الفصل 33 - الذكريات
لم يأتِ تشين لينغ إلى هنا من قبل.
“استلقي… استلقي!!”
إلا في الذكريات التي ورثها، عندما جره تشين تان وزوجته إلى هنا لدفنه.
واحدة تنتمي إلى تشين لينغ…
ولكن لسبب ما، عندما وطأت قدماه شخصيًا المقبرة الجماعية، غمره إحساس غريب بالألفة… لم تكن هذه الألفة مفردة، بل مزدوجة.
“لماذا يجب أن نأتي إلى هنا لرمي الجثة؟ ألا يمكننا دفنها في مكان قريب من شارع نبع الجليد؟”
بينما كان ينظر إلى القبور المغطاة بالثلج أمامه، غمرت ذكريات متقطعة عقله، كما لو أن مجموعتين مختلفتين تمامًا من الذكريات تلتقيان هنا.
“لا أريده… لن أفعل ذلك! لن أجري الجراحة!!” حمل صوت تشين يان لمعة من الدموع. “لا أريد قلب أخي! دعني أذهب! لا أريد قلبه!!”
واحدة تنتمي إلى تشين لينغ…
[توقع الجمهور +5]
والأخرى، إلى تشين يان.
حمل شخصان يرتديان معاطف المطر كيسًا أسود، يتصارعان عبر طريق الجبل العاصف حتى وصلا إلى المقبرة الجماعية.
مسترشدًا بالغريزة، تجول بين القبور، باحثًا عن شيء ما.
“أرجوكم، أتوسل إليكم، أخبروا والديّ… أخبروهم أنني لا أريد القلب… لا أريد العودة إلى المدرسة، لا أريد الأداء على المسرح… لا أريد أي شيء، فقط دعوا أخي يذهب… أتوسل إليكم…”
أخيرًا، توقف أمام كومة ترابية لا تحمل أي علامة خشبية أو أي دليل على الهوية.
“لم تعتقد حقًا… أننا سننقل القلب إليك، أليس كذلك؟”
حدق في التل لفترة طويلة قبل أن يركع في الثلج الكثيف. تأرجح البياض في رؤيته، وفي ذهوله، أصبحت الذكريات التي تنتمي إلى تشين يان أكثر وضوحًا…
“حقًا؟ هل هذا ضروري؟”
—
“وإلا، هل تعتقد أن عائلتك تستطيع تحمل قلب مناسب بالمال القليل الذي لديك؟”
“الاسم.”
“الشخص متطابق. هذا صحيح.”
“تشين يان.”
واحدة تنتمي إلى تشين لينغ…
“العمر.”
جلس بون بليد القرفصاء خلف تشين يان، عيناه الضيقتان تضيقان أكثر… مثل ثعبان سام.
“15.”
“تم تشخيص ذلك الزوجين مبكرًا وأخبروا أنهم لا يستطيعون إنجاب الأطفال، لذا التقطوا طفلًا من الشارع لتربيته، يخططون لأن يكون لديهم من يعتني بهم في شيخوختهم… ولكن من كان يعرف أنه بعد بضع سنوات، بطريقة ما، حملت الزوجة وأنجبت ابنًا أصغر؟ الزوجان، اللذان كانا قد استسلما لمصيرهما، كانا في غاية الفرح وعاملا الطفل ككنز…”
“الرقم.”
“39180.”
“39180.”
“القلوب أصبحت باهظة الثمن جدًا في السوق السوداء الآن. هل تمكن هؤلاء الوالدان بالفعل من الحصول على القلب الذي طلبناه؟”
على طاولة العمليات الباردة، أجاب تشين يان بحذر.
اصطدم به تشين يان وسقط على الأرض.
سلط ضوء قوي من فوق، مما جعله غير قادر على فتح عينيه. كان يمكنه فقط رؤية أشكال ضبابية تتحرك حول طاولة العمليات.
استيقظ تشين لينغ فجأة!
“الشخص متطابق. هذا صحيح.”
“كن حذرًا. طرق الجزلانية موحلة. لا تنزلق.”
“في مثل هذا العمر الصغير، أن يصاب بهذا النوع من المرض… تي إس كيه.”
“أحمق، إذا دفناها قرب الشارع، سوف تشمها الكلاب الضالة عاجلاً أم آجلاً. بمجرد اكتشافها، سيضطر رجال الإنفاذ إلى حفرها، وبمجرد حفرها، سيتحتم عليهم التحقيق… قال تشيان فان إن هذه المقبرة الجماعية مليئة بالجثث. رميها هنا لن يجذب الانتباه.”
“متى تبدأ الجراحة؟”
واحدة تنتمي إلى تشين لينغ…
“انتظر قليلاً. القلب هناك لم يصل بعد. إذا لم يأت، لن نتمكن من المتابعة.”
“تي إس كيه…”
“القلوب أصبحت باهظة الثمن جدًا في السوق السوداء الآن. هل تمكن هؤلاء الوالدان بالفعل من الحصول على القلب الذي طلبناه؟”
“الحصول عليه؟ إنهم مجرد فقراء. حتى لو باعوا منزلهم، لن يستطيعوا تحمل تكلفته.”
“الحصول عليه؟ إنهم مجرد فقراء. حتى لو باعوا منزلهم، لن يستطيعوا تحمل تكلفته.”
بينما كان السائل في المحقنة يُحقن تدريجيًا، شعر تشين يان بأن رأسه أصبح أثقل، ووعيه يتلاشى مثل المد… قبل أن يفقد وعيه تمامًا، شعر بشكل غامض بأن أحدًا اقترب من أذنه، يهمس كالشيطان:
“إذن من أين يأتي القلب؟”
“هل تقولون… قلب من؟؟”
“هيهي… ألا تعرف؟”
“أخي…”
“ماذا؟”
“لماذا يجب أن نأتي إلى هنا لرمي الجثة؟ ألا يمكننا دفنها في مكان قريب من شارع نبع الجليد؟”
“سيستخدمون قلب الابن الأكبر لإنقاذ هذا الأصغر…”
“هل يجب أن نتقاسم الأرباح من هذه الوظيفة مع تشيان فان وفريقه؟”
“حقًا؟ هل هذا ضروري؟”
[توقع الجمهور +5]
“تم تشخيص ذلك الزوجين مبكرًا وأخبروا أنهم لا يستطيعون إنجاب الأطفال، لذا التقطوا طفلًا من الشارع لتربيته، يخططون لأن يكون لديهم من يعتني بهم في شيخوختهم… ولكن من كان يعرف أنه بعد بضع سنوات، بطريقة ما، حملت الزوجة وأنجبت ابنًا أصغر؟ الزوجان، اللذان كانا قد استسلما لمصيرهما، كانا في غاية الفرح وعاملا الطفل ككنز…”
وجدا بقعة فارغة، وضعا الكيس الأسود، وأخرج أحدهما مجرفة، وحفر في الأرض بخبرة… بمجرد أن أصبح الحفرة عميقة بما يكفي، ألقيا الكيس الأسود فيه بلا مبالاة كالقمامة.
“إذا كنت مكانهم، هل ستختار طفلًا ضالًا التقط من الشارع أم ابنًا بيولوجيًا، معجزة من السماء؟”
إلا في الذكريات التي ورثها، عندما جره تشين تان وزوجته إلى هنا لدفنه.
“تي إس كيه…”
—
عند سماع هذا الحوار، فتح تشين يان، الممدد على طاولة العمليات، عينيه فجأة!
على طاولة العمليات الباردة، أجاب تشين يان بحذر.
حاول الجلوس ونظر إلى الرجلين المتحدثين. كان وجهه الصغير الشاحب مليئًا بالصدمة وعدم التصديق.
عند سماع هذا الحوار، فتح تشين يان، الممدد على طاولة العمليات، عينيه فجأة!
“هل تقولون… قلب من؟؟”
“وإلا، هل تعتقد أن عائلتك تستطيع تحمل قلب مناسب بالمال القليل الذي لديك؟”
“أخيك،” قال بون بليد، مرتديًا ملابس معقمة، وهو ينفخ على أظافره بلا مبالاة. “ماذا، ألم يخبرك والداك؟”
إلا في الذكريات التي ورثها، عندما جره تشين تان وزوجته إلى هنا لدفنه.
“وإلا، هل تعتقد أن عائلتك تستطيع تحمل قلب مناسب بالمال القليل الذي لديك؟”
وجدا بقعة فارغة، وضعا الكيس الأسود، وأخرج أحدهما مجرفة، وحفر في الأرض بخبرة… بمجرد أن أصبح الحفرة عميقة بما يكفي، ألقيا الكيس الأسود فيه بلا مبالاة كالقمامة.
“أخي…”
أخيرًا، توقف أمام كومة ترابية لا تحمل أي علامة خشبية أو أي دليل على الهوية.
استلقى تشين يان على طاولة العمليات لفترة طويلة. حتى بدأ الطبيبان بجانبه بدفعه للاستلقاء، عندها استفاق وبدأ في المقاومة كالمجنون!
وجدا بقعة فارغة، وضعا الكيس الأسود، وأخرج أحدهما مجرفة، وحفر في الأرض بخبرة… بمجرد أن أصبح الحفرة عميقة بما يكفي، ألقيا الكيس الأسود فيه بلا مبالاة كالقمامة.
“لا أريده… لن أفعل ذلك! لن أجري الجراحة!!” حمل صوت تشين يان لمعة من الدموع. “لا أريد قلب أخي! دعني أذهب! لا أريد قلبه!!”
“الكلى، الكبد، القرنية، نخاع العظم، الدم… أخذ بون بليد كل ما يمكن حصاده. بحلول الوقت الذي نزل فيه من طاولة العمليات، كان الطفل قشرة فارغة… كان يجب أن ترى كم كان مقززًا…”
“القلب في طريقه بالفعل. سواء أردته أم لا، ليس الأمر بيدك.”
“هل تقولون… قلب من؟؟”
“أرجوكم، أتوسل إليكم، أخبروا والديّ… أخبروهم أنني لا أريد القلب… لا أريد العودة إلى المدرسة، لا أريد الأداء على المسرح… لا أريد أي شيء، فقط دعوا أخي يذهب… أتوسل إليكم…”
“متى تبدأ الجراحة؟”
“استلقي… استلقي!!”
أخيرًا، توقف أمام كومة ترابية لا تحمل أي علامة خشبية أو أي دليل على الهوية.
بطريقة ما، تمكن تشين يان من التحرر من قبضة الشخصين البالغين. سقط من طاولة العمليات وتعثر نحو باب غرفة الجراحة!
حمل شخصان يرتديان معاطف المطر كيسًا أسود، يتصارعان عبر طريق الجبل العاصف حتى وصلا إلى المقبرة الجماعية.
في تلك اللحظة، فتح باب غرفة الجراحة تلقائيًا، ودخل شخص يحمل حقيبة معدنية غامضة.
إلا في الذكريات التي ورثها، عندما جره تشين تان وزوجته إلى هنا لدفنه.
اصطدم به تشين يان وسقط على الأرض.
“كن حذرًا. طرق الجزلانية موحلة. لا تنزلق.”
“القلب هنا،” قال الرجل.
“وإلا، هل تعتقد أن عائلتك تستطيع تحمل قلب مناسب بالمال القليل الذي لديك؟”
“مثير للإعجاب. بدا ذلك الزوجان جبناء، لكنهما كانا فعالين للغاية،” قال بون بليد متفاجئًا وهو يأخذ الحقيبة المعدنية، وابتسامة تلوح في زوايا فمه.
كشطت راحتاه طبقات من الجليد والثلج، تحولتا إلى اللون الأحمر من البرد، ثم عبر التربة المتجمدة الصلبة تحتها. في هذه اللحظة، كان قد توقف عن التفكير تقريبًا. كان عقله ممتلئًا فقط بصورة هذا التل الوحيد ووجه تشين يان المتألم.
جلس تشين يان على الأرض في ذهول. حدقتاه غير المركزة تعكسان صورة الحقيبة المعدنية. شفتاه ووجهه كانا شاحبين كالموت، وجسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
“ماذا؟”
“لا… لا أريده…”
“سيء للغاية أننا لا نعرف أين دفن ذلك الزوجان أخاه. وإلا، يمكننا حفره وحصاد المزيد…”
غرزت إبرة بلطف في جلده.
جلس تشين يان على الأرض في ذهول. حدقتاه غير المركزة تعكسان صورة الحقيبة المعدنية. شفتاه ووجهه كانا شاحبين كالموت، وجسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
جلس بون بليد القرفصاء خلف تشين يان، عيناه الضيقتان تضيقان أكثر… مثل ثعبان سام.
“39180.”
“لا تريده؟ هههه…”
بينما كان السائل في المحقنة يُحقن تدريجيًا، شعر تشين يان بأن رأسه أصبح أثقل، ووعيه يتلاشى مثل المد… قبل أن يفقد وعيه تمامًا، شعر بشكل غامض بأن أحدًا اقترب من أذنه، يهمس كالشيطان:
“القلوب أصبحت باهظة الثمن جدًا في السوق السوداء الآن. هل تمكن هؤلاء الوالدان بالفعل من الحصول على القلب الذي طلبناه؟”
“لم تعتقد حقًا… أننا سننقل القلب إليك، أليس كذلك؟”
“تشين يان.”
—
بينما كان ينظر إلى القبور المغطاة بالثلج أمامه، غمرت ذكريات متقطعة عقله، كما لو أن مجموعتين مختلفتين تمامًا من الذكريات تلتقيان هنا.
استيقظ تشين لينغ فجأة!
ولكن لسبب ما، عندما وطأت قدماه شخصيًا المقبرة الجماعية، غمره إحساس غريب بالألفة… لم تكن هذه الألفة مفردة، بل مزدوجة.
الرياح الباردة، حاملة رقاقات الثلج، دارت عبر المقبرة الجماعية، عواءً حزينًا.
بطريقة ما، تمكن تشين يان من التحرر من قبضة الشخصين البالغين. سقط من طاولة العمليات وتعثر نحو باب غرفة الجراحة!
كانت حواجبه وشعبه مغطاة بالصقيع الأبيض، والبرد القارص يتسرب عبر ملابسه، يجعله يرتجف حتى النخاع… ومع ذلك، استمر العرق البارد في التدفق من جسده.
“لماذا يجب أن نأتي إلى هنا لرمي الجثة؟ ألا يمكننا دفنها في مكان قريب من شارع نبع الجليد؟”
[توقع الجمهور +5]
“حقًا؟ هل هذا ضروري؟”
“آه يان…”
“هيهي… ألا تعرف؟”
حدق بذهول في التل المغطى بالثلج تحته، وبدأت يداه المرتجفتان في الحفر.
“أرجوكم، أتوسل إليكم، أخبروا والديّ… أخبروهم أنني لا أريد القلب… لا أريد العودة إلى المدرسة، لا أريد الأداء على المسرح… لا أريد أي شيء، فقط دعوا أخي يذهب… أتوسل إليكم…”
كشطت راحتاه طبقات من الجليد والثلج، تحولتا إلى اللون الأحمر من البرد، ثم عبر التربة المتجمدة الصلبة تحتها. في هذه اللحظة، كان قد توقف عن التفكير تقريبًا. كان عقله ممتلئًا فقط بصورة هذا التل الوحيد ووجه تشين يان المتألم.
“أخيك،” قال بون بليد، مرتديًا ملابس معقمة، وهو ينفخ على أظافره بلا مبالاة. “ماذا، ألم يخبرك والداك؟”
بينما حفر أعمق، غمرت مجموعة ثانية من الذكريات عقله بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
“اللعنة، لماذا المطر غزير جدًا؟”
—
“إذا كنت مكانهم، هل ستختار طفلًا ضالًا التقط من الشارع أم ابنًا بيولوجيًا، معجزة من السماء؟”
“اللعنة، لماذا المطر غزير جدًا؟”
على طاولة العمليات الباردة، أجاب تشين يان بحذر.
“كن حذرًا. طرق الجزلانية موحلة. لا تنزلق.”
“لا أريده… لن أفعل ذلك! لن أجري الجراحة!!” حمل صوت تشين يان لمعة من الدموع. “لا أريد قلب أخي! دعني أذهب! لا أريد قلبه!!”
“لماذا يجب أن نأتي إلى هنا لرمي الجثة؟ ألا يمكننا دفنها في مكان قريب من شارع نبع الجليد؟”
وجدا بقعة فارغة، وضعا الكيس الأسود، وأخرج أحدهما مجرفة، وحفر في الأرض بخبرة… بمجرد أن أصبح الحفرة عميقة بما يكفي، ألقيا الكيس الأسود فيه بلا مبالاة كالقمامة.
“أحمق، إذا دفناها قرب الشارع، سوف تشمها الكلاب الضالة عاجلاً أم آجلاً. بمجرد اكتشافها، سيضطر رجال الإنفاذ إلى حفرها، وبمجرد حفرها، سيتحتم عليهم التحقيق… قال تشيان فان إن هذه المقبرة الجماعية مليئة بالجثث. رميها هنا لن يجذب الانتباه.”
“39180.”
“هل يجب أن نتقاسم الأرباح من هذه الوظيفة مع تشيان فان وفريقه؟”
“تي إس كيه…”
“لأعمال شارع نبع الجليد، يأخذ رجال الإنفاذ 30٪… وإلا، لماذا تعتقد أنهم يساعدوننا؟”
كشطت راحتاه طبقات من الجليد والثلج، تحولتا إلى اللون الأحمر من البرد، ثم عبر التربة المتجمدة الصلبة تحتها. في هذه اللحظة، كان قد توقف عن التفكير تقريبًا. كان عقله ممتلئًا فقط بصورة هذا التل الوحيد ووجه تشين يان المتألم.
“30٪؟ هذا سطو في وضح النهار… هل استخرجنا كل ما يمكننا من هذا الطفل؟”
جلس تشين يان على الأرض في ذهول. حدقتاه غير المركزة تعكسان صورة الحقيبة المعدنية. شفتاه ووجهه كانا شاحبين كالموت، وجسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه…
“الكلى، الكبد، القرنية، نخاع العظم، الدم… أخذ بون بليد كل ما يمكن حصاده. بحلول الوقت الذي نزل فيه من طاولة العمليات، كان الطفل قشرة فارغة… كان يجب أن ترى كم كان مقززًا…”
—
“سيء للغاية أننا لا نعرف أين دفن ذلك الزوجان أخاه. وإلا، يمكننا حفره وحصاد المزيد…”
كشطت راحتاه طبقات من الجليد والثلج، تحولتا إلى اللون الأحمر من البرد، ثم عبر التربة المتجمدة الصلبة تحتها. في هذه اللحظة، كان قد توقف عن التفكير تقريبًا. كان عقله ممتلئًا فقط بصورة هذا التل الوحيد ووجه تشين يان المتألم.
حمل شخصان يرتديان معاطف المطر كيسًا أسود، يتصارعان عبر طريق الجبل العاصف حتى وصلا إلى المقبرة الجماعية.
استلقى تشين يان على طاولة العمليات لفترة طويلة. حتى بدأ الطبيبان بجانبه بدفعه للاستلقاء، عندها استفاق وبدأ في المقاومة كالمجنون!
وجدا بقعة فارغة، وضعا الكيس الأسود، وأخرج أحدهما مجرفة، وحفر في الأرض بخبرة… بمجرد أن أصبح الحفرة عميقة بما يكفي، ألقيا الكيس الأسود فيه بلا مبالاة كالقمامة.
كشطت راحتاه طبقات من الجليد والثلج، تحولتا إلى اللون الأحمر من البرد، ثم عبر التربة المتجمدة الصلبة تحتها. في هذه اللحظة، كان قد توقف عن التفكير تقريبًا. كان عقله ممتلئًا فقط بصورة هذا التل الوحيد ووجه تشين يان المتألم.
“لماذا يجب أن نأتي إلى هنا لرمي الجثة؟ ألا يمكننا دفنها في مكان قريب من شارع نبع الجليد؟”
