Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 307

 

كان هذا الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي. وحسب التقارير، يُفترض أن يكونوا أضعف قواته، أليس كذلك؟

 

“هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟!” صرخ الجنرال مو لين.

لوّح خبراء جيش الجنرال مو لين برماحهم وزأروا. دوّت صرخة مدوية من خلفهم: “اندفعوا!” فاندفعوا إلى الأمام.

 

 

 

امتلك هؤلاء الجنود قوة قتالية شجاعة بفضل خضوعهم لعملية تقوية الرسول الطبية، وأصبحوا من النخبة. وهذا ما جعلهم واثقين من قدرتهم على غزو مدينة الغموض الغربية.

 

 

 

كمدينة عريقة في إمبراطورية رياح النور، كانت مدينة الغموض الغربية ذات تاريخ عريق وأسس راسخة. انفصلت منذ زمن عن الجيش الإمبراطوري وأصبحت مكتفية ذاتيًا. إن قدرتها على الإشراف على السهول الشمالية الغربية لسنوات طويلة، وصد غزو الوحوش الروحية من دائرة قطرها مئة ألف نسمة، ومع ذلك لا تزال شامخة، كانت دليلًا على شجاعتها.

 

 

 

ومع ذلك، كان الجنرال مو لين واثقًا جدًا بفضل إيمانه بالرسل. فبمساعدتهم، لم تُهزم قواته قط.

 

 

وهكذا، في ظل هذه الظروف، كانت قوة الفيلق الثالث وقدرته القتالية في أوج عطائهما. حتى لو واجهوا الفيلق الأول لجيش الغموض الغربي، فسيخرجون منتصرين. فلماذا إذًا يخشون هجوم هؤلاء الغزاة على أرضهم؟

تم اختراق بوابة مدينة الغموض الغربية، وهرع جيش الجنرال مو لين إلى الداخل، محاربًا تلو الآخر.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

على الرغم من أن جيش مدينة الغموض الغربية بذل قصارى جهده لصد الغزاة، إلا أن الأعداء حافظوا على تفوقهم بفضل هجوم مباغت. تراجع جيش الغموض الغربي مهزومًا باستمرار، رغم كونه القوة النخبوية في مدينة الغموض الغربية.

 

 

 

ترددت أضواء النصل، وانعكاسات الأسلحة، وصيحات “الهجوم!” في جميع أنحاء المدينة القديمة.

كان وجه الشخص ذو الرداء الأسود يحمل تعبيرًا باردًا مليئًا بالسخرية.

 

 

اختبأ سكان مدينة الغموض الغربية في منازلهم رعبًا. كانت الحروب قاسيةً بلا رحمة. في مواجهة هذه الحرب… لم يكن أمامهم سوى الدعاء، عاجزين.

بشكل غير متوقع، كان الشخص ذو الرداء الأسود يدعم تعويذة يمكن لبو فانغ التعرف عليها إلى حد ما.

 

 

طفت ثلاثة أشكال في سماء مدينة الغموض الغربية، تتنعم برائحة الدماء النتنة المنبعثة من الأسفل. عوت جواهر الروح بحزن وهي تُسحب من جثثها بقوة شفط عديمة الشكل. تم امتصاص الجواهر في مصفوفة التعويذات التي يحملها خبير الشورى، الذي كان في السماء.

 

أنهت ني يان طبقًا آخر من ووك الحظ الفاخر. لعقت شفتيها بلسانها الصغير، فأضفت على شفتيها الرقيقتين والجميلتين بريقًا أكثر.

انطلقت ضحكات خالية من الهموم من الشخصيات الثلاثة العائمة في السماء.

 

 

عبس بو فانغ. وقف خلف تانغ ين، وشعر أيضًا بالطاقة المروعة والقاسية لتلك المجموعة من الطيور السامة. اعتبر بو فانغ تانغ ين صديقًا، لذا كان من المستحيل أن يتركه يموت هكذا.

فجأة، من أعماق مدينة الغموض الغربية، دوى صوت بصوت عالٍ “اقتل!”

 

 

بينما كان يقف بفخر في السماء فوق الفيلق الثالث من فرقة الغموض الغربي، هبت عاصفة قوية جعلت ثوبه الأسود يرفرف بعنف. ارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية.

توقف ضحك خبراء طائفة الشورى على الفور. لوّح مو لين برمحه الطويل الملطخ بالدماء، ونظر باتجاه الصرخة. انطلق جنود مدينة الغموض الغربية من الأعماق، واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

تشو يوي، كونغ شوان… هؤلاء كانوا الإدارة العليا لمدينة الغموض الغربية.

ضاقت عينا الجنرال مو لين، ثم استدار لينظر إلى ما حوله. غمرته الصدمة. هذه المرة، كانت قواته في الجانب… تعاني من هزائم متتالية.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

أصبح تعبير الجنرال مو لين جادًا. كان يعلم أن المعركة الحقيقية والتحدي على وشك أن تبدأ.

 

 

لذيذ! طبعًا، صاحب المطعم بو لم يكذب عليّ. ليس سيئًا، ليس سيئًا!

ولكن… ألم يبدو جيش الغموض الغربي متغطرسًا بعض الشيء؟

 

 

 

وجد الجنرال مو لين الموقف غريبًا، إذ بدا أن جنود مدينة الغموض الغربية المهاجمين يتمتعون بقوة هائلة، لدرجة أن دمهم وطاقتهم الحقيقية على وشك الانفجار من أجسادهم. كان الأمر غريبًا للغاية.

أصدر الصوت الأجشّ تعليماته بهدوء. بعد ذلك، انطلق الشخص الذي يحمل بيده التميمة المكسورة. اندفع إلى الأمام، وتوقف، ووقف منتصبًا في السماء.

 

 

كان هذا الفيلق الثالث لجيش الغموض الغربي. وحسب التقارير، يُفترض أن يكونوا أضعف قواته، أليس كذلك؟

 

 

لا يجب عليه أن يهدر مثل هذا الطبق اللذيذ، أليس كذلك؟

تشو يوي، الذي احمرّ وجهه من شدة محاولته كبح جماح نفسه، حثّ حصانه على الإسراع. كان الأمر كما لو أن نارًا مستعرة قد اندلعت في جسده.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

لذيذ! طبعًا، صاحب المطعم بو لم يكذب عليّ. ليس سيئًا، ليس سيئًا!

بعد تناول وعاء من لحم الوحش الروحي من بريميوم ووك أوف فورتونز، شعر تشو يو أن الطاقة الحقيقية في جسده ارتفعت بعنف وجعلته يشعر وكأنه يمتلك قوة لا حصر لها.

“يجب عليكم أيضًا أن تأتوا وتتناولوا الطعام معًا.”

 

تشو يوي، الذي احمرّ وجهه من شدة محاولته كبح جماح نفسه، حثّ حصانه على الإسراع. كان الأمر كما لو أن نارًا مستعرة قد اندلعت في جسده.

“اقتلوا! اذبحوا هذه المجموعة من الوحوش!” هدر تشو يوي. قاد الجنود على الفور واندفع نحو الحشد. لوّح بسيفه الطويل، وقطع شخصًا بكل ضربة.

 

 

ولكن… ألم يبدو جيش الغموض الغربي متغطرسًا بعض الشيء؟

صرخ الجنرال مو لين وهرع لمواجهة تشو يوي.

لقد جعلته الخبرة التي اكتسبها لمدة نصف شهر تقريبًا ينمو ويتعمق أكثر في معرفته بالطهي.

 

 

كان كونغ شوان يتمتع بطاقة هائلة. بصفته قديسًا قتاليًا، كان أحد أبرز القوى في مدينة الغموض الغربية.

وعلى الفور، عانى الفيلق الثالث من الغموض الغربي من خسائر فادحة!

 

لكن كونغ شوان لم يكن لديه ما يخشاه. أصدر جسده أصواتًا رنينية، كما لو كان يرتدي درعًا مصنوعًا من طاقة روحية متدفقة، واندفع نحو ذلك الشخص ذي الرداء الأسود.

لكن هذه المرة، اعترضت شخصيّةٌ هجومه. كان هذا الرجل أحد الخبراء، يرتدي ثوبًا أسود، واستخدم يدًا واحدةً لدعم التعويذات الخمسة التي كانت تطفو في السماء. لا شكّ في أن هذا الخبير كان أيضًا قديسًا في المعركة، إذ امتلك القدرة على التحليق في السماء. علاوةً على ذلك، منح كونغ شوان شعورًا خطيرًا للغاية.

على الرغم من أن جيش مدينة الغموض الغربية بذل قصارى جهده لصد الغزاة، إلا أن الأعداء حافظوا على تفوقهم بفضل هجوم مباغت. تراجع جيش الغموض الغربي مهزومًا باستمرار، رغم كونه القوة النخبوية في مدينة الغموض الغربية.

 

 

“الاعتداء على مدينتي الغربية الغامضة! لا ترحموا أحداً!”

 

 

كان كونغ شوان يتمتع بطاقة هائلة. بصفته قديسًا قتاليًا، كان أحد أبرز القوى في مدينة الغموض الغربية.

لكن كونغ شوان لم يكن لديه ما يخشاه. أصدر جسده أصواتًا رنينية، كما لو كان يرتدي درعًا مصنوعًا من طاقة روحية متدفقة، واندفع نحو ذلك الشخص ذي الرداء الأسود.

“الكثير من جوهر الروح… يسبب حقا غليان الدم!”

 

 

في لحظة، بدا أن مدخل بوابة المدينة قد تدهور إلى جحيم شورا حيث أصبح ساحة معركة رهيبة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

تقاتل الجنرال مو لين وتشو يوي، ولكن كلما اشتدّت المعركة، ازداد دهشة الأول. هذا لأنه أدرك أن تشو يوي الآن يبدو مختلفًا عن المرة السابقة!

 

 

توقف ضحك خبراء طائفة الشورى على الفور. لوّح مو لين برمحه الطويل الملطخ بالدماء، ونظر باتجاه الصرخة. انطلق جنود مدينة الغموض الغربية من الأعماق، واحدًا تلو الآخر.

لقد أصبح تشو يوي أكثر شراسة وقوة بينما أصبحت طاقته غنية وقوية!

 

 

 

كيف حدث هذا… كم مضى من الوقت؟ في السابق، لم يكن تشو يوي قادرًا على تحمل هذا الضغط الهائل!

قال الشكل بلطف وهو يلامس رأس طائر أسود حالك السواد. انضم الطائر إلى نظرائه، وهبطت سحابة الطيور السوداء بسرعة.

 

ترددت موجة من صرخات الطيور بصوت عالٍ.

ضاقت عينا الجنرال مو لين، ثم استدار لينظر إلى ما حوله. غمرته الصدمة. هذه المرة، كانت قواته في الجانب… تعاني من هزائم متتالية.

لذلك، لم تتحدث بأي كلمات غير ضرورية واتجهت نحو منطقة المعركة برفقة تانغ يين.

 

 

“هذا… كيف يكون هذا ممكنًا؟!” صرخ الجنرال مو لين.

 

 

أصدر الصوت الأجشّ تعليماته بهدوء. بعد ذلك، انطلق الشخص الذي يحمل بيده التميمة المكسورة. اندفع إلى الأمام، وتوقف، ووقف منتصبًا في السماء.

قاتل جنود الفيلق الثالث المُحاصرون ببسالة، وبدا أنهم لا يهابون الموت. وبشكلٍ غير متوقع، ضغطوا على جيش الجنرال مو لين وأجبروه على التراجع تدريجيًا. كان الفيلق الثالث كموجةٍ من الفولاذ، يسحق كل ما في طريقه.

 

 

 

“جنود الفيلق الثالث هؤلاء مزيفون، أليس كذلك؟ ألم يكونوا ضعفاء جدًا سابقًا؟!”

 

 

بينما كان يقف بفخر في السماء فوق الفيلق الثالث من فرقة الغموض الغربي، هبت عاصفة قوية جعلت ثوبه الأسود يرفرف بعنف. ارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية.

شعر الجنرال مو لين بضيقٍ شديد وهو يشاهد جنوده يتراجعون مرارًا وتكرارًا. لاحظ حيوية كل جندي من الفيلق الثالث، مما جعله في حيرةٍ شديدة!

 

 

 

“هاها! مُرضٍ!” ضحكت تشو يوي.

“هاها! مُرضٍ!” ضحكت تشو يوي.

 

 

لقد فهم تمامًا سبب جرأة الفيلق الثالث وقوته وحيويته الفائقة. كان ذلك لأنهم تناولوا للتو طعامًا فاخرًا لم يتذوقوه من قبل. لقد جعلهم ذلك الطبق المميز من “ووك أوف فورتشنز” يشعرون وكأنهم ولدوا من جديد!

 

 

 

لقد اخترق العديد منهم وتطورت مهاراتهم. وارتفعت جودة الفيلق الثالث درجةً كاملة.

 

 

 

وهكذا، في ظل هذه الظروف، كانت قوة الفيلق الثالث وقدرته القتالية في أوج عطائهما. حتى لو واجهوا الفيلق الأول لجيش الغموض الغربي، فسيخرجون منتصرين. فلماذا إذًا يخشون هجوم هؤلاء الغزاة على أرضهم؟

بشكل غير متوقع، كان الشخص ذو الرداء الأسود يدعم تعويذة يمكن لبو فانغ التعرف عليها إلى حد ما.

 

 

أنت ميت جدًا!

ألقت عليه ني يان نظرة سريعة. عرفت، من طبع المالك بو غير المبال، أنه لا يريد التدخل.

 

اذكروا الله:

في السماء، ضاق خبيرا طائفة الشورى المتبقيان أعينهما. كانا أيضًا في حالة ذهول. لم يتوقعا أن يُسحق جيش الجنرال مو لين بهذه الطريقة البائسة.

رفرفت تلك الطيور الصغيرة بأجنحتها وتجمعت معًا، مشكلةً سحابةً سوداء كثيفة. بدت مزلزلةً وهي تتجه نحو الأسفل لمهاجمة الفيلق الثالث التابع لفرقة الغموض الغربي.

 

 

 

“أنت، اذهب. يجب غزو مدينة الغموض الغربية. هذا ما وعد به رئيس الكهنة الملك يو.”

 

 

 

أصدر الصوت الأجشّ تعليماته بهدوء. بعد ذلك، انطلق الشخص الذي يحمل بيده التميمة المكسورة. اندفع إلى الأمام، وتوقف، ووقف منتصبًا في السماء.

 

 

 

بينما كان يقف بفخر في السماء فوق الفيلق الثالث من فرقة الغموض الغربي، هبت عاصفة قوية جعلت ثوبه الأسود يرفرف بعنف. ارتسمت على شفتيه ابتسامة قاسية.

لكن كونغ شوان لم يكن لديه ما يخشاه. أصدر جسده أصواتًا رنينية، كما لو كان يرتدي درعًا مصنوعًا من طاقة روحية متدفقة، واندفع نحو ذلك الشخص ذي الرداء الأسود.

 

عبس بو فانغ. وقف خلف تانغ ين، وشعر أيضًا بالطاقة المروعة والقاسية لتلك المجموعة من الطيور السامة. اعتبر بو فانغ تانغ ين صديقًا، لذا كان من المستحيل أن يتركه يموت هكذا.

“الكثير من جوهر الروح… يسبب حقا غليان الدم!”

 

 

 

في هذه اللحظة، أطلق الخبير ذو الرداء الأسود صافرة، وطارت مجموعة كبيرة من الطيور السوداء الشبيهة بالعصفور بشكل غير متوقع من داخل الرداء الأسود.

قاتل جنود الفيلق الثالث المُحاصرون ببسالة، وبدا أنهم لا يهابون الموت. وبشكلٍ غير متوقع، ضغطوا على جيش الجنرال مو لين وأجبروه على التراجع تدريجيًا. كان الفيلق الثالث كموجةٍ من الفولاذ، يسحق كل ما في طريقه.

 

“يجب عليكم أيضًا أن تأتوا وتتناولوا الطعام معًا.”

رفرفت تلك الطيور الصغيرة بأجنحتها وتجمعت معًا، مشكلةً سحابةً سوداء كثيفة. بدت مزلزلةً وهي تتجه نحو الأسفل لمهاجمة الفيلق الثالث التابع لفرقة الغموض الغربي.

اندهش أفراد وحدة جيش الطهاة. ثم بدوا متحمسين. لطالما تمنوا تذوق هذه الوجبة الشهية. جعلتهم رائحة اللحم التي تسللت إلى الهواء يسيلون لعابهم بلا هوادة.

 

 

“يا أطفالي الطيور السامة، اذهبوا واستمتعوا باللحم اللذيذ بقدر ما تريدون!”

تم اختراق بوابة مدينة الغموض الغربية، وهرع جيش الجنرال مو لين إلى الداخل، محاربًا تلو الآخر.

 

راقبها بو فانغ وهي تذهب، ثم التقط وعاءً من بريميوم ووك أوف فورتونز بشكل عرضي وشرع في شربه.

كان هذا الخبير ذو الرداء الأسود يدعم التعويذة بيد واحدة وكان وجهه يحمل نظرة منتصرة، مقترنة بابتسامة وفيرة.

 

 

“يجب عليكم أيضًا أن تأتوا وتتناولوا الطعام معًا.”

اندفعت هذه السحابة السوداء من الطيور السامة بسرعة، كسيوف حادة تشقّ السماء. في كل مرة تهاجم فيها، كانت تخترق صدر الإنسان.

 

 

 

وعلى الفور، عانى الفيلق الثالث من الغموض الغربي من خسائر فادحة!

 

 

 

“يا إلهي! قديس معركة تحرك؟!” ضاقت عينا تشو يوي. ركز نظره على الفور على سحابة سوداء من الطيور السامة المندفعة نحوه.

 

 

 

وضع ني يان الوعاء على الأرض، وصفق ونظر إلى المالك بو.

 

شعر الجنرال مو لين بضيقٍ شديد وهو يشاهد جنوده يتراجعون مرارًا وتكرارًا. لاحظ حيوية كل جندي من الفيلق الثالث، مما جعله في حيرةٍ شديدة!

أنهت ني يان طبقًا آخر من ووك الحظ الفاخر. لعقت شفتيها بلسانها الصغير، فأضفت على شفتيها الرقيقتين والجميلتين بريقًا أكثر.

“يا أطفالي الطيور السامة، اذهبوا واستمتعوا باللحم اللذيذ بقدر ما تريدون!”

 

وفجأة، وقع انفجار، وألقيت أعداد كبيرة من البشر إلى الوراء.

لذيذ! طبعًا، صاحب المطعم بو لم يكذب عليّ. ليس سيئًا، ليس سيئًا!

في لحظة، تحول لون بشرة تانغ يين إلى اللون الشاحب المميت.

 

 

“يا معلم! لقد بدأوا بالقتال في الخارج… ألن نساعد؟” سألت تانغ ين بقلق.

كان هذا الخبير ذو الرداء الأسود يدعم التعويذة بيد واحدة وكان وجهه يحمل نظرة منتصرة، مقترنة بابتسامة وفيرة.

 

وضع ني يان الوعاء على الأرض، وصفق ونظر إلى المالك بو.

عند سماعه أصوات المعركة وشعوره بتذبذب الطاقة الحقيقية المخيف، انتابه شعورٌ سيء. كم من الناس سيموتون؟ كم من جوهر الروح ستجمعه طائفة الشورى؟

وجد الجنرال مو لين الموقف غريبًا، إذ بدا أن جنود مدينة الغموض الغربية المهاجمين يتمتعون بقوة هائلة، لدرجة أن دمهم وطاقتهم الحقيقية على وشك الانفجار من أجسادهم. كان الأمر غريبًا للغاية.

 

 

فهمت… الفيلق الثالث من “الغموض الغربي” أكل للتو طبق “ووك أوف فورتشنز” الفاخر للمالك بو، لذا قوتهم الحالية في أفضل حالاتها. حتى لو واجهوا الفيلق الأول من “الغموض الغربي”، فلن يشكل ذلك مشكلة لهم، فلماذا أنت قلقٌ للغاية؟

قاتل جنود الفيلق الثالث المُحاصرون ببسالة، وبدا أنهم لا يهابون الموت. وبشكلٍ غير متوقع، ضغطوا على جيش الجنرال مو لين وأجبروه على التراجع تدريجيًا. كان الفيلق الثالث كموجةٍ من الفولاذ، يسحق كل ما في طريقه.

 

صرخ الجنرال مو لين وهرع لمواجهة تشو يوي.

وضع ني يان الوعاء على الأرض، وصفق ونظر إلى المالك بو.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

“هل يريد المالك بو أن يذهب ويلقي نظرة؟”

 

 

 

“غير مهتم.” هز بو فانغ رأسه. لم يكن مهتمًا بالحروب قط. من الأفضل له أن يبقى ويشرب بضعة أوعية أخرى من “ووك أوف فورتشنز” الممتاز.

 

 

تقاتل الجنرال مو لين وتشو يوي، ولكن كلما اشتدّت المعركة، ازداد دهشة الأول. هذا لأنه أدرك أن تشو يوي الآن يبدو مختلفًا عن المرة السابقة!

ألقت عليه ني يان نظرة سريعة. عرفت، من طبع المالك بو غير المبال، أنه لا يريد التدخل.

 

 

 

 

علاوة على ذلك… من الواضح أن الطرف الآخر عاد للانتقام. وهذا سبب إضافي لعدم قدرة بو فانغ على التراجع.

 

 

لذلك، لم تتحدث بأي كلمات غير ضرورية واتجهت نحو منطقة المعركة برفقة تانغ يين.

 

 

توقف ضحك خبراء طائفة الشورى على الفور. لوّح مو لين برمحه الطويل الملطخ بالدماء، ونظر باتجاه الصرخة. انطلق جنود مدينة الغموض الغربية من الأعماق، واحدًا تلو الآخر.

راقبها بو فانغ وهي تذهب، ثم التقط وعاءً من بريميوم ووك أوف فورتونز بشكل عرضي وشرع في شربه.

ومع ذلك، كان الجنرال مو لين واثقًا جدًا بفضل إيمانه بالرسل. فبمساعدتهم، لم تُهزم قواته قط.

 

 

لا يجب عليه أن يهدر مثل هذا الطبق اللذيذ، أليس كذلك؟

 

 

 

بعد فترة وجيزة، اندلع قتالٌ مُرعبٌ فوق المدينة، وانفجرت طاقة سيد الحرب الحقيقية بِهَديرٍ عالٍ. في كل مرةٍ هاجموا، كان هناك انفجارٌ عنيف.

 

 

 

كان بو فانغ في حالة من البهجة والاسترخاء بعد إتمامه مهمة النظام، لذا لم يشعر بأي ضغط.

 

 

 

أنهى طبق “ووك أوف فورتشنز” بارتياحٍ شديد. يُفترض أن تكون هذه، تقريبًا، آخر وجبة له في معسكر الجيش، إذ أنهى مهمة النظام، لذا يُفترض أن يُرتب عودته.

تقاتل الجنرال مو لين وتشو يوي، ولكن كلما اشتدّت المعركة، ازداد دهشة الأول. هذا لأنه أدرك أن تشو يوي الآن يبدو مختلفًا عن المرة السابقة!

 

 

لقد جعلته الخبرة التي اكتسبها لمدة نصف شهر تقريبًا ينمو ويتعمق أكثر في معرفته بالطهي.

> ملاحظة من المترجم:

 

تشو يوي، الذي احمرّ وجهه من شدة محاولته كبح جماح نفسه، حثّ حصانه على الإسراع. كان الأمر كما لو أن نارًا مستعرة قد اندلعت في جسده.

“يجب عليكم أيضًا أن تأتوا وتتناولوا الطعام معًا.”

انطلقت ضحكات خالية من الهموم من الشخصيات الثلاثة العائمة في السماء.

 

في لحظة، بدا أن مدخل بوابة المدينة قد تدهور إلى جحيم شورا حيث أصبح ساحة معركة رهيبة.

نظر بو فانغ إلى أفراد وحدة جيش الطهاة، الذين وقفوا على الجانب بحذر، وأشار إليهم بيديه ليأتوا.

ألقت عليه ني يان نظرة سريعة. عرفت، من طبع المالك بو غير المبال، أنه لا يريد التدخل.

 

 

اندهش أفراد وحدة جيش الطهاة. ثم بدوا متحمسين. لطالما تمنوا تذوق هذه الوجبة الشهية. جعلتهم رائحة اللحم التي تسللت إلى الهواء يسيلون لعابهم بلا هوادة.

 

 

 

لم يتبقَّ الكثير من الطبق داخل المقالي التسعة الضخمة. بعد توزيع آخر ما تبقى منه على أفراد وحدة جيش الطهاة، انتهى الأمر.

 

 

 

بوم بوم!!

 

 

 

وفجأة، وقع انفجار، وألقيت أعداد كبيرة من البشر إلى الوراء.

 

 

وعلى الفور، عانى الفيلق الثالث من الغموض الغربي من خسائر فادحة!

كان وجه تانغ يين شاحبًا. كانت طاقته فوضوية، وكان مليئًا بثقوب دموية شريرة المظهر، يقطر منها دم باستمرار.

“أنت، اذهب. يجب غزو مدينة الغموض الغربية. هذا ما وعد به رئيس الكهنة الملك يو.”

 

شعر الجنرال مو لين بضيقٍ شديد وهو يشاهد جنوده يتراجعون مرارًا وتكرارًا. لاحظ حيوية كل جندي من الفيلق الثالث، مما جعله في حيرةٍ شديدة!

ترددت موجة من صرخات الطيور بصوت عالٍ.

 

 

 

استدار بو فانغ لينظر ولاحظ وجود شخصية ترتدي ثوبًا أسود تحوم في السماء بينما كانت محاطة بسحابة كثيفة من الطيور السامة السوداء.

 

 

 

بشكل غير متوقع، كان الشخص ذو الرداء الأسود يدعم تعويذة يمكن لبو فانغ التعرف عليها إلى حد ما.

قال الشكل بلطف وهو يلامس رأس طائر أسود حالك السواد. انضم الطائر إلى نظرائه، وهبطت سحابة الطيور السوداء بسرعة.

 

 

“أجل؟ يبدو أن هذا التعويذة مألوفة إلى حد ما…” همس بو فانغ وأدرك على الفور أنها نفس التعويذة التي أطلقت العنان لإرادة السيف ، مما تسبب في إلقاء وايتي على الأرض.

كمدينة عريقة في إمبراطورية رياح النور، كانت مدينة الغموض الغربية ذات تاريخ عريق وأسس راسخة. انفصلت منذ زمن عن الجيش الإمبراطوري وأصبحت مكتفية ذاتيًا. إن قدرتها على الإشراف على السهول الشمالية الغربية لسنوات طويلة، وصد غزو الوحوش الروحية من دائرة قطرها مئة ألف نسمة، ومع ذلك لا تزال شامخة، كانت دليلًا على شجاعتها.

 

لذيذ! طبعًا، صاحب المطعم بو لم يكذب عليّ. ليس سيئًا، ليس سيئًا!

ألم تهرب مجموعة التعويذات؟ لماذا عادت؟ هل عادت للانتقام؟

فهمت… الفيلق الثالث من “الغموض الغربي” أكل للتو طبق “ووك أوف فورتشنز” الفاخر للمالك بو، لذا قوتهم الحالية في أفضل حالاتها. حتى لو واجهوا الفيلق الأول من “الغموض الغربي”، فلن يشكل ذلك مشكلة لهم، فلماذا أنت قلقٌ للغاية؟

 

 

كان وجه الشخص ذو الرداء الأسود يحمل تعبيرًا باردًا مليئًا بالسخرية.

 

 

 

حثالة طائفة أركانوم السماوية ضعفاء جدًا. يا أطفال… هذه الحثالة لكم. استمتعوا بلحمها اللذيذ كما يحلو لكم!

 

 

“يا إلهي! قديس معركة تحرك؟!” ضاقت عينا تشو يوي. ركز نظره على الفور على سحابة سوداء من الطيور السامة المندفعة نحوه.

قال الشكل بلطف وهو يلامس رأس طائر أسود حالك السواد. انضم الطائر إلى نظرائه، وهبطت سحابة الطيور السوداء بسرعة.

 

 

في لحظة، تحول لون بشرة تانغ يين إلى اللون الشاحب المميت.

 

 

“أنت، اذهب. يجب غزو مدينة الغموض الغربية. هذا ما وعد به رئيس الكهنة الملك يو.”

وبينما كانت السحابة السوداء من الطيور السامة تحلق فوقهم، تحولت عيونهم إلى ظل أحمر طاغية مما جعل من الواضح نيتهم ​​القتل.

 

 

 

عبس بو فانغ. وقف خلف تانغ ين، وشعر أيضًا بالطاقة المروعة والقاسية لتلك المجموعة من الطيور السامة. اعتبر بو فانغ تانغ ين صديقًا، لذا كان من المستحيل أن يتركه يموت هكذا.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

علاوة على ذلك… من الواضح أن الطرف الآخر عاد للانتقام. وهذا سبب إضافي لعدم قدرة بو فانغ على التراجع.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

بينما كان بو فانغ ينظر إلى سرب العصافير المُغرّدة المُدمية، تصاعد دخان أخضر من يده، وظهرت سكين مطبخ سوداء حالكة السواد في قبضته. أدار السكين بين يديه بينما اقتربت الطيور السامة. في عينيه… تحولت هذه الطيور السامة إلى مجموعة من الفجلات الكبيرة.

 

 

“يا إلهي! قديس معركة تحرك؟!” ضاقت عينا تشو يوي. ركز نظره على الفور على سحابة سوداء من الطيور السامة المندفعة نحوه.

> ملاحظة من المترجم:

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

كان وجه الشخص ذو الرداء الأسود يحمل تعبيرًا باردًا مليئًا بالسخرية.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

رفرفت تلك الطيور الصغيرة بأجنحتها وتجمعت معًا، مشكلةً سحابةً سوداء كثيفة. بدت مزلزلةً وهي تتجه نحو الأسفل لمهاجمة الفيلق الثالث التابع لفرقة الغموض الغربي.

 

 

 

 

 

راقبها بو فانغ وهي تذهب، ثم التقط وعاءً من بريميوم ووك أوف فورتونز بشكل عرضي وشرع في شربه.

 

 

اذكروا الله:

كان وجه تانغ يين شاحبًا. كانت طاقته فوضوية، وكان مليئًا بثقوب دموية شريرة المظهر، يقطر منها دم باستمرار.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

“جنود الفيلق الثالث هؤلاء مزيفون، أليس كذلك؟ ألم يكونوا ضعفاء جدًا سابقًا؟!”

 

لكن كونغ شوان لم يكن لديه ما يخشاه. أصدر جسده أصواتًا رنينية، كما لو كان يرتدي درعًا مصنوعًا من طاقة روحية متدفقة، واندفع نحو ذلك الشخص ذي الرداء الأسود.

 

 

 

لقد اخترق العديد منهم وتطورت مهاراتهم. وارتفعت جودة الفيلق الثالث درجةً كاملة.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

 

اذكروا الله:

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تقاتل الجنرال مو لين وتشو يوي، ولكن كلما اشتدّت المعركة، ازداد دهشة الأول. هذا لأنه أدرك أن تشو يوي الآن يبدو مختلفًا عن المرة السابقة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط