما أحاول قوله.

 

“ولكن هل أنت بخير؟”

كانت تُجيبني بسرعة وكأنها تخشى العقاب الجسدي. بالطبع، لم يُعجبني أسلوبها في الحديث، لكن من الصواب تصحيح شيءٍ واحدٍ دون تسرع.

 

 

 

“اجلس.”

“أنا علمت نفسي بنفسي.”

 

 

“نعم؟”

 

 

 

جاءت وجلست لتريني الدائرة السحرية التي عدّلتها. دققتُ فيها جيدًا.

نظرت إليّ سيلفيا، وهي في كمين، بنظرة فارغة. وكأنها تفكر ببطء فيما حدث للتو.

 

“…”

“…إنه جيد.”

 

 

 

ثم أومأت برأسي راضيًا. لقد أظهر ذلك بوضوح موهبة سيلفيا السحرية.

 

 

 

“…”

ثم أومأت برأسي راضيًا. لقد أظهر ذلك بوضوح موهبة سيلفيا السحرية.

 

 

لم تنطق سيلفيا بكلمة، بل ضغطت على قبضتها، وأخفتها تحت المكتب. كانت فاتنةً لدرجة أن زاوية شفتي ارتفعت. للحظة، اتسعت عينا سيلفيا.

 

 

“…”

“أوه، لقد ابتسمت.”

فسخ العقد أمرٌ طبيعي. مهما اختلط ديكولين مع كيم ووجين، لو كانت سيلفيا، التي استعارت قوة الشيطان، لدُمّرت بلا رحمة.

 

 

“…لا تخفض حذرك.”

 

 

أخرجت أنفها متأخرًا وفركت جبهتها.

لقد أوضحت تعبيرها.

عند قول سيلفيا، تظاهرتُ بتحضير فيلم آخر. هزّت جسدها وقفزت، متشبثةً بالحائط.

 

 

دروس كفاءة الدوائر الكهربائية سهلة. أي شخص يستطيع فهمها. تكمن المشكلة في تحقيق التوافق الأمثل بين الدوائر. عادةً ما تحدث أخطاء فادحة عند محاولة تشغيل دائرة غير متوافقة…

ثم أومأت برأسي راضيًا. لقد أظهر ذلك بوضوح موهبة سيلفيا السحرية.

 

أومأت سيلفيا برأسها دون أن تنطق بكلمة. من تعبيرها إلى حركاتها، كان موقفها وقحًا جدًا، لذا حركتُ جبينها.

استأنفتُ الحصة دون تأخير، لكن تعبير وجه سيلفيا كان غريبًا لسببٍ ما. بدت أكثر سعادةً الآن.

 

 

“لا يوجد شيء خاطئ في هذا السحر.”

 

 

 

في اليوم التالي، واليوم التالي، واليوم التالي، واليوم التالي. في نفس الوقت، كل يوم، كنت أزور سيلفيا. في نفس الوقت، كل يوم، كانت ملابس سيلفيا تتغير.

الدائرة السحرية مليئة بأنواع مختلفة من الصيغ عند النظر إليها عن قرب، ولكن عند النظر إليها من بعيد، تبدو مجرد قطعة فنية. تُشكل الخطوط والدوائر دائرة، ويتدفق المانا ويتناغم. إنها لا تختلف كثيرًا عن رسم لوحة فنية.

 

“لقد رحلوا.”

في اليوم الأول، كان فستانًا أحادي اللون، ولكن مع مرور الأيام، أُضيفت إليه نقشة وإكسسوار، وأصبحت الآن ترتدي طقمًا حيويًا ومنعشًا يناسب أوساطها الاجتماعية. وبالطبع، تطورت قدراتها السحرية بسرعة. استوعبت سيلفيا ما علمتها إياه بسهولة، وبدأت بتطبيقه بسرعة.

 

 

كسر-!

كما هو متوقع من مرشحة لمنصب رئيس السحرة، لكنها لم تكن مثالية أيضًا.

 

 

ثم نظر آرلوس إلى الورقة التي كنت أكتب عليها بعدم رضا.

هناك سببٌ لصعوبة تعلم لغة الجنيات. حتى أنتَ لم تحصل إلا على ٥٠ نقطة.

لقد تحدثت بصوت منخفض.

 

 

“…”

عندها، عجزت عن الكلام. حتى هذا كان غامضًا. كل لحظة تغير فيها تعبيرها كانت بجمال تحفة دافنشي.

 

ضاقت عينا آرلوس. لوّحت بالعقد بإصبعيها كما لو كانت تطلب تفسيرًا.

انحنت سيلفيا رأسها، حزينةً. نجحت في اختبار النوتة السحرية، لكنها هُزمت أمام إملاء الجنيات.

 

 

أمالَت سيلفيا وجهها بنظرة بريئة. كان مظهرها ورد فعلها مختلفين تمامًا عما كانا عليه عندما التقينا أول مرة.

“إنه صعب.”

 

 

“تدمير؟ حتى لو كان عقدًا؟”

لا داعي للاستعجال. ففي النهاية، لديك وقت أكثر مني.

“اليوم سيكون درس لغة الجنيات بعد التحقق من دائرة نظريتك السحرية.”

 

قالت آرلوس وهي تُصغي إلى السقف. نظرتُ إليها وأشرتُ إليها.

“…”

“قد يحاول أن يحشوك.”

 

“…”

ثم نظرت إليّ سيلفيا مجددًا. بدا وكأن لديها سؤالًا تريد طرحه.

 

 

فن الدمى ليس شيئًا يمكنك تعلمه وإتقانه بمفردك، خاصةً في فرقة آشز.

“هل لديك أي أسئلة؟”

 

 

 

أومأت برأسها. أجبتُ وأنا أُرتّب أدوات الفصل.

جاءت وجلست لتريني الدائرة السحرية التي عدّلتها. دققتُ فيها جيدًا.

 

سحرها أم سحري، من سيفوز أولاً؟ الخاسر سيتراجع دون ندم.

“بسأل.”

“…”

 

“تدمير؟ حتى لو كان عقدًا؟”

“الأمر لا يتعلق بالطبقة.”

ارتجفت آرلوس. ثم هزت رأسها وهي تسعل.

 

“لا، هذا خطأ.”

“لا بأس.”

 

 

 

“ألست خائفة؟”

 

 

ماذا تفعل بتلك القطعة الصغيرة من الورق؟

كان من الصعب معرفة ما إذا كان سؤالاً أم حديثاً داخلياً، لكنني اعتدتُ عليه الآن. سألتُ رداً:

“بسأل.”

 

 

هل هناك ما يدعو للخوف؟

 

 

 

“سوف تموت.”

 

 

 

الموت. كما قالت، حياتي قصيرة الآن. ولأنني كنتُ لوحة، سأتسامى إلى لونٍ بعد أن تنتهي حياتي. هذا، بالنسبة لي، كان موتًا.

 

 

 

“…حسنًا.”

أنا لا أكذب. رأسي يؤلمني. كنت تنوي قتلي، أليس كذلك؟

 

 

التفتُّ إلى سيلفيا. نظرت إليّ بعيونٍ خاليةٍ من التعابير.

 

 

 

أموت. يموت من بعدي. ثم من بعدي. وحتى لو مات من بعدي، فلا داعي للخوف، فالهدف واحد في النهاية.

 

 

 

لم أكن بحاجة للخوف. نعم، لم يكن هناك داعٍ للخوف.

فجأةً، أصبح وجه سيلفيا باردًا. كما لو أنها تعرف مُسبقًا ما أحاول قوله.

 

أخرجت أنفها متأخرًا وفركت جبهتها.

“بالمناسبة، سيلفيا.”

“…”

 

من الناحية الفنية، كانت آرلوس مثالية. كانت شخصيتها استثنائية، ولذلك كانت اكتشافًا رائعًا لديكولين.

“نعم؟”

كسر-!

 

“…إنه جيد.”

ردّت بهدوء. كانت قلقة عليّ، لكنها لم تكن تعرف ما هو المهم. لذا، شعرتُ بالأسف عليها.

أموت. يموت من بعدي. ثم من بعدي. وحتى لو مات من بعدي، فلا داعي للخوف، فالهدف واحد في النهاية.

 

 

“دعني أسألك.”

 

 

“…”

أمالَت سيلفيا وجهها بنظرة بريئة. كان مظهرها ورد فعلها مختلفين تمامًا عما كانا عليه عندما التقينا أول مرة.

 

 

“ماذا الآن… عقد؟”

“لا داعي لأن أخاف من موتي.”

ربما الآن، وجودي أقرب إلى كيم ووجين منه إلى ديكولين. مع أن هذا كان من شخصيتي، إلا أنني كنت مفتونًا بجمال آرلوس، وشعرت بشفقة تجاه سيلفيا لدرجة جعلت قلبي يخفق بشدة.

 

“…”

فجأةً، أصبح وجه سيلفيا باردًا. كما لو أنها تعرف مُسبقًا ما أحاول قوله.

“لا داعي لأن أخاف من موتي.”

 

 

“ولكن هل أنت بخير؟”

عندما أموت، يمكنكِ إهداء هذا لنفسي القادمة. سيدرك ذلك بنفسه.

 

 

“…”

 

 

عقدت آرلوس ذراعيها بصمت. بدا أنها كانت تفكر في نواياي.

“عندما أموت، سأموت فقط، ولكن أنا التالي، الذي ستعيده إلى الحياة…”

 

“سيلفيا… هل يمكنك أن تكوني بخير مع هذا الفراق؟”

وضعت قلمي جانبا.

اعترضت سيلفيا.

 

كفى. أذناي ستنفجران من مديحك.

“سوف ينسى كل هذه الذكريات.”

 

 

 

علامة صح

نظرتُ إلى جبين سيلفيا، فاندهشتُ: كان منتفخًا. كانت هذه أيضًا مشكلة في التحكم بالقوة.

 

 

توك-

في اليوم التالي، تحديدًا الساعة الثالثة عصرًا، زرتُ منزل سيلفيا كمعلمة. لكن سيلفيا اليوم كانت ترتدي شيئًا مختلفًا عن ملابس الأمس.

 

“…حسنًا.”

مرّ الوقت ثم انقضى. من بين ساعتين من درس اليوم، مرّت الـ ٥٣ ثانية المتبقية بسرعة.

لم أكن بحاجة للخوف. نعم، لم يكن هناك داعٍ للخوف.

 

لم تنطق سيلفيا بكلمة، بل ضغطت على قبضتها، وأخفتها تحت المكتب. كانت فاتنةً لدرجة أن زاوية شفتي ارتفعت. للحظة، اتسعت عينا سيلفيا.

“حتى لو واصلت هذا الدرس في المرة القادمة…”

استمعت آرلوس بهدوء. لسببٍ ما، شعرتُ بضرورة تحذيرها.

 

أموت. يموت من بعدي. ثم من بعدي. وحتى لو مات من بعدي، فلا داعي للخوف، فالهدف واحد في النهاية.

نظرت إليّ سيلفيا، والتقت عيناي بعينيها. نظرتُ إليها وسألتها.

 

 

 

“سيلفيا… هل يمكنك أن تكوني بخير مع هذا الفراق؟”

“لا، هذا خطأ.”

 

“أتمنى أن لا تموت أو تعاني من التعاسة.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط