“ماذا… ماذا تريد؟ هذه عائلة شياو… لا تفكر حتى في التصرف بتهور!” ارتجفت عضلات وجه شياو كيتشنغ. كان هذا الرجل أمام عينيه كيانًا هائلًا، قويًا بما يكفي لهزيمة سمكة شيطانية من الصف السابع. لو أراد الشاب أن يُصعّب عليه الأمور… لكانت هذه الفكرة مُرعبة للغاية.
احمرّ وجه شياو كيون فجأةً، واحمرّت عيناه. وبعد أن أطلق صرخة حزن، بدأ يشعر بعشرات الآلاف من وخزات الألم تنتشر في جسده، كما لو كان يُوخز بإبر باستمرار.
نظر أفراد عائلة شياو إلى طبقٍ يشبه إلى حدٍ كبير سمك خل نهر التنين. تبادلوا نظراتٍ مُستغربة، وأخفضوا رؤوسهم، وهمسوا في آذان بعضهم البعض.
مع أن هذا الطبق كان رائحته رائعة، بل تفوح منه أروع رائحة تذوقوها على الإطلاق، ورغم احتواء هذه السمكة على نسبة عالية من خلاصة الروح، إلا أنها كانت مجرد طبق من خل نهر التنين. كان شيئًا مألوفًا على موائدهم كل يوم.
“آه! أيها الوغد…” ثار شياو كيتشنغ غضبًا. نهض وغطى عورته بسرعة. كادت النيران أن تخرج من عينيه.
كان الجميع في المدينة الجنوبية على دراية بسمكة خل نهر التنين، ولكن لم يسمع أحد قط عن خصائصها العلاجية أو قدرتها على علاج السموم… كان هذا شيئًا يتجاوز فهمهم تمامًا، مما أدى فعليًا إلى تجديد فهمهم لسمكة خل نهر التنين.
قضمة واحدة من السمك، صعقت براعم تذوق شياو كيون بالنكهة اللاذعة. كان لسانه كله مغلفًا بالصلصة. ارتجف جسده حين غمره شعور لا يوصف بالرضا.
تجاهل بو فانغ بسهولة شكوكهم تجاه سمكته الشيطانية المسكرة ذات التاج الدموي. من وجهة نظر بو فانغ… لم يكن لديهم أي مبرر لمواجهته. بالتأكيد لم يكونوا على دراية بثمن هذا الطبق، ولم يتذوقوه بعد. بأي حق يقفون هناك ويتحدثون بسوء؟
لكن بو فانغ كره ثرثرة شياو كيتشنغ الطائشة. كان بالفعل على خلاف مع بو فانغ، والآن يحاول إثارة المزيد من المشاكل بكلامه الفارغ. في هذه اللحظة، كان بو فانغ قد ضاق ذرعًا.
لذلك، حافظ بو فانغ على رباطة جأشه واستمع فقط إلى ردود أفعال الجميع. وبهدوء، سحب كرسيًا وجلس عليه، متكئًا على ظهره باسترخاء.
نظر أفراد عائلة شياو إلى طبقٍ يشبه إلى حدٍ كبير سمك خل نهر التنين. تبادلوا نظراتٍ مُستغربة، وأخفضوا رؤوسهم، وهمسوا في آذان بعضهم البعض.
من الواضح أن لين تشين إير كانت أكثر دراية بالطبخ من بقية أفراد عائلة شياو. كانت مختلفة عنهم في أنها كانت تطبخ تحت تأثير والديها منذ صغرها. كان طبقها المفضل هو كعكة لحم الخنزير المقلية، وهو طبق أصيل شهير في المدينة الجنوبية.
كانت هي الوحيدة التي تعرف لماذا من بين العديد من كعكات لحم الخنزير المقلية المتنافسة، تم اعتبار كعكتها هي أشهى الأطعمة الذواقة الأصيلة.
كان جسدها هشًا نوعًا ما، وتفتقر بشدة إلى موهبة الزراعة. في الواقع، لم تتمكن من الوصول إلى مستوى سيد المعركة من الدرجة الثانية إلا بتناول كميات لا تُحصى من إكسير عائلة شياو. حتى ذلك الحين، لم يتقدم سوى مستوى زراعتها، حيث لم يُلاحظ أي تحسن آخر في حالتها الجسدية.
ظل بو فانغ هادئًا وهو يتكئ على الكرسي. كان سلوك شياو كيون في حدود توقعاته. الآن، إذا لم يُبدِ أي رد فعل بعد تناول سمكة الدم الشيطانية المسكرة، فهذا أمرٌ يدعو للقلق.
اذكروا الله:
أمام هذا الطبق الشبيه بسمك خل نهر التنين، ارتسمت على وجه لين تشين إير ملامحٌ مهيبة. كانت هذه أول مرة ترى فيها طبقًا غنيًا بالطاقة الروحية إلى هذا الحد. امتلأت عيناها بالدهشة.
التقطت قطعة سمك بحرص. كان لحمها الأبيض الناصع مغموسًا في صلصة كستنائية داكنة، لزجة لدرجة أنه كان من الممكن سحب خيوط رفيعة منها بنقرة خفيفة.
مع أن هذا الطبق يبدو مشابهًا جدًا لسمك خل نهر التنين من الخارج، إلا أن لين تشين إير كانت تعلم جيدًا أن هناك فرقًا شاسعًا بين الطبقين. في الواقع، لم يكن هذا شيئًا يمكن لسمك خل نهر التنين العادي أن ينافسه.
بتعبيرٍ جاد، قبلت بعناية عيدان الطعام الفضية التي ناولها إياها أحد الخدم. ثم مدّت عيدان الطعام نحو السمك الساخن.
بسحبة خفيفة، انفتح لحم السمك فورًا، مُطلقًا موجة جديدة من العطر الذي كان مدفونًا تحته. جعل المرء يشعر وكأنه يستحم في نهر من الحليب الغني.
كانت هي الوحيدة التي تعرف لماذا من بين العديد من كعكات لحم الخنزير المقلية المتنافسة، تم اعتبار كعكتها هي أشهى الأطعمة الذواقة الأصيلة.
كان أفراد عائلة شياو في حالة سُكر ببساطة بسبب هذه الرائحة المنعشة والنقية التي ملأت قلوبهم بحلاوة خفيفة.
التقطت قطعة سمك بحرص. كان لحمها الأبيض الناصع مغموسًا في صلصة كستنائية داكنة، لزجة لدرجة أنه كان من الممكن سحب خيوط رفيعة منها بنقرة خفيفة.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
ارتجف لحم السمك برفق، أبيض لامعًا، بينما تصاعدت منه رذاذات ساخنة. انبعثت من الصلصة الكثيفة رائحة حامضة آسرة. مجرد شمها أجبر الناس على ابتلاع لعابهم.
بضربةٍ قوية، انهار شياو كيون على الأرض وتكوّر. عذبه الألم النابض. كان الأمر ببساطة لا يُطاق.
أمام هذا الطبق الشبيه بسمك خل نهر التنين، ارتسمت على وجه لين تشين إير ملامحٌ مهيبة. كانت هذه أول مرة ترى فيها طبقًا غنيًا بالطاقة الروحية إلى هذا الحد. امتلأت عيناها بالدهشة.
اتسعت عينا شياو كيون، وارتسمت على وجهه النحيل لمحة من الحماس. عضّ شفتيه وهو يحدق في قطعة السمك التي أرسلتها لين تشين إير.
“يا إلهي! لقد أكل المعلم الثاني لحم سمكة روحية من الصف السابع!”
الوحش الروحي المزعج من الصف السابع الذي هاجم المدينة الجنوبية… كان هذا الخبر بمثابة قنبلة يدوية أُلقيت في قلوب أفراد عائلة شياو. لقد صعق عقولهم.
“كن حذرا، إنه حار.”
كانت هي الوحيدة التي تعرف لماذا من بين العديد من كعكات لحم الخنزير المقلية المتنافسة، تم اعتبار كعكتها هي أشهى الأطعمة الذواقة الأصيلة.
نظر بو فانغ إلى شياو كيون، الذي كان يتلوى من الألم على الأرض. رفع حاجبيه فجأةً، وعيناه تلمعان.
ذكّرته لين تشين إير بهدوء. رفعت يدها تحت السمكة خشية أن تنزلق وتسقط على الأرض.
“يا إلهي! لقد أكل المعلم الثاني لحم سمكة روحية من الصف السابع!”
أما بالنسبة لمواقف أفراد عائلة شياو، فلم يكن بو فانغ يكترث. أو بالأحرى، لم يكن يأخذهم على محمل الجد، ناهيك عن قلقه بشأن آرائهم.
قضمة واحدة من السمك، صعقت براعم تذوق شياو كيون بالنكهة اللاذعة. كان لسانه كله مغلفًا بالصلصة. ارتجف جسده حين غمره شعور لا يوصف بالرضا.
نظر أفراد عائلة شياو إلى طبقٍ يشبه إلى حدٍ كبير سمك خل نهر التنين. تبادلوا نظراتٍ مُستغربة، وأخفضوا رؤوسهم، وهمسوا في آذان بعضهم البعض.
“السيد الشاب بو… ماذا يحدث؟ زوجي… ما خطبه؟!” امتلأت عينا لين تشين إير بالدموع وهي تنظر إلى بو فانغ.
عندما تلاشى الطعم الحامض، انبعثت رائحة لحم السمك الغنية والحليبية في قلبه. أنعشت عقله، وجعلته يشعر وكأن تيارًا دافئًا قد ذاب في فمه وانساب على معدته ليطهر جسده.
“السيد الشاب بو… ماذا يحدث؟ زوجي… ما خطبه؟!” امتلأت عينا لين تشين إير بالدموع وهي تنظر إلى بو فانغ.
“هذه… هذه السمكة…” ارتجف قلب شياو كيون عندما اكتشف قوة عاصفة قوية من طاقة الروح، إلى جانب موجات غنية من الطاقة الحقيقية، التي انفجرت فجأة داخل جسده.
كان بو فانغ مُلِمًّا بمثل هذه المشاهد. دعونا لا نخدع أنفسنا، كم عدد الأشخاص الذين جرّدهم وايتي حتى الآن…؟
هذه أجود قطعة من لحم السمك من الوحش الروحي من الصف السابع الذي قصف المدينة الجنوبية سابقًا… كان المالك بو كريمًا جدًا لدرجة أنه استخدمها في هذا الطبق. بما أن هذا الجزء لم يتلوث بالسم، فربما يكون مفيدًا في علاج حالة عمي. شرحت شياو يانيو ذلك بابتسامة ارتسمت على شفتيها.
هذه أجود قطعة من لحم السمك من الوحش الروحي من الصف السابع الذي قصف المدينة الجنوبية سابقًا… كان المالك بو كريمًا جدًا لدرجة أنه استخدمها في هذا الطبق. بما أن هذا الجزء لم يتلوث بالسم، فربما يكون مفيدًا في علاج حالة عمي. شرحت شياو يانيو ذلك بابتسامة ارتسمت على شفتيها.
الوحش الروحي المزعج من الصف السابع الذي هاجم المدينة الجنوبية… كان هذا الخبر بمثابة قنبلة يدوية أُلقيت في قلوب أفراد عائلة شياو. لقد صعق عقولهم.
“كن حذرا، إنه حار.”
هذا اللحم ملكٌ لوحشٍ روحيٍّ من الصف السابع! علاوةً على ذلك، إنه أجودُ قطعةٍ… سعره لا يُصدَّق!
التقطت قطعة سمك بحرص. كان لحمها الأبيض الناصع مغموسًا في صلصة كستنائية داكنة، لزجة لدرجة أنه كان من الممكن سحب خيوط رفيعة منها بنقرة خفيفة.
“يا إلهي! لقد أكل المعلم الثاني لحم سمكة روحية من الصف السابع!”
هذا اللحم ملكٌ لوحشٍ روحيٍّ من الصف السابع! علاوةً على ذلك، إنه أجودُ قطعةٍ… سعره لا يُصدَّق!
فجأةً، انتاب الحسدُ جميعُ أفرادِ عائلةِ شياو وهم يُحدِّقونَ بنظراتِهم إلى سمكةِ التاجِ الدمويِّ المُسكِرةِ الشيطانية. اختفى اللامبالاةُ والشكوكُ، وغمرتهم الغيرةُ والرغبةُ والجشعُ، وأكثرُ من ذلك.
“لقد حان الوقت.”
لقد كانوا يحسدون حقًا. من ذا الذي قد يحظى بفرصة أكل لحم وحش روحي من الصف السابع؟ كانت هذه الوحوش بعيدة كل البعد عن حياتهم لدرجة أن مواجهتها، ناهيك عن التهامها، كانت شبه مستحيلة.
التقطت قطعة سمك بحرص. كان لحمها الأبيض الناصع مغموسًا في صلصة كستنائية داكنة، لزجة لدرجة أنه كان من الممكن سحب خيوط رفيعة منها بنقرة خفيفة.
شعرت لين تشين إير بقلبها يرتجف. مع أنها كانت لديها بالفعل تكهناتها، إلا أنها صُدمت عندما عرفت القيمة الحقيقية لهذه السمكة.
كان شياو كيون مذهولاً أيضاً. لم يتوقع قط أن تكون هذه السمكة ملكاً لوحش روحي نادر من الصف السابع. فلا عجب أن طعمها كان غريباً جداً.
“هل يُمكن… هل يُمكنني أن أكون مُخطئًا في ذلك؟ انظروا إلى أخي… يبدو أنه يتألم أكثر من ذي قبل!” حاول شياو كيتشنغ أن يُظهر صلابةً بصوتٍ حازمٍ ونبرةٍ صارمة. ومع ذلك، ظلّ يشعر ببعض الثقة بنفسه، إذ بدا شياو كيون أكثر بؤسًا من ذي قبل.
بتعبيرٍ جاد، قبلت بعناية عيدان الطعام الفضية التي ناولها إياها أحد الخدم. ثم مدّت عيدان الطعام نحو السمك الساخن.
بالنظر إلى هذا، لم يستطع شياو كيون إلا أن يخرج لسانه ليلعق شفتيه.
ذكّرته لين تشين إير بهدوء. رفعت يدها تحت السمكة خشية أن تنزلق وتسقط على الأرض.
استند بو فانغ على كرسي وراقبهم بهدوء. ثم عبس. لم يقتصر هذا الطبق على لحم سمكة شيطانية من الصف السابع فحسب، بل احتوى أيضًا على أعشاب روحية أخرى، بالإضافة إلى تاج دم وحش روحي آخر من الصف السابع، أفعى المستنقع الأسود… كانت جميعها مكونات ثمينة للغاية.
لكن بو فانغ لم يُقدّم أي تفسيرات أخرى. لم يُرِد أن يُضيّع وقته مع هذه المجموعة.
مع أن هذا الطبق يبدو مشابهًا جدًا لسمك خل نهر التنين من الخارج، إلا أن لين تشين إير كانت تعلم جيدًا أن هناك فرقًا شاسعًا بين الطبقين. في الواقع، لم يكن هذا شيئًا يمكن لسمك خل نهر التنين العادي أن ينافسه.
بفضل دعم لين تشين إير، أنهى شياو كيون أخيرًا طبق السمك كاملًا. ووقف باقي أفراد عائلة شياو في حسدٍ شديد.
كان هذا حال شياو كيتشنغ تحديدًا، الذي اشتعلت عيناه حسدًا. كانت هذه وجبة شهية نادرة… لماذا لا يكون هو من يأكلها؟!
سقطت عيدان الطعام في يد لين تشين إير على الأرض وهي تشعر بالقلق. رؤية زوجها يعاني هكذا أشعلت ألمًا حارقًا في قلبها.
لقد كانوا يحسدون حقًا. من ذا الذي قد يحظى بفرصة أكل لحم وحش روحي من الصف السابع؟ كانت هذه الوحوش بعيدة كل البعد عن حياتهم لدرجة أن مواجهتها، ناهيك عن التهامها، كانت شبه مستحيلة.
بدأ شياو كيون يشعر بدوار خفيف. بعد أن أكل كامل السمك، بدأت طاقة الروح وجرعات الدواء تُؤتي ثمارها، فانفجرت في جسده. شعر وكأن جسده كله غارق في سائل دافئ، تتدفق فيه كائنات مجهرية إلى مسامه.
سقطت عيدان الطعام في يد لين تشين إير على الأرض وهي تشعر بالقلق. رؤية زوجها يعاني هكذا أشعلت ألمًا حارقًا في قلبها.
“آه!!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
احمرّ وجه شياو كيون فجأةً، واحمرّت عيناه. وبعد أن أطلق صرخة حزن، بدأ يشعر بعشرات الآلاف من وخزات الألم تنتشر في جسده، كما لو كان يُوخز بإبر باستمرار.
ارتجف لحم السمك برفق، أبيض لامعًا، بينما تصاعدت منه رذاذات ساخنة. انبعثت من الصلصة الكثيفة رائحة حامضة آسرة. مجرد شمها أجبر الناس على ابتلاع لعابهم.
“لقد حان الوقت.”
بضربةٍ قوية، انهار شياو كيون على الأرض وتكوّر. عذبه الألم النابض. كان الأمر ببساطة لا يُطاق.
بفضل دعم لين تشين إير، أنهى شياو كيون أخيرًا طبق السمك كاملًا. ووقف باقي أفراد عائلة شياو في حسدٍ شديد.
ردة فعل شياو كيون أفقدت خدود الجميع لونها. اتسعت عيون أفراد عائلة شياو الآخرين رعبًا عندما رأوا بؤسه الشديد.
استند بو فانغ على كرسي وراقبهم بهدوء. ثم عبس. لم يقتصر هذا الطبق على لحم سمكة شيطانية من الصف السابع فحسب، بل احتوى أيضًا على أعشاب روحية أخرى، بالإضافة إلى تاج دم وحش روحي آخر من الصف السابع، أفعى المستنقع الأسود… كانت جميعها مكونات ثمينة للغاية.
الوحش الروحي المزعج من الصف السابع الذي هاجم المدينة الجنوبية… كان هذا الخبر بمثابة قنبلة يدوية أُلقيت في قلوب أفراد عائلة شياو. لقد صعق عقولهم.
سقطت عيدان الطعام في يد لين تشين إير على الأرض وهي تشعر بالقلق. رؤية زوجها يعاني هكذا أشعلت ألمًا حارقًا في قلبها.
تجاهل بو فانغ عيون لين تشين إير الدامعة، خاصة وأنهم سيرون آثار الطبق قريبًا بما فيه الكفاية.
“السيد الشاب بو… ماذا يحدث؟ زوجي… ما خطبه؟!” امتلأت عينا لين تشين إير بالدموع وهي تنظر إلى بو فانغ.
استند بو فانغ على كرسي وراقبهم بهدوء. ثم عبس. لم يقتصر هذا الطبق على لحم سمكة شيطانية من الصف السابع فحسب، بل احتوى أيضًا على أعشاب روحية أخرى، بالإضافة إلى تاج دم وحش روحي آخر من الصف السابع، أفعى المستنقع الأسود… كانت جميعها مكونات ثمينة للغاية.
كان الأمر كما لو أن قنبلة من الطاقة الروحية انفجرت في جسده. لو لم يحدث شيء… لكانت مشكلة حقيقية.
همم… ربما يكون هذا الطبق سامًا. المزيد من السم يدخل دمه بعد أن أكله أخوه! ارتسمت على وجه شياو كيتشنغ لمحة من البهجة عندما رأى حالة شياو كيون الكئيبة. ثم سرعان ما أخفى ذلك بتعبير من القلق والحزن.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
> ملاحظة من المترجم:
ثار الحشد فور سماع هذه الملاحظة. لم تعد نظراتهم نحو بو فانغ ودية كما كانت من قبل.
عندما شعرت شياو يانيو بتغير موقف الآخرين، عقدت حواجبها على الفور، حيث تسلل شعور بالاستياء إلى قلبها.
كان بو فانغ مُلِمًّا بمثل هذه المشاهد. دعونا لا نخدع أنفسنا، كم عدد الأشخاص الذين جرّدهم وايتي حتى الآن…؟
ظل بو فانغ هادئًا وهو يتكئ على الكرسي. كان سلوك شياو كيون في حدود توقعاته. الآن، إذا لم يُبدِ أي رد فعل بعد تناول سمكة الدم الشيطانية المسكرة، فهذا أمرٌ يدعو للقلق.
تتكون هذه السمكة الشيطانية المسكرة ذات التاج الدموي من لحم سمكة شيطانية من الدرجة السابعة، وتاج دموي من الدرجة السابعة، وأكثر من عشرات الأعشاب الروحية النادرة. احتوت على تركيز غني من طاقة الروح وجوهرها. ومع ذلك، كانت كل هذه الطاقات مضغوطة داخل لحم السمكة. بمجرد أن وصل الطعام إلى معدة شياو كيون، انفجر كل شيء.
كان الأمر كما لو أن قنبلة من الطاقة الروحية انفجرت في جسده. لو لم يحدث شيء… لكانت مشكلة حقيقية.
شعرت لين تشين إير بقلبها يرتجف. مع أنها كانت لديها بالفعل تكهناتها، إلا أنها صُدمت عندما عرفت القيمة الحقيقية لهذه السمكة.
أما بالنسبة لمواقف أفراد عائلة شياو، فلم يكن بو فانغ يكترث. أو بالأحرى، لم يكن يأخذهم على محمل الجد، ناهيك عن قلقه بشأن آرائهم.
نظر بو فانغ إلى شياو كيون، الذي كان يتلوى من الألم على الأرض. رفع حاجبيه فجأةً، وعيناه تلمعان.
لكن بو فانغ كره ثرثرة شياو كيتشنغ الطائشة. كان بالفعل على خلاف مع بو فانغ، والآن يحاول إثارة المزيد من المشاكل بكلامه الفارغ. في هذه اللحظة، كان بو فانغ قد ضاق ذرعًا.
ثار الحشد فور سماع هذه الملاحظة. لم تعد نظراتهم نحو بو فانغ ودية كما كانت من قبل.
اذكروا الله:
“لقد سممته أكثر؟ ماذا؟ هل لديك مشكلة؟”
تجاهل بو فانغ عيون لين تشين إير الدامعة، خاصة وأنهم سيرون آثار الطبق قريبًا بما فيه الكفاية.
هذه أجود قطعة من لحم السمك من الوحش الروحي من الصف السابع الذي قصف المدينة الجنوبية سابقًا… كان المالك بو كريمًا جدًا لدرجة أنه استخدمها في هذا الطبق. بما أن هذا الجزء لم يتلوث بالسم، فربما يكون مفيدًا في علاج حالة عمي. شرحت شياو يانيو ذلك بابتسامة ارتسمت على شفتيها.
هبطت نظراته مباشرة على شياو كيتشنغ، مما تسبب في ارتعاش الأخير من الخوف.
“ماذا… ماذا تريد؟ هذه عائلة شياو… لا تفكر حتى في التصرف بتهور!” ارتجفت عضلات وجه شياو كيتشنغ. كان هذا الرجل أمام عينيه كيانًا هائلًا، قويًا بما يكفي لهزيمة سمكة شيطانية من الصف السابع. لو أراد الشاب أن يُصعّب عليه الأمور… لكانت هذه الفكرة مُرعبة للغاية.
عندما تلاشى الطعم الحامض، انبعثت رائحة لحم السمك الغنية والحليبية في قلبه. أنعشت عقله، وجعلته يشعر وكأن تيارًا دافئًا قد ذاب في فمه وانساب على معدته ليطهر جسده.
كان شياو كيون مذهولاً أيضاً. لم يتوقع قط أن تكون هذه السمكة ملكاً لوحش روحي نادر من الصف السابع. فلا عجب أن طعمها كان غريباً جداً.
“لا أُقدّر أن يُشكّك أحدٌ في صحّتي. بل يُسمّمه أكثر، هه… عليّ أن أقول إنّني أشعر بعدم ارتياحٍ شديدٍ لسماع ذلك”، قال بو فانغ ببرود.
دون أن ينطق بكلمة أخرى، استدار وانصرف مسرعًا. وهكذا كان من الممكن رؤيته يندفع تحت غروب الشمس، وقد غطّى عورته.
“هل يُمكن… هل يُمكنني أن أكون مُخطئًا في ذلك؟ انظروا إلى أخي… يبدو أنه يتألم أكثر من ذي قبل!” حاول شياو كيتشنغ أن يُظهر صلابةً بصوتٍ حازمٍ ونبرةٍ صارمة. ومع ذلك، ظلّ يشعر ببعض الثقة بنفسه، إذ بدا شياو كيون أكثر بؤسًا من ذي قبل.
لوّى بو فانغ شفتيه، وسخر ببرود، ثم ربت على بطن وايتي. لم يكن يرغب حقًا في التحدث مع شياو كيتشنغ. ولم يكن بحاجة لشرح نفسه. من يظن شياو كيتشنغ نفسه؟
“جردوه من ملابسه وألقوه خارجًا. حتى النظر إليه يزعجني.”
“جردوه من ملابسه وألقوه خارجًا. حتى النظر إليه يزعجني.”
أمر بو فانغ وايتي بهدوء.
سقطت عيدان الطعام في يد لين تشين إير على الأرض وهي تشعر بالقلق. رؤية زوجها يعاني هكذا أشعلت ألمًا حارقًا في قلبها.
اندهش جميع أفراد عائلة شياو. حتى شياو يانيو وجدت الأمر مُسليًا… أيها المالك بو، أنت تُسيء التصرف مجددًا.
لمعت عينا وايتي الميكانيكية ببريق خافت وهو ينظر إلى بو فانغ. ثم دوى صوت آلي في الهواء: “يا مُثير الشغب، ستُجرد من ملابسك لتكون عبرة للآخرين.”
عندما تعلق الأمر بويتي، لم يجرؤ أحد في عائلة شياو على فعل أي شيء. كانت صورة وايتي وهو يقتل أباطرة المعركة الخمسة تلوح في أذهانهم باستمرار، لا تُمحى من الذاكرة. كان محاربة آلة الذبح هذه من أجل شياو كيتشنغ ضربًا من الجنون… كيف يستحق المخاطرة؟!
“هل يُمكن… هل يُمكنني أن أكون مُخطئًا في ذلك؟ انظروا إلى أخي… يبدو أنه يتألم أكثر من ذي قبل!” حاول شياو كيتشنغ أن يُظهر صلابةً بصوتٍ حازمٍ ونبرةٍ صارمة. ومع ذلك، ظلّ يشعر ببعض الثقة بنفسه، إذ بدا شياو كيون أكثر بؤسًا من ذي قبل.
ماذا؟ ماذا كان هذا؟!
حدّق شياو كيتشنغ بخوفٍ بينما اقترب منه وايتي خطوةً خطوة. شعر بشعرٍ ينتصب على أطرافه. وذراعاه تحجبان صدره، بدأ يصرخ احتجاجًا.
“هذه… هذه السمكة…” ارتجف قلب شياو كيون عندما اكتشف قوة عاصفة قوية من طاقة الروح، إلى جانب موجات غنية من الطاقة الحقيقية، التي انفجرت فجأة داخل جسده.
عندما تعلق الأمر بويتي، لم يجرؤ أحد في عائلة شياو على فعل أي شيء. كانت صورة وايتي وهو يقتل أباطرة المعركة الخمسة تلوح في أذهانهم باستمرار، لا تُمحى من الذاكرة. كان محاربة آلة الذبح هذه من أجل شياو كيتشنغ ضربًا من الجنون… كيف يستحق المخاطرة؟!
قطع!!
تحت نظرات عائلة شياو المذهولة، أمسك وايتي بجثة شياو كيتشنغ وقذفها بعيدًا بلا مبالاة. ثم دوّى صوتٌ حادٌّ في آذان الجميع.
دار جسد عارٍ في الهواء، مكونًا دائرة كاملة، ثم تم رميه بقوة خارج المطبخ، مما تسبب في ارتفاع بركة من الغبار.
تصلب جسد شياو كيتشنغ على الفور، كما لو أن ألسنة اللهب المشتعلة من الغضب تم إخمادها بواسطة حوض من الماء البارد.
“هذه… هذه السمكة…” ارتجف قلب شياو كيون عندما اكتشف قوة عاصفة قوية من طاقة الروح، إلى جانب موجات غنية من الطاقة الحقيقية، التي انفجرت فجأة داخل جسده.
“آه! أيها الوغد…” ثار شياو كيتشنغ غضبًا. نهض وغطى عورته بسرعة. كادت النيران أن تخرج من عينيه.
ومع ذلك، كان وايتي واقفًا عند باب المطبخ. لمعت عيناه الآليتان بالأحمر، ومسحتا جسده بالكامل.
في اللحظة التالية، انبعثت رائحة كريهة من جسد شياو كيون. ثم ظهرت فوقه حبات بذور رمادية سوداء.
تصلب جسد شياو كيتشنغ على الفور، كما لو أن ألسنة اللهب المشتعلة من الغضب تم إخمادها بواسطة حوض من الماء البارد.
“كن حذرا، إنه حار.”
فجأةً، انتاب الحسدُ جميعُ أفرادِ عائلةِ شياو وهم يُحدِّقونَ بنظراتِهم إلى سمكةِ التاجِ الدمويِّ المُسكِرةِ الشيطانية. اختفى اللامبالاةُ والشكوكُ، وغمرتهم الغيرةُ والرغبةُ والجشعُ، وأكثرُ من ذلك.
دون أن ينطق بكلمة أخرى، استدار وانصرف مسرعًا. وهكذا كان من الممكن رؤيته يندفع تحت غروب الشمس، وقد غطّى عورته.
في اللحظة التالية، انبعثت رائحة كريهة من جسد شياو كيون. ثم ظهرت فوقه حبات بذور رمادية سوداء.
كان بو فانغ مُلِمًّا بمثل هذه المشاهد. دعونا لا نخدع أنفسنا، كم عدد الأشخاص الذين جرّدهم وايتي حتى الآن…؟
نظر بو فانغ إلى شياو كيون، الذي كان يتلوى من الألم على الأرض. رفع حاجبيه فجأةً، وعيناه تلمعان.
مع أن هذا الطبق يبدو مشابهًا جدًا لسمك خل نهر التنين من الخارج، إلا أن لين تشين إير كانت تعلم جيدًا أن هناك فرقًا شاسعًا بين الطبقين. في الواقع، لم يكن هذا شيئًا يمكن لسمك خل نهر التنين العادي أن ينافسه.
“لقد حان الوقت.”
فجأةً، انتاب الحسدُ جميعُ أفرادِ عائلةِ شياو وهم يُحدِّقونَ بنظراتِهم إلى سمكةِ التاجِ الدمويِّ المُسكِرةِ الشيطانية. اختفى اللامبالاةُ والشكوكُ، وغمرتهم الغيرةُ والرغبةُ والجشعُ، وأكثرُ من ذلك.
في اللحظة التالية، انبعثت رائحة كريهة من جسد شياو كيون. ثم ظهرت فوقه حبات بذور رمادية سوداء.
“هل يُمكن… هل يُمكنني أن أكون مُخطئًا في ذلك؟ انظروا إلى أخي… يبدو أنه يتألم أكثر من ذي قبل!” حاول شياو كيتشنغ أن يُظهر صلابةً بصوتٍ حازمٍ ونبرةٍ صارمة. ومع ذلك، ظلّ يشعر ببعض الثقة بنفسه، إذ بدا شياو كيون أكثر بؤسًا من ذي قبل.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
هذه أجود قطعة من لحم السمك من الوحش الروحي من الصف السابع الذي قصف المدينة الجنوبية سابقًا… كان المالك بو كريمًا جدًا لدرجة أنه استخدمها في هذا الطبق. بما أن هذا الجزء لم يتلوث بالسم، فربما يكون مفيدًا في علاج حالة عمي. شرحت شياو يانيو ذلك بابتسامة ارتسمت على شفتيها.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ماذا؟ ماذا كان هذا؟!
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
قطع!!
