اذكروا الله:
انطلق سهم أسود حالك من قمرة السفينة العملاقة، وشقّ طريقه في الهواء. دوّت ريح سوداء كالرعد في السماء.
سيف السماء السوداء… ارتسم حزنٌ مُحبطٌ على وجه ليان فو. كان هذا هو السيف الذي منحه إياه الإمبراطور تشانغفنغ. للأسف، تحطمت هذه الذكرى الأخيرة إلى أشلاء.
وصل إلى باب المطبخ ودفعه. حوّل الحشد المنتظر بالخارج نظراتهم إلى بو فانغ، ورمشوا.
كانت هذه السرعة سريعة جدًا، ولم تترك أي وقت لليان فو للرد.
“أنت، أيها الخصي، صاخب للغاية.”
كان قد أقسم على حماية السيف بحياته. والآن وقد تحطم… فقد انتهى أجله أيضًا.
خشخش شعره الأبيض في العاصفة العنيفة. وفي لحظة، وصل السهم الأسود أمام وجهه.
خشخش شعره الأبيض في العاصفة العنيفة. وفي لحظة، وصل السهم الأسود أمام وجهه.
أليس هذا مجرد… خل نهر التنين؟ هل يمكن لطبق من خل نهر التنين أن يشفي السيد الثاني؟ هذا محض هراء!
ارتجف قلب جي تشنغيو. شعر بهالةٍ مُهيمنةٍ تضغط على جسده، كما لو كان جبلٌ ضخمٌ يسحقه. أثار السهم في نفسه شعورًا مُريعًا بالقلق، مما دفعه إلى توجيه رأسه نحو كابينة السفينة بعنف.
كانت هذه السرعة سريعة جدًا، ولم تترك أي وقت لليان فو للرد.
انطلقت أبخرة ساخنة ورائحة كثيفة من الطبق الموضوع على الطاولة، وكانت تغلي بحماس.
“متى طلب هذا الملك مساعدتك؟” صرخ جي تشنغيو بغضب.
ولكن الرد الوحيد الذي حصل عليه هو الصمت.
ومع ذلك، عندما استنشق الرائحة الغنية التي انتشرت في المطبخ، شعر بعينيه تتألق والألم في جسده يخف إلى حد كبير.
صرخ ليان فو بصوت أجش وزرع سيف السماء السوداء أمام صدره، على أمل مقاومة هذه الضربة التي لا مفر منها تقريبًا.
لمعت في عينيه لمحة خوف وهو ينظر بجدية نحو السفينة. تلك اللقطة… كانت مرعبة، وهي بالتأكيد ليست من عمل شخص عادي.
انقر!!
نظر جميع أفراد عائلة شياو إلى الطبق الذي أعدّه بو فانغ. وفجأة، ضاقت أعينهم بنظرة من الشك.
تنهد عميق من الراحة بدا وكأنه يتردد صداه من مسافة بعيدة.
انطلق السهم في الهواء واصطدم بسيف السماء السوداء الذي يحمي صدر ليان فو. كاد السيف، رغم صلابته وحدّته، أن ينتحب، عاجزًا عن الصمود أمام الضربة.
> ملاحظة من المترجم:
…
قُذِفَ جسد ليان فو إلى الوراء بقوة هائلة. انزلق جسده على سطح المحيط، مُرسلاً أمواجًا تتلاطم في السماء.
كسر!
ولكن الرد الوحيد الذي حصل عليه هو الصمت.
لقد حدث أن المكون الرئيسي لمطبخ Elixir اليوم كان أيضًا الأسماك، مما منحه فرصة لممارسة طهي أسماك خل نهر التنين.
بفرقعةٍ مُدوّية، تحطّم سيفُ السماءِ السوداءُ في يدِ ليان فو إلى أشلاء. بصقَ فمًا مليئًا بالدم، مُشعِرًا بتناقصِ طاقته.
لقد كان لين تشين إير في حالة من التوتر الشديد، وحث الخدم على حمل السيد الثاني إلى هنا على الفور.
لمعت في عينيه لمحة خوف وهو ينظر بجدية نحو السفينة. تلك اللقطة… كانت مرعبة، وهي بالتأكيد ليست من عمل شخص عادي.
> ملاحظة من المترجم:
أيها الملك يو… مع أي نوع من الناس تتواطأ؟ لقد حثثتك بصدق ألا تضل الطريق فتجلب الكارثة على نفسك. لا تدمر إمبراطورية رياح النور العظيمة! ضغط ليان فو على صدره بقوة. كان سيف السماء السوداء الذي كان بين يديه قد تناثر إلى أشلاء، ولم يبقَ منه سوى المقبض. وبينما كان ينظر إلى مقبض السيف، غمره حزنٌ لا يُوصف.
جي تشنغيو، بعينيه المحمرتين، استدار نحو السفينة. لم يتوقع قط أن يتدخل ركاب السفينة… لقد وعدوا بالبقاء بعيدًا عن الأمر!
ضرب صدره بقوة بينما أصبح وجهه شاحبًا.
“أنت، أيها الخصي، صاخب للغاية.”
مع أن السمك المختار ظاهريًا لم يكن متطابقًا، إلا أن الغرض الأساسي من الطبقين كان مختلفًا تمامًا في الواقع. ففي النهاية، كان يُحضّر طبقًا يُسمى “إليكسير كويزينس”، وكان تركيزه منصبًّا على التأثيرات الطبية للطبق.
في المحيط، قفزت أسراب من الأسماك الممتلئة برائحة الدم. تجمعت المخلوقات عند نقطة ارتطام قطرات دم ليان فو بالماء، مُحدثةً تناثرًا في الأمواج.
دوى دويٌّ فوق البحر حين انطلق سهمٌ آخر من السفينة. كان أسودَ كالحبر، يشقّ الهواءَ في لحظة.
اتسعت عينا ليان فو وهو يحاول تركيز ما تبقى من طاقته. دفع بكفه إلى الأمام محاولًا صد طلقة السهم.
مع أن السمك المختار ظاهريًا لم يكن متطابقًا، إلا أن الغرض الأساسي من الطبقين كان مختلفًا تمامًا في الواقع. ففي النهاية، كان يُحضّر طبقًا يُسمى “إليكسير كويزينس”، وكان تركيزه منصبًّا على التأثيرات الطبية للطبق.
لكن السهم شق طريقه عبر السماء واخترق جسده على الفور، مما تسبب في تناثر الدم في كل مكان.
تراجع ليان فو خطواتٍ إلى الوراء في الهواء. عضّ شفتيه وارتجفت عضلات وجهه. ظهر ثقبٌ ضخمٌ على صدره، دارت عليه سحبٌ سوداء من الطاقة، مُسببةً تآكلًا أكبر في جسده المجروح.
انفجار!
بصق…
انفجرت دماءٌ أخرى من فم ليان فو الشاحب، واختفى كلُّ لونٍ من وجهه. لم يعد لديه طاقةٌ للتمسك بالمقبض. وبينما سقطت بقايا السيف في المحيط، أحدثت رذاذًا صغيرًا في الماء.
لقد تحطم جسد ليان فو، كما لو كان ورقة ميتة تتجه إلى الأسفل ضد الرياح العاصفة.
انطلق السهم في الهواء واصطدم بسيف السماء السوداء الذي يحمي صدر ليان فو. كاد السيف، رغم صلابته وحدّته، أن ينتحب، عاجزًا عن الصمود أمام الضربة.
سيف السماء السوداء… ارتسم حزنٌ مُحبطٌ على وجه ليان فو. كان هذا هو السيف الذي منحه إياه الإمبراطور تشانغفنغ. للأسف، تحطمت هذه الذكرى الأخيرة إلى أشلاء.
سيف السماء السوداء… ارتسم حزنٌ مُحبطٌ على وجه ليان فو. كان هذا هو السيف الذي منحه إياه الإمبراطور تشانغفنغ. للأسف، تحطمت هذه الذكرى الأخيرة إلى أشلاء.
لكن السهم شق طريقه عبر السماء واخترق جسده على الفور، مما تسبب في تناثر الدم في كل مكان.
كان قد أقسم على حماية السيف بحياته. والآن وقد تحطم… فقد انتهى أجله أيضًا.
مقر إقامة شياو في المدينة الإمبراطورية.
“أنتِ!!” اتسعت عينا جي تشنغيو، وحدق بغضب في الوجوه الضبابية الجالسة في الكوخ. صر على أسنانه ونفخ خديه، كاشفًا عن الغضب الذي يشتعل في داخله.
لم يُرِد أن يتدخل أحدٌ آخر. بل كان يطمح إلى هزيمة ليان فو بمفرده، ليُهزم شخصيةً كان يعتبرها لا تُقهر في الماضي.
“حسنًا… ماذا يجب أن نفعل بجثة ليان فو؟” سأل تشاو روج.
حدّق في ليان فو، الذي بدا وكأنه يفقد حياته بسرعة. تدفق الدم من صدره، وتساقط في البحر الشاسع، وابتلعته الأمواج العاتية على الفور.
مع أن السمك المختار ظاهريًا لم يكن متطابقًا، إلا أن الغرض الأساسي من الطبقين كان مختلفًا تمامًا في الواقع. ففي النهاية، كان يُحضّر طبقًا يُسمى “إليكسير كويزينس”، وكان تركيزه منصبًّا على التأثيرات الطبية للطبق.
في المحيط، قفزت أسراب من الأسماك الممتلئة برائحة الدم. تجمعت المخلوقات عند نقطة ارتطام قطرات دم ليان فو بالماء، مُحدثةً تناثرًا في الأمواج.
استخدم العديد من الأعشاب الروحية لغلي السمك، مما سمح لخلاصة الأعشاب بالتغلغل في اللحم. علاوة على ذلك، صُنعت صلصته أيضًا باستخدام تاج الدم، مما يعني أن التأثيرات الطبية للطبق ستكون مذهلة.
…
ذبل شعر ليان فو الجاف تدريجيًا. كان وجهه شاحبًا كالورقة، يُرسل إشارات اقتراب الموت.
بعد أن أعاد شياو مينغ فرشاته إلى الرف، مزّق الورقة التي كانت على طاولته. توجه نحو النوافذ، واضعًا يديه خلف ظهره، ونظر إلى السماء.
“الملك يو… لا تدمر حياة والدك العملية!”
بفرقعةٍ مُدوّية، تحطّم سيفُ السماءِ السوداءُ في يدِ ليان فو إلى أشلاء. بصقَ فمًا مليئًا بالدم، مُشعِرًا بتناقصِ طاقته.
تنهد ليان فو بصوت منخفض.
ألقى جي تشنغيو نظرة أخرى على جثة ليان فو. تنهد بهدوء، ثم أدار رأسه ودخل الكابينة.
دفقة!
نظر جميع أفراد عائلة شياو إلى الطبق الذي أعدّه بو فانغ. وفجأة، ضاقت أعينهم بنظرة من الشك.
تقلصت حدقة جي تشنغيو حيث تلاشى الاحمرار القرمزي تدريجيًا من عينيه.
دوى دويٌّ فوق البحر حين انطلق سهمٌ آخر من السفينة. كان أسودَ كالحبر، يشقّ الهواءَ في لحظة.
انطلق سهم أسود آخر من الكابينة بسرعة فائقة، واخترق جسد ليان فو الهشّ المتدلّي في الهواء. قذفت قوة الطاقة الهائلة ليان فو بعيدًا، مُخلّفةً بركًا من الدماء.
لا يزال شياو كيون يبدو ضعيفًا وهشًا إلى حد ما، وقوته تتضاءل.
لقد تحطم جسد ليان فو، كما لو كان ورقة ميتة تتجه إلى الأسفل ضد الرياح العاصفة.
ضيّق جي تشنغ شيوي عينيه وتنهد بهدوء.
انفجار!
في المحيط، قفزت أسراب من الأسماك الممتلئة برائحة الدم. تجمعت المخلوقات عند نقطة ارتطام قطرات دم ليان فو بالماء، مُحدثةً تناثرًا في الأمواج.
سيف السماء السوداء… ارتسم حزنٌ مُحبطٌ على وجه ليان فو. كان هذا هو السيف الذي منحه إياه الإمبراطور تشانغفنغ. للأسف، تحطمت هذه الذكرى الأخيرة إلى أشلاء.
اصطدم جسد ليان فو بقارب صغير عائم على الماء. وبينما كان يحدق بنظرة باهتة إلى السماء اللانهائية، ذبل شعره الرمادي بسرعة ملحوظة للعين المجردة. كانت طاقته وروحه تتبددان، وعلامات الحياة عليه تتلاشى.
حدّق في ليان فو، الذي بدا وكأنه يفقد حياته بسرعة. تدفق الدم من صدره، وتساقط في البحر الشاسع، وابتلعته الأمواج العاتية على الفور.
“متى طلب هذا الملك مساعدتك؟” صرخ جي تشنغيو بغضب.
“جلالتك…أنا قادم لخدمتك.”
تنهد عميق من الراحة بدا وكأنه يتردد صداه من مسافة بعيدة.
انفجرت دماءٌ أخرى من فم ليان فو الشاحب، واختفى كلُّ لونٍ من وجهه. لم يعد لديه طاقةٌ للتمسك بالمقبض. وبينما سقطت بقايا السيف في المحيط، أحدثت رذاذًا صغيرًا في الماء.
أخذ جي تشنغيو نفسًا عميقًا وأغمض عينيه. وعندما فتح جفنيه مجددًا، كان قد استعاد رباطة جأشه.
كانت هذه القطعة من اللحم أروع ما في سمكة الشيطان، إذ استطاعت مقاومة تآكل قوى الهواء السوداء بنجاح. هذا يعني أنها تمتعت بخصائص مميزة في الدفاع ضد تلك القوة المظلمة المروعة، مما جعلها المكون الرئيسي المثالي لهذا الطبق.
خطا خطوةً وعاد إلى سطح السفينة. وبينما كان يحدق في ذلك القارب الوحيد، بحركةٍ من شفتيه، شعر بموجةٍ غير متوقعة من الحزن تملأ قلبه.
في نهاية المطاف، كان لا يزال الذراع الأيمن لوالدي. اعتنِ جيدًا بجثته… وأعدها إلى جي تشنغشوي لدفنها بشكل لائق.
مات ليان فو رغم كل شيء. ولعلّ موته كان أيضًا نوعًا من التحرر له.
مات ليان فو رغم كل شيء. ولعلّ موته كان أيضًا نوعًا من التحرر له.
انطلق سهم أسود آخر من الكابينة بسرعة فائقة، واخترق جسد ليان فو الهشّ المتدلّي في الهواء. قذفت قوة الطاقة الهائلة ليان فو بعيدًا، مُخلّفةً بركًا من الدماء.
أيها الملك يو، لولا تدخل السيد الجليل، لما تمكنتَ من هزيمة الضابط الرئيسي ليان. أليس هذا دليلاً على اهتمام السيد الجليل بك؟
خطا خطوةً وعاد إلى سطح السفينة. وبينما كان يحدق في ذلك القارب الوحيد، بحركةٍ من شفتيه، شعر بموجةٍ غير متوقعة من الحزن تملأ قلبه.
داخل كابينة السفينة، لوّح تشاو روج بمروحته الورقية عند خروجه. ارتسمت على وجهه ابتسامة رقيقة، لكنها بدت في عيني جي تشنغيو أقرب إلى ابتسامة ساخرة.
انقر!!
“حسنًا… ماذا يجب أن نفعل بجثة ليان فو؟” سأل تشاو روج.
انطلقت أبخرة ساخنة ورائحة كثيفة من الطبق الموضوع على الطاولة، وكانت تغلي بحماس.
كانت هذه القطعة من اللحم أروع ما في سمكة الشيطان، إذ استطاعت مقاومة تآكل قوى الهواء السوداء بنجاح. هذا يعني أنها تمتعت بخصائص مميزة في الدفاع ضد تلك القوة المظلمة المروعة، مما جعلها المكون الرئيسي المثالي لهذا الطبق.
ألقى جي تشنغيو نظرة أخرى على جثة ليان فو. تنهد بهدوء، ثم أدار رأسه ودخل الكابينة.
استدار ونظر إلى السماء عبر بوابات القاعات الرئيسية. بدا له وكأن شهابًا ينساب عبر السماوات اللامتناهية.
في نهاية المطاف، كان لا يزال الذراع الأيمن لوالدي. اعتنِ جيدًا بجثته… وأعدها إلى جي تشنغشوي لدفنها بشكل لائق.
كانت هذه السرعة سريعة جدًا، ولم تترك أي وقت لليان فو للرد.
…
ذبل شعر ليان فو الجاف تدريجيًا. كان وجهه شاحبًا كالورقة، يُرسل إشارات اقتراب الموت.
المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.
داخل القاعات الرئيسية، وقف جي تشنغشوي، واضعًا يديه خلف ظهره، يذرع المكان ببطء. كانت القاعات شبه خالية، إذ أُرسل جميع الخدم بناءً على أمره، حتى لا يزعجه أحد.
في نهاية المطاف، كان لا يزال الذراع الأيمن لوالدي. اعتنِ جيدًا بجثته… وأعدها إلى جي تشنغشوي لدفنها بشكل لائق.
فجأةً، تجمد جي تشنغشوي في مكانه. بدأ جفنه الأيمن يرتعش بشدة، وقلبه يرتجف.
انفجرت دماءٌ أخرى من فم ليان فو الشاحب، واختفى كلُّ لونٍ من وجهه. لم يعد لديه طاقةٌ للتمسك بالمقبض. وبينما سقطت بقايا السيف في المحيط، أحدثت رذاذًا صغيرًا في الماء.
مات ليان فو رغم كل شيء. ولعلّ موته كان أيضًا نوعًا من التحرر له.
ضرب صدره بقوة بينما أصبح وجهه شاحبًا.
لم يُرِد أن يتدخل أحدٌ آخر. بل كان يطمح إلى هزيمة ليان فو بمفرده، ليُهزم شخصيةً كان يعتبرها لا تُقهر في الماضي.
كان بو فانغ قد لاحظ حالة شياو كيون. كان السم الذي أصابه شديد القوة، ومقاومًا لأي دواء عادي، والذي لا يصلح إلا كعلاج مؤقت بدلًا من حلول طويلة الأمد. كان شفاءه التام صعبًا للغاية، بل ربما مستحيلًا. لذلك، قرر بو فانغ تجربة استخدام مكونات ذات تركيزات أعلى من الخصائص الطبية.
استدار ونظر إلى السماء عبر بوابات القاعات الرئيسية. بدا له وكأن شهابًا ينساب عبر السماوات اللامتناهية.
“جلالتك…أنا قادم لخدمتك.”
كسر!
ضيّق جي تشنغ شيوي عينيه وتنهد بهدوء.
مقر إقامة شياو في المدينة الإمبراطورية.
“شكرًا لك على متاعبك، السيد الشاب بو.” أشار شياو كيون إلى بو فانغ بيديه المكعبتين.
أيها الملك يو… مع أي نوع من الناس تتواطأ؟ لقد حثثتك بصدق ألا تضل الطريق فتجلب الكارثة على نفسك. لا تدمر إمبراطورية رياح النور العظيمة! ضغط ليان فو على صدره بقوة. كان سيف السماء السوداء الذي كان بين يديه قد تناثر إلى أشلاء، ولم يبقَ منه سوى المقبض. وبينما كان ينظر إلى مقبض السيف، غمره حزنٌ لا يُوصف.
كان شياو مينغ جالسًا في غرفة مكتبه، يُمارس فن الخط براحة، حتى ارتعشت فرشاته فجأةً. خلّفت بقعةً كبيرةً وتناثر الحبر في كل مكان، مُفسدًا العمل المعروض أمامه.
…
في هذه اللحظة بالذات، بدأ قلبه يشعر بالقلق والاضطراب.
انعقدت زوايا فم بو فانغ. سجّلت المذكرات خطواتٍ مُفصّلة واحتياطاتٍ مهمة لطهي سمك خل نهر التنين. بعد دراستها عدة مرات، شعر بو فانغ وكأن هذه التعليمات قد حُفرت في دماغه.
بعد أن أعاد شياو مينغ فرشاته إلى الرف، مزّق الورقة التي كانت على طاولته. توجه نحو النوافذ، واضعًا يديه خلف ظهره، ونظر إلى السماء.
نظر جميع أفراد عائلة شياو إلى الطبق الذي أعدّه بو فانغ. وفجأة، ضاقت أعينهم بنظرة من الشك.
…
انطلقت أبخرة ساخنة ورائحة كثيفة من الطبق الموضوع على الطاولة، وكانت تغلي بحماس.
“صاحب بو… أليس هذا هو طهي سمك خل نهر التنين؟” رمشت شياو يانيو برموشها الجميلة عندما رأت هذا المطبخ الإكسير، وسألت بدافع الفضول.
خطا خطوةً وعاد إلى سطح السفينة. وبينما كان يحدق في ذلك القارب الوحيد، بحركةٍ من شفتيه، شعر بموجةٍ غير متوقعة من الحزن تملأ قلبه.
طريقة طهي سمك خل نهر التنين… كيف عرفها المالك بو جيدًا؟ خصوصًا فيما يتعلق بالصلصة، التي تتطلب مهارات خاصة وكفاءة عالية.
> ملاحظة من المترجم:
أخذ جي تشنغيو نفسًا عميقًا وأغمض عينيه. وعندما فتح جفنيه مجددًا، كان قد استعاد رباطة جأشه.
انعقدت زوايا فم بو فانغ. سجّلت المذكرات خطواتٍ مُفصّلة واحتياطاتٍ مهمة لطهي سمك خل نهر التنين. بعد دراستها عدة مرات، شعر بو فانغ وكأن هذه التعليمات قد حُفرت في دماغه.
لا يزال شياو كيون يبدو ضعيفًا وهشًا إلى حد ما، وقوته تتضاءل.
“صاحب بو… أليس هذا هو طهي سمك خل نهر التنين؟” رمشت شياو يانيو برموشها الجميلة عندما رأت هذا المطبخ الإكسير، وسألت بدافع الفضول.
لقد حدث أن المكون الرئيسي لمطبخ Elixir اليوم كان أيضًا الأسماك، مما منحه فرصة لممارسة طهي أسماك خل نهر التنين.
أخذ جي تشنغيو نفسًا عميقًا وأغمض عينيه. وعندما فتح جفنيه مجددًا، كان قد استعاد رباطة جأشه.
مع أن السمك المختار ظاهريًا لم يكن متطابقًا، إلا أن الغرض الأساسي من الطبقين كان مختلفًا تمامًا في الواقع. ففي النهاية، كان يُحضّر طبقًا يُسمى “إليكسير كويزينس”، وكان تركيزه منصبًّا على التأثيرات الطبية للطبق.
أليس هذا مجرد… خل نهر التنين؟ هل يمكن لطبق من خل نهر التنين أن يشفي السيد الثاني؟ هذا محض هراء!
استخدم العديد من الأعشاب الروحية لغلي السمك، مما سمح لخلاصة الأعشاب بالتغلغل في اللحم. علاوة على ذلك، صُنعت صلصته أيضًا باستخدام تاج الدم، مما يعني أن التأثيرات الطبية للطبق ستكون مذهلة.
لكن السهم شق طريقه عبر السماء واخترق جسده على الفور، مما تسبب في تناثر الدم في كل مكان.
كان بو فانغ قد لاحظ حالة شياو كيون. كان السم الذي أصابه شديد القوة، ومقاومًا لأي دواء عادي، والذي لا يصلح إلا كعلاج مؤقت بدلًا من حلول طويلة الأمد. كان شفاءه التام صعبًا للغاية، بل ربما مستحيلًا. لذلك، قرر بو فانغ تجربة استخدام مكونات ذات تركيزات أعلى من الخصائص الطبية.
لقد حدث أن المكون الرئيسي لمطبخ Elixir اليوم كان أيضًا الأسماك، مما منحه فرصة لممارسة طهي أسماك خل نهر التنين.
كانت هذه القطعة من اللحم أروع ما في سمكة الشيطان، إذ استطاعت مقاومة تآكل قوى الهواء السوداء بنجاح. هذا يعني أنها تمتعت بخصائص مميزة في الدفاع ضد تلك القوة المظلمة المروعة، مما جعلها المكون الرئيسي المثالي لهذا الطبق.
علاوة على ذلك، امتصت قطعة السمك جوهر العديد من الأعشاب الروحية. بتحضير صلصة من دم البني، كان من المؤكد أن سمكة الدم الشيطانية المسكرة هذه ستحتوي على قدر هائل من التأثيرات العلاجية، بل وأكثر من ذلك مقارنةً بحساء دجاج فينيكس بالأعشاب والمريمية الذي طهاه بو فانغ منذ زمن طويل.
حدّق في ليان فو، الذي بدا وكأنه يفقد حياته بسرعة. تدفق الدم من صدره، وتساقط في البحر الشاسع، وابتلعته الأمواج العاتية على الفور.
وصل إلى باب المطبخ ودفعه. حوّل الحشد المنتظر بالخارج نظراتهم إلى بو فانغ، ورمشوا.
“الملك يو… لا تدمر حياة والدك العملية!”
تفضل، يمكنك الآن إحضار المريض. طبخ الإكسير جاهز. الآن، نجاحه يعتمد على حظه.
أعلن بو فانغ بهدوء. كان شياو كيون مصابًا بجروح بالغة، إذ تآكل السمّ نصف جسده تقريبًا. مع أنهم حصلوا على تلك القطعة اللحمية الأساسية من السمكة الشيطانية، إلا أنه لم يكن معروفًا بعد ما إذا كانت ستؤدي وظيفتها أم لا.
“صاحب بو… أليس هذا هو طهي سمك خل نهر التنين؟” رمشت شياو يانيو برموشها الجميلة عندما رأت هذا المطبخ الإكسير، وسألت بدافع الفضول.
لقد كان لين تشين إير في حالة من التوتر الشديد، وحث الخدم على حمل السيد الثاني إلى هنا على الفور.
فجأةً، تجمد جي تشنغشوي في مكانه. بدأ جفنه الأيمن يرتعش بشدة، وقلبه يرتجف.
تنهد ليان فو بصوت منخفض.
لا يزال شياو كيون يبدو ضعيفًا وهشًا إلى حد ما، وقوته تتضاءل.
ومع ذلك، عندما استنشق الرائحة الغنية التي انتشرت في المطبخ، شعر بعينيه تتألق والألم في جسده يخف إلى حد كبير.
انطلق السهم في الهواء واصطدم بسيف السماء السوداء الذي يحمي صدر ليان فو. كاد السيف، رغم صلابته وحدّته، أن ينتحب، عاجزًا عن الصمود أمام الضربة.
“شكرًا لك على متاعبك، السيد الشاب بو.” أشار شياو كيون إلى بو فانغ بيديه المكعبتين.
دفقة!
ارتجف قلب جي تشنغيو. شعر بهالةٍ مُهيمنةٍ تضغط على جسده، كما لو كان جبلٌ ضخمٌ يسحقه. أثار السهم في نفسه شعورًا مُريعًا بالقلق، مما دفعه إلى توجيه رأسه نحو كابينة السفينة بعنف.
لوح بو فانغ بيديه، ونظر حوله، ثم أشار إلى مأكولات الإكسير الساخنة على الطاولة.
سيف السماء السوداء… ارتسم حزنٌ مُحبطٌ على وجه ليان فو. كان هذا هو السيف الذي منحه إياه الإمبراطور تشانغفنغ. للأسف، تحطمت هذه الذكرى الأخيرة إلى أشلاء.
“هذا هو مطبخ الإكسير. سيدتي شياو، يمكنك إطعامه،” قال بو فانغ بهدوء.
“أنتِ!!” اتسعت عينا جي تشنغيو، وحدق بغضب في الوجوه الضبابية الجالسة في الكوخ. صر على أسنانه ونفخ خديه، كاشفًا عن الغضب الذي يشتعل في داخله.
في هذه اللحظة بالذات، بدأ قلبه يشعر بالقلق والاضطراب.
نظر جميع أفراد عائلة شياو إلى الطبق الذي أعدّه بو فانغ. وفجأة، ضاقت أعينهم بنظرة من الشك.
لكن السهم شق طريقه عبر السماء واخترق جسده على الفور، مما تسبب في تناثر الدم في كل مكان.
أليس هذا مجرد… خل نهر التنين؟ هل يمكن لطبق من خل نهر التنين أن يشفي السيد الثاني؟ هذا محض هراء!
أيها الملك يو… مع أي نوع من الناس تتواطأ؟ لقد حثثتك بصدق ألا تضل الطريق فتجلب الكارثة على نفسك. لا تدمر إمبراطورية رياح النور العظيمة! ضغط ليان فو على صدره بقوة. كان سيف السماء السوداء الذي كان بين يديه قد تناثر إلى أشلاء، ولم يبقَ منه سوى المقبض. وبينما كان ينظر إلى مقبض السيف، غمره حزنٌ لا يُوصف.
جي تشنغيو، بعينيه المحمرتين، استدار نحو السفينة. لم يتوقع قط أن يتدخل ركاب السفينة… لقد وعدوا بالبقاء بعيدًا عن الأمر!
> ملاحظة من المترجم:
بفرقعةٍ مُدوّية، تحطّم سيفُ السماءِ السوداءُ في يدِ ليان فو إلى أشلاء. بصقَ فمًا مليئًا بالدم، مُشعِرًا بتناقصِ طاقته.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
أعلن بو فانغ بهدوء. كان شياو كيون مصابًا بجروح بالغة، إذ تآكل السمّ نصف جسده تقريبًا. مع أنهم حصلوا على تلك القطعة اللحمية الأساسية من السمكة الشيطانية، إلا أنه لم يكن معروفًا بعد ما إذا كانت ستؤدي وظيفتها أم لا.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
خطا خطوةً وعاد إلى سطح السفينة. وبينما كان يحدق في ذلك القارب الوحيد، بحركةٍ من شفتيه، شعر بموجةٍ غير متوقعة من الحزن تملأ قلبه.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
لوح بو فانغ بيديه، ونظر حوله، ثم أشار إلى مأكولات الإكسير الساخنة على الطاولة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
“جلالتك…أنا قادم لخدمتك.”
فجأةً، تجمد جي تشنغشوي في مكانه. بدأ جفنه الأيمن يرتعش بشدة، وقلبه يرتجف.
“أنت، أيها الخصي، صاخب للغاية.”
مات ليان فو رغم كل شيء. ولعلّ موته كان أيضًا نوعًا من التحرر له.
