Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 941

مشعوذ أرواح (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مشعوذ أرواح (4)

لم يجب روح الأثر على استفساره، وكأنه صُدم، ففي النهاية، ما فعله ربما شيئ لا يقدر عليه إلا شعوذة الروح من الطبقة العليا.

أصبح منغمسًا في التغيرات التي تحدث للارواح والنقطة المركزية التي تتصل بها جميع الخيوط الروحية.

تلقى جاكوب الصمت كفعل إيجابي، فاندفع دون تردد نحو الخطوة التالية: دمج الروح وفقًا للصيغة المطلوبة.

‘إنها تحوي طاقة توازي قنبلة هيدروجينية تقريبًا، لكنها محتواة تمامًا دون أي علامة على عدم الاستقرار، الجزء المرعب أن هذه الطاقة قاتلة للأرواح… إذا ان شعلة من الدرجة الأولى تحمل كل هذا، فماذا عن شعلة الدرجة الثانية أو شعلة الدرجة الثانية عشرة الأقوى؟ ماذا لو استطعت تحويلها إلى رصاصات خاصة…’

هذه الخطوة تتطلب تحكمًا دقيقًا في الإدراك الروحي وإتقانًا للغة الرونية، كما اشترطت أن يكون مُصنِّع رونيات أسطوريًا من مستوى الخرافة.

أصبح الشكل العشري أشبه بدائرة رونية، بينما الأرواح بمثابة مركز الطاقة، لكن في الوقت ذاته، عملت هذه المصفوفة كمرجل سحري.

غَلَّف الروح العشرة المُنقاة بإدراكه الروحي، وحسب ما ورد على اللوحة الحجرية، حاول استخدام ذلك الإدراك لاستحضار رونيات فريدة تُدعى رونيات الروح عبر قوة روحه الخالصة.

“مع ذلك، لا يغير هذا من حقيقة أنك اجتزت الاختبار من أول محاولة – إذا تجاهلت تلك القدرة الغريبة التي استخدمتها بابتلاع الأرواح الملوثة، يجب أن تكون موهبة فريدة بين مشعوذي الروح، وأعترف أنني استهنت بك.”

طريقة صنع الرونيات غريبة، لم يخطر بباله مثلها من قبل، يبدو أن مشعوذي الروح يمتلكون أسلوبًا خاصًا في استخدام الرونيات، كأنهم فئة جديدة من صانعي الرونيات، لكنهم بدلًا من الاعتماد على المواد السحرية والطاقة السحرية، يستخدمون الإدراك الروحي الخالص لصنع رونيات فريدة.

لم يجب روح الأثر على استفساره، وكأنه صُدم، ففي النهاية، ما فعله ربما شيئ لا يقدر عليه إلا شعوذة الروح من الطبقة العليا.

إتقانه للرونيات واضحًا، خاصةً مع امتلاكه إرث ملك المجرة بأكمله، كما أن الملك الشبح كان هو الآخر صانع رونيات، لكنه لم يُفِضِ بأي من هذه الحقائق لأحد.

‘الآن أفهمُ سبب ضرورة تنقية الروح تمامًا… هذه الرونيات الروحية مصنوعة من قوة روح خالصة، وإذا وجدت أي شائبة، ستدمر وتُفسد المصفوفة بأكملها.’

في هذه المرحلة، أصبح صانع رونيات ملكيًا وخبيرًا في الكيمياء، رغم عدم خبرته في صنع الرونيات بالإدراك الروحي، إلا أنه بمساعدة عيني الحكم والمعلومات العميقة على اللوحة الحجرية، واثقًا من نجاحه.

في هذه المرحلة، أصبح صانع رونيات ملكيًا وخبيرًا في الكيمياء، رغم عدم خبرته في صنع الرونيات بالإدراك الروحي، إلا أنه بمساعدة عيني الحكم والمعلومات العميقة على اللوحة الحجرية، واثقًا من نجاحه.

بينما يتحكم بإدراكه الروحي وفقًا للوحة، بدأت رونيات روحية شفافة تظهر فوق الأرواح العشرة المنقاة كشبكة عنكبوت، ثم رتبها في شكل نجمة عشرية الأضلاع، وفي اللحظة التالية حدث شيء ساحر.

طريقة صنع الرونيات غريبة، لم يخطر بباله مثلها من قبل، يبدو أن مشعوذي الروح يمتلكون أسلوبًا خاصًا في استخدام الرونيات، كأنهم فئة جديدة من صانعي الرونيات، لكنهم بدلًا من الاعتماد على المواد السحرية والطاقة السحرية، يستخدمون الإدراك الروحي الخالص لصنع رونيات فريدة.

تألقت رونيات الروح، وحالما انتظمت في تسلسلها، انطلقت خيوط بيضاء شفافة نحو المركز، رابطةً جميع الأرواح العشرة في نقطة واحدة.

طريقة صنع الرونيات غريبة، لم يخطر بباله مثلها من قبل، يبدو أن مشعوذي الروح يمتلكون أسلوبًا خاصًا في استخدام الرونيات، كأنهم فئة جديدة من صانعي الرونيات، لكنهم بدلًا من الاعتماد على المواد السحرية والطاقة السحرية، يستخدمون الإدراك الروحي الخالص لصنع رونيات فريدة.

أصبح منغمسًا في التغيرات التي تحدث للارواح والنقطة المركزية التي تتصل بها جميع الخيوط الروحية.

صدح صوت روح الأثر مجددًا: “اختبارك الأخير سيكون الجزء الثاني والثالث من الفصل الأول في ‘مدونة مشعوذ الأرواح’. كل ما عليك فعله هو صنع ‘الكتاب الطاغوتي عديم الروح من الدرجة الأولى’. ”

‘الطاقات في الروح تتجمع في النقطة المركزية، كأنها مجرد وقود يُستخدم لإشعال شيء ما… وهذا الشيء يجب أن يكون…’

في هذه اللحظة، انتبه فجأةً حين أحس بضغط رهيب يُثقل عليه، وفي اللحظة التالية اختفت الشعلة من يده، تومضت عيناه بقتامة وهو لا يحتاج للتخمين ليعرف من يقف وراء هذا.

تألق نظره ورأى رونيات الروح تحول الأرواح إلى طاقة غريبة، مصفوفة الروح تجمع هذه الطاقة في المركز بدلًا من تبديدها.

بينما استمرت الشعلة عديمة الروح في الاشتعال والنمو، بدأ فورًا في الخطوة الأخيرة عندما استُنفدت الروح تمامًا، صنع المزيد من الرونيات الروحية لتثبيت شعلة الدرجة الأولى، التي صارت مركز هذه الصيغة، فبدونها، ستنفجر الشعلة بمجرد انتهاء طاقة المصفوفة.

أصبح الشكل العشري أشبه بدائرة رونية، بينما الأرواح بمثابة مركز الطاقة، لكن في الوقت ذاته، عملت هذه المصفوفة كمرجل سحري.

“مع ذلك، لا يغير هذا من حقيقة أنك اجتزت الاختبار من أول محاولة – إذا تجاهلت تلك القدرة الغريبة التي استخدمتها بابتلاع الأرواح الملوثة، يجب أن تكون موهبة فريدة بين مشعوذي الروح، وأعترف أنني استهنت بك.”

في هذه اللحظة، اشتعلت النقطة المحورية المركزية فجاءةً بلهيب أبيض شفاف، حجم اللهب سنتيمترًا واحدًا فقط، لكن بمجرد ظهوره، بدأت الأرواح في المصفوفة العشرية بإطلاق المزيد من الطاقة نحو اللهب، مما جعله يكبر وتقلصت الأرواح.

صدح صوت روح الأثر مجددًا: “اختبارك الأخير سيكون الجزء الثاني والثالث من الفصل الأول في ‘مدونة مشعوذ الأرواح’. كل ما عليك فعله هو صنع ‘الكتاب الطاغوتي عديم الروح من الدرجة الأولى’. ”

“شعلة عديمة الروح من الدرجة الأولى” تومضت عيناه بتمعّن وهو يشهد عملية تكثيف الشعلة دون أن يفوته أي تفصيل.

لم يجب روح الأثر على استفساره، وكأنه صُدم، ففي النهاية، ما فعله ربما شيئ لا يقدر عليه إلا شعوذة الروح من الطبقة العليا.

‘الآن أفهمُ سبب ضرورة تنقية الروح تمامًا… هذه الرونيات الروحية مصنوعة من قوة روح خالصة، وإذا وجدت أي شائبة، ستدمر وتُفسد المصفوفة بأكملها.’

تألقت رونيات الروح، وحالما انتظمت في تسلسلها، انطلقت خيوط بيضاء شفافة نحو المركز، رابطةً جميع الأرواح العشرة في نقطة واحدة.

‘علاوة على ذلك، تحتاج الشعلة عديمة الروح إلى كمية محددة من الطاقة الروحية، إذا نقصت ولو بقليل، ستكون النتيجة كارثية، أما إضافة المزيد من الأرواح لتعويض النقص، فسيشوه المصفوفة.’

في هذه اللحظة، اشتعلت النقطة المحورية المركزية فجاءةً بلهيب أبيض شفاف، حجم اللهب سنتيمترًا واحدًا فقط، لكن بمجرد ظهوره، بدأت الأرواح في المصفوفة العشرية بإطلاق المزيد من الطاقة نحو اللهب، مما جعله يكبر وتقلصت الأرواح.

‘أما الأرواح التي نَقَّاها ‘اليأس الطيفي’، فبدت وكأنها تحمل طاقة أكثر من كافية لتغذية الشعلة، مما قلل فرص الفشل…’

‘الطاقات في الروح تتجمع في النقطة المركزية، كأنها مجرد وقود يُستخدم لإشعال شيء ما… وهذا الشيء يجب أن يكون…’

بينما استمرت الشعلة عديمة الروح في الاشتعال والنمو، بدأ فورًا في الخطوة الأخيرة عندما استُنفدت الروح تمامًا، صنع المزيد من الرونيات الروحية لتثبيت شعلة الدرجة الأولى، التي صارت مركز هذه الصيغة، فبدونها، ستنفجر الشعلة بمجرد انتهاء طاقة المصفوفة.

‘الطاقات في الروح تتجمع في النقطة المركزية، كأنها مجرد وقود يُستخدم لإشعال شيء ما… وهذا الشيء يجب أن يكون…’

عندما دخلت تلك الرونيات الروحية إلى الشعلة عديمة الروح، توقف اللهيب عن التمايل واشتعل بثبات فوق كفه دون أي علامة على التلاشي، الأمر غريبًا لكنه سحري، إذ استطاع أن يشعر ويرى الطاقة الكامنة داخل هذا اللهيب الذي يبلغ طوله 30 سنتيمترًا.

‘أما الأرواح التي نَقَّاها ‘اليأس الطيفي’، فبدت وكأنها تحمل طاقة أكثر من كافية لتغذية الشعلة، مما قلل فرص الفشل…’

‘إنها تحوي طاقة توازي قنبلة هيدروجينية تقريبًا، لكنها محتواة تمامًا دون أي علامة على عدم الاستقرار، الجزء المرعب أن هذه الطاقة قاتلة للأرواح… إذا ان شعلة من الدرجة الأولى تحمل كل هذا، فماذا عن شعلة الدرجة الثانية أو شعلة الدرجة الثانية عشرة الأقوى؟ ماذا لو استطعت تحويلها إلى رصاصات خاصة…’

طريقة صنع الرونيات غريبة، لم يخطر بباله مثلها من قبل، يبدو أن مشعوذي الروح يمتلكون أسلوبًا خاصًا في استخدام الرونيات، كأنهم فئة جديدة من صانعي الرونيات، لكنهم بدلًا من الاعتماد على المواد السحرية والطاقة السحرية، يستخدمون الإدراك الروحي الخالص لصنع رونيات فريدة.

استيقظ مهندس الأسلحة بداخله فجأةً وهو يتأمل اللهيب على كفه. حتى مشعوذي الروح أنفسهم ربما لم يخطر ببالهم استخدام الشعلة عديمة الروح الثمينة لمجرد رصاصات.

“شعلة عديمة الروح من الدرجة الأولى” تومضت عيناه بتمعّن وهو يشهد عملية تكثيف الشعلة دون أن يفوته أي تفصيل.

في هذه اللحظة، انتبه فجأةً حين أحس بضغط رهيب يُثقل عليه، وفي اللحظة التالية اختفت الشعلة من يده، تومضت عيناه بقتامة وهو لا يحتاج للتخمين ليعرف من يقف وراء هذا.

‘علاوة على ذلك، تحتاج الشعلة عديمة الروح إلى كمية محددة من الطاقة الروحية، إذا نقصت ولو بقليل، ستكون النتيجة كارثية، أما إضافة المزيد من الأرواح لتعويض النقص، فسيشوه المصفوفة.’

“لا يصدق… لقد صنعت لهيبًا من الدرجة الأولى بطول 30 سم، فقط مشعوذ أرواح من الدرجة الرابعة يستطيع تحقيق هذا بشعلة من الدرجة الأولى. لو لم أشهد الأمر بنفسي، لظننتك مشعوذا مخضرمًا من الدرجة الرابعة.” اختفى كل أثر للعبث من صوت روح الأثر.

في هذه المرحلة، أصبح صانع رونيات ملكيًا وخبيرًا في الكيمياء، رغم عدم خبرته في صنع الرونيات بالإدراك الروحي، إلا أنه بمساعدة عيني الحكم والمعلومات العميقة على اللوحة الحجرية، واثقًا من نجاحه.

“مع ذلك، لا يغير هذا من حقيقة أنك اجتزت الاختبار من أول محاولة – إذا تجاهلت تلك القدرة الغريبة التي استخدمتها بابتلاع الأرواح الملوثة، يجب أن تكون موهبة فريدة بين مشعوذي الروح، وأعترف أنني استهنت بك.”

في هذه اللحظة، انتبه فجأةً حين أحس بضغط رهيب يُثقل عليه، وفي اللحظة التالية اختفت الشعلة من يده، تومضت عيناه بقتامة وهو لا يحتاج للتخمين ليعرف من يقف وراء هذا.

“الآن، أعلق آمالًا كبيرة عليك، فقد تحقق ما فشل فيه ‘سلف الأشباح عديم الروح’. لننتقل إلى الاختبار التالي…” لم يضيع أي وقت ولم يمنحه فرصة للكلام.

‘الطاقات في الروح تتجمع في النقطة المركزية، كأنها مجرد وقود يُستخدم لإشعال شيء ما… وهذا الشيء يجب أن يكون…’

‘إذن، لم يشك في شيء ولا يزال يظنني شبحًا؟’ هدأ سريعًا، ثم أحس باهتزازات روحية تنبعث من المنصة تحت قدميه، واشتعلت الرونيات عليها.

بينما استمرت الشعلة عديمة الروح في الاشتعال والنمو، بدأ فورًا في الخطوة الأخيرة عندما استُنفدت الروح تمامًا، صنع المزيد من الرونيات الروحية لتثبيت شعلة الدرجة الأولى، التي صارت مركز هذه الصيغة، فبدونها، ستنفجر الشعلة بمجرد انتهاء طاقة المصفوفة.

في اللحظة التالية، لاحظ تغيرًا غريبًا على اللوحة الحجرية، عند النظر إليها، بدت كما هي لكن النقوش عليها اختلفت تمامًا، علاوة على ذلك، عادت الشعلة عديمة الروح من الدرجة الأولى التي صنعها لتوها لتظهر أمامه.

في اللحظة التالية، لاحظ تغيرًا غريبًا على اللوحة الحجرية، عند النظر إليها، بدت كما هي لكن النقوش عليها اختلفت تمامًا، علاوة على ذلك، عادت الشعلة عديمة الروح من الدرجة الأولى التي صنعها لتوها لتظهر أمامه.

صدح صوت روح الأثر مجددًا: “اختبارك الأخير سيكون الجزء الثاني والثالث من الفصل الأول في ‘مدونة مشعوذ الأرواح’. كل ما عليك فعله هو صنع ‘الكتاب الطاغوتي عديم الروح من الدرجة الأولى’. ”

“مع ذلك، لا يغير هذا من حقيقة أنك اجتزت الاختبار من أول محاولة – إذا تجاهلت تلك القدرة الغريبة التي استخدمتها بابتلاع الأرواح الملوثة، يجب أن تكون موهبة فريدة بين مشعوذي الروح، وأعترف أنني استهنت بك.”

♤♤♤​

‘علاوة على ذلك، تحتاج الشعلة عديمة الروح إلى كمية محددة من الطاقة الروحية، إذا نقصت ولو بقليل، ستكون النتيجة كارثية، أما إضافة المزيد من الأرواح لتعويض النقص، فسيشوه المصفوفة.’

طريقة صنع الرونيات غريبة، لم يخطر بباله مثلها من قبل، يبدو أن مشعوذي الروح يمتلكون أسلوبًا خاصًا في استخدام الرونيات، كأنهم فئة جديدة من صانعي الرونيات، لكنهم بدلًا من الاعتماد على المواد السحرية والطاقة السحرية، يستخدمون الإدراك الروحي الخالص لصنع رونيات فريدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط