Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 953

لعنة وثاق الروح
PDF

لعنة وثاق الروح

أظلم عقل ألما فجأةً بعد سماع اعترافه المهين، كأنه يحكي قصةً مملةً لا تعنيه.

♤♤♤​

رغم شكوكها السابقة في تورط ملك الشبح بقتل أخيها، لم تَتوقع أن يكون هذا الملك مجرد كيانٍ مُزيَّف.

أصبحت عينا ألما أكثر فراغًا بعد سماع هذه الكلمات القاسية، لكن كما قال: لو انعكس الموقف، لتصرفت بنفس القسوة، هي كائنٌ مظلم قتلتْ مئات الأرواح، حتى الأرواح المحبوسة في روحها مجرد ‘غنائم’ و’أدوات’.

والأكثر إيلامًا هو اعترافه الصريح أمامها، بينما هي عاجزةٌ حتى عن إطلاق صرخة غضب! حياتها بين يديه، واليأس يُغمرها.

“الضعفاء لا يستحقون الحياة… وأنتِ الآن في قاع السلسلة الغذائية!”

أما ملك الشبح، فلم تكترث له، لكنها فجأةً شعرت بالذنب تجاهه، رغم خلافاتهما، لم يُؤذِ بلاكويل قط.

لَعْنَةُ وَثَاقِ الرُّوحِ أشبه بعقد روحي، أو عقد ملعون إن صح التعبير.

لكن كل شيء انتهى الآن، يريدها أن تصبح عينة تجاربه، والخياران هما: التعاون مع قاتل أخيها، أو المعاناة تحت تعذيبه، النهاية واحدة.

لكن على عكس العقود الأخرى، هذه اللعنة تسمح بشرطٍ واحدٍ فقط لا يتجاوز 99 كلمة أي تعديلٍ على الشرط يُبطلها.

حتى فكرة الانتحار لإيذائه راودتها، لكنها اكتشفت أنها في هذا العالم -الذي يدَّعي ملكيته- لا تملك حتى حق الموت.

علم جاكوب أن عقلها أصبح في الحالة المثلى لإلقاء… ‘لَعْنَةُ/عرافة وَثَاقِ الرُّوحِ’

بدأت تشكُّ بأنه كائنٌ خيالي قادم من السهول العليا، فهُم وحدهم مَن قد يمتلكون هذه القوة.

“فقط شيء واحد…” قالت ألما بصوتٍ أجوف، “كيف قتلتَ بلاكويل؟”

سألت بصوتٍ مُنهار:

أجابها بنبرةٍ سامةٍ مليئة بالازدراء:

“حتى… لو تعاونت… لن تطلق سراحي، أليس كذلك؟”

“الأمر نفسه ينطبق عليكِ، في عيني، أنتِ كعبيد الأشباح، لا يحق لكِ المطالبة بأي شيء، أنتِ مجرد أداةٍ مثيرة للاهتمام، والأدوات تُستخدم حتى تنكسر ثم تُستبدل.”

أجابها بنبرةٍ سامةٍ مليئة بالازدراء:

لم تعتبرهم يومًا كائناتٍ ذات حقوق، بل استخدمتهم كما تشاء دون اكتراثٍ بمعاناتهم.

“يا له من سؤال تافه! ألستِ أنتِ مَن تعاملين عبيد الأشباح كأدواتٍ قابلة للاستهلاك؟ تُضحّين بهم عند الحاجة دون ندم، لأنكِ تستطيعين تعويضهم بلا نهاية”

أظلم عقل ألما فجأةً بعد سماع اعترافه المهين، كأنه يحكي قصةً مملةً لا تعنيه.

“الضعفاء لا يستحقون الحياة… وأنتِ الآن في قاع السلسلة الغذائية!”

أمرها ببرود:

“الأمر نفسه ينطبق عليكِ، في عيني، أنتِ كعبيد الأشباح، لا يحق لكِ المطالبة بأي شيء، أنتِ مجرد أداةٍ مثيرة للاهتمام، والأدوات تُستخدم حتى تنكسر ثم تُستبدل.”

أمرها ببرود:

“الأداة لا إرادة لها، ولا حقوق، وجودها لخدمة سيدها، أتجرئين سؤالي إن كنتُ سأمنح أداةً ‘حرية’؟ خياركِ الوحيد هو العمل بانسيابية، أو بالإكراه، في الحالة الثانية، ستنكسرين أسرع مما تتوقعين.”

“الضعفاء لا يستحقون الحياة… وأنتِ الآن في قاع السلسلة الغذائية!”

أصبحت عينا ألما أكثر فراغًا بعد سماع هذه الكلمات القاسية، لكن كما قال: لو انعكس الموقف، لتصرفت بنفس القسوة، هي كائنٌ مظلم قتلتْ مئات الأرواح، حتى الأرواح المحبوسة في روحها مجرد ‘غنائم’ و’أدوات’.

“من الآن فصاعدًا، لستِ ملكة الشبح ولا ألما، أنتِ ‘العينة-1’. اذهبي وابحثي عن مكانٍ لِتستقرّي فيه، سأجدكِ قريبًا”

لم تعتبرهم يومًا كائناتٍ ذات حقوق، بل استخدمتهم كما تشاء دون اكتراثٍ بمعاناتهم.

لكن على عكس العقود الأخرى، هذه اللعنة تسمح بشرطٍ واحدٍ فقط لا يتجاوز 99 كلمة أي تعديلٍ على الشرط يُبطلها.

“فقط شيء واحد…” قالت ألما بصوتٍ أجوف، “كيف قتلتَ بلاكويل؟”

نظر إليها بعينين تتقدان بوحشية، يشعر أن عقلها يغوص في اليأس.

لمعت عيناه من سؤالها الغريب، لكنه أجاب:

أصبحت عينا ألما أكثر فراغًا بعد سماع هذه الكلمات القاسية، لكن كما قال: لو انعكس الموقف، لتصرفت بنفس القسوة، هي كائنٌ مظلم قتلتْ مئات الأرواح، حتى الأرواح المحبوسة في روحها مجرد ‘غنائم’ و’أدوات’.

“ببطء، بألم، وباليأس… المضحك أنني لم أتحرك شخصيًا، لقد هرب إلى قطعان وحوش زودياك أثناء مطاردته لـ ملك السموم الروحية، ظنًا منه أنه يهرب من قبضتي.”

علاوة على ذلك، لا يمكن فرضها بالقوة؛ يجب أن يوافق الطرف الآخر طواعية، وبمجرد تفعيلها، لا مفر منها إلا إذا ألغاها نفسه بإرادته.

“لكن لم يكن هناك أملٌ من البداية، حاول التآمر عليّ، لكنه أصبح جزءًا من خطتي، هذه هي لعبة الحياة: إن ربحت، تعيش لليوم التالي، وإن خسرت، تنتهي للأبد”

لم تعترض أو تقاوم، مشت بعيدًا كجثةٍ هامدة، بينما هو يُشيّع ظهرها المنكسر بدون أدنى ندم.

نظر إليها بعينين تتقدان بوحشية، يشعر أن عقلها يغوص في اليأس.

القى نفس اللعنة على إيليا بالمناسبة

رغم كراهيتها له، ورغبتها في تمزيقه، فهي تتوق لأقل فرصة لإيذائه، لكنها تعرف أنها عاجزة، هذا يكسرها، خاصة مع فقدانها كل قواها.

“ببطء، بألم، وباليأس… المضحك أنني لم أتحرك شخصيًا، لقد هرب إلى قطعان وحوش زودياك أثناء مطاردته لـ ملك السموم الروحية، ظنًا منه أنه يهرب من قبضتي.”

علم جاكوب أن عقلها أصبح في الحالة المثلى لإلقاء… ‘لَعْنَةُ/عرافة وَثَاقِ الرُّوحِ’

علاوة على ذلك، لا يمكن فرضها بالقوة؛ يجب أن يوافق الطرف الآخر طواعية، وبمجرد تفعيلها، لا مفر منها إلا إذا ألغاها نفسه بإرادته.

حالما نطق بالتعويذة، ظهرت دائرة خفيفة تحت قدميها ذات العينين الفارغتين، وسألها بنبرةٍ ملغمةٍ بقوة خفية:

لم تعتبرهم يومًا كائناتٍ ذات حقوق، بل استخدمتهم كما تشاء دون اكتراثٍ بمعاناتهم.

“هل تقبلين أن تكوني عبدتي للأبد، وتنفذي كل أوامري؟”

“فقط شيء واحد…” قالت ألما بصوتٍ أجوف، “كيف قتلتَ بلاكويل؟”

عندما فرض قانون اللعنة، أضاءت الدائرة تحت قدميها بلونٍ قاتم.
أجابت ألما كدميةٍ بلا روح:

حتى فكرة الانتحار لإيذائه راودتها، لكنها اكتشفت أنها في هذا العالم -الذي يدَّعي ملكيته- لا تملك حتى حق الموت.

“ن-نعم…”

لكن هذا ليس الجزء الأهم، وفقًا للـ قاعدة المُحددة، تستطيع اللعنة التلاعب بعقل الضحية وغسل دماغها دون أن تدرك ذلك، لا يمكن للضحية الاختباء أو الهروب، بغض النظر عن مدى تطور قواها بعد تفعيل اللعنة.

في اللحظة التالية، التوت الدائرة وتحولت إلى رمز اللانهاية، واشتعلت عيناه بنشوةٍ خفية وهو يشعر بالنجاح!

لَعْنَةُ وَثَاقِ الرُّوحِ أشبه بعقد روحي، أو عقد ملعون إن صح التعبير.

لَعْنَةُ وَثَاقِ الرُّوحِ أشبه بعقد روحي، أو عقد ملعون إن صح التعبير.

أظلم عقل ألما فجأةً بعد سماع اعترافه المهين، كأنه يحكي قصةً مملةً لا تعنيه.

لكن على عكس العقود الأخرى، هذه اللعنة تسمح بشرطٍ واحدٍ فقط لا يتجاوز 99 كلمة أي تعديلٍ على الشرط يُبطلها.

حالما نطق بالتعويذة، ظهرت دائرة خفيفة تحت قدميها ذات العينين الفارغتين، وسألها بنبرةٍ ملغمةٍ بقوة خفية:

علاوة على ذلك، لا يمكن فرضها بالقوة؛ يجب أن يوافق الطرف الآخر طواعية، وبمجرد تفعيلها، لا مفر منها إلا إذا ألغاها نفسه بإرادته.

أصبحت عينا ألما أكثر فراغًا بعد سماع هذه الكلمات القاسية، لكن كما قال: لو انعكس الموقف، لتصرفت بنفس القسوة، هي كائنٌ مظلم قتلتْ مئات الأرواح، حتى الأرواح المحبوسة في روحها مجرد ‘غنائم’ و’أدوات’.

لكن هذا ليس الجزء الأهم، وفقًا للـ قاعدة المُحددة، تستطيع اللعنة التلاعب بعقل الضحية وغسل دماغها دون أن تدرك ذلك، لا يمكن للضحية الاختباء أو الهروب، بغض النظر عن مدى تطور قواها بعد تفعيل اللعنة.

القى نفس اللعنة على إيليا بالمناسبة

مع ذلك، عدد هذه اللعنات محدود، لا يمكن استخدامها إلى ما لا نهاية، فذلك يعتمد على قوة روحه، بروحه الحالية، يستطيع إنشاء ست لعنات فقط، بغض النظر عن قوة الضحية.

لكن هذا ليس الجزء الأهم، وفقًا للـ قاعدة المُحددة، تستطيع اللعنة التلاعب بعقل الضحية وغسل دماغها دون أن تدرك ذلك، لا يمكن للضحية الاختباء أو الهروب، بغض النظر عن مدى تطور قواها بعد تفعيل اللعنة.

في الأصل، لم يكن بمقدوره استخدامها على ملكةٍ أسطورية مثل ألما بسبب طوطم روح الملك الأسطوري لديها، لكن داخل الفضاء اللا متناهي، وبعد كبح قواها تمامًا وتدمير إرادتها، لا يهم مدى قوت روحها في هذا الفضاء تُستسلم لهذه اللعنة.

لم يكن يخطط لاستخدام اللعنة عليها حتى اكتشف مهنة مشعوذ الأرواح وابتكر اليأس الشبحي، أراد تعزيز قدراته عبر دمج أسرار الهيئة الشبحية فيها، دون مخاطرة باستخدام بحث الروح أو كوابيس نيكس التي نتائجها عشوائية.

“ن-نعم…”

بدلًا من تعذيبها، قرر تحويلها إلى عبدة مُطيعة عبر اللعنة، كما أنه لاحظ وجود أسرارٍ أخرى مخبأة في جسدها، ويريدها جميعًا.

“الضعفاء لا يستحقون الحياة… وأنتِ الآن في قاع السلسلة الغذائية!”

الآن، تحت تأثير اللعنة، ستتحول إلى أداةٍ مخلصة تنسى كراهيتها له. وبانتهاء فائدتها، سيُتخلص منها ويحرر مكان اللعنة.

حتى فكرة الانتحار لإيذائه راودتها، لكنها اكتشفت أنها في هذا العالم -الذي يدَّعي ملكيته- لا تملك حتى حق الموت.

أمرها ببرود:

أجابها بنبرةٍ سامةٍ مليئة بالازدراء:

“من الآن فصاعدًا، لستِ ملكة الشبح ولا ألما، أنتِ ‘العينة-1’. اذهبي وابحثي عن مكانٍ لِتستقرّي فيه، سأجدكِ قريبًا”

عندما فرض قانون اللعنة، أضاءت الدائرة تحت قدميها بلونٍ قاتم. أجابت ألما كدميةٍ بلا روح:

لم تعترض أو تقاوم، مشت بعيدًا كجثةٍ هامدة، بينما هو يُشيّع ظهرها المنكسر بدون أدنى ندم.

“الضعفاء لا يستحقون الحياة… وأنتِ الآن في قاع السلسلة الغذائية!”

♤♤♤​

أظلم عقل ألما فجأةً بعد سماع اعترافه المهين، كأنه يحكي قصةً مملةً لا تعنيه.

القى نفس اللعنة على إيليا بالمناسبة

“فقط شيء واحد…” قالت ألما بصوتٍ أجوف، “كيف قتلتَ بلاكويل؟”

علم جاكوب أن عقلها أصبح في الحالة المثلى لإلقاء… ‘لَعْنَةُ/عرافة وَثَاقِ الرُّوحِ’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط