Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 350

الفصل 350: لماذا غضب المبعوث الإمبراطوري؟

في الوقت الحالي، كان جميع المساعدين الموثوقين لشينيانغ خائبين. بدا أن الفوضى اليوم لن تكبر أكثر، لكن في نفس الوقت كانوا يتوقعون بشدة أن فان شيان سيضرب مرة أخرى بقسوة. نأمل أن يسيء إلى جميع مسؤولي الخزنة. ثم سنرى كيف سيشرح انخفاض الإنتاج وانخفاض الجودة للإمبراطور!

تساقط المطر بغزارة، محدثًا رنينًا على سقف الورشة. كان تناقضًا حادًا مع الصمت المميت في الأسفل.

أجاب فان شيان بهدوء: “لا يُسمح لها بالخروج. راقبها. استخدم جميع الوسائل اللازمة لإبقائها في القصر اليوم.”

تجمع العمال في الخلف. كان الصدمة والخوف على وجوههم واضحين، لكن أيدي الجميع بدأت تلقائيًا تمتد إلى المجارف والألواح الخشبية. لا أحد يعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك.

على غير المتوقع، لم يتصرف المبعوث الإمبراطوري ضمن الحدود. بعد الوقوف في المجموعة لفترة، أدرك السيدان أن السيد شياو، الذي خطط سرًا للإضراب معهما، كان ميتًا.

الوقوف في المقدمة، كان مسؤولو الخزنة الذين نظموا الإضراب أيضًا لديهم وجوه مليئة بالخوف. شاهدوا المبعوث الإمبراطوري جالسًا على كرسي أمام الباب ولم يهتموا أكثر بالسيد شياو الميت. لم يجرؤ أحد على النظر إلى المشهد المروع للجسد والرأس المنفصلين بجانب الفرن. كانوا فقط يحدقون بخوف في وجه فان شيان الدافئ واللطيف. أقدام الحشود تراجعت بلا وعي.

استمر في الحديث دون الاهتمام بالآخرين. شرح مسؤولو الخزنة الذين تم إحضارهم للتو الوضع من قبل مسؤولي الخزنة الذين كانوا هناك سابقًا. عندما أدركوا ما حدث، شحب وجوههم تدريجيًا.

تراجع شخص واحد. تراجع عشرة أشخاص. تراجعت الحشود. صوت أقدام مسؤولي الخزنة وهي تتراجع أحدث صوتًا كحشرات الآلاف تزحف عبر صحراء. ومع ذلك، كانت الورشة كبيرة فقط، وكانت مساحة كبيرة في الخلف قد احتلها العمال ذوو الملابس الخفيفة. إلى أين يمكن لهؤلاء المسؤولين ذوي الجلابيب الزرقاء التراجع؟

كان قانون تشينغ دقيقًا. بالنظر إلى شيء مثل القتل، كان من الجيد القيام به سرًا، لكن بالنسبة لفان شيان لقتل شخص مثل هذا علنًا، كان يحتاج إلى سبب وجيه. إذا كان يستخدم فقط الأنشطة غير القانونية لشياو جينغ كعذر لتبرير قتله له، فإنه كان يمنح المسؤولين ومسؤولي الخزنة فرصة جيدة لمواجهته – لعدم استجواب القضية قبل قطع رأس المجرم. ضعه أمام أي يامن، ولن يتمكن أي منها من السماح بذلك.

شاهد فان شيان المشهد أمام عينيه وهز رأسه غريزيًا. قال بصوت متساوٍ: “أنا لست شخصًا عنيفًا. لا تخافوا أيها العمال. المحكمة تتحقق فقط من مسألة فساد مسؤولي الخزنة وسرقة الأجور. لا علاقة لكم بذلك.”

سبعة حراس نمر ضد هايتانغ كانوا بالضبط التكوين القياسي في المرج العام الماضي، لذا لم يكن فان شيان قلقًا. علاوة على ذلك، بمجرد أن يلتقوا في المعركة، ستعرف هايتانغ عزمه وتهدأ.

التقى العمال في الخلف بنظرات بعضهم البعض وشعروا بقلوبهم تهدأ قليلاً، لكنهم لم يجرؤوا على الوثوق تمامًا بهذا المسؤول الشاب القوي. بقيت أيديهم ممسكة بمقابض المجارف.

فجأة بدأ أحدهم يضحك ببرودة.

“أنت… حتى لو كنت مسؤولًا في المحكمة، كيف يمكنك قتل الناس دون سبب؟” لم يعد أحد مسؤولي الخزنة يتحمل الصمت القمعي وصاح بصوت حاد.

عندما سمع نائب ما جيه، الواقف خلف فان شيان، سو وينماو يقرأ الجرائم، عرف أن المبعوث الإمبراطوري كان يبحث فقط عن عذر. عرف مسؤولو شركة نقل خزينة القصر في قلوبهم هذه الأشياء التي فعلها شياو جينغ. لكن، حتى لو كان سيتم معاقبته بموجب قانون تشينغ، أنت… لا يمكنك فقط قتله هكذا!

كان نائب ما جيه واقفًا بغباء خلف فان شيان. لم يتوقع أبدًا أن فان شيان سيقطع رأس سيد ورشة دون أن يقول أي شيء آخر. أصبحت الفوضى اليوم كبيرة. كيف يمكنهم تنظيف هذا؟

لم يقاوم السيدان، وسمحا للجنود بربط أيديهما ببلادة. ومع ذلك، كان سيد الورشة الثانية لا يزال يحدق في فان شيان. “إذا كنت تريد قتلنا، إذن اقتلنا! فقط كيف ستشرح نفسك للمحكمة في المستقبل؟”

قال بصدمة وغضب وبصوت مرتجف: “المبعوث الإمبراطوري، سيدي، لماذا… لماذا تفعل هذا؟ يمكن مناقشة كل شيء… انتهى الأمر… انتهى كل شيء.”

تساقط المطر بغزارة، محدثًا رنينًا على سقف الورشة. كان تناقضًا حادًا مع الصمت المميت في الأسفل.

في قلب ما جيه، أهم الأشياء في خزينة القصر هم مسؤولو الخزنة هؤلاء أمامهم. فقط هؤلاء الناس يعرفون كيفية الحفاظ على خزينة القصر. حتى لو قطع فان شيان 10 رؤوس اليوم وأجبر هؤلاء المسؤولين على الاستسلام، ماذا عن المستقبل؟ إذا عمل المسؤولون باستياء، من يعرف ماذا سيفعلون بخزينة القصر؟

خرج شخصان من مسؤولي الخزنة. لم يكونا متفرجين. كانا سيدي الخزنة في الورشة الثانية والثالثة، اثنان من قادة الإضراب الثلاثة.

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك لا يزال سيدان مضربان. إذا علموا أنك قتلت السيد شياو من الورشة الأولى وأثاروا غضب الناس، واستمر الإضراب… يا إلهي! إذا قتلت الجميع حقًا، من سيعمل؟ هل كنت تعتمد على هؤلاء العمال الأميين؟

تحت النظرات الحائرة والحسودة من مسؤولي الخزنة حولهم، خرج عشرات من مسؤولي الخزنة في ذهول من الحشد. توقفوا أمام فان شيان، وسقطوا على ركبهم وشكروا المبعوث الإمبراطوري، على الرغم من أنهم لم يفهموا لماذا كان الأمر هكذا.

لم يعترف فان شيان بالنائب الحائر بجانبه. أشار إلى سو وينماو ليأتي. ثم قال بوضوح للجميع في الورشة: “استمعوا جيدًا إلى كل كلمة!”

التفت وقال لسيد الورشة الثانية بغضب شديد: “أنت قوي، هاه؟ لا يمكن الاستغناء عنك في خزينة القصر؟ إذن أخبرني، لماذا أصبح الزجاج هذه السنوات أكثر ضبابية؟ لماذا الخفيف أصبح على وشك أن يفقس طائرًا؟ توقف إنتاج العطور منذ 10 سنوات. هل وجدت طريقة لصنعها؟”

تجمد الجميع.

كيف يمكن لفان شيان أن يستمع إلى هذه الكلمات؟ كان فقط يحدق في سيد الورشة الثانية ولم يقل أي شيء لفترة صغيرة.

أخرج سو وينماو بضع أوراق من ردائه المبلل. أغمض عينيه قليلاً ثم بدأ يقرأ بصوت عالٍ.

“تم اكتشاف اليوم، شياو جينغ، سيد الورشة الأولى من الورشات الثلاث الكبيرة لشركة نقل خزينة القصر، منذ السنة الأولى من حكم جلالته، ارتكب العديد من الأفعال غير القانونية.”

“تم اكتشاف اليوم، شياو جينغ، سيد الورشة الأولى من الورشات الثلاث الكبيرة لشركة نقل خزينة القصر، منذ السنة الأولى من حكم جلالته، ارتكب العديد من الأفعال غير القانونية.”

“همم… هؤلاء مسؤولو الخزنة الـ 13 قد كشفوا بشجاعة سوء الإدارة في خزينة القصر. إنهم فضل للبلاد. قررت، من اليوم فصاعدًا، سيكونون نواب السادة للورشات الثلاث الكبيرة.” ابتسم فان شيان بدفء وسأل النائب بجانبه: “سيد ما، ما رأيك في هذا الاقتراح؟”

قطب سو وينماو حاجبيه ونظر إلى مسؤولي الخزنة الذين كانوا يتحركون بقلق. ثم تابع: “في السنة الثانية والشهر الثالث من التقويم التشينغي، أخفى شياو جينغ الكارثة في منجم برونزي وأخذ أجور الموتى لمدة خمس سنوات، بإجمالي 13,700 ليانغ. في السنة الرابعة، الشهر السابع واليوم التاسع من التقويم التشينغي، رشا شيا جينغ المسؤول المسجل في سوتشو لشراء قطعة أرض جيدة مساحتها 700 مو بثمن بخس. في السنة السادسة والشهر الأول من التقويم التشينغي، مع شياو جينغ كقائد لسادة الورشات الثلاث، مجموعة من مسؤولي الخزنة مدينون للعمال بعشرات الآلاف من الأجور المتراكمة، تسببوا في عنف، 14 حالة وفاة، أكثر من 50 جريحًا…”

هايتانغ، متنكرة كخادمة لتأتي معه، يمكنها خداع المسؤولين والعديد من الناس، لكنها لم تستطع خداع عيون غاو دا الشبيهة بالنسر. على الرغم من أن فان شيان وجد أنه ارتكب خطأً كبيرًا، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لإصلاحه. لحسن الحظ، ظلت وحدة تشي نيان تراقب سرًا، ولم يطلق حراس النمر أي أخبار للخارج. تسببت هذه الحادثة في أن يبدأ قلبه المطمئن قليلاً في الشك مرة أخرى.

قرأ عددًا لا يحصى من الجرائم حتى جف فم سو وينماو قليلاً. في النهاية قال: “هذه الجريم لا يمكن التسامح معها. وفقًا لقانون تشينغ، تم قطع رأسه.”

“لا تسألوني مرة أخرى عن الأدلة،” قال فان شيان بعد الإعلان. “لدي العديد من شهادات الشهود وليس كمية صغيرة من الأدلة المادية. لا يمكن بالتأكيد الاحتفاظ بأوغاد مثل شياو جينغ منذ أن أدير خزينة القصر.”

ثم أخرج سندات الملكية، اعتراف المسجل الرسمي في سوتشو، وأدلة أخرى ذات صلة.

أخرج سو وينماو بضع أوراق من ردائه المبلل. أغمض عينيه قليلاً ثم بدأ يقرأ بصوت عالٍ.

“لا تسألوني مرة أخرى عن الأدلة،” قال فان شيان بعد الإعلان. “لدي العديد من شهادات الشهود وليس كمية صغيرة من الأدلة المادية. لا يمكن بالتأكيد الاحتفاظ بأوغاد مثل شياو جينغ منذ أن أدير خزينة القصر.”

توقف الجميع في الورشة وتذكروا أنه يبدو أن هناك إشاعة بأن المبعوث الإمبراطوري الغاضب أمامهم كان من نسل عائلة يه.

بينما كان العمال الذين كانوا يرتجفون من الخوف وغير مرتاحين يسمعون المبعوث الإمبراطوري يناقش الجرائم ويسمعون السطور والسطور من الجرائم، تذكروا فجأة كم كان شياو جينغ مستبدًا عادةً. كان قاسيًا وخبيثًا تجاه العمال تحته. على الفور شعروا أن المبعوث الإمبراطوري قد فعل الصواب بقتله.

وقف السيدان خارج الحشد ونظرا حول الورشة. أخيرًا، وجدا بجانب الفرن جثة شياو جينغ. هذه البقعة من الدم والرأس صدمتهما في ومضة. صاحا بحزن: “السيد شياو… السيد شياو!”

لكن الكراهية في عيون مسؤولي الخزنة أصبحت أقوى. غير راضٍ، صاح أحدهم: “حتى لو عاقبته، فلا يزال عليك فتح المحكمة ومحاكمته… لقد اختلقت تهمًا لإدانته!”

التقى مسؤولو الخزنة الذين أشار إليهم الناس بنظرات بعضهم البعض. أرادوا البكاء، لكنهم وجدوا أنه ليس لديهم دموع. حتى لو سمح فان شيان لهم بالرحيل اليوم، فقد أشار إلى أفعالهم المخزية والخائنة أمام الجميع. كيف سيواجهون زملائهم البالغ عددهم 200؟ كيف سيعيشون كبشر؟

عندما سمع نائب ما جيه، الواقف خلف فان شيان، سو وينماو يقرأ الجرائم، عرف أن المبعوث الإمبراطوري كان يبحث فقط عن عذر. عرف مسؤولو شركة نقل خزينة القصر في قلوبهم هذه الأشياء التي فعلها شياو جينغ. لكن، حتى لو كان سيتم معاقبته بموجب قانون تشينغ، أنت… لا يمكنك فقط قتله هكذا!

وقف السيدان خارج الحشد ونظرا حول الورشة. أخيرًا، وجدا بجانب الفرن جثة شياو جينغ. هذه البقعة من الدم والرأس صدمتهما في ومضة. صاحا بحزن: “السيد شياو… السيد شياو!”

أراد ما جيه أن يبقى على علاقة جيدة مع فان شيان بسبب ابن عمه رن شاوآن. بغض النظر عن مدى استنكاره لأفعال فان شيان، أجبر نفسه على إبقاء فمه مغلقًا ولم يستجوبه.

“همم… هؤلاء مسؤولو الخزنة الـ 13 قد كشفوا بشجاعة سوء الإدارة في خزينة القصر. إنهم فضل للبلاد. قررت، من اليوم فصاعدًا، سيكونون نواب السادة للورشات الثلاث الكبيرة.” ابتسم فان شيان بدفء وسأل النائب بجانبه: “سيد ما، ما رأيك في هذا الاقتراح؟”

لم يستجوب أي شيء، لكن كان هناك مساعدون موثوقون للأميرة الكبرى تركوا في شركة النقل الذين بالتأكيد لن يفوتوا هذه الفرصة. قالوا بخبث: “تصرف السيد بحزم، لكن… لأشخاص فاسدين وخارجين عن القانون مثل هذا، أليس من الأفضل فتح المحكمة ومحاكمته علنًا؟ ليجري اعترافًا… لن تضطر إلى أن تكون حذرًا في الليل. علاوة على ذلك، أعطى السيد مسؤولي الخزنة مهلة ثلاثة أيام، وهذه الأيام الثلاثة لم تنته بعد، ربما…”

ارتجف مسؤولو الخزنة من الخوف، لكنهم لم يستسلموا. عند سماع أحد المسؤولين يتحدث نيابة عنهم، بدأوا بجرأة في إحداث ضجة كبيرة.

ارتجف مسؤولو الخزنة من الخوف، لكنهم لم يستسلموا. عند سماع أحد المسؤولين يتحدث نيابة عنهم، بدأوا بجرأة في إحداث ضجة كبيرة.

ارتجف مسؤولو الخزنة من الخوف، لكنهم لم يستسلموا. عند سماع أحد المسؤولين يتحدث نيابة عنهم، بدأوا بجرأة في إحداث ضجة كبيرة.

لم يلتفت فان شيان حتى برأسه. ارتفع خيط من الابتسامة الباردة إلى زاوية شفتيه: “أنا مفوض مجلس المراقبة وكذلك مدير شركة نقل خزينة القصر. مجلس المراقبة مسؤول عن التحقيق في القضية، وشركة النقل، كحالة خاصة في قانون تشينغ، لديه المدير الرئيسي يحدد القضية. لماذا لا يمكنني استجوابه وقطع رأسه؟ بالإضافة إلى ذلك، لم أكن أقطع رأسه على هذه الجرائم.”

تساقط المطر بغزارة، محدثًا رنينًا على سقف الورشة. كان تناقضًا حادًا مع الصمت المميت في الأسفل.

خفض رأسه قليلاً وابتسم. “إثارة العمال للتسبب في المشاكل، الإضراب، عدم احترام أمر جلالته… ألا يمكنني قطع رأس هذا الرجل الذي لا يحترم أباه ولا إمبراطوره؟”

نظر تشانغ الثالث إلى لي الرابع. نظر وانغ الثامن إلى لونغ التاسع؛ سألوا بعضهم البعض بنظرات حزينة، “أنت أيضًا خائن؟”

كان قانون تشينغ دقيقًا. بالنظر إلى شيء مثل القتل، كان من الجيد القيام به سرًا، لكن بالنسبة لفان شيان لقتل شخص مثل هذا علنًا، كان يحتاج إلى سبب وجيه. إذا كان يستخدم فقط الأنشطة غير القانونية لشياو جينغ كعذر لتبرير قتله له، فإنه كان يمنح المسؤولين ومسؤولي الخزنة فرصة جيدة لمواجهته – لعدم استجواب القضية قبل قطع رأس المجرم. ضعه أمام أي يامن، ولن يتمكن أي منها من السماح بذلك.

تم نقل مسؤولي الخزنة في الورشتين الأخريين من قبل الجنود إلى الورشة الكبيرة. تم إبقاء العمال بدقة في كل من الورش. مع الوضع هكذا، بدت الورشة الكبيرة وكأنها تشعر فورًا ببعض الازدحام بعد أن انسكب 200 من مسؤولي الخزنة ذوي الجلابيب الزرقاء فجأة.

ومع ذلك، فعل فان شيان الأشياء عمليًا. كان قد أكد بوضوح جريمة شياو جينغ، لكنه استمر في القول إنه قطع رأسه لأنه لم يحترم أمر الإمبراطور. شيء مثل الأمر كان الأقل إقناعًا. كمبعوث إمبراطوري، كان لديه سلطة التفسير النهائي.

ضحك سيد الورشة الثانية ضحكة بائسة. “هل هذا صحيح؟ يبدو أننا قد قللنا بالفعل من تقدير عزمك، لكنك يبدو أنك قللت أيضًا من تقدير هذه الورش غير الواضحة!”

الجرائم التي وجدها مجلس المراقبة كانت أيضًا ضرورية. عندما تم تقديم القضية أمام الإمبراطور، كانت هذه الجرائم من عمليات الشراء القسرية للأرض الجيدة وإساءة معاملة الناس كافية لإزالة الشك من الإجراءات المستقبلية.

مع غضب المبعوث الإمبراطوري، لم يكن هناك صوت واحد في الورشة.

القتل الآن لإثبات القوة، ثم تقديم الأدلة لاحقًا لسد أفواه الناس المتسكعين، كانت هذه خطة طويلة المدى.

ارتجف مسؤولو الخزنة من الخوف، لكنهم لم يستسلموا. عند سماع أحد المسؤولين يتحدث نيابة عنهم، بدأوا بجرأة في إحداث ضجة كبيرة.

مات شخص في الورشة الكبيرة للورشة الأولى. كان العمال مليئين بالتوقعات للمبعوث الإمبراطوري. كان مسؤولو الخزنة فئران كنيسة مرعوبة. على الرغم من أن المسؤولين لديهم دوافع خفية، إلا أنهم لم يجرؤوا على اتهام فان شيان. هدأ الوضع قليلاً.

بعد خروج هذه الكلمات، أصبح الجو غريبًا مرة أخرى. أراد نائب ما جيه الاقتراب من فان شيان لطلب الرحمة، لكنه لم يعرف من أين يبدأ.

بعد فترة أخرى، تم تهدئة الإضرابات في الورشة الثانية والثالثة أيضًا. ومع ذلك، تم التعامل مع هذين من قبل الجنرال يه ودان دا، لذا استغرق الأمر وقتًا إضافيًا. لم يكن هذان جريئين مثل فان شيان. لقد قبضا على الناس فقط؛ لم يقتلاهم.

كان نائب ما جيه واقفًا بغباء خلف فان شيان. لم يتوقع أبدًا أن فان شيان سيقطع رأس سيد ورشة دون أن يقول أي شيء آخر. أصبحت الفوضى اليوم كبيرة. كيف يمكنهم تنظيف هذا؟

تم نقل مسؤولي الخزنة في الورشتين الأخريين من قبل الجنود إلى الورشة الكبيرة. تم إبقاء العمال بدقة في كل من الورش. مع الوضع هكذا، بدت الورشة الكبيرة وكأنها تشعر فورًا ببعض الازدحام بعد أن انسكب 200 من مسؤولي الخزنة ذوي الجلابيب الزرقاء فجأة.

أجاب فان شيان بهدوء: “لا يُسمح لها بالخروج. راقبها. استخدم جميع الوسائل اللازمة لإبقائها في القصر اليوم.”

مع توجيه الحراب الحادة للجنود وأقواس وسهام مجلس المراقبة التي تجبرهم، لم تجرؤ المجموعة المزدحمة على التحرك بوصة.

وهؤلاء مسؤولو الخزنة الخونة؟ كانوا في الأصل يحبون السيد فان الصغير حتى الموت. في هذه اللحظة، كانوا يكرهون السيد فان الصغير حتى الموت. كان على حق. لقد أعادوا سرًا أموال الخزينة وقالوا سرًا بعض الأشياء التي سمعوها، لكن… لم يكن هناك شيء مثل ما قاله السيد فان الصغير. لقد سمعوا فقط عن مسألة الإضراب الليلة الماضية. كيف كان لديهم الوقت للإبلاغ عنها؟ أما بالنسبة للسيد شياو والسيدين الآخرين… لقد أرادوا فقط أن يكونوا زهور جدار جميلة. كيف سيكون لديهم الجرأة لإهانة رئيس مسؤولي الخزنة؟

مشاهدة هذا المشهد، شعر المسؤولون الذين جاءوا مع فان شيان بمفاجأة كبيرة. لم يدركوا حتى الآن أن المبعوث الإمبراطوري كان قد أعد بالفعل لموقف اليوم الأخير من الأمر لمدة ثلاثة أيام وكان قد أجرى بالفعل ترتيبات. علاوة على ذلك، بدا أنه قد خمن سابقًا أن مسؤولي الخزنة سيتفاعلون بقوة شديدة.

قرأ عددًا لا يحصى من الجرائم حتى جف فم سو وينماو قليلاً. في النهاية قال: “هذه الجريم لا يمكن التسامح معها. وفقًا لقانون تشينغ، تم قطع رأسه.”

في الوقت الحالي، كان جميع المساعدين الموثوقين لشينيانغ خائبين. بدا أن الفوضى اليوم لن تكبر أكثر، لكن في نفس الوقت كانوا يتوقعون بشدة أن فان شيان سيضرب مرة أخرى بقسوة. نأمل أن يسيء إلى جميع مسؤولي الخزنة. ثم سنرى كيف سيشرح انخفاض الإنتاج وانخفاض الجودة للإمبراطور!

صعد الجنود في وقت سابق وربطوا السيدين. على الرغم من أن وجوه مسؤولي الخزنة كانت مليئة بالخوف والكراهية، إلا أن أحدًا لم يجرؤ على المساعدة. أحد الأسباب هو آلة العنف في المقدمة، والآخر هو أن هؤلاء مسؤولي الخزنة أصبحوا ممتلئين بالفضة التي أخذوها هذه السنوات ولم يكن لديهم حقًا الشجاعة ليقاتلوا بوحشية. كلما زاد مال الشخص، قل جرأته. رأى فان شيان هذا بوضوح.

بعد أن هدأت الورشة قليلاً، نهض فان شيان من كرسيه. انسكبت جيوب الماء التي كانت محاصرة في ردائه على الأرض.

عندما سمع نائب ما جيه، الواقف خلف فان شيان، سو وينماو يقرأ الجرائم، عرف أن المبعوث الإمبراطوري كان يبحث فقط عن عذر. عرف مسؤولو شركة نقل خزينة القصر في قلوبهم هذه الأشياء التي فعلها شياو جينغ. لكن، حتى لو كان سيتم معاقبته بموجب قانون تشينغ، أنت… لا يمكنك فقط قتله هكذا!

نظر إلى مسؤولي الخزنة المتكدسين في مجموعة في المقدمة ورأى أن هناك شعورًا بالتمرد في عيونهم. علاوة على ذلك، بدا مسؤولو الخزنة الذين تم نقلهم من الورشة الثانية والثالثة أكثر فخرًا لأنهم لم يعرفوا ما حدث.

كانت هناك حراب في كل مكان حولهما، لذا لم يتمكنوا من الذهاب إلى جانب الفرن ليبكيا حزنهما. ما زالا يرفعان رأسيهما وينظران إلى فان شيان بكراهية شديدة. عرفا أنه لن يتمكن من الهروب اليوم.

“الجميع هنا،” ابتسم بدفء وقال. “أمطرت بغزارة الليلة الماضية. انطفأ فرن الورشة. ماذا عن جانبكم؟ أيضًا، لماذا جميع مسؤولي الخزنة في الورش الذين يفصل بينهم 30، 40 لي جميعًا بجانب اليامن اليوم؟ حتى لو كان لا بد من إيقاف العمل في الورش بسبب المطر، يجب عليك أولاً التحقق من ورشك الخاصة. لا يزال الوقت مبكرًا جدًا. هل ذهبت بالفعل ثم عدت مرة أخرى؟”

أبرياء؟ وسيكتب إلى المحكمة؟ صُدم مسؤولو الخزنة المسماة على الفور. كانوا يعتقدون في الأصل أنهم في الجحيم. من يعرف أنها كانت الينابيع الصافية و 72 عذراء من الجنة؟

استمر في الحديث دون الاهتمام بالآخرين. شرح مسؤولو الخزنة الذين تم إحضارهم للتو الوضع من قبل مسؤولي الخزنة الذين كانوا هناك سابقًا. عندما أدركوا ما حدث، شحب وجوههم تدريجيًا.

تحت النظرات الحائرة والحسودة من مسؤولي الخزنة حولهم، خرج عشرات من مسؤولي الخزنة في ذهول من الحشد. توقفوا أمام فان شيان، وسقطوا على ركبهم وشكروا المبعوث الإمبراطوري، على الرغم من أنهم لم يفهموا لماذا كان الأمر هكذا.

هز فان شيان رأسه وقال: “هذا جيد، لدي دليل حقيقي على جرائمكم بالإضراب. الآن يمكنني المضي قدمًا وقتل الناس.”

على غير المتوقع، لم يمر وقت طويل بعد بدء الإضراب، غمر عدد لا يحصى من الجنود وجواسيس مجلس المراقبة الورشة. في مواجهة الأسلحة، فقدت كلمات السيدين أي قوة على الفور. رفعا أيديهما في استسلام وأُرسلا إلى الآخرين. على طول الطريق كانا لا يزالان واثقين، معتقدين أن الناس سيفعلون الأشياء ضمن الحدود وأنه لا يوجد الكثير مما يمكن أن يفعله المبعوث الإمبراطوري.

بعد أن انتشر موت السيد شياو غير الطبيعي والنظيف عن طريق الكلمة الشفهية، عرف مسؤولو الخزنة أن المبعوث الإمبراطوري كان رجلاً قاسيًا يقتل دون أن يرمش له عين. عند سماع هذه الكلمات الخفيفة، انفجر مسؤولو الخزنة في ضجة. بعضهم توسل من أجل حياتهم. بدأ بعضهم في الشتم. بعضهم دار بعينيه كما لو كان يبحث لمعرفة ما إذا كان هناك بعض الثقوب في الورشة يمكنه الزحف منها. انتشرت المجموعة تدريجيًا، وأصبح الوضع مضطربًا قليلاً. الجيش ومجلس المراقبة على الحواف الخارجية ما زالوا يراقبون عن كثب ويجبرون الحشد على العودة.

في الوقت الحالي، كان جميع المساعدين الموثوقين لشينيانغ خائبين. بدا أن الفوضى اليوم لن تكبر أكثر، لكن في نفس الوقت كانوا يتوقعون بشدة أن فان شيان سيضرب مرة أخرى بقسوة. نأمل أن يسيء إلى جميع مسؤولي الخزنة. ثم سنرى كيف سيشرح انخفاض الإنتاج وانخفاض الجودة للإمبراطور!

خرج شخصان من مسؤولي الخزنة. لم يكونا متفرجين. كانا سيدي الخزنة في الورشة الثانية والثالثة، اثنان من قادة الإضراب الثلاثة.

قطب سو وينماو حاجبيه ونظر إلى مسؤولي الخزنة الذين كانوا يتحركون بقلق. ثم تابع: “في السنة الثانية والشهر الثالث من التقويم التشينغي، أخفى شياو جينغ الكارثة في منجم برونزي وأخذ أجور الموتى لمدة خمس سنوات، بإجمالي 13,700 ليانغ. في السنة الرابعة، الشهر السابع واليوم التاسع من التقويم التشينغي، رشا شيا جينغ المسؤول المسجل في سوتشو لشراء قطعة أرض جيدة مساحتها 700 مو بثمن بخس. في السنة السادسة والشهر الأول من التقويم التشينغي، مع شياو جينغ كقائد لسادة الورشات الثلاث، مجموعة من مسؤولي الخزنة مدينون للعمال بعشرات الآلاف من الأجور المتراكمة، تسببوا في عنف، 14 حالة وفاة، أكثر من 50 جريحًا…”

في وقت سابق، كان هذان السيدان في أكبر ورشة عمل لهما بأمر متحمس لمسؤولي الخزنة والعمال للإضراب. تدفقت كلماتهما مثل الماء، سيل من الكلمات كان مذهلاً بشكل مدهش. على الرغم من أن العمال كانوا يشاهدونهم باحباط وخمول، إلا أن المئات من مسؤولي الخزنة تأثروا بشدة بكلماتهما. اعتقدوا أنه مع المعرفة في رؤوسهم، لن تجرؤ المحكمة على معاقبتهم بشدة. بالطبع، أمر هذان السيدان بشدة أن يعامل مسؤولو الخزنة المبعوث الإمبراطوري بكل احترام. كانوا يحمون الفضة في منازلهم من أن تؤخذ من قبل المحكمة، وليس يثورون حقًا.

خرج شخصان من مسؤولي الخزنة. لم يكونا متفرجين. كانا سيدي الخزنة في الورشة الثانية والثالثة، اثنان من قادة الإضراب الثلاثة.

على غير المتوقع، لم يمر وقت طويل بعد بدء الإضراب، غمر عدد لا يحصى من الجنود وجواسيس مجلس المراقبة الورشة. في مواجهة الأسلحة، فقدت كلمات السيدين أي قوة على الفور. رفعا أيديهما في استسلام وأُرسلا إلى الآخرين. على طول الطريق كانا لا يزالان واثقين، معتقدين أن الناس سيفعلون الأشياء ضمن الحدود وأنه لا يوجد الكثير مما يمكن أن يفعله المبعوث الإمبراطوري.

في هذه اللحظة، قال فان شيان بصوت غاضب: “أنت على وشك الموت، ومع ذلك لا تزال تجرؤ على تهديد المحكمة… مسؤول خزنة؟ اخلع ملابسك الداخلية وضعها فوق رأسك لترى ما إذا كان الشيء الذي ينمو على رقبتك رأسًا أم مؤخرة!”

على غير المتوقع، لم يتصرف المبعوث الإمبراطوري ضمن الحدود. بعد الوقوف في المجموعة لفترة، أدرك السيدان أن السيد شياو، الذي خطط سرًا للإضراب معهما، كان ميتًا.

كان نائب ما جيه لا يزال يحسب كيف بالضبط ستتمكن خزينة القصر من الإنتاج كالمعتاد، لذا كانت حالته المزاجية قاتمة للغاية. ومع ذلك، عند سماع هذه الكلمات، أومأ برأسه موافقًا. من أعماق قلبه. شعر بإعجاب كبير لفان شيان – هذه الخطوة كانت رائعة حقًا. من خلال إظهار خيانة هؤلاء مسؤولي الخزنة بوضوح، ليست هناك حاجة للقلق بشأن عدم استسلامهم في المستقبل عندما يستخدمون هؤلاء الرجال كبيادق للسيطرة على الخزينة. كان هذا نحت صدع من صنع الإنسان بين مسؤولي الخزنة. إذا يمكن إنهاء حدث اليوم بشكل مرضٍ، فسيكون من الصعب على مسؤولي الخزنة الانضمام معًا مرة أخرى في المستقبل ويصبحوا طبقة يمكن أن تقف ضد المسؤولين.

وقف السيدان خارج الحشد ونظرا حول الورشة. أخيرًا، وجدا بجانب الفرن جثة شياو جينغ. هذه البقعة من الدم والرأس صدمتهما في ومضة. صاحا بحزن: “السيد شياو… السيد شياو!”

“أنت… حتى لو كنت مسؤولًا في المحكمة، كيف يمكنك قتل الناس دون سبب؟” لم يعد أحد مسؤولي الخزنة يتحمل الصمت القمعي وصاح بصوت حاد.

كانت هناك حراب في كل مكان حولهما، لذا لم يتمكنوا من الذهاب إلى جانب الفرن ليبكيا حزنهما. ما زالا يرفعان رأسيهما وينظران إلى فان شيان بكراهية شديدة. عرفا أنه لن يتمكن من الهروب اليوم.

بينما كان العمال الذين كانوا يرتجفون من الخوف وغير مرتاحين يسمعون المبعوث الإمبراطوري يناقش الجرائم ويسمعون السطور والسطور من الجرائم، تذكروا فجأة كم كان شياو جينغ مستبدًا عادةً. كان قاسيًا وخبيثًا تجاه العمال تحته. على الفور شعروا أن المبعوث الإمبراطوري قد فعل الصواب بقتله.

لم ينظر فان شيان إليهما. أمال رأسه قليلاً فقط ليستمع إلى تقرير دان دا. بمجرد أن عرف أن الورشة الثالثة كانت طبيعية، وأن فنيو المكتب الثالث لمجلس المراقبة قد استولوا تمامًا، ولم يجرؤ أحد على فعل أي شيء خلال الفوضى، شعر بالراحة قليلاً. مر حارس النمر المتمركز داخل القصر عبر المسؤولين وجاء ليقف بجانب فان شيان. اقترب من أذنه وقال: “الواحد في القصر يريد الخروج قليلاً.”

الجرائم التي وجدها مجلس المراقبة كانت أيضًا ضرورية. عندما تم تقديم القضية أمام الإمبراطور، كانت هذه الجرائم من عمليات الشراء القسرية للأرض الجيدة وإساءة معاملة الناس كافية لإزالة الشك من الإجراءات المستقبلية.

كانت الورشة الثالثة مهمة لأنها مسؤولة عن التكنولوجيا العسكرية والقوارب وغيرها من البضائع الضارة. إذا تسربت الأسرار من هناك، فمن يعرف كم عدد الشباب الآخرين الذين ستفقدهم مملكة تشينغ في ساحة المعركة. لم يجرؤ فان شيان على تحمل هذه المسؤولية. في البداية، جعله سماع تقرير دان دا يشعر بمزيد من السلام. بعد سماع تقرير حارس النمر، تقطبت جبهته مرة أخرى.

هايتانغ، متنكرة كخادمة لتأتي معه، يمكنها خداع المسؤولين والعديد من الناس، لكنها لم تستطع خداع عيون غاو دا الشبيهة بالنسر. على الرغم من أن فان شيان وجد أنه ارتكب خطأً كبيرًا، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لإصلاحه. لحسن الحظ، ظلت وحدة تشي نيان تراقب سرًا، ولم يطلق حراس النمر أي أخبار للخارج. تسببت هذه الحادثة في أن يبدأ قلبه المطمئن قليلاً في الشك مرة أخرى.

لم يلتفت فان شيان حتى برأسه. ارتفع خيط من الابتسامة الباردة إلى زاوية شفتيه: “أنا مفوض مجلس المراقبة وكذلك مدير شركة نقل خزينة القصر. مجلس المراقبة مسؤول عن التحقيق في القضية، وشركة النقل، كحالة خاصة في قانون تشينغ، لديه المدير الرئيسي يحدد القضية. لماذا لا يمكنني استجوابه وقطع رأسه؟ بالإضافة إلى ذلك، لم أكن أقطع رأسه على هذه الجرائم.”

ومع ذلك، لم يكن الآن وقت التعامل مع هذه المشكلة. الشخص الذي أشار إليه حارس النمر كان هايتانغ. بدا أن هذه الفتاة الريفية تعرف أن شيئًا ما يحدث اليوم. كان قلقًا من أنها قد تستغل الفرصة لتفعل شيئًا.

“السيد فان!”

أجاب فان شيان بهدوء: “لا يُسمح لها بالخروج. راقبها. استخدم جميع الوسائل اللازمة لإبقائها في القصر اليوم.”

استمر في الحديث دون الاهتمام بالآخرين. شرح مسؤولو الخزنة الذين تم إحضارهم للتو الوضع من قبل مسؤولي الخزنة الذين كانوا هناك سابقًا. عندما أدركوا ما حدث، شحب وجوههم تدريجيًا.

سبعة حراس نمر ضد هايتانغ كانوا بالضبط التكوين القياسي في المرج العام الماضي، لذا لم يكن فان شيان قلقًا. علاوة على ذلك، بمجرد أن يلتقوا في المعركة، ستعرف هايتانغ عزمه وتهدأ.

 

بعد الانتهاء من التعامل مع شؤونه الخاصة، نقل فان شيان نظره من جديد إلى الغرفة. “اربطوا هذين المجرمين المسببين للمشاكل والمقاومين للمحكمة.”

لم يستطع سيد الورشة الثانية تحمل نظرة تلك العيون الحادة واللامعة، وخفض رأسه ببطء.

صعد الجنود في وقت سابق وربطوا السيدين. على الرغم من أن وجوه مسؤولي الخزنة كانت مليئة بالخوف والكراهية، إلا أن أحدًا لم يجرؤ على المساعدة. أحد الأسباب هو آلة العنف في المقدمة، والآخر هو أن هؤلاء مسؤولي الخزنة أصبحوا ممتلئين بالفضة التي أخذوها هذه السنوات ولم يكن لديهم حقًا الشجاعة ليقاتلوا بوحشية. كلما زاد مال الشخص، قل جرأته. رأى فان شيان هذا بوضوح.

توقف الجميع في الورشة وتذكروا أنه يبدو أن هناك إشاعة بأن المبعوث الإمبراطوري الغاضب أمامهم كان من نسل عائلة يه.

“السيد فان!”

بعد أن هدأت الورشة قليلاً، نهض فان شيان من كرسيه. انسكبت جيوب الماء التي كانت محاصرة في ردائه على الأرض.

لم يقاوم السيدان، وسمحا للجنود بربط أيديهما ببلادة. ومع ذلك، كان سيد الورشة الثانية لا يزال يحدق في فان شيان. “إذا كنت تريد قتلنا، إذن اقتلنا! فقط كيف ستشرح نفسك للمحكمة في المستقبل؟”

لكن الكراهية في عيون مسؤولي الخزنة أصبحت أقوى. غير راضٍ، صاح أحدهم: “حتى لو عاقبته، فلا يزال عليك فتح المحكمة ومحاكمته… لقد اختلقت تهمًا لإدانته!”

“هل أنت تهددني؟” ضحك فان شيان. “في وقت سابق، بينما كنت في الطريق إلى هنا، قلت مرة… إذا مات الجزار تشانغ، إذن هل علينا أكل لحم الخنزير مع الشعر؟ بدونكم أيها مسؤولو الخزنة الصغار، هل تعتقد أنني لن أتمكن من إدارة خزينة القصر؟”

ضحك سيد الورشة الثانية ضحكة بائسة. “هل هذا صحيح؟ يبدو أننا قد قللنا بالفعل من تقدير عزمك، لكنك يبدو أنك قللت أيضًا من تقدير هذه الورش غير الواضحة!”

“تشانغ الثالث، لي الرابع، وانغ الثامن، لونغ التاسع…”

كانت كلماته الأخيرة تقريبًا صرخة. كان واضحًا أنه فقد كل الأمل. حتى لو تحول إلى شبح، كان لديه الرغبة الشرسة ليرى كيف سيدمر فان شيان خزينة القصر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

كانت كلماته الأخيرة تقريبًا صرخة. كان واضحًا أنه فقد كل الأمل. حتى لو تحول إلى شبح، كان لديه الرغبة الشرسة ليرى كيف سيدمر فان شيان خزينة القصر.

مشاهدة هذا المشهد، شعر المسؤولون الذين جاءوا مع فان شيان بمفاجأة كبيرة. لم يدركوا حتى الآن أن المبعوث الإمبراطوري كان قد أعد بالفعل لموقف اليوم الأخير من الأمر لمدة ثلاثة أيام وكان قد أجرى بالفعل ترتيبات. علاوة على ذلك، بدا أنه قد خمن سابقًا أن مسؤولي الخزنة سيتفاعلون بقوة شديدة.

نظر فان شيان إلى سو وينماو، الذي أخرج ملف قضية آخر من ردائه. بوجه جاد بدأ ينادي الأسماء على الورق.

لكن الكراهية في عيون مسؤولي الخزنة أصبحت أقوى. غير راضٍ، صاح أحدهم: “حتى لو عاقبته، فلا يزال عليك فتح المحكمة ومحاكمته… لقد اختلقت تهمًا لإدانته!”

“تشانغ الثالث، لي الرابع، وانغ الثامن، لونغ التاسع…”

بالإضافة إلى ذلك، كان هناك لا يزال سيدان مضربان. إذا علموا أنك قتلت السيد شياو من الورشة الأولى وأثاروا غضب الناس، واستمر الإضراب… يا إلهي! إذا قتلت الجميع حقًا، من سيعمل؟ هل كنت تعتمد على هؤلاء العمال الأميين؟

بينما كانت الأسماء تُقرأ واحدة تلو الأخرى، شحب وجوه عشرات من مسؤولي الخزنة على الفور. لم يعرفوا ما إذا كانوا على وشك أن ينتهي بهم الأمر مثل السيد شياو من الورشة الأولى، مع فصل رؤوسهم وأجسادهم. ارتجفت أرجل الأقل جرأة، وكان هناك بقعة كبيرة من البلل على بنطالهم.

وقف السيدان خارج الحشد ونظرا حول الورشة. أخيرًا، وجدا بجانب الفرن جثة شياو جينغ. هذه البقعة من الدم والرأس صدمتهما في ومضة. صاحا بحزن: “السيد شياو… السيد شياو!”

نظر إليهم سو وينماو بازدراء. لم يفهم لماذا كان على المفوض أن يفعل ذلك هكذا. ابتلع وقال بتعبير مظلم: “يمكنكم الخروج. قدّر المبعوث الإمبراطوري أنكم أبرياء من جميع الجرائم وسيرسل مذكرة إلى المحكمة غدًا ليكون ضامنكم.”

كانت كلماته الأخيرة تقريبًا صرخة. كان واضحًا أنه فقد كل الأمل. حتى لو تحول إلى شبح، كان لديه الرغبة الشرسة ليرى كيف سيدمر فان شيان خزينة القصر.

أبرياء؟ وسيكتب إلى المحكمة؟ صُدم مسؤولو الخزنة المسماة على الفور. كانوا يعتقدون في الأصل أنهم في الجحيم. من يعرف أنها كانت الينابيع الصافية و 72 عذراء من الجنة؟

“هل أنت تهددني؟” ضحك فان شيان. “في وقت سابق، بينما كنت في الطريق إلى هنا، قلت مرة… إذا مات الجزار تشانغ، إذن هل علينا أكل لحم الخنزير مع الشعر؟ بدونكم أيها مسؤولو الخزنة الصغار، هل تعتقد أنني لن أتمكن من إدارة خزينة القصر؟”

تحت النظرات الحائرة والحسودة من مسؤولي الخزنة حولهم، خرج عشرات من مسؤولي الخزنة في ذهول من الحشد. توقفوا أمام فان شيان، وسقطوا على ركبهم وشكروا المبعوث الإمبراطوري، على الرغم من أنهم لم يفهموا لماذا كان الأمر هكذا.

تساقط المطر بغزارة، محدثًا رنينًا على سقف الورشة. كان تناقضًا حادًا مع الصمت المميت في الأسفل.

كان وجه فان شيان مليئًا بالدفء والابتسامات. رفع يديه كإشارة لهم للنهوض. قال بصوت هادئ ومتأثر: “القدرة على الحصول على الأدلة القاطعة لجرائم السادة الثلاثة، لمعرفة العديد من الأنشطة غير القانونية التي حدثت في خزينة القصر، كل ذلك بفضل هؤلاء الرجال الذين وضعوا العدالة فوق الأسرة وكانوا مخلصين للمحكمة. وإلا، لن يكون لدي أي فكرة أن خزينة القصر كانت هكذا ولن أعرف أن هناك أناسًا تجرأوا على التحريض على الإضراب للتسبب في المشاكل. لقد قمتم بعمل جيد لبلدكم. سأعاملكم بعدل بطبيعة الحال.”

“نعم، أنا أيضًا خائن.”

انفجرت الورشة على الفور في ضجة. كان هؤلاء مسؤولو الخزنة جواسيس. حتى المسؤولون خلف فان شيان كانوا مذهولين. كان المبعوث الإمبراطوري في خزينة القصر أقل من ثلاثة أيام، كيف يمكنه أن يكون قد طور بالفعل مثل هذه الشبكة الجاسوسية؟ كانت سمعة مجلس المراقبة للعملاء السريين صحيحة بالفعل.

بينما كانت الأسماء تُقرأ واحدة تلو الأخرى، شحب وجوه عشرات من مسؤولي الخزنة على الفور. لم يعرفوا ما إذا كانوا على وشك أن ينتهي بهم الأمر مثل السيد شياو من الورشة الأولى، مع فصل رؤوسهم وأجسادهم. ارتجفت أرجل الأقل جرأة، وكان هناك بقعة كبيرة من البلل على بنطالهم.

بمجرد أن عرف مسؤولو الخزنة الآخرون أن زملائهم العشرة الذين استدعاهم فان شيان قد خانهما، لم يتمكنوا من المساعدة في الشعور بالغضب المفاجئ. على الرغم من أنهم لم يجرؤوا على التقدم وضربهم، إلا أنهم شتموهم بشراسة. طارت الشتائم عبر الهواء وحفرت نفسها في آذان الجواسيس.

عندما سمع نائب ما جيه، الواقف خلف فان شيان، سو وينماو يقرأ الجرائم، عرف أن المبعوث الإمبراطوري كان يبحث فقط عن عذر. عرف مسؤولو شركة نقل خزينة القصر في قلوبهم هذه الأشياء التي فعلها شياو جينغ. لكن، حتى لو كان سيتم معاقبته بموجب قانون تشينغ، أنت… لا يمكنك فقط قتله هكذا!

وهؤلاء مسؤولو الخزنة الخونة؟ كانوا في الأصل يحبون السيد فان الصغير حتى الموت. في هذه اللحظة، كانوا يكرهون السيد فان الصغير حتى الموت. كان على حق. لقد أعادوا سرًا أموال الخزينة وقالوا سرًا بعض الأشياء التي سمعوها، لكن… لم يكن هناك شيء مثل ما قاله السيد فان الصغير. لقد سمعوا فقط عن مسألة الإضراب الليلة الماضية. كيف كان لديهم الوقت للإبلاغ عنها؟ أما بالنسبة للسيد شياو والسيدين الآخرين… لقد أرادوا فقط أن يكونوا زهور جدار جميلة. كيف سيكون لديهم الجرأة لإهانة رئيس مسؤولي الخزنة؟

“الجميع هنا،” ابتسم بدفء وقال. “أمطرت بغزارة الليلة الماضية. انطفأ فرن الورشة. ماذا عن جانبكم؟ أيضًا، لماذا جميع مسؤولي الخزنة في الورش الذين يفصل بينهم 30، 40 لي جميعًا بجانب اليامن اليوم؟ حتى لو كان لا بد من إيقاف العمل في الورش بسبب المطر، يجب عليك أولاً التحقق من ورشك الخاصة. لا يزال الوقت مبكرًا جدًا. هل ذهبت بالفعل ثم عدت مرة أخرى؟”

التقى مسؤولو الخزنة الذين أشار إليهم الناس بنظرات بعضهم البعض. أرادوا البكاء، لكنهم وجدوا أنه ليس لديهم دموع. حتى لو سمح فان شيان لهم بالرحيل اليوم، فقد أشار إلى أفعالهم المخزية والخائنة أمام الجميع. كيف سيواجهون زملائهم البالغ عددهم 200؟ كيف سيعيشون كبشر؟

الفصل 350: لماذا غضب المبعوث الإمبراطوري؟

نظر تشانغ الثالث إلى لي الرابع. نظر وانغ الثامن إلى لونغ التاسع؛ سألوا بعضهم البعض بنظرات حزينة، “أنت أيضًا خائن؟”

في هذه اللحظة، قال فان شيان بصوت غاضب: “أنت على وشك الموت، ومع ذلك لا تزال تجرؤ على تهديد المحكمة… مسؤول خزنة؟ اخلع ملابسك الداخلية وضعها فوق رأسك لترى ما إذا كان الشيء الذي ينمو على رقبتك رأسًا أم مؤخرة!”

“نعم، أنا أيضًا خائن.”

“لا تسألوني مرة أخرى عن الأدلة،” قال فان شيان بعد الإعلان. “لدي العديد من شهادات الشهود وليس كمية صغيرة من الأدلة المادية. لا يمكن بالتأكيد الاحتفاظ بأوغاد مثل شياو جينغ منذ أن أدير خزينة القصر.”

صدمت كلمات فان شيان التالية الورشة مرة أخرى.

الفصل 350: لماذا غضب المبعوث الإمبراطوري؟

“همم… هؤلاء مسؤولو الخزنة الـ 13 قد كشفوا بشجاعة سوء الإدارة في خزينة القصر. إنهم فضل للبلاد. قررت، من اليوم فصاعدًا، سيكونون نواب السادة للورشات الثلاث الكبيرة.” ابتسم فان شيان بدفء وسأل النائب بجانبه: “سيد ما، ما رأيك في هذا الاقتراح؟”

تجمد الجميع.

كان نائب ما جيه لا يزال يحسب كيف بالضبط ستتمكن خزينة القصر من الإنتاج كالمعتاد، لذا كانت حالته المزاجية قاتمة للغاية. ومع ذلك، عند سماع هذه الكلمات، أومأ برأسه موافقًا. من أعماق قلبه. شعر بإعجاب كبير لفان شيان – هذه الخطوة كانت رائعة حقًا. من خلال إظهار خيانة هؤلاء مسؤولي الخزنة بوضوح، ليست هناك حاجة للقلق بشأن عدم استسلامهم في المستقبل عندما يستخدمون هؤلاء الرجال كبيادق للسيطرة على الخزينة. كان هذا نحت صدع من صنع الإنسان بين مسؤولي الخزنة. إذا يمكن إنهاء حدث اليوم بشكل مرضٍ، فسيكون من الصعب على مسؤولي الخزنة الانضمام معًا مرة أخرى في المستقبل ويصبحوا طبقة يمكن أن تقف ضد المسؤولين.

ارتجف مسؤولو الخزنة من الخوف، لكنهم لم يستسلموا. عند سماع أحد المسؤولين يتحدث نيابة عنهم، بدأوا بجرأة في إحداث ضجة كبيرة.

فجأة بدأ أحدهم يضحك ببرودة.

استمر في الحديث دون الاهتمام بالآخرين. شرح مسؤولو الخزنة الذين تم إحضارهم للتو الوضع من قبل مسؤولي الخزنة الذين كانوا هناك سابقًا. عندما أدركوا ما حدث، شحب وجوههم تدريجيًا.

حدق الجميع. كان قادمًا من سيد الورشة الثاني الذي كان مقيدًا وركع على الأرض. رأوه يبتسم ببرودة ويقول بحزن: “يا له من مجموعة من الناس المخزين واللئيمين؟ السيد فان، هل تعتقد أنه يمكنك الاعتماد على هؤلاء الزملاء لتشغيل خزينة القصر كالسابق؟ أنا لا أهدد المحكمة، ولكن بدون ما هو داخل رؤوسنا، خزينة القصر… ربما لن تدوم أكثر من بضعة أيام!”

“تم اكتشاف اليوم، شياو جينغ، سيد الورشة الأولى من الورشات الثلاث الكبيرة لشركة نقل خزينة القصر، منذ السنة الأولى من حكم جلالته، ارتكب العديد من الأفعال غير القانونية.”

بعد خروج هذه الكلمات، أصبح الجو غريبًا مرة أخرى. أراد نائب ما جيه الاقتراب من فان شيان لطلب الرحمة، لكنه لم يعرف من أين يبدأ.

صعد الجنود في وقت سابق وربطوا السيدين. على الرغم من أن وجوه مسؤولي الخزنة كانت مليئة بالخوف والكراهية، إلا أن أحدًا لم يجرؤ على المساعدة. أحد الأسباب هو آلة العنف في المقدمة، والآخر هو أن هؤلاء مسؤولي الخزنة أصبحوا ممتلئين بالفضة التي أخذوها هذه السنوات ولم يكن لديهم حقًا الشجاعة ليقاتلوا بوحشية. كلما زاد مال الشخص، قل جرأته. رأى فان شيان هذا بوضوح.

بدأ المسؤولون الذين كانوا مساعدين موثوقين لشينيانغ أيضًا في التحدث إلى فان شيان. على السطح، كانوا يفكرون في المحكمة، لكن في السر كانوا يشجعون السادة. يجب أن يكون كل شيء من أجل إنتاج خزينة القصر. كان قتل السيد شياو كافيًا لعقاب الطرف الآخر.

التقى مسؤولو الخزنة الذين أشار إليهم الناس بنظرات بعضهم البعض. أرادوا البكاء، لكنهم وجدوا أنه ليس لديهم دموع. حتى لو سمح فان شيان لهم بالرحيل اليوم، فقد أشار إلى أفعالهم المخزية والخائنة أمام الجميع. كيف سيواجهون زملائهم البالغ عددهم 200؟ كيف سيعيشون كبشر؟

كيف يمكن لفان شيان أن يستمع إلى هذه الكلمات؟ كان فقط يحدق في سيد الورشة الثانية ولم يقل أي شيء لفترة صغيرة.

لم يستطع سيد الورشة الثانية تحمل نظرة تلك العيون الحادة واللامعة، وخفض رأسه ببطء.

توقف الجميع في الورشة وتذكروا أنه يبدو أن هناك إشاعة بأن المبعوث الإمبراطوري الغاضب أمامهم كان من نسل عائلة يه.

في هذه اللحظة، قال فان شيان بصوت غاضب: “أنت على وشك الموت، ومع ذلك لا تزال تجرؤ على تهديد المحكمة… مسؤول خزنة؟ اخلع ملابسك الداخلية وضعها فوق رأسك لترى ما إذا كان الشيء الذي ينمو على رقبتك رأسًا أم مؤخرة!”

لم ينظر فان شيان إليهما. أمال رأسه قليلاً فقط ليستمع إلى تقرير دان دا. بمجرد أن عرف أن الورشة الثالثة كانت طبيعية، وأن فنيو المكتب الثالث لمجلس المراقبة قد استولوا تمامًا، ولم يجرؤ أحد على فعل أي شيء خلال الفوضى، شعر بالراحة قليلاً. مر حارس النمر المتمركز داخل القصر عبر المسؤولين وجاء ليقف بجانب فان شيان. اقترب من أذنه وقال: “الواحد في القصر يريد الخروج قليلاً.”

مع غضب المبعوث الإمبراطوري، لم يكن هناك صوت واحد في الورشة.

خفض رأسه قليلاً وابتسم. “إثارة العمال للتسبب في المشاكل، الإضراب، عدم احترام أمر جلالته… ألا يمكنني قطع رأس هذا الرجل الذي لا يحترم أباه ولا إمبراطوره؟”

جرف فان شيان بنظره عبر الخزينة. تحدث بغضب واحتقار: “هل تعتقد حقًا أنك ذو قيمة؟ هل لا تزال تعتقد أن هذه الخزينة القصرية ملك لعائلة يه؟ دون النظر إلى قدراتك الخاصة، تنادي الآخرين بأناس مخزين ولئيمين، لكن ماذا عنك؟ بخلاف الفساد، سرقة المواد لإعادة بيعها، أخذ أجور العمال الكادحة، أخذ زوجات الآخرين بالقوة، ماذا يمكنك أن تفعل؟ مخزٍ؟ إذا كان لديك عار، فلن تكون لدينا مشكلة اليوم!”

التقى العمال في الخلف بنظرات بعضهم البعض وشعروا بقلوبهم تهدأ قليلاً، لكنهم لم يجرؤوا على الوثوق تمامًا بهذا المسؤول الشاب القوي. بقيت أيديهم ممسكة بمقابض المجارف.

التفت وقال لسيد الورشة الثانية بغضب شديد: “أنت قوي، هاه؟ لا يمكن الاستغناء عنك في خزينة القصر؟ إذن أخبرني، لماذا أصبح الزجاج هذه السنوات أكثر ضبابية؟ لماذا الخفيف أصبح على وشك أن يفقس طائرًا؟ توقف إنتاج العطور منذ 10 سنوات. هل وجدت طريقة لصنعها؟”

هايتانغ، متنكرة كخادمة لتأتي معه، يمكنها خداع المسؤولين والعديد من الناس، لكنها لم تستطع خداع عيون غاو دا الشبيهة بالنسر. على الرغم من أن فان شيان وجد أنه ارتكب خطأً كبيرًا، إلا أنه لم تكن هناك طريقة لإصلاحه. لحسن الحظ، ظلت وحدة تشي نيان تراقب سرًا، ولم يطلق حراس النمر أي أخبار للخارج. تسببت هذه الحادثة في أن يبدأ قلبه المطمئن قليلاً في الشك مرة أخرى.

“كنت ذات يوم خادمًا لعائلة يه، أيها العجوز.” لعن فان شيان ذلك السيد بمرارة وكراهية، “كيف يمكن أن تسقط إلى هذا الحد؟ أنا غاضب جدًا!”

توقف الجميع في الورشة وتذكروا أنه يبدو أن هناك إشاعة بأن المبعوث الإمبراطوري الغاضب أمامهم كان من نسل عائلة يه.

انفجرت الورشة على الفور في ضجة. كان هؤلاء مسؤولو الخزنة جواسيس. حتى المسؤولون خلف فان شيان كانوا مذهولين. كان المبعوث الإمبراطوري في خزينة القصر أقل من ثلاثة أيام، كيف يمكنه أن يكون قد طور بالفعل مثل هذه الشبكة الجاسوسية؟ كانت سمعة مجلس المراقبة للعملاء السريين صحيحة بالفعل.

…………………………………………………………………..

مات شخص في الورشة الكبيرة للورشة الأولى. كان العمال مليئين بالتوقعات للمبعوث الإمبراطوري. كان مسؤولو الخزنة فئران كنيسة مرعوبة. على الرغم من أن المسؤولين لديهم دوافع خفية، إلا أنهم لم يجرؤوا على اتهام فان شيان. هدأ الوضع قليلاً.

 

كيف يمكن لفان شيان أن يستمع إلى هذه الكلمات؟ كان فقط يحدق في سيد الورشة الثانية ولم يقل أي شيء لفترة صغيرة.

مم:  عائلة يه = عائلة يي

انفجرت الورشة على الفور في ضجة. كان هؤلاء مسؤولو الخزنة جواسيس. حتى المسؤولون خلف فان شيان كانوا مذهولين. كان المبعوث الإمبراطوري في خزينة القصر أقل من ثلاثة أيام، كيف يمكنه أن يكون قد طور بالفعل مثل هذه الشبكة الجاسوسية؟ كانت سمعة مجلس المراقبة للعملاء السريين صحيحة بالفعل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بينما كانت الأسماء تُقرأ واحدة تلو الأخرى، شحب وجوه عشرات من مسؤولي الخزنة على الفور. لم يعرفوا ما إذا كانوا على وشك أن ينتهي بهم الأمر مثل السيد شياو من الورشة الأولى، مع فصل رؤوسهم وأجسادهم. ارتجفت أرجل الأقل جرأة، وكان هناك بقعة كبيرة من البلل على بنطالهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط