Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 47

الفصل 47: عكس العصر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 47: عكس العصر

وصول تشين لينغ لم يفاجئ تشو مويون على الإطلاق.

وصول تشين لينغ لم يفاجئ تشو مويون على الإطلاق.

ابتسم بخفة، سحب كرسيًا من البقالة الصغيرة، وأومأ لتشين لينغ بالجلوس.

“أليس ما قلته للتو مدهشًا؟”

“يبدو أنك مستعد أخيرًا لسماع عن ‘عدالتنا’.”

إنجازات الحضارة البشرية المتراكمة على مر القرون، تحت موجة التراجع، أصبحت في النهاية مجرد آلات قتل خالصة…”

“أنا كلي آذان صاغية.”

“انتظر.” قاطع تشين لينغ تشو مويون. “إذا كانت الحضارة المادية تتراجع، أليس من المفترض أن يكون ذلك تحديًا للبشرية جمعاء؟ لماذا لم يتحدوا للتغلب عليه بدلاً من قتل بعضهم البعض؟”

على الرغم من شوق تشين لينغ لمعرفة كل شيء عن محرك الـUSB، إلا أنه اعتقد أن تشو مويون الذي أعطاه إياه سيفسره في النهاية. لذا انتظر بصبر حتى بدأ تشو مويون من البداية.

انتظر…

“كم تعرف عن الكارثة العظمى؟”

“لهذا اجتمعنا.”

استرجع تشين لينغ ما أخبره به الدكتور لين.

“بعد تلك الكارثة العظمى، أصبح العالم في حالة خراب. اعتقد الناجون أن نظامًا جديدًا قد تأسس، لكن في غضون أيام، بدأ العالم الرمادي في التقاطع مع الواقع…

“يقولون أن نيزكًا قرمزيًا اخترق السماء، وتقاطع العالم الرمادي مع عالمنا، مؤثرًا على هذا العالم… ثم بدأت الكوارث في الزحف. هذا كل ما في الأمر.”

الناس الذين وقفوا في الشوارع يشاهدون الأخبار آنذاك لم يتخيلوا أبدًا أن العالم على وشك التحول بشكل جذري.

بينما قال هذا، تذكر فجأة النيزك القرمزي الذي رآه في الأخبار على محرك الـUSB…

“ماذا تقصد؟”

ضربته فكرة، واتسعت عيناه في صدمة.

“…إنه فوضوي.” في النهاية، لم يستطع سوى قول هاتين الكلمتين.

“انتظر… العالم في محرك الـUSB، هل هو العالم قبل الكارثة العظمى؟!”

“…أخبرتني بكل هذا. ثم ماذا؟”

“بالضبط.” أعطاه تشو مويون نظرة مفاجئة، وكأنه لم يتوقع أن يفهم تشين لينغ بهذه السرعة. “ما وصفته للتو هو ما يعرفه معظم الناس في المجالات التسعة الكبرى عن ‘الكارثة العظمى’. لكن ‘الكارثة العظمى’ الفعلية كانت أكثر من ذلك بكثير…”

“انتظر.” قاطع تشين لينغ تشو مويون. “إذا كانت الحضارة المادية تتراجع، أليس من المفترض أن يكون ذلك تحديًا للبشرية جمعاء؟ لماذا لم يتحدوا للتغلب عليه بدلاً من قتل بعضهم البعض؟”

“ماذا تقصد؟”

انتظر…

“وفقًا للإشاعات، كان العالم قبل الكارثة العظمى مزدهرًا ونابضًا بالحياة. البشر، بقوة العلم، استطاعوا تحقيق أشياء كثيرة… مثل الطيران في السماء، إحياء الموتى، مدن مضيئة كالنهار، خلق عوالم افتراضية داخل الواقع، وحتى مغادرة هذا الكوكب لاستكشاف المجهول الغامض للـ’كون’…”

سكت تشين لينغ لفترة طويلة قبل أن يقول ببطء:

بينما تحدث تشو مويون، لاحظ تعابير تشين لينغ، فقط ليجدها خالية من أي أثر للدهشة. لم يستطع إلا أن يسأل:

“بالضبط.” أعطاه تشو مويون نظرة مفاجئة، وكأنه لم يتوقع أن يفهم تشين لينغ بهذه السرعة. “ما وصفته للتو هو ما يعرفه معظم الناس في المجالات التسعة الكبرى عن ‘الكارثة العظمى’. لكن ‘الكارثة العظمى’ الفعلية كانت أكثر من ذلك بكثير…”

“ألست مندهشًا؟”

“هاه؟”

الناس الذين وقفوا في الشوارع يشاهدون الأخبار آنذاك لم يتخيلوا أبدًا أن العالم على وشك التحول بشكل جذري.

“أليس ما قلته للتو مدهشًا؟”

تشو مويون، مثل كل شخص آخر في هذا العالم – أو بالأحرى، هذا العصر – نشأ هنا. بطبيعة الحال، لم يرى أبدًا المستوى التكنولوجي قبل الكارثة العظمى. بالنسبة لهم، كل ما وصف في الأساطير كان مجردًا كالأساطير بالنسبة للإنسان الحديث.

“هل تقول… أن الحضارة البشرية تتراجع؟”

“…أوه، هذا مدهش جدًا.” أومأ تشين لينغ بلا تعبير.

بعد ذلك، توقفت الدول عن الوجود. تجمع الناجون معًا وأقاموا تسع قواعد. لاحقًا، اكتشفوا طرقًا لمقاومة التقاطع مع العالم الرمادي، وتوسعت القواعد التسع تدريجيًا إلى المجالات التسعة الكبرى التي لدينا اليوم.”

كانت مجرد طائرات، أدوية، أضواء كهربائية، ألعاب فيديو، وسفن فضائية… كل هذه كانت أمورًا عادية لتشين لينغ الذي عاش في مدينة حديثة. لكن إذا كانت “حياته السابقة” المزعومة هي في الواقع العالم قبل الكارثة العظمى، ألا يعني ذلك أنه لم يسافر بين العوالم…

لحماية مكانتهم، مواردهم، وثرواتهم، ستختار الدول القوية…”

بل عبر الزمن؟

“يجتمع مجتمع الشفق مجموعة من المنبوذين الذين رفضهم المجتمع. في عيون العالم، قد نكون مجانين، فاشلون، جلادون… الشيء الوحيد المشترك بيننا هو أننا محبطون تمامًا من هذا العصر…”

“على أي حال، منذ 379 عامًا، اخترق نيزك قرمزي السماء. بعد ذلك، بدأت الحضارة المادية البشرية في التراجع.” تحدث تشو مويون كما لو كان يقرأ نصًا محفوظًا. “كانت المعجزات التكنولوجية التي يفخر بها البشر أكثر من غيرها أول ما انهار – آلات الطباعة الحجرية، السفن الفضائية، والأسلحة الفائقة القادرة على إبادة العالم…”

“التقاطع مع العالم الرمادي لم يكن السبب الجذري للكارثة العظمى… التدمير الذاتي للبشرية كان.”

“هل تقول… أن الحضارة البشرية تتراجع؟”

سكت تشين لينغ لفترة طويلة قبل أن يقول ببطء:

“بالضبط. اكتشف الناس قبل الكارثة العظمى أنهم لم يعودوا قادرين على صنع نسخ جديدة من هذه الأشياء. كان الأمر كما لو أن المبادئ العلمية الأساسية وراءها قد فشلت جميعًا. حتى لو قاموا بتجميع كل مكون بشكل مثالي، مطابق لما قبل، فلن يعمل…

وصول تشين لينغ لم يفاجئ تشو مويون على الإطلاق.

مع مرور الوقت، توقف المزيد والمزيد من الأشياء عن العمل – الهواتف، الحواسيب، القطارات فائقة السرعة، ومحطات الطاقة الكبيرة…

“أنت محق في الغالب، لكن الدول القوية لم تهاجم الضعيفة فقط… بل هاجمت بعضها البعض أيضًا. لأن التراجع التكنولوجي الشديد يعني أن موارد البشر ستحدد بقاء الدول. لتحقيق توازن القوى، كان عليهم إضعاف شعوب الدول المعارضة.

انتشر الذعر في المجتمع البشري. لم يعرفوا إلى أي مدى سترتد الحضارة المادية… في هذا الخوف، بدأوا يهاجمون بعضهم البعض.”

“انتظر… العالم في محرك الـUSB، هل هو العالم قبل الكارثة العظمى؟!”

“انتظر.” قاطع تشين لينغ تشو مويون. “إذا كانت الحضارة المادية تتراجع، أليس من المفترض أن يكون ذلك تحديًا للبشرية جمعاء؟ لماذا لم يتحدوا للتغلب عليه بدلاً من قتل بعضهم البعض؟”

كانت مجرد طائرات، أدوية، أضواء كهربائية، ألعاب فيديو، وسفن فضائية… كل هذه كانت أمورًا عادية لتشين لينغ الذي عاش في مدينة حديثة. لكن إذا كانت “حياته السابقة” المزعومة هي في الواقع العالم قبل الكارثة العظمى، ألا يعني ذلك أنه لم يسافر بين العوالم…

“لقد اتحدوا، لكن ذلك لم يساعد.” توقف تشو مويون. “وكما قلت، كان لديهم أسلحة فائقة قادرة على إبادة العالم، لكن ليس كل دولة امتلكتها…

“يقولون أن نيزكًا قرمزيًا اخترق السماء، وتقاطع العالم الرمادي مع عالمنا، مؤثرًا على هذا العالم… ثم بدأت الكوارث في الزحف. هذا كل ما في الأمر.”

بمجرد أن فشلت كل هذه الأسلحة، وتراجعت الحضارة التكنولوجية إلى نفس المستوى للجميع، سينكسر ميزان القوة… الدول القوية لن تعود قوية، والدول الضعيفة لن تعود ضعيفة.

“على أي حال، منذ 379 عامًا، اخترق نيزك قرمزي السماء. بعد ذلك، بدأت الحضارة المادية البشرية في التراجع.” تحدث تشو مويون كما لو كان يقرأ نصًا محفوظًا. “كانت المعجزات التكنولوجية التي يفخر بها البشر أكثر من غيرها أول ما انهار – آلات الطباعة الحجرية، السفن الفضائية، والأسلحة الفائقة القادرة على إبادة العالم…”

لحماية مكانتهم، مواردهم، وثرواتهم، ستختار الدول القوية…”

“…إنه فوضوي.” في النهاية، لم يستطع سوى قول هاتين الكلمتين.

“إطلاق كل أسلحتهم الفائقة ومحو الدول الضعيفة التي لم تمتلكها؟!” بدا أن تشين لينغ أدرك شيئًا. “حرب عالمية؟!”

“…أوه، هذا مدهش جدًا.” أومأ تشين لينغ بلا تعبير.

بالطبع فهم تشين لينغ أهمية الأسلحة النووية للدول القوية. إذا علمت الدول القوية أن جميع الدول ستعود إلى نفس نقطة البداية التكنولوجية، فسيضربون أولاً.

“أنت محق في الغالب، لكن الدول القوية لم تهاجم الضعيفة فقط… بل هاجمت بعضها البعض أيضًا. لأن التراجع التكنولوجي الشديد يعني أن موارد البشر ستحدد بقاء الدول. لتحقيق توازن القوى، كان عليهم إضعاف شعوب الدول المعارضة.

لأن فقدان أسلحتهم يعني فقدان الردع. حتمًا ستستهدفهم دول أخرى لثرواتهم، مواردهم…

تذكر تشين لينغ على الفور وو يودونغ وهو يعرج، ازدراء سائق العربة لرجال الإنفاذ، الناس القاسيون والمتكبرون في شارع الربيع الجليدي، ورجال الإنفاذ الذين تواطؤوا معهم من أجل الربح…

“أنت محق في الغالب، لكن الدول القوية لم تهاجم الضعيفة فقط… بل هاجمت بعضها البعض أيضًا. لأن التراجع التكنولوجي الشديد يعني أن موارد البشر ستحدد بقاء الدول. لتحقيق توازن القوى، كان عليهم إضعاف شعوب الدول المعارضة.

“ماذا تقصد؟”

إنجازات الحضارة البشرية المتراكمة على مر القرون، تحت موجة التراجع، أصبحت في النهاية مجرد آلات قتل خالصة…”

وصول تشين لينغ لم يفاجئ تشو مويون على الإطلاق.

سكت تشين لينغ لفترة طويلة قبل أن يقول ببطء:

“يبدو أنك مستعد أخيرًا لسماع عن ‘عدالتنا’.”

“التقاطع مع العالم الرمادي لم يكن السبب الجذري للكارثة العظمى… التدمير الذاتي للبشرية كان.”

“وفقًا للإشاعات، كان العالم قبل الكارثة العظمى مزدهرًا ونابضًا بالحياة. البشر، بقوة العلم، استطاعوا تحقيق أشياء كثيرة… مثل الطيران في السماء، إحياء الموتى، مدن مضيئة كالنهار، خلق عوالم افتراضية داخل الواقع، وحتى مغادرة هذا الكوكب لاستكشاف المجهول الغامض للـ’كون’…”

“بعد تلك الكارثة العظمى، أصبح العالم في حالة خراب. اعتقد الناجون أن نظامًا جديدًا قد تأسس، لكن في غضون أيام، بدأ العالم الرمادي في التقاطع مع الواقع…

“ماذا لو أخبرتك أنه، مقارنة بالمجالات الأخرى، فإن مجال أورورا ليس سيئًا في الواقع؟”

تلوث من عالم مجهول أكل الأرض، وكوارث شريرة ذبحت الكائنات الحية. المجتمع البشري، الذي كان بالفعل في حالة يرثى لها، تعرض لضربة مدمرة.

لأن فقدان أسلحتهم يعني فقدان الردع. حتمًا ستستهدفهم دول أخرى لثرواتهم، مواردهم…

بعد ذلك، توقفت الدول عن الوجود. تجمع الناجون معًا وأقاموا تسع قواعد. لاحقًا، اكتشفوا طرقًا لمقاومة التقاطع مع العالم الرمادي، وتوسعت القواعد التسع تدريجيًا إلى المجالات التسعة الكبرى التي لدينا اليوم.”

ضربته فكرة، واتسعت عيناه في صدمة.

“أفهم.” تنهد تشين لينغ بعمق.

كانت مجرد طائرات، أدوية، أضواء كهربائية، ألعاب فيديو، وسفن فضائية… كل هذه كانت أمورًا عادية لتشين لينغ الذي عاش في مدينة حديثة. لكن إذا كانت “حياته السابقة” المزعومة هي في الواقع العالم قبل الكارثة العظمى، ألا يعني ذلك أنه لم يسافر بين العوالم…

انتظر…

“يجتمع مجتمع الشفق مجموعة من المنبوذين الذين رفضهم المجتمع. في عيون العالم، قد نكون مجانين، فاشلون، جلادون… الشيء الوحيد المشترك بيننا هو أننا محبطون تمامًا من هذا العصر…”

إذا كان ما قاله تشو مويون صحيحًا، ألا يعني ذلك أن والديه سيهلكان أيضًا في الكارثة العظمى؟

غروب الشمس الغائم غرق تدريجيًا تحت الأفق، غامرًا نصف وجه تشو مويون في الظل.

ليس فقط والديه، بل كل الأقارب، الأصدقاء، وزملاء العمل الذين عرفهم سيُجرفون في هذه الكارثة… كم عدد من سينجو؟

“بعد تلك الكارثة العظمى، أصبح العالم في حالة خراب. اعتقد الناجون أن نظامًا جديدًا قد تأسس، لكن في غضون أيام، بدأ العالم الرمادي في التقاطع مع الواقع…

الناس الذين وقفوا في الشوارع يشاهدون الأخبار آنذاك لم يتخيلوا أبدًا أن العالم على وشك التحول بشكل جذري.

ضربته فكرة، واتسعت عيناه في صدمة.

ارتجفت عينا تشين لينغ قليلاً. عرف الآن كل ما حدث في ذلك العصر. عرف أن كل من يهمه أمره سيهلك، لكنه كان عاجزًا… ذلك العصر كان قبل أربعمائة عام تقريبًا. حتى لو عرف، ماذا يستطيع أن يفعل؟

تشو مويون، مثل كل شخص آخر في هذا العالم – أو بالأحرى، هذا العصر – نشأ هنا. بطبيعة الحال، لم يرى أبدًا المستوى التكنولوجي قبل الكارثة العظمى. بالنسبة لهم، كل ما وصف في الأساطير كان مجردًا كالأساطير بالنسبة للإنسان الحديث.

“…أخبرتني بكل هذا. ثم ماذا؟”

كانت مجرد طائرات، أدوية، أضواء كهربائية، ألعاب فيديو، وسفن فضائية… كل هذه كانت أمورًا عادية لتشين لينغ الذي عاش في مدينة حديثة. لكن إذا كانت “حياته السابقة” المزعومة هي في الواقع العالم قبل الكارثة العظمى، ألا يعني ذلك أنه لم يسافر بين العوالم…

“ثم، هذا هو الهدف الوحيد لمجتمع الشفق، ‘العدالة’ التي نؤمن بها.” أشار تشو مويون إلى الخارج. “ما رأيك في مجال أورورا؟”

(نهاية الفصل)

تذكر تشين لينغ على الفور وو يودونغ وهو يعرج، ازدراء سائق العربة لرجال الإنفاذ، الناس القاسيون والمتكبرون في شارع الربيع الجليدي، ورجال الإنفاذ الذين تواطؤوا معهم من أجل الربح…

(نهاية الفصل)

“…إنه فوضوي.” في النهاية، لم يستطع سوى قول هاتين الكلمتين.

ذهل تشين لينغ.

“ماذا لو أخبرتك أنه، مقارنة بالمجالات الأخرى، فإن مجال أورورا ليس سيئًا في الواقع؟”

“انتظر… العالم في محرك الـUSB، هل هو العالم قبل الكارثة العظمى؟!”

ذهل تشين لينغ.

بينما قال هذا، تذكر فجأة النيزك القرمزي الذي رآه في الأخبار على محرك الـUSB…

“يجتمع مجتمع الشفق مجموعة من المنبوذين الذين رفضهم المجتمع. في عيون العالم، قد نكون مجانين، فاشلون، جلادون… الشيء الوحيد المشترك بيننا هو أننا محبطون تمامًا من هذا العصر…”

ضربته فكرة، واتسعت عيناه في صدمة.

“لهذا اجتمعنا.”

الناس الذين وقفوا في الشوارع يشاهدون الأخبار آنذاك لم يتخيلوا أبدًا أن العالم على وشك التحول بشكل جذري.

“اجتمعنا، ثم ماذا؟” سأل تشين لينغ.

“بالضبط. اكتشف الناس قبل الكارثة العظمى أنهم لم يعودوا قادرين على صنع نسخ جديدة من هذه الأشياء. كان الأمر كما لو أن المبادئ العلمية الأساسية وراءها قد فشلت جميعًا. حتى لو قاموا بتجميع كل مكون بشكل مثالي، مطابق لما قبل، فلن يعمل…

غروب الشمس الغائم غرق تدريجيًا تحت الأفق، غامرًا نصف وجه تشو مويون في الظل.

تشو مويون، مثل كل شخص آخر في هذا العالم – أو بالأحرى، هذا العصر – نشأ هنا. بطبيعة الحال، لم يرى أبدًا المستوى التكنولوجي قبل الكارثة العظمى. بالنسبة لهم، كل ما وصف في الأساطير كان مجردًا كالأساطير بالنسبة للإنسان الحديث.

أخذ نفسًا عميقًا وتحدث كلمة بكلمة:

كانت مجرد طائرات، أدوية، أضواء كهربائية، ألعاب فيديو، وسفن فضائية… كل هذه كانت أمورًا عادية لتشين لينغ الذي عاش في مدينة حديثة. لكن إذا كانت “حياته السابقة” المزعومة هي في الواقع العالم قبل الكارثة العظمى، ألا يعني ذلك أنه لم يسافر بين العوالم…

“عكس العصر. إعادة تشغيل العالم.”

“على أي حال، منذ 379 عامًا، اخترق نيزك قرمزي السماء. بعد ذلك، بدأت الحضارة المادية البشرية في التراجع.” تحدث تشو مويون كما لو كان يقرأ نصًا محفوظًا. “كانت المعجزات التكنولوجية التي يفخر بها البشر أكثر من غيرها أول ما انهار – آلات الطباعة الحجرية، السفن الفضائية، والأسلحة الفائقة القادرة على إبادة العالم…”

(نهاية الفصل)

“…أخبرتني بكل هذا. ثم ماذا؟”

كانت مجرد طائرات، أدوية، أضواء كهربائية، ألعاب فيديو، وسفن فضائية… كل هذه كانت أمورًا عادية لتشين لينغ الذي عاش في مدينة حديثة. لكن إذا كانت “حياته السابقة” المزعومة هي في الواقع العالم قبل الكارثة العظمى، ألا يعني ذلك أنه لم يسافر بين العوالم…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط