Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 277

 

كما قلت ذات مرة لسيلفيا، لا توجد جنة حيث يمكن للجميع أن يكونوا سعداء.

معرض السحر. كان الحدث، الذي استعد له يورين بطموح، يسير بسلام. استمتع العديد من السكان الأصليين بالمعرض، بينما نزل سكان الجزيرة العائمة إلى القارة ليُظهروا مهاراتهم السحرية الجديدة، حتى شيوخ المائدة المستديرة كانوا على استعداد لتحريك مؤخراتهم الثقيلة للمشاهدة.

* * *

 

 

المدمن أستال، الشيخ زشتاين، إيهيلم، وما إلى ذلك.

 

 

في تلك اللحظة، لفت انتباههم صفير. استدار كواي فرأى حارسًا يركض نحوهم. توقف على بُعد أقدام قليلة، مشيرًا إلى الملصق.

“…”

 

 

بالطبع، كنتُ أطّلع أيضًا على مختلف اختراعات معرض السحر. أحيانًا، كنتُ أشعر بهزات بركانية في الهواء، لكن الأمر لم يكن يدعو للقلق.

بالطبع، كنتُ أطّلع أيضًا على مختلف اختراعات معرض السحر. أحيانًا، كنتُ أشعر بهزات بركانية في الهواء، لكن الأمر لم يكن يدعو للقلق.

لماذا؟ أعني لماذا؟ لقد حصل على أفضل مكان.

 

أغلق فمك. لماذا تُبقي فمك مفتوحًا هكذا؟ قد تدخل ذبابة إلى هناك.

“لم تكن هناك معروضات بارزة.”

 

 

أنا جائع. حالما أعود إلى الإمبراطورية، عليّ أن آكل روهاوك.

“عمل عظيم.”

 

 

 

سمعتُ صوتًا بجانبي وأنا أتمتم بمفردي. كان الزعيم الأخير، كواي.

 

 

هل هذا المكان الكبير فارغ؟ أريد أن ألقي عليه نظرة.

“لقد منعت الضرر الناجم عن البركان.”

 

 

دون أن أنطق بكلمة، تقدمتُ للأمام مرة أخرى. وبقي بجانبي.

“لقد كانت إيفرين، وليس أنا.”

 

 

لا، وأنا أيضًا. لديّ بعض الأمور لأفعلها عند عودتي إلى القارة. أريد العودة فورًا أيضًا.

لقد كان ذلك بفضل مساعدتك. ولكن، هل سيكون الطفل بخير؟

 

 

“أنا أيضًا لا أعرف. لم أكن هناك.”

كان كواي يلعب بدمية مسننة يبدو أنها تم إحضارها من مكان ما في المعرض.

 

 

 

“أعتقد أن إيفرين موهوبة للغاية بالنسبة للبشر.”

على أي حال، سيأتي عذرٌ لاحقًا. ركزتُ مجددًا على مجلات العلوم والكيمياء التي كنتُ أقرأها.

 

“حسنًا، هذا صحيح.”

“هل هي؟”

 

 

 

نعم. تحديدًا، ليس لديها ما يكفي من القوة العقلية لتتحمل نفسها.

 

 

“اممم، لا يمكنك لمسه.”

“…”

ليست موهبةً أن تُعلق في يورين! هذا الاختراع يفوق ديكالين! لا، إنها موهبةٌ قادرةٌ على كسر ديكالين! لذا، اكتشف الآن—!

 

 

هذا صحيح. نقطة ضعف إيفرين كانت قوتها العقلية. بالطبع، بفضل إرادتها الفريدة، كانت متفوقة على السحرة، لكن المشكلة كانت صعوبة التعامل معها بهذه الموهبة فقط.

 

 

ليست موهبةً أن تُعلق في يورين! هذا الاختراع يفوق ديكالين! لا، إنها موهبةٌ قادرةٌ على كسر ديكالين! لذا، اكتشف الآن—!

“قد لا تكون قادرة على التمييز بين وقتها الخاص، أو قد تنحرف عن الجدول الزمني.”

 

 

 

توقفت عن المشي لكي أنظر إليه.

وكأنه كان ينتظر شيئًا ما، سكب زيتاين الكراهية التي كان يحملها.

 

“…”

“هل مازلت تنظر إلى القارة؟”

 

 

“الرصيف.”

“نعم.”

 

 

[ديكولين فون جراهان يوكلين]

كان الجواب مُبهجًا. لقد تغيرت طريقة كلامه قليلًا. هل كان ذلك لأنه كان يقضي كل هذا الوقت مع إيفرين؟ عبستُ من الفكرة.

 

 

 

“وما هو رأيك؟”

“لم يكن من الممكن أن نكون كذلك. لو استسلمت.”

 

 

“…ليس جيدا.”

 

 

 

ابتسم بهدوء وهز رأسه.

 

 

 

نظام الطبقات البشرية مُقزز. وكذلك جشعهم. بالطبع، ولأنني أعلم ذلك، رتّبتُ جسدي للإمبراطور، لكن الأمر كان مختلفًا عن رؤيته بعينيّ.

 

 

 

انتشرت التجاعيد الصغيرة حول عينيه.

 

 

يا للأسف، لا بأس. ديكولين، الفرصة متاحة لك دائمًا. كان هناك شخصٌ مُقدّس في مجتمعنا. كنا نُسمّيه كاهنًا. إن غيّرتَ رأيك، فسأمنحك نفس الكهنوت. لا، حتى وإن لم تُغيّر رأيك،

البيدق الذي ضرب طفلاً لأنه لطخ حذائه بالطين. السائق الذي يُعامل بقسوة أشد من الحصان. أعداد لا تُحصى من البشر يقتلون ويسرقون ويغتصبون آخرين من نفس جنسهم. والنبلاء الذين يعتقدون أنهم مختارون، ويعتبرون تفوقهم وامتيازهم أمرًا مسلمًا به.( الانسان هكدا ولكن خيره يسبق شره)

 

 

سأضعه هناك أيضًا. سيبرز أكثر هناك.

توقف لحظة وأشار إلي.

… متجاهلاً كل هذه الضجة. على أي حال، ماذا لو كان ديكالين؟ هل سيُقدّم اختراعه بفخر في خطاب طويل؟ أم سيدعو جميع أفراد عائلته ويُعتبره عيدًا وطنيًا؟ ربما يُعلنه علنًا ويسحق منافسيه؟

 

 

“ديكولين.”

 

 

سخر إيهيلم وهو يسير بجانبها. وعلى جانب الطريق، كان ماهو وروز وشارلوت يختبئون ويتظاهرون بالمشاهدة، ويراقبون ردود أفعالهم بتوتر. أما لوينا، التي لم تكن على دراية بذلك، فقد ردت بهدوء.

“…”

 

 

 

دون أن أنطق بكلمة، تقدمتُ للأمام مرة أخرى. وبقي بجانبي.

 

 

 

 

“…”

 

 

 

 

 

“…هممم. أغلق فمك.”

كما قلت ذات مرة لسيلفيا، لا توجد جنة حيث يمكن للجميع أن يكونوا سعداء.

 

 

-هذا…أراه للمرة الأولى.

“الرصيف.”

 

 

 

“نعم.”

كان الجواب مُبهجًا. لقد تغيرت طريقة كلامه قليلًا. هل كان ذلك لأنه كان يقضي كل هذا الوقت مع إيفرين؟ عبستُ من الفكرة.

 

 

دوس- دوس-

-.

 

“ثم عد إلى الوراء.”

“الآن، أنت عدو.”

– قد لا تتمكن من التمييز بين وقتها الخاص، أو قد تنحرف عن الخط الزمني.

 

 

“ألم نكن أعداء من قبل؟”

“يبدو أن أفعالك ونبرات صوتك قد تم نقلها من إيفرين.”

 

 

“لم يكن من الممكن أن نكون كذلك. لو استسلمت.”

كان رد فعل إيفرين مرتبكًا، وشعرت بالخجل قليلاً هذه المرة أيضًا.

 

 

ابتسم كواي.

يا للأسف، لا بأس. ديكولين، الفرصة متاحة لك دائمًا. كان هناك شخصٌ مُقدّس في مجتمعنا. كنا نُسمّيه كاهنًا. إن غيّرتَ رأيك، فسأمنحك نفس الكهنوت. لا، حتى وإن لم تُغيّر رأيك،

 

 

يا للأسف، لا بأس. ديكولين، الفرصة متاحة لك دائمًا. كان هناك شخصٌ مُقدّس في مجتمعنا. كنا نُسمّيه كاهنًا. إن غيّرتَ رأيك، فسأمنحك نفس الكهنوت. لا، حتى وإن لم تُغيّر رأيك،

 

 

“الناس يفاجأون بأي شيء.”

قال ذلك، ثم اقترب من جدار المعرض وألصق عليه شيئًا. ثم ظهر حرف كلمة [رؤيا يوحنا].

 

 

 

 

 

سألت في حيرة.

“هاها…”

 

“…هذا صحيح.”

“ماذا تفعل؟”

-هذا…أراه للمرة الأولى.

 

 

أريد أن أنشر ما اعتقد انه سيحدت في جميع أنحاء القارة. من هذا الثوران، سأكشف عن جميع الكوارث التي ستلي هذا العام.

 

 

 

“…”

 

 

 

مع دخول النصف الثاني من اللعبة، كانت [رؤيا يوحنا] تظهر فجأةً في كل مكان. كان حدثًا سيزيد بشكل كبير عدد الأشخاص الذين لجأوا إلى المذبح خوفًا وانخدعوا بكتاب الرؤيا هذا. لكن…

“لا داعي لأن تعتذر.”

 

أومأت إيفرين.

سأضعه هناك أيضًا. سيبرز أكثر هناك.

 

 

 

لم أكن أعتقد أن هذا الحاكم الذي أعلن نفسه كذلك سوف يتحرك على قدميه ويضع أشياء هنا وهناك.

“اكتشف ذلك.”

 

 

“غيّر تلك النغمة قليلاً.”

 

 

 

“هاه؟ ما المشكلة في نبرتي؟”

“الناس يفاجأون بأي شيء.”

 

— انزعه، وسأضعه مرة أخرى.

أمال رأسه وهو يعلق ملصقًا على الحائط.

بالطبع، لا يُمكن تنمية القوة العقلية بالتذمّر منها. مع ذلك، كانت إيفرين الحالية تُواجهها بدلًا من الهروب. وكما رأيتُ من الانفجار البركاني هذه المرة، كانت إيفرين من النوع الذي يُصاب بالكسل إذا تُرك دون رعاية.

 

أنا جائع. حالما أعود إلى الإمبراطورية، عليّ أن آكل روهاوك.

“يبدو أن أفعالك ونبرات صوتك قد تم نقلها من إيفرين.”

هل يمكننا المغادرة هكذا؟ لم نُمسك بلص الصيغة، أو نتباهى بإنجازاتنا. لقد ساهمتُ أيضًا في جوهر روح الشيطان. والأهم من ذلك، ما هو فيرفالدي؟

 

“يبدو أن أفعالك ونبرات صوتك قد تم نقلها من إيفرين.”

أوه، ما زلتُ أشاهد ذلك الطفل. لا بأس، مع ذلك. روحي الحقيقية موجودة بمعزل عن هذا الشكل. الآن، أنا مجرد ذكرى. بل سمعتُ أنكِ تشاركين في المعرض أيضًا.

“ماذا تقصد؟”

 

زمارة-!

“سأفعل قريبا.”

أمال رأسه وهو يعلق ملصقًا على الحائط.

 

“نعم.”

نعم. سأراقب من بعيد-

بما أن اختراعه لم يُحقق النجاح الذي توقعه، فقد ألغى المشاركة متظاهرًا بإهانة يورين. الأمر واضح بالنظر إلى شخصيته.

 

كان جناح يوكلاين، وهو أوسع وأروع مكان في المعرض، موقعًا مركزيًا للمعرض، وكان مسرحًا لنواة روح الشيطان.

زمارة-!

دفنت نفسها في كرسيها، وراقبتها.

 

-يا رجل! فليُخرِج أحدٌ هذا الرجل!

في تلك اللحظة، لفت انتباههم صفير. استدار كواي فرأى حارسًا يركض نحوهم. توقف على بُعد أقدام قليلة، مشيرًا إلى الملصق.

 

 

“…ماذا؟ ما هذا فجأة؟”

ماذا تفعل؟ لا يمكنك وضع أشياء كهذه هنا! هل أنت بائع متجول؟!

تردد صدى صراخه في أرجاء أرض المعرض.

 

 

انظروا إلى هذا أيضًا. إن قرأتموه، فسيكون مفيدًا، خاصةً إذا كنتم من يورين.

 

 

“لم يكن من الممكن أن نكون كذلك. لو استسلمت.”

“ماذا، من فضلك أعطني هويتك!”

 

 

في نفس الوقت، في معرض يورين السحري.

كانت أرض المعرض مُركزة على الضجة المحيطة بها. وسرعان ما تحولت أنظار الناظرين إلى كواي والحارس إلى الملصق. هذا ما أراده منذ البداية.

“الرصيف.”

 

[العارض: فيرفالدي (مستقل)]

“…تسك.”

 

 

 

تظاهرت بأنني لست جزءًا منه بينما كنت أسير بشكل عرضي عبر الردهة ووصلت إلى مكان معين في قاعة المعرض.

 

 

“هاها…”

[ديكولين فون جراهان يوكلين]

“…”

 

 

كان جناح يوكلاين، وهو أوسع وأروع مكان في المعرض، موقعًا مركزيًا للمعرض، وكان مسرحًا لنواة روح الشيطان.

لم أكن أعتقد أن هذا الحاكم الذي أعلن نفسه كذلك سوف يتحرك على قدميه ويضع أشياء هنا وهناك.

 

 

“…”

 

 

“…”

دون أن أنطق بكلمة، تخيلتُ للحظة أن جوهر ديكالين السحري موجود هناك. فكرتُ في اللحظة التي سأُقدّم فيها للعالم إنجاز ديكالين الأصلي بدلًا منه.

 

 

“لقد كانت إيفرين، وليس أنا.”

يا إلهي. توقف عن لصق هذا على الحائط! لقد أزلته للتو، فلماذا تعيده؟

[العارض: فيرفالدي (مستقل)]

 

 

— انزعه، وسأضعه مرة أخرى.

 

 

أعرف. أرى بعض السحر الجديد، لكن لا وجود للابتكار.

-يا رجل! فليُخرِج أحدٌ هذا الرجل!

 

 

“…ليس جيدا.”

… متجاهلاً كل هذه الضجة. على أي حال، ماذا لو كان ديكالين؟ هل سيُقدّم اختراعه بفخر في خطاب طويل؟ أم سيدعو جميع أفراد عائلته ويُعتبره عيدًا وطنيًا؟ ربما يُعلنه علنًا ويسحق منافسيه؟

 

 

“تم سحب دخوله.”

لا، لن يكون أيًا منهما. لو كان ديكالين، الذي بقي في ذاكرتي ديكولين وكيم ووجين…

 

 

 

* * *

 

 

 

في اليوم التالي، كنا داخل المنطاد من يورين إلى الإمبراطورية.

“هاها…”

 

سأل إيهيلم وهو ينظر إلى لوينا. صفّت لوينا حلقها.

هل يمكننا المغادرة هكذا؟ لم نُمسك بلص الصيغة، أو نتباهى بإنجازاتنا. لقد ساهمتُ أيضًا في جوهر روح الشيطان. والأهم من ذلك، ما هو فيرفالدي؟

 

 

كانت مشاهدة ركضهم هواية ديكالين. وبدا أن شخصيتي أيضًا استمتعت بها إلى حد ما.

سألت إيفرين بإحباط واضح. هززت كتفي.

 

 

 

“ماذا تقصد؟”

توقفت عن المشي لكي أنظر إليه.

 

 

ما هو فيرفالدي، أو من اسمه؟

 

 

 

“لا أعرف.”

“… أوه، هل هذا صحيح؟”

 

في تلك اللحظة، لفت انتباههم صفير. استدار كواي فرأى حارسًا يركض نحوهم. توقف على بُعد أقدام قليلة، مشيرًا إلى الملصق.

“فيرفالدي”. كان هذا اسم الساحر المجهول الذي قدّم جوهر روح الشيطان. استعرتُ الهوية من آرلوس، ودمية آرلوس هي من قدّمتها. لذا، في الوقت الحالي، من المرجح أن جوهر روح الشيطان يجذب زوارًا من المستويات الدنيا فقط، وليس من السحرة ذوي الرتب الأعلى.

 

 

 

وهذه كانت طريقة ديكالين. لو قُدّمت هذه النواة باسم ساحر آخر، لتشاجر بعض المراسلين والعائلات المتنافسة ووضعوا اسم ديكالين في العناوين الرئيسية. [ما وراء ديكالين]، [يتجاوز الإنجازات السحرية لديكالين، مؤسس يوكلاين]…

على أي حال، سيأتي عذرٌ لاحقًا. ركزتُ مجددًا على مجلات العلوم والكيمياء التي كنتُ أقرأها.

 

 

كانت مشاهدة ركضهم هواية ديكالين. وبدا أن شخصيتي أيضًا استمتعت بها إلى حد ما.

“ماذا، من فضلك أعطني هويتك!”

 

 

ولماذا أذهب؟ لنفترض أنك راضٍ عن هذا؛ يجب أن أحظى بالثناء على جهازي القوي، أتعلم؟

 

 

 

“ثم عد إلى الوراء.”

 

 

 

“وماذا في ذلك؟”

 

 

 

أومأت إيفرين.

“ماذا؟”

 

 

عد. لتستمتع بالإعجاب الذي يتدفق على جهازك.

كانت تقرأ كتابًا وفمها مفتوح على مصراعيه.

 

“سأفعل قريبا.”

“…”

 

 

في تلك اللحظة، انهار ماهو بين ذراعي شارلوت وبكى. وعند سماعه صوت بكاء هادئ، أمال إيهيلم ولوينا رأسيهما.

توقفت إيفرين لتفكر قليلاً. ألقت نظرة من نافذة المنطاد الذي لم يُقلع بعد، ثم صفّت حلقها.

 

 

 

 

 

لا، وأنا أيضًا. لديّ بعض الأمور لأفعلها عند عودتي إلى القارة. أريد العودة فورًا أيضًا.

 

 

“ماذا تقصد؟”

دفنت نفسها في كرسيها، وراقبتها.

“غيّر تلك النغمة قليلاً.”

 

 

– قد لا تتمكن من التمييز بين وقتها الخاص، أو قد تنحرف عن الخط الزمني.

 

 

 

ما قاله كواي صحيح. الزمن ليس قوةً يستطيع البشر التعامل معها. كلما ازدادت موهبة إيفرين، حاول الزمن التعامل معها بدلاً من تعاملها هي معه. لذلك، احتاجت إلى قوة ذهنية، أقوى وأكثر ثقةً مما كانت عليه عندما تغلبت على ديكالين.

 

 

“تم سحب دخوله.”

لكن كيف يُمكن للمرء أن يُطوّر قوةً ذهنيةً كافية؟ هل يُمكنه تنميتها؟

 

 

 

…خطرت ببالي كلمةٌ ما عندما فكرتُ بها. النكد. ما مدى قسوة طالبة الدراسات العليا على أستاذٍ فظّ؟ ما مقدار النكد الذي ستتقبّله؟ ما مقدار الصبر الذي ستُبديه؟

سأضعه هناك أيضًا. سيبرز أكثر هناك.

 

 

بالطبع، لا يُمكن تنمية القوة العقلية بالتذمّر منها. مع ذلك، كانت إيفرين الحالية تُواجهها بدلًا من الهروب. وكما رأيتُ من الانفجار البركاني هذه المرة، كانت إيفرين من النوع الذي يُصاب بالكسل إذا تُرك دون رعاية.

 

 

 

استطعتُ أن أعرف ذلك بمجرد النظر إلى الفتاة التي “عملت بجدٍّ على الرسالة لفترة طويلة”. حتى أنها مرت ببعض النكسات، ومع ذلك لم تستطع فهم نصفها. كنتُ أعلم أنها قضت معظم وقتها في الهرب، مع أن هذه الحادثة كانت بمثابة صحوة لها.

– قد لا تتمكن من التمييز بين وقتها الخاص، أو قد تنحرف عن الخط الزمني.

 

تمتم زيتشتاين بصمت. أمال القيّم رأسه.

أنا جائع. حالما أعود إلى الإمبراطورية، عليّ أن آكل روهاوك.

 

 

“اكتشف ذلك! أنا زِشتاين، أحد شيوخ المائدة المستديرة!”

“…هممم. أغلق فمك.”

عد. لتستمتع بالإعجاب الذي يتدفق على جهازك.

 

صحيح. لو كان مكان المعرض الإمبراطورية، لما فعلوا ذلك بهذه الطريقة.

“ماذا؟”

كانت لوينا عاجزة عن الكلام، لكن الأمر لم يقتصر عليها. حتى إيهيلم، وحتى زِخْتاين المتغطرس، لم يجدا ما يقولانه.

 

 

كانت تقرأ كتابًا وفمها مفتوح على مصراعيه.

فجأةً، قاطعهما صوتٌ ثقيلٌ عتيقُ الطراز. كان أحدُ شيوخِ المائدةِ المستديرةِ يكرهُ ديكولين، زِشتاين.

 

 

أغلق فمك. لماذا تُبقي فمك مفتوحًا هكذا؟ قد تدخل ذبابة إلى هناك.

“هاها…”

 

 

“…ماذا؟ ما هذا فجأة؟”

 

 

-.

“…”

 

 

بما أن اختراعه لم يُحقق النجاح الذي توقعه، فقد ألغى المشاركة متظاهرًا بإهانة يورين. الأمر واضح بالنظر إلى شخصيته.

كان رد فعل إيفرين مرتبكًا، وشعرت بالخجل قليلاً هذه المرة أيضًا.

ليست موهبةً أن تُعلق في يورين! هذا الاختراع يفوق ديكالين! لا، إنها موهبةٌ قادرةٌ على كسر ديكالين! لذا، اكتشف الآن—!

 

 

“آهم. لا شيء.”

 

 

 

على أي حال، سيأتي عذرٌ لاحقًا. ركزتُ مجددًا على مجلات العلوم والكيمياء التي كنتُ أقرأها.

 

 

زمارة-!

“واو. يجب أن أشير إلى هذا في أطروحتي.”

“لقد كانت إيفرين، وليس أنا.”

 

 

تمامًا كما هو الحال الآن، سيأتي وقت تعاني فيه إيفرين، لكن سيتعين عليها التغلب عليها بنفسها.

نعم. تحديدًا، ليس لديها ما يكفي من القوة العقلية لتتحمل نفسها.

 

 

“دعنا نرى.”

“همف. ماذا عنك؟”

 

 

العلاقة بين العلم والسحر. حالما أُعلن ذلك، هاجم السحرة من أبراج السحر في جميع أنحاء القارة هذه الفتاة…

كان رد فعل إيفرين مرتبكًا، وشعرت بالخجل قليلاً هذه المرة أيضًا.

 

 

“ماذا تفعل؟”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

في نفس الوقت، في معرض يورين السحري.

“لا يوجد شيء مثير للاهتمام… لماذا هو ممل جدًا؟”

 

أغلق فمك. لماذا تُبقي فمك مفتوحًا هكذا؟ قد تدخل ذبابة إلى هناك.

“لا يوجد شيء مثير للاهتمام… لماذا هو ممل جدًا؟”

 

 

 

تجولت أستاذة السحر لوينا في أرجاء القاعة الرئيسية، لكن لم يكن هناك الكثير مما يمكن رؤيته. كذلك جانب الجزيرة العائمة وأبراج السحر الجامعية الأخرى. ألم يكن لديهم ما هو أفضل ليعرضوه؟

أوه، ما زلتُ أشاهد ذلك الطفل. لا بأس، مع ذلك. روحي الحقيقية موجودة بمعزل عن هذا الشكل. الآن، أنا مجرد ذكرى. بل سمعتُ أنكِ تشاركين في المعرض أيضًا.

 

أغلق فمك. لماذا تُبقي فمك مفتوحًا هكذا؟ قد تدخل ذبابة إلى هناك.

أعرف. أرى بعض السحر الجديد، لكن لا وجود للابتكار.

[ديكولين فون جراهان يوكلين]

 

“لم يكن من الممكن أن نكون كذلك. لو استسلمت.”

سخر إيهيلم وهو يسير بجانبها. وعلى جانب الطريق، كان ماهو وروز وشارلوت يختبئون ويتظاهرون بالمشاهدة، ويراقبون ردود أفعالهم بتوتر. أما لوينا، التي لم تكن على دراية بذلك، فقد ردت بهدوء.

 

 

 

“بما أن المكان هو يورين، ألا تعتقد أنهم يخفون شيئًا عمدًا؟”

“أعتقد أن إيفرين موهوبة للغاية بالنسبة للبشر.”

 

“ساحر اسمه فيرفالدي.”

صحيح. لو كان مكان المعرض الإمبراطورية، لما فعلوا ذلك بهذه الطريقة.

 

 

 

“…إنه فقير بعض الشيء.”

 

 

 

“همف. ماذا عنك؟”

 

 

 

سأل إيهيلم وهو ينظر إلى لوينا. صفّت لوينا حلقها.

 

 

“وماذا في ذلك؟”

“فريقنا ليس جاهزًا بعد.”

 

 

 

لستُ مستعدًا يا صديقي. لو كان هناك معرضٌ في الجزر، لجهزته في الوقت المناسب.

بالطبع، كنتُ أطّلع أيضًا على مختلف اختراعات معرض السحر. أحيانًا، كنتُ أشعر بهزات بركانية في الهواء، لكن الأمر لم يكن يدعو للقلق.

 

“من ذاك…؟”

“…ههه. حسنًا. فهمتُ. حسنًا؟ هذا فقط لأنني أيضًا من يورين. آسف.”

توقفت إيفرين لتفكر قليلاً. ألقت نظرة من نافذة المنطاد الذي لم يُقلع بعد، ثم صفّت حلقها.

 

هنا، في المكان الأكثر أهمية في المعرض بأكمله…

“لا داعي لأن تعتذر.”

“ماذا؟”

 

كانت لوينا عاجزة عن الكلام، لكن الأمر لم يقتصر عليها. حتى إيهيلم، وحتى زِخْتاين المتغطرس، لم يجدا ما يقولانه.

في تلك اللحظة، انهار ماهو بين ذراعي شارلوت وبكى. وعند سماعه صوت بكاء هادئ، أمال إيهيلم ولوينا رأسيهما.

“دعنا نرى.”

 

“أنا أيضًا لا أعرف. لم أكن هناك.”

“لكن، مهلاً. ماذا عن ديكولين؟”

دفنت نفسها في كرسيها، وراقبتها.

 

صحيح. لو كان مكان المعرض الإمبراطورية، لما فعلوا ذلك بهذه الطريقة.

سألت لوينا. هز إيهيلم رأسه.

كانت مشاهدة ركضهم هواية ديكالين. وبدا أن شخصيتي أيضًا استمتعت بها إلى حد ما.

 

سمعتُ صوتًا بجانبي وأنا أتمتم بمفردي. كان الزعيم الأخير، كواي.

“تم سحب دخوله.”

 

 

 

“…انسحاب؟”

 

 

سألت لوينا. هز إيهيلم رأسه.

سقط فك لوينا.

سقط فك لوينا.

 

 

لماذا؟ أعني لماذا؟ لقد حصل على أفضل مكان.

بعد أن كبح القيم، استعاد زشتاين وعيه. حتى كبار السن لا يستطيعون المساس باختراعات الآخرين. استدار زشتاين على القيم.

 

 

عندما سمع يورين أن ديكولين سيعرض اختراعه، جهّز له المكان الأمثل. ولكن ما الذي دفعه لسحب مشاركته في منتصف المعرض؟ أليس هذا مُبالغًا فيه؟

كانت مشاهدة ركضهم هواية ديكالين. وبدا أن شخصيتي أيضًا استمتعت بها إلى حد ما.

 

لكن كيف يُمكن للمرء أن يُطوّر قوةً ذهنيةً كافية؟ هل يُمكنه تنميتها؟

هل هذا المكان الكبير فارغ؟ أريد أن ألقي عليه نظرة.

 

 

ليست موهبةً أن تُعلق في يورين! هذا الاختراع يفوق ديكالين! لا، إنها موهبةٌ قادرةٌ على كسر ديكالين! لذا، اكتشف الآن—!

لقد فعلتُ ذلك بالفعل؛ كان فارغًا. يبدو أنه كان يحاول خداع يورين عمدًا. هل أخطأوا؟

هنا، في المكان الأكثر أهمية في المعرض بأكمله…

 

[ديكولين فون جراهان يوكلين]

ركض لوينا إلى مكان يوكلين، وتبعه إيهيلم.

 

 

“…ليس جيدا.”

“…هذا صحيح.”

“فيرفالدي”. كان هذا اسم الساحر المجهول الذي قدّم جوهر روح الشيطان. استعرتُ الهوية من آرلوس، ودمية آرلوس هي من قدّمتها. لذا، في الوقت الحالي، من المرجح أن جوهر روح الشيطان يجذب زوارًا من المستويات الدنيا فقط، وليس من السحرة ذوي الرتب الأعلى.

 

“لا أعرف.”

هنا، في المكان الأكثر أهمية في المعرض بأكمله…

 

 

 

[ديكولين فون جراهان يوكلين]

 

 

“دعنا نرى.”

[سحب الدخول]

“…تسك.”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

كل ما تبقى هو لوحة مكتوب عليها أن الدخول تم سحبه.

 

 

ووش…

“واو… كيف يمكنه أن يفعل هذا؟”

 

 

 

“همف! ماذا تقصد؟”

 

 

“يبدو أن أفعالك ونبرات صوتك قد تم نقلها من إيفرين.”

فجأةً، قاطعهما صوتٌ ثقيلٌ عتيقُ الطراز. كان أحدُ شيوخِ المائدةِ المستديرةِ يكرهُ ديكولين، زِشتاين.

أيها القيّم! من هو الساحر الذي صنع هذا؟ فيرفالدي؟

 

 

بما أن اختراعه لم يُحقق النجاح الذي توقعه، فقد ألغى المشاركة متظاهرًا بإهانة يورين. الأمر واضح بالنظر إلى شخصيته.

 

 

“لكن، مهلاً. ماذا عن ديكولين؟”

“… أوه، هل هذا صحيح؟”

“…”

 

في أقصى زاوية وأكثرها ضيقًا في المستوى المنخفض، كان هناك جوهر مانا يطفو حوله.

وبينما كان لوينا يلعب على أن يكون مهذبًا، أومأ برأسه موافقًا.

 

 

كان جناح يوكلاين، وهو أوسع وأروع مكان في المعرض، موقعًا مركزيًا للمعرض، وكان مسرحًا لنواة روح الشيطان.

نعم! بالطبع. أعني، قال إنه سيتبع وصية والده. هذا سخيف. هذا لا يُغتفر حتى في عالم السحر. إلغاء الدخول دون إشعار مسبق. هل هذه وصية والده؟

“عمل عظيم.”

 

 

وكأنه كان ينتظر شيئًا ما، سكب زيتاين الكراهية التي كان يحملها.

 

 

 

“هاها…”

نعم. تحديدًا، ليس لديها ما يكفي من القوة العقلية لتتحمل نفسها.

 

استطعتُ أن أعرف ذلك بمجرد النظر إلى الفتاة التي “عملت بجدٍّ على الرسالة لفترة طويلة”. حتى أنها مرت ببعض النكسات، ومع ذلك لم تستطع فهم نصفها. كنتُ أعلم أنها قضت معظم وقتها في الهرب، مع أن هذه الحادثة كانت بمثابة صحوة لها.

“حسنًا، هذا صحيح.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

 

ضحكت لوينا للتو، ووافق إيهيلم رسميًا؛ لقد شعروا بطنين قادم من مكان آخر.

“وما هو رأيك؟”

 

لا، وأنا أيضًا. لديّ بعض الأمور لأفعلها عند عودتي إلى القارة. أريد العودة فورًا أيضًا.

-.

ضحكت لوينا للتو، ووافق إيهيلم رسميًا؛ لقد شعروا بطنين قادم من مكان آخر.

 

 

كان مزيجًا من التنهدات وصيحات الرهبة الخافتة القادمة من الطابق السفلي للمعرض. نظرت لوينا حولها، واتسعت عيناها.

 

 

 

“…هاه؟ لماذا يوجد هذا العدد الكبير من الناس في المستوى الأدنى؟”

انظروا إلى هذا أيضًا. إن قرأتموه، فسيكون مفيدًا، خاصةً إذا كنتم من يورين.

 

“…ليس جيدا.”

ألقى إيهيلم وزيشتاين نظرة.

“…إنه فقير بعض الشيء.”

 

 

“أنا أيضًا لا أعرف. لم أكن هناك.”

“…هاه؟ لماذا يوجد هذا العدد الكبير من الناس في المستوى الأدنى؟”

 

معرض السحر. كان الحدث، الذي استعد له يورين بطموح، يسير بسلام. استمتع العديد من السكان الأصليين بالمعرض، بينما نزل سكان الجزيرة العائمة إلى القارة ليُظهروا مهاراتهم السحرية الجديدة، حتى شيوخ المائدة المستديرة كانوا على استعداد لتحريك مؤخراتهم الثقيلة للمشاهدة.

“الناس يفاجأون بأي شيء.”

 

 

 

-.

نعم. سأراقب من بعيد-

 

 

…ومع ذلك، ورغم قول ذلك، كانت الأصوات القادمة من الداخل آسرة لدرجة أنها اقتربت دون تفكير. لوينا، إيهيلم، وحتى زِخْتاين.

 

 

“لقد كانت إيفرين، وليس أنا.”

-هذا…أراه للمرة الأولى.

 

 

 

-لا، هذا اسمي. فيرفالدي؟ من هذا الساحر؟

“لكن، مهلاً. ماذا عن ديكولين؟”

 

 

أصبح بإمكانهم الآن تمييز الكلمات وهم يقتربون. سار كلٌّ منهم أسرع قليلاً.

 

 

ليست موهبةً أن تُعلق في يورين! هذا الاختراع يفوق ديكالين! لا، إنها موهبةٌ قادرةٌ على كسر ديكالين! لذا، اكتشف الآن—!

“…”

أمال رأسه وهو يعلق ملصقًا على الحائط.

 

 

“…”

“…تسك.”

 

تظاهرت بأنني لست جزءًا منه بينما كنت أسير بشكل عرضي عبر الردهة ووصلت إلى مكان معين في قاعة المعرض.

“…”

 

 

 

كانت لوينا عاجزة عن الكلام، لكن الأمر لم يقتصر عليها. حتى إيهيلم، وحتى زِخْتاين المتغطرس، لم يجدا ما يقولانه.

-لا، هذا اسمي. فيرفالدي؟ من هذا الساحر؟

 

بعد أن كبح القيم، استعاد زشتاين وعيه. حتى كبار السن لا يستطيعون المساس باختراعات الآخرين. استدار زشتاين على القيم.

أيها القيّم! من هو الساحر الذي صنع هذا؟ فيرفالدي؟

 

 

 

-لا أعرفهم جيدًا. أحضره ساحرٌ فجأةً ووضعه…

تردد صدى صراخه في أرجاء أرض المعرض.

 

“…”

في أقصى زاوية وأكثرها ضيقًا في المستوى المنخفض، كان هناك جوهر مانا يطفو حوله.

ركض لوينا إلى مكان يوكلين، وتبعه إيهيلم.

 

هذا صحيح. نقطة ضعف إيفرين كانت قوتها العقلية. بالطبع، بفضل إرادتها الفريدة، كانت متفوقة على السحرة، لكن المشكلة كانت صعوبة التعامل معها بهذه الموهبة فقط.

ووش…

كل ما تبقى هو لوحة مكتوب عليها أن الدخول تم سحبه.

 

“…هذا صحيح.”

كان يتلألأ كنجمة زرقاء، تُشعّ جزيئات مانا. بدا وكأنه مصنوع من مانا فقط. الشخص الذي خطر ببالي فور رؤيته هو، في النهاية، ساحر القطع الأثرية ديكالين، لكن هذا الاختراع قد يفوق ديكالين نفسه.

 

 

 

“هذا هو…”

أنا جائع. حالما أعود إلى الإمبراطورية، عليّ أن آكل روهاوك.

 

 

هناك، سار الشيخ زختاين بين الحشود. دفعهم جميعًا بعيدًا، ووصل إلى الصف الأمامي. مدّ يده بتردد قرب اللوحة المكتوب عليها “نجمة مانا”.

 

 

لا، وأنا أيضًا. لديّ بعض الأمور لأفعلها عند عودتي إلى القارة. أريد العودة فورًا أيضًا.

“اممم، لا يمكنك لمسه.”

كل ما تبقى هو لوحة مكتوب عليها أن الدخول تم سحبه.

 

-هذا…أراه للمرة الأولى.

بعد أن كبح القيم، استعاد زشتاين وعيه. حتى كبار السن لا يستطيعون المساس باختراعات الآخرين. استدار زشتاين على القيم.

مع دخول النصف الثاني من اللعبة، كانت [رؤيا يوحنا] تظهر فجأةً في كل مكان. كان حدثًا سيزيد بشكل كبير عدد الأشخاص الذين لجأوا إلى المذبح خوفًا وانخدعوا بكتاب الرؤيا هذا. لكن…

 

“لكن، مهلاً. ماذا عن ديكولين؟”

“…من صنع هذا؟”

 

 

 

“ساحر اسمه فيرفالدي.”

 

 

سأل إيهيلم وهو ينظر إلى لوينا. صفّت لوينا حلقها.

“من ذاك…؟”

 

 

نظام الطبقات البشرية مُقزز. وكذلك جشعهم. بالطبع، ولأنني أعلم ذلك، رتّبتُ جسدي للإمبراطور، لكن الأمر كان مختلفًا عن رؤيته بعينيّ.

[العارض: فيرفالدي (مستقل)]

 

 

أيها القيّم! من هو الساحر الذي صنع هذا؟ فيرفالدي؟

لوحة خشبية تُعلن عن المُبدع، وليس فضية أو حتى برونزية. هكذا عومل صاحب موهبة سحق ديكالين.

نعم. تحديدًا، ليس لديها ما يكفي من القوة العقلية لتتحمل نفسها.

 

 

إنه مجهول الهوية. إنه معرض شخصي لا يبدو أنه ينتمي إلى برج سحري. طلب ​​عرضه فقط في مكان لا توجد فيه مساحة للعرض.

“الآن، أنت عدو.”

 

 

“اكتشف ذلك.”

بالطبع، لا يُمكن تنمية القوة العقلية بالتذمّر منها. مع ذلك، كانت إيفرين الحالية تُواجهها بدلًا من الهروب. وكما رأيتُ من الانفجار البركاني هذه المرة، كانت إيفرين من النوع الذي يُصاب بالكسل إذا تُرك دون رعاية.

 

قال ذلك، ثم اقترب من جدار المعرض وألصق عليه شيئًا. ثم ظهر حرف كلمة [رؤيا يوحنا].

تمتم زيتشتاين بصمت. أمال القيّم رأسه.

 

 

كان مزيجًا من التنهدات وصيحات الرهبة الخافتة القادمة من الطابق السفلي للمعرض. نظرت لوينا حولها، واتسعت عيناها.

“نعم؟”

 

 

سأضعه هناك أيضًا. سيبرز أكثر هناك.

“اكتشف ذلك! أنا زِشتاين، أحد شيوخ المائدة المستديرة!”

“لم يكن من الممكن أن نكون كذلك. لو استسلمت.”

 

 

تردد صدى صراخه في أرجاء أرض المعرض.

 

 

سأل إيهيلم وهو ينظر إلى لوينا. صفّت لوينا حلقها.

ليست موهبةً أن تُعلق في يورين! هذا الاختراع يفوق ديكالين! لا، إنها موهبةٌ قادرةٌ على كسر ديكالين! لذا، اكتشف الآن—!

أيها القيّم! من هو الساحر الذي صنع هذا؟ فيرفالدي؟

 

 

كان جميع السحرة المشهورين الذين تجمعوا في قاعة المعرض يشعرون بمشاعر مماثلة لزيتشتاين، على الرغم من أنهم كانوا أقل صراحة بشأنها.

تردد صدى صراخه في أرجاء أرض المعرض.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط