Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 225

 

 

 

 

كانت هذه أول مرة يشعر فيها بيان تشانغكونغ بقوة ضغط مُرعبة كهذه. كاد أن ينسى شعور خفقان القلب، لكنه أثار مشاعر دفينة في أعماقه.

 

 

 

لم تُشعّ كتلة الدمية أمام عينيه طوفانًا من الطاقة الحقيقية التي وجدها لا تُقهر، لكنها منحته شعورًا واضحًا بثبات لا مثيل له. لم تستطع الدمية، من حيث الطاقة الحقيقية، أن تُشعره بالخضوع، ولكن عندما وصل الأمر إلى الزخم الهائل، أُجبر على الاعتراف بالهزيمة.

 

 

 

عندما هبطت السكين العملاقة، كانت الطاقة الحقيقية المنبعثة من رمحه الطويل كيوم شتوي أفسدته نار مشتعلة، فذاب الجليد وتحول إلى ماء. باختصار، لم يُثر ذلك أي رهبة لدى الدمية.

 

 

إن نية القتل التي كان يخشى منها لم تعد موجودة، لكن… ما زال لديه شعور سيء لا يمكن وصفه.

تجمد بيان تشانغكونغ فجأةً من رأسه حتى أخمص قدميه. أرعبته طعنة السكين الواحدة لدرجة أنه شعر وكأنه سقط للتو في حفرة بحيرة متجمدة.

 

 

 

كانت الطاقة الحقيقية تدور في جسده بصعوبة بالغة، ظاهرة لا تُصدَّق. وهو، الذي كان يتمتع بحياة أسمى حتى في معابد البراري الثلاثة، أصابه الرعب.

 

 

كانت هذه أول مرة يشعر فيها بيان تشانغكونغ بقوة ضغط مُرعبة كهذه. كاد أن ينسى شعور خفقان القلب، لكنه أثار مشاعر دفينة في أعماقه.

بعد أن أُسقط رمحه من يديه، شعر بيان تشانغ كونغ فجأةً بألم حاد بين إبهامه وسبابته. وظلّ مذهولاً وهو يستشعر هبوب ريح قوية.

 

 

 

سووش!

 

 

 

كان صوت السكين وهو يلتقى باللحم طازجًا ومنعشًا، مما أرسل قشعريرة أسفل الجسد.

“ليل فاير؟” ارتجف مو لينغفينغ وتراجع خطوة. لم يفهم لماذا ظهر فجأةً أسد النار خاصته، الذي كان يرتاح في الأصل بسعادة في رونة الوحش الإمبراطوري.

 

أصدر قلادة اليشم شعاعًا من الضوء، خرج منه ظل أحمر ناري وحلّق في الأعلى.

كانت سرعة هذه الدمية ذات العيون الأرجوانية أمامه سريعة بشكل مثير للقلق، مثل نسيم خفيف اجتاحه بسكين عملاق.

 

 

 

وبعد ذلك، دوى صوت عويل فظيع خلفه.

 

 

 

شعر بيان تشانغكونغ بثقل في صدره فجأة. ارتجف جسده بالكامل وهو يتنفس بعمق.

 

 

 

في هذه اللحظة بالذات، أصبح الزقاق هادئًا للغاية.

 

 

 

ارتدت مادة تشبه كرة المطاط على الأرض، وأصدرت صوتًا قويًا … ارتجف قلب الجميع وهم ينظرون إلى الشخص خلف بيان تشانجكونج بأعين متحجرة، وأجسادهم ترتجف حرفيًا من الخوف.

أعلن وايتي ميكانيكيًا بعد أن ومض بعينيه الحمراء المشعة ومسح جسد بيان تشانجكونج.

 

عندما هبطت السكين العملاقة، كانت الطاقة الحقيقية المنبعثة من رمحه الطويل كيوم شتوي أفسدته نار مشتعلة، فذاب الجليد وتحول إلى ماء. باختصار، لم يُثر ذلك أي رهبة لدى الدمية.

جاء الصراخ وذهب بسرعة، كما لو كان مختنقًا بيد تخنق الرقبة.

 

 

كانت هذه أول مرة يشعر فيها بيان تشانغكونغ بقوة ضغط مُرعبة كهذه. كاد أن ينسى شعور خفقان القلب، لكنه أثار مشاعر دفينة في أعماقه.

دار بيان تشانغكونغ رأسه ببطء. تقلصت عيناه العجوزتان، وسرت قشعريرة في عموده الفقري.

لقد كان هذا وضعًا بائسًا ومحبطًا، ولكنه كان مأساة جلبها مو لينغفينغ على نفسه.

 

أسد النار في الصف السابع، وكل ذلك بسبب كلب لطيف يمشي على قدميه ورفع مخلبه… لقد مات للتو دون أن يترك وراءه جثة.

أدار وايتي رقبته ميكانيكيًا أيضًا. ومض الشعاع الأرجواني من عينيه مرة أخرى، ثم تحول إلى ظل أحمر. تلاشى أيضًا الوهج المشؤوم الذي استهدف السماء والأرض بغريزة قاتلة مع هذا التحول في الضوء.

 

 

لكن في الثانية التالية، اقتحم كلب أسود، يسير بخطوات قطة، مجال رؤيته وحجب طريقه. رفع رأسه، وفتح فمه، وتثاءب بصوت عالٍ.

وفجأة، شعر الحشد بتخفيف التوتر في قلوبهم وبدأوا يتنفسون بسرعة.

 

 

 

أمام جسد وايتي، برز ظلٌّ ضخمٌ لشخصيةٍ ما. كان هذا الجسد العملاق مغطىً بعضلاتٍ منتفخةٍ تُشبه تنانينَ مُتحرّكة، مع أن رأسه كان مقطوعًا تمامًا.

 

 

 

 

 

استمر الدم الطازج في التدفق مثل النافورة، ونشر رائحة دموية نفاذة في جميع أنحاء الزقاق الصغير.

“ليل فاير؟” ارتجف مو لينغفينغ وتراجع خطوة. لم يفهم لماذا ظهر فجأةً أسد النار خاصته، الذي كان يرتاح في الأصل بسعادة في رونة الوحش الإمبراطوري.

 

 

استدارت السكين الكبيرة في يد وايتي إلى كفّ آليّ على شكل مروحة. دارت برأسها واستهدفت بيان تشانغكونغ المذهول بتوهج أحمر من الضوء.

تناثرت قطع اللحم الممزقة وسيل من الدماء في أرجاء المتجر، لكنها سرعان ما تحولت إلى رماد تناثر في الهواء.

 

 

ثامناً… سيد الحرب في الصف الثامن… تم قطع رأسه للتو؟

 

 

شحب وجه أويانغ شياويي الصغير وهي تُلقي نظرة قلقة على بو فانغ. هل سيموت هذا الرئيس ذو الرائحة الكريهة؟

في هذه الزاوية الصغيرة غير الملحوظة من إمبراطورية الرياح الخفيفة، سقط سيد الحرب من الصف الثامن…؟!

كان الهدف هذه المرة هو مو لينغفينغ المرعوبة بكل بساطة.

 

لم يكن ملك المعركة من الصف الخامس مختلفًا عن نملة في نظر قديس المعركة من الصف السابع. فبمجرد إطلاق قوة ضغط بطاقته الحقيقية، يستطيع قديس المعركة من الصف السابع أن يُسقط ملك المعركة من الصف الخامس أرضًا كالكلب الميت. هذا هو التفاوت في قوتهما.

ارتجف وجه بيان تشانغ كونغ المُسنّ بشدة. وانحنى ظهره المُنحني أكثر.

“مثير المشاكل… سيتم تجريدك لكي تكون عبرة للآخرين.”

 

 

فجأةً، غمر البرد جسده كله. رفع رأسه ونظر إلى اللمعان الأحمر المنبعث من الدمية المعدنية.

 

 

عندما هبطت السكين العملاقة، كانت الطاقة الحقيقية المنبعثة من رمحه الطويل كيوم شتوي أفسدته نار مشتعلة، فذاب الجليد وتحول إلى ماء. باختصار، لم يُثر ذلك أي رهبة لدى الدمية.

إن نية القتل التي كان يخشى منها لم تعد موجودة، لكن… ما زال لديه شعور سيء لا يمكن وصفه.

 

 

وضع بلاكي مخلبه، ونظر ببرودة إلى مو لينغفينغ، الذي كان خائفًا لدرجة أنه سقط على الأرض، مؤخرته أولًا. تجعد أنف بلاكي.

“مثير المشاكل… سيتم تجريدك لكي تكون عبرة للآخرين.”

 

 

“هل تهددني؟”

أعلن وايتي ميكانيكيًا بعد أن ومض بعينيه الحمراء المشعة ومسح جسد بيان تشانجكونج.

 

 

 

 

 

مجرد تخيل هذه الصورة الرائعة ملأت قلبه بالإثارة!

مالك بو، أنا بحاجة ماسة لهذه الفاكهة الخمس خطوط لفهم الطريق. أتساءل إن كنت ستتحمل ألم التخلي عن هذه الجوهرة العزيزة عليك؟

تمتم مو لينغفنغ بهدوء وهو يتقدم خطوةً للأمام. لكنه ارتجف عندما رأى نظرة بو فانغ المُحيّرة.

 

تناثرت قطع اللحم الممزقة وسيل من الدماء في أرجاء المتجر، لكنها سرعان ما تحولت إلى رماد تناثر في الهواء.

لمعت عينا مو لينغفينغ عندما حوّلتا نظرهما نحو بو فانغ. بدأ في الوقت نفسه باستدعاء القوة الكامنة في جسده. انتشرت هذه القوة الضاغطة الناتجة عن تدريبه كقديس معركة من الدرجة السابعة، وزحفت نحو بو فانغ.

 

 

لم تُشعّ كتلة الدمية أمام عينيه طوفانًا من الطاقة الحقيقية التي وجدها لا تُقهر، لكنها منحته شعورًا واضحًا بثبات لا مثيل له. لم تستطع الدمية، من حيث الطاقة الحقيقية، أن تُشعره بالخضوع، ولكن عندما وصل الأمر إلى الزخم الهائل، أُجبر على الاعتراف بالهزيمة.

لم يكن ملك المعركة من الصف الخامس مختلفًا عن نملة في نظر قديس المعركة من الصف السابع. فبمجرد إطلاق قوة ضغط بطاقته الحقيقية، يستطيع قديس المعركة من الصف السابع أن يُسقط ملك المعركة من الصف الخامس أرضًا كالكلب الميت. هذا هو التفاوت في قوتهما.

هاهاها!

 

 

على الرغم من أن مو لينغفينغ أدرك في أعماقه أن هذا كان غير أخلاقي إلى حد ما، إلا أنه فجأة رغب في رؤية المالك الحجري بو ممتدًا على الأرض مثل الكلب.

أمام جسد وايتي، برز ظلٌّ ضخمٌ لشخصيةٍ ما. كان هذا الجسد العملاق مغطىً بعضلاتٍ منتفخةٍ تُشبه تنانينَ مُتحرّكة، مع أن رأسه كان مقطوعًا تمامًا.

 

كان سيد الحرب من الصف الثامن عائقًا كبيرًا، وحالةً من الوجود سعى لتحقيقها حتى في أعنف أحلامه. أصبح سيدحرب من الصف الثامن، متفوقًا على منافسيه الآخرين من معابد البراري المقدسة، وأخيرًا خليفته المستقبلي!

مجرد تخيل هذه الصورة الرائعة ملأت قلبه بالإثارة!

أمام جسد وايتي، برز ظلٌّ ضخمٌ لشخصيةٍ ما. كان هذا الجسد العملاق مغطىً بعضلاتٍ منتفخةٍ تُشبه تنانينَ مُتحرّكة، مع أن رأسه كان مقطوعًا تمامًا.

 

 

كان المخزن الرئيسي للمتجر مشغولاً بسيد حرب من الدرجة الثامنة في الخارج. مع أنه لم يكن يعلم كيف انتهى الأمر، إلا أنه لم يتوقع أن يبقى هناك أي تشويق. ففي النهاية، عدد قديسي المعركة من الدرجة الثامنة في الخارج… تجاوز واحدًا بالتأكيد.

 

 

 

“هل تهددني؟”

كان المخزن الرئيسي للمتجر مشغولاً بسيد حرب من الدرجة الثامنة في الخارج. مع أنه لم يكن يعلم كيف انتهى الأمر، إلا أنه لم يتوقع أن يبقى هناك أي تشويق. ففي النهاية، عدد قديسي المعركة من الدرجة الثامنة في الخارج… تجاوز واحدًا بالتأكيد.

 

ارتجف وجه بيان تشانغ كونغ المُسنّ بشدة. وانحنى ظهره المُنحني أكثر.

كان عقل بو فانغ قد عاد للتو إلى وعيه بعد تلقي أوامر النظام ولاحظ على الفور أن مو لينغفينغ يقترب منه أكثر فأكثر بجسد مشحون بالكامل بالطاقة الحقيقية.

تمتم مو لينغفنغ بهدوء وهو يتقدم خطوةً للأمام. لكنه ارتجف عندما رأى نظرة بو فانغ المُحيّرة.

 

لقد كان هذا وضعًا بائسًا ومحبطًا، ولكنه كان مأساة جلبها مو لينغفينغ على نفسه.

كان تعبيرٌ يُخفي نوايا خبيثةً واضحةً يُخفي بشرة مو لينغفينغ الأنيقة واللطيفة. كانت نظراته… مُغَيَّبةً بغرابة.

 

 

 

اركع… هل من الممكن أنني لم أطلق ما يكفي من قوى الضغط؟

 

 

 

تمتم مو لينغفنغ بهدوء وهو يتقدم خطوةً للأمام. لكنه ارتجف عندما رأى نظرة بو فانغ المُحيّرة.

اركع… هل من الممكن أنني لم أطلق ما يكفي من قوى الضغط؟

 

تردد صدى زئير الأسد العنيف، لكنه كان عويلًا يحمل كمية لا حصر لها من الرعب والحزن.

 

 

باتخاذ خطوة أخرى، زاد مو لينغفينغ من ضغطه بدرجة أخرى، وهي درجة قد يجدها أي أباطرة معركة نموذجيين من الصف السادس غير محتملة، ناهيك عن مجرد ملك معركة.

 

 

 

رمش بو فانغ وشاهد مو لينغفينغ وهو يقترب منه بوجهه المتورد. لم يستطع إلا أن يقلب عينيه. هذا… هل كان أحمقًا أم ماذا؟

 

 

 

لماذا لم يركع بعد؟ لماذا استطاع أن يبقى هادئًا تمامًا تحت ضغطي؟! مستحيل!

أما هذا الرجل أمام عينيها… الذي انقلب عليهم بنقرة إصبع، فهو حقاً بغيض!

 

 

تقلصت حدقة مو لينغفنغ عندما أكد أخيرًا أن قوته لا تكفي لقمع بو فانغ. مع ذلك، امتلأت عيناه بنظرة كراهية بغيضة.

نظرًا لأنه كان قد اتخذ خطوة بالفعل نحو المالك بو… لم يكن هناك أي معنى في التراجع الآن.

 

لقد شعر مو لينغفينغ بالرضا الشديد لدرجة أنه أراد أن ينفجر في الضحك.

نظرًا لأنه كان قد اتخذ خطوة بالفعل نحو المالك بو… لم يكن هناك أي معنى في التراجع الآن.

 

 

كانت الطاقة الحقيقية تدور في جسده بصعوبة بالغة، ظاهرة لا تُصدَّق. وهو، الذي كان يتمتع بحياة أسمى حتى في معابد البراري الثلاثة، أصابه الرعب.

بام!!

احتلت شخصية أسد النار الضخمة على الفور جزءًا كبيرًا من المساحة، مما جعل المتجر يبدو مزدحمًا إلى حد ما.

 

 

توقف مو لينغفينغ عن تطبيق قوة الضغط الخاصة به، وبدلاً من ذلك استدعى موجة من الطاقة الحقيقية وهو يخدش بو فانغ.

ارتدت مادة تشبه كرة المطاط على الأرض، وأصدرت صوتًا قويًا … ارتجف قلب الجميع وهم ينظرون إلى الشخص خلف بيان تشانجكونج بأعين متحجرة، وأجسادهم ترتجف حرفيًا من الخوف.

 

 

“صاحب بو، آسف على الإساءة! فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة لها تأثير كبير على حظي، ويجب ألا أتخلى عنها!” هتفت مو لينغفينغ ببرود.

 

 

 

من بعيد، تراجعت أويانغ شياويي بالفعل ردًا على هالة مو لينغفنغ المرعبة. قفزت وتراجعت إلى زاوية شجرة فهم المسار. وباستخدامها درعًا، تمكنت من الحد من تأثير ضغط مو لينغفنغ عليها.

وضع بلاكي مخلبه، ونظر ببرودة إلى مو لينغفينغ، الذي كان خائفًا لدرجة أنه سقط على الأرض، مؤخرته أولًا. تجعد أنف بلاكي.

 

كانت سرعة هذه الدمية ذات العيون الأرجوانية أمامه سريعة بشكل مثير للقلق، مثل نسيم خفيف اجتاحه بسكين عملاق.

شحب وجه أويانغ شياويي الصغير وهي تُلقي نظرة قلقة على بو فانغ. هل سيموت هذا الرئيس ذو الرائحة الكريهة؟

تردد صدى زئير الأسد العنيف، لكنه كان عويلًا يحمل كمية لا حصر لها من الرعب والحزن.

 

 

أما هذا الرجل أمام عينيها… الذي انقلب عليهم بنقرة إصبع، فهو حقاً بغيض!

هاهاها!

 

من بعيد، تراجعت أويانغ شياويي بالفعل ردًا على هالة مو لينغفنغ المرعبة. قفزت وتراجعت إلى زاوية شجرة فهم المسار. وباستخدامها درعًا، تمكنت من الحد من تأثير ضغط مو لينغفنغ عليها.

لم يخشَ بو فانغ أي ضغط، ولذلك لم يتأثر بمحاولات مو لينغفنغ. لكن عندما رأى مو لينغفنغ يُقرر التحرك، عَبَسَ حاجبيه.

 

 

كانت الطاقة الحقيقية تدور في جسده بصعوبة بالغة، ظاهرة لا تُصدَّق. وهو، الذي كان يتمتع بحياة أسمى حتى في معابد البراري الثلاثة، أصابه الرعب.

على الرغم من أن زراعته قد تحسنت كثيرًا، إلا أنه ما زال على بعد أميال من… مواجهة قديس المعركة من الدرجة السابعة.

 

 

 

كان وايتي محتجزًا في الخارج… أما ذلك الكلب الكسول، أليس كذلك؟ كلب كسول؟!

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ومضت عينا بو فانغ وشاهدت كلبًا أسودًا كبيرًا يسير نحوه مثل قطة أنيقة.

لف بو فانغ شفتيه، وفرك فراء بلاكي الناعم والنظيف، ثم استدار ليتجه نحو فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط.

 

ارتجف وجه بيان تشانغ كونغ المُسنّ بشدة. وانحنى ظهره المُنحني أكثر.

امتلأت عينا مو لينغفنغ بالبهجة. بمجرد أن يأسر المالك بو، سيصبح المالك الجديد للمتجر. وهكذا، ستصبح فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة حائزة عليه تلقائيًا. بعد أن استهلكها، أصبح أخيرًا في مستوى سيد الحرب من الدرجة الثامنة!

أدار وايتي رقبته ميكانيكيًا أيضًا. ومض الشعاع الأرجواني من عينيه مرة أخرى، ثم تحول إلى ظل أحمر. تلاشى أيضًا الوهج المشؤوم الذي استهدف السماء والأرض بغريزة قاتلة مع هذا التحول في الضوء.

 

كان المخزن الرئيسي للمتجر مشغولاً بسيد حرب من الدرجة الثامنة في الخارج. مع أنه لم يكن يعلم كيف انتهى الأمر، إلا أنه لم يتوقع أن يبقى هناك أي تشويق. ففي النهاية، عدد قديسي المعركة من الدرجة الثامنة في الخارج… تجاوز واحدًا بالتأكيد.

كان سيد الحرب من الصف الثامن عائقًا كبيرًا، وحالةً من الوجود سعى لتحقيقها حتى في أعنف أحلامه. أصبح سيدحرب من الصف الثامن، متفوقًا على منافسيه الآخرين من معابد البراري المقدسة، وأخيرًا خليفته المستقبلي!

أصدر قلادة اليشم شعاعًا من الضوء، خرج منه ظل أحمر ناري وحلّق في الأعلى.

 

وأخيرًا…وأخيرًا كل هذا كان على وشك أن يصبح حقيقة!

هاهاها!

أمام جسد وايتي، برز ظلٌّ ضخمٌ لشخصيةٍ ما. كان هذا الجسد العملاق مغطىً بعضلاتٍ منتفخةٍ تُشبه تنانينَ مُتحرّكة، مع أن رأسه كان مقطوعًا تمامًا.

 

توقف مو لينغفينغ عن تطبيق قوة الضغط الخاصة به، وبدلاً من ذلك استدعى موجة من الطاقة الحقيقية وهو يخدش بو فانغ.

وأخيرًا…وأخيرًا كل هذا كان على وشك أن يصبح حقيقة!

باتخاذ خطوة أخرى، زاد مو لينغفينغ من ضغطه بدرجة أخرى، وهي درجة قد يجدها أي أباطرة معركة نموذجيين من الصف السادس غير محتملة، ناهيك عن مجرد ملك معركة.

 

تقلصت حدقة مو لينغفنغ عندما أكد أخيرًا أن قوته لا تكفي لقمع بو فانغ. مع ذلك، امتلأت عيناه بنظرة كراهية بغيضة.

لقد شعر مو لينغفينغ بالرضا الشديد لدرجة أنه أراد أن ينفجر في الضحك.

 

 

تمتم مو لينغفنغ بهدوء وهو يتقدم خطوةً للأمام. لكنه ارتجف عندما رأى نظرة بو فانغ المُحيّرة.

لكن في الثانية التالية، اقتحم كلب أسود، يسير بخطوات قطة، مجال رؤيته وحجب طريقه. رفع رأسه، وفتح فمه، وتثاءب بصوت عالٍ.

بعد أن أُسقط رمحه من يديه، شعر بيان تشانغ كونغ فجأةً بألم حاد بين إبهامه وسبابته. وظلّ مذهولاً وهو يستشعر هبوب ريح قوية.

 

 

ما هذا الكلب الذي يمشي على خطوات القطة؟ هل يظن الكلب أنه يستطيع إيقافي؟

 

 

 

مو لينغفينغ انفجر ضاحكًا.

 

 

أمام جسد وايتي، برز ظلٌّ ضخمٌ لشخصيةٍ ما. كان هذا الجسد العملاق مغطىً بعضلاتٍ منتفخةٍ تُشبه تنانينَ مُتحرّكة، مع أن رأسه كان مقطوعًا تمامًا.

استمرت يداه، المغطاة بموجات مرعبة من الطاقة الحقيقية، في الخدش، هذه المرة مع النية لتمزيق الكلب أيضًا.

من بعيد، تراجعت أويانغ شياويي بالفعل ردًا على هالة مو لينغفنغ المرعبة. قفزت وتراجعت إلى زاوية شجرة فهم المسار. وباستخدامها درعًا، تمكنت من الحد من تأثير ضغط مو لينغفنغ عليها.

 

كان وايتي محتجزًا في الخارج… أما ذلك الكلب الكسول، أليس كذلك؟ كلب كسول؟!

لكن ما إن اقترب من الكلب حتى بدأت قلادة اليشم أمام صدره تحترق. أرسل الإحساس بالحرق إشاراتٍ مُقلقة إلى جسده.

حتى بو فانغ شعر بقلبه ينبض بالخوف.

 

 

أصدر قلادة اليشم شعاعًا من الضوء، خرج منه ظل أحمر ناري وحلّق في الأعلى.

 

 

 

احتلت شخصية أسد النار الضخمة على الفور جزءًا كبيرًا من المساحة، مما جعل المتجر يبدو مزدحمًا إلى حد ما.

أعلن وايتي ميكانيكيًا بعد أن ومض بعينيه الحمراء المشعة ومسح جسد بيان تشانجكونج.

 

 

حدّق بلاكي في أسد النار الطائر فوق رأسه، ثمّ لفّ شفتيه العريضتين وهمس بازدراء. رفع مخلبه الصغير الرقيق وربت على أسد النار المستعدّ للانطلاق نحوه بكلّ غضبه الجارف.

سبلاش سبلاش.

 

 

كان أسد النار وحشًا روحيًا من الدرجة السابعة، شديد الشراسة والقوة. رافق ظهوره المفاجئ رياح عاتية وأمطار غزيرة من الدماء، فأثار الرعب في قلوب الكثيرين.

 

 

حدّق بلاكي في أسد النار الطائر فوق رأسه، ثمّ لفّ شفتيه العريضتين وهمس بازدراء. رفع مخلبه الصغير الرقيق وربت على أسد النار المستعدّ للانطلاق نحوه بكلّ غضبه الجارف.

حتى بو فانغ شعر بقلبه ينبض بالخوف.

على الرغم من أن زراعته قد تحسنت كثيرًا، إلا أنه ما زال على بعد أميال من… مواجهة قديس المعركة من الدرجة السابعة.

 

ارتجف وجه بيان تشانغ كونغ المُسنّ بشدة. وانحنى ظهره المُنحني أكثر.

“ليل فاير؟” ارتجف مو لينغفينغ وتراجع خطوة. لم يفهم لماذا ظهر فجأةً أسد النار خاصته، الذي كان يرتاح في الأصل بسعادة في رونة الوحش الإمبراطوري.

 

 

 

ومع ذلك… فقد تجمد في الثانية التالية.

 

 

“صاحب بو، آسف على الإساءة! فاكهة فهم المسار ذات الخطوط الخمسة لها تأثير كبير على حظي، ويجب ألا أتخلى عنها!” هتفت مو لينغفينغ ببرود.

تردد صدى زئير الأسد العنيف، لكنه كان عويلًا يحمل كمية لا حصر لها من الرعب والحزن.

مجرد تخيل هذه الصورة الرائعة ملأت قلبه بالإثارة!

 

ملأ برود بو فانغ مو لينغفينغ باليأس، إذ لم يعد بو فانغ مهتمًا بحياته أو موته. بدلًا من ذلك، سيواجه… كلبًا كائبا مرعبًا!

انفجار!!!

 

 

بعد دوي هائل، شاهدت عيون مو لينغفينغ المرعوبة كيف انفجر أسد النار ببساطة إلى قطعة من اللحم المفروم.

لماذا لم يركع بعد؟ لماذا استطاع أن يبقى هادئًا تمامًا تحت ضغطي؟! مستحيل!

 

فجأةً، غمر البرد جسده كله. رفع رأسه ونظر إلى اللمعان الأحمر المنبعث من الدمية المعدنية.

سبلاش سبلاش.

بام!!

 

أما هذا الرجل أمام عينيها… الذي انقلب عليهم بنقرة إصبع، فهو حقاً بغيض!

تدفقت تيارات من الدماء الساخنة على جسد مو لينغفينغ بالكامل، لكن قلبه لم يشعر أبدًا بالمرارة والبرودة كما هو الآن.

 

 

لكن ما إن اقترب من الكلب حتى بدأت قلادة اليشم أمام صدره تحترق. أرسل الإحساس بالحرق إشاراتٍ مُقلقة إلى جسده.

تناثرت قطع اللحم الممزقة وسيل من الدماء في أرجاء المتجر، لكنها سرعان ما تحولت إلى رماد تناثر في الهواء.

تمتم مو لينغفنغ بهدوء وهو يتقدم خطوةً للأمام. لكنه ارتجف عندما رأى نظرة بو فانغ المُحيّرة.

 

استدارت السكين الكبيرة في يد وايتي إلى كفّ آليّ على شكل مروحة. دارت برأسها واستهدفت بيان تشانغكونغ المذهول بتوهج أحمر من الضوء.

أسد النار في الصف السابع، وكل ذلك بسبب كلب لطيف يمشي على قدميه ورفع مخلبه… لقد مات للتو دون أن يترك وراءه جثة.

 

 

مو لينغفينغ انفجر ضاحكًا.

من كان ليصدق أن للمتجر… ورقة رابحة كهذه؟ الشائعات الكثيرة عن وجود وحشٍ حاكم في هذا المتجر… تبيّن أنها صحيحة!

لكن في الثانية التالية، اقتحم كلب أسود، يسير بخطوات قطة، مجال رؤيته وحجب طريقه. رفع رأسه، وفتح فمه، وتثاءب بصوت عالٍ.

 

شحب وجه أويانغ شياويي الصغير وهي تُلقي نظرة قلقة على بو فانغ. هل سيموت هذا الرئيس ذو الرائحة الكريهة؟

وضع بلاكي مخلبه، ونظر ببرودة إلى مو لينغفينغ، الذي كان خائفًا لدرجة أنه سقط على الأرض، مؤخرته أولًا. تجعد أنف بلاكي.

 

 

 

لف بو فانغ شفتيه، وفرك فراء بلاكي الناعم والنظيف، ثم استدار ليتجه نحو فاكهة فهم المسار ذات الخمسة خطوط.

 

 

مجرد تخيل هذه الصورة الرائعة ملأت قلبه بالإثارة!

لم يكلف نفسه عناء إلقاء نظرة سريعة على مو لينغفينغ، الذي كان لا يزال يرتجف من مخلب بلاكي.

 

 

استمر الدم الطازج في التدفق مثل النافورة، ونشر رائحة دموية نفاذة في جميع أنحاء الزقاق الصغير.

ملأ برود بو فانغ مو لينغفينغ باليأس، إذ لم يعد بو فانغ مهتمًا بحياته أو موته. بدلًا من ذلك، سيواجه… كلبًا كائبا مرعبًا!

 

 

 

لقد كان هذا وضعًا بائسًا ومحبطًا، ولكنه كان مأساة جلبها مو لينغفينغ على نفسه.

كانت سرعة هذه الدمية ذات العيون الأرجوانية أمامه سريعة بشكل مثير للقلق، مثل نسيم خفيف اجتاحه بسكين عملاق.

 

 

اتسعت شفتا بلاكي، كاشفةً عن صفٍّ من أسنانه البيضاء البراقة. ألقى نظرةً خاطفةً على ظهر بو فانغ، ثم شخر قبل أن يرفع مخلبه مرةً أخرى.

 

 

كان المخزن الرئيسي للمتجر مشغولاً بسيد حرب من الدرجة الثامنة في الخارج. مع أنه لم يكن يعلم كيف انتهى الأمر، إلا أنه لم يتوقع أن يبقى هناك أي تشويق. ففي النهاية، عدد قديسي المعركة من الدرجة الثامنة في الخارج… تجاوز واحدًا بالتأكيد.

كان الهدف هذه المرة هو مو لينغفينغ المرعوبة بكل بساطة.

لم يكن ملك المعركة من الصف الخامس مختلفًا عن نملة في نظر قديس المعركة من الصف السابع. فبمجرد إطلاق قوة ضغط بطاقته الحقيقية، يستطيع قديس المعركة من الصف السابع أن يُسقط ملك المعركة من الصف الخامس أرضًا كالكلب الميت. هذا هو التفاوت في قوتهما.

 

عندما هبطت السكين العملاقة، كانت الطاقة الحقيقية المنبعثة من رمحه الطويل كيوم شتوي أفسدته نار مشتعلة، فذاب الجليد وتحول إلى ماء. باختصار، لم يُثر ذلك أي رهبة لدى الدمية.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط