Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 46

الفصل 46: سر مجتمع الشفق

الفصل 46: سر مجتمع الشفق

“مسرح العاصمة الكبير…”

“هل رأوا… جثة آه لينغ؟”

أليس ذلك المسرح الذي كنت أعمل فيه سابقًا؟

“لنذهب. يجب أن نعزي تساي يون. بغض النظر عن أي شيء، نحتاج إلى ترتيب جنازة آه لينغ بشكل لائق…”

تذكر تشين لينغ أنه في اليوم الذي اصطدم فيه بالثريا وانتقل عبر الزمن، كان هناك ما بدا كزلزال… إذن، هل عاد حقًا؟

في نفس الوقت، توقف مجموعة من المارة وأشاروا نحو الشاشة.

لكن المصعد استمر في النزول.

“نيزك قرمزي؟”

“أمي!!!”

“بالتفكير في الأمر، أعتقد أنني رأيته هذا الصباح… مر بسرعة خاطفة.”

أراد الخروج من المصعد، لكنه لم يعرف كيف يشرح نفسه لأقاربه ووالدته… كان عقله في فوضى.

“آه، لماذا لم يصطدم بالأرض؟ لتنتهي العالم بالفعل. لا أريد حقًا الذهاب إلى العمل بعد الآن…”

بينما مرت الحافلة بمحطة تلو الأخرى، ازداد قلب تشين لينغ ثقلاً. ألقى نظرة على اسم المحطة التالية وانتقل ببطء نحو الباب الخلفي. بمجرد توقف الحافلة، اندفع خارجًا.

“بالمناسبة، ما قصة هذه الزلازل الإقليمية الصغيرة؟ لم أشعر بأي شيء هذا الصباح. هل استهدفت حقًا تلك المباني المحددة فقط؟”

كان يتنفس بشدة، حدقتاه تتسعان بلا سيطرة. نظر حوله وأدرك أنه ما زال في المقبرة الجماعية.

“قالت الأخبار إنها ناتجة عن بعض التغير في القطب المغناطيسي… على أي حال، لم تؤثر علي.”

“مسرح العاصمة الكبير…”

“…”

أليس ذلك المسرح الذي كنت أعمل فيه سابقًا؟

مع انتهاء بث الأخبار، عادت شاشة المبنى للإعلانات. تردد الحشد للحظة قبل أن يتفرق.

أراد رؤية والدته.

بقي تشين لينغ وحده واقفًا هناك، غارقًا في أفكاره.

“في المستشفى، أمسكت تساي يون بيد آه لينغ وبكت لأكثر من ساعة. في النهاية، اضطر والده لسحبها بعيدًا…”

نيزك قرمزي…

“يا فتى، امسح الكود.”

هل يمكن أن يكون انتقاله مرتبطًا بهذا النيزك؟

وقع نظر تشين لينغ على محرك USB في الثلج.

مرت حافلة بجانب تشين لينغ، مما جعله يخرج من أفكاره المشوشة. رأى لافتة “الخط 33” الحمراء على الحافلة وكأنه تذكر شيئًا، أسرع على الفور نحوها.

أليس ذلك المسرح الذي كنت أعمل فيه سابقًا؟

اختفى كالبرق على الرصيف قبل أن يتمكن بالكاد من الصعود إلى الحافلة قبل إغلاق الأبواب.

بقالة شياو فانغ.

“يا فتى، أنت رشيق جدًا”، قال السائق المسن وهو يفرك عينيه. “لم أرى حتى كيف وصلت إلى هنا… يجب أن تكون عداء سريعًا، أليس كذلك؟”

تعرف تشين لينغ عليهم – كانوا أقاربه من العاصمة، عمات وأعمام، جميعهم مجتمعون هنا. المرأة في المنتصف، التي يتم تعزيتها، كانت والدته.

أدرك تشين لينغ أخيرًا شيئًا ونظر إلى يديه، بينما ازداد تجهمه.

“نحتاج إلى حديث جاد.” رفع محرك USB وتحدث كلمة بكلمة.

[رقصة الذبح]… هل أحضرها معه؟؟

احتضنت المرأة المتوسطة العمر صورة بالأبيض والأسود بين ذراعيها، وجهها غارق في الدموع.

“يا فتى، امسح الكود.”

“آه، لماذا لم يصطدم بالأرض؟ لتنتهي العالم بالفعل. لا أريد حقًا الذهاب إلى العمل بعد الآن…”

بدأ السائق الحافلة وأشار بذقنه نحو ماسح الدفع. “يوانان.”

“…أمي.” فقط عندها نطق تشين لينغ، شفتاه شاحبتان، بتلك الكلمة بصوت أجش.

“أنا…” فتش تشين لينغ في جيوبه. “ليس لدي أي مال.”

عبر محطة الحافلات كان هناك مجمع سكني.

“امسح للدفع. لا تحتاج نقدًا.”

بووم –

“…ليس لدي هاتف أيضًا.”

“لا، سيفعل.” جلس تشو مويون على كرسي، يقلب كتابًا بيقين.

عندما قال هذا، شعر تشين لينغ كأنه متوحش بدائي وقع في المجتمع الحديث…

“يا فتى، امسح الكود.”

“آه، لا تقسُ على الطفل. حصلت للتو على فكة من شراء البقالة. سأدفع عنه.” سحبت امرأة متوسطة العمر ذات شعر مجعد تجلس في المقعد الأمامي عملتين من جيبها وألقتهما في صندوق الأجرة بصوت رنين.

“هذا صحيح. إذا كان آه لينغ لا يزال حيًا، لانكسر قلبه لرؤيتك هكذا.”

“…شكرًا لك، يا عمة.”

تعرف تشين لينغ عليهم – كانوا أقاربه من العاصمة، عمات وأعمام، جميعهم مجتمعون هنا. المرأة في المنتصف، التي يتم تعزيتها، كانت والدته.

شكرها تشين لينغ بأدب.

أدرك تشين لينغ أخيرًا شيئًا ونظر إلى يديه، بينما ازداد تجهمه.

“يا فتى، هل أنت مغني أوبرا؟ أحب مشاهدة الأوبرا. أي دور تلعبه؟”

“قال الملك الأحمر إنه سيأتي، لذا سيفعل.”

عند سماع كلمات العمة، أدرك تشين لينغ أنه لا يزال يرتدي رداء الأوبرا الأحمر الكبير، الذي بدا أكثر بروزًا في الحافلة.

أخذ نفسًا عميقًا، أمسك بمحرك USB ودار ليهرب من الجبل…

“أنا… أغني فقط بشكل عابر”، أجاب تشين لينغ بمشقة.

أليس ذلك المسرح الذي كنت أعمل فيه سابقًا؟

كانت مقاعد الحافلة جميعها مشغولة، فأمسك بقضيب التمسك وتمايل قليلاً مع تحرك الحافلة، يتبادل أطراف الحديث مع العمة.

وكيف يمكنهم إرساله إلى حياته السابقة؟

بينما مرت الحافلة بمحطة تلو الأخرى، ازداد قلب تشين لينغ ثقلاً. ألقى نظرة على اسم المحطة التالية وانتقل ببطء نحو الباب الخلفي. بمجرد توقف الحافلة، اندفع خارجًا.

شكرها تشين لينغ بأدب.

عبر محطة الحافلات كان هناك مجمع سكني.

“أنا… أغني فقط بشكل عابر”، أجاب تشين لينغ بمشقة.

خلع تشين لينغ رداء الأوبرا الواضح وسار مباشرة إلى المجمع. تنقل عبر الممرات المألوفة ووصل إلى مبنى متوسط الارتفاع.

“نيزك قرمزي؟”

عند رؤية المبنى سليمًا، أطلق تشين لينغ أخيرًا تنهيدة ارتياح… هذا كان منزله.

عند رؤية المبنى سليمًا، أطلق تشين لينغ أخيرًا تنهيدة ارتياح… هذا كان منزله.

أكبر مخاوفه كانت أن نطاق الزلزال ربما وصل إلى هنا، وأن والديه ربما عانا نفس مصيره… لحسن الحظ، كان كل شيء آمنًا.

“هذا صحيح…”

دخل تشين لينغ مدخل المبنى لكنه لاحظ أنه مغطى بأعلام الحداد البيضاء. غرق قلبه، وأخذ المصعد على الفور إلى الطابق التاسع.

بينما فتحت أبواب المصعد، وصلت إليه أصوات البكاء.

بينما فتحت أبواب المصعد، وصلت إليه أصوات البكاء.

أراد رؤية والدته.

“تساي يون… توقفي عن البكاء. إذا استمررت في البكاء هكذا، ماذا سيحدث لصحتك؟”

عبر محطة الحافلات كان هناك مجمع سكني.

“هذا صحيح. إذا كان آه لينغ لا يزال حيًا، لانكسر قلبه لرؤيتك هكذا.”

“قال الملك الأحمر إنه سيأتي، لذا سيفعل.”

“كان آه لينغ طفلًا طيبًا، لكن حظه كان فقط… آه.”

[تم مقاطعة القراءة]

وقف تشين لينغ متجمدًا في المصعد، نظره يمر عبر الباب نصف المفتوح. رأى العديد من الأشخاص مجتمعين حول امرأة متوسطة العمر، يعزونها بكلمات التعاطف.

دخل تشين لينغ مدخل المبنى لكنه لاحظ أنه مغطى بأعلام الحداد البيضاء. غرق قلبه، وأخذ المصعد على الفور إلى الطابق التاسع.

تعرف تشين لينغ عليهم – كانوا أقاربه من العاصمة، عمات وأعمام، جميعهم مجتمعون هنا. المرأة في المنتصف، التي يتم تعزيتها، كانت والدته.

بدأ السائق الحافلة وأشار بذقنه نحو ماسح الدفع. “يوانان.”

احتضنت المرأة المتوسطة العمر صورة بالأبيض والأسود بين ذراعيها، وجهها غارق في الدموع.

“آه، لماذا لم يصطدم بالأرض؟ لتنتهي العالم بالفعل. لا أريد حقًا الذهاب إلى العمل بعد الآن…”

الشخص في الصورة… كان تشين لينغ.

[انتهت مهلة الكود 129439]

وقف قريبان في الزاوية، يهمسان لبعضهما.

“أنا…” فتش تشين لينغ في جيوبه. “ليس لدي أي مال.”

“أين والد تشين لينغ؟”

[انتهت مهلة الكود 129439]

“ما زال في المستشفى، يتعامل مع ترتيبات جنازة آه لينغ… قال لتساي يون أن تعود أولاً لفرز متعلقاته.”

[“من خلاله، قد تفهمنا قليلاً…”]

“هل رأوا… جثة آه لينغ؟”

بووم –

“نعم.” أومأ القريب. “طفل مسكين… تحطمت رأسه. يقولون إنها من سقوط الثريا.”

“امسح للدفع. لا تحتاج نقدًا.”

“في المستشفى، أمسكت تساي يون بيد آه لينغ وبكت لأكثر من ساعة. في النهاية، اضطر والده لسحبها بعيدًا…”

بينما مرت الحافلة بمحطة تلو الأخرى، ازداد قلب تشين لينغ ثقلاً. ألقى نظرة على اسم المحطة التالية وانتقل ببطء نحو الباب الخلفي. بمجرد توقف الحافلة، اندفع خارجًا.

“آه… السماء بلا عيون.”

“ما زال في المستشفى، يتعامل مع ترتيبات جنازة آه لينغ… قال لتساي يون أن تعود أولاً لفرز متعلقاته.”

“لنذهب. يجب أن نعزي تساي يون. بغض النظر عن أي شيء، نحتاج إلى ترتيب جنازة آه لينغ بشكل لائق…”

في نفس الوقت، توقف مجموعة من المارة وأشاروا نحو الشاشة.

“هذا صحيح…”

لماذا كان لديهم محرك USB؟

وقف تشين لينغ في المصعد، يحدق في المشهد كالتمثال.

“أنا…” فتش تشين لينغ في جيوبه. “ليس لدي أي مال.”

أراد الخروج من المصعد، لكنه لم يعرف كيف يشرح نفسه لأقاربه ووالدته… كان عقله في فوضى.

وقف تشين لينغ متجمدًا في المصعد، نظره يمر عبر الباب نصف المفتوح. رأى العديد من الأشخاص مجتمعين حول امرأة متوسطة العمر، يعزونها بكلمات التعاطف.

في تلك اللحظة، بدأت أبواب المصعد تغلق تلقائيًا.

“آه، لماذا لم يصطدم بالأرض؟ لتنتهي العالم بالفعل. لا أريد حقًا الذهاب إلى العمل بعد الآن…”

بينما أغلقت الأبواب المعدنية ببطء، دُفع باب منزل تشين لينغ مفتوحًا. ساعد الأقارب تساي يون بينما خرجوا.

“يا فتى، امسح الكود.”

دق –

تذكر تشين لينغ أنه في اليوم الذي اصطدم فيه بالثريا وانتقل عبر الزمن، كان هناك ما بدا كزلزال… إذن، هل عاد حقًا؟

أغلقت أبواب المصعد. ربما كان شخص ما في الطابق السفلي قد ضغط على الزر، حيث بدأ المصعد في النزول…

“يا فتى، هل أنت مغني أوبرا؟ أحب مشاهدة الأوبرا. أي دور تلعبه؟”

“…أمي.” فقط عندها نطق تشين لينغ، شفتاه شاحبتان، بتلك الكلمة بصوت أجش.

“تساي يون… توقفي عن البكاء. إذا استمررت في البكاء هكذا، ماذا سيحدث لصحتك؟”

نظر إلى انعكاسه في أبواب المصعد المعدنية، عقله يعيد عرض صورة والدته وهي تجثو على ركبتيها تبكي. شعر وكأن قلبه يتمزق…

“آه، لماذا لم يصطدم بالأرض؟ لتنتهي العالم بالفعل. لا أريد حقًا الذهاب إلى العمل بعد الآن…”

أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يتخذ قرارًا، وضغط بجنون على زر الطابق التاسع.

نظر إلى انعكاسه في أبواب المصعد المعدنية، عقله يعيد عرض صورة والدته وهي تجثو على ركبتيها تبكي. شعر وكأن قلبه يتمزق…

أراد رؤية والدته.

وقع نظر تشين لينغ على محرك USB في الثلج.

لكن المصعد استمر في النزول.

في خضم الثلج الكثيف، جلس تشين لينغ فجأة.

في نفس الوقت، ظهر نص أخضر داكن مألوف في الفراغ:

“بالتفكير في الأمر، أعتقد أنني رأيته هذا الصباح… مر بسرعة خاطفة.”

[انتهت مهلة الكود 129439]

شكرها تشين لينغ بأدب.

[تم مقاطعة القراءة]

دق –

بووم –

عبر محطة الحافلات كان هناك مجمع سكني.

سقطت عربة المصعد للأسفل!

“يا فتى، امسح الكود.”

“بالتفكير في الأمر، أعتقد أنني رأيته هذا الصباح… مر بسرعة خاطفة.”

“أمي!!!”

أكبر مخاوفه كانت أن نطاق الزلزال ربما وصل إلى هنا، وأن والديه ربما عانا نفس مصيره… لحسن الحظ، كان كل شيء آمنًا.

في خضم الثلج الكثيف، جلس تشين لينغ فجأة.

بقالة شياو فانغ.

كان يتنفس بشدة، حدقتاه تتسعان بلا سيطرة. نظر حوله وأدرك أنه ما زال في المقبرة الجماعية.

“بالتفكير في الأمر، أعتقد أنني رأيته هذا الصباح… مر بسرعة خاطفة.”

“اللعنة… ما هذا بحق الجحيم؟؟” عاد تشين لينغ إلى الواقع فجأة ولم يستطع كبح لعنته.

أراد الخروج من المصعد، لكنه لم يعرف كيف يشرح نفسه لأقاربه ووالدته… كان عقله في فوضى.

قبل لحظات فقط، كان قد صدق تقريبًا أنه عاد حقًا… فقط ليفتح عينيه ويجد نفسه لا يزال في هذا المكان البائس!

“نيزك قرمزي؟”

وقع نظر تشين لينغ على محرك USB في الثلج.

كانت مقاعد الحافلة جميعها مشغولة، فأمسك بقضيب التمسك وتمايل قليلاً مع تحرك الحافلة، يتبادل أطراف الحديث مع العمة.

[“من خلاله، قد تفهمنا قليلاً…”]

أليس ذلك المسرح الذي كنت أعمل فيه سابقًا؟

ما هي بالضبط المنظمة التي ينتمي إليها تشو مويون؟

في نفس الوقت، توقف مجموعة من المارة وأشاروا نحو الشاشة.

لماذا كان لديهم محرك USB؟

“آه، لماذا لم يصطدم بالأرض؟ لتنتهي العالم بالفعل. لا أريد حقًا الذهاب إلى العمل بعد الآن…”

وكيف يمكنهم إرساله إلى حياته السابقة؟

أخذ نفسًا عميقًا، أمسك بمحرك USB ودار ليهرب من الجبل…

قبضت يداه، التي كانت تسنده، بقوة.

مع انتهاء بث الأخبار، عادت شاشة المبنى للإعلانات. تردد الحشد للحظة قبل أن يتفرق.

أخذ نفسًا عميقًا، أمسك بمحرك USB ودار ليهرب من الجبل…

أليس ذلك المسرح الذي كنت أعمل فيه سابقًا؟

احتضنت المرأة المتوسطة العمر صورة بالأبيض والأسود بين ذراعيها، وجهها غارق في الدموع.

بقالة شياو فانغ.

عبر محطة الحافلات كان هناك مجمع سكني.

بجانب المنضدة، تمددت المرأة بكسل ونظرت إلى الشفق الخافت خارجًا. “ربما لن يأتي.”

سقطت عربة المصعد للأسفل!

“لا، سيفعل.” جلس تشو مويون على كرسي، يقلب كتابًا بيقين.

عند سماع كلمات العمة، أدرك تشين لينغ أنه لا يزال يرتدي رداء الأوبرا الأحمر الكبير، الذي بدا أكثر بروزًا في الحافلة.

“لماذا أنت متأكد جدًا؟ على مر السنين، رفض العديد من الناس دعوات من مجتمع الشفق.”

تعرف تشين لينغ عليهم – كانوا أقاربه من العاصمة، عمات وأعمام، جميعهم مجتمعون هنا. المرأة في المنتصف، التي يتم تعزيتها، كانت والدته.

“قال الملك الأحمر إنه سيأتي، لذا سيفعل.”

تعرف تشين لينغ عليهم – كانوا أقاربه من العاصمة، عمات وأعمام، جميعهم مجتمعون هنا. المرأة في المنتصف، التي يتم تعزيتها، كانت والدته.

بمجرد أن أنهى تشو مويون كلامه، دُفع باب البقالة بقوة!

وقف تشين لينغ خارجًا في الثلج الكثيف، صدره يعلو وينخفض وكأنه ركض كل الطريق إلى هنا.

وقف تشين لينغ خارجًا في الثلج الكثيف، صدره يعلو وينخفض وكأنه ركض كل الطريق إلى هنا.

وقع نظر تشين لينغ على محرك USB في الثلج.

“نحتاج إلى حديث جاد.” رفع محرك USB وتحدث كلمة بكلمة.

“امسح للدفع. لا تحتاج نقدًا.”

(نهاية الفصل)

“قالت الأخبار إنها ناتجة عن بعض التغير في القطب المغناطيسي… على أي حال، لم تؤثر علي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

لكن المصعد استمر في النزول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط