Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 279

1

شعرت بالعداء في كل كلمة نطق بها. أجابت ليا وهي تبتلع ريقها.

كانت هذه لغة   في العصر القديم. كان المذبح لا يزال يسعى وراء تلك الكلمة الروحية ، آملاً أن تُمنح لهم أيضاً. وهكذا، لم يكن المذبح هو حاكمهم أو رصيفهم. كان المذبح يخدم رصيفهم، لكن كانت لهم أفكارهم وأفعالهم، وكان السعي وراء اللغة الروحية واختراع هجين بشري مثالين على ذلك.

 

 

حسنًا، شكرًا لك. سأضيف هذا إلى أطروحتي أيضًا. هل تريدني أن أضع اسمك عليها أيضًا؟

ولذلك لم يكن أمام الإمبراطور صوفيان خيار سوى الاهتمام باللغة الروحية.

في خضمّ تأمله، رشّ أحدهم ماء المطر على كريتو وجلس بجانبه. ألقى كريتو نظرةً خاطفة.

 

 

“ديكولين.”

“نعم… شيء من هذا القبيل…”

 

“جلالتك.”

كانوا على الدرج الحلزوني المؤدي إلى الطابق الأعلى من القصر الإمبراطوري. صعدوا الممر، وسأل صوفين.

أخرجت مرآة يد صغيرة ونظرت فيها بينما كنت أتجول بين الزهور.

 

“بفففت.”

هل تعرف المذبح؟

 

 

 

أعرف معناها. هل تعرفها أنت؟

أخذ ديكولين نفسًا عميقًا، وهز رأسه، وسأل.

 

 

“أنا أعرف.”

ببطء، اقتربت بين الأشجار للحصول على نظرة أفضل باستخدام الرؤية.

 

 

تركتها ضحكة خفيفة.

“لقد فعلت ذلك، ولكن تم التخلي عني.”

 

 

 

 

 

 

المذبح. ربما منذ اللحظة التي أدركت فيها وجودهم، شعرت صوفية بكراهية غريزية، وعداوة، ونية قاتلة تجاههم. ولأنها خُلقت في الأصل كجسد إله، لا بد أنها أدركت أنها لن تنجو إلا إذا حطمت المذبح بغريزة روحها.

شعرت ليا وكأنها تتلقى الثناء لسبب ما، لكنها لا تزال تحافظ على يقظتها.

 

 

صرخ المذبح أن حاكمهم سيأتي ويغير القارة. يدّعون أنهم يريدون بناء مجتمع خالٍ من الفوارق الطبقية والمكانة الاجتماعية والسلطة.

 

 

ثم لامست أصابع الإمبراطور النحيلة ذقني. رفعت وجهي نحوها.

“…إنه أمر سخيف، ولكن ما رأي جلالتك؟”

 

 

 

أجابت صوفين وهي تصعد الدرج.

 

 

 

إذا كان جميع البشر متشابهين، فلا شيء مستحيل. ولكي لا يكون هناك أيٌّ من ذلك، يجب أن يكون الجميع متشابهين.

 

 

أعرف معناها. هل تعرفها أنت؟

لقد تبعتها دون أن أقول كلمة.

 

 

بلع-

يجب أن تكون القدرات البدنية، وحجم الجسم، والطول، والصحة، وكذلك الإمكانيات المتاحة لهم، متماثلة، وأن يفكروا جميعًا بنفس الأفكار. وإن اختلفوا ولو قليلاً، فسيحاولون دائمًا السيطرة على الآخرين.

 

 

 

دوس-

“…هل تعرف من أنا؟”

 

 

توقفت صوفيا أمام باب مهيب.

صرخت ليا.

 

“لقد فعلت ذلك، ولكن تم التخلي عني.”

هذه هي الطبيعة البشرية. وفي الوقت نفسه، هي عملية إنسانية. سيموت البشر، لذا عليهم تحقيق شيء ما. ولكن، إذا كان الجميع متشابهين… فهل ما زالوا بشرًا؟

 

 

 

سخرت صوفيا وهي تضع يدها على مقبض الباب.

حتى لو أُنجزت هذه المهمات، شعرت أنه لا ينبغي لها زيارته، حتى لو عادت إلى الواقع. لم تستطع. هي من لم تستطع منحه ما يريد.

 

 

كرييك-

 

 

سخرت صوفيا وهي تضع يدها على مقبض الباب.

انفتح الباب العملاق بسهولة.

 

 

كواي ابتسم فقط.

تفضل بالدخول. هذا مستودعي، مستودع الإمبراطور. مع أنني لم أزره إلا مرة واحدة.

 

 

 

كان مستودع الإمبراطور أشبه بمتحف. كنوزٌ متنوعةٌ مصفوفةٌ بشكلٍ مبهرٍ في صناديق زجاجيةٍ لا تُحصى موضوعةٍ على جانبيه.

“لا، لا. أنا بخير.”

 

 

“أرى أن تاريخ الإمبراطورية يُعقد هنا.”

في خضمّ تأمله، رشّ أحدهم ماء المطر على كريتو وجلس بجانبه. ألقى كريتو نظرةً خاطفة.

 

 

“هل تعتقد؟”

سأفتح الطريق إلى الفناء. سأمحو كل آثار المذبح ودم الشيطان المتناثر في هذه القارة، وسأقتل إلههم.

 

نعم. مع من سأفعل ذلك؟ أنت لست ساحرًا.

أكدت الرؤية أنها كنزٌ ثمينٌ لا يُقدّر بثمن. كان أرخصُ قطعةٍ قطعةً فاخرةً تُكلّف عشراتِ ملايينِ إلنس، لكن صوفين قادتني إلى مكتبٍ في الخلفِ كما لو أنها لا تُبالي.

 

 

 

إذا أردتَ شيئًا، فخذه. ليس لديّ طمعٌ مادي.

 

 

 

بعد أن قالت ذلك، ابتسمت صوفين قليلاً. كانت ابتسامتها مغرية.

 

 

 

“الآن، أرني اللغة الروحية.”

مع أنها درست نصف يوم فقط، إلا أنها استغرقت ست ساعات من التركيز الشديد. قد يكون جسدها أشبه بجسد رجل حديدي مثلي، لكن خمولها ظلّ قائمًا.

 

 

“نعم.”

 

 

نعم، أعتقد ذلك.

وضعت اللفافة على المكتب.

إذا أردتَ شيئًا، فخذه. ليس لديّ طمعٌ مادي.

 

 

جلجل-

 

 

 

لقد انسكب على الطاولة الطويلة.

 

 

 

“…”

 

 

شخرت صوفين وأخرجت رسالة من جيبها. كانت وثيقة رسمية مختومة بختم الإمبراطور.

عند رؤيتها، أغمضت صوفين عينيها للحظة وأطلقت تنهيدة.

 

 

 

“إنها صعبة. لماذا يوجد كل هذا الكم من الأشياء في هذه اللغة؟”

 

 

 

لأكثر من عشرة آلاف عام، تغيرت قواعد هذه اللغة وأشكالها وأنظمتها من سنة لأخرى. هذه هي الكلمة الإلهية.

“هل يمكنني أن أسألك ماذا-”

 

 

“…”

“هل سيتغير شيء بهذا؟”

 

 

فركت صوفين جبينها.

نعم، أخبرني، سأستمع.

 

“لماذا لا تسأل المشرف الخاص بك؟

“إذن فالأمر مستحيل، أليس كذلك؟”

-مرة اخرى.

 

 

يكاد يكون الأمر مستحيلاً، لكن بموهبة جلالتكم، نستطيع تحقيقه. أنوي البحث عن موهبة أخرى لمساعدة جلالتكم أيضًا. هناك العديد من اللغويين الموهوبين في الإمبراطورية.

للتوضيح، اسم المؤلف كان كاسي. كان تلاعبًا لفظيًا باسم إسحاق نيوتن.

 

“أوه~. أعتقد أنك كذلك، أليس كذلك؟”

همم. ماذا يستطيع هؤلاء الأوغاد أن يفعلوا؟

صرخ المذبح أن حاكمهم سيأتي ويغير القارة. يدّعون أنهم يريدون بناء مجتمع خالٍ من الفوارق الطبقية والمكانة الاجتماعية والسلطة.

 

انفجرت إيفرين ضاحكة. عبست ليا.

شخرت صوفين وأخرجت رسالة من جيبها. كانت وثيقة رسمية مختومة بختم الإمبراطور.

 

 

لا، ما زلتُ أحبه. أعتقد أنكِ محقة.

“قبل ذلك، خذ هذا.”

 

 

 

“هل يمكنني أن أسألك ماذا-”

“…”

 

 

“إنه إعلان عن تدمير البرية وفتح الحرب على المذبح.”

عند رؤيتها، أغمضت صوفين عينيها للحظة وأطلقت تنهيدة.

 

 

أجابت صوفين بإيجاز وابتسمت. التقت عيناي بعينيها.

 

 

“ولكن قبل ذلك.”

سأفتح الطريق إلى الفناء. سأمحو كل آثار المذبح ودم الشيطان المتناثر في هذه القارة، وسأقتل إلههم.

“…”

 

كانت هذه سمة قوية جدًا في اللعبة. التفسير البسيط هو: القدرة على تحليل كل ما يمس مانا الشخص إلى أبسط العناصر.

أقسمت صوفين بذلك. ذكّرني صوتها فجأةً بكشف حاكم الذي أراني إياه كواي.

“بفففت.”

 

شعرت ليا وكأنها تتلقى الثناء لسبب ما، لكنها لا تزال تحافظ على يقظتها.

[تسامحك سيؤدي إلى موتي.]

“بفففت.”

 

 

الوحي الأخير، الذي وصفه كواي.

“لنذهب معًا. من فضلك.”

 

سووش…

“ولكن قبل ذلك.”

“…”

 

“سألتك إذا كنت ترغب في التعلم مني.”

جلس الإمبراطور، وركعت عند قدميها.

لكن رد فعل ليا كان جديًا للغاية. خفضت رأسها متأملةً وعصرت يديها. شعرت إيفرين أنها أصبحت شريرةً، فتراجعت.

 

“انتظر.”

أستاذ، لماذا ناقشتَ هذه المشاعر معي في يورين؟

هل حدث شيء؟

 

 

“أردت أن أطلب التأكيد.”

وصلني صوت.

 

 

“…”

“… أوه. حسنًا. إنه كذلك.”

 

 

حركت صوفين شفتيها بصمت. سرعة حكمها كانت دائمًا تفوق سرعة الصوت، لكنها بدت حائرة هذه المرة. أم أنها ما زالت تفكر؟

 

 

“…”

“…طلب التأكيد؟”

في تلك اللحظة، هبّت ريح باردة. عبست ليا في صمت وركلت التراب. في هذه الأثناء، صنع ديكولين كرسيًا مرنًا وجلس عليه. ثم أخرج دفترًا وبدأ القراءة.

 

أمالَت إيفرين رأسها وحاولت تفعيله. كثّفت مانا خاصتها إلى بوليمرات، ومدّتها على يدها كالقفاز.

سأل صوفين.

“…نعم؟”

 

لأكثر من عشرة آلاف عام، تغيرت قواعد هذه اللغة وأشكالها وأنظمتها من سنة لأخرى. هذه هي الكلمة الإلهية.

“هل سيتغير شيء بهذا؟”

-دعنا نفعل ذلك مرة أخرى.

 

 

“…”

 

 

 

رموشها رفرفت. انحنيت رأسي.

 

 

 

“همف. انسَ الأمر.”

 

 

 

ثم لامست أصابع الإمبراطور النحيلة ذقني. رفعت وجهي نحوها.

 

 

“…”

“سأسامحك هذه المرة لأنك وجدت اللغة الروحية….”

 

 

 

جعلتني أنظر إليها ووضعت يدها الأخرى على كتفي. للحظة، ضغط وزن الإمبراطور على كتفي. لامست يدها اليمنى ذقني حتى رقبتي، ويدها اليسرى التي استقرت على كتفي جذبتني إليها. توقفت الحركة التي جذبتني إلى عناق عندما أفاقت. لكنها ما زالت على تلك الوضعية، وضعت شفتيها على أذني وهمست.

 

 

 

“إذا فعلت شيئًا كهذا مرة أخرى، فسوف أقرر عقوبتك وفقًا لتقديري، لذا تذكر أن…”

 

 

“بفففت.”

لم أستطع أن أسأل ما هو العقاب.

“ليس بعد.”

 

صرخت ليا.

* * *

بلع-

 

 

وفي الوقت نفسه، وفي مكان مختلف تمامًا داخل القصر، كانت إيفرين وليا تتحدثان.

 

 

 

“فهذه هي الصيغة الرياضية للجاذبية؟”

 

 

“كيف تعرف اللغة الروحية ؟”

نعم، أعتقد ذلك.

 

 

 

كانت ليا تُحلل المعرفة الحديثة وتشرحها حتى تتمكن إيفرين من فهمها. بالطبع، لم تستطع شرح الصيغة الرياضية نفسها، لكنها قدمت لمحة عامة.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“…”

نعم. أعتقد أنني أستطيع فهم هذا. أستطيع الدراسة أكثر. هذا مثير للاهتمام. هذا الكاتب رائع… أود زيارته.

“…”

 

 

“لنذهب معًا. من فضلك.”

“لا أستطبع.”

 

 

للتوضيح، اسم المؤلف كان كاسي. كان تلاعبًا لفظيًا باسم إسحاق نيوتن.

 

 

 

“…وماذا عن تلك الجسيمات النانوية؟”

 

 

 

“أنابيب نانوية؟”

 

 

 

نعم. كنت أفكر في كيفية استخدامه.

 

 

 

كانت إيفرين من الأسماء المهمة، لذا حاولت ليا أيضًا قبول واستخدام معرفتها الحديثة بنشاط للمساعدة.

والآن حان وقت التدريب.

 

 

نعم، أخبرني، سأستمع.

“…أهم.”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

نعم. على سبيل المثال… يمكننا تشكيل الجسيمات ثم وضعها على الجسم. مثل البدلة.

“…”

 

للتوضيح، اسم المؤلف كان كاسي. كان تلاعبًا لفظيًا باسم إسحاق نيوتن.

“بدلة؟”

مع ظهور ديكولين المفاجئ، شعرت ليا بإحراج شديد. كانت فخورة لأنها تدربت بجدّ على طريقتها. ربما كانت غيرة؟ هل كان يغار؟ كانت متشككة، لكنها سألت على أي حال.

 

أشار كواي. توقف المطر، وانقشعت الغيوم، وازدادت السماء صفاءً، وأشرقت الشمس، كل ذلك في ثوانٍ. نظر كريتو إلى كواي بدهشة.

“نعم… شيء من هذا القبيل…”

 

 

“…فيرفالدي.”

جاء اسم بعض الأبطال الخارقين في ذهني، لكن ليا تمكنت من البقاء صامتة.

 

 

 

على أي حال. إذا استطعنا التلاعب بجزيئات المانا هذه، يمكننا وضعها على أجسادنا كالملابس، أليس كذلك؟

“إنه… رائع. الآن، ضعيه على جسمكِ بالكامل، وانتهيتِ.”

 

نعم. تبحث العائلة الإمبراطورية عن خبير لغوي. ليس بالضرورة أن تكون أنت، ولكن إذا كنت مغامرًا، فلا بد أن تكون لك علاقات في هذا المجال.

“اعتقد ذلك؟”

“…أهم.”

 

 

“جربها هكذا.”

 

 

 

“…؟”

 

 

 

أمالَت إيفرين رأسها وحاولت تفعيله. كثّفت مانا خاصتها إلى بوليمرات، ومدّتها على يدها كالقفاز.

 

 

هزت ليا رأسها بثبات. اتسعت عينا إيفرين.

“…منتهي.”

 

 

“…هاها.”

يا إلهي! الآن فكّر في بعض الصفات الجيدة التي يجب أن يتمتع بها. قلتَ إن المانا يمكن أن تكون أي شيء، أليس كذلك؟ إذا كنتَ تعتقد أنها صلبة…

 

 

“ولكن قبل ذلك.”

أغمضت إيفرين عينيها وغرس فكرة “أن تصبح الأقوى” في القفازات.

 

 

 

“…أنا فعلت هذا.”

لقد لاحظتني ليا متأخرا.

 

 

فتحت إيفرين عينيها مجددًا. كان قفاز المانا في يدها اليمنى مصبوغًا باللون الرمادي.

 

 

 

“ثم استخدمه في أي مكان هنا الآن.”

 

 

“…شئ ما؟”

“في أي مكان؟”

“انتظر.”

 

“هذا ليس من شأنك.”

“نعم.”

شعرت ليا وكأنها تتلقى الثناء لسبب ما، لكنها لا تزال تحافظ على يقظتها.

 

 

هزت إيفرين كتفيها وربتت على الطاولة برفق.

 

 

 

كسر-!

على أي حال، قانون الجاذبية الذي درسناه معًا رائع. لا، إنه أكثر من ذلك. بتطبيق السحر على هذا الاكتشاف الرياضي… قد يكون التلاعب بالواقع ممكنًا.

 

“…نعم؟ أوه، هذا… ماذا عنك؟”

تم تدمير الطاولة.

 

 

، اتسعت عينا ديكولين، وتشوّه وجهه. الآن بدا كوحش.

“…”

نظرت ليا إلى إيفرين وأطلقت صوتًا غاضبًا.

 

“هل كنت تقوم بتعليم الإمبراطور؟”

“…”

“إذا فعلت شيئًا كهذا مرة أخرى، فسوف أقرر عقوبتك وفقًا لتقديري، لذا تذكر أن…”

 

شخير… شخير…

بلع-

 

 

“ولم تواعد أحداً من قبل.”

ابتلعت إيفرين وليا ريقهما وهما تنظران إلى الطاولة المحطمة. كانت طاولة معدنية من القصر الإمبراطوري، لكنها تحطمت بمجرد لمستها.

“يتكلم.”

 

“إذا فعلت شيئًا كهذا مرة أخرى، فسوف أقرر عقوبتك وفقًا لتقديري، لذا تذكر أن…”

“إنه… رائع. الآن، ضعيه على جسمكِ بالكامل، وانتهيتِ.”

 

 

 

“في جميع أنحاء جسمي؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

حسنًا، شكرًا لك. سأضيف هذا إلى أطروحتي أيضًا. هل تريدني أن أضع اسمك عليها أيضًا؟

وفي الوقت نفسه، وفي مكان مختلف تمامًا داخل القصر، كانت إيفرين وليا تتحدثان.

 

الطريقة التي تستخدم بها مواهبك… لا، أنت لا تعرف موهبتك أصلًا. لا، أنت تتركها تتلاشى. الأمر أشبه بوضع عقد من اللؤلؤ حول عنق خنزير.

“لا، لا. أنا بخير.”

بعد الوداع، دخلتُ حديقة القصر الإمبراطوري. كانت مساحةً هادئةً تُسمع فيها أصوات الحشرات وهي تُصدر صوتًا في الهواء تحت ضوء القمر.

 

قفزت إيفرين من السرير. شخرت ليا.

“تمام…”

“لنذهب معًا. من فضلك.”

 

 

تثاءبت إيفرين واتكأت إلى الخلف. كانت متعبة من الدراسة الطويلة. ألقت بنفسها على السرير وراقبت ليا.

“إنه لا يعمل.”

 

كواي ابتسم فقط.

“لكن ليا، هل لديكِ حبيب؟”

 

 

 

“…نعم؟ أوه، هذا… ماذا عنك؟”

يا إلهي! الآن فكّر في بعض الصفات الجيدة التي يجب أن يتمتع بها. قلتَ إن المانا يمكن أن تكون أي شيء، أليس كذلك؟ إذا كنتَ تعتقد أنها صلبة…

 

“هذا ليس من شأنك.”

لا، ولكن لماذا تتجنب الإجابة؟

 

 

“أولاً، أنت تقوم بتشغيل مانا الخاص بك بالطريقة الخاطئة.”

“…”

 

 

“ماذا.”

خدشت ليا مؤخرة رقبتها برفق. حبيب؟ لم تتخيل يومًا أن تسمع كلمة كهذه في مكان كهذا.

 

 

 

“أوه~. أعتقد أنك كذلك، أليس كذلك؟”

 

 

كانت إيفرين من الأسماء المهمة، لذا حاولت ليا أيضًا قبول واستخدام معرفتها الحديثة بنشاط للمساعدة.

ابتسمت إيفرين ورفعت حاجبها. هزت ليا رأسها.

 

 

يا إلهي! الآن فكّر في بعض الصفات الجيدة التي يجب أن يتمتع بها. قلتَ إن المانا يمكن أن تكون أي شيء، أليس كذلك؟ إذا كنتَ تعتقد أنها صلبة…

“لقد فعلت ذلك، ولكن تم التخلي عني.”

 

 

 

“مُهمَلة؟ هل أنتِ في هذا العمر بالفعل؟ إنه نضجٌ مُبكِّر، نضجٌ مُبكِّر~.”

“…الأستاذ ليس منفتحًا مثلي. فهو يرى العلم كأداة.”

 

1

ضاقت عيون ليا.

لقد لاحظتني ليا متأخرا.

 

 

“ولم تواعد أحداً من قبل.”

“…نعم؟”

 

“…هذا أمر مخجل.”

“ماذا؟! ماذا تقصد؟!”

تدفقت من بين أشجار الحديقة. حالما رأيتها، فزعت.

 

جلجل-

قفزت إيفرين من السرير. شخرت ليا.

“بدلة؟”

 

الطريقة التي تستخدم بها مواهبك… لا، أنت لا تعرف موهبتك أصلًا. لا، أنت تتركها تتلاشى. الأمر أشبه بوضع عقد من اللؤلؤ حول عنق خنزير.

“هل انا مخطئ؟”

 

 

 

“لا… امم…”

لكن رد فعل ليا كان جديًا للغاية. خفضت رأسها متأملةً وعصرت يديها. شعرت إيفرين أنها أصبحت شريرةً، فتراجعت.

 

“في جميع أنحاء جسمي؟”

أرادت إيفرين الرد، لكنها كانت خائفة من أن يتم القبض عليها بسبب أكاذيبها…

 

 

“أنا أعرف.”

ماذا عنكِ؟! أظن أنكِ ما زلتِ معجبة بحبيبكِ السابق؟! لا، أنتِ كذلك! لديكِ ندم!

 

 

 

عادت بالهجوم وليس بالإجابة، مشيرة إلى ليا.

الوحي الأخير، الذي وصفه كواي.

 

في تلك اللحظة، هبّت ريح باردة. عبست ليا في صمت وركلت التراب. في هذه الأثناء، صنع ديكولين كرسيًا مرنًا وجلس عليه. ثم أخرج دفترًا وبدأ القراءة.

“…”

“أوه.”

 

 

لكن رد فعل ليا كان جديًا للغاية. خفضت رأسها متأملةً وعصرت يديها. شعرت إيفرين أنها أصبحت شريرةً، فتراجعت.

 

 

 

لا، لا. لماذا عليك أن تكون جادًا إلى هذه الدرجة-

 

 

“حسنًا، ولكن ماذا عن صيغة التحويل المسروقة؟”

لا، ما زلتُ أحبه. أعتقد أنكِ محقة.

تحللت إلى ماء ونار مع صوت الشرارة.

 

 

“…”

 

 

 

ردت ليا بنظرة قاتمة. ازداد فضول إيفرين لمعرفة نوع الحب الذي تحمله هذه الفتاة الصغيرة.

 

 

 

“ولكن لماذا لم أواعد أحدا قط؟”

استلقت إيفرين ودفنت نفسها بين الأغطية. حدقت بها ليا للحظة قبل أن تقف.

 

 

“ثم لماذا لا تملك الشجاعة للذهاب للبحث عنه؟”

وضع ديكولين دفتر الملاحظات بعيدًا.

 

 

“لا أستطبع.”

“فهذه هي الصيغة الرياضية للجاذبية؟”

 

أجابت صوفين وهي تصعد الدرج.

هزت ليا رأسها بثبات. اتسعت عينا إيفرين.

 

 

 

“ولم لا؟”

“…”

 

 

“…لا أستطيع.”

جعلتني أنظر إليها ووضعت يدها الأخرى على كتفي. للحظة، ضغط وزن الإمبراطور على كتفي. لامست يدها اليمنى ذقني حتى رقبتي، ويدها اليسرى التي استقرت على كتفي جذبتني إليها. توقفت الحركة التي جذبتني إلى عناق عندما أفاقت. لكنها ما زالت على تلك الوضعية، وضعت شفتيها على أذني وهمست.

 

هذه هي الطبيعة البشرية. وفي الوقت نفسه، هي عملية إنسانية. سيموت البشر، لذا عليهم تحقيق شيء ما. ولكن، إذا كان الجميع متشابهين… فهل ما زالوا بشرًا؟

حتى لو أُنجزت هذه المهمات، شعرت أنه لا ينبغي لها زيارته، حتى لو عادت إلى الواقع. لم تستطع. هي من لم تستطع منحه ما يريد.

 

 

على أي حال، قانون الجاذبية الذي درسناه معًا رائع. لا، إنه أكثر من ذلك. بتطبيق السحر على هذا الاكتشاف الرياضي… قد يكون التلاعب بالواقع ممكنًا.

“…حسنًا. لكن لا تُعقّد الأمور.”

 

 

 

نظرت ليا إلى إيفرين وأطلقت صوتًا غاضبًا.

“…جولي.”

 

 

“لم تكن في علاقة أبدًا.”

ابتلعت إيفرين وليا ريقهما وهما تنظران إلى الطاولة المحطمة. كانت طاولة معدنية من القصر الإمبراطوري، لكنها تحطمت بمجرد لمستها.

 

 

“…يا.”

 

 

 

عضت إيفرين شفتيها ثم تابعت بابتسامة ماكرة.

إن المانا التي كانت تنضح بها الآن كانت فريدة من نوعها.

 

-دعنا نفعل ذلك مرة أخرى.

على أي حال، قانون الجاذبية الذي درسناه معًا رائع. لا، إنه أكثر من ذلك. بتطبيق السحر على هذا الاكتشاف الرياضي… قد يكون التلاعب بالواقع ممكنًا.

 

 

 

بالطبع، كان هناك سحرٌ مثل التلاعب بالجاذبية. والحقيقة أنه على الرغم من تسميته بالتلاعب بالجاذبية، إلا أنه لم يكن سوى تجميع للهواء وسحقه. بمعنى أدق، كان تلاعبًا بالسوائل. ولكن ماذا لو ربطوا هذه الصيغة بالسحر؟

شخرت صوفين وأخرجت رسالة من جيبها. كانت وثيقة رسمية مختومة بختم الإمبراطور.

 

“…”

رائع. لقد حددتُ الطريق اليوم تمامًا. هذا الربط بين العلم والسحر هو مهمتي ورسالتي-

“نعم.”

 

“ولم تواعد أحداً من قبل.”

هل ستفعل ذلك وحدك؟

 

 

 

نعم. مع من سأفعل ذلك؟ أنت لست ساحرًا.

“…”

 

 

“لماذا لا تسأل المشرف الخاص بك؟

 

 

أكدت الرؤية أنها كنزٌ ثمينٌ لا يُقدّر بثمن. كان أرخصُ قطعةٍ قطعةً فاخرةً تُكلّف عشراتِ ملايينِ إلنس، لكن صوفين قادتني إلى مكتبٍ في الخلفِ كما لو أنها لا تُبالي.

لا بد أنها تقصد ديكولين. هزت إيفرين رأسها.

 

 

لا، ولكن لماذا تتجنب الإجابة؟

“…الأستاذ ليس منفتحًا مثلي. فهو يرى العلم كأداة.”

 

 

هل أنت من المعرض؟

“أوه.”

“لا، لا. أنا بخير.”

 

“أردت أن أطلب التأكيد.”

فهمت ليا الأمر فورًا. لم يكن ديكولين شخصًا عصريًا، بل ساحرًا محافظًا. لن يقبل أي سحر يُسيطر على العلم.

 

 

 

“حسنًا، ولكن ماذا عن صيغة التحويل المسروقة؟”

 

 

 

لا أعرف. لم يحاول حتى العثور عليه.

 

 

 

“…حقا؟ أوه، انتظر!”

 

 

“…لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”

 

 

فجأة، اتسعت عينا ليا.

قفزت إيفرين من السرير. شخرت ليا.

 

 

هل تعرف ذلك الساحر الذي ظهر في يورين؟ أليس فيرفالدي، أو ما شابه، مؤلف كتاب “المبادئ” هذا؟

* * *

 

صرخت ليا.

“بفففت.”

 

 

ليا. لم أكن متأكدًا بعد إن كان يُمكن تسميتها بـ”مُسمّاة” أم لا. كانت بمثابة بيضة عيد الفصح التي وضعتها يورا، لكنني لم أكن أعرف الدور الذي تلعبه.

انفجرت إيفرين ضاحكة. عبست ليا.

“…الأستاذ ليس منفتحًا مثلي. فهو يرى العلم كأداة.”

 

* * *

ماذا؟ هذا منطقي.

 

 

، اتسعت عينا ديكولين، وتشوّه وجهه. الآن بدا كوحش.

“… أوه. حسنًا. إنه كذلك.”

 

 

كان المكان صاخبًا جدًا، لفت انتباهي. مشيت إليه، ومشيت بين الشجيرات.

كان إيفرين وأرلوس فقط يعلمان أن تقديم فيرفالدي كان من اختراع ديكولين وأنه سيتم استخدامه كقلب اصطناعي لكارلا بعد انتهاء المعرض.

 

 

كواي ابتسم فقط.

“سأنام الآن! أنا متعب.”

“اللغة الروحية؟!”

 

 

استلقت إيفرين ودفنت نفسها بين الأغطية. حدقت بها ليا للحظة قبل أن تقف.

 

 

تنقيط، تنقيط…

“ثم سأذهب للتدريب.”

 

 

في تلك اللحظة، هبّت ريح باردة. عبست ليا في صمت وركلت التراب. في هذه الأثناء، صنع ديكولين كرسيًا مرنًا وجلس عليه. ثم أخرج دفترًا وبدأ القراءة.

والآن حان وقت التدريب.

قدّم رجل يرتدي رداءً نفسه عندما التقت أعينهما. ضحك وأومأ برأسه.

 

 

***

انفتح الباب العملاق بسهولة.

 

“أردت أن أطلب التأكيد.”

تنقيط، تنقيط…

“بدلة؟”

 

 

مدينة يورين تحت المطر. حدّق كريتو في الملصق الكبير المُعلّق على المبنى الشاهق.

 

 

هل تعرف المذبح؟

[الجائزة الكبرى لمعرض السحر ─ “نجمة مانا”، “فيرفالدي”]

 

 

مع ظهور ديكولين المفاجئ، شعرت ليا بإحراج شديد. كانت فخورة لأنها تدربت بجدّ على طريقتها. ربما كانت غيرة؟ هل كان يغار؟ كانت متشككة، لكنها سألت على أي حال.

[جائزة الاختراع التي تم اختيارها من قبل جزيرة عائمة ─ 「نجمة مانا」، 「فيرفالدي」]

 

 

، اتسعت عينا ديكولين، وتشوّه وجهه. الآن بدا كوحش.

“فيرفالدي.”

 

 

هل أنت من المعرض؟

لقد همس بهذا الاسم بهدوء، وابتسم بعد لحظة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

سأل صوفين.

“…فيرفالدي.”

 

 

-هوب!

ثم نظر إلى الورقة التي كان يمسكها بيده. شهادة المعرض الرسمية، التي تحمل علامة الجائزة الذهبية التي نالها.

 

 

قدّم رجل يرتدي رداءً نفسه عندما التقت أعينهما. ضحك وأومأ برأسه.

“…هذا أمر مخجل.”

سأفتح الطريق إلى الفناء. سأمحو كل آثار المذبح ودم الشيطان المتناثر في هذه القارة، وسأقتل إلههم.

 

“أنابيب نانوية؟”

كان كريتو ابن الإمبراطور السابق والشقيق الأصغر للإمبراطور الحالي. ومع ذلك، لم يكن يتمتع بنفوذ والده السياسي وجشعه، ولا بمواهب أخته. ووفقًا للعامة، كان أقل أفراد العائلة المالكة معرفةً به. وقد تقبّل كريتو هذا التقييم إلى حد ما.

وضع ديكولين دفتر الملاحظات بعيدًا.

 

ببطء، اقتربت بين الأشجار للحصول على نظرة أفضل باستخدام الرؤية.

“لقد بذلت قصارى جهدي.”

“أردت أن أطلب التأكيد.”

 

 

أما بالنسبة لهذا المعرض السحري، فقد كان يطمح إلى ترك بصمة باختراعه، وقد بذل جهدًا يستحق ذلك.

 

 

 

“إنه لا يعمل.”

 

 

-هوب!

تقدم كريتو ببطء وجلس على مقعد قريب. أغمض عينيه ببطء تحت المطر الغزير.

 

 

 

“… الموهبة تجعل الإنسان ضعيفًا.”

“لماذا لا تسأل المشرف الخاص بك؟

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لو لم يكن من العائلة الإمبراطورية، ولو كان من عامة الشعب، لما عانى بقدر ما يعاني الآن.

 

 

ليا صفّت حلقها. لماذا يفعل ديكولين هذا هنا؟

دفقة-

 

 

“…طلب التأكيد؟”

في خضمّ تأمله، رشّ أحدهم ماء المطر على كريتو وجلس بجانبه. ألقى كريتو نظرةً خاطفة.

 

 

“أنت هكذا حتى لو لم تتعلمه أبدًا.”

“…مرحباً. أنا كواي.”

 

 

وضع ديكولين دفتر الملاحظات بعيدًا.

قدّم رجل يرتدي رداءً نفسه عندما التقت أعينهما. ضحك وأومأ برأسه.

“…”

 

 

“كواي؟ اسمك فريد من نوعه.”

 

 

“أردت أن أطلب التأكيد.”

هل حدث شيء؟

“…”

 

توقفت صوفيا أمام باب مهيب.

“…شئ ما؟”

 

 

 

تمتم ونظر إلى السماء الملبدة بالغيوم.

 

 

“…إنه مثل وضع عقد من اللؤلؤ حول رقبة الخنزير.”

هل أنت من المعرض؟

 

 

“لماذا أنت في القصر الإمبراطوري؟”

كواي ابتسم فقط.

 

 

 

“…هل تم الكشف عن من هو فيرفالدي؟”

 

 

 

“ليس بعد.”

“أردت أن أطلب التأكيد.”

 

 

“…هاها.”

“…نعم؟”

 

-دعنا نفعل ذلك مرة أخرى.

ابتسم كريتو بسخرية. ثم نظر إلى الميدالية الذهبية في يده.

“…أنا فعلت هذا.”

 

 

الموهبة ظالمة. ليس الأمر أنني لم أجتهد… لكن عملاً قدمه ساحر مجهول دون تفكير دفعني إلى الخلفية.

 

 

أقسمت صوفين بذلك. ذكّرني صوتها فجأةً بكشف حاكم الذي أراني إياه كواي.

“حقًا؟”

 

 

همم. ماذا يستطيع هؤلاء الأوغاد أن يفعلوا؟

نعم. لكن الظلم الأكبر هو أنه لا خيار أمامي سوى الاعتراف بذلك. عليّ أن أعترف أن موهبة ذلك الساحر المجهول تفوق موهبتي بعشر مرات.

“أنت الآن متردد وبسيط للغاية.”

 

“إنه إعلان عن تدمير البرية وفتح الحرب على المذبح.”

“…نعم. هذا غير عادل.”

“ليس بعد.”

 

تنقيط، تنقيط…

أومأ كواي. هز كريتو رأسه، ثم شعر فجأةً بشيء يلمس يده، فعقد حاجبيه. أمسك الرجل المدعو كواي بيده فجأةً.

 

 

 

“هل ستأتي معي؟”

 

 

“إذن فالأمر مستحيل، أليس كذلك؟”

“…هل تعرف من أنا؟”

هزت إيفرين كتفيها وربتت على الطاولة برفق.

 

“سأنام الآن! أنا متعب.”

“الأمير كريتو.”

-مرحبا!

 

 

“معرفة ذلك-”

 

 

“انتظر.”

أشار كواي. توقف المطر، وانقشعت الغيوم، وازدادت السماء صفاءً، وأشرقت الشمس، كل ذلك في ثوانٍ. نظر كريتو إلى كواي بدهشة.

“…نعم؟”

 

ضاقت عيون ليا.

“…من أنت؟”

 

 

 

وعندما سئل عن هويته، أجاب كواي باختصار.

سووش…

 

“…إنه أمر سخيف، ولكن ما رأي جلالتك؟”

أنا الحاكم، أستطيع أن أعطيك ما تريد.

 

 

 

* * *

فجأة، اتسعت عينا ليا.

 

أعرف معناها. هل تعرفها أنت؟

في وقت متأخر من الليل.

 

 

في تلك اللحظة، صرخة ليا الحادة قطعت الهواء، واندفعت مانا إليها مثل شفرة المنجل بعد ثانية.

كان صوفيان مشغولاً باللغة الإلهية، وكان يغفو.

من بين النصوص الروحية الكثيرة، عرفت أيها حقيقي وأيها زائف. لا، بل عرفت الوحي الأهم. لعبت هذه اللعبة عشرات المرات وقرأت هذا النص مئات المرات.

 

“نعم.”

شخير… شخير…

“هل انا مخطئ؟”

 

همم. ماذا يستطيع هؤلاء الأوغاد أن يفعلوا؟

مع أنها درست نصف يوم فقط، إلا أنها استغرقت ست ساعات من التركيز الشديد. قد يكون جسدها أشبه بجسد رجل حديدي مثلي، لكن خمولها ظلّ قائمًا.

 

 

إذا أردتَ شيئًا، فخذه. ليس لديّ طمعٌ مادي.

“جلالتك.”

دوس-

 

لا، ما زلتُ أحبه. أعتقد أنكِ محقة.

لقد خلع معطفي وغطيتها.

 

 

“لا… امم…”

“استمتع بنوم لطيف.”

“هل انا مخطئ؟”

 

“الآن، أرني اللغة الروحية.”

بعد الوداع، دخلتُ حديقة القصر الإمبراطوري. كانت مساحةً هادئةً تُسمع فيها أصوات الحشرات وهي تُصدر صوتًا في الهواء تحت ضوء القمر.

 

 

“…”

أخرجت مرآة يد صغيرة ونظرت فيها بينما كنت أتجول بين الزهور.

كانت هذه سمة قوية جدًا في اللعبة. التفسير البسيط هو: القدرة على تحليل كل ما يمس مانا الشخص إلى أبسط العناصر.

 

 

“…جولي.”

 

 

“سألتك إذا كنت ترغب في التعلم مني.”

سرعان ما انعكست درع جولي على المرآة. انعكست معاناتها وهي تنتقل من الفناء إلى الآخر عبر الزجاج.

“…نعم؟ أوه، هذا… ماذا عنك؟”

 

 

-هوب!

 

 

“لكن ليا، هل لديكِ حبيب؟”

وصلني صوت.

كانت ليا تُحلل المعرفة الحديثة وتشرحها حتى تتمكن إيفرين من فهمها. بالطبع، لم تستطع شرح الصيغة الرياضية نفسها، لكنها قدمت لمحة عامة.

 

“…؟”

-هوب!

كان إيفرين وأرلوس فقط يعلمان أن تقديم فيرفالدي كان من اختراع ديكولين وأنه سيتم استخدامه كقلب اصطناعي لكارلا بعد انتهاء المعرض.

 

 

لقد أزعج هواء الليل.

لم أستطع أن أسأل ما هو العقاب.

 

 

-مرحبا!

“…يا.”

 

حركت صوفين شفتيها بصمت. سرعة حكمها كانت دائمًا تفوق سرعة الصوت، لكنها بدت حائرة هذه المرة. أم أنها ما زالت تفكر؟

كان المكان صاخبًا جدًا، لفت انتباهي. مشيت إليه، ومشيت بين الشجيرات.

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

-هاب!

أجابت صوفين بإيجاز وابتسمت. التقت عيناي بعينيها.

 

 

تدفقت من بين أشجار الحديقة. حالما رأيتها، فزعت.

 

 

“…؟”

-يا إلهي، عضلات بطني.

“هل يمكنني أن أسألك ماذا-”

 

“إنه… رائع. الآن، ضعيه على جسمكِ بالكامل، وانتهيتِ.”

كانت تُحسّن مانا خاصتها وهي تُداعب بطنها. كانت المُغامرة التي لطالما ترددتُ في رؤيتها لأنها تُشبه يورا.

“لا، لا. أنا بخير.”

 

 

-دعنا نفعل ذلك مرة أخرى.

-هاب!

 

 

ليا. لم أكن متأكدًا بعد إن كان يُمكن تسميتها بـ”مُسمّاة” أم لا. كانت بمثابة بيضة عيد الفصح التي وضعتها يورا، لكنني لم أكن أعرف الدور الذي تلعبه.

“…هل هو عنصري؟”

 

تدفقت من بين أشجار الحديقة. حالما رأيتها، فزعت.

-ووو…!

 

 

 

إن المانا التي كانت تنضح بها الآن كانت فريدة من نوعها.

 

 

هزت ليا رأسها بثبات. اتسعت عينا إيفرين.

“…؟”

 

 

 

لا، لم يكن الأمر على المستوى الخاص فقط.

* * *

 

-مرحبا!

 

 

-…هاب!

 

 

 

استطعتُ رؤية ما لا يراه صاحب الموهبة ببصيرته، فأدركتُ قيمة تلك الموهبة وفهمتُها بدقةٍ أكبر من أي شخصٍ آخر. استطعتُ رؤية تلك الإمكانيات والقدرات الواضحة بصريًا.

لقد لاحظتني ليا متأخرا.

 

 

“…”

“سأسامحك هذه المرة لأنك وجدت اللغة الروحية….”

 

 

بهذا المعنى، جعلني ظهور ليا أفقد صوابي للحظة. حدقت بها بنظرة فارغة.

أومأ كواي. هز كريتو رأسه، ثم شعر فجأةً بشيء يلمس يده، فعقد حاجبيه. أمسك الرجل المدعو كواي بيده فجأةً.

 

 

-مرة اخرى.

تدفقت من بين أشجار الحديقة. حالما رأيتها، فزعت.

 

 

ببطء، اقتربت بين الأشجار للحصول على نظرة أفضل باستخدام الرؤية.

 

 

 

—كيانغ!

 

 

 

أشعّت ليا مانا وهي تتأوّه. انتشر ماناها كالضباب في أرجاء الحديقة. وفجأةً، غزت ذبابة الضباب…

 

 

ولذلك لم يكن أمام الإمبراطور صوفيان خيار سوى الاهتمام باللغة الروحية.

شرب حتى الثمالة-!

على أي حال. إذا استطعنا التلاعب بجزيئات المانا هذه، يمكننا وضعها على أجسادنا كالملابس، أليس كذلك؟

 

“لم تكن في علاقة أبدًا.”

تحللت إلى ماء ونار مع صوت الشرارة.

 

 

 

“…هل هو عنصري؟”

“إذا فعلت شيئًا كهذا مرة أخرى، فسوف أقرر عقوبتك وفقًا لتقديري، لذا تذكر أن…”

 

 

كانت هذه سمة قوية جدًا في اللعبة. التفسير البسيط هو: القدرة على تحليل كل ما يمس مانا الشخص إلى أبسط العناصر.

 

 

فجأة، اتسعت عينا ليا.

-من هناك!

أجابت صوفين وهي تصعد الدرج.

 

 

في تلك اللحظة، صرخة ليا الحادة قطعت الهواء، واندفعت مانا إليها مثل شفرة المنجل بعد ثانية.

 

 

 

سووش…

 

 

 

لكن تلك المانا تبعثرت أمامي، وانضمت إلى الريح. كانت طريقة استخدامها لسمتها بسيطة للغاية.

“لقد فعلت ذلك، ولكن تم التخلي عني.”

 

لقد اتخذت خطوة أقرب.

“…هاه؟”

 

 

نعم. كنت أفكر في كيفية استخدامه.

لقد لاحظتني ليا متأخرا.

 

 

 

“أستاذ؟”

ابتسم ديكولين.

 

 

“لماذا أنت في القصر الإمبراطوري؟”

 

 

 

نعم؟ أوه، سأبقى هنا لـ…

“…هل تعرف من أنا؟”

 

 

“والأهم من ذلك.”

ليا. لم أكن متأكدًا بعد إن كان يُمكن تسميتها بـ”مُسمّاة” أم لا. كانت بمثابة بيضة عيد الفصح التي وضعتها يورا، لكنني لم أكن أعرف الدور الذي تلعبه.

 

“أوه~. أعتقد أنك كذلك، أليس كذلك؟”

لقد اتخذت خطوة أقرب.

الطريقة التي تستخدم بها مواهبك… لا، أنت لا تعرف موهبتك أصلًا. لا، أنت تتركها تتلاشى. الأمر أشبه بوضع عقد من اللؤلؤ حول عنق خنزير.

 

كان مستودع الإمبراطور أشبه بمتحف. كنوزٌ متنوعةٌ مصفوفةٌ بشكلٍ مبهرٍ في صناديق زجاجيةٍ لا تُحصى موضوعةٍ على جانبيه.

“أنت الآن متردد وبسيط للغاية.”

ضاقت عيون ليا.

 

تدفقت من بين أشجار الحديقة. حالما رأيتها، فزعت.

“…نعم؟”

 

 

سأسألك مرة أخرى. هل تريد أن تتعلم مني؟

ردت ببراءة. وجهها وسلوكها يشبهان يورا كثيرًا.

 

 

في خضمّ تأمله، رشّ أحدهم ماء المطر على كريتو وجلس بجانبه. ألقى كريتو نظرةً خاطفة.

الطريقة التي تستخدم بها مواهبك… لا، أنت لا تعرف موهبتك أصلًا. لا، أنت تتركها تتلاشى. الأمر أشبه بوضع عقد من اللؤلؤ حول عنق خنزير.

 

 

 

* * *

 

 

لا، لا. لماذا عليك أن تكون جادًا إلى هذه الدرجة-

“…إنه مثل وضع عقد من اللؤلؤ حول رقبة الخنزير.”

 

 

“…أنا فعلت هذا.”

كانت ليا تنظر إلى ديكولين. ظهر فجأة وبدأ يهينها.

 

 

 

“الطريقة التي أستخدم بها… موهبتي؟”

 

 

إذا كان جميع البشر متشابهين، فلا شيء مستحيل. ولكي لا يكون هناك أيٌّ من ذلك، يجب أن يكون الجميع متشابهين.

“نعم.”

 

 

أما بالنسبة لهذا المعرض السحري، فقد كان يطمح إلى ترك بصمة باختراعه، وقد بذل جهدًا يستحق ذلك.

“أوه…”

 

 

من بين النصوص الروحية الكثيرة، عرفت أيها حقيقي وأيها زائف. لا، بل عرفت الوحي الأهم. لعبت هذه اللعبة عشرات المرات وقرأت هذا النص مئات المرات.

مع ظهور ديكولين المفاجئ، شعرت ليا بإحراج شديد. كانت فخورة لأنها تدربت بجدّ على طريقتها. ربما كانت غيرة؟ هل كان يغار؟ كانت متشككة، لكنها سألت على أي حال.

ولذلك لم يكن أمام الإمبراطور صوفيان خيار سوى الاهتمام باللغة الروحية.

 

لو لم يكن من العائلة الإمبراطورية، ولو كان من عامة الشعب، لما عانى بقدر ما يعاني الآن.

أنت تتحدث عن العناصر، صحيح؟ ماذا عنها؟

-مرة اخرى.

 

أكدت الرؤية أنها كنزٌ ثمينٌ لا يُقدّر بثمن. كان أرخصُ قطعةٍ قطعةً فاخرةً تُكلّف عشراتِ ملايينِ إلنس، لكن صوفين قادتني إلى مكتبٍ في الخلفِ كما لو أنها لا تُبالي.

اكتسبت هذه الموهبة من زنزانة السلام الخفي. كانت من أفضل سمات المستوى S في اللعبة، وكانت فخورة بها.

“…هل هو عنصري؟”

 

 

“أولاً، أنت تقوم بتشغيل مانا الخاص بك بالطريقة الخاطئة.”

لو لم يكن من العائلة الإمبراطورية، ولو كان من عامة الشعب، لما عانى بقدر ما يعاني الآن.

 

“…هل تعرف من أنا؟”

عبست ليا. بدت نوايا ديكولين أكثر إثارة للشكوك. لا مفر من ذلك، فمهما اختلف الآن، فإن النسخة الأساسية من ديكولين أستاذ يعاني من عقدة نقص.

نعم، أخبرني، سأستمع.

 

 

“… ماذا تفعل هنا؟”

 

 

“حقًا؟”

“هذا ليس من شأنك.”

 

 

 

“هل كنت تقوم بتعليم الإمبراطور؟”

حتى لو أُنجزت هذه المهمات، شعرت أنه لا ينبغي لها زيارته، حتى لو عادت إلى الواقع. لم تستطع. هي من لم تستطع منحه ما يريد.

 

 

لم يُجب ديكولين، بل استمرّ في التحديق بها.

 

 

رفع ديكولين رأسه.

“…لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة؟”

“بدلة؟”

 

ردت ليا بنظرة قاتمة. ازداد فضول إيفرين لمعرفة نوع الحب الذي تحمله هذه الفتاة الصغيرة.

أخذ ديكولين نفسًا عميقًا، وهز رأسه، وسأل.

 

 

“نعم… شيء من هذا القبيل…”

هل أنت مستعد للتعلم؟

“…نعم؟”

 

 

“…نعم؟”

“…هاه؟”

 

“…من أنت؟”

“سألتك إذا كنت ترغب في التعلم مني.”

 

 

 

“ماذا… ماذا؟”

“…”

 

 

يجب تصحيح سوء استخدامك للمانا وموهبتك عاجلاً غير آجل. لقد أخطأ غانيشا في تعليمك.

 

 

“…منتهي.”

لا. لم أتعلم من غانيشا قط. تعلمته بنفسي.

 

 

 

“…ها.”

“كيف يمكن لشخص مثلك أن يعرف اللغة الروحية؟”

 

 

ابتسم ديكولين.

 

 

تركتها ضحكة خفيفة.

“أنت هكذا حتى لو لم تتعلمه أبدًا.”

 

 

-من هناك!

“…”

 

 

“لقد فعلت ذلك، ولكن تم التخلي عني.”

شعرت ليا وكأنها تتلقى الثناء لسبب ما، لكنها لا تزال تحافظ على يقظتها.

 

 

 

لماذا فجأة؟ كنت تحاول قتلنا من قبل.

“مُهمَلة؟ هل أنتِ في هذا العمر بالفعل؟ إنه نضجٌ مُبكِّر، نضجٌ مُبكِّر~.”

 

 

أنت مختلفٌ عن ذي قبل. والوحيد الذي أردتُ قتله هو الحشرة نصف بشرية ونصف شيطانية.

 

 

سخرت صوفيا وهي تضع يدها على مقبض الباب.

كان هذا صحيحًا بالفعل. كان كارلوس هدف ديكولين دائمًا.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

سأسألك مرة أخرى. هل تريد أن تتعلم مني؟

 

 

“…”

“…”

 

 

-مرحبا!

ووش…

 

 

 

في تلك اللحظة، هبّت ريح باردة. عبست ليا في صمت وركلت التراب. في هذه الأثناء، صنع ديكولين كرسيًا مرنًا وجلس عليه. ثم أخرج دفترًا وبدأ القراءة.

 

 

لا، ولكن لماذا تتجنب الإجابة؟

“…أهم.”

قفزت إيفرين من السرير. شخرت ليا.

 

على أي حال، قانون الجاذبية الذي درسناه معًا رائع. لا، إنه أكثر من ذلك. بتطبيق السحر على هذا الاكتشاف الرياضي… قد يكون التلاعب بالواقع ممكنًا.

ليا صفّت حلقها. لماذا يفعل ديكولين هذا هنا؟

“لا، لا. أنا بخير.”

 

 

“ما هذا؟ ماذا تفعل؟”

نعم، أخبرني، سأستمع.

 

 

“…”

تدفقت من بين أشجار الحديقة. حالما رأيتها، فزعت.

 

 

رفع ديكولين رأسه.

 

 

 

“أنت. هل لديك أي موهبة في اللغة؟”

 

 

 

“لغة؟”

 

 

 

نعم. تبحث العائلة الإمبراطورية عن خبير لغوي. ليس بالضرورة أن تكون أنت، ولكن إذا كنت مغامرًا، فلا بد أن تكون لك علاقات في هذا المجال.

 

 

 

“اللغة… الرونية؟”

لا بد أنها تقصد ديكولين. هزت إيفرين رأسها.

 

لماذا فجأة؟ كنت تحاول قتلنا من قبل.

عندما سألت ليا، سحب ديكولين انتباهه كما لو أنه قرر أنها لا فائدة منها. ثم عاد إلى دفتر الملاحظات. لكن فجأةً، لمع ضوءٌ قويٌّ في ذهن ليا.

أنت تتحدث عن العناصر، صحيح؟ ماذا عنها؟

 

 

“مستحيل!”

وصلني صوت.

 

 

صرخت ليا.

رفع ديكولين رأسه.

 

 

“اللغة الروحية؟!”

 

 

 

ارتعش جبين ديكولين. ضاقت نظراته بشدة، ثم التفت إليها. أكدت ردة فعله ذلك؛ إنها اللغة الإلهية. دون علمها، وصل ديكولين إلى مهمته الأخيرة!

 

 

سووش…

“كيف تعرف اللغة الروحية ؟”

 

 

على أي حال. إذا استطعنا التلاعب بجزيئات المانا هذه، يمكننا وضعها على أجسادنا كالملابس، أليس كذلك؟

سأل ديكولين. في تلك اللحظة، انقلب العالم رأسًا على عقب عندما أمسكتها قدرة ديكولين العقلية من حذائها.

 

 

 

“انتظر.”

 

 

أرادت إيفرين الرد، لكنها كانت خائفة من أن يتم القبض عليها بسبب أكاذيبها…

“يتكلم.”

 

 

 

وضع ديكولين دفتر الملاحظات بعيدًا.

أومأ كواي. هز كريتو رأسه، ثم شعر فجأةً بشيء يلمس يده، فعقد حاجبيه. أمسك الرجل المدعو كواي بيده فجأةً.

 

 

“كيف يمكن لشخص مثلك أن يعرف اللغة الروحية؟”

 

 

حتى لو أُنجزت هذه المهمات، شعرت أنه لا ينبغي لها زيارته، حتى لو عادت إلى الواقع. لم تستطع. هي من لم تستطع منحه ما يريد.

شعرت بالعداء في كل كلمة نطق بها. أجابت ليا وهي تبتلع ريقها.

 

 

رفع ديكولين رأسه.

“…أنا أعلم ذلك أيضًا.”

هل تعرف ذلك الساحر الذي ظهر في يورين؟ أليس فيرفالدي، أو ما شابه، مؤلف كتاب “المبادئ” هذا؟

 

 

“ماذا.”

 

 

 

من بين النصوص الروحية الكثيرة، عرفت أيها حقيقي وأيها زائف. لا، بل عرفت الوحي الأهم. لعبت هذه اللعبة عشرات المرات وقرأت هذا النص مئات المرات.

“…هاه؟”

 

أجابت صوفين بإيجاز وابتسمت. التقت عيناي بعينيها.

 

 

، اتسعت عينا ديكولين، وتشوّه وجهه. الآن بدا كوحش.

لو لم يكن من العائلة الإمبراطورية، ولو كان من عامة الشعب، لما عانى بقدر ما يعاني الآن.

 

“أوه…”

“دعني أذهب، ثم دعنا نتحدث.”

“…”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“ماذا؟! ماذا تقصد؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط