Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 83

تصميم

تصميم

الفصل 83 – تصميم

(أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة الطعام ، الوقت الحاضر)

كيف كان يجب أن يقلب الوضع رأسًا على عقب.

بعد خروج يو شين وبقية أعضاء فريق الحلبة من قاعة الطعام ، ساد صمت ثقيل في الأجواء.

في البداية ، كل ما كان يفكر فيه هو كيف سيؤذي يو شين لو كانت لديه القدرة على فعل ذلك.

تحولت جميع الأنظار نحو ليو وسو يانغ ، طالبي السنة الأولى اللذين تعرضوا للتو للإذلال والإخضاع علنًا — والنظرات التي سقطت عليهم اليوم لم تكن شيئًا قد اعتادوا عليه.

هذا العجز الذي لا يطاق والذي يمزق الأحشاء والذي يثير الغضب؟

لقد اعتادوا على نظرات الإعجاب والخوف والاحترام.

ثم ، بصوت أعلى.

لكن اليوم؟

كان يحترق.

النظرات الموجهة إليهم لم تحمل أياً من تلك الأمور.

***************

بدلاً من ذلك ، كانت مليئة بالشفقة والسخرية والرضا عن سقوطهم — نفس النوع من النظرات التي أُلقيت على طالب السنة الأولى المؤسف الذي سحقه سو يانغ في اليوم الأول.

في الداخل ، كان دمه يغلي.

لكن الآن ، كان دورهم.

أولئك الذين لم يتصرفوا حتى اليوم وهو يتذكر كيف أنهم هم أيضًا أظهروا قوة لم يستطع ليو أن يأمل في مضاهاتها بسهولة.

شعر ليو بثقل تلك النظرات وهي تضغط عليه ، وفخره الذكوري الذي يحترق من الداخل وهو يتألم من الطعم المرير للعجز.

بدلاً من ذلك ، كانت مليئة بالشفقة والسخرية والرضا عن سقوطهم — نفس النوع من النظرات التي أُلقيت على طالب السنة الأولى المؤسف الذي سحقه سو يانغ في اليوم الأول.

لقد واجه الكثير من الأشياء منذ وصوله إلى هذه الأكاديمية.

هذا العجز الذي لا يطاق والذي يمزق الأحشاء والذي يثير الغضب؟

شجارات ، تهديدات ، إهانات.

كان الأمر أشبه بمشاهدة سقوط الأقوياء.

لكنه لم يشعر قط بمثل هذا العجز الكامل والمطلق.

*ضحكات مكتومة*

كان العجز يقضم أحشائه ويلوي معدته في عُقد.

(في هذه الأثناء ، سو يانغ)

ومع ذلك ، بقدر ما كان الأمر مؤلمًا بالنسبة له — استطاع أن يدرك أنه بالنسبة لسو يانغ ، كان الأمر أسوأ بكثير.

“أن أعاني من مثل هذا الإذلال علنًا…. يجب أن يدفعوا الثمن…. يوم الأحد هذا ، يجب أن أستعيد شرفي ، وإلا فما فائدة دم عائلة سو الذي يجري في عروقي؟” تمتم سو يانغ وهو ينظر نحو السقف ، تاركا غضبه يجفف الدمعة التي تشكلت في عينيه ومنعها من السقوط بأي حال من الأحوال.

فتى السنة الأولى الذهبي المغرور ، كان دائمًا هادئًا ويحمل نفسه كملك بين الرجال — الآن ، وقف متصلبًا بشكل غير طبيعي ، وفكه مشدود لدرجة أنه بدا وكأنه قد ينكسر.

*ضحكات مكتومة*

كانت يداه ترتجفان وجسده مضطرب بغضب بالكاد يتم كبته.

ثم ، بصوت أعلى.

ثم—

فتى السنة الأولى الذهبي المغرور ، كان دائمًا هادئًا ويحمل نفسه كملك بين الرجال — الآن ، وقف متصلبًا بشكل غير طبيعي ، وفكه مشدود لدرجة أنه بدا وكأنه قد ينكسر.

“تبًا لهذا—” همس سو يانغ من بين أسنانه المطحونة.

شعر ليو بثقل تلك النظرات وهي تضغط عليه ، وفخره الذكوري الذي يحترق من الداخل وهو يتألم من الطعم المرير للعجز.

بدون كلمة أخرى ، خرج من قاعة الطعام ، تاركًا وراءه طبقه الذي لم يكتمل ، رافضًا مقابلة عيون أي شخص.

لن يرد.

*ضحكات مكتومة*

لكن لا شيء من ذلك مهم.

*ضحكات مكتومة*

ثم ، بصوت أعلى.

في اللحظة التي غادر فيها ، تبعته موجة من الضحكات المكتومة.

*ضحكات مكتومة*

خافتة في البداية.

لكن في الداخل؟

ثم ، بصوت أعلى.

هذا الشعور؟

تحولت الضحكات الهادئة إلى همسات ، ثم تمتمات ، ثم ضحكات مكتومة مستمتعة.

بعد وصوله إلى غرفته ، أغلق ليو الباب بقوة وبدأ في التجول في الغرفة كالمجنون.

كان الأمر أشبه بمشاهدة سقوط الأقوياء.

ثم—

وبينما كان ليو يتبعه—سمع ذلك.

خطوة بعد خطوة.

الأصوات الخافتة ، الضحكات المكتومة بالكاد ، الابتسامات المستمتعة التي تتشكل في رؤيته المحيطية.

***************

كان يحترق.

“أقسم أنني سأصل إلى فريق حلبة رودوفا…. أقسم أنني سأثبت لكل من ضحك علي اليوم أن عائلة سو لا يجب الاستهانة بها. قد لا أتمكن من لمس يو شين اليوم ، أو حتى في أي وقت قريب. لكن أقسم أنني سأرد الإذلال الذي واجهته اليوم ، في هذه الحياة أو في الحياة الأخرى—” قال سو يانغ وهو يندفع بدوره خارج غرفته.

كان يحترق بشدة.

لم يرغب في تجربته مرة أخرى مهما حدث.

لكنه لم يرد.

شجارات ، تهديدات ، إهانات.

لن يرد.

شجارات ، تهديدات ، إهانات.

لأنه الآن؟ أي شيء يقوله او يفعله ، لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمر.

لكنه لم يرد.

لذا فقد مشى فقط.

تحولت جميع الأنظار نحو ليو وسو يانغ ، طالبي السنة الأولى اللذين تعرضوا للتو للإذلال والإخضاع علنًا — والنظرات التي سقطت عليهم اليوم لم تكن شيئًا قد اعتادوا عليه.

خطوة بعد خطوة.

 

محافظًا على وجهه خاليًا من التعابير ، وعينيه باردة ، وحركاته ثابتة—كما لو أنه لم يسمع ، كما لو أنه لم يهتم.

“أقسم أنني سأصل إلى فريق حلبة رودوفا…. أقسم أنني سأثبت لكل من ضحك علي اليوم أن عائلة سو لا يجب الاستهانة بها. قد لا أتمكن من لمس يو شين اليوم ، أو حتى في أي وقت قريب. لكن أقسم أنني سأرد الإذلال الذي واجهته اليوم ، في هذه الحياة أو في الحياة الأخرى—” قال سو يانغ وهو يندفع بدوره خارج غرفته.

لكن في الداخل؟

لكن اليوم؟

في الداخل ، كان دمه يغلي.

تحولت جميع الأنظار نحو ليو وسو يانغ ، طالبي السنة الأولى اللذين تعرضوا للتو للإذلال والإخضاع علنًا — والنظرات التي سقطت عليهم اليوم لم تكن شيئًا قد اعتادوا عليه.

في الداخل ، أعاد تشغيل اللحظة مرارًا وتكرارًا.

هذا العجز الذي لا يطاق والذي يمزق الأحشاء والذي يثير الغضب؟

ابتسامة يو شين المتعالية.

‘وحوش…. إنهم وحوش—’ فكر ليو وهو يتذكر نظرة الأعضاء الواقفين خلف يو شين….

الوزن الذي لا يطاق لقوته.

لأنه سواء أحب ذلك أم لا—

العجز والإذلال.

محافظًا على وجهه خاليًا من التعابير ، وعينيه باردة ، وحركاته ثابتة—كما لو أنه لم يسمع ، كما لو أنه لم يهتم.

وبينما كان يشق طريقه عبر ممرات الأكاديمية متجهًا نحو سكنه—أصبح شيء واحد واضحًا للغاية.

 

هذا الشعور؟

“من بحق الجحيم يظن نفسه؟ ذلك الوغد اللعين من السنة الثانية! أنا سليل عائلة سو. في يوم من الأيام سأكون بطريرك عائلة سو. ولكنه يجرؤ على وضع يده علي؟” بصق سو يانغ وهو يرفع سريره نصف المكسور ويحطمه على الأرض مرة أخرى.

هذا العجز الذي لا يطاق والذي يمزق الأحشاء والذي يثير الغضب؟

على عكس ليو الذي تمكن من استعادة هدوئه بعد بضع دقائق ، فشل سو يانغ في فعل الشيء نفسه ، حيث كان الأثاث المدمر في غرفته دليلًا على غضبه المتصاعد.

لم يرغب في تجربته مرة أخرى مهما حدث.

خافتة في البداية.

***************

لأنه سواء أحب ذلك أم لا—

(غرفة سكن ليو ، 22C)

محافظًا على وجهه خاليًا من التعابير ، وعينيه باردة ، وحركاته ثابتة—كما لو أنه لم يسمع ، كما لو أنه لم يهتم.

بعد وصوله إلى غرفته ، أغلق ليو الباب بقوة وبدأ في التجول في الغرفة كالمجنون.

على عكس ليو الذي تمكن من استعادة هدوئه بعد بضع دقائق ، فشل سو يانغ في فعل الشيء نفسه ، حيث كان الأثاث المدمر في غرفته دليلًا على غضبه المتصاعد.

لم يستطع البقاء ساكنًا لأنه كان مضطربًا للغاية بحيث لم يستطيع الجلوس بدون حركة ، وبالتالي أصبح التجول هو خياره الوحيد للتنفيس عن غضبه.

“تبًا لهذا—” همس سو يانغ من بين أسنانه المطحونة.

“أيها الوغد اللعين ، لاعق القضيب ، ابن العاهرة!” هدر ليو بصوت منخفض ولكنه مليء بالشتائم ، بينما فكر عقله في حلقة لا نهاية لها من سيناريوهات مشتعلة بالغضب.

الوزن الذي لا يطاق لقوته.

في البداية ، كل ما كان يفكر فيه هو كيف سيؤذي يو شين لو كانت لديه القدرة على فعل ذلك.

بعد خروج يو شين وبقية أعضاء فريق الحلبة من قاعة الطعام ، ساد صمت ثقيل في الأجواء.

تخيل تحطيم تلك الابتسامة المتغطرسة من وجهه.

وبينما كان يشق طريقه عبر ممرات الأكاديمية متجهًا نحو سكنه—أصبح شيء واحد واضحًا للغاية.

تخيل قلب الطاولة في اللحظة التي تجرأ فيها يو شين على النظر إليه في عينيه.

(غرفة سكن ليو ، 22C)

تخيل جعله يشعر بنفس العجز الذي ألحقه به.

ثم—

لكن بعد ذلك ، تحولت السيناريوهات—

بدلاً من ماذا لو كانت لدي القوة؟

بدلاً من ماذا لو كانت لدي القوة؟

في البداية ، كل ما كان يفكر فيه هو كيف سيؤذي يو شين لو كانت لديه القدرة على فعل ذلك.

أصبحت ماذا لو تفوقت عليه؟

كان العجز يقضم أحشائه ويلوي معدته في عُقد.

حيث أصبحت السيناريوهات التي اختلقها في رأسه أكثر جنونًا.

وهذا؟

فكر في كيف كان يجب أن يرد على الإذلال.

بعد خروج يو شين وبقية أعضاء فريق الحلبة من قاعة الطعام ، ساد صمت ثقيل في الأجواء.

كيف كان يجب أن يقلب الوضع رأسًا على عقب.

“أن أعاني من مثل هذا الإذلال علنًا…. يجب أن يدفعوا الثمن…. يوم الأحد هذا ، يجب أن أستعيد شرفي ، وإلا فما فائدة دم عائلة سو الذي يجري في عروقي؟” تمتم سو يانغ وهو ينظر نحو السقف ، تاركا غضبه يجفف الدمعة التي تشكلت في عينيه ومنعها من السقوط بأي حال من الأحوال.

كيف كان يجب أن يجعل يو شين يبدو كالأحمق.

هذا العجز الذي لا يطاق والذي يمزق الأحشاء والذي يثير الغضب؟

لكن لا شيء من ذلك مهم.

ما كان عليه فعله الآن هو التخطيط ، لمعرفة بالضبط ما الذي سيتطلبه الأمر لضمان عدم حدوث هذا مرة أخرى.

لأن اختلاقه لتلك السيناريوهات لن يغير ما حدث بالفعل في الواقع.

شعر ليو بثقل تلك النظرات وهي تضغط عليه ، وفخره الذكوري الذي يحترق من الداخل وهو يتألم من الطعم المرير للعجز.

ولم يكن الأمر كذلك حتى بعد نصف ساعة ، وعندما خف غضبه بما يكفي ليستعيد عقله بعض الوضوح ونظر إلى انعكاسه المجنون في مرآة الحمام ، أدرك ثقل الأمر.

أولئك الذين لم يتصرفوا حتى اليوم وهو يتذكر كيف أنهم هم أيضًا أظهروا قوة لم يستطع ليو أن يأمل في مضاهاتها بسهولة.

كان هذا عديم الفائدة.

لكنه لم يرد.

لم يهم عدد الطرق التي أعاد بها تصور السيناريو ، لأنه لن يغير ما حدث بالفعل.

ابتسامة يو شين المتعالية.

لا.

الترجمة: Hunter

سيجعله ذلك ضعيفًا فقط.

بدلاً من ذلك ، ما كان عليه فعله لم يكن الغرق في تخيلات عديمة الفائدة ، بل تقبل الأمر والمضي قدمًا.

بدلاً من ذلك ، ما كان عليه فعله لم يكن الغرق في تخيلات عديمة الفائدة ، بل تقبل الأمر والمضي قدمًا.

لقد اعتادوا على نظرات الإعجاب والخوف والاحترام.

ما كان عليه فعله الآن هو التخطيط ، لمعرفة بالضبط ما الذي سيتطلبه الأمر لضمان عدم حدوث هذا مرة أخرى.

لكنه لم يشعر قط بمثل هذا العجز الكامل والمطلق.

لأنه سواء أحب ذلك أم لا—

***************

كان يو شين وفريق الحلبة للسنة الثانية أقوى منه.

لأن اختلاقه لتلك السيناريوهات لن يغير ما حدث بالفعل في الواقع.

وهذا؟

هذا الشعور؟

كانت حقيقة لا يمكن إنكارها.

لكنه لم يرد.

‘وحوش…. إنهم وحوش—’ فكر ليو وهو يتذكر نظرة الأعضاء الواقفين خلف يو شين….

“أن أعاني من مثل هذا الإذلال علنًا…. يجب أن يدفعوا الثمن…. يوم الأحد هذا ، يجب أن أستعيد شرفي ، وإلا فما فائدة دم عائلة سو الذي يجري في عروقي؟” تمتم سو يانغ وهو ينظر نحو السقف ، تاركا غضبه يجفف الدمعة التي تشكلت في عينيه ومنعها من السقوط بأي حال من الأحوال.

أولئك الذين لم يتصرفوا حتى اليوم وهو يتذكر كيف أنهم هم أيضًا أظهروا قوة لم يستطع ليو أن يأمل في مضاهاتها بسهولة.

(في هذه الأثناء ، سو يانغ)

“يريدون مواجهتي يوم الأحد القادم…. الأكاديمية بأكملها ستشاهد ذلك. هذه فرصتي للرد— إذا استطعت أن أقدم أداءً قويًا هناك ، فسيمكنني إرسال رسالة مفادها أنني لست شخصًا يُستهان به” تأمل ليو وهو يبدأ في تهيئة نفسه للمعركة القادمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“أحتاج إلى ممارسة مهاراتي…. كلها! أحتاج للعودة إلى حالة الذروة. أحتاج إلى أن أصبح “الرئيس” مرة أخرى. إذا كنت أرغب في أي أمل في هزيمتهم ، فأنا بحاجة إلى العودة إلى ذروتي القتالية!” تأمل ليو وهو ينتزع زوجًا من الخناجر من مساحة تخزينه ثم يندفع خارج غرفة سكنه ، متوجهًا مباشرة إلى ساحة القتال العملي.

كان يحترق بشدة.

***************

سيجعله ذلك ضعيفًا فقط.

(في هذه الأثناء ، سو يانغ)

تخيل قلب الطاولة في اللحظة التي تجرأ فيها يو شين على النظر إليه في عينيه.

على عكس ليو الذي تمكن من استعادة هدوئه بعد بضع دقائق ، فشل سو يانغ في فعل الشيء نفسه ، حيث كان الأثاث المدمر في غرفته دليلًا على غضبه المتصاعد.

سيجعله ذلك ضعيفًا فقط.

“من بحق الجحيم يظن نفسه؟ ذلك الوغد اللعين من السنة الثانية! أنا سليل عائلة سو. في يوم من الأيام سأكون بطريرك عائلة سو. ولكنه يجرؤ على وضع يده علي؟” بصق سو يانغ وهو يرفع سريره نصف المكسور ويحطمه على الأرض مرة أخرى.

الفصل 83 – تصميم (أكاديمية رودوفا العسكرية ، قاعة الطعام ، الوقت الحاضر)

“أن أعاني من مثل هذا الإذلال علنًا…. يجب أن يدفعوا الثمن…. يوم الأحد هذا ، يجب أن أستعيد شرفي ، وإلا فما فائدة دم عائلة سو الذي يجري في عروقي؟” تمتم سو يانغ وهو ينظر نحو السقف ، تاركا غضبه يجفف الدمعة التي تشكلت في عينيه ومنعها من السقوط بأي حال من الأحوال.

“يريدون مواجهتي يوم الأحد القادم…. الأكاديمية بأكملها ستشاهد ذلك. هذه فرصتي للرد— إذا استطعت أن أقدم أداءً قويًا هناك ، فسيمكنني إرسال رسالة مفادها أنني لست شخصًا يُستهان به” تأمل ليو وهو يبدأ في تهيئة نفسه للمعركة القادمة.

“أقسم أنني سأصل إلى فريق حلبة رودوفا…. أقسم أنني سأثبت لكل من ضحك علي اليوم أن عائلة سو لا يجب الاستهانة بها. قد لا أتمكن من لمس يو شين اليوم ، أو حتى في أي وقت قريب. لكن أقسم أنني سأرد الإذلال الذي واجهته اليوم ، في هذه الحياة أو في الحياة الأخرى—” قال سو يانغ وهو يندفع بدوره خارج غرفته.

ومع ذلك ، بقدر ما كان الأمر مؤلمًا بالنسبة له — استطاع أن يدرك أنه بالنسبة لسو يانغ ، كان الأمر أسوأ بكثير.

كان متوجها الى ساحة تدريب السيافة ، الذي تم إنشاؤه خصيصًا للسيافين لاختبار قوتهم.

الترجمة: Hunter

 

لكن لا شيء من ذلك مهم.

الترجمة: Hunter

وهذا؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

(في هذه الأثناء ، سو يانغ)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط