Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 280

 

 

كان فرق درجات الحرارة اليومي في القصر الإمبراطوري أكبر حتى من فرق صحراء دم الشيطان. قبل غروب الشمس، كان القصر الإمبراطوري دائمًا دافئًا ونظيفًا وحيويًا. امتلأت القاعات بالضيوف، وترددت أصداء أغاني العائلة المالكة في الجداول والبرك.

 

 

تحت الحراسة الشرسة لكيرون، حملت صوفين عبر القصر الإمبراطوري.

من ناحية أخرى، خيّم ظلام دامس على القصر مع غروب الشمس. أصبح الهواء المُرحّب باردًا كالمعدن، وبدت الحديقة الجميلة مكانًا مظلمًا وخطيرًا. في ليلة دامية كهذه في القصر الإمبراطوري…

 

 

يا بني، هل ترغب في شيء من هنا؟

تم القبض على ليا من قبل ديكولين.

همس. ليا، وهي تتخيل ما أدركه، ابتلعت ضحكة.

 

 

“…”

 

 

 

كان ينظر إليها بريبة في عينيه. كان ذلك طبيعيًا، فقد ذكرت ليا اللغة الروحية على عجل.

 

 

“جلالتك.”

سأسألك مرة أخرى. كيف تعرف اللغة الروحية؟

“لا تنسى التعويذة لختم ذكراها-”

 

 

سأل ديكولين. كانت نبرته مهينة.

 

 

 

“…”

 

 

سأل ديكولين. كانت نبرته مهينة.

مع ذلك، لم تشعر بالخوف. ليا الحالية أقوى من ديكولين في القتال.

 

 

“…”

“لقد ذهبت إلى حرم المذبح.”

* * *

 

“إنه أكثر بكثير… مما كنت أعتقد.”

على الرغم من أنها قدمت الأعذار، إلا أن نظرة ديكولين الحادة ظلت قائمة.

“…الرؤيا الأخيرة؟”

 

“… أستاذ، اعتقدت أنك رحلت.”

“إذن، هل تعلمت اللغة الروحية هناك؟”

“… أستاذ، اعتقدت أنك رحلت.”

 

كان أبرد أستاذ في هذه القارة يهز رأسه متفهمًا.

“…”

 

 

 

وتابع ديكولين ساخرا.

 

 

“هذا.”

«أرأيتَ أن هذا لا يبدو منطقيًا لك أيضًا. المذبح يبحث عن اللغة الروحية أيضًا.»

 

 

 

جفّ فم ليا بفضل تلك العيون الزرقاء التي كانت قادرة على اختراقها. كان الأمر مُرهقًا لدرجة أنه بمجرد أن خفضت رأسها ببطء، دوّى صوت…!

“هذا غريب أيضًا، لكن يبدو أن الأمر يتحسن لأنك بجانبي هكذا.”

 

 

سقط عصاه على الأرض.

 

 

 

“انظر إليَّ.”

“…”

 

“…همم. ستحتاج إلى جائزة.”

“كم عدد حروف اللغة الروحية التي تعرفها؟”

 

 

 

ردت ليا.

شخير… شخير…

 

 

“أنا أسأل أين وكيف عرفت ذلك.”

“كيف عرفت أنني التقيت بكواي؟”

 

رفع ديكولين ليا بالحركة النفسية بينما أومأ صوفين برأسه.

سأل ديكولين على الفور، ولم يمنحها أي وقت أو مساحة للتفكير.

 

 

“لذا… أعني…”

“أنا أعلم فقط.”

“ولكن لا بأس.”

 

“جلالتك.”

“… هل تعلم فقط؟”

هل تجرؤ على أن تكذب علي؟

 

نعم. إذا نظرنا إلى الميدالية بمعناها الأوسع، فهي تمثال مصنوع ومُدمج في المعدن.

أومأت برأسها. لطالما شغلتها لعبة، سواءً في العمل أو خارجه، حتى أثناء نومها. ، لعلّها الأعلم ببيئة اللغة الروحية ومفهومها، بالإضافة إلى السيناريوهات المرتبطة بها.

“أرى.”

 

 

…المشكلة أنها لم تستطع تفسير معرفتها. هذا العالم لعبة، أنتم جميعًا شخصيات غير قابلة للعب في اللعبة، وهي من صنعت هذا العالم خارج اللعبة. كيف استطاعت ليا أن تقول ذلك؟

بالطبع، عرفت ليا أن اللغة الروحية مهمة، لكنها لم تتوقع أن يكون هناك مئات الملايين من الاختلافات…

 

نعم. إذا نظرنا إلى الميدالية بمعناها الأوسع، فهي تمثال مصنوع ومُدمج في المعدن.

“…نعم. أعرف ذلك. ظهر عدة مرات في أحلامي دون سبب واضح.”

 

 

كان ديكولين يراقب ليا وهذه الفكرة في ذهنه. لكن موقعهما تغير، وهما الآن يقفان في مستودع الإمبراطور. وهنا، كانت صوفين تحدق في ليا.

ارتعش جبين ديكولين، وضاقت عيناه بقسوة. توترت ليا، خوفًا من أن يسحق جمجمتها بفولاذه الخشبي أو يضربها على رأسها بعصاه.

إن كان الأمر كذلك، فلا داعي للرفض. أشارت ليا إلى صفيحة نحاسية.

 

 

“…تسك.”

علامة صح

 

لقد تذكرت مشهد العصر القديم الذي أظهره كواي.

لكن رد فعل ديكولين التالي كان مفاجئًا.

“أنا لا…”

 

“…ولكن منذ متى؟”

“أرى.”

 

 

 

“…؟”

 

 

 

كان أبرد أستاذ في هذه القارة يهز رأسه متفهمًا.

…المشكلة أنها لم تستطع تفسير معرفتها. هذا العالم لعبة، أنتم جميعًا شخصيات غير قابلة للعب في اللعبة، وهي من صنعت هذا العالم خارج اللعبة. كيف استطاعت ليا أن تقول ذلك؟

 

 

“…”

سأل ديكولين. لحسّت ليا شفتيها، وشعرت بجفافهما.

 

 

اتسعت عينا ليا، لكن ديكولين لم يُشكك في الأمر أكثر. وقف بنظرة صارمة.

 

 

 

-… أستاذ.

 

 

رمشت ليا عدة مرات، وأصبح عقلها فارغًا.

وفي تلك اللحظة، جاء صوت من الجزء الخلفي للحديقة.

 

 

“ماذا…”

“!”

تحت الحراسة الشرسة لكيرون، حملت صوفين عبر القصر الإمبراطوري.

 

لقد كانوا الأكثر تواضعا وانحصارا في هذه القارة الشاسعة.

استقامت ليا عندما رأت من كان، لكن ديكولين ظل غير متزن في موقفه.

 

 

“…”

جلالتك. ريح الليل باردة. لماذا خرجت؟

سأل ديكولين. لحسّت ليا شفتيها، وشعرت بجفافهما.

 

وتابع ديكولين ساخرا.

الإمبراطورة صوفين. اشتهرت بتغيير ملابسها يوميًا، وكانت ترتدي تشيباو يناسب جسدها تمامًا. حتى في الظلام، كان قوامها ومنحنياتها متألقة وجميلة. وطأت الأرض بوجهها الناعس، ممسكةً بحافة رداء ديكولين.

 

 

 

“… أستاذ، اعتقدت أنك رحلت.”

نظر ديكولين إلى صوفين وهز رأسه. لكن صوفين شخر ردًا على ذلك.

 

 

همست صوفين كأنها تتذمر. راقبها ديكولين بصمت، والجو المحيط بهما يزداد غرابة.

“همم. هل رأيت هذه الجملة في المنام؟”

 

علامة صح

“… جلالتك. تبدو متعبًا.”

 

 

سأل ديكولين على الفور، ولم يمنحها أي وقت أو مساحة للتفكير.

“نعم… ربما لأنني كنت منغمسًا فيه كثيرًا، أو لأن جسدي لا يملك طاقة كافية.”

 

 

“كيف تعرف اسمي-”

بينما كانت ليا تنظر بينهما، خطرت لها فكرة واحدة: ماذا تفعل جولي الآن؟

 

 

 

“…هاه.”

-… أستاذ.

 

انتظر! ليس بعد! سأكتب آخر رؤيا رأيتها في حلمي بلغة الروحية !

في تلك اللحظة، لاحظها صوفيان وأطلق همهمة صغيرة.

على الرغم من أنها قدمت الأعذار، إلا أن نظرة ديكولين الحادة ظلت قائمة.

 

“همم. هل رأيت هذه الجملة في المنام؟”

“أنت ليا.”

 

 

لا تزال ليا متشككة في أن الأمر قد يكون بهذه السهولة، لكنها قبلت الأمر بانحناءة.

“كيف تعرف اسمي-”

 

 

«أرأيتَ أن هذا لا يبدو منطقيًا لك أيضًا. المذبح يبحث عن اللغة الروحية أيضًا.»

أتذكر. أنت تساعد الخدم في القصر الإمبراطوري. أعلم أنك طفلٌ جيد، لكن… يا أستاذ. ماذا تفعل بهذا الطفل؟

لكن لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. جسدي الآن لا يتحرك.

 

 

وأجاب ديكولين على سؤال الإمبراطور بإيجاز:

 

 

-هذه ليست مزحة.

“هذا الطفل خبير في اللغة الروحية.”

كان أبرد أستاذ في هذه القارة يهز رأسه متفهمًا.

 

لقد كانوا الأكثر تواضعا وانحصارا في هذه القارة الشاسعة.

* * *

 

 

 

ليا، بيضة عيد الفصح ليورا. كان مظهرهما مشابهًا جدًا. لذا، من الطبيعي أن تعرف هذه الفتاة شيئًا ما…

 

 

-إنها مزحة. جلالتها سعيدة بوجودها معك، وأنا سعيد أيضًا.

كان ديكولين يراقب ليا وهذه الفكرة في ذهنه. لكن موقعهما تغير، وهما الآن يقفان في مستودع الإمبراطور. وهنا، كانت صوفين تحدق في ليا.

 

 

ألم تُعطِكِ تلميحًا قيّمًا؟ مع أنكِ مُترددة في إخفاء المصدر. أولًا، لا داعي للاحتفاظ بهذه الكنوز، وهذا أفضل من تركها تتعفن وتتحول إلى حطام.

“لذا… أعني…”

 

 

00100100101010.

ألقت ليا نظرة عليهم وبدأت في العبث باللفافة.

جلالتك. ريح الليل باردة. لماذا خرجت؟

 

– لكن هل ستُنْمِمُ جلالتها هكذا؟ هيا، خذها إلى الفراش.

“أنا لا…”

 

 

 

“أنت لا تعرف.”

 

 

 

سأل ديكولين. لحسّت ليا شفتيها، وشعرت بجفافهما.

“نعم.”

 

“هذا الطفل خبير في اللغة الروحية.”

“إنه أكثر بكثير… مما كنت أعتقد.”

 

 

 

استخدم حركتي الخاصة؛ تظاهر بأنك شاب. تظاهر بأنني لم أبلغ الخامسة عشرة بعد.

 

 

 

بالطبع، عرفت ليا أن اللغة الروحية مهمة، لكنها لم تتوقع أن يكون هناك مئات الملايين من الاختلافات…

 

 

“سوف اطردها.”

 

 

 

رفع ديكولين ليا بالحركة النفسية بينما أومأ صوفين برأسه.

 

 

“نعم، من فضلك.”

“لا تنسى التعويذة لختم ذكراها-”

 

 

 

انتظر! ليس بعد! سأكتب آخر رؤيا رأيتها في حلمي بلغة الروحية !

00100100101010.

 

 

“…الرؤيا الأخيرة؟”

 

 

أنفاس صوفي دغدغت ظهري.

أجاب ديكولين على سؤال صوفين بدلا من ذلك.

 

 

“لا، لكنها كانت قطعة أثرية ثمينة جدًا.”

نعم. الوحي الأخير للعصر المقدس.

“هل تقصد أن هذا الوحي الأخير قد كتب باللغة الروحية؟”

 

كتبت ليا . نظر الإمبراطور صوفيان إلى الكلمات.

“انظر! سأكتبها!”

 

 

 

لقد حاولت جاهدة أن لا تنسى ذلك.

 

 

 

“…هنا.”

 

 

 

كتبت ليا . نظر الإمبراطور صوفيان إلى الكلمات.

ألم تُعطِكِ تلميحًا قيّمًا؟ مع أنكِ مُترددة في إخفاء المصدر. أولًا، لا داعي للاحتفاظ بهذه الكنوز، وهذا أفضل من تركها تتعفن وتتحول إلى حطام.

 

“…بالفعل. يختلف تمامًا باختلاف تفسيره.”

“همم. هل رأيت هذه الجملة في المنام؟”

 

 

“نعم.”

“نعم.”

-لا أعرف بالضبط.

 

“…”

“أنت تكذب.”

“…هاه.”

 

“أنت ليا.”

ردّت صوفين بحدة. تغيّرت ملامحها، وفي لحظات، تبلل ظهر ليا بعرق بارد.

 

 

 

هل تجرؤ على أن تكذب علي؟

 

 

 

“جلالتك.”

 

 

سأسألك مرة أخرى. كيف تعرف اللغة الروحية؟

تدخل ديكولين، لفظيًا وجسديًا.

 

 

 

“إنها طفلة لم تنته بعد من مراسم بلوغها سن الرشد.”

“…”

 

 

“…”

توك-

 

 

هل كان هذا سببًا كافيًا؟ تغير لون وجه صوفين مع شخير، ونظر ديكولين إلى كتابة ليا.

 

 

 

“هل تقصد أن هذا الوحي الأخير قد كتب باللغة الروحية؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

“… دعني ألقي نظرة.”

لا تزال ليا متشككة في أن الأمر قد يكون بهذه السهولة، لكنها قبلت الأمر بانحناءة.

 

 

 

لكن لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. جسدي الآن لا يتحرك.

 

 

ألقى ديكولين نظرة خاطفة على كلمات ليا، ثم فتح المخطوطة مجددًا. كانت حدقتا عينيه، المتناوبتان بينهما، تتحركان بسرعة هائلة. كان كما لو كان حاسوبًا.

 

 

“هذا يتعارض مع الكرامة.”

00100100101010.

 

 

 

“…”

“كيف تعرف اسمي-”

 

“…”

جلجل-

 

 

ظن ديكولين أن هذا كان الخيار الأخير حاكم الذي أراد حقًا أن تتقدم إبداعاته.

فجأة، أسقط ديكولين قلمه.

 

 

 

“…بالفعل. يختلف تمامًا باختلاف تفسيره.”

“…ولكن منذ متى؟”

 

 

همس. ليا، وهي تتخيل ما أدركه، ابتلعت ضحكة.

نظرتُ إلى الميدالية على صدري. كانت هذه الميدالية الشرفية أعلى وسام يُمنح للإمبراطور.

 

 

كان الانغماس والحرية متشابهين، لكنهما مختلفين. وحسب تفسير المرء لهما، أصبحت الحرية انغماسًا، أو أصبح الانغماس حرية. أومأ ديكولين برأسه.

“لذا… أعني…”

 

 

 

 

لقد تذكرت مشهد العصر القديم الذي أظهره كواي.

 

 

في البداية، ظننتُ أنها كذبة. بالطبع، لم يستطع صوفيان أن يكذب.

 

نظر ديكولين إلى صوفين وهز رأسه. لكن صوفين شخر ردًا على ذلك.

لقد كانوا الأكثر تواضعا وانحصارا في هذه القارة الشاسعة.

“…”

.”

“…تسك.”

 

 

ظن ديكولين أن هذا كان الخيار الأخير حاكم الذي أراد حقًا أن تتقدم إبداعاته.

 

 

لقد كانوا الأكثر تواضعا وانحصارا في هذه القارة الشاسعة.

“لذلك مات…”

 

 

أجاب ديكولين على سؤال صوفين بدلا من ذلك.

 

هل تجرؤ على أن تكذب علي؟

 

 

علامة صح

 

 

لقد حاولت جاهدة أن لا تنسى ذلك.

توك-

 

 

“هل هناك أي شيء ترغب في الحصول عليه؟”

علامة صح

يأتي ويذهب. مع ذلك، يتكرر هذا الأمر أكثر هذه الأيام. سأظل على هذا الحال لنصف يوم.

 

“يبدو الأمر كما لو أن أحدهم يحاول أخذ جسدي.”

استمرت الساعة الأثرية القديمة المحفوظة في المستودع في الإشارة إلى مرور الوقت.

كان الانغماس والحرية متشابهين، لكنهما مختلفين. وحسب تفسير المرء لهما، أصبحت الحرية انغماسًا، أو أصبح الانغماس حرية. أومأ ديكولين برأسه.

 

 

“…همم. ستحتاج إلى جائزة.”

رمشت ليا عدة مرات، وأصبح عقلها فارغًا.

 

 

كسر الصمت، وأشار صوفين إلى ليا.

“نعم… ربما لأنني كنت منغمسًا فيه كثيرًا، أو لأن جسدي لا يملك طاقة كافية.”

 

 

يا بني، هل ترغب في شيء من هنا؟

“ماذا…”

 

 

“…؟”

 

 

جلالتك. ريح الليل باردة. لماذا خرجت؟

رمشت ليا عدة مرات، وأصبح عقلها فارغًا.

 

 

 

“هل هناك أي شيء ترغب في الحصول عليه؟”

تنهدت. لكنه لم يكن مخطئًا، لذلك وقفت ببطء.

 

“سوف اطردها.”

لا، لديّ! فقط… أي شيء… هل يمكنني، حقًا أي شيء؟

“كيف عرفت أنني التقيت بكواي؟”

 

 

 

سأل ديكولين. لحسّت ليا شفتيها، وشعرت بجفافهما.

نظر ديكولين إلى صوفين وهز رأسه. لكن صوفين شخر ردًا على ذلك.

 

 

 

نعم. أي شيء.

“… هل تعلم فقط؟”

 

 

“…”

 

 

 

إن كان الأمر كذلك، فلا داعي للرفض. أشارت ليا إلى صفيحة نحاسية.

 

 

ردّت صوفين بحدة. تغيّرت ملامحها، وفي لحظات، تبلل ظهر ليا بعرق بارد.

“هذا.”

لقد تذكرت مشهد العصر القديم الذي أظهره كواي.

 

 

“…هو. إنها صفيحة نحاس روكيتان العظيم. لقد اخترت واحدة جيدة.”

 

 

 

ابتسمت صوفيا بغطرسة، وحدق ديكولين في ليا.

 

 

همست صوفين كأنها تتذمر. راقبها ديكولين بصمت، والجو المحيط بهما يزداد غرابة.

صفيحة روكيتان النحاسية العظيمة. كنوع من كتب المهارات، كان هذا العنصر يُمكّنك من اكتساب إحدى سمات العائلة المالكة. بالطبع، كانت المؤهلات المطلوبة هائلة – على الأقل مستوى مانا من المستوى الثاني وحجم مانا ٢٠,٠٠٠ مانا أو أكثر – لكن ليا استوفت هذه الشروط منذ زمن طويل.

“… دعني ألقي نظرة.”

 

ردّت صوفين بحدة. تغيّرت ملامحها، وفي لحظات، تبلل ظهر ليا بعرق بارد.

“نظرك يدل على موهبتك وحظك. اغتنموها.”

ألقى ديكولين نظرة خاطفة على كلمات ليا، ثم فتح المخطوطة مجددًا. كانت حدقتا عينيه، المتناوبتان بينهما، تتحركان بسرعة هائلة. كان كما لو كان حاسوبًا.

 

 

أخرج صوفيان اللوحة النحاسية وأعطاها إلى ليا.

“على أية حال، هل هذا بسبب كواي؟”

 

 

“واو… نعم! شكرًا لك!”

– الترياق موجود بجانبها مباشرة، أليس كذلك؟

 

 

لا تزال ليا متشككة في أن الأمر قد يكون بهذه السهولة، لكنها قبلت الأمر بانحناءة.

 

 

 

 

 

 

غادرت ليا المستودع وكأنها تهرب والصحن بين يديها. في الصباح الباكر، وبينما كانت الشمس تشرق ببطء، نظرت إليّ صوفين بابتسامة ثاقبة.

اتسعت عينا ليا، لكن ديكولين لم يُشكك في الأمر أكثر. وقف بنظرة صارمة.

 

– نعم. لا تقلق. سأجعلك غير مرئي للجميع.

“هل هذا شيء كنت تريد الحصول عليه؟”

– الترياق موجود بجانبها مباشرة، أليس كذلك؟

 

 

“لا، لكنها كانت قطعة أثرية ثمينة جدًا.”

علامة صح

 

“سوف اطردها.”

لم يكن من الممكن تعليم جسدي خصائص العائلة الإمبراطورية على أي حال، ولم أرغب في تعلمها. ابتسمت صوفية قليلاً.

“…الرؤيا الأخيرة؟”

 

 

ألم تُعطِكِ تلميحًا قيّمًا؟ مع أنكِ مُترددة في إخفاء المصدر. أولًا، لا داعي للاحتفاظ بهذه الكنوز، وهذا أفضل من تركها تتعفن وتتحول إلى حطام.

كان فرق درجات الحرارة اليومي في القصر الإمبراطوري أكبر حتى من فرق صحراء دم الشيطان. قبل غروب الشمس، كان القصر الإمبراطوري دائمًا دافئًا ونظيفًا وحيويًا. امتلأت القاعات بالضيوف، وترددت أصداء أغاني العائلة المالكة في الجداول والبرك.

 

بمجرد البقاء ساكنًا على هذا النحو، اختفى متغير الموت المتذبذب حول صوفين ببطء.

“…”

 

 

صفيحة روكيتان النحاسية العظيمة. كنوع من كتب المهارات، كان هذا العنصر يُمكّنك من اكتساب إحدى سمات العائلة المالكة. بالطبع، كانت المؤهلات المطلوبة هائلة – على الأقل مستوى مانا من المستوى الثاني وحجم مانا ٢٠,٠٠٠ مانا أو أكثر – لكن ليا استوفت هذه الشروط منذ زمن طويل.

تنهدت. ثم استند رأس صوفين على كتفي.

شخير… شخير…

 

انتظر! ليس بعد! سأكتب آخر رؤيا رأيتها في حلمي بلغة الروحية !

“جلالتك.”

“جلالتك.”

 

 

“…ماذا؟”

“…ولم لا؟”

 

 

“هذا يتعارض مع الكرامة.”

 

 

سأسألك مرة أخرى. كيف تعرف اللغة الروحية؟

“…هاها.”

لا، لديّ! فقط… أي شيء… هل يمكنني، حقًا أي شيء؟

 

“لذلك مات…”

ضحكت صوفين قليلا قبل أن تهز رأسها.

“واو… نعم! شكرًا لك!”

 

 

 

ضحكت صوفين قليلا قبل أن تهز رأسها.

لكن لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. جسدي الآن لا يتحرك.

“…”

 

“…بالفعل. يختلف تمامًا باختلاف تفسيره.”

“ماذا…”

 

 

“…؟”

لقد قمت بفحص حالتها.

أومأت برأسها. لطالما شغلتها لعبة، سواءً في العمل أو خارجه، حتى أثناء نومها. ، لعلّها الأعلم ببيئة اللغة الروحية ومفهومها، بالإضافة إلى السيناريوهات المرتبطة بها.

 

 

“…”

 

 

 

في الواقع، كانت أطرافها منهكة، وكان الإرهاق واضحًا على وجهها. فقد شعرها الأحمر الطويل بعضًا من بريقه.

“…”

 

 

“يبدو الأمر كما لو أن أحدهم يحاول أخذ جسدي.”

 

 

 

“منذ متى وأنت تشعر بهذا الشكل؟”

“أنا لا…”

 

“لذلك مات…”

يأتي ويذهب. مع ذلك، يتكرر هذا الأمر أكثر هذه الأيام. سأظل على هذا الحال لنصف يوم.

جفّ فم ليا بفضل تلك العيون الزرقاء التي كانت قادرة على اختراقها. كان الأمر مُرهقًا لدرجة أنه بمجرد أن خفضت رأسها ببطء، دوّى صوت…!

 

“…”

ردّ صوتٌ لم يكن كصوت صوفين. إضافةً إلى ذلك، لفّ تيارٌ هوائيٌّ أحمرُ جسدها – مُتغيّرٌ مُميت. لو سرق كواي جسد صوفين، لكانت اللعبة قد انتهت.

 

 

 

“…جلالتك.”

“جلالتك.”

 

“…ماذا؟”

“ولكن لا بأس.”

 

 

00100100101010.

تحركت صوفين. لفّت ذراعيها المرتخيتين حول خصري وفركت وجهها بكتفي.

 

 

“…هاها.”

“هذا غريب أيضًا، لكن يبدو أن الأمر يتحسن لأنك بجانبي هكذا.”

“هذا.”

 

 

“…”

 

 

 

“لذا كن هادئًا.”

 

 

“…هو. إنها صفيحة نحاس روكيتان العظيم. لقد اخترت واحدة جيدة.”

في البداية، ظننتُ أنها كذبة. بالطبع، لم يستطع صوفيان أن يكذب.

 

 

تنهدت. ثم استند رأس صوفين على كتفي.

“…إنها ليست كذبة.”

مع ذلك، لم تشعر بالخوف. ليا الحالية أقوى من ديكولين في القتال.

 

“انظر! سأكتبها!”

بمجرد البقاء ساكنًا على هذا النحو، اختفى متغير الموت المتذبذب حول صوفين ببطء.

“…”

 

 

“يعني أنك بحاجة إلى إعادة الشحن.”

وتابع ديكولين ساخرا.

 

 

ابتسمت صوفين بلطف، وعانقتني من الخلف.

 

 

 

لا، لقد نامت هكذا.

جلالتك. ريح الليل باردة. لماذا خرجت؟

 

 

شخير… شخير…

“أنت ليا.”

 

نعم. أي شيء.

مرة أخرى، أثناء الشخير. كان لطيفًا بشكل غير عادي.

“أنا أعلم فقط.”

 

“…”

“…ولكن منذ متى؟”

 

 

 

سألت تلك التي كانت تراقبنا، حريصة على عدم إيقاظها من نومها.

 

 

جلجل-

-لا أعرف بالضبط.

 

 

“…ولكن منذ متى؟”

الصوت الذي سمعته كان صوت كيرون. كان يتحدث مستعيرًا تمثال الفارس المعروض في هذا المستودع.

 

 

سقط عصاه على الأرض.

– أصبحت الأعراض أسوأ منذ أن التقيت بكواي.

 

 

 

“كيف عرفت أنني التقيت بكواي؟”

“ماذا…”

 

“لذا… أعني…”

—ميداليتك.

ابتسمت صوفيا بغطرسة، وحدق ديكولين في ليا.

 

نظرتُ إلى الميدالية على صدري. كانت هذه الميدالية الشرفية أعلى وسام يُمنح للإمبراطور.

“…”

في الواقع، كانت أطرافها منهكة، وكان الإرهاق واضحًا على وجهها. فقد شعرها الأحمر الطويل بعضًا من بريقه.

 

“…تسك.”

نظرتُ إلى الميدالية على صدري. كانت هذه الميدالية الشرفية أعلى وسام يُمنح للإمبراطور.

“…هنا.”

 

 

“حتى هذه الميداليات متأثرة بك يا كيرون.”

 

 

 

نعم. إذا نظرنا إلى الميدالية بمعناها الأوسع، فهي تمثال مصنوع ومُدمج في المعدن.

“نعم… ربما لأنني كنت منغمسًا فيه كثيرًا، أو لأن جسدي لا يملك طاقة كافية.”

 

 

سواءً كان صغيرًا أم كبيرًا، كان بإمكان كيرون أن يصبح أي تمثال في هذه القارة. عندما قابلتُ كواي، أصبح كيرون هذا الميدالية وواجه كواي معي.

بمجرد البقاء ساكنًا على هذا النحو، اختفى متغير الموت المتذبذب حول صوفين ببطء.

 

تنهدت. ثم استند رأس صوفين على كتفي.

“على أية حال، هل هذا بسبب كواي؟”

-لا أعرف بالضبط.

 

 

أظن ذلك. لا يوجد سبب آخر. لكن… لا أعتقد أن عليك القلق بشأنه.

“…هاها.”

 

أتذكر. أنت تساعد الخدم في القصر الإمبراطوري. أعلم أنك طفلٌ جيد، لكن… يا أستاذ. ماذا تفعل بهذا الطفل؟

“…ولم لا؟”

شخير… شخير…

 

 

ابتسم كيرون وأشار إلي.

ردّت صوفين بحدة. تغيّرت ملامحها، وفي لحظات، تبلل ظهر ليا بعرق بارد.

 

 

– الترياق موجود بجانبها مباشرة، أليس كذلك؟

لقد قمت بفحص حالتها.

 

“حتى هذه الميداليات متأثرة بك يا كيرون.”

“…”

جفّ فم ليا بفضل تلك العيون الزرقاء التي كانت قادرة على اختراقها. كان الأمر مُرهقًا لدرجة أنه بمجرد أن خفضت رأسها ببطء، دوّى صوت…!

 

 

-إنها مزحة. جلالتها سعيدة بوجودها معك، وأنا سعيد أيضًا.

 

 

 

“…”

 

 

“همم. هل رأيت هذه الجملة في المنام؟”

-هذه ليست مزحة.

ابتسمت صوفيا بغطرسة، وحدق ديكولين في ليا.

 

 

شخير… شخير…

“حتى هذه الميداليات متأثرة بك يا كيرون.”

 

ارتعش جبين ديكولين، وضاقت عيناه بقسوة. توترت ليا، خوفًا من أن يسحق جمجمتها بفولاذه الخشبي أو يضربها على رأسها بعصاه.

أنفاس صوفي دغدغت ظهري.

 

 

 

– لكن هل ستُنْمِمُ جلالتها هكذا؟ هيا، خذها إلى الفراش.

كان فرق درجات الحرارة اليومي في القصر الإمبراطوري أكبر حتى من فرق صحراء دم الشيطان. قبل غروب الشمس، كان القصر الإمبراطوري دائمًا دافئًا ونظيفًا وحيويًا. امتلأت القاعات بالضيوف، وترددت أصداء أغاني العائلة المالكة في الجداول والبرك.

 

 

“كيرون. توقف.”

 

 

“…”

– هذه ليست مزحة أيضًا. ستُصاب بالبرد هكذا.

 

 

 

“…”

في تلك اللحظة، لاحظها صوفيان وأطلق همهمة صغيرة.

 

 

-بسرعة.

– أصبحت الأعراض أسوأ منذ أن التقيت بكواي.

 

 

تنهدت. لكنه لم يكن مخطئًا، لذلك وقفت ببطء.

لقد تذكرت مشهد العصر القديم الذي أظهره كواي.

 

 

– نعم. لا تقلق. سأجعلك غير مرئي للجميع.

 

 

 

“نعم، من فضلك.”

 

 

“ماذا…”

تحت الحراسة الشرسة لكيرون، حملت صوفين عبر القصر الإمبراطوري.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط