Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 226

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

“أنت!” عبس بيان تشانغكونغ على الفور. كان السكير العجوز من طائفة السحر  قويًا جدًا. كان وصوله إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور مفاجئًا. هل من الممكن أنه كان هنا أيضًا من أجل ثمار فهم مسار الخطوط الخمسة؟

 

اذكروا الله:

سووش سووش سووش!

 

 

سووش سووش سووش!

تردد صدى صوت تمزّق السماء في أرجاء المدينة الإمبراطورية. واحداً تلو الآخر، انطلق عدد لا يحصى من المحاربين، حاملين أسلحتهم على ظهورهم، مسرعين نحو موقع فاكهة “الخطوط الخمسة” الناضجة، “متجر فانغ فانغ الصغير”.

ضربة مخلب كلب كادت أن تقضي على سيد الحرب في الصف الثامن.

 

كان بإمكان تشان كونغ أن يشعر بأن هذا الزميل كان قديس معركة من الصف السابع.

لم يكن هؤلاء جميعًا قديسين قتاليين شرسين من الدرجة السابعة، بل كان بعضهم ملوك معارك من الدرجة الخامسة أو أباطرة معارك من الدرجة السادسة. مع ذلك، كان هدفهم واحدًا كهدف قديسي المعارك هؤلاء، وكانوا يسعون تحديدًا إلى شجرة فهم مسار الخطوط الخمسة.

 

 

فتح الثعبان الصغير فمه بشراسة، وأطلق أنيابه وهو ينفث السم السام.

كما يُقال، الحصول على الكنوز النادرة يعتمد على قليل من الحظ. ماذا لو حالف الحظ أحد المارة وحصل على فاكهة “فهم المسار” ذات الخطوط الخمسة؟

> ملاحظة من المترجم:

 

 

سيحظى هذا الوغد المحظوظ بحياة رائعة، وسيتقدم إلى مستوى قديس المعركة، ثم يصل إلى مستوى سيد الحرب. حينها، قد يبدأ المرء بتخيل الوصول إلى مرتبة الكائن الخارق.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

تجمعت ظلال الشخصيات بسرعة في الزقاق الذي كان يقيم فيه بو فانغ، مثل سرب من الذباب.

 

 

 

اندفع قطاع الطرق الثلاثة عشر من موتشو، كلٌّ منهم مفعم بالقوة والطاقة، نحو الزقاق حاملين أسلحتهم المتخصصة اللافتة للنظر. ورغم أن المتجر أثار فيهم ذكرياتٍ كابوسية، إلا أنهم لم يستطيعوا مقاومة إغراء فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة.

 

 

كان بإمكان تشان كونغ أن يشعر بأن هذا الزميل كان قديس معركة من الصف السابع.

وصل ني يان ويي زيلينغ إلى الزقاق في نفس الوقت تقريبًا. تقلصت حدقتاهما عندما رأيا المشهد الكبير أمامهما. كان الزقاق الضيق يعجّ بالناس.

 

 

 

كانت قوى الطاقة المؤثرة على هؤلاء الأشخاص مستقرة وقوية، حتى أنها شوّهت الجو المحيط. كان من الواضح أن أياً من هؤلاء المارة لم يكن لديه مستوى زراعة ضعيف، وأنهم كانوا في الغالب من قديسي المعركة من الدرجة السابعة.

 

 

 

لكن لم يجرؤ أحد منهم على التصرف بتهور. هُدم الزقاق الهادئ عادةً وتحول إلى أنقاض. تشققت جدرانه تمامًا، وغطت قطع الصخور المتناثرة رصيفه.

 

 

 

وقفت هيئة وايتي الممتلئة في الزقاق كجبلٍ ضخم. وعلى مقربةٍ من وايتي، كان هناك جسدٌ ضخمٌ مقطوع الرأس راكعٌ على الأرض.

ميت، كلهم ​​ميتون!

 

ساد الصمتُ في الزقاق الصغير في تلك اللحظة. دوّت بين الحين والآخر أصواتُ محاربين يشقّون السماءَ ليهبطوا في الزقاق. لكن بعد أن شعروا بالجوّ الخطير داخل الزقاق، لم يجرؤ أحدٌ على إصدار أي صوت.

حفيف!

 

 

بعد أن أخرج رداءً آخر من خاتم روحه المكانية وارتدى ملابسه، شعر بيان تشانغ كونغ أخيرًا بتحسن طفيف. لكن هذا الرضا لم يدم طويلًا، إذ بعد تفكير ثانٍ، عاد إلى الغضب.

كان ني يان ويي زيلينغ يحدقان بأفواه مفتوحة.

أمسك السكير العجوز بقرعة كبيرة مليئة بالنبيذ، وألقى نظرة ثملة على بيان تشانغكونغ. رفع حاجبيه فجأةً وضحك ضحكة عذبة: “أوه، إنه أنت يا رجل”.

 

 

طار رجل عاري من فوقهم وسقط على الأرض مباشرة بجوارهم عندما هبط على وجهه.

 

 

 

“مجردة أخرى… راقصة بو فانغ الشيطانية كانت على قدر المسؤولية.” لم تدرِ ني يان إن كانت تضحك أم تبكي. غطت عيني يي زيلينغ الفضوليتين على عجل. مُنعت من النظر، فشعرت الأخيرة بالانزعاج.

 

 

“شيخ…شيخ بيان، ساعدني!”

ألقى ني يان نظرة خاطفة على الرجل العجوز العاري باشمئزاز.

 

 

 

ارتجف وجه بيان تشانغ كونغ المُسنّ بلا توقف، لكنه لم يجرؤ على الاعتراض بصوت عالٍ. كانت الدمية أقوى بكثير، ولم يكن ندًا لها. لا عجب أن تظهر شجرة فهم مسار الخطوط الخمسة في متجرهم الصغير النائي. مع وجود محارب مرعب كهذا على أهبة الاستعداد، بدا أي عبث حدث هنا مفهومًا الآن.

 

 

لقد هلك كل من ليل فاير، وليل ووتر، وليل ثاندر!

 

 

بعد أن أخرج رداءً آخر من خاتم روحه المكانية وارتدى ملابسه، شعر بيان تشانغ كونغ أخيرًا بتحسن طفيف. لكن هذا الرضا لم يدم طويلًا، إذ بعد تفكير ثانٍ، عاد إلى الغضب.

كان بيان تشانغ كونغ في حيرة. هل يمكن لمخلب كلب صغير ورقيق أن يُخيف السيد الشاب الجبار في قاعة الوحوش الإمبراطورية؟

 

هذا الكلب… كان شيطانًا!

كان شيخًا عظيمًا في المعابد  الثلاثة في البراري، وقد بلغ بالفعل مستوى سيد حرب من الدرجة الثامنة. أن يُجرد شخص مثله من ملابسه ويُلقى في الشارع كان أمرًا مُهينًا للغاية!

 

 

تراجع بيان تشانغكونغ، وازداد وجهه قتامة. استحضر درعًا رقيقًا من الطاقة الحقيقية أحاط بجسده. ثم لمع شعاع من الضوء بين يديه، وظهر ثعبان أسود صغير يلتف حول ذراعه.

“إلى ماذا تنظرين يا آنسة!” ثارت ثائرة بيان تشانغ كونغ. وبينما كان يرتدي رداءه، لمح يان ني ويي زيلينغ يحدقان به بفضول. اكتسى وجهه بالخجل فورًا وهو يوبخهما.

ارتعشت عضلات زان كونغ وهو يسعل بهدوء. سحب كفه بحرج. من الواضح أن مخلب الكلب هذا… أفقده توازنه.

 

ارتجف وجه بيان تشانغ كونغ المُسنّ بلا توقف، لكنه لم يجرؤ على الاعتراض بصوت عالٍ. كانت الدمية أقوى بكثير، ولم يكن ندًا لها. لا عجب أن تظهر شجرة فهم مسار الخطوط الخمسة في متجرهم الصغير النائي. مع وجود محارب مرعب كهذا على أهبة الاستعداد، بدا أي عبث حدث هنا مفهومًا الآن.

لم تكن ني يان سهلة المنال. عبست وهي توبخه ببرود: “كيف لرجل عجوز مثلك، يخلع ملابسه ويتجول، أن يجرؤ على فتح فمه؟ هل تعتقد حقًا أن قوامك النحيل ساحر؟ يا له من وقح!”

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

ملأ السكير العجوز فمه بالنبيذ. وابتسم بوجهٍ مُحمرّ: “من يجرؤ على مُهاجمة الشيخ الثالث من طائفتنا السماوية السحرية؟”

كان بيان تشانغ كونغ غاضبًا لدرجة أنه كاد أن يبصق دمًا. بدأت الطاقة الحقيقية تتدفق في جسده وهو يستعد لضرب هاتين الفتاتين الجريئات حتى الموت.

 

 

فتح الثعبان الصغير فمه بشراسة، وأطلق أنيابه وهو ينفث السم السام.

لكن، ما إن اندفع تيارٌ من الطاقة الحقيقية من جوهر طاقته، حتى شعر بقشعريرة تسري في ظهره. تذكر فجأةً أن هناك دميةً مرعبةً لا تزال واقفةً من بعيد.

 

 

 

كليب-كلوب-كليب-كلوب.

 

 

 

تردد صدى صوت حوافر الحمير وهي تضرب الرصيف. دخل حمارٌ الزقاق الضيق، وركب عليه شخصٌ ما.

 

 

 

ملأ السكير العجوز فمه بالنبيذ. وابتسم بوجهٍ مُحمرّ: “من يجرؤ على مُهاجمة الشيخ الثالث من طائفتنا السماوية السحرية؟”

وبما أنه لم يكن لديه مكان للاختباء، اضطر بيانج تشانجكونج إلى استدعاء رمحه ومحاولة مقاومة هذه الضربة.

 

دون تردد، عزم بيان تشانغكونغ على الانطلاق. ولكن هل نجح في ذلك؟

أمسك السكير العجوز بقرعة كبيرة مليئة بالنبيذ، وألقى نظرة ثملة على بيان تشانغكونغ. رفع حاجبيه فجأةً وضحك ضحكة عذبة: “أوه، إنه أنت يا رجل”.

لكن لم يجرؤ أحد منهم على التصرف بتهور. هُدم الزقاق الهادئ عادةً وتحول إلى أنقاض. تشققت جدرانه تمامًا، وغطت قطع الصخور المتناثرة رصيفه.

 

تردد صدى صوت تمزّق السماء في أرجاء المدينة الإمبراطورية. واحداً تلو الآخر، انطلق عدد لا يحصى من المحاربين، حاملين أسلحتهم على ظهورهم، مسرعين نحو موقع فاكهة “الخطوط الخمسة” الناضجة، “متجر فانغ فانغ الصغير”.

“أنت!” عبس بيان تشانغكونغ على الفور. كان السكير العجوز من طائفة السحر  قويًا جدًا. كان وصوله إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور مفاجئًا. هل من الممكن أنه كان هنا أيضًا من أجل ثمار فهم مسار الخطوط الخمسة؟

 

 

 

كان ذلك ممكنًا للغاية، نظرًا لأن هذا الرجل كان مهووسًا بتخمير النبيذ الفاخر، وكانت فاكهة فاكهة فهم مسار خمسة خطوط فاكهة روحية نادرة، تم قطعها لتكون مكونًا متفوقًا.

لم يكن هؤلاء جميعًا قديسين قتاليين شرسين من الدرجة السابعة، بل كان بعضهم ملوك معارك من الدرجة الخامسة أو أباطرة معارك من الدرجة السادسة. مع ذلك، كان هدفهم واحدًا كهدف قديسي المعارك هؤلاء، وكانوا يسعون تحديدًا إلى شجرة فهم مسار الخطوط الخمسة.

 

 

دوّى عواء طويل في الهواء. قفز ظلّ رجل ضخم الجثة وبرز من السماء.

 

 

 

كان هذا رجلاً نصف وجهه مغطى بقناع فضي، وطاقة قوية تتدفق من جسده.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

“لقد نضجت ثمار مسار الخطوط الخمسة – الفهم… أنا لست جشعًا وأبحث فقط عن قطعة واحدة،” قال تشان كونغ بوضوح بينما كان يحوم في الهواء بشكل مهيب وينظر إلى المتجر تحته.

 

 

لقد هلك كل من ليل فاير، وليل ووتر، وليل ثاندر!

سيد حرب آخر من الصف الثامن!

 

 

رمى بيان تشانغكونغ الثعبان الصغير مباشرةً على مخلب الكلب. كان هذا الثعبان الأسود المائي من الصف السابع كنزًا ثمينًا لديه. كانت لديه قدرة قتالية مرعبة، ولم يستطع آلهة الحرب العاديون من المستوى الثامن الهروب من هجومه.

أخذ السكير العجوز رشفة أخرى من النبيذ وضيّق عينيه.

 

 

خرج دمٌ طازجٌ من فمه، وتشققت عظام جسد بيان تشانغ كونغ كحبات الفاصوليا المقلية. وتحطم الرمح الطويل في يده على الفور.

كما ألقى بيان تشانجكونج نظرة ذات مغزى على تشان كونج.

لكن لم يجرؤ أحد منهم على التصرف بتهور. هُدم الزقاق الهادئ عادةً وتحول إلى أنقاض. تشققت جدرانه تمامًا، وغطت قطع الصخور المتناثرة رصيفه.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

كان اسياد الحرب في الصف الثامن أقوياء حقًا. ولكن في هذا الزقاق تحديدًا… سقط سيد حرب للتو!

 

 

كان ني يان ويي زيلينغ يحدقان بأفواه مفتوحة.

عبس تشان كونغ عندما أدرك أن أحدًا لم يستجب لطلبه. تقدم خطوة أخرى للأمام، قافزًا مسافة كبيرة، وتوقف أمام المتجر مباشرةً.

 

 

ميت، كلهم ​​ميتون!

وفجأة، ضرب قلبه إحساس مختلف، مما دفعه إلى النظر داخل المتجر.

لكن لم يجرؤ أحد منهم على التصرف بتهور. هُدم الزقاق الهادئ عادةً وتحول إلى أنقاض. تشققت جدرانه تمامًا، وغطت قطع الصخور المتناثرة رصيفه.

 

أخذ السكير العجوز رشفة أخرى من النبيذ وضيّق عينيه.

بانج بانج!!

أمسك السكير العجوز بقرعة كبيرة مليئة بالنبيذ، وألقى نظرة ثملة على بيان تشانغكونغ. رفع حاجبيه فجأةً وضحك ضحكة عذبة: “أوه، إنه أنت يا رجل”.

 

سيد حرب آخر من الصف الثامن!

بعد سلسلة من الانفجارات، وبجانب صراخ وحش روحي حزين، خرج شخص يرتدي ملابس حمراء من المتجر في حالة من الخوف واليأس.

لفت هذا المزيج الغريب انتباه الجميع بسرعة. عند رؤية ثمار مسار فهم الخطوط الخمسة في أصابع ذلك الشاب النحيلة، بدأ الجميع يتنفسون بصعوبة.

 

فتح الثعبان الصغير فمه بشراسة، وأطلق أنيابه وهو ينفث السم السام.

كان بإمكان تشان كونغ أن يشعر بأن هذا الزميل كان قديس معركة من الصف السابع.

 

 

 

شحب وجه بيان تشانغ كونغ. “يا إلهي! لماذا لينغفنغ في هذا المتجر؟”

دون تردد، عزم بيان تشانغكونغ على الانطلاق. ولكن هل نجح في ذلك؟

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

أدرك بيان تشانجكونج حالة الرعب التي كان عليها مو لينجفينج، فاندفع نحوه مباشرة دون تردد آخر.

 

 

 

“شيخ…شيخ بيان، ساعدني!”

“إلى ماذا تنظرين يا آنسة!” ثارت ثائرة بيان تشانغ كونغ. وبينما كان يرتدي رداءه، لمح يان ني ويي زيلينغ يحدقان به بفضول. اكتسى وجهه بالخجل فورًا وهو يوبخهما.

 

هذا الكلب… كان شيطانًا!

خرج مو لينغفينغ مسرعًا من المتجر، وعندما رأى بيان تشانغكونغ يندفع نحوه، شعر ببصيص أمل أخير. صرخ بحزن.

كان وجه بيان تشانغ كونغ مليئًا بالحيرة. كانت هذه أول مرة يرى فيها مو لينغفينغ مرعوبًا إلى هذا الحد. سحبه إلى جانبه، وشعر على الفور بقوة عدوانية تنبعث من المتجر.

 

خرج مو لينغفينغ مسرعًا من المتجر، وعندما رأى بيان تشانغكونغ يندفع نحوه، شعر ببصيص أمل أخير. صرخ بحزن.

ميت، كلهم ​​ميتون!

 

 

خرج مو لينغفينغ مسرعًا من المتجر، وعندما رأى بيان تشانغكونغ يندفع نحوه، شعر ببصيص أمل أخير. صرخ بحزن.

لقد هلك كل من ليل فاير، وليل ووتر، وليل ثاندر!

ساد الصمتُ في الزقاق الصغير في تلك اللحظة. دوّت بين الحين والآخر أصواتُ محاربين يشقّون السماءَ ليهبطوا في الزقاق. لكن بعد أن شعروا بالجوّ الخطير داخل الزقاق، لم يجرؤ أحدٌ على إصدار أي صوت.

 

 

كان ذلك من فعل ذلك الكلب الأسود المخيف. لم يستطع وحش روحي من الصف السابع التعامل مع قوة مخلبه. ثلاثة من وحوشه الروحية من الصف السابع قُتلوا بلا رحمة على يد كلب!

 

 

كان ذلك ممكنًا للغاية، نظرًا لأن هذا الرجل كان مهووسًا بتخمير النبيذ الفاخر، وكانت فاكهة فاكهة فهم مسار خمسة خطوط فاكهة روحية نادرة، تم قطعها لتكون مكونًا متفوقًا.

لقد كان يعاني من الكثير من الألم والمعاناة، ولكن بالإضافة إلى ذلك، كان هناك شعور بالخوف يسيطر عليه.

 

 

 

هذا الكلب… كان شيطانًا!

 

 

ساد الصمتُ في الزقاق الصغير في تلك اللحظة. دوّت بين الحين والآخر أصواتُ محاربين يشقّون السماءَ ليهبطوا في الزقاق. لكن بعد أن شعروا بالجوّ الخطير داخل الزقاق، لم يجرؤ أحدٌ على إصدار أي صوت.

كان وجه بيان تشانغ كونغ مليئًا بالحيرة. كانت هذه أول مرة يرى فيها مو لينغفينغ مرعوبًا إلى هذا الحد. سحبه إلى جانبه، وشعر على الفور بقوة عدوانية تنبعث من المتجر.

رأى مو لينغفينغ كيف كان بيان تشانغكونغ أحمقًا بما يكفي لمحاولته مقاومة مخلب الكلب، وهذا ما أرعبه حقًا. كان بإمكانه تعويض الوحوش الروحية الثلاثة من الصف السابع التي فقدوها. لكن إذا مات شيخ معابد البراري … ستكون العواقب وخيمة للغاية!

 

لقد كان يعاني من الكثير من الألم والمعاناة، ولكن بالإضافة إلى ذلك، كان هناك شعور بالخوف يسيطر عليه.

“هاه؟ مخلب كلب مليء بالطاقة الحقيقية؟”

تردد صدى صوت تمزّق السماء في أرجاء المدينة الإمبراطورية. واحداً تلو الآخر، انطلق عدد لا يحصى من المحاربين، حاملين أسلحتهم على ظهورهم، مسرعين نحو موقع فاكهة “الخطوط الخمسة” الناضجة، “متجر فانغ فانغ الصغير”.

 

 

كان بيان تشانغ كونغ في حيرة. هل يمكن لمخلب كلب صغير ورقيق أن يُخيف السيد الشاب الجبار في قاعة الوحوش الإمبراطورية؟

كان اسياد الحرب في الصف الثامن أقوياء حقًا. ولكن في هذا الزقاق تحديدًا… سقط سيد حرب للتو!

 

“مجردة أخرى… راقصة بو فانغ الشيطانية كانت على قدر المسؤولية.” لم تدرِ ني يان إن كانت تضحك أم تبكي. غطت عيني يي زيلينغ الفضوليتين على عجل. مُنعت من النظر، فشعرت الأخيرة بالانزعاج.

“انتبه يا شيخ بيان! أيها البط!”

 

 

 

رأى مو لينغفينغ كيف كان بيان تشانغكونغ أحمقًا بما يكفي لمحاولته مقاومة مخلب الكلب، وهذا ما أرعبه حقًا. كان بإمكانه تعويض الوحوش الروحية الثلاثة من الصف السابع التي فقدوها. لكن إذا مات شيخ معابد البراري … ستكون العواقب وخيمة للغاية!

 

 

 

 

“هاه؟ مخلب كلب مليء بالطاقة الحقيقية؟”

 

 

تراجع بيان تشانغكونغ، وازداد وجهه قتامة. استحضر درعًا رقيقًا من الطاقة الحقيقية أحاط بجسده. ثم لمع شعاع من الضوء بين يديه، وظهر ثعبان أسود صغير يلتف حول ذراعه.

 

 

سيحظى هذا الوغد المحظوظ بحياة رائعة، وسيتقدم إلى مستوى قديس المعركة، ثم يصل إلى مستوى سيد الحرب. حينها، قد يبدأ المرء بتخيل الوصول إلى مرتبة الكائن الخارق.

هسهسة، هسهسة. حرك الثعبان لسانه، فانتشر معه قوة ضغط مرعبة.

اضغط اضغط اضغط.

 

وصل ني يان ويي زيلينغ إلى الزقاق في نفس الوقت تقريبًا. تقلصت حدقتاهما عندما رأيا المشهد الكبير أمامهما. كان الزقاق الضيق يعجّ بالناس.

وكان هذا أيضًا وحشًا روحيًا من الصف السابع.

كان ذلك من فعل ذلك الكلب الأسود المخيف. لم يستطع وحش روحي من الصف السابع التعامل مع قوة مخلبه. ثلاثة من وحوشه الروحية من الصف السابع قُتلوا بلا رحمة على يد كلب!

 

 

رمى بيان تشانغكونغ الثعبان الصغير مباشرةً على مخلب الكلب. كان هذا الثعبان الأسود المائي من الصف السابع كنزًا ثمينًا لديه. كانت لديه قدرة قتالية مرعبة، ولم يستطع آلهة الحرب العاديون من المستوى الثامن الهروب من هجومه.

 

 

فتح الثعبان الصغير فمه بشراسة، وأطلق أنيابه وهو ينفث السم السام.

لكن، ما إن اندفع تيارٌ من الطاقة الحقيقية من جوهر طاقته، حتى شعر بقشعريرة تسري في ظهره. تذكر فجأةً أن هناك دميةً مرعبةً لا تزال واقفةً من بعيد.

 

 

في اللحظة التالية، دوّى مخلب الكلب بقوة، فانفجر الثعبان… وتبدد في ضباب دموي.

تردد صدى صوت تمزّق السماء في أرجاء المدينة الإمبراطورية. واحداً تلو الآخر، انطلق عدد لا يحصى من المحاربين، حاملين أسلحتهم على ظهورهم، مسرعين نحو موقع فاكهة “الخطوط الخمسة” الناضجة، “متجر فانغ فانغ الصغير”.

 

شحب وجه بيان تشانغ كونغ. “يا إلهي! لماذا لينغفنغ في هذا المتجر؟”

يا إلهي!

 

 

 

ارتجف بيان تشانغكونغ من رأسه حتى أخمص قدميه. تسلل الخوف إلى عينيه كفيضانٍ لا يُسيطر عليه.

طار رجل عاري من فوقهم وسقط على الأرض مباشرة بجوارهم عندما هبط على وجهه.

 

بعد أن أخرج رداءً آخر من خاتم روحه المكانية وارتدى ملابسه، شعر بيان تشانغ كونغ أخيرًا بتحسن طفيف. لكن هذا الرضا لم يدم طويلًا، إذ بعد تفكير ثانٍ، عاد إلى الغضب.

لقد تم سحق وحش الروح من الصف السابع في دخان الدم بضربة واحدة … هل يمكن أن يكون مخلب الكلب هذا أكثر رعبا؟

 

 

“شيخ…شيخ بيان، ساعدني!”

دون تردد، عزم بيان تشانغكونغ على الانطلاق. ولكن هل نجح في ذلك؟

خرج دمٌ طازجٌ من فمه، وتشققت عظام جسد بيان تشانغ كونغ كحبات الفاصوليا المقلية. وتحطم الرمح الطويل في يده على الفور.

 

 

لقد قام بمنع جسد مو لينغفينج عندما جاء مخلب الكلب يهاجمهم مرة أخرى.

 

 

“انتبه يا شيخ بيان! أيها البط!”

انفجار!

خرج دمٌ طازجٌ من فمه، وتشققت عظام جسد بيان تشانغ كونغ كحبات الفاصوليا المقلية. وتحطم الرمح الطويل في يده على الفور.

 

كان بيان تشانغ كونغ غاضبًا لدرجة أنه كاد أن يبصق دمًا. بدأت الطاقة الحقيقية تتدفق في جسده وهو يستعد لضرب هاتين الفتاتين الجريئات حتى الموت.

وبما أنه لم يكن لديه مكان للاختباء، اضطر بيانج تشانجكونج إلى استدعاء رمحه ومحاولة مقاومة هذه الضربة.

هسهسة، هسهسة. حرك الثعبان لسانه، فانتشر معه قوة ضغط مرعبة.

 

 

بصق!

ارتجف بيان تشانغكونغ من رأسه حتى أخمص قدميه. تسلل الخوف إلى عينيه كفيضانٍ لا يُسيطر عليه.

 

 

خرج دمٌ طازجٌ من فمه، وتشققت عظام جسد بيان تشانغ كونغ كحبات الفاصوليا المقلية. وتحطم الرمح الطويل في يده على الفور.

وقفت هيئة وايتي الممتلئة في الزقاق كجبلٍ ضخم. وعلى مقربةٍ من وايتي، كان هناك جسدٌ ضخمٌ مقطوع الرأس راكعٌ على الأرض.

 

 

ارتطم جسده بالكامل بجدران الزقاق الضيق، وتحطم درع الطاقة الحقيقية الذي كان يحيط به.

 

 

“أنت!” عبس بيان تشانغكونغ على الفور. كان السكير العجوز من طائفة السحر  قويًا جدًا. كان وصوله إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية رياح النور مفاجئًا. هل من الممكن أنه كان هنا أيضًا من أجل ثمار فهم مسار الخطوط الخمسة؟

ضربة مخلب كلب كادت أن تقضي على سيد الحرب في الصف الثامن.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

سقط مو لينغفنغ على الأرض متكئًا. شعر وكأن عالمه قد تحول إلى ظلام دامس.

 

 

سووش سووش سووش!

ارتعشت عضلات زان كونغ وهو يسعل بهدوء. سحب كفه بحرج. من الواضح أن مخلب الكلب هذا… أفقده توازنه.

اندفع قطاع الطرق الثلاثة عشر من موتشو، كلٌّ منهم مفعم بالقوة والطاقة، نحو الزقاق حاملين أسلحتهم المتخصصة اللافتة للنظر. ورغم أن المتجر أثار فيهم ذكرياتٍ كابوسية، إلا أنهم لم يستطيعوا مقاومة إغراء فاكهة فهم مسار الخطوط الخمسة.

 

 

ساد الصمتُ في الزقاق الصغير في تلك اللحظة. دوّت بين الحين والآخر أصواتُ محاربين يشقّون السماءَ ليهبطوا في الزقاق. لكن بعد أن شعروا بالجوّ الخطير داخل الزقاق، لم يجرؤ أحدٌ على إصدار أي صوت.

لقد كان يعاني من الكثير من الألم والمعاناة، ولكن بالإضافة إلى ذلك، كان هناك شعور بالخوف يسيطر عليه.

 

 

اضغط اضغط اضغط.

رمى بيان تشانغكونغ الثعبان الصغير مباشرةً على مخلب الكلب. كان هذا الثعبان الأسود المائي من الصف السابع كنزًا ثمينًا لديه. كانت لديه قدرة قتالية مرعبة، ولم يستطع آلهة الحرب العاديون من المستوى الثامن الهروب من هجومه.

 

 

تردد صدى خطواتٍ من المتجر، قاطعةً الصمت أخيرًا. ثم ظهر من بين الظلال شخصٌ نحيف.

دون تردد، عزم بيان تشانغكونغ على الانطلاق. ولكن هل نجح في ذلك؟

 

 

كان بو فانغ ممسكًا بفواكه فهم الطريق ذات الخطوط الخمسة الثلاث، المفعمة بطاقة روحية غنية. اقترب من الباب، وعلى يمينه كلب أسود كبير يمشي على خطى قطة، وعلى يساره لولي صغيرة تتبعه.

 

 

 

لفت هذا المزيج الغريب انتباه الجميع بسرعة. عند رؤية ثمار مسار فهم الخطوط الخمسة في أصابع ذلك الشاب النحيلة، بدأ الجميع يتنفسون بصعوبة.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

البطل… ظهر أخيرا!

 

 

 

 

وصل ني يان ويي زيلينغ إلى الزقاق في نفس الوقت تقريبًا. تقلصت حدقتاهما عندما رأيا المشهد الكبير أمامهما. كان الزقاق الضيق يعجّ بالناس.

> ملاحظة من المترجم:

اضغط اضغط اضغط.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

اذكروا الله:

تردد صدى صوت تمزّق السماء في أرجاء المدينة الإمبراطورية. واحداً تلو الآخر، انطلق عدد لا يحصى من المحاربين، حاملين أسلحتهم على ظهورهم، مسرعين نحو موقع فاكهة “الخطوط الخمسة” الناضجة، “متجر فانغ فانغ الصغير”.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

تراجع بيان تشانغكونغ، وازداد وجهه قتامة. استحضر درعًا رقيقًا من الطاقة الحقيقية أحاط بجسده. ثم لمع شعاع من الضوء بين يديه، وظهر ثعبان أسود صغير يلتف حول ذراعه.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“مجردة أخرى… راقصة بو فانغ الشيطانية كانت على قدر المسؤولية.” لم تدرِ ني يان إن كانت تضحك أم تبكي. غطت عيني يي زيلينغ الفضوليتين على عجل. مُنعت من النظر، فشعرت الأخيرة بالانزعاج.

 

“لقد نضجت ثمار مسار الخطوط الخمسة – الفهم… أنا لست جشعًا وأبحث فقط عن قطعة واحدة،” قال تشان كونغ بوضوح بينما كان يحوم في الهواء بشكل مهيب وينظر إلى المتجر تحته.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط