Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 306

 

 

 

 

توقف بو فانغ، ثم طار جسده بسرعة من بين يدي ني يان. بدا هادئًا وهو يستدير لمواجهتها.

 

 

 

قال بو فانغ: “انتظر”.

مع أن الفيلق الثالث كان يضمّ عددًا كبيرًا من الجنود، إلا أنهم كانوا أقلّ عددًا من الفيلق الثاني. كان هناك العديد من الجنود الذين حققوا اختراقاتٍ وتقدّمًا، بينما عزّز آخرون مهاراتهم الحالية، فشهدوا اختراقاتٍ في حالتهم العقلية وتحسّنًا كبيرًا في قوتهم القتالية!

 

 

قفز بو فانغ، حاملاً وعاءً خزفياً، وهبط بخفة على جانب مقلاة ووك ضخمة. وباستخدام الوعاء، جمع بعض المرق الذي احتوى على عدة قطع من اللحم.

 

 

 

كان هناك تسعة أنواع من لحم الوحوش الروحية داخل هذه المقلاة الكبيرة. حتى بو فانغ لم يكن متأكدًا لبرهة من لحم الوحوش الروحية التي جمعها عشوائيًا لني يان.

ومع ذلك، ظهر خط من الضوء أسرع عند رقبة الحارس.

 

وقف بو فانغ في مكانه الأصلي وعبس وهو يداعب ذقنه. جعل تعبيره المحيطين به يمتنعون عن إزعاجه.

لحسّت ني يان شفتيها وهي تستلم وعاء الخزف من بو فانغ. رفعت الوعاء إلى أنفها واستنشقت بعمق. على الفور، غمرت رائحة غنية من اللحم أنفها، وتغير تعبيرها إلى إعجاب.

 

 

 

غنيٌّ لا يتلاشى – عطرٌ حقًّا. اختُزِلت رائحته تمامًا داخل لحم الوحش الروحي أثناء عملية الطهي، مما أنتج رائحةً رائعة. الآن، وبعد أن جُمِعَ لحم تسعة وحوش روحية من الصف السابع، أصبح هذا المرق الذي طُهِيَ على نار هادئة… ببساطة أحد أروع الأطباق في العالم البشري!

 

 

جلست ني يان القرفصاء على جانب المقلاة الكبيرة كالسنونو، وشربت المرق الساخن بسعادة وأكلت لحم الوحش الروحي الطري. تجاهلت تمامًا صراخ القتل وأصواته.

لم يتذوق ني يان الطبق بعد وكان بالفعل مليئًا بالثناء على طبق بو فانغ.

مع أن الفيلق الثالث كان يضمّ عددًا كبيرًا من الجنود، إلا أنهم كانوا أقلّ عددًا من الفيلق الثاني. كان هناك العديد من الجنود الذين حققوا اختراقاتٍ وتقدّمًا، بينما عزّز آخرون مهاراتهم الحالية، فشهدوا اختراقاتٍ في حالتهم العقلية وتحسّنًا كبيرًا في قوتهم القتالية!

 

 

لم يسعها إلا أن تُشيد بهذا الطبق الذي أعجبت به بشدة. لقد بلغ بالفعل ذروة روعته من حيث الوصفة والتحكم في الطاقة الروحية داخله.

كان لذته لا يُوصف، ولم تستطع ني يان إلا أن تحدق في بو فانغ بعينين واسعتين. ثم أومأت برأسها مرارًا وتكرارًا موافقةً.

 

“لذيذ جدًا! مُشبِع جدًا! مطاطي جدًا!!”

استخدمت ني يان مغرفةً خزفيةً لجمع بعض المرق، لكنها لم تشربه فورًا؛ بل رفعت الملعقة إلى مستوى عينيها وفحصت المرق. كان المرق متعدد الألوان، ويمكن اعتباره قوس قزح سائلًا فوق ملعقة.

 

 

وقف بو فانغ في مكانه الأصلي وعبس وهو يداعب ذقنه. جعل تعبيره المحيطين به يمتنعون عن إزعاجه.

الرائحة العطرة المنبعثة من المرق جعلت ني يان تعضّ شفتيها. ثمّ، وضعت الملعقة في فمها.

كان قديسًا في المعركة، لكن زراعته الآن أظهرت علامات على اقترابه من تحقيق اختراق. كان هذا أمرًا لا يُصدق. هل كان هذا طبقًا حقًا؟

 

 

لم يحترق المرق الدافئ بالقدر الذي توقعته، بل كانت درجة حرارته مناسبة للغاية – على عكس المظهر الأولي الساخن للمرق على الملعقة.

 

 

 

غمضت ني يان عينيها وهي تشعر بالمرق يتغلغل في كل زاوية من فمها، كما لو كان يعبر جدولًا منحنيًا. في كل مرة تبتلع فيها لقمة، تشعر بنكهة مختلفة تُثير تجويف فمها برفق.

 

 

 

طريقة طهي بو فانغ للطاقة الحقيقية جعلت طاقة الروح في المرق لا تُسبر أغوارها. احتوى المرق على كتلة من طاقة الروح المندمجة، وتمكن ني يان من تذوق نكهة المالك بو فيه.

 

 

 

كانت وصفة هذا المرق مشابهة جدًا لحساء توفو برأس السمك في متجر المالك بو. حافظ حساء توفو برأس السمك على طعم المرق، مما سمح للطاقة الروحية بالانفجار كقنبلة عطرية في الفم. لكن هذه المرة، انفجرت الطاقة الروحية المندمجة في هذا المرق كقنبلة عطرية، وانفجرت بشكل متتالي. هذا جعل ني يان ترتجف كما لو كانت على وشك الصعود إلى السماء.

 

 

 

كان لذته لا يُوصف، ولم تستطع ني يان إلا أن تحدق في بو فانغ بعينين واسعتين. ثم أومأت برأسها مرارًا وتكرارًا موافقةً.

 

 

توقف بو فانغ، ثم طار جسده بسرعة من بين يدي ني يان. بدا هادئًا وهو يستدير لمواجهتها.

“تذوق هذه القطعة من اللحم” قال بو فانغ.

 

 

 

 

 

امتثلت ني يان والتقطت قطعة بيضاء وردية من لحم الوحش الروحي. كان دهن هذا اللحم موزعًا بشكل جيد للغاية، وكانت خطوط العروق فيه تشبه لفافة فنية تُعرض على عينيها.

 

 

 

سألت ني يان بفضول: “ما هذا اللحم؟”. كانت بو فانغ قد طهت تسعة أنواع من لحم الوحوش الروحية في هذه المقلاة، لذا لم تستطع تمييز أي وحش روحي تنتمي إليه قطعة اللحم.

 

 

لقمة لحم وملعقة مرق. كرر بو فانغ العملية، فاسترخى كثيرًا وشعر بسعادة غامرة.

رفع بو فانغ حاجبيه. مع أنه لم يتذوق الطبق، إلا أنه استطاع تمييز قطعة لحم الوحش الروحي تلك.

 

 

 

“هذا هو لحم السلحفاة الجبلية القديمة من الصف السابع”، أجاب بو فانغ.

الرائحة العطرة المنبعثة من المرق جعلت ني يان تعضّ شفتيها. ثمّ، وضعت الملعقة في فمها.

 

في ثوانٍ، اندفعت الظلال البشرية المتسلقة لسور المدينة نحو القمة. قاتلوا عن قرب مع الحراس على السور، وكانت قوتهم القتالية تفوق التوقعات بكثير. عند التعامل مع هؤلاء الحراس العاديين، لم يحتج الخبراء سوى بضع حركات للتخلص منهم.

“لحم وحش الروح من الصف السابع، السلحفاة الجبلية العجوز؟” همست ني يان بخفة. ثم حشرت قطعة اللحم في فمها. اتسعت عيناها وانتفخت وجنتاها وهي تمضغها.

 

 

 

أصبح الضوء في عينيها أكثر سطوعًا تدريجيًا أثناء مضغها.

 

 

حاليًا، تبدو مدينة الغموض الغربية، من الخارج، صاخبة جدًا. استدار الجنود فوق أسوار المدينة ونظروا باتجاه معسكرات الجيش. سمعوا أن الناس هناك يستمتعون بالمأكولات الشهية… كان هذا قاسيًا جدًا!

“لذيذ جدًا! مُشبِع جدًا! مطاطي جدًا!!”

 

 

 

هتفت ني يان بإعجاب. تردّدت قطعة اللحم في فمها بلا انقطاع، وبدا أنها تملأ جدار فمها بطاقة مقرمشة طويلة الأمد.

أصبح الجنود الذين انتهوا للتو من وليمةهم العسكرية نشيطين على الفور.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، لم تكن قطعة اللحم صعبة المضغ. فبسبب القوة الجبارة لبعض حيوانات الصف السابع، كانت أنسجتها العضلية متوترة. هذا جعل اللحم يبدو قديمًا، وصعوبة مضغه إلى قطع صغيرة. هذا النوع من اللحم سيؤثر بالتأكيد على قوام الطبق.

تناول كونغ شوان أيضًا وعاءً. بعد أن شربه، لم ينطق بكلمة. مع أن وعاء المرق لم يُمكّنه من تحقيق اختراق، إلا أنه عزز طاقته بشكل كبير.

 

بعد كل شيء، كان هذا وليمة تم إعدادها للفيلق الثالث بأكمله، لذلك، بطبيعة الحال، كان لا بد من أن يأكلها كل الحاضرين.

ومع ذلك، كان لحم السلحفاة الجبلية القديمة مقرمشًا ويمكن مضغه بسهولة إلى قطع أصغر، على الرغم من أنه بدا قديمًا ويبدو من الصعب مضغه.

 

 

 

بالكاد كانت ني يان قد انغمست في طبق مقلاة من الثروات اللذيذ عندما اندفع الحشد إلى الأمام، وتجمعوا حولها وبدأوا في القتال على الطبق.

 

 

 

ومع ذلك، كان بو فانغ قد طهى أكثر من كافٍ، لذلك حصل كل شخص على وعاء.

 

 

تغيرت ملامح كونغ ياو، سيد مدينة الغموض الغربية، والجنرال كونغ شوان بسرعة. اندفعا على الفور نحو بوابة مدينة الغموض الغربية.

سُمي هذا الطبق “ووك الحظ الممتاز” نسبةً إلى ما يوحي به اسمه. طُهي الطبق باستخدام لحم عدد من وحوش الروح من الدرجة السابعة. كانت قوة الطاقة الروحية داخل وحش روح من الدرجة السابعة، في الأساس، هائلةً جدًا بحيث لا يستطيع الشخص العادي التعامل معها.

 

 

 

عادةً، لا يُتاح تذوق الطبق إلا لمن يمتلكون مستوى زراعة “مهووس المعركة” وما فوق، لكن بو فانغ أعدّ الطبق بكمية وفيرة من خضروات الطاقة الروحية، مستخدمًا طريقته الفريدة في طهي الطاقة الحقيقية. وجّه عملية الطهي داخل الطبق، مما أدى إلى تهدئة طاقة الروح الهائجة وجعلها أكثر لطفًا. الآن، أصبح بإمكان الجميع تذوقه.

وبعد قليل اندلعت معركة فوضوية عند مدخل بوابة المدينة.

 

تحت أسوار المدينة، تسللت ظلال متعددة والتصقت فجأة بأسوار المدينة.

كان هذا مهمًا لأن الجيش كان يضم أفرادًا بمستويات زراعة متفاوتة، وخاصةً فيلق الجيش الثالث. بعض أفراده بلغوا مستوى “مُهووس المعركة” بينما لم يصل آخرون إليه.

بالإضافة إلى ذلك، لم تكن قطعة اللحم صعبة المضغ. فبسبب القوة الجبارة لبعض حيوانات الصف السابع، كانت أنسجتها العضلية متوترة. هذا جعل اللحم يبدو قديمًا، وصعوبة مضغه إلى قطع صغيرة. هذا النوع من اللحم سيؤثر بالتأكيد على قوام الطبق.

 

سُمي هذا الطبق “ووك الحظ الممتاز” نسبةً إلى ما يوحي به اسمه. طُهي الطبق باستخدام لحم عدد من وحوش الروح من الدرجة السابعة. كانت قوة الطاقة الروحية داخل وحش روح من الدرجة السابعة، في الأساس، هائلةً جدًا بحيث لا يستطيع الشخص العادي التعامل معها.

بعد كل شيء، كان هذا وليمة تم إعدادها للفيلق الثالث بأكمله، لذلك، بطبيعة الحال، كان لا بد من أن يأكلها كل الحاضرين.

 

 

شعر الجنود الذين أكلوا لحم الفيل الشوكي وكأنهم احترقوا في حريق هائل، وبدأت طاقتهم الحقيقية في الدوران بسرعة.

بعد عملية الطهي على نار هادئة، لم يختلف لحم فيل الشوك كثيرًا عن التوفو. ومع ذلك، بالمقارنة مع التوفو، كان اللحم أكثر عطرًا بكثير، وكان يُغذي الجسم بشكل أفضل.

 

 

بالكاد كانت ني يان قد انغمست في طبق مقلاة من الثروات اللذيذ عندما اندفع الحشد إلى الأمام، وتجمعوا حولها وبدأوا في القتال على الطبق.

شعر الجنود الذين أكلوا لحم الفيل الشوكي وكأنهم احترقوا في حريق هائل، وبدأت طاقتهم الحقيقية في الدوران بسرعة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

تناول الآخرون أطباقًا شهية أثناء تجولهم فوق أسوار المدينة الباردة. كم سيكون رائعًا لو كانوا مع الآخرين، يشربون لقيمات ساخنة من مرق اللحم العطري!

وظل هذا المشهد يتكرر بلا انقطاع.

 

 

أدار حارس من مدينة الغموض الغربية نظره بعيدًا عن المخيم، وأصبح يقظًا عندما لاحظ ظلًا بشريًا أمامه. على الفور، استل سيفه الطويل بغضب.

 

 

 

كانت المقالي التسعة الضخمة كافية. تمكّن جميع أفراد الفيلق الثالث من تناول هذا الطعام الشهي. علاوة على ذلك، ركض عدد من جنود الفيلقين الأول والثاني وطلبوا حصة. كان الطعام الشهي مُحفّزًا لدرجة أنه جعلهم غير قادرين على المشي.

 

 

 

شعر الجنود الذين تناولوا مقلاة الحظ الممتازة وكأن أجسادهم قد وُلدت من جديد. دارت دوامات طاقتهم الأساسية بسرعة. لا يزال شعور دفء المرق يسكن أجسادهم، كما لو أن طاقة ساخنة كثيفة تُقرّبهم من الولادة الجديدة.

مع أن الفيلق الثالث كان يضمّ عددًا كبيرًا من الجنود، إلا أنهم كانوا أقلّ عددًا من الفيلق الثاني. كان هناك العديد من الجنود الذين حققوا اختراقاتٍ وتقدّمًا، بينما عزّز آخرون مهاراتهم الحالية، فشهدوا اختراقاتٍ في حالتهم العقلية وتحسّنًا كبيرًا في قوتهم القتالية!

 

 

مع أن الفيلق الثالث كان يضمّ عددًا كبيرًا من الجنود، إلا أنهم كانوا أقلّ عددًا من الفيلق الثاني. كان هناك العديد من الجنود الذين حققوا اختراقاتٍ وتقدّمًا، بينما عزّز آخرون مهاراتهم الحالية، فشهدوا اختراقاتٍ في حالتهم العقلية وتحسّنًا كبيرًا في قوتهم القتالية!

 

 

وبعد قليل اندلعت معركة فوضوية عند مدخل بوابة المدينة.

لقد أدى هذا الطبق إلى تحسين جودة الفيلق الثالث بأكمله بدرجة واحدة!

كان لذته لا يُوصف، ولم تستطع ني يان إلا أن تحدق في بو فانغ بعينين واسعتين. ثم أومأت برأسها مرارًا وتكرارًا موافقةً.

 

 

وبالمقارنة مع الفيلق الأول، لم ينقصهم شيء واحد!

 

 

 

أمام هذا الطبق الشهي، لم يستطع كونغ ياو، حاكم مدينة الغموض الغربية، أن يهدأ. ملأ وعاءً منه وتذوّقه برقة. كلما أكل أكثر، ازدادت دهشته.

 

 

تحت أسوار المدينة، تسللت ظلال متعددة والتصقت فجأة بأسوار المدينة.

وأخيرًا، استنشق نفسًا من الهواء.

 

 

شعر الجنود الذين أكلوا لحم الفيل الشوكي وكأنهم احترقوا في حريق هائل، وبدأت طاقتهم الحقيقية في الدوران بسرعة.

تناول كونغ شوان أيضًا وعاءً. بعد أن شربه، لم ينطق بكلمة. مع أن وعاء المرق لم يُمكّنه من تحقيق اختراق، إلا أنه عزز طاقته بشكل كبير.

حاليًا، تبدو مدينة الغموض الغربية، من الخارج، صاخبة جدًا. استدار الجنود فوق أسوار المدينة ونظروا باتجاه معسكرات الجيش. سمعوا أن الناس هناك يستمتعون بالمأكولات الشهية… كان هذا قاسيًا جدًا!

 

 

كان قديسًا في المعركة، لكن زراعته الآن أظهرت علامات على اقترابه من تحقيق اختراق. كان هذا أمرًا لا يُصدق. هل كان هذا طبقًا حقًا؟

 

 

 

تلقى تانغ ين أيضًا وعاءً. لطالما كان واثقًا جدًا من أطباق بو فانغ، فشرب وعاءه بشغف. وبعد أن انتهى من الشرب، شعر برغبة في وعاء آخر.

تغيرت ملامح كونغ ياو، سيد مدينة الغموض الغربية، والجنرال كونغ شوان بسرعة. اندفعا على الفور نحو بوابة مدينة الغموض الغربية.

 

 

وقف بو فانغ في مكانه الأصلي وعبس وهو يداعب ذقنه. جعل تعبيره المحيطين به يمتنعون عن إزعاجه.

غنيٌّ لا يتلاشى – عطرٌ حقًّا. اختُزِلت رائحته تمامًا داخل لحم الوحش الروحي أثناء عملية الطهي، مما أنتج رائحةً رائعة. الآن، وبعد أن جُمِعَ لحم تسعة وحوش روحية من الصف السابع، أصبح هذا المرق الذي طُهِيَ على نار هادئة… ببساطة أحد أروع الأطباق في العالم البشري!

 

ربت بو فانغ على خديه وأطلق زفيرًا طويلًا مليئًا بالهواء.

لقد تسبب طبق بريميوم ووك أوف فورتونز في جعل الجميع يحترمون بو فانغ أكثر.

تلقى تانغ ين أيضًا وعاءً. لطالما كان واثقًا جدًا من أطباق بو فانغ، فشرب وعاءه بشغف. وبعد أن انتهى من الشرب، شعر برغبة في وعاء آخر.

 

 

سرعان ما ارتخت حاجبا بو فانغ المتجعدان بشدة، وابتسم ابتسامة عريضة. شعر بالحماس لأن النظام قد اعترف بـ “ووك أوف فورتشنز” الممتاز. كان هذا هو الطبق الثالث الذي يُعترف به. أخيرًا، أنجز بو فانغ مهمته.

 

 

 

ربت بو فانغ على خديه وأطلق زفيرًا طويلًا مليئًا بالهواء.

 

 

 

ذهب أيضًا ليغرف وعاءً من المرق، والتقط قطعة من لحم أسد النار. كان اللحم طازجًا وطريًا جدًا. ورغم أنه نضج تمامًا، إلا أن خطوط العروق فيه ظلت واضحة كما كانت من قبل. علاوة على ذلك، فإن سلقه جعله ألذ من نظرائه، لحم الوحوش الروحية الأخرى.

تلقى تانغ ين أيضًا وعاءً. لطالما كان واثقًا جدًا من أطباق بو فانغ، فشرب وعاءه بشغف. وبعد أن انتهى من الشرب، شعر برغبة في وعاء آخر.

 

الرائحة العطرة المنبعثة من المرق جعلت ني يان تعضّ شفتيها. ثمّ، وضعت الملعقة في فمها.

لهذا السبب اختار بو فانغ وضع لحم أسد النار في قاع المقلاة. هناك، لن يُطهى لحم أسد النار بسهولة، بل سيُبرز مذاقه بشكل أفضل.

 

 

تحت أسوار المدينة، تسللت ظلال متعددة والتصقت فجأة بأسوار المدينة.

لقمة لحم وملعقة مرق. كرر بو فانغ العملية، فاسترخى كثيرًا وشعر بسعادة غامرة.

 

 

تناول الآخرون أطباقًا شهية أثناء تجولهم فوق أسوار المدينة الباردة. كم سيكون رائعًا لو كانوا مع الآخرين، يشربون لقيمات ساخنة من مرق اللحم العطري!

 

 

 

 

 

حاليًا، تبدو مدينة الغموض الغربية، من الخارج، صاخبة جدًا. استدار الجنود فوق أسوار المدينة ونظروا باتجاه معسكرات الجيش. سمعوا أن الناس هناك يستمتعون بالمأكولات الشهية… كان هذا قاسيًا جدًا!

 

 

بوم بوم بوم!!

تناول الآخرون أطباقًا شهية أثناء تجولهم فوق أسوار المدينة الباردة. كم سيكون رائعًا لو كانوا مع الآخرين، يشربون لقيمات ساخنة من مرق اللحم العطري!

خارج مدينة الغموض الغربية، طفت ثلاثة أشكال بشرية في الهواء. رفع أحدهم قبضته، وعلى الفور، تلاقت طاقة حقيقية هائلة وتحولت إلى انعكاس هائل للقبضة. حطمت القبضة الضخمة بوابة المدينة بشراسة.

 

ومع ذلك، ظهر خط من الضوء أسرع عند رقبة الحارس.

تحت أسوار المدينة، تسللت ظلال متعددة والتصقت فجأة بأسوار المدينة.

 

 

 

كانوا من نخبة جيش الجنرال مو لين، وكان كل واحد منهم خبيرًا. ورغم شامخ أسوار مدينة الغموض الغربية، إلا أن نخبة ذلك الجيش تسلقوها ببراعة.

سألت ني يان بفضول: “ما هذا اللحم؟”. كانت بو فانغ قد طهت تسعة أنواع من لحم الوحوش الروحية في هذه المقلاة، لذا لم تستطع تمييز أي وحش روحي تنتمي إليه قطعة اللحم.

 

> ملاحظة من المترجم:

لقد تسلقوا خلسة مثل السحالي لبعض الوقت قبل أن يهرعوا نحو قمة سور المدينة.

طريقة طهي بو فانغ للطاقة الحقيقية جعلت طاقة الروح في المرق لا تُسبر أغوارها. احتوى المرق على كتلة من طاقة الروح المندمجة، وتمكن ني يان من تذوق نكهة المالك بو فيه.

 

عندما هبطت الضربة الثالثة، تحطمت بوابة مدينة الغموض الغربية.

أدار حارس من مدينة الغموض الغربية نظره بعيدًا عن المخيم، وأصبح يقظًا عندما لاحظ ظلًا بشريًا أمامه. على الفور، استل سيفه الطويل بغضب.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

ومع ذلك، ظهر خط من الضوء أسرع عند رقبة الحارس.

 

 

وأخيرًا، استنشق نفسًا من الهواء.

صوت تحطم…

أدار حارس من مدينة الغموض الغربية نظره بعيدًا عن المخيم، وأصبح يقظًا عندما لاحظ ظلًا بشريًا أمامه. على الفور، استل سيفه الطويل بغضب.

 

لقمة لحم وملعقة مرق. كرر بو فانغ العملية، فاسترخى كثيرًا وشعر بسعادة غامرة.

في ثوانٍ، اندفعت الظلال البشرية المتسلقة لسور المدينة نحو القمة. قاتلوا عن قرب مع الحراس على السور، وكانت قوتهم القتالية تفوق التوقعات بكثير. عند التعامل مع هؤلاء الحراس العاديين، لم يحتج الخبراء سوى بضع حركات للتخلص منهم.

تناول كونغ شوان أيضًا وعاءً. بعد أن شربه، لم ينطق بكلمة. مع أن وعاء المرق لم يُمكّنه من تحقيق اختراق، إلا أنه عزز طاقته بشكل كبير.

 

 

دونغ دونغ دونغ!!

 

 

 

دُقّ جرس المدينة في مدينة الغموض الغربية. وهذا، بلا شك، يعني غزو الأعداء.

 

 

كان هناك تسعة أنواع من لحم الوحوش الروحية داخل هذه المقلاة الكبيرة. حتى بو فانغ لم يكن متأكدًا لبرهة من لحم الوحوش الروحية التي جمعها عشوائيًا لني يان.

اندفع الخبراء، الذين قضوا على جميع الحراس فوق سور المدينة، عبر السور إلى داخلها. خططوا لفتح بوابة المدينة.

 

 

 

بوم بوم!!

خارج مدينة الغموض الغربية، طفت ثلاثة أشكال بشرية في الهواء. رفع أحدهم قبضته، وعلى الفور، تلاقت طاقة حقيقية هائلة وتحولت إلى انعكاس هائل للقبضة. حطمت القبضة الضخمة بوابة المدينة بشراسة.

 

 

هاجم جنود الفيلق الأول في مدينة الغموض الغربية الغزاة وبدأوا بمهاجمتهم. مع أنهم لم ينتبهوا لبوابة المدينة في البداية، إلا أنهم ردّوا فورًا عندما بدأ الأعداء بالهجوم.

 

 

توقف بو فانغ، ثم طار جسده بسرعة من بين يدي ني يان. بدا هادئًا وهو يستدير لمواجهتها.

وبعد قليل اندلعت معركة فوضوية عند مدخل بوابة المدينة.

بعد كل شيء، كان هذا وليمة تم إعدادها للفيلق الثالث بأكمله، لذلك، بطبيعة الحال، كان لا بد من أن يأكلها كل الحاضرين.

 

 

بوم بوم بوم!!

 

 

 

كانت بوابة المدينة القديمة للمدينة الغامضة الغربية تتعرض لضربات قوية باستمرار، وكأن وحشًا ضخمًا كان يكافح للدخول إليها.

كانوا من نخبة جيش الجنرال مو لين، وكان كل واحد منهم خبيرًا. ورغم شامخ أسوار مدينة الغموض الغربية، إلا أن نخبة ذلك الجيش تسلقوها ببراعة.

 

أدار حارس من مدينة الغموض الغربية نظره بعيدًا عن المخيم، وأصبح يقظًا عندما لاحظ ظلًا بشريًا أمامه. على الفور، استل سيفه الطويل بغضب.

خارج مدينة الغموض الغربية، طفت ثلاثة أشكال بشرية في الهواء. رفع أحدهم قبضته، وعلى الفور، تلاقت طاقة حقيقية هائلة وتحولت إلى انعكاس هائل للقبضة. حطمت القبضة الضخمة بوابة المدينة بشراسة.

بالإضافة إلى ذلك، لم تكن قطعة اللحم صعبة المضغ. فبسبب القوة الجبارة لبعض حيوانات الصف السابع، كانت أنسجتها العضلية متوترة. هذا جعل اللحم يبدو قديمًا، وصعوبة مضغه إلى قطع صغيرة. هذا النوع من اللحم سيؤثر بالتأكيد على قوام الطبق.

 

صوت تحطم…

عندما هبطت الضربة الثالثة، تحطمت بوابة مدينة الغموض الغربية.

سرعان ما ارتخت حاجبا بو فانغ المتجعدان بشدة، وابتسم ابتسامة عريضة. شعر بالحماس لأن النظام قد اعترف بـ “ووك أوف فورتشنز” الممتاز. كان هذا هو الطبق الثالث الذي يُعترف به. أخيرًا، أنجز بو فانغ مهمته.

 

 

تدفقت الصراخات العالية وأصوات القتل إلى مدينة الغموض الغربية في لحظة.

“هذا هو لحم السلحفاة الجبلية القديمة من الصف السابع”، أجاب بو فانغ.

 

شعر الجنود الذين أكلوا لحم الفيل الشوكي وكأنهم احترقوا في حريق هائل، وبدأت طاقتهم الحقيقية في الدوران بسرعة.

أصبح الجنود الذين انتهوا للتو من وليمةهم العسكرية نشيطين على الفور.

اذكروا الله:

 

 

تغيرت ملامح كونغ ياو، سيد مدينة الغموض الغربية، والجنرال كونغ شوان بسرعة. اندفعا على الفور نحو بوابة مدينة الغموض الغربية.

كانوا من نخبة جيش الجنرال مو لين، وكان كل واحد منهم خبيرًا. ورغم شامخ أسوار مدينة الغموض الغربية، إلا أن نخبة ذلك الجيش تسلقوها ببراعة.

 

 

جلست ني يان القرفصاء على جانب المقلاة الكبيرة كالسنونو، وشربت المرق الساخن بسعادة وأكلت لحم الوحش الروحي الطري. تجاهلت تمامًا صراخ القتل وأصواته.

جلست ني يان القرفصاء على جانب المقلاة الكبيرة كالسنونو، وشربت المرق الساخن بسعادة وأكلت لحم الوحش الروحي الطري. تجاهلت تمامًا صراخ القتل وأصواته.

 

> ملاحظة من المترجم:

لكن بو فانغ نظر نحو بوابة المدينة بشك. هناك، اشتعلت النيران مع استمرار أصوات القتال والقتل.

اندفع الخبراء، الذين قضوا على جميع الحراس فوق سور المدينة، عبر السور إلى داخلها. خططوا لفتح بوابة المدينة.

 

وظل هذا المشهد يتكرر بلا انقطاع.

> ملاحظة من المترجم:

لقمة لحم وملعقة مرق. كرر بو فانغ العملية، فاسترخى كثيرًا وشعر بسعادة غامرة.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

جلست ني يان القرفصاء على جانب المقلاة الكبيرة كالسنونو، وشربت المرق الساخن بسعادة وأكلت لحم الوحش الروحي الطري. تجاهلت تمامًا صراخ القتل وأصواته.

 

صوت تحطم…

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

استخدمت ني يان مغرفةً خزفيةً لجمع بعض المرق، لكنها لم تشربه فورًا؛ بل رفعت الملعقة إلى مستوى عينيها وفحصت المرق. كان المرق متعدد الألوان، ويمكن اعتباره قوس قزح سائلًا فوق ملعقة.

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

سألت ني يان بفضول: “ما هذا اللحم؟”. كانت بو فانغ قد طهت تسعة أنواع من لحم الوحوش الروحية في هذه المقلاة، لذا لم تستطع تمييز أي وحش روحي تنتمي إليه قطعة اللحم.

 

 

 

 

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

جلست ني يان القرفصاء على جانب المقلاة الكبيرة كالسنونو، وشربت المرق الساخن بسعادة وأكلت لحم الوحش الروحي الطري. تجاهلت تمامًا صراخ القتل وأصواته.

 

 

 

 

 

تلقى تانغ ين أيضًا وعاءً. لطالما كان واثقًا جدًا من أطباق بو فانغ، فشرب وعاءه بشغف. وبعد أن انتهى من الشرب، شعر برغبة في وعاء آخر.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

شعر الجنود الذين تناولوا مقلاة الحظ الممتازة وكأن أجسادهم قد وُلدت من جديد. دارت دوامات طاقتهم الأساسية بسرعة. لا يزال شعور دفء المرق يسكن أجسادهم، كما لو أن طاقة ساخنة كثيفة تُقرّبهم من الولادة الجديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط