Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 263

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

تم إرسال صناديق تلو الصناديق المليئة بحالات اليشم الرقيقة إلى المطبخ، لتعبئة الطاولة بالداخل.

انطلقت عاصفة من الهواء، نفخت على خصلات شعر بو فانغ المربوطة بشكل فضفاض.

 

لم يمضِ وقت طويل حتى أشعلت النار. سكب بو فانغ بعضًا من الماء الذي أحضره من بحيرة سبيريت في جبال الألب السماوية، ثم وضع السمك المُعالَج داخل القدر.

في نهاية المطاف، كانت عائلة شياو من أكبر الأثرياء الماليين في المدينة الجنوبية. ولذلك، تجاوزت ثروتهم بكثير ثروات العائلات المتوسطة. كما أن نفوذهم كان يفوق تصور الشخص العادي.

 

 

بعد أن تناول قطعتين من فطائر المحار، شعر وكأن جسده استعاد قدرًا لا بأس به من الطاقة الحقيقية. كما عادت دوامة طاقته الحقيقية إلى الدوران بشكل طبيعي.

وقف بو فانغ بدافع الفضول، وتفحص هذه الأعشاب الروحية بعينيه. اكتشف أن معظم هذه الإكسيرات نادرة وثمينة؛ حتى أن إحداها كانت عشبة روحية من الدرجة السادسة. بالنسبة لأسرة ثرية كان أقوى محاربيها إمبراطورًا قتاليًا من الدرجة السادسة فقط، كان امتلاك هذه الأعشاب الروحية أمرًا مثيرًا للإعجاب.

 

 

 

اختار بو فانغ من بين هذه الأعشاب الروحية تلك التي لها أقوى الخصائص، ثم طلب أن يتم أخذ الباقي.

كان هذا بالضبط هدف بو فانغ. غسل السمكة وكفيه، ثم عصر لحم هذه القطعة الضخمة. كان سطحها الخارجي طريًا بعض الشيء، لكنها أكثر صلابةً في جزئها الداخلي.

 

 

بعد أن تناول قطعتين من فطائر المحار، شعر وكأن جسده استعاد قدرًا لا بأس به من الطاقة الحقيقية. كما عادت دوامة طاقته الحقيقية إلى الدوران بشكل طبيعي.

 

 

اذكروا الله:

غسل بو فانغ لوح التقطيع، فبدأت نفحة دخان تتصاعد حول يده. ثم ظهر سكين مطبخ عظم التنين الأسود الداكن الخالي من الزخارف. دار بو فانغ حول السكين في يده.

حرك بو فانغ الملعقة، ثم بشفتيه المجعّدتين وعينيه الضيقتين، قام بإخراج كل الصلصة الموجودة داخل القدر.

 

بعد فترة من الوقت، أصبحت في حيرة فجأة، ووجدت إجراءات الطبخ الخاصة بـ بو فانغ مألوفة إلى حد ما.

بعد ذلك، فرم بو فانغ الأعشاب الروحية التي اختارها بعناية ووضعها على طبق خزفي. باستخدام سكين مطبخ عظم التنين، لم يكن بو فانغ بحاجة للقلق بشأن استشعار تقلبات الطاقة الروحية لهذه الأعشاب. ولأنه لم يعد قلقًا بشأن فقدان الطاقة الروحية، كان هذا الجزء في الأساس عملاً بسيطًا.

انطلقت عاصفة من الهواء، نفخت على خصلات شعر بو فانغ المربوطة بشكل فضفاض.

 

 

بعد معالجة هذه الأعشاب الروحية، أخرج العديد من الأعشاب الروحية الأخرى من مخزن الأبعاد الخاص بالنظام لتحييد خصائص الدفعة السابقة.

 

 

 

أخرج بو فانغ أيضًا قطعة سمكة ناصعة البياض بحجم صخرة ووضعها على لوح التقطيع. انبعثت رائحة حليبية خفيفة من لحم السمكة.

 

 

“استمر في إشعال النار، لا تتوقف.” ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على شياو يانيو، الذي كان يعمل بجد على النار.

عندما رأت شياو يانيو قطعة السمك، لمعت عيناها على الفور. كان هذا لحم وحش روحي من الصف السابع. كان ثمينًا للغاية، وتفوق جودته بلا شك المكونات العادية.

 

 

 

 

 

 

 

شياو يانيو، بذكائها الفائق، فهمت فورًا خطة بو فانغ عندما رأت قطعة السمك هذه. بالنظر إلى مظهرها، لا بد أنها أروع قطعة لحم في السمكة الشيطانية. والأهم من ذلك، أن هذه القطعة لم تكن ملوثة بالطاقة المظلمة كغيرها من القطع، مما يعني أنها لا بد تحتوي على مادة قادرة على مقاومة المادة الشريرة.

بعد تجهيز السمك، نظر بو فانغ إلى شياو يانيو وقال بهدوء: “أشعل النار الآن”.

 

بعد تقطيعها إلى شرائح رقيقة، بدأت السمكة البيضاء الناصعة تعكس خطوطًا بارزة من الأنماط. كل قطعة كانت تتوهج بدرجات باهتة من اللون الأحمر، مما كان ملفتًا للنظر للغاية.

سيكون هذا هو المكون الأكثر ملاءمة لعلاج مرض شياو كيون.

بعد ذلك، فرم بو فانغ الأعشاب الروحية التي اختارها بعناية ووضعها على طبق خزفي. باستخدام سكين مطبخ عظم التنين، لم يكن بو فانغ بحاجة للقلق بشأن استشعار تقلبات الطاقة الروحية لهذه الأعشاب. ولأنه لم يعد قلقًا بشأن فقدان الطاقة الروحية، كان هذا الجزء في الأساس عملاً بسيطًا.

 

 

كان هذا بالضبط هدف بو فانغ. غسل السمكة وكفيه، ثم عصر لحم هذه القطعة الضخمة. كان سطحها الخارجي طريًا بعض الشيء، لكنها أكثر صلابةً في جزئها الداخلي.

 

 

 

قام بو فانغ بقياسه بهدوء في رأسه، ثم قام بتدوير السكين وقطع بعناية قطعة كبيرة من اللحم.

يب يب يب.

 

لم يمضِ وقت طويل حتى أشعلت النار. سكب بو فانغ بعضًا من الماء الذي أحضره من بحيرة سبيريت في جبال الألب السماوية، ثم وضع السمك المُعالَج داخل القدر.

قام بتعبئة باقي السمك ووضعه في وحدة تخزين النظام. لم يتبقَّ سوى قطعة واحدة على لوح التقطيع، لكنها كانت كبيرة بما يكفي.

 

 

 

بعد تقطيعها إلى شرائح رقيقة، بدأت السمكة البيضاء الناصعة تعكس خطوطًا بارزة من الأنماط. كل قطعة كانت تتوهج بدرجات باهتة من اللون الأحمر، مما كان ملفتًا للنظر للغاية.

انبعثت من اللحم رائحةٌ كثيفة، تُشبه رائحة الحليب المحمص. كانت هذه الرائحة آسرةً لدرجة أنها كادت أن تُذيب قلب بو فانغ.

 

 

بعد أن شقّ السمكة من المنتصف، أجرى بضع شقوق أخرى على كلا الجانبين. ثمّ، نحتها أفقيًا مرّة واحدة، تاركًا شقًا.

 

 

 

بعد تجهيز السمك، نظر بو فانغ إلى شياو يانيو وقال بهدوء: “أشعل النار الآن”.

 

 

 

أومأت شياو يانيو برأسها وبدأت بإشعال النار. كانت تطبخ كثيرًا بنفسها، لذا لم يكن هذا أمرًا جديدًا عليها. بالنسبة لشابة من عائلة مرموقة كهذه، كان هذا أمرًا نادرًا ومُقدّرًا.

لم يمضِ وقت طويل حتى أشعلت النار. سكب بو فانغ بعضًا من الماء الذي أحضره من بحيرة سبيريت في جبال الألب السماوية، ثم وضع السمك المُعالَج داخل القدر.

 

لم يدرس المالك بو هذا الطبق دراسةً وافية. كيف استطاع استيعاب درجة حرارته وطريقة تسخينه بدقة؟ وهل يستطيع تحضير صلصة تُعيد نكهته الأصلية؟

لم يمضِ وقت طويل حتى أشعلت النار. سكب بو فانغ بعضًا من الماء الذي أحضره من بحيرة سبيريت في جبال الألب السماوية، ثم وضع السمك المُعالَج داخل القدر.

 

 

أمسك بو فانغ عودًا واحدًا ونقر به السمكة، فتدفق منه عصير فوّار على الفور.

بعد ذلك، قام بإلقاء الأعشاب الروحية المفرومة في الوعاء، وقام بغليها مع المكونات الأخرى في داخلها.

بمجرد سكب هذا الرحيق على السمكة البيضاء الناصعة، بدا لحمها وكأنه قد عاد إلى الحياة، وأخذ رشفات كبيرة ليستنشق نكهة الصلصة الغنية. اندفعت الأبخرة الساخنة في الهواء وتناثرت في كل اتجاه، حاملةً معها رائحة حلوة وحامضة. كان التقديم جذابًا للغاية.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

بعد أن غطى بو فانغ الوعاء، بدأ بتوزيع الطاقة الحقيقية في قلب طاقته. غلف الغطاء بهذه الطاقة محاولًا استشعار تقلبات الطاقة الروحية للمكونات والأعشاب الروحية داخل الوعاء.

 

 

كان هذا بالضبط هدف بو فانغ. غسل السمكة وكفيه، ثم عصر لحم هذه القطعة الضخمة. كان سطحها الخارجي طريًا بعض الشيء، لكنها أكثر صلابةً في جزئها الداخلي.

 

 

“استمر في إشعال النار، لا تتوقف.” ألقى بو فانغ نظرة خاطفة على شياو يانيو، الذي كان يعمل بجد على النار.

 

 

 

احمرّ وجه شياو يانيو الرقيق قليلاً من حرارة النار. كانت احمرار وجهها كزهرة لوتس متفتحة، تنشر سحراً آسراً.

انطلقت عاصفة من الهواء، نفخت على خصلات شعر بو فانغ المربوطة بشكل فضفاض.

 

 

ألقى شياو يانيو نظرة خاطفة على بو فانغ قبل أن يعود إلى النار. ازدادت حدة النيران مع بدء غليان الماء داخل القدر. أخذ بو فانغ وقته، وظلت راحتاه تضغطان على الغطاء. تدفقت موجات من الطاقة الحقيقية في الأعلى كأفاعي صغيرة، مطابقةً لتقلبات طاقة الروح في الأسفل.

بعد أن تناول قطعتين من فطائر المحار، شعر وكأن جسده استعاد قدرًا لا بأس به من الطاقة الحقيقية. كما عادت دوامة طاقته الحقيقية إلى الدوران بشكل طبيعي.

 

 

بدأت العديد من الأعشاب الروحية في الوعاء بالذوبان استجابةً لتدفق طاقة بو فانغ الحقيقية. ذابت كذوبان الصقيع واختفت في الماء الصافي. تسربت كل الجوهر إلى لحم السمكة.

بمجرد سكب هذا الرحيق على السمكة البيضاء الناصعة، بدا لحمها وكأنه قد عاد إلى الحياة، وأخذ رشفات كبيرة ليستنشق نكهة الصلصة الغنية. اندفعت الأبخرة الساخنة في الهواء وتناثرت في كل اتجاه، حاملةً معها رائحة حلوة وحامضة. كان التقديم جذابًا للغاية.

 

 

أصبحت السمكة شاحبة اللون، بيضاء كالثلج، وكأن شعاعًا من الضوء يدور في داخلها.

 

 

 

بعد أن اشتعلت النار لنصف ساعة تقريبًا، نضجت السمكة تمامًا بفضل طاقة بو فانغ الحقيقية. رفع الغطاء، فانبعثت على الفور موجة من البخار الساخن. تصاعد الضباب الحارق، كفطر عملاق، نحو السماء، ثم اصطدم بالسقف، ثم تبدد تمامًا.

 

 

 

أمسك بو فانغ بالملعقة والتقط السمكة البيضاء العصير. تساقطت قطرات ماء بلورية من اللحم، كل حبة منها لامعة وشفافة.

 

 

 

وضع السمكة البيضاء الناصعة في وعاء خزفي ضخم. كان لحمها لامعًا، طريًا وناعمًا للغاية. تصاعدت على سطحها أبخرة ساخنة كاسراب من الثعابين الصغيرة، منتشرة في كل اتجاه.

بعد تقطيعها إلى شرائح رقيقة، بدأت السمكة البيضاء الناصعة تعكس خطوطًا بارزة من الأنماط. كل قطعة كانت تتوهج بدرجات باهتة من اللون الأحمر، مما كان ملفتًا للنظر للغاية.

 

 

أمسك بو فانغ عودًا واحدًا ونقر به السمكة، فتدفق منه عصير فوّار على الفور.

 

التقط بعض الصلصة وسكبها. شكّل الرحيق الكثيف اللزج تيارًا بنيًا مسودًا. من ناحية أخرى، استمرت دوامة طاقة في الدوران داخل نواة بو فانغ. استُنفدت طاقته الحقيقية، التي استعاد نصفها تقريبًا، مرة أخرى.

انبعثت من اللحم رائحةٌ كثيفة، تُشبه رائحة الحليب المحمص. كانت هذه الرائحة آسرةً لدرجة أنها كادت أن تُذيب قلب بو فانغ.

 

 

“مطبخ الإكسير، سمكة الدم المسكرة الشيطانية، تم الانتهاء منه.”

وضع بو فانغ السمك جانبًا، ثم حوّل تركيزه إلى قدر حساء السمك الصافي. أزال بقايا الأعشاب الروحية والرغوة العائمة عن السطح، تاركًا قدر حساء السمك المغلي شفافًا كالماء الصافي.

مطبخ الإكسير… هل اكتمل؟!

 

 

ثم أخرج من مخزن النظام البعدي تاجًا دمويًا عملاقًا، كان غنيًا بجوهر الروح. قطع بو فانغ حجر نرد صغيرًا ووضعه في الماء المغلي. كان تاج الدم مُغطىً بطاقة حقيقية، مما مكّنه من الذوبان في المرق كالثلج الذائب.

أخرج بو فانغ أيضًا قطعة سمكة ناصعة البياض بحجم صخرة ووضعها على لوح التقطيع. انبعثت رائحة حليبية خفيفة من لحم السمكة.

 

بمجرد سكب هذا الرحيق على السمكة البيضاء الناصعة، بدا لحمها وكأنه قد عاد إلى الحياة، وأخذ رشفات كبيرة ليستنشق نكهة الصلصة الغنية. اندفعت الأبخرة الساخنة في الهواء وتناثرت في كل اتجاه، حاملةً معها رائحة حلوة وحامضة. كان التقديم جذابًا للغاية.

 

 

 

الأهم من ذلك… هل كان هذا إكسيرًا للمطبخ؟ هل يُمكن تحويل سمكة خل نهر التنين إلى إكسير للمطبخ؟

تحول الحساء على الفور إلى ظل أحمر اللون، ينبعث منه رائحة كثيفة من جوهر الروح.

احمرّ وجه شياو يانيو الرقيق قليلاً من حرارة النار. كانت احمرار وجهها كزهرة لوتس متفتحة، تنشر سحراً آسراً.

 

غسل بو فانغ لوح التقطيع، فبدأت نفحة دخان تتصاعد حول يده. ثم ظهر سكين مطبخ عظم التنين الأسود الداكن الخالي من الزخارف. دار بو فانغ حول السكين في يده.

راقبت شياو يانيو حركات بو فانغ. كانت كل حركة منه سلسة كطوفان الغيوم وجريان الماء. جلب معه إحساسًا خاصًا بالجمال، جعل عينيها تتألقان. مع أن وجهها كان محمرًا من حرارة المكان، إلا أن قلبها كان يحترق.

 

 

 

بعد فترة من الوقت، أصبحت في حيرة فجأة، ووجدت إجراءات الطبخ الخاصة بـ بو فانغ مألوفة إلى حد ما.

التقط بعض الصلصة وسكبها. شكّل الرحيق الكثيف اللزج تيارًا بنيًا مسودًا. من ناحية أخرى، استمرت دوامة طاقة في الدوران داخل نواة بو فانغ. استُنفدت طاقته الحقيقية، التي استعاد نصفها تقريبًا، مرة أخرى.

 

أمسك بو فانغ بالملعقة والتقط السمكة البيضاء العصير. تساقطت قطرات ماء بلورية من اللحم، كل حبة منها لامعة وشفافة.

أليست هذه طريقة طهي سمك خل نهر التنين؟ ازدادت دهشة شياو يانيو عندما لاحظت التشابه. الفرق الوحيد هنا هو نوع السمك المستخدم.

أمسك بو فانغ بالملعقة والتقط السمكة البيضاء العصير. تساقطت قطرات ماء بلورية من اللحم، كل حبة منها لامعة وشفافة.

 

 

كان سمك خل نهر التنين طبقًا شهيرًا في المدينة الجنوبية، ولم يكن تحضيره صعبًا بالضرورة. مع ذلك، كان إتقان التسخين أمرًا بالغ الأهمية، وكذلك اختيار التوابل. كان إعداد الصلصة المناسبة هو المهمة الأصعب، لأن طعم سمك خل نهر التنين يعتمد كليًا على هذه الصلصة.

 

 

 

لم يدرس المالك بو هذا الطبق دراسةً وافية. كيف استطاع استيعاب درجة حرارته وطريقة تسخينه بدقة؟ وهل يستطيع تحضير صلصة تُعيد نكهته الأصلية؟

 

 

أومأت شياو يانيو برأسها وبدأت بإشعال النار. كانت تطبخ كثيرًا بنفسها، لذا لم يكن هذا أمرًا جديدًا عليها. بالنسبة لشابة من عائلة مرموقة كهذه، كان هذا أمرًا نادرًا ومُقدّرًا.

الأهم من ذلك… هل كان هذا إكسيرًا للمطبخ؟ هل يُمكن تحويل سمكة خل نهر التنين إلى إكسير للمطبخ؟

 

 

 

بينما كانت شياو يانيو لا تزال في حالة ذهول، كان بو فانغ قد بدأ بالفعل في تحضير الصلصة. عكست الصلصة السميكة لونًا بنيًا داكنًا فاتحًا، تفوح منه رائحة آسرة حلوة وحامضة بعض الشيء. منذ إضافة تاج الدم إلى الخليط، كانت نفحة من هذا العطر ترسل موجات من جوهر الروح تتدفق عبر الجسد، كتنين مهيب.

أليست هذه طريقة طهي سمك خل نهر التنين؟ ازدادت دهشة شياو يانيو عندما لاحظت التشابه. الفرق الوحيد هنا هو نوع السمك المستخدم.

 

بعد ذلك، قام بإلقاء الأعشاب الروحية المفرومة في الوعاء، وقام بغليها مع المكونات الأخرى في داخلها.

التقط بعض الصلصة وسكبها. شكّل الرحيق الكثيف اللزج تيارًا بنيًا مسودًا. من ناحية أخرى، استمرت دوامة طاقة في الدوران داخل نواة بو فانغ. استُنفدت طاقته الحقيقية، التي استعاد نصفها تقريبًا، مرة أخرى.

عندما رأت شياو يانيو قطعة السمك، لمعت عيناها على الفور. كان هذا لحم وحش روحي من الصف السابع. كان ثمينًا للغاية، وتفوق جودته بلا شك المكونات العادية.

 

حرك بو فانغ الملعقة، ثم بشفتيه المجعّدتين وعينيه الضيقتين، قام بإخراج كل الصلصة الموجودة داخل القدر.

حرك بو فانغ الملعقة، ثم بشفتيه المجعّدتين وعينيه الضيقتين، قام بإخراج كل الصلصة الموجودة داخل القدر.

قام بو فانغ بقياسه بهدوء في رأسه، ثم قام بتدوير السكين وقطع بعناية قطعة كبيرة من اللحم.

 

 

بمجرد سكب هذا الرحيق على السمكة البيضاء الناصعة، بدا لحمها وكأنه قد عاد إلى الحياة، وأخذ رشفات كبيرة ليستنشق نكهة الصلصة الغنية. اندفعت الأبخرة الساخنة في الهواء وتناثرت في كل اتجاه، حاملةً معها رائحة حلوة وحامضة. كان التقديم جذابًا للغاية.

 

 

 

يب يب يب.

دوى صوت خفيف، يشبه إلى حد كبير صوت عواء وحش روحي. بعد ذلك، تلاشى ظل خافت لوحش روحي فوق الطبق.

 

وضع بو فانغ السمك جانبًا، ثم حوّل تركيزه إلى قدر حساء السمك الصافي. أزال بقايا الأعشاب الروحية والرغوة العائمة عن السطح، تاركًا قدر حساء السمك المغلي شفافًا كالماء الصافي.

دوى صوت خفيف، يشبه إلى حد كبير صوت عواء وحش روحي. بعد ذلك، تلاشى ظل خافت لوحش روحي فوق الطبق.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

انطلقت عاصفة من الهواء، نفخت على خصلات شعر بو فانغ المربوطة بشكل فضفاض.

وقف بو فانغ بدافع الفضول، وتفحص هذه الأعشاب الروحية بعينيه. اكتشف أن معظم هذه الإكسيرات نادرة وثمينة؛ حتى أن إحداها كانت عشبة روحية من الدرجة السادسة. بالنسبة لأسرة ثرية كان أقوى محاربيها إمبراطورًا قتاليًا من الدرجة السادسة فقط، كان امتلاك هذه الأعشاب الروحية أمرًا مثيرًا للإعجاب.

 

يب يب يب.

وقفت شياو يانيو أيضًا وألقت نظرة على الطبق، الذي كان مليئًا بالطاقة الروحية والرائحة الغنية، بإثارة كبيرة.

بعد فترة من الوقت، أصبحت في حيرة فجأة، ووجدت إجراءات الطبخ الخاصة بـ بو فانغ مألوفة إلى حد ما.

 

 

مطبخ الإكسير… هل اكتمل؟!

 

 

 

انكمشت زوايا فم بو فانغ. أخرج مكعبًا آخر من تاج الدم، وطحنه حتى أصبح مسحوقًا، ثم رشّه على الطبق.

قام بو فانغ بقياسه بهدوء في رأسه، ثم قام بتدوير السكين وقطع بعناية قطعة كبيرة من اللحم.

 

بعد ذلك، فرم بو فانغ الأعشاب الروحية التي اختارها بعناية ووضعها على طبق خزفي. باستخدام سكين مطبخ عظم التنين، لم يكن بو فانغ بحاجة للقلق بشأن استشعار تقلبات الطاقة الروحية لهذه الأعشاب. ولأنه لم يعد قلقًا بشأن فقدان الطاقة الروحية، كان هذا الجزء في الأساس عملاً بسيطًا.

“مطبخ الإكسير، سمكة الدم المسكرة الشيطانية، تم الانتهاء منه.”

احمرّ وجه شياو يانيو الرقيق قليلاً من حرارة النار. كانت احمرار وجهها كزهرة لوتس متفتحة، تنشر سحراً آسراً.

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

حرك بو فانغ الملعقة، ثم بشفتيه المجعّدتين وعينيه الضيقتين، قام بإخراج كل الصلصة الموجودة داخل القدر.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

انطلقت عاصفة من الهواء، نفخت على خصلات شعر بو فانغ المربوطة بشكل فضفاض.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

اذكروا الله:

أمسك بو فانغ عودًا واحدًا ونقر به السمكة، فتدفق منه عصير فوّار على الفور.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

بعد ذلك، قام بإلقاء الأعشاب الروحية المفرومة في الوعاء، وقام بغليها مع المكونات الأخرى في داخلها.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

التقط بعض الصلصة وسكبها. شكّل الرحيق الكثيف اللزج تيارًا بنيًا مسودًا. من ناحية أخرى، استمرت دوامة طاقة في الدوران داخل نواة بو فانغ. استُنفدت طاقته الحقيقية، التي استعاد نصفها تقريبًا، مرة أخرى.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط