انتشرت رائحة كريهة في المطبخ، فشعر الجميع باشمئزاز شديد. كانت هذه الرائحة كريهة للغاية لدرجة يصعب على أحد تحملها.
يمكننا أن نقول إنه تعرض لخسارة كبيرة هذه المرة، ولم يحصل على أي شيء في المقابل.
عبس بو فانغ ولوّح بيديه أمام أنفه. ثم خرج من المطبخ وهو يمشي بتثاقل، وقال بهدوء: “ليُراقبه أحد. بمجرد أن تُطرد السموم، سيتمكن من التعافي.”
“شكرًا لك، أيها السيد الشاب بو، لإنقاذ حياتي.” نهض شياو كيون من مقعده. ورغم ضعف جسده، استجمع قواه ليضم يديه وينحني لبو فانغ. كان وجهه مليئًا بالامتنان.
دخل بو فانغ القاعة بخطوات واسعة ووجد مقعدًا. بعد قليل، دخلت لين تشين إير حاملةً طبقًا من كعكات لحم الخنزير المقلية الشهية.
تبادل أفراد عائلة شياو النظرات الفارغة. في النهاية، لم يبقَ سوى لين تشين إير وشياو يو، بينما انصرف الجميع.
وهكذا، لم يمكث بو فانغ في منزل شياو طويلًا، بل ودّع شياو يانيو والآخرين فورًا قبل أن ينطلق مع وايتي. كانوا على أهبة الاستعداد لمغادرة المدينة الجنوبية.
من ناحية أخرى، رافق شياو يانيو بو فانغ في نزهته غير الرسمية في حديقة منزل شياو.
ألقى بو فانغ نظرة خاطفة عليها، ثم تراجع. أمسك بعصَين من عيدان تناول الطعام والتقط كعكة.
لم يثر بو فانغ أي حديث عابر مع عائلة شياو، بل عاد فورًا إلى غرفة الضيوف المُجهزة له. كان منهكًا لدرجة أنه استلقى على سريره بعد استحمام سريع.
غابت الشمس تدريجيًا في الأفق، مُصدرةً آخر أشعتها الداكنة. أطلّ غروب الشمس على ظلالهما، جالبًا معه جوًا مميزًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
مع غروب الشمس، خيّم الظلام على السماء. تلألأت النجوم المتلألئة حول الهلالين. وأخيرًا، عاد بو فانغ وشياو يانيو إلى قاعات منزل شياو.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
كان شياو كيون قد تعافى تمامًا. استحمّ ليُطهّر جسده من السموم والرائحة الكريهة. كان جسده لا يزال هشًا، بوجه شاحب وشفاه شاحبة. كان من الواضح أن عملية طرد السموم جعلته يُعاني معاناةً شديدة.
من ناحية أخرى، رافق شياو يانيو بو فانغ في نزهته غير الرسمية في حديقة منزل شياو.
مع غروب الشمس، خيّم الظلام على السماء. تلألأت النجوم المتلألئة حول الهلالين. وأخيرًا، عاد بو فانغ وشياو يانيو إلى قاعات منزل شياو.
ومع ذلك، ارتسمت ابتسامات عريضة على وجهي لين تشين إير وشياو يو. كما بدت تعابير أفراد العائلة الآخرين مطمئنة للغاية. كان من الواضح أن السموم في جسد شياو كيون قد طُهّرت تمامًا.
لكنها اضطرت إلى العودة إلى العمل، لذلك خرجت منه بسرعة.
ربما كان هذا هو السبب أيضًا وراء عدم رغبة شياو كيون في أن يقوم لين تشين إير بصنع كعكة لحم الخنزير المقلية هذه بعد الآن.
“شكرًا لك، أيها السيد الشاب بو، لإنقاذ حياتي.” نهض شياو كيون من مقعده. ورغم ضعف جسده، استجمع قواه ليضم يديه وينحني لبو فانغ. كان وجهه مليئًا بالامتنان.
> ملاحظة من المترجم:
لوّح بو فانغ بيديه. بدا وكأن شياو كيون قد تعافى تمامًا.
قد يكون القول إنه استُنزف كل طاقته مبالغة بعض الشيء. ومع ذلك، صحيح أنه ذبح للتو سمكة تنين شيطانية من الصف السابع، وطبخ طبق إكسير. كانت هذه مهام شاقة بلا شك.
مع أن جسمك قد تخلص من السموم، إلا أنك ما زلت تشعر بالضعف. ذلك لأن حالتك كانت شديدة للغاية. الآن وقد تخلصت من السموم، لا تزال آثارها الجانبية تؤثر عليك. لقد تراجع مستوى زراعتك، وهذا التراجع يعني أن جسمك الهش لا مفر منه، أعلن بو فانغ بهدوء.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
صمت شياو كيون. كان بالفعل إمبراطور معركة من الدرجة السادسة، لكن عملية الشفاء جعلته يتراجع إلى مرتبة ملك معركة من الدرجة الخامسة، أضعف من ذي قبل. بالإضافة إلى ذلك، عانى جسده من إرهاق شديد، مما استلزم راحة طويلة قبل أن يستعيد قوته.
كان خبز لحم الخنزير المقلي من الأطباق المميزة للمدينة الجنوبية. سبق لبو فانغ أن تناول هذا الطبق، وتذكر طعمه اللذيذ. كان لخبزه الخارجي المقلي المقرمش قوامٌ لذيذٌ للغاية. ومع ذلك، لم يكن هذا الطبق مُرضيًا لبو فانغ.
لم يكن من السهل على شخص بمستوى زراعة لين تشين إير طهي طبق كهذا. حتى بو فانغ كان يشعر باحترام كبير لها في أعماقه، إذ لا بد أنها خضعت لتدريبات لا تُحصى، ناهيك عن التجارب والاختبارات، لإعداد طبق شهي كهذا.
على الرغم من وقوع بعض الحوادث غير المتوقعة، بما في ذلك الرجال ذوو السواد فوق حبوب سامة مألوفة نوعًا ما… لم يكن بو فانغ يكترث على الإطلاق. ما الفائدة من توريط نفسه؟ هذه الأمور لا تعنيه.
يمكننا أن نقول إنه تعرض لخسارة كبيرة هذه المرة، ولم يحصل على أي شيء في المقابل.
لم يثر بو فانغ أي حديث عابر مع عائلة شياو، بل عاد فورًا إلى غرفة الضيوف المُجهزة له. كان منهكًا لدرجة أنه استلقى على سريره بعد استحمام سريع.
قد يكون القول إنه استُنزف كل طاقته مبالغة بعض الشيء. ومع ذلك، صحيح أنه ذبح للتو سمكة تنين شيطانية من الصف السابع، وطبخ طبق إكسير. كانت هذه مهام شاقة بلا شك.
لوّح بو فانغ بيديه. بدا وكأن شياو كيون قد تعافى تمامًا.
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص عند قتل سمكة تنين الرعد الشيطانية، وهي مهمة شاقة للغاية. لهذا السبب تحديدًا لم يكن بو فانغ يستمتع بالتورط في صراعات دموية – فقد كانت مُنهكة للغاية.
لم يثر بو فانغ أي حديث عابر مع عائلة شياو، بل عاد فورًا إلى غرفة الضيوف المُجهزة له. كان منهكًا لدرجة أنه استلقى على سريره بعد استحمام سريع.
مع فجر اليوم التالي، اخترقت أشعة الشمس نوافذ الغرفة، وارتطمت بألواح الأرضية، مُصدرةً دفئًا خفيفًا.
تجوّل بو فانغ في الحديقة، سائرًا على دروب حجرية. في تلك اللحظة، غمره شعورٌ غير مسبوق بالاسترخاء.
نهض بو فانغ، وتمدد، وتثاءب. ثم اغتسل وخرج من غرفته.
عندما اكتشف بو فانغ هذه الرائحة، أشرقت عيناه على الفور. تذوقوا طعمًا شهيًا!
وُضع أمامه طبق صغير، كان يحتوي على أربع كعكات. كل واحدة مقلية بإتقان، ذهبية اللون ومقرمشة، تفوح منها رائحة زكية.
كانت بيئة حديقة منزل شياو رائعة، وخاصةً الهواء المنعش. تسللت أشعة شمس الصباح الباكر عبر شقوق الشجيرات، متناثرةً بريقًا ذهبيًا لامعًا على الأرض.
رفرفة. تردد صدى تقليب الصفحات في ذهن بو فانغ. غمضت عيناه، إذ شعر بإضافة وصفة أخرى إلى المجلة. كانت هذه تفاصيل طريقة تحضير كعكة لحم الخنزير المقلية.
تجوّل بو فانغ في الحديقة، سائرًا على دروب حجرية. في تلك اللحظة، غمره شعورٌ غير مسبوق بالاسترخاء.
مع غروب الشمس، خيّم الظلام على السماء. تلألأت النجوم المتلألئة حول الهلالين. وأخيرًا، عاد بو فانغ وشياو يانيو إلى قاعات منزل شياو.
كان يتسكع لبعض الوقت قبل أن يأتي شخص آخر من مسافة بعيدة ويركض نحوه ببطء.
وبعد أن درسها قليلاً، فتح فمه وأخذ قضمة كبيرة.
لم يكن من السهل على شخص بمستوى زراعة لين تشين إير طهي طبق كهذا. حتى بو فانغ كان يشعر باحترام كبير لها في أعماقه، إذ لا بد أنها خضعت لتدريبات لا تُحصى، ناهيك عن التجارب والاختبارات، لإعداد طبق شهي كهذا.
حدّقت شياو يانيو في بو فانغ، الذي كان على طبيعته الباردة والمنعزلة، وهو يقف وسط ضوء الشمس. تغيّر وجهها قليلاً. في هذه اللحظة بالذات، أظهر بو، صاحب المنزل، صفة فريدة لم ترها من قبل.
ألقى بو فانغ نظرة خاطفة عليها، ثم تراجع. أمسك بعصَين من عيدان تناول الطعام والتقط كعكة.
لكنها اضطرت إلى العودة إلى العمل، لذلك خرجت منه بسرعة.
اقتادت شياو يانيو بو فانغ إلى القاعة الرئيسية لمنزل شياو. لم يكن هناك الكثير من الناس في هذا الصباح الباكر، لكن رائحة عطرية مميزة انتشرت في الهواء.
كان يتسكع لبعض الوقت قبل أن يأتي شخص آخر من مسافة بعيدة ويركض نحوه ببطء.
نهض بو فانغ، وتمدد، وتثاءب. ثم اغتسل وخرج من غرفته.
عندما اكتشف بو فانغ هذه الرائحة، أشرقت عيناه على الفور. تذوقوا طعمًا شهيًا!
“المالك بو، لمكافأة لك على إنقاذ حياة عمك، دخلت العمة لين إلى المطبخ بنفسها لتعد لك كعكة لحم الخنزير المقلية…” أوضح شياو يانيو.
مع أن جسمك قد تخلص من السموم، إلا أنك ما زلت تشعر بالضعف. ذلك لأن حالتك كانت شديدة للغاية. الآن وقد تخلصت من السموم، لا تزال آثارها الجانبية تؤثر عليك. لقد تراجع مستوى زراعتك، وهذا التراجع يعني أن جسمك الهش لا مفر منه، أعلن بو فانغ بهدوء.
تفاجأ بو فانغ، وارتسمت على شفتيه ابتسامة. كان الأمر مثيرًا للاهتمام.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
دخل بو فانغ القاعة بخطوات واسعة ووجد مقعدًا. بعد قليل، دخلت لين تشين إير حاملةً طبقًا من كعكات لحم الخنزير المقلية الشهية.
اقتادت شياو يانيو بو فانغ إلى القاعة الرئيسية لمنزل شياو. لم يكن هناك الكثير من الناس في هذا الصباح الباكر، لكن رائحة عطرية مميزة انتشرت في الهواء.
كان وجهها شاحبًا إلى حد ما، وشفتيها ترتجفان أيضًا.
“المالك بو، لمكافأة لك على إنقاذ حياة عمك، دخلت العمة لين إلى المطبخ بنفسها لتعد لك كعكة لحم الخنزير المقلية…” أوضح شياو يانيو.
هذا ما أذهل بو فانغ أكثر من أي شيء آخر. فاجأه أن يتمكن أحدهم من صنع كعكة لحم خنزير مقلية كهذه.
أيها الشاب بو، أعلم أن كعكة لحم الخنزير المقلية هذه لا تُقارن بما فعلته لإنقاذ زوجي. اعتبرها هدية صغيرة منا. أتمنى ألا يُخيب طبخي ظنك. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه لين تشين إير الشاحب.
ألقى بو فانغ نظرة خاطفة عليها، ثم تراجع. أمسك بعصَين من عيدان تناول الطعام والتقط كعكة.
كعكة لحم الخنزير المقلية؟ لمعت عينا بو فانغ وهو يهز رأسه.
وُضع أمامه طبق صغير، كان يحتوي على أربع كعكات. كل واحدة مقلية بإتقان، ذهبية اللون ومقرمشة، تفوح منها رائحة زكية.
من ناحية أخرى، رافق شياو يانيو بو فانغ في نزهته غير الرسمية في حديقة منزل شياو.
دخل بو فانغ القاعة بخطوات واسعة ووجد مقعدًا. بعد قليل، دخلت لين تشين إير حاملةً طبقًا من كعكات لحم الخنزير المقلية الشهية.
تصاعدت أبخرة ساخنة فوق كعكات لحم الخنزير المقلية. كان مظهرها الذهبي بديعًا. قطرات صغيرة من الصلصة المدهونة بالزيت تتسرب عبر الكعكات، مكونةً فقاعات صغيرة.
كانت كعكات لحم الخنزير المقلية التي أعدتها لين تشين إير تحتوي على طاقة روحية. مع أنها لم تكن غنية بالتركيز، إلا أنها كانت محفوظة تمامًا داخل المكونات. ولأن هذه الكعكة لم تكن مصنوعة من مكونات نادرة، لم تكن تحتوي على الكثير من الطاقة الروحية في البداية. ما نجحت لين تشين إير في تحقيقه هو قدرتها على الاحتفاظ بمعظمها في طبقها.
كان خبز لحم الخنزير المقلي من الأطباق المميزة للمدينة الجنوبية. سبق لبو فانغ أن تناول هذا الطبق، وتذكر طعمه اللذيذ. كان لخبزه الخارجي المقلي المقرمش قوامٌ لذيذٌ للغاية. ومع ذلك، لم يكن هذا الطبق مُرضيًا لبو فانغ.
كان يتساءل عن طعم كعكات لين تشين إير، التي كانت محل إشادة كبيرة ولكنها لم تعد متوفرة. آمل ألا يُخيب أمله.
انعقدت زوايا فم بو فانغ وهو يلتهم المزيد من الكعكات بسعادة. بعد أن فرغ من الطبق، أطلق نفسًا عميقًا مُرضيًا.
كان جسد لين تشين إير يرتجف قليلاً. وجدت لنفسها مقعدًا بعد أن وضعت الطبق. بدت عليها علامات ضيق التنفس وإرهاق شديد.
وبعد أن درسها قليلاً، فتح فمه وأخذ قضمة كبيرة.
ألقى بو فانغ نظرة خاطفة عليها، ثم تراجع. أمسك بعصَين من عيدان تناول الطعام والتقط كعكة.
“ليس سيئًا.” لم يُبدِ بو فانغ، على غير عادته، أي انتقاد للطبق. عوضًا عن ذلك، نطق بكلمتين فقط ليُعبّر عن رأيه.
وبعد أن درسها قليلاً، فتح فمه وأخذ قضمة كبيرة.
هذا ما أذهل بو فانغ أكثر من أي شيء آخر. فاجأه أن يتمكن أحدهم من صنع كعكة لحم خنزير مقلية كهذه.
بعد أن قضمه، انزلقت صلصة زيتية ساخنة كثيفة ولذيذة من الخبز. انزلقت مباشرة في فمه، فأرسلت قشعريرة تسري في جسده.
كانت النكهة رائعة بلا شك. انبعثت رائحة اللحم والخضراوات ببراعة في فم بو فانغ، مما أثار براعم التذوق لديه. لم يستطع بو فانغ إلا أن يبتسم.
كانت بيئة حديقة منزل شياو رائعة، وخاصةً الهواء المنعش. تسللت أشعة شمس الصباح الباكر عبر شقوق الشجيرات، متناثرةً بريقًا ذهبيًا لامعًا على الأرض.
في الواقع، كان طعمها ألذ بكثير من أيٍّ من كعكات لحم الخنزير المقلية الأخرى التي تذوقها في المدينة الجنوبية. علاوةً على ذلك… وبينما كان يمضغها ويتلذذ بها بعناية، اكتشف شيئًا آخر جديرًا بالذكر.
في الواقع، كان طعمها ألذ بكثير من أيٍّ من كعكات لحم الخنزير المقلية الأخرى التي تذوقها في المدينة الجنوبية. علاوةً على ذلك… وبينما كان يمضغها ويتلذذ بها بعناية، اكتشف شيئًا آخر جديرًا بالذكر.
كانت كعكات لحم الخنزير المقلية التي أعدتها لين تشين إير تحتوي على طاقة روحية. مع أنها لم تكن غنية بالتركيز، إلا أنها كانت محفوظة تمامًا داخل المكونات. ولأن هذه الكعكة لم تكن مصنوعة من مكونات نادرة، لم تكن تحتوي على الكثير من الطاقة الروحية في البداية. ما نجحت لين تشين إير في تحقيقه هو قدرتها على الاحتفاظ بمعظمها في طبقها.
لم يكن من السهل على شخص بمستوى زراعة لين تشين إير طهي طبق كهذا. حتى بو فانغ كان يشعر باحترام كبير لها في أعماقه، إذ لا بد أنها خضعت لتدريبات لا تُحصى، ناهيك عن التجارب والاختبارات، لإعداد طبق شهي كهذا.
على الرغم من وقوع بعض الحوادث غير المتوقعة، بما في ذلك الرجال ذوو السواد فوق حبوب سامة مألوفة نوعًا ما… لم يكن بو فانغ يكترث على الإطلاق. ما الفائدة من توريط نفسه؟ هذه الأمور لا تعنيه.
هذا ما أذهل بو فانغ أكثر من أي شيء آخر. فاجأه أن يتمكن أحدهم من صنع كعكة لحم خنزير مقلية كهذه.
لا عجب أن لين تشين إير كانت تحمل تلك النظرة المريعة. لم يكن من السهل الحفاظ على كل الطاقة الروحية في المكونات. بالنظر إلى حالتها، لا بد أنها استنفدت قدرًا كبيرًا من طاقتها الحقيقية في تحضير هذا الطبق. ففي النهاية، لم تكن تتمتع بمستوى زراعة عالٍ أو بنية جسدية قوية.
ربما كان هذا هو السبب أيضًا وراء عدم رغبة شياو كيون في أن يقوم لين تشين إير بصنع كعكة لحم الخنزير المقلية هذه بعد الآن.
للحفاظ على الطاقة الروحية، يجب التواصل مع الطاقة الروحية داخل المكونات. هذا يعني إجراء رنين الروح، الذي يستلزم الحفاظ على نفس تردد الطاقات الروحية للمكونات. كان هذا المسعى عبئًا كبيرًا على طاقة الشخص وقوته الروحية.
رفرفة. تردد صدى تقليب الصفحات في ذهن بو فانغ. غمضت عيناه، إذ شعر بإضافة وصفة أخرى إلى المجلة. كانت هذه تفاصيل طريقة تحضير كعكة لحم الخنزير المقلية.
ربما كان هذا هو السبب أيضًا وراء عدم رغبة شياو كيون في أن يقوم لين تشين إير بصنع كعكة لحم الخنزير المقلية هذه بعد الآن.
من ناحية أخرى، كان بو فانغ قد أتقن بالفعل التحكم في طاقة الروح. علاوة على ذلك، كانت قوته الروحية قوية بما يكفي لتسهيل المهمة. أما بالنسبة للين تشين إير… فلا بد أنها كانت شاقة.
وهكذا، لم يمكث بو فانغ في منزل شياو طويلًا، بل ودّع شياو يانيو والآخرين فورًا قبل أن ينطلق مع وايتي. كانوا على أهبة الاستعداد لمغادرة المدينة الجنوبية.
ربما كان هذا هو السبب أيضًا وراء عدم رغبة شياو كيون في أن يقوم لين تشين إير بصنع كعكة لحم الخنزير المقلية هذه بعد الآن.
ابتسمت لين تشين إير لبو فانغ، وشعرت براحةٍ غامرة تغمر قلبها. رؤية ابتسامة على وجه من يتناول طبقها كانت من أسعد التجارب.
من ناحية أخرى، رافق شياو يانيو بو فانغ في نزهته غير الرسمية في حديقة منزل شياو.
“ليس سيئًا.” لم يُبدِ بو فانغ، على غير عادته، أي انتقاد للطبق. عوضًا عن ذلك، نطق بكلمتين فقط ليُعبّر عن رأيه.
انتشرت رائحة كريهة في المطبخ، فشعر الجميع باشمئزاز شديد. كانت هذه الرائحة كريهة للغاية لدرجة يصعب على أحد تحملها.
تبادل أفراد عائلة شياو النظرات الفارغة. في النهاية، لم يبقَ سوى لين تشين إير وشياو يو، بينما انصرف الجميع.
لم يكن من السهل على شخص بمستوى زراعة لين تشين إير طهي طبق كهذا. حتى بو فانغ كان يشعر باحترام كبير لها في أعماقه، إذ لا بد أنها خضعت لتدريبات لا تُحصى، ناهيك عن التجارب والاختبارات، لإعداد طبق شهي كهذا.
رفرفة. تردد صدى تقليب الصفحات في ذهن بو فانغ. غمضت عيناه، إذ شعر بإضافة وصفة أخرى إلى المجلة. كانت هذه تفاصيل طريقة تحضير كعكة لحم الخنزير المقلية.
من ناحية أخرى، كان بو فانغ قد أتقن بالفعل التحكم في طاقة الروح. علاوة على ذلك، كانت قوته الروحية قوية بما يكفي لتسهيل المهمة. أما بالنسبة للين تشين إير… فلا بد أنها كانت شاقة.
تجوّل بو فانغ في الحديقة، سائرًا على دروب حجرية. في تلك اللحظة، غمره شعورٌ غير مسبوق بالاسترخاء.
انعقدت زوايا فم بو فانغ وهو يلتهم المزيد من الكعكات بسعادة. بعد أن فرغ من الطبق، أطلق نفسًا عميقًا مُرضيًا.
ابتسمت لين تشين إير لبو فانغ، وشعرت براحةٍ غامرة تغمر قلبها. رؤية ابتسامة على وجه من يتناول طبقها كانت من أسعد التجارب.
بعد أن استقر كل شيء في المدينة الجنوبية، وبعد أن تذوق كعكة لحم الخنزير المقلية، أدرك بو فانغ أن الوقت قد حان للانطلاق. ويمكن اعتبار رحلته إلى المدينة الجنوبية ناجحة.
على الرغم من وقوع بعض الحوادث غير المتوقعة، بما في ذلك الرجال ذوو السواد فوق حبوب سامة مألوفة نوعًا ما… لم يكن بو فانغ يكترث على الإطلاق. ما الفائدة من توريط نفسه؟ هذه الأمور لا تعنيه.
بعد أن استقر كل شيء في المدينة الجنوبية، وبعد أن تذوق كعكة لحم الخنزير المقلية، أدرك بو فانغ أن الوقت قد حان للانطلاق. ويمكن اعتبار رحلته إلى المدينة الجنوبية ناجحة.
كان جسد لين تشين إير يرتجف قليلاً. وجدت لنفسها مقعدًا بعد أن وضعت الطبق. بدت عليها علامات ضيق التنفس وإرهاق شديد.
وهكذا، لم يمكث بو فانغ في منزل شياو طويلًا، بل ودّع شياو يانيو والآخرين فورًا قبل أن ينطلق مع وايتي. كانوا على أهبة الاستعداد لمغادرة المدينة الجنوبية.
تجوّل بو فانغ في الحديقة، سائرًا على دروب حجرية. في تلك اللحظة، غمره شعورٌ غير مسبوق بالاسترخاء.
كان وجهها شاحبًا إلى حد ما، وشفتيها ترتجفان أيضًا.
عبر مدّ نهر التنين، سار بو فانغ واضعًا يديه خلف ظهره. وتبعه وايتي في كل خطوة.
راقبت شياو يانيو بو فانغ وهو يتلاشى، وشعرت بشيء من الكآبة في داخلها. لكنها سرعان ما أخفت هذا الشعور بالوحدة بتعبير هادئ. لم تستطع مغادرة المدينة الجنوبية بعد، فالكثير من الأمور لا تزال غامضة بالنسبة لعائلتها… بما في ذلك سبب استدعاء الرجال الغامضين لها للعودة إلى المدينة الجنوبية، وما إلى ذلك.
ربما كان هذا هو السبب أيضًا وراء عدم رغبة شياو كيون في أن يقوم لين تشين إير بصنع كعكة لحم الخنزير المقلية هذه بعد الآن.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
في جناح العشرة أميال في المدينة الجنوبية، كانت أشعة النجوم تتلألأ بينما كانت النسائم تهب.
يمكننا أن نقول إنه تعرض لخسارة كبيرة هذه المرة، ولم يحصل على أي شيء في المقابل.
رقص شعر بو فانغ بعنف في الريح. دخل في دائرة العاصفة، وفي لحظة اختفى في الهواء.
> ملاحظة من المترجم:
تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.
هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.
مع فجر اليوم التالي، اخترقت أشعة الشمس نوافذ الغرفة، وارتطمت بألواح الأرضية، مُصدرةً دفئًا خفيفًا.
لم يكن من السهل على شخص بمستوى زراعة لين تشين إير طهي طبق كهذا. حتى بو فانغ كان يشعر باحترام كبير لها في أعماقه، إذ لا بد أنها خضعت لتدريبات لا تُحصى، ناهيك عن التجارب والاختبارات، لإعداد طبق شهي كهذا.
اذكروا الله:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
اذكروا الله:
لكنها اضطرت إلى العودة إلى العمل، لذلك خرجت منه بسرعة.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.
في الواقع، كان طعمها ألذ بكثير من أيٍّ من كعكات لحم الخنزير المقلية الأخرى التي تذوقها في المدينة الجنوبية. علاوةً على ذلك… وبينما كان يمضغها ويتلذذ بها بعناية، اكتشف شيئًا آخر جديرًا بالذكر.
كان يتساءل عن طعم كعكات لين تشين إير، التي كانت محل إشادة كبيرة ولكنها لم تعد متوفرة. آمل ألا يُخيب أمله.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!