Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 308

 

تهانينا للمضيف على إتمام مهمته العسكرية. نبدأ إجراءات العودة الآن.

 

 

لقد حان الوقت لإظهار… مهارات السكين الحقيقية.

ربما أُطعمت هذه الطيور السامة تلك الإكسير الذي يُسبب جنون الوحوش؛ تمامًا مثل السمكة الشيطانية في مدينة الجنوب. ومع ذلك، ربما أُطعمت هذه الطيور جرعة أكبر من السمك.

 

 

أثناء النظر إلى الفجل الكبير الذي يحلق فوق… أوه لا، السحابة الكثيفة من الطيور السامة السوداء، حدق بو فانغ بعينيه قليلاً، ثم أدار سكين المطبخ المصنوع من عظم التنين في قبضته وأوقفه في وضع بارد للغاية.

 

 

 

حبس أنفاسه ونظر إلى زقزقة عصافيرهم السامة. لاحظ بريقًا متعطشًا للدماء في عيونهم الصغيرة الرقيقة، فتوترت نفسه تدريجيًا.

 

 

تشي تشي تشي…

انهار تانغ يين على الأرض بسبب فقدان الدم الشديد، وكان لون بشرته شاحبًا.

 

 

في نظره، كان بو فانغ مجرد إمبراطور معركة، ولا يستحق كل هذا الاهتمام. ما دامت ضربة كفه تصيب، سيتحول الشاب إلى صديد دون أي وقت للصراخ. لم يكن سمّه شيئًا يجرؤ أي شخص عادي على الاستخفاف به.

شعر بطاقة موتٍ تغمر جسده. غمره شعورٌ غامرٌ بالهلاك الوشيك، مع اقتراب العصافير السامة، وبدأت روحه ترتجف.

عواء!!

 

 

“هو…”

 

 

 

تنهد بخفةٍ معلنًا استسلامه لمصيره. لكن في اللحظة التالية، اتسعت عينا تانغ ين. كان مشهدٌ لا يُصدّق يحدث أمامه مباشرةً.

رفرف ثوب طويل بصخب، وأبعد بو فانغ نظره عن جثث الطيور السامة. شعر بعاصفة قوية تهب.

 

حبس أنفاسه ونظر إلى زقزقة عصافيرهم السامة. لاحظ بريقًا متعطشًا للدماء في عيونهم الصغيرة الرقيقة، فتوترت نفسه تدريجيًا.

كان الليل هادئًا. ومض شعاع من ضوء بارد في السماء، كنيزك هابط. أينما مرّت سكين المطبخ، خلّفت وراءها شعاعًا مخيفًا من الضوء، أشبه بالشهب المتحطمة. انعكست شرائط الضوء على بؤبؤي بو فانغ، جاعلةً إياه يبدو لا يُقهر.

كان ذلك الخبير ذو الرداء الأسود قد سُحِق وغُرِس في الأرض بعمق. بدا وكأنه لم يعد يتنفس.

 

“لا يمكنك قتلي! أنا من طائفة الشورى!”

تقنية قطع النيزك.

 

 

 

دوّى صوت بو فانغ الهادئ. ثم دوى صوتٌ مكتوم. وصلت إليه الطيور السامة المكتظة.

 

 

 

بوتشي! بوتشي!!

 

 

 

شوا شوا!!

عندما حاصرت مجموعة النقل الآني بو فانغ، عاد وايتي إلى مظهره البسيط ووقف خلفه.

 

تسبب الزئير الذي أعقب ذلك في اهتزاز الأرض، واهتزاز الجبال، واهتزاز مدينة الغموض الغربية.

كان وجه بو فانغ خاليًا من أي تعبير وهو يمسك بسكين مطبخه. كانت سرعة شقوق سكينه سريعة لدرجة أن الآخرين سيجدون صعوبة في تتبع حركتها. كانت أضواء السكين السريعة تنبعث منها قشعريرة مرعبة وهي تقطع الطيور السامة.

على الرغم من أن هجومه الأساسي اعتمد على تلك الطيور السامة، إلا أنه كان لا يزال قديسًا للمعركة!

 

ربما أُطعمت هذه الطيور السامة تلك الإكسير الذي يُسبب جنون الوحوش؛ تمامًا مثل السمكة الشيطانية في مدينة الجنوب. ومع ذلك، ربما أُطعمت هذه الطيور جرعة أكبر من السمك.

لم تكن قوة الطيور السامة عالية. كل طائر سام لا يُقارن إلا بوحش روحي من الدرجة الثانية. كانت قدراتها ضعيفة جدًا، لكنها كانت تعيش في الغالب في أسراب، وعادةً ما تهاجم معًا. عندما تهاجم كسرب، كانت قوتها مجتمعة خارقة للعادة.

 

 

 

وصلت تقنية بو فانغ لقطع النيزك إلى المستوى الثاني. وقد بلغت هذه القوة الهائلة بفضل ساعات التدريب الطويلة. تخيل بو فانغ الطيور السامة كفجل كبير، وتعامل معها بسلاسة كما لو كان يتعامل مع الفجل الحقيقي.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

تناثرت ريشات سوداء بينما كانت الطيور تُقطع بسرعة لا تُرى بالعين المجردة. أينما مرّت سكين المطبخ، انقسم طائر سام إلى نصفين، مُلوّنًا الأرض بلون قرمزي، كما لو كانا ثمرة مُقطّعة.

 

 

 

مع سلوك هادئ، بقي بو فانغ في مكانه الأصلي، ومع ذلك رقصت سكين المطبخ بحرية في النسيم.

 

 

 

لقد صدمت تانغ ين تمامًا من المشهد.

 

 

 

 

 

 

 

لقد تم تقطيع جميع الطيور السامة بواسطة بو فانغ … بكل سهولة.

تنهد بخفةٍ معلنًا استسلامه لمصيره. لكن في اللحظة التالية، اتسعت عينا تانغ ين. كان مشهدٌ لا يُصدّق يحدث أمامه مباشرةً.

 

 

دار سكين المطبخ على يده، ثم توقف أمام صدر بو فانغ. كان لامعًا، بلا قطرة دم واحدة.

 

 

 

أُصيب تانغ ين وأفراد وحدة جيش كوك المحيطون به بالذهول. حتى صاحب الرداء الأسود كان في حيرة من أمره.

 

 

دوّى صوت بو فانغ الهادئ. ثم دوى صوتٌ مكتوم. وصلت إليه الطيور السامة المكتظة.

لقد تم تقطيع جميع طيوره السامة بالكامل… هكذا فقط؟!

كان ذلك الخبير ذو الرداء الأسود قد سُحِق وغُرِس في الأرض بعمق. بدا وكأنه لم يعد يتنفس.

 

 

هل ذبحهم جميعًا هذا الشاب الذي ظهر فجأةً؟ ما الذي دفعه لقتل طيوري السامة؟!

 

 

 

“اللعنة! أطفالي!”

على الرغم من أن هجومه الأساسي اعتمد على تلك الطيور السامة، إلا أنه كان لا يزال قديسًا للمعركة!

 

 

دوّى هديرٌ مليئٌ بالغضب والألم. وظهرت هالةٌ قاتلةٌ في عينيّ صاحب الرداء الأسود.

 

 

 

ألقى بو فانغ نظرةً باردةً على كومة جثث الطيور المتناثرة على الأرض؛ بدأت جثث الطيور السامة المتناثرة تفوح منها رائحة نفاذة قوية. كان الدم المتساقط من الجثث أسودَ حالكًا، وكان السبب الرئيسي وراء هذه الرائحة النفاذة القوية.

انفجار!

 

كان الدم يتساقط من زوايا فمه بينما اتسعت عيناه من الخوف.

ربما أُطعمت هذه الطيور السامة تلك الإكسير الذي يُسبب جنون الوحوش؛ تمامًا مثل السمكة الشيطانية في مدينة الجنوب. ومع ذلك، ربما أُطعمت هذه الطيور جرعة أكبر من السمك.

كان بو فانغ هادئًا للغاية. مع أن هذه الدمية كانت شبيهة وايتي، إلا أنها كانت كافية للتعامل مع إله حرب، أما صاحب الرداء الأسود فكان مجرد قديس معركة. بمجرد أن يقوم وايتي بحركة، كان ذلك كافيًا.

 

تقنية قطع النيزك.

رفرف ثوب طويل بصخب، وأبعد بو فانغ نظره عن جثث الطيور السامة. شعر بعاصفة قوية تهب.

 

 

كانت إرادة السيف على صفّ التعويذات قد تحطّمت بالفعل خلال هروبها السابق. هذه المرة، وبدون حماية إرادة السيف العليا، استولى عليها بو فانغ مباشرةً.  

وصل الرجل ذو الرداء الأسود إلى بو فانغ وهاجمه مباشرةً. استخدم إحدى يديه لدعم مجموعة التعويذات والأخرى لتكثيف الطاقة الحقيقية. كان يخطط لقتل بو فانغ بصفعة واحدة.

لكن بو فانغ لم يكن مهتمًا بتلك المعركة، بل كان نظره موجهًا إلى مكان بعيد. بناءً على قدرة وايتي، يبدو أن التخلص من هذا الرجل ذو الرداء الأسود سيكون سهلاً للغاية. وكما توقع بو فانغ، تعرض الرجل ذو الرداء الأسود لمعاملة قاسية من وايتي.

 

أطلق هجومين مكثفين من الطاقة، متتاليين. كانت الطاقة الحقيقية سوداء كالحبر، ذات قوة تآكلية هائلة. أصابت الهجمات وايتي المهاجم، لكنها لم تترك أي أثر على الدمية.

في نظره، كان بو فانغ مجرد إمبراطور معركة، ولا يستحق كل هذا الاهتمام. ما دامت ضربة كفه تصيب، سيتحول الشاب إلى صديد دون أي وقت للصراخ. لم يكن سمّه شيئًا يجرؤ أي شخص عادي على الاستخفاف به.

تانغ ين، الذي كان قد انهار، استرخى أخيرًا، وأخذ نفسًا عميقًا وقذف دمًا غزيرًا. ترك هذا وجهه شاحبًا. ومع ذلك، لم يعد يشعر بالأزمة التي سببها ذلك الشخص ذو الرداء الأسود، فتنهد بارتياح.

 

 

بوم…

 

 

وبعد ذلك، هبطت هجمته على الهدف، ومع ذلك، لم يكن بو فانغ، بل شخصية باردة كالجليد.

كان تعبير بو فانغ هادئًا. لم يكن قلقًا على سلامته وهو يحدق في الشخص ذي الرداء الأسود المهاجم.

 

 

“ما هذا الشيء؟” كان بو فانغ في حيرة.

اللامبالاة في نظرة بو فانغ تسببت في ارتعاش قلب العدو.

 

 

 

وبعد ذلك، هبطت هجمته على الهدف، ومع ذلك، لم يكن بو فانغ، بل شخصية باردة كالجليد.

 

 

 

كان بريق أرجواني ساطع واضحًا في عين وايتي. انفجر هذا البريق الأرجواني بطاقته الشديدة، فأرسل الرجل ذو الرداء الأسود في الهواء.

كان تعبير بو فانغ هادئًا. لم يكن قلقًا على سلامته وهو يحدق في الشخص ذي الرداء الأسود المهاجم.

 

 

دوى انفجار. داس وايتي الأرض بعنف، وكقذيفة مدفعية، انطلق نحو الرجل ذي الرداء الأسود الساقط.

 

 

 

“ما هذا الشيء بحق الله ؟!”

كان الدم يتساقط من زوايا فمه بينما اتسعت عيناه من الخوف.

 

عندما حاصرت مجموعة النقل الآني بو فانغ، عاد وايتي إلى مظهره البسيط ووقف خلفه.

تقلصت عينا الرجل ذو الرداء الأسود من الصدمة. لم يشعر حتى بوجود هذه الكتلة الفولاذية. من أين خرجت فجأة؟

اللامبالاة في نظرة بو فانغ تسببت في ارتعاش قلب العدو.

 

 

 

شعر بطاقة موتٍ تغمر جسده. غمره شعورٌ غامرٌ بالهلاك الوشيك، مع اقتراب العصافير السامة، وبدأت روحه ترتجف.

 

“هو…”

علاوة على ذلك، فإن ضغطها الانفجاري المفاجئ جعله يشعر بإحساس بالأزمة.

 

 

 

بوم بوم!!

كان رجلاً في منتصف العمر، رأسه مملوء بالشعر الرمادي. حدّق الرجل في بو فانغ عن كثب، وخاصةً في مجموعة التعويذات في يده. حالما شعر بطاقة مجموعة النقل الآني، هتف: “ابقَ خلفي من أجلي!”

 

 

أطلق هجومين مكثفين من الطاقة، متتاليين. كانت الطاقة الحقيقية سوداء كالحبر، ذات قوة تآكلية هائلة. أصابت الهجمات وايتي المهاجم، لكنها لم تترك أي أثر على الدمية.

كان من المفترض أن يكون قديسًا للمعركة… هل كان مزيفًا؟

 

 

كان بو فانغ هادئًا للغاية. مع أن هذه الدمية كانت شبيهة وايتي، إلا أنها كانت كافية للتعامل مع إله حرب، أما صاحب الرداء الأسود فكان مجرد قديس معركة. بمجرد أن يقوم وايتي بحركة، كان ذلك كافيًا.

 

 

كان من المفترض أن يكون قديسًا للمعركة… هل كان مزيفًا؟

كان بو فانغ فضوليًا للغاية بشأن مجموعة التعويذات التي كانت مدعومة على يد الشخص الذي يرتدي ثوبًا أسود.

 

 

شرب حتى الثمالة…

تانغ ين، الذي كان قد انهار، استرخى أخيرًا، وأخذ نفسًا عميقًا وقذف دمًا غزيرًا. ترك هذا وجهه شاحبًا. ومع ذلك، لم يعد يشعر بالأزمة التي سببها ذلك الشخص ذو الرداء الأسود، فتنهد بارتياح.

تنهد بخفةٍ معلنًا استسلامه لمصيره. لكن في اللحظة التالية، اتسعت عينا تانغ ين. كان مشهدٌ لا يُصدّق يحدث أمامه مباشرةً.

 

في نظره، كان بو فانغ مجرد إمبراطور معركة، ولا يستحق كل هذا الاهتمام. ما دامت ضربة كفه تصيب، سيتحول الشاب إلى صديد دون أي وقت للصراخ. لم يكن سمّه شيئًا يجرؤ أي شخص عادي على الاستخفاف به.

في السماء البعيدة، اصطدمت موجات مكثفة من الطاقة الحقيقية مما أدى إلى انفجار مخيف.

 

 

 

كانت هذه معركة بين سيدين حرب، وكان ني يان واحدًا منهما.

“ما هذا الشيء بحق الله ؟!”

 

 

لكن بو فانغ لم يكن مهتمًا بتلك المعركة، بل كان نظره موجهًا إلى مكان بعيد. بناءً على قدرة وايتي، يبدو أن التخلص من هذا الرجل ذو الرداء الأسود سيكون سهلاً للغاية. وكما توقع بو فانغ، تعرض الرجل ذو الرداء الأسود لمعاملة قاسية من وايتي.

 

 

 

لم يُطلق وايتي ساطوره الضخم، بل سحقه بثلاث قبضات. كانت هذه القبضات الثلاث كافية لضرب صاحب الرداء الأسود حتى تقيأ دمًا وسقط أرضًا، مُحدثًا حفرة.

 

 

 

كان ذلك الشخص يرتسم على وجهه تعبيرٌ من الخوف. مع أنه لم يكن خبيرًا في القتال اليدوي، إلا أنه كان لا يزال قديسًا في المعركة، ومع ذلك فقد سحقته دمية بثلاث قبضات فقط.

مع صوت طنين، اختفى بو فانغ ومجموعة التعويذات.

 

 

كان من المفترض أن يكون قديسًا للمعركة… هل كان مزيفًا؟

 

 

انفجار!

على الرغم من أن هجومه الأساسي اعتمد على تلك الطيور السامة، إلا أنه كان لا يزال قديسًا للمعركة!

 

 

 

“لا يمكنك قتلي! أنا من طائفة الشورى!”

نظر بو فانغ بهدوء إلى الخبير ذي الرداء الأسود بلا مبالاة.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

كان الدم يتساقط من زوايا فمه بينما اتسعت عيناه من الخوف.

 

 

 

انفجار!

على الفور، ارتفع التعويذة على يده إلى الأعلى وأراد الهروب مرة أخرى.

 

 

هبط وايتي في الحفرة محدثًا دويًا هائلًا، فاهتزت الأرض. كان الضوء الأرجواني المتلألئ في عينيه كافيًا لإحداث ارتعاش.

 

 

 

نظر بو فانغ بهدوء إلى الخبير ذي الرداء الأسود بلا مبالاة.

في نظره، كان بو فانغ مجرد إمبراطور معركة، ولا يستحق كل هذا الاهتمام. ما دامت ضربة كفه تصيب، سيتحول الشاب إلى صديد دون أي وقت للصراخ. لم يكن سمّه شيئًا يجرؤ أي شخص عادي على الاستخفاف به.

 

 

انفجار!

 

 

ربما أُطعمت هذه الطيور السامة تلك الإكسير الذي يُسبب جنون الوحوش؛ تمامًا مثل السمكة الشيطانية في مدينة الجنوب. ومع ذلك، ربما أُطعمت هذه الطيور جرعة أكبر من السمك.

سقط وايتي أرضًا مرة أخرى. وتسببت قوته المرعبة في تحطيم الأرض بأكملها.

اللامبالاة في نظرة بو فانغ تسببت في ارتعاش قلب العدو.

 

“همم؟ هل ستبدأ عملية النقل الآن؟” عقد بو فانغ حواجبه.

 

كان ذلك الخبير ذو الرداء الأسود قد سُحِق وغُرِس في الأرض بعمق. بدا وكأنه لم يعد يتنفس.

 

 

كان ذلك الخبير ذو الرداء الأسود قد سُحِق وغُرِس في الأرض بعمق. بدا وكأنه لم يعد يتنفس.

أُصيب تانغ ين وأفراد وحدة جيش كوك المحيطون به بالذهول. حتى صاحب الرداء الأسود كان في حيرة من أمره.

 

ربما أُطعمت هذه الطيور السامة تلك الإكسير الذي يُسبب جنون الوحوش؛ تمامًا مثل السمكة الشيطانية في مدينة الجنوب. ومع ذلك، ربما أُطعمت هذه الطيور جرعة أكبر من السمك.

شرب حتى الثمالة…

كان ذلك الخبير ذو الرداء الأسود قد سُحِق وغُرِس في الأرض بعمق. بدا وكأنه لم يعد يتنفس.

 

 

على الفور، ارتفع التعويذة على يده إلى الأعلى وأراد الهروب مرة أخرى.

لقد صدمت تانغ ين تمامًا من المشهد.

 

 

ومع ذلك، هذه المرة، حوّل بو فانغ عينيه، وأطلق النار إلى الأعلى واستولى على مجموعة التعويذة.

 

 

 

  • كانت إرادة السيف على صفّ التعويذات قد تحطّمت بالفعل خلال هروبها السابق. هذه المرة، وبدون حماية إرادة السيف العليا، استولى عليها بو فانغ مباشرةً.

 

 

شكلت هذه التعويذات الخمس مصفوفةً سحريةً غير عادية، على شكل كرة بيضاء شفافة. بين الحين والآخر، كان يُرى وجهٌ ضبابيٌّ يكافح ويزمجر بداخلها.

انهار تانغ يين على الأرض بسبب فقدان الدم الشديد، وكان لون بشرته شاحبًا.

 

عندما حاصرت مجموعة النقل الآني بو فانغ، عاد وايتي إلى مظهره البسيط ووقف خلفه.

“ما هذا الشيء؟” كان بو فانغ في حيرة.

كان تعبير بو فانغ هادئًا. لم يكن قلقًا على سلامته وهو يحدق في الشخص ذي الرداء الأسود المهاجم.

 

 

فوقهم، في السماء، انفجر هدير. بدا أن المعركة بين آلهة الحرب تزداد اشتعالاً.

أثناء النظر إلى الفجل الكبير الذي يحلق فوق… أوه لا، السحابة الكثيفة من الطيور السامة السوداء، حدق بو فانغ بعينيه قليلاً، ثم أدار سكين المطبخ المصنوع من عظم التنين في قبضته وأوقفه في وضع بارد للغاية.

 

على الفور، ارتفع التعويذة على يده إلى الأعلى وأراد الهروب مرة أخرى.

تهانينا للمضيف على إتمام مهمته العسكرية. نبدأ إجراءات العودة الآن.

اللامبالاة في نظرة بو فانغ تسببت في ارتعاش قلب العدو.

 

 

رنّ صوت النظام المهيب في أذني بو فانغ. فجأةً، شعر بتقلبات غريبة في عقله. بدأت نقاط بيضاء مستديرة من الضوء تدور فوق رأسه وتتقارب تدريجيًا، مكونةً مصفوفة انتقال آني غريبة.

 

 

تسبب الزئير الذي أعقب ذلك في اهتزاز الأرض، واهتزاز الجبال، واهتزاز مدينة الغموض الغربية.

“همم؟ هل ستبدأ عملية النقل الآن؟” عقد بو فانغ حواجبه.

 

 

وصلت تقنية بو فانغ لقطع النيزك إلى المستوى الثاني. وقد بلغت هذه القوة الهائلة بفضل ساعات التدريب الطويلة. تخيل بو فانغ الطيور السامة كفجل كبير، وتعامل معها بسلاسة كما لو كان يتعامل مع الفجل الحقيقي.

أمسك بمجموعة التعويذات ونظر إلى النقاط البيضاء من الضوء التي تدور فوق رأسه.

 

 

لقد تم تقطيع جميع طيوره السامة بالكامل… هكذا فقط؟!

“بو… أيها الكبير، هذا؟” اتسعت عينا تانغ ين وهو يحدق في نقاط الضوء المحيطة ببو فانغ. كانت مليئة بالطاقة النقية، مما أثار قلقه.

لقد حان الوقت لإظهار… مهارات السكين الحقيقية.

 

“لا يمكنك قتلي! أنا من طائفة الشورى!”

عواء!!

هبط وايتي في الحفرة محدثًا دويًا هائلًا، فاهتزت الأرض. كان الضوء الأرجواني المتلألئ في عينيه كافيًا لإحداث ارتعاش.

 

 

تسبب الزئير الذي أعقب ذلك في اهتزاز الأرض، واهتزاز الجبال، واهتزاز مدينة الغموض الغربية.

 

 

 

“اتركوا مجموعة جماعة الروح خلفكم!!!”

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

شعر بطاقة موتٍ تغمر جسده. غمره شعورٌ غامرٌ بالهلاك الوشيك، مع اقتراب العصافير السامة، وبدأت روحه ترتجف.

كانت النقاط البيضاء من الضوء قد شكلت تقريبًا مجموعة سحرية فوق رأس بو فانغ والتي بدأت في إصدار قوة شفط.

 

 

 

عندما حاصرت مجموعة النقل الآني بو فانغ، عاد وايتي إلى مظهره البسيط ووقف خلفه.

ألقى بو فانغ نظرةً باردةً على كومة جثث الطيور المتناثرة على الأرض؛ بدأت جثث الطيور السامة المتناثرة تفوح منها رائحة نفاذة قوية. كان الدم المتساقط من الجثث أسودَ حالكًا، وكان السبب الرئيسي وراء هذه الرائحة النفاذة القوية.

 

 

وفي المسافة، اندفعت شخصية بشرية في السماء نحوهم.

 

 

 

كان رجلاً في منتصف العمر، رأسه مملوء بالشعر الرمادي. حدّق الرجل في بو فانغ عن كثب، وخاصةً في مجموعة التعويذات في يده. حالما شعر بطاقة مجموعة النقل الآني، هتف: “ابقَ خلفي من أجلي!”

شرب حتى الثمالة…

 

أمسك بمجموعة التعويذات ونظر إلى النقاط البيضاء من الضوء التي تدور فوق رأسه.

تشي تشي تشي…

 

 

عواء!!

بدت السماء وكأنها تشتعل عندما ظهرت ألسنة لهب سوداء على يده واندمجت لتشكل سهمًا أسود. سحب قوسه المشتعل بالكامل وأطلق السهم على بو فانغ. بدا السهم المصنوع من ألسنة اللهب السوداء وكأنه يشوه السماء وهو ينطلق بسرعة.

 

 

“ما هذا الشيء بحق الله ؟!”

هبت عاصفة عنيفة حول بو فانغ وحاصرته. أمسك بمجموعة التعويذات وحدق بلا مبالاة في السهم المتوهج القادم.

 

 

بدأ هذا السهم يتشوه تحت نظراته…

بدأ هذا السهم يتشوه تحت نظراته…

 

 

سقط وايتي أرضًا مرة أخرى. وتسببت قوته المرعبة في تحطيم الأرض بأكملها.

مع صوت طنين، اختفى بو فانغ ومجموعة التعويذات.

 

 

دوى انفجار. داس وايتي الأرض بعنف، وكقذيفة مدفعية، انطلق نحو الرجل ذي الرداء الأسود الساقط.

> ملاحظة من المترجم:

“لا يمكنك قتلي! أنا من طائفة الشورى!”

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

“همم؟ هل ستبدأ عملية النقل الآن؟” عقد بو فانغ حواجبه.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

لم يُطلق وايتي ساطوره الضخم، بل سحقه بثلاث قبضات. كانت هذه القبضات الثلاث كافية لضرب صاحب الرداء الأسود حتى تقيأ دمًا وسقط أرضًا، مُحدثًا حفرة.

 

تناثرت ريشات سوداء بينما كانت الطيور تُقطع بسرعة لا تُرى بالعين المجردة. أينما مرّت سكين المطبخ، انقسم طائر سام إلى نصفين، مُلوّنًا الأرض بلون قرمزي، كما لو كانا ثمرة مُقطّعة.

 

كان بو فانغ هادئًا للغاية. مع أن هذه الدمية كانت شبيهة وايتي، إلا أنها كانت كافية للتعامل مع إله حرب، أما صاحب الرداء الأسود فكان مجرد قديس معركة. بمجرد أن يقوم وايتي بحركة، كان ذلك كافيًا.

 

 

 

 

اذكروا الله:

أثناء النظر إلى الفجل الكبير الذي يحلق فوق… أوه لا، السحابة الكثيفة من الطيور السامة السوداء، حدق بو فانغ بعينيه قليلاً، ثم أدار سكين المطبخ المصنوع من عظم التنين في قبضته وأوقفه في وضع بارد للغاية.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

أُصيب تانغ ين وأفراد وحدة جيش كوك المحيطون به بالذهول. حتى صاحب الرداء الأسود كان في حيرة من أمره.

 

 

 

كان بريق أرجواني ساطع واضحًا في عين وايتي. انفجر هذا البريق الأرجواني بطاقته الشديدة، فأرسل الرجل ذو الرداء الأسود في الهواء.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

على الرغم من أن هجومه الأساسي اعتمد على تلك الطيور السامة، إلا أنه كان لا يزال قديسًا للمعركة!

 

 

 

 

 

وصل الرجل ذو الرداء الأسود إلى بو فانغ وهاجمه مباشرةً. استخدم إحدى يديه لدعم مجموعة التعويذات والأخرى لتكثيف الطاقة الحقيقية. كان يخطط لقتل بو فانغ بصفعة واحدة.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

كان وجه بو فانغ خاليًا من أي تعبير وهو يمسك بسكين مطبخه. كانت سرعة شقوق سكينه سريعة لدرجة أن الآخرين سيجدون صعوبة في تتبع حركتها. كانت أضواء السكين السريعة تنبعث منها قشعريرة مرعبة وهي تقطع الطيور السامة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط