حتى في هذه القارة، كان العلم لا يزال حيًا ونابضًا بالحياة. كانت الجامعة الإمبراطورية التي كانت إيفرين تنتمي إليها تضم أقسامًا ذات صلة، ورغم أن معظمها كان يسكنه عامة الناس، إلا أن عددًا كبيرًا من العلماء كان لا يزال موجودًا. إلا أن معظمهم لم يُستخدم إلا كأدوار مساعدة لدعم السحر.
كان جوابًا حاسمًا. انضممنا إلى آرلوس في رحلة الرماد، ثم التقينا بثلاث نساء يرتدين الجلباب. ماهو، روز، شارلوت: كنّ الركائز الأساسية للإمارة.
كان الأمر غريبًا جدًا. الآن وقد علّمها ديكولين العلوم، كان من الصعب على إيفرين فهم ازدرائهم للعلم.
لذا، لن أساعد إيفرين. بعد اليوم، لو قدّمت أي أوراق علمية، لتجاهلتها تمامًا. كانت هذه أفضل طريقة لحمايتها. مع ذلك…
سبب بطء التطور العلمي في القارة بسيط. مهما بلغ العلم من تقدم، فإن السحر البسيط يفوق كل شيء. ومن المسلم به أن العلم أدنى من السحر.
[إن النهج العلمي في هذه الرسالة ما هو إلا حجر الأساس لمزيد من الملاحظة والتفسير للمانا]
بالطبع، هذا لا يعني أن العلماء والرياضيين كانوا مكروهين. حتى الناس العاديون كانوا يعيشون حياة كريمة إذا عملوا في مؤسسة تابعة لبرج السحر. كانوا يُعتبرون أعلى بكثير من الطبقة المتوسطة.
ومع ذلك، يُمكن للعلم بالتأكيد أن يُساهم في تطوير السحر أكثر، كوسيلةٍ لرصد المانا وكنقطةٍ مرجعية.
وبينما كانت ماهو تسرع إليهم والقلق واضح في عينيها، تقدمت إيفرين للأمام.
“ماذا عن الاستاذ؟”
“…”
قال ديكولين ذلك، فابتلعت إيفرين ريقها وهي تراقب. كان الحماس يغلي في قلبها لشعورها بالتمرد على النموذج الحالي.
[إن النهج العلمي في هذه الرسالة ما هو إلا حجر الأساس لمزيد من الملاحظة والتفسير للمانا]
حركتُ قلمي باستخدام التحريك الذهني لأُخرج ما تبقى من المعرفة الحديثة في ذهني. بالطبع، كان كيم ووجين يفتقر إلى خلفية علمية، لكن بدراسة ما لديه وصقله باستخدام الفهم مرة أخرى، سأتمكن من إنتاج شيء ذي معنى.
“إيفيرين، أنت لست من الأكاديمية، لذلك يمكنك قبول ذلك بسهولة.”
نعم، أنا متأكد. المانا عنصرٌ، يتبعُ تدبيرَ العلم.
وقعت عيناها على “أطروحة ديكولين/لونا”. كانت هذه الأطروحة تحمل في طياتها جانبًا علميًا. كانت فكرة لونا كاغان الرائعة هي الربط الفعال بين السحر والعلم، وقد أتقنتها عبقرية ديكولين. هذه الأطروحة، التي كانت صعبة ومثيرة للإعجاب في كل مرة قرأتها، أظهرت بوضوح أهمية العلم.
أكدت إيفرين ذلك بثقة. لكن حاجبي ديكولين ارتعشا قليلاً.
لا يهمني. طوال حياتي، تجاهلني النبلاء. كيف لي أن أخاف من ذلك؟
لكن لماذا أنكرت الجزيرة العائمة هذه الحقيقة؟ الأمر واضحٌ جدًا. ما يُمكن رؤيته حتى بهذا المجهر هو ذرة مانا.
“لا، لقد وصفت العلم كوسيلة فقط.”
نقرت إيفرين على المجهر على طاولة المختبر. لم يكن مجهرًا عاديًا؛ بل كان شيئًا أصبح شبه قطعة أثرية لأن ديكولين صبغه بيد ميداس.
“ماذا عن الاستاذ؟”
الجزيرة العائمة مُرَضية. يكرهون أن يكون المانا تابعًا لأي علم. لذا ما قلته للتو خطير.
“أليس هذا جريمة؟”
أجاب ديكولين بصرامة.
“…نعم. هاه، ماذا؟”
أجاب ديكولين بصرامة.
ترعد-!
“إن هذا المانا يتبع العناية العلمية.”
“لا، لقد وصفت العلم كوسيلة فقط.”
“إيفيرين، أنت لست من الأكاديمية، لذلك يمكنك قبول ذلك بسهولة.”
“…لكن ما قلته صحيح، أليس كذلك؟ ألم تُلقِ عليّ محاضرة تقول فيها ذلك؟”
تركت إيفرين في المختبر، وكنت جالسًا في مكتبي أفكر في نفسي.
لا. ميّز بينهما. لم يُكشف عن تدبير المانا بعد.
“هل يمكنني أن أسألك ما هي الموهبة التي تمتلكها؟”
صرخت ثلاث مرات متتالية وسقطت على الأرض. نجحت. وبالطبع، انفجر البركان.
اتبعت مانا حكمة العلم. لو سمعتها الجزيرة العائمة، لكان ذلك خطرًا على المتحدث.
لكن حتى الآن، صحيح؟ هناك المزيد إذا دققنا النظر. بل يمكننا استخدام العلم لصنع الإدارة.
في صباح اليوم التالي، عدنا إلى يورين عبر المرآة. كانت إيفرين تبدو متجهمة، لكن طريقة تمسكها باللب على صدرها كانت أكثر إصرارًا من أي وقت مضى.
حتى لو فشلت، سأتحمل المسؤولية وأنقذ تلميذتك. ثق بي.
صحيح يا إيفرين. عندما أخبرتكِ عن العلم، كنتُ أقصد استخدامه للإشارة إلى السحر. لا يجب مساواة العلم بالسحر.
“ستكون الجزيرة العائمة مشكلة.”
ترعد-!
هذه المرة، عبس إيفرين.
ارتفع هديرٌ مصحوبًا بتصاعد الصهارة. توترت إيفرين مع بدء الثوران، بينما ابتسم آرلوس.
لماذا؟ لكن الأطروحة.
وأشار ديكولين إلى فقرة.
وقعت عيناها على “أطروحة ديكولين/لونا”. كانت هذه الأطروحة تحمل في طياتها جانبًا علميًا. كانت فكرة لونا كاغان الرائعة هي الربط الفعال بين السحر والعلم، وقد أتقنتها عبقرية ديكولين. هذه الأطروحة، التي كانت صعبة ومثيرة للإعجاب في كل مرة قرأتها، أظهرت بوضوح أهمية العلم.
هل تخطط للذهاب بالفعل؟
ثم تابعت بسخرية.
كلما قرأتُ أكثر، ازداد إيماني بأهمية السحر والعلم. ألم تخطر ببالك هذه الفكرة وأنت تكتب هذا؟
صحيح يا إيفرين. عندما أخبرتكِ عن العلم، كنتُ أقصد استخدامه للإشارة إلى السحر. لا يجب مساواة العلم بالسحر.
ومع ذلك، غادرت البركان.
“لا، لقد وصفت العلم كوسيلة فقط.”
نقرت إيفرين على المجهر على طاولة المختبر. لم يكن مجهرًا عاديًا؛ بل كان شيئًا أصبح شبه قطعة أثرية لأن ديكولين صبغه بيد ميداس.
وأشار ديكولين إلى فقرة.
“منتهي-!”
[إن النهج العلمي في هذه الرسالة ما هو إلا حجر الأساس لمزيد من الملاحظة والتفسير للمانا]
* * *
بالنسبة للعامة، كانت المانا قوةً مقدسةً وغامضة. لذلك، حظي العامة القادرون على استخدام المانا بفرصةٍ لتغيير حياتهم، لكن معظم هذه الفرص كانت مُركزةً على النبلاء وأصحاب النفوذ. ماذا لو أصبح علم العامة بنفس أهمية السحر؟ ماذا لو استطاعوا استخدام المانا التي يعبدونها كعلم؟
“وهذا ليس مجرد منطق سحري، إيفرين.”
بالطبع، لم يكن هذا باسمي المستعار المعتاد. نشر كتابات علمية باسم يوكلاين لن يكون مناسبًا على الإطلاق.
“…؟”
أمال إيفرين رأسها، وسحبها إلى الخلف.
“إيفيرين.”
“أوه~. فهمت.”
صرخت ثلاث مرات متتالية وسقطت على الأرض. نجحت. وبالطبع، انفجر البركان.
مع ذلك، لم يكن القول بأن الجزيرة العائمة قادرة على قتل إيفرين كذبة. فاعتبار المانا جزءًا من العلم لا لغزًا يُنكر وجودها. حتى لو ثبتت صحة ادعاء إيفرين، فإن الجزيرة العائمة لن تُقر به، بل ستُحاول إخفاء هذا الاختلاف والقضاء عليه.
ثم تابعت بسخرية.
“لقد غادر.”
صرخت إيفرين.
هل السبب الأكاديمية، أو عائلات السحرة، أو السحرة النبلاء، أم شيء من هذا القبيل؟ إذا أصبح المانا جزءًا من العلم، فهل تعتقد أن قوتهم ستتقوض وتضيع؟
وووونج…
بالنسبة للعامة، كانت المانا قوةً مقدسةً وغامضة. لذلك، حظي العامة القادرون على استخدام المانا بفرصةٍ لتغيير حياتهم، لكن معظم هذه الفرص كانت مُركزةً على النبلاء وأصحاب النفوذ. ماذا لو أصبح علم العامة بنفس أهمية السحر؟ ماذا لو استطاعوا استخدام المانا التي يعبدونها كعلم؟
بالنسبة للعامة، كانت المانا قوةً مقدسةً وغامضة. لذلك، حظي العامة القادرون على استخدام المانا بفرصةٍ لتغيير حياتهم، لكن معظم هذه الفرص كانت مُركزةً على النبلاء وأصحاب النفوذ. ماذا لو أصبح علم العامة بنفس أهمية السحر؟ ماذا لو استطاعوا استخدام المانا التي يعبدونها كعلم؟
تركت إيفرين في المختبر، وكنت جالسًا في مكتبي أفكر في نفسي.
ولهذا السبب لم يعجبهم الأمر.
مع ذلك، لم يكن القول بأن الجزيرة العائمة قادرة على قتل إيفرين كذبة. فاعتبار المانا جزءًا من العلم لا لغزًا يُنكر وجودها. حتى لو ثبتت صحة ادعاء إيفرين، فإن الجزيرة العائمة لن تُقر به، بل ستُحاول إخفاء هذا الاختلاف والقضاء عليه.
لا يهمني. طوال حياتي، تجاهلني النبلاء. كيف لي أن أخاف من ذلك؟
نظرت إليّ إيفرين وهي تراقبهم وهم يغادرون.
“قد تحاول الجزيرة العائمة قتلك.”
نقرت إيفرين على المجهر على طاولة المختبر. لم يكن مجهرًا عاديًا؛ بل كان شيئًا أصبح شبه قطعة أثرية لأن ديكولين صبغه بيد ميداس.
“…ماذا؟”
“ماذا عن الاستاذ؟”
شعرت إيفرين ببعض الحيرة. حركت شفتيها عدة مرات محاولةً قول شيء، ثم هزت رأسها.
“أليس هذا جريمة؟”
“هل هذا بسبب معرض السحر؟”
“إذا لم يكن القتل جريمة، فما هي الجريمة؟”
في صباح اليوم التالي، عدنا إلى يورين عبر المرآة. كانت إيفرين تبدو متجهمة، لكن طريقة تمسكها باللب على صدرها كانت أكثر إصرارًا من أي وقت مضى.
“…”
“اصعدي يا أميرتي، الوضع خطير هنا.”
أمال إيفرين رأسها، وسحبها إلى الخلف.
لا تذهب بعيدًا وحدك. هذا يكفي للعلم الآن. حسنًا، هيا.
كان لا يزال ينفجر الآن. مع ذلك، لم يصب الرماد بأذى، وكذلك يورين. تجنّبت الكارثة التي رأتها في حلمها. لم يسحق أي انفجار كهذا النواة الشيطانية، ولم يبتلع العالم رماد بركاني أو صهارة.
جلجل-!
وبينما كانت ماهو تسرع إليهم والقلق واضح في عينيها، تقدمت إيفرين للأمام.
وضعت ديكولين حوالي 300 ورقة. كل ورقة منها تحتوي على تمارين حسابية تُساعد في إكمال وحساب “أنبوب مانا النانوي”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ومع ذلك، يُمكن للعلم بالتأكيد أن يُساهم في تطوير السحر أكثر، كوسيلةٍ لرصد المانا وكنقطةٍ مرجعية.
“افعل ما يحلو لك. إنه حساب نسبة الطول إلى القطر.”
ترددت ماهو وانحنت رأسها. انحنت روز وشارلوت بجانبها. غادر الثلاثة الرماد على هذا النحو.
ببساطة، كانت نسبة طول الأنبوب النانوي إلى قطره أسطوانة. كلما زاد طول الأنبوب النانوي وقصر قطره، زادت هذه النسبة وازدادت قوته. مع ذلك، إذا كانت مرتفعة جدًا، ستتشوه الجسيمات، لذا كان هذا النوع من الحسابات ضروريًا.
“…تمام.”
عند النظر حولنا، كان الجو حارًا ومُفعمًا بالحيوية. نجح القلب الشيطاني الممزوج بالأنابيب النانوية في إيقاف الثوران البركاني، وتشتت الصهارة والرماد. حمى الإفيرين الرماد ويورين بأمان!
بدأت إيفرين العمل بوجه غاضب.
“…؟”
بوم-!
* * *
“…لكن ما قلته صحيح، أليس كذلك؟ ألم تُلقِ عليّ محاضرة تقول فيها ذلك؟”
في مكتبي.
تركت إيفرين في المختبر، وكنت جالسًا في مكتبي أفكر في نفسي.
“افعل ما يحلو لك. إنه حساب نسبة الطول إلى القطر.”
“همم.”
اتبعت مانا حكمة العلم. لو سمعتها الجزيرة العائمة، لكان ذلك خطرًا على المتحدث.
ومع ذلك، يُمكن للعلم بالتأكيد أن يُساهم في تطوير السحر أكثر، كوسيلةٍ لرصد المانا وكنقطةٍ مرجعية.
كان رد فعل إيفرين على العلم والمانا، كما هو متوقع، عنيفًا وجذريًا للغاية. كان خطيرًا ومتغطرسًا، ولكنه كان كما هو متوقع، لذا كان فخورًا.
ارتفع هديرٌ مصحوبًا بتصاعد الصهارة. توترت إيفرين مع بدء الثوران، بينما ابتسم آرلوس.
“ستكون الجزيرة العائمة مشكلة.”
مع ذلك، لم يكن القول بأن الجزيرة العائمة قادرة على قتل إيفرين كذبة. فاعتبار المانا جزءًا من العلم لا لغزًا يُنكر وجودها. حتى لو ثبتت صحة ادعاء إيفرين، فإن الجزيرة العائمة لن تُقر به، بل ستُحاول إخفاء هذا الاختلاف والقضاء عليه.
هل تخطط للذهاب بالفعل؟
“…”
“همم.”
“إيفيرين.”
لذا، لن أساعد إيفرين. بعد اليوم، لو قدّمت أي أوراق علمية، لتجاهلتها تمامًا. كانت هذه أفضل طريقة لحمايتها. مع ذلك…
بينما كنت أستكشف وأدرس النظرية التي كانت تحتوي فقط على صيغ مثل التفاح، والجاذبية، وF = ma في رأسي، إلى أي مدى سيأخذني الفهم… في لحظة، استهلكت 1000 مانا.
حفيف- حفيف-
“…ماذا؟”
حركتُ قلمي باستخدام التحريك الذهني لأُخرج ما تبقى من المعرفة الحديثة في ذهني. بالطبع، كان كيم ووجين يفتقر إلى خلفية علمية، لكن بدراسة ما لديه وصقله باستخدام الفهم مرة أخرى، سأتمكن من إنتاج شيء ذي معنى.
حفيف- حفيف-
تركت إيفرين في المختبر، وكنت جالسًا في مكتبي أفكر في نفسي.
قد يكون هذا مفيدًا أيضًا لـ إيفيرين.
حفيف- حفيف-
بالطبع، لم يكن هذا باسمي المستعار المعتاد. نشر كتابات علمية باسم يوكلاين لن يكون مناسبًا على الإطلاق.
“هل هذا بسبب معرض السحر؟”
“…”
حفيف- حفيف-
“…لكن ما قلته صحيح، أليس كذلك؟ ألم تُلقِ عليّ محاضرة تقول فيها ذلك؟”
بينما واصلتُ الكتابة، خطر ببالي فجأة عنوان هذا الكتاب. مع أنه قد يكون جديدًا نسبيًا في هذه القارة حيث كان العلم يُعتبر مجرد ملحق بالسحر، إلا أنه نظريةٌ راسخة كقانون طبيعي في العصر الحديث. لذلك، لم يكن كتابي، بل كان مجرد عملٍ لصقل وتقديم نظرية شخصٍ آخر، لذلك ترددتُ في منحه عنوانًا اعتباطيًا.
لكن لماذا أنكرت الجزيرة العائمة هذه الحقيقة؟ الأمر واضحٌ جدًا. ما يُمكن رؤيته حتى بهذا المجهر هو ذرة مانا.
“سيكون من الصواب أن نسير وفقًا للخطة الأصلية.”
هل تخطط للذهاب بالفعل؟
“…ماذا؟”
كتبت العنوان في أعلى المخطوطة.
[المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية]
وووونج…
كان عنوانه الأصلي لاتينيًا؛ وهو تحفة فنية تُعرف اختصارًا باسم “المبادئ”، وقد شكّل نقطة انطلاق للعلوم الطبيعية الحديثة. كان هذا عمل إسحاق نيوتن.
“…تمام.”
“فوو.”
بينما كنت أستكشف وأدرس النظرية التي كانت تحتوي فقط على صيغ مثل التفاح، والجاذبية، وF = ma في رأسي، إلى أي مدى سيأخذني الفهم… في لحظة، استهلكت 1000 مانا.
بالطبع، هذا لا يعني أن العلماء والرياضيين كانوا مكروهين. حتى الناس العاديون كانوا يعيشون حياة كريمة إذا عملوا في مؤسسة تابعة لبرج السحر. كانوا يُعتبرون أعلى بكثير من الطبقة المتوسطة.
“لا يزال الأمر صعبًا.”
لقد شعرت بالعجز عن التعلم مرة أخرى.
ببساطة، كانت نسبة طول الأنبوب النانوي إلى قطره أسطوانة. كلما زاد طول الأنبوب النانوي وقصر قطره، زادت هذه النسبة وازدادت قوته. مع ذلك، إذا كانت مرتفعة جدًا، ستتشوه الجسيمات، لذا كان هذا النوع من الحسابات ضروريًا.
* * *
قال ديكولين ذلك، فابتلعت إيفرين ريقها وهي تراقب. كان الحماس يغلي في قلبها لشعورها بالتمرد على النموذج الحالي.
في صباح اليوم التالي، عدنا إلى يورين عبر المرآة. كانت إيفرين تبدو متجهمة، لكن طريقة تمسكها باللب على صدرها كانت أكثر إصرارًا من أي وقت مضى.
“…ماذا؟”
هل انت مستعد؟
أمال إيفرين رأسها، وسحبها إلى الخلف.
قال الناس في المعرض إنهم شعروا بالاهتزازات. أحاول إخلاءهم الآن…
“…نعم.”
نظرت إليّ إيفرين وهي تراقبهم وهم يغادرون.
كان جوابًا حاسمًا. انضممنا إلى آرلوس في رحلة الرماد، ثم التقينا بثلاث نساء يرتدين الجلباب. ماهو، روز، شارلوت: كنّ الركائز الأساسية للإمارة.
ارتسمت ستارة من المانا المتصاعد فوق يدها. بدت مثالية من الخارج، ولإثبات قبول النظرية بقوة، كان استقرارها الداخلي مؤكدًا أيضًا. بمعنى آخر، كانت كبيرة بما يكفي لتحمل ثورانًا بركانيًا.
“أوه، ببساطة… لأستعير كلمات البروفيسور.”
قال الناس في المعرض إنهم شعروا بالاهتزازات. أحاول إخلاءهم الآن…
“…نعم.”
وبينما كانت ماهو تسرع إليهم والقلق واضح في عينيها، تقدمت إيفرين للأمام.
“هل هذا بسبب معرض السحر؟”
لا بأس. سأحل المشكلة. على الأقل، لن يلحق الضرر بيورين.
“أوه، ببساطة… لأستعير كلمات البروفيسور.”
ربتت على صدرها كأنها تضمن ذلك. ابتسمت ماهو بمرارة وهي تنظر إليّ، فأومأت برأسي.
…
“اصعدي يا أميرتي، الوضع خطير هنا.”
هذه المرة، عبس إيفرين.
“…نعم. نعم، نعم… هذه النعمة…”
“…أنا لست متعطشًا للدماء إلى هذه الدرجة.”
لا يوجد شيء اسمه نعمة هنا. أنا أدفع ثمن كارلا.
“هناك فرصة.”
ترددت ماهو وانحنت رأسها. انحنت روز وشارلوت بجانبها. غادر الثلاثة الرماد على هذا النحو.
بالطبع، هذا لا يعني أن العلماء والرياضيين كانوا مكروهين. حتى الناس العاديون كانوا يعيشون حياة كريمة إذا عملوا في مؤسسة تابعة لبرج السحر. كانوا يُعتبرون أعلى بكثير من الطبقة المتوسطة.
“إيفيرين.”
لا تذهب بعيدًا وحدك. هذا يكفي للعلم الآن. حسنًا، هيا.
نظرت إليّ إيفرين وهي تراقبهم وهم يغادرون.
هل السبب الأكاديمية، أو عائلات السحرة، أو السحرة النبلاء، أم شيء من هذا القبيل؟ إذا أصبح المانا جزءًا من العلم، فهل تعتقد أن قوتهم ستتقوض وتضيع؟
“نعم.”
نقرت إيفرين على المجهر على طاولة المختبر. لم يكن مجهرًا عاديًا؛ بل كان شيئًا أصبح شبه قطعة أثرية لأن ديكولين صبغه بيد ميداس.
سأتحقق للمرة الأخيرة. أرني.
“…”
وضعت ديكولين حوالي 300 ورقة. كل ورقة منها تحتوي على تمارين حسابية تُساعد في إكمال وحساب “أنبوب مانا النانوي”.
قررت إيفرين أن تركز المانا في راحة يدها.
ووووونغ-
كانت إيفرين في غاية السعادة لأنها أثبتت قدراتها. فرحت بكل الأفكار “العلمية” التي خطرت ببالها.
“إيفيرين، أنت لست من الأكاديمية، لذلك يمكنك قبول ذلك بسهولة.”
ارتسمت ستارة من المانا المتصاعد فوق يدها. بدت مثالية من الخارج، ولإثبات قبول النظرية بقوة، كان استقرارها الداخلي مؤكدًا أيضًا. بمعنى آخر، كانت كبيرة بما يكفي لتحمل ثورانًا بركانيًا.
لكن لماذا أنكرت الجزيرة العائمة هذه الحقيقة؟ الأمر واضحٌ جدًا. ما يُمكن رؤيته حتى بهذا المجهر هو ذرة مانا.
سيكون الأمر مُربكًا لو كان كذلك. غطّت إيفرين في نوم عميق وهادئ وطويل وسعيد…
“هناك فرصة.”
ترعد-!
“فوو.”
بعد أن تنفست الصعداء، توجهت إيفرين بصعوبة إلى الحفرة ووضعت النواة الشيطانية. لم أقل لها شيئًا، لكنها ظلت تنظر إليّ قبل أن تجلس بجانب النواة.
“لقد غادر.”
“…مرحبًا، جوهر روح الشيطان.”
“يبدو أن سحرك هو اختراع عظيم أيضًا.”
“…نعم. نعم، نعم… هذه النعمة…”
وتحدثت كما لو كانت تتحدث إلى صديقة.
“…”
“حماية هذا البركان.”
بينما واصلتُ الكتابة، خطر ببالي فجأة عنوان هذا الكتاب. مع أنه قد يكون جديدًا نسبيًا في هذه القارة حيث كان العلم يُعتبر مجرد ملحق بالسحر، إلا أنه نظريةٌ راسخة كقانون طبيعي في العصر الحديث. لذلك، لم يكن كتابي، بل كان مجرد عملٍ لصقل وتقديم نظرية شخصٍ آخر، لذلك ترددتُ في منحه عنوانًا اعتباطيًا.
بوم-!
في تلك اللحظة، هزّ صوتٌ قويٌّ الأرض. كان نذيرًا واضحًا لثورانٍ بركانيٍّ قادم. مع ذلك، لم تتردد إيفرين وهي تضع يدها على النواة الشيطانية.
قال ديكولين ذلك، فابتلعت إيفرين ريقها وهي تراقب. كان الحماس يغلي في قلبها لشعورها بالتمرد على النموذج الحالي.
“لنحمي الرماد ويورين. سأساعدك.”
قالت ذلك، فسخّنت مانا. ارتفعت طاقة رمادية فوق كتفيها، وتغلغلت مانا إيفرين في جوهرها الشيطاني.
“إيفيرين، أنت لست من الأكاديمية، لذلك يمكنك قبول ذلك بسهولة.”
وووونج…
“…”
بعد قليل، ازدهر حجاب من المانا برفق حول البركان. راقبنا أنا وأرلوس من الجانب.
حفيف- حفيف-
“…”
“واو… إنه أمر مدهش.”
قالت ذلك، فسخّنت مانا. ارتفعت طاقة رمادية فوق كتفيها، وتغلغلت مانا إيفرين في جوهرها الشيطاني.
كان عنوانه الأصلي لاتينيًا؛ وهو تحفة فنية تُعرف اختصارًا باسم “المبادئ”، وقد شكّل نقطة انطلاق للعلوم الطبيعية الحديثة. كان هذا عمل إسحاق نيوتن.
بمجرد أن لف القلب الشيطاني حول الحفرة في ثلاث طبقات، ملأ سحر الكربون في إيفرين الفجوات بينهما، وبمقياس الفهم والرؤية، كان الأمر مثاليًا.
“… هل ستغادر بالفعل؟”
“هل هذا بسبب معرض السحر؟”
سألني آرلوس بعد أن استدرتُ. أجبتُ بنظرةٍ إلى إيفرين، بينما لا أزال أُركز المانا على جوهر الشيطان.
ترعد-!
“نجحت إيفرين.”
بينما كنت أستكشف وأدرس النظرية التي كانت تحتوي فقط على صيغ مثل التفاح، والجاذبية، وF = ma في رأسي، إلى أي مدى سيأخذني الفهم… في لحظة، استهلكت 1000 مانا.
همم. يبدو أنك خائب الأمل. هل لأنك لم تحصل على فرصة القضاء على الرماد؟
“…أنا لست متعطشًا للدماء إلى هذه الدرجة.”
ترددت ماهو وانحنت رأسها. انحنت روز وشارلوت بجانبها. غادر الثلاثة الرماد على هذا النحو.
“…لكن ما قلته صحيح، أليس كذلك؟ ألم تُلقِ عليّ محاضرة تقول فيها ذلك؟”
ترعد-!
تركت إيفرين في المختبر، وكنت جالسًا في مكتبي أفكر في نفسي.
ترعد-!
ارتفع هديرٌ مصحوبًا بتصاعد الصهارة. توترت إيفرين مع بدء الثوران، بينما ابتسم آرلوس.
نظرت إليّ إيفرين وهي تراقبهم وهم يغادرون.
حتى لو فشلت، سأتحمل المسؤولية وأنقذ تلميذتك. ثق بي.
اقترب آرلوس. ابتسمت إيفرين بسخرية ونظرت حولها.
“…لا يجب عليك ذلك.”
سألني آرلوس بعد أن استدرتُ. أجبتُ بنظرةٍ إلى إيفرين، بينما لا أزال أُركز المانا على جوهر الشيطان.
ومع ذلك، غادرت البركان.
وضعت ديكولين حوالي 300 ورقة. كل ورقة منها تحتوي على تمارين حسابية تُساعد في إكمال وحساب “أنبوب مانا النانوي”.
“لا، لقد وصفت العلم كوسيلة فقط.”
…
“منتهي-!”
صرخت إيفرين.
جلجل-!
“تم-! تم-! تم-!”
صرخت ثلاث مرات متتالية وسقطت على الأرض. نجحت. وبالطبع، انفجر البركان.
لكن حتى الآن، صحيح؟ هناك المزيد إذا دققنا النظر. بل يمكننا استخدام العلم لصنع الإدارة.
ترعد-!
حفيف- حفيف-
كان لا يزال ينفجر الآن. مع ذلك، لم يصب الرماد بأذى، وكذلك يورين. تجنّبت الكارثة التي رأتها في حلمها. لم يسحق أي انفجار كهذا النواة الشيطانية، ولم يبتلع العالم رماد بركاني أو صهارة.
عند النظر حولنا، كان الجو حارًا ومُفعمًا بالحيوية. نجح القلب الشيطاني الممزوج بالأنابيب النانوية في إيقاف الثوران البركاني، وتشتت الصهارة والرماد. حمى الإفيرين الرماد ويورين بأمان!
* * *
لا يهمني. طوال حياتي، تجاهلني النبلاء. كيف لي أن أخاف من ذلك؟
“…نجاح؟”
“…ماذا؟”
اقترب آرلوس. ابتسمت إيفرين بسخرية ونظرت حولها.
ارتفع هديرٌ مصحوبًا بتصاعد الصهارة. توترت إيفرين مع بدء الثوران، بينما ابتسم آرلوس.
اتبعت مانا حكمة العلم. لو سمعتها الجزيرة العائمة، لكان ذلك خطرًا على المتحدث.
“ماذا عن الاستاذ؟”
“لقد غادر.”
نعم. علميًا، بغض النظر عن خصائص الماء أو النار أو الريح أو الأرض. بافتراض أن المانا عنصر علمي مثل الأكسجين والكربون… على أي حال، سأنشر أطروحة ذات صلة قريبًا. اقرأها إذًا.
“…ماذا؟”
“وهذا ليس مجرد منطق سحري، إيفرين.”
ترعد-!
لقد شعرت بقليل من الحزن ولكنها سرعان ما فهمت السبب وأومأت برأسها.
“نجحت إيفرين.”
“هل هذا بسبب معرض السحر؟”
“…مرحبًا، جوهر روح الشيطان.”
لقد نظر كلاهما إلى الوراء بدهشة بسبب الضوضاء المفاجئة، ولكن لحسن الحظ، كان الحاجز لا يزال قائما.
قفزت إيفرين وأمسك بالنواة.
هل تخطط للذهاب بالفعل؟
نعم. يجب عرض هذا الجوهر الشيطاني في المعرض. إنه اختراع رائع.
“أوه، ببساطة… لأستعير كلمات البروفيسور.”
“يبدو أن سحرك هو اختراع عظيم أيضًا.”
لم تتذكر إيفرين تمامًا ما حدث بعد ذلك.
“…فوفو.”
كان من الصعب إنكار ذلك. عبثت إيفرين بجسر أنفها المرتفع.
“هل يمكنني أن أسألك ما هي الموهبة التي تمتلكها؟”
“أوه، ببساطة… لأستعير كلمات البروفيسور.”
ترعد-!
لقد نظر كلاهما إلى الوراء بدهشة بسبب الضوضاء المفاجئة، ولكن لحسن الحظ، كان الحاجز لا يزال قائما.
“…استعارة لكلمات البروفيسور… التعامل مع المانا على أنها المانا نفسها.”
“المانا كالمانا نفسها؟”
“إذا لم يكن القتل جريمة، فما هي الجريمة؟”
نعم. علميًا، بغض النظر عن خصائص الماء أو النار أو الريح أو الأرض. بافتراض أن المانا عنصر علمي مثل الأكسجين والكربون… على أي حال، سأنشر أطروحة ذات صلة قريبًا. اقرأها إذًا.
حفيف- حفيف-
ترنحت إيفرين وهي تحاول التقدم. أمسكها آرلوس بين ذراعيها قبل أن ترتطم بالأرض…
“هل هذا بسبب معرض السحر؟”
لم تتذكر إيفرين تمامًا ما حدث بعد ذلك.
نقرت إيفرين على المجهر على طاولة المختبر. لم يكن مجهرًا عاديًا؛ بل كان شيئًا أصبح شبه قطعة أثرية لأن ديكولين صبغه بيد ميداس.
“…فوفوفو. حالما أعود إلى المنزل، عليّ قراءة الكثير من مقالات أكاديمية العلوم.”
“نعم.”
كانت إيفرين في غاية السعادة لأنها أثبتت قدراتها. فرحت بكل الأفكار “العلمية” التي خطرت ببالها.
ومع ذلك، غادرت البركان.
الجزيرة العائمة مُرَضية. يكرهون أن يكون المانا تابعًا لأي علم. لذا ما قلته للتو خطير.
“أتمنى أن لا يكون هذا حلما.”
بعد أن تنفست الصعداء، توجهت إيفرين بصعوبة إلى الحفرة ووضعت النواة الشيطانية. لم أقل لها شيئًا، لكنها ظلت تنظر إليّ قبل أن تجلس بجانب النواة.
سيكون الأمر مُربكًا لو كان كذلك. غطّت إيفرين في نوم عميق وهادئ وطويل وسعيد…
“منتهي-!”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“…نعم. هاه، ماذا؟”
