Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 34

الفصل 34: المهرج

الفصل 34: المهرج

“انتهينا. لنذهب.”

شعر وكأنه مهرج، أحمق سكر في عرض زائف، يرفه عن الآخرين من أجل تسليتهم.

صفع الرجلان الطين عن أجسادهما، وتأكدا من أن الحفرة قد تم ردمها بشكل صحيح، ثم انصرفا.

“فسأقدم لكم…”

غسل المطر الغزير عددًا لا يحصر من القبور المجهولة، واختلط الدم الأحمر الداكن بالطين وهو يتدحرج أسفل الجبل. بعد عشرات الثواني، تسلق شخصان آخران يرتديان معاطف مطر من سفح الجبل.

غسل المطر الغزير عددًا لا يحصر من القبور المجهولة، واختلط الدم الأحمر الداكن بالطين وهو يتدحرج أسفل الجبل. بعد عشرات الثواني، تسلق شخصان آخران يرتديان معاطف مطر من سفح الجبل.

“لنفعلها هنا…”

“سيتعافى”، قال الرجل الذي كان يحفر بحزم. “القلب قد تم توصيله بالفعل. يجب أن تكون الجراحة قد بدأت… غدًا، غدًا يمكننا الذهاب إلى المنطقة الثانية لرؤيته!”

حمل الرجلان مصابيح زجاجية تعمل بالكيروسين، وامتدت عيناهما لمسح المحيط. لم يلاحظا الطين الأحمر الداكن الذي كان يتدفق في الظلام، وسارا مباشرة إلى الحفرة التي حُفرت حديثًا.

“…”

وضعا الكيس الذي كانا يحملانه على الأرض، وأخرجا المجارف، وبدأا في الحفر بجوار الحفرة الحمراء الداكنة.

[التوقع الحالي: 63%]

“آه يان… هل سيتعافى؟”

صفع الرجلان الطين عن أجسادهما، وتأكدا من أن الحفرة قد تم ردمها بشكل صحيح، ثم انصرفا.

رقرق المطر على معاطفهما المطرية، وضغطت يدا المرأة الشاحبة بقوة داخل أكمامها. كان صوتها أجشًا.

في اللحظة التي كان كل شيء على وشك أن يصمت بسبب العاصفة، بدأ لون رمادي غريب بالانتشار من الفراغ…

“سيتعافى”، قال الرجل الذي كان يحفر بحزم. “القلب قد تم توصيله بالفعل. يجب أن تكون الجراحة قد بدأت… غدًا، غدًا يمكننا الذهاب إلى المنطقة الثانية لرؤيته!”

نظر الاثنان للمرة الأخيرة إلى رقعة الأرض، ثم انصرفا واختفيا في المطر.

عند سماع ذلك، لانت تعابير المرأة قليلاً. نظرت إلى الكيس الأسود عند قدميها، وعيناها مليئتان بالذنب.

انجذب نظر تشين لينغ لا إراديًا إلى سطري النص اللذين ظهرا في الثلج. وكأنه أدرك شيئًا، تقلصت حدقتاه قليلاً.

“إنه فقط… آه لينغ المسكين…”

في شارع فروست، ضابط إنفاذ القانون جيانغ تشين اتبع إصبع تشين لينغ المشير، نظر إلى زاوية الشارع المظلمة، ليرى فقط ظلًا ضبابيًا؛

“يجب أن نأخذ هذا السر إلى قبورنا.”

الغرفة الفارغة يتم إصلاحها؛

“ولكن ماذا لو سأل آه يان عن أخيه عندما يعود؟”

نظر آه يان إلى التربة الملطخة بالدم، رأسه منخفضًا، لا يجرؤ على مواجهة عيني تشين لينغ.

“حينها سنخبره أن أخيه اجتاز اختبار إنفاذ القانون وتم نقله إلى المنطقة السابعة… لن يعود.”

لقد خططوا لكل شيء. عرفوا كل شيء. شاهدوه وهو يقدم كل ما لديه على المسرح، بينما تعلو شفاههم ابتسامات لا يمكن كبحها في الظلام…

“هل سيصدق ذلك؟”

نظر آه يان إلى التربة الملطخة بالدم، رأسه منخفضًا، لا يجرؤ على مواجهة عيني تشين لينغ.

“…”

“ماذا تفعلين؟”

لم يجب الرجل. دفع المجرفة في الأرض بصمت، وقلب كتلة كبيرة من التربة.

“لنفعلها هنا…”

“لندفنه هكذا ببساطة”، قال.

“سيتعافى”، قال الرجل الذي كان يحفر بحزم. “القلب قد تم توصيله بالفعل. يجب أن تكون الجراحة قد بدأت… غدًا، غدًا يمكننا الذهاب إلى المنطقة الثانية لرؤيته!”

عمل الاثنان معًا لإلقاء الكيس الأسود في الحفرة وتغطيته ببطء بالتراب.

تجمد تشين لينغ.

ترددت المرأة للحظة، ثم التقطت لوحًا خشبيًا من الجانب، وكأنها تريد كتابة شيء عليه. لكن الرجل أوقفها.

امتلك “الجمهور” القوة للتأثير على الواقع.

“ماذا تفعلين؟”

“قلت لك، من الآن فصاعدًا، نأخذ هذا السر إلى قبورنا.”

“بعد كل هذا الوقت الذي كنا فيه أمًا وابنًا… دعينا على الأقل نضع لآه لينغ شاهد قبر.”

عند رؤية العملات، تقلصت حدقات تشين لينغ. توقف في مساره، وبدأ الغضب في عينيه يختفي ليحل محله كراهية أكثر حدة.

“لا. إذا وضعنا شاهد قبر هنا، ماذا لو رآه رجال إنفاذ القانون أو شخص آخر؟”

نظر آه يان إلى التربة الملطخة بالدم، رأسه منخفضًا، لا يجرؤ على مواجهة عيني تشين لينغ.

“إذن…”

“انتهينا. لنذهب.”

“قلت لك، من الآن فصاعدًا، نأخذ هذا السر إلى قبورنا.”

حدق تشين لينغ فيه بذهول. يداه الداميتان المغطاتان بالطين ارتفعتا، وكأنهما تحاولان لمس وجه آه يان… ولمستاه بالفعل.

سكتت المرأة لفترة طويلة، ثم ألقت باللوح الخشبي جانبًا في النهاية. عند رؤية ذلك، عزّاها الرجل بهدوء:

ولكن من البداية إلى النهاية، لم يتحدث أحد مع آه يان.

“لا بأس… عندما نستيقظ غدًا، سيكون كل شيء قد انتهى.”

“يجب أن نأخذ هذا السر إلى قبورنا.”

نظر الاثنان للمرة الأخيرة إلى رقعة الأرض، ثم انصرفا واختفيا في المطر.

امتلك “الجمهور” القوة للتأثير على الواقع.

غسل المطر الغزير التربة الحمراء الداكنة، وكأنه يحاول تطهير ذنوبهما وامتعاضهما. قبران وحيدان، يفصلهما طبقة رقيقة من الرمل، يرقدان متصلين.

“بعد كل هذا الوقت الذي كنا فيه أمًا وابنًا… دعينا على الأقل نضع لآه لينغ شاهد قبر.”

في اللحظة التي كان كل شيء على وشك أن يصمت بسبب العاصفة، بدأ لون رمادي غريب بالانتشار من الفراغ…

شعر وكأنه مهرج، أحمق سكر في عرض زائف، يرفه عن الآخرين من أجل تسليتهم.

مملكة الرمادي، تتجمع.

حمل الرجلان مصابيح زجاجية تعمل بالكيروسين، وامتدت عيناهما لمسح المحيط. لم يلاحظا الطين الأحمر الداكن الذي كان يتدفق في الظلام، وسارا مباشرة إلى الحفرة التي حُفرت حديثًا.

“هل اكتفيتم من هذا العرض؟!! هل تستمتعون به؟!!!”

“آه يان… آه يان!”

ذهل تشين لينغ. “أنا؟ ليس لدي هذا النوع من القوة، أنا…”

تساقطت الدموع من عيني تشين لينغ بلا سيطرة وهو يحفر بجنون في الطين بيديه حتى أصبحت أطراف أصابعه دامية وممزقة.

عند رؤية العملات، تقلصت حدقات تشين لينغ. توقف في مساره، وبدأ الغضب في عينيه يختفي ليحل محله كراهية أكثر حدة.

لم يكن يعرف ما حدث بعد تجمع مملكة الرمادي، لماذا عاد هو فقط إلى الحياة… لا، تشين لينغ لم يعد إلى الحياة أيضًا. لقد أصبح نفسه فحسب…

ولكن في هذه اللحظة، لم يعد يهم من كان.

ولكن في هذه اللحظة، لم يعد يهم من كان.

“فسأقدم لكم…”

لقد لعبت الدنيا مزحة قاسية بتشين لينغ، جعلته يموت على يد الزوجين اللذين ربّياه… ولكن في الوقت نفسه، لعبت الدنيا مزحة أكثر قسوة بتشين تان وزوجته.

الكارثة الثانية التي هاجمت شارع الربيع الجليدي ربما لم تكن موجودة قط. منذ البداية، كان تشين لينغ نفسه… أو بالأحرى، النسخة منه التي فقدت السيطرة بعد أن انخفض [قيمة التوقع] لديه إلى أقل من 20%.

تغشى رؤية تشين لينغ بالدموع. في عقله، تتابعت أحداث اليومين الماضيين كالعاصفة.

“عرضًا آخر.”

تجمع مملكة الرمادي. شخص يحاول الخروج من المقبرة الجماعية، جرحه على صدره يشفى ببطء. عدد لا يحصر من العيون الحمراء تفتح خلفه. مياه المطر على الأرض تشكل سطرًا من الحروف… [توقع الجمهور: 17%]؛

حدق تشين لينغ فيه بذهول. يداه الداميتان المغطاتان بالطين ارتفعتا، وكأنهما تحاولان لمس وجه آه يان… ولمستاه بالفعل.

تعويذة سلام مكسورة تتمايل بلطف في الريح، عالقة في شظايا أظافره؛

“اذهبوا إلى الجحيم!!!”

الكارثة الثانية التي هاجمت شارع الربيع الجليدي ربما لم تكن موجودة قط. منذ البداية، كان تشين لينغ نفسه… أو بالأحرى، النسخة منه التي فقدت السيطرة بعد أن انخفض [قيمة التوقع] لديه إلى أقل من 20%.

ولكن في هذه اللحظة، لم يعد يهم من كان.

تحت سيطرة “الجمهور”، ذبح نصف شارع الربيع الجليدي، حتى أشبع الجمهور، ثم توجه براحة إلى المنطقة الثالثة…

في اللحظة التي كان كل شيء على وشك أن يصمت بسبب العاصفة، بدأ لون رمادي غريب بالانتشار من الفراغ…

“لا، لا يمكن أن يكون الأمر هكذا…” تمتم تشين لينغ لنفسه. “لا يمكن أن يكون الأمر من البداية إلى النهاية… أنا فقط؟”

“عرضًا آخر.”

على الجبل الخلفي، غسل رداء الأوبرا في الجدول وسلمه لآه يان… ولكن عندما استجوبه جيانغ تشين، عاد الرداء بشكل غامض إلى بين ذراعيه؛

وضعا الكيس الذي كانا يحملانه على الأرض، وأخرجا المجارف، وبدأا في الحفر بجوار الحفرة الحمراء الداكنة.

تشين تان وزوجته، يُؤخذان بعيدًا من قبل رجال إنفاذ القانون، نظراتهما تخترق جسد آه يان، تحدقان فيه بشراسة، تلعنان وتصرخان؛

“آه يان… هل سيتعافى؟”

في شارع فروست، ضابط إنفاذ القانون جيانغ تشين اتبع إصبع تشين لينغ المشير، نظر إلى زاوية الشارع المظلمة، ليرى فقط ظلًا ضبابيًا؛

“أنا ميت بالفعل، أخي…”

تشو مويون، وهو يحمل رسالة، وقف على عتبة المنزل المليء بالثقوب، يتحدث إلى الغرفة الفارغة: “سمعت أن السيد تشين يحتاج إلى [طبيب]، لذا جئت…”؛

“لنفعلها هنا…”

الغرفة الفارغة يتم إصلاحها؛

“آه يان… هل سيتعافى؟”

المعطف القطني الممزق يتم رفعه؛

“قلت لك، من الآن فصاعدًا، نأخذ هذا السر إلى قبورنا.”

ولكن من البداية إلى النهاية، لم يتحدث أحد مع آه يان.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

كل هذا بدا وكأنه يشير إلى أن آه يان كان موجودًا… كشبح بجانبه، أو ربما، مجرد وهم من أوهامه المضطربة.

“إنه فقط… آه لينغ المسكين…”

استمر تشين لينغ في الحفر. بدأت التربة في الأسفل تنزف دمًا. بينما كان على وشك الاستمرار، أمسكت يد فجأة بمعصمه…

“…لقد كنتم أنتم.”

ثم، تم وضع رداء أوبرا أحمر كبير بلطف على كتفيه، يحميه من عاصفة الثلج الهائجة.

“اذهبوا إلى الجحيم!!!”

تجمد تشين لينغ.

في تلك اللحظة، انزلقت قدمه، وسقطت بعض الأشياء من جيبه، لتستقر على الثلج الناصع وتعكس بريقًا فضيًا…

نظر إلى الأعلى ورأى الفتى المألوف يجثو أمامه، الدموع تتدفق على وجهه.

شعر وكأنه مهرج، أحمق سكر في عرض زائف، يرفه عن الآخرين من أجل تسليتهم.

“أخي، توقف عن الحفر… أتوسل إليك، من فضلك لا تحفر أكثر، حسنًا؟”

“…لقد كنتم أنتم.”

“…آه يان.”

رفض أن يكون مهرجًا، ورفض أن يكون أداة لتسلية “الجمهور”.

حدق تشين لينغ فيه بذهول. يداه الداميتان المغطاتان بالطين ارتفعتا، وكأنهما تحاولان لمس وجه آه يان… ولمستاه بالفعل.

[التوقع الحالي: 63%]

“آه يان… هل أنت حي؟” صوت تشين لينغ ارتعش. “أنت حي، أليس كذلك؟”

“لا، لا يمكن أن يكون الأمر هكذا…” تمتم تشين لينغ لنفسه. “لا يمكن أن يكون الأمر من البداية إلى النهاية… أنا فقط؟”

“أنا…”

“أنا…”

نظر آه يان إلى التربة الملطخة بالدم، رأسه منخفضًا، لا يجرؤ على مواجهة عيني تشين لينغ.

ارتفع صدره بعنف، وكأن نيران الغضب تحرق عاصفة الثلج. بحث بجنون على الأرض المغطاة بالثلج، يحاول العثور على سكين أو مسدس لينهي هذه الحياة السخيفة.

“أنا ميت بالفعل، أخي…”

تحت سيطرة “الجمهور”، ذبح نصف شارع الربيع الجليدي، حتى أشبع الجمهور، ثم توجه براحة إلى المنطقة الثالثة…

“لكنك هنا!”

“أنا ميت بالفعل، أخي…”

“أنا هنا بسبب قوتك.”

تحت سيطرة “الجمهور”، ذبح نصف شارع الربيع الجليدي، حتى أشبع الجمهور، ثم توجه براحة إلى المنطقة الثالثة…

ذهل تشين لينغ. “أنا؟ ليس لدي هذا النوع من القوة، أنا…”

عند سماع ذلك، لانت تعابير المرأة قليلاً. نظرت إلى الكيس الأسود عند قدميها، وعيناها مليئتان بالذنب.

قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، اجتاحته عاصفة ثلجية عمياء. في اللحظة التالية، اختفى شكل آه يان مرة أخرى، وكأنه لم يكن هناك قط.

نظر إلى الأعلى ورأى الفتى المألوف يجثو أمامه، الدموع تتدفق على وجهه.

[توقع الجمهور +5]

“آه يان… آه يان!”

[التوقع الحالي: 63%]

ولكن من البداية إلى النهاية، لم يتحدث أحد مع آه يان.

انجذب نظر تشين لينغ لا إراديًا إلى سطري النص اللذين ظهرا في الثلج. وكأنه أدرك شيئًا، تقلصت حدقتاه قليلاً.

“ولكن ماذا لو سأل آه يان عن أخيه عندما يعود؟”

امتلك “الجمهور” القوة للتأثير على الواقع.

ثم، تم وضع رداء أوبرا أحمر كبير بلطف على كتفيه، يحميه من عاصفة الثلج الهائجة.

بعد انتقاله، تلاعبوا مرارًا وتكرارًا بالعالم من حوله – بقع الماء في المطبخ، المزحة على الدكتور لين، سكين العظام الممضوغة… ولكن منذ ظهور آه يان، بدا أنهم توقفوا عن التدخل في حياته.

“أنا هنا بسبب قوتك.”

إذن، هل ظهور آه يان في عينيه كان أيضًا من عمل “الجمهور”…؟

تجمد تشين لينغ.

“…لقد كنتم أنتم.”

“هل أديتُ جيدًا من أجلكم؟!!!”

انقبضت أيدي تشين لينغ الدامية بقوة. حدق في الفراغ أمامه، عروق عنقه تنتفخ:

عند سماع ذلك، لانت تعابير المرأة قليلاً. نظرت إلى الكيس الأسود عند قدميها، وعيناها مليئتان بالذنب.

“أنتم من جعلتموني أراه… أنتم من جعلتموني أتعلق به… منذ البداية، كنتم تستخدمونه كدعامة، لخداع مشاعري، ثم تدمرون كل شيء بأيديكم…”

انقبضت أيدي تشين لينغ الدامية بقوة. حدق في الفراغ أمامه، عروق عنقه تنتفخ:

“كنتم تنتظرون هذه اللحظة منذ وقت طويل، أليس كذلك؟”

“هل أنتم راضون الآن؟!!”

[توقع الجمهور +5]

انقبضت أيدي تشين لينغ الدامية بقوة. حدق في الفراغ أمامه، عروق عنقه تنتفخ:

ظهور سطر آخر من النص أشعل تمامًا الغضب الذي كان تشين لينغ يكبته. نهض متعثرًا، رداء الأوبرا الأحمر يتمايل في العاصفة كأسد غاضب!

“…لقد كنتم أنتم.”

“هل أنتم راضون الآن؟!!”

عند رؤية العملات، تقلصت حدقات تشين لينغ. توقف في مساره، وبدأ الغضب في عينيه يختفي ليحل محله كراهية أكثر حدة.

“هل اكتفيتم من هذا العرض؟!! هل تستمتعون به؟!!!”

ضحك تشين لينغ، وصدح ضحكه في عاصفة الثلج كضحكة شيطان.

“هل أديتُ جيدًا من أجلكم؟!!!”

امتلك “الجمهور” القوة للتأثير على الواقع.

“اذهبوا إلى الجحيم!!!”

شعر وكأنه مهرج، أحمق سكر في عرض زائف، يرفه عن الآخرين من أجل تسليتهم.

تخيل تشين لينغ المشهد بوضوح – في المسرح الكبير المضاء بشكل خافت، عدد لا يحصر من العيون الحمراء تتلصص من خلف الستائر، تشاهد وهو يتحدث مع آه يان خلال الأيام الماضية، تشاهد وهو يعد بالعرض في حفلة رأس السنة بالمدرسة، تشاهد تشو مويون وهو يجلس وحيدًا، غارقًا في أفكاره…

“ولكن ماذا لو سأل آه يان عن أخيه عندما يعود؟”

لقد خططوا لكل شيء. عرفوا كل شيء. شاهدوه وهو يقدم كل ما لديه على المسرح، بينما تعلو شفاههم ابتسامات لا يمكن كبحها في الظلام…

غسل المطر الغزير عددًا لا يحصر من القبور المجهولة، واختلط الدم الأحمر الداكن بالطين وهو يتدحرج أسفل الجبل. بعد عشرات الثواني، تسلق شخصان آخران يرتديان معاطف مطر من سفح الجبل.

شعر وكأنه مهرج، أحمق سكر في عرض زائف، يرفه عن الآخرين من أجل تسليتهم.

“أنا هنا بسبب قوتك.”

ارتفع صدره بعنف، وكأن نيران الغضب تحرق عاصفة الثلج. بحث بجنون على الأرض المغطاة بالثلج، يحاول العثور على سكين أو مسدس لينهي هذه الحياة السخيفة.

“أنا…”

رفض أن يكون مهرجًا، ورفض أن يكون أداة لتسلية “الجمهور”.

“لا. إذا وضعنا شاهد قبر هنا، ماذا لو رآه رجال إنفاذ القانون أو شخص آخر؟”

في تلك اللحظة، انزلقت قدمه، وسقطت بعض الأشياء من جيبه، لتستقر على الثلج الناصع وتعكس بريقًا فضيًا…

“…آه يان.”

تسع عملات فضية.

ترددت المرأة للحظة، ثم التقطت لوحًا خشبيًا من الجانب، وكأنها تريد كتابة شيء عليه. لكن الرجل أوقفها.

“الدفع” الذي سلمه إياه تشيان فان بابتسامة في ذلك الصباح.

“ماذا تفعلين؟”

عند رؤية العملات، تقلصت حدقات تشين لينغ. توقف في مساره، وبدأ الغضب في عينيه يختفي ليحل محله كراهية أكثر حدة.

“فسأقدم لكم…”

وقف صامتًا لفترة طويلة، ثم انحني والتقط العملات واحدة تلو الأخرى.

“هل أديتُ جيدًا من أجلكم؟!!!”

“…حسنًا.” كان صوت تشين لينغ أجشًا. رفع رأسه ببطء ونظر في اتجاه المنطقة الثانية، عيناه تتألقان بحماس القتل والجنون الذي لم يسبق له مثيل!

تحت سيطرة “الجمهور”، ذبح نصف شارع الربيع الجليدي، حتى أشبع الجمهور، ثم توجه براحة إلى المنطقة الثالثة…

“إذا كنتم تريدون عرضًا جيدًا…”

[توقع الجمهور +5]

“فسأقدم لكم…”

لم يكن يعرف ما حدث بعد تجمع مملكة الرمادي، لماذا عاد هو فقط إلى الحياة… لا، تشين لينغ لم يعد إلى الحياة أيضًا. لقد أصبح نفسه فحسب…

“عرضًا آخر.”

“لكنك هنا!”

ضحك تشين لينغ، وصدح ضحكه في عاصفة الثلج كضحكة شيطان.

“أنا ميت بالفعل، أخي…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“آه يان… هل أنت حي؟” صوت تشين لينغ ارتعش. “أنت حي، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط