أُخوية سرية
بينما فصيل الموتى على حافة حرب أهلية، كان ينبغي أن تكون فرصة ذهبية لفصيل الحياة لاستغلال الموقف، بينما ينتهز الفصيل المحايد الفرصة لاصطياد المصالح في المياه العكرة.
“أنا أيضًا تلقيتُ الخبر، كانوا جميعًا يطاردون عرش الموت، لكنه اختفى دون أثر، كان ملك المجرة آخر دليل، وهو الآن مفقود — على الأرجح ميت أو ربما أُسكِت صوته.”
لكن السلام بين فصيلي الحياة والمحايدين كان سطحياً فحسب، وحتى كبار المسؤولين في الفصيلين لم يكونوا على علم بحقيقة أخوية سرية تتشكل منذ كارثة وحوش زودياك.
ثم انقطع الصمت بصوت مشوه، مليء بالتشويش، لا يشبه العادي: “ملك البطولة ألقى القبض على ملك السموم الروحية بعد صراع طويل، إنه المشتبه به الرئيسي لكونه الملعون”
لا يمكن الانضمام إلى هذه الأخوية إلا بتحقيق شرطين:
1. الحصول على مسح مقدس من السهول العليا.
“لكن ‘ملك البطولة انضم فجأة للملاحقة، وخلافًا للآخرين، ركز على الملك السام وملك السموم الروحية بشراسة، وكأن الأخير أباد عائلته بأكملها”
2. أن يكون هدف الإنضمام هو البحث عن الملعون.
“اللعنة تزدهر في أماكن الموت والخراب، سهول الأساطير مليئة بهما، وإذا أضفنا الفوضى والمجهول…”
نتيجةً لذلك، كل عضو في هذه الأخوية هو أحد قادر على التواصل مع السهول العليا، أي أنه على الأقل ملك أسطوري يمتلك موهبة لا محدودة في سهول الأساطير.
لكن فقط من كان لهم صلة مثل الملكة المقدسة نجحوا بسهولة.
حتى الآن، نجحت الأخوية في تجنيد أعضاء من جميع أنحاء السهول الأسطورية، ولا تزال تبحث عن المزيد عبر وسائل غامضة، اليوم، اجتمع هؤلاء الأعضاء في عالم النجوم الافتراضي باستخدام إحدى ميزات امتياز الـ4 نجوم المسماة الغرفة السرية.
حتى هذا القدر من الخصوصية لا يقدر بثمن لأعضاء الأخوية السرية لسبب ما.
الغرفة السرية تشبه خادمًا خاصًا أو جزيرة خاصة، لكنها مؤقتة وتتطلب دفع عملة رصيد زودياك لإبقائها نشطة (مثل العقار المؤجر)، يمكن لحامل امتياز 4 نجوم تفعيل الغرفة السرية في ممتلكاته الخاصة لمدة 30 يومًا مقابل 100 مليون رصيد زودياك.
فالجزر الخاصة تُعتبر ذروة الأمان، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا، كل جزيرة خاصة – بغض النظر عن درجة امتيازها – تحتوي ثغرات خفية (بوابات خلفية) صممتها كيانات مجهولة من السهول العليا، حتى أن إدارة العالم الافتراضي نفسها ترفض الاعتراف بوجودها.
بمجرد التفعيل، تحصل الغرفة على جميع ميزات الجزيرة الخاصة الأساسية.
“اللعنة تزدهر في أماكن الموت والخراب، سهول الأساطير مليئة بهما، وإذا أضفنا الفوضى والمجهول…”
لكن لماذا يدفع أحدهم هذا الثمن الباهظ في عالم افتراضي حيث الاحتمالات شبه مستحيلة للتجسس عليهم؟ السر يكمن في أن مالكي الجزر الخاصة يعلمون حقيقةً: لا شيء مستحيل في عالم النجوم الافتراضي.
“هل الملعون ضعيف لدرجة الوقوع في يد ملك البطولة بينما حتى ‘الخياليين’ تبحث عنه؟ حتى العينان الطاغوتية لم ترَ شيئًا عنه” — أعرب صوتٌ رابع عن شكوكه.
فالجزر الخاصة تُعتبر ذروة الأمان، لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا، كل جزيرة خاصة – بغض النظر عن درجة امتيازها – تحتوي ثغرات خفية (بوابات خلفية) صممتها كيانات مجهولة من السهول العليا، حتى أن إدارة العالم الافتراضي نفسها ترفض الاعتراف بوجودها.
بمجرد التفعيل، تحصل الغرفة على جميع ميزات الجزيرة الخاصة الأساسية.
فقط أولئك المرتبطين بعمق بالسهول العليا أو الحاصلون على امتياز 4 نجوم فما فوق يعلمون أن حتى أكثر المواقع تحصينًا خاضعة لمراقبة السهول العليا.
تكثف الضباب حولهم بينما امتد الصمت، ثم أخيرًا، تحدث أحدهم بثقة:
رغم عدم قدرتهم على التفاعل مع المجرات الوسطى مثل العاديين، إلا أن يبدو أن لهم سلطة للتجسس داخل عالم النجوم الافتراضي.
♤♤♤
حتى مع وجود قيود على حاملي تلك الامتيازات أو محدودية المعلومات، تبقى الحقيقة أن السهول العليا تراقب كل شيء بصمت كالطواغيت!
“القارة الكونية العظيمة لبرج القوس، ظلال الشق السحيق، ساحة معارك الأساطير المهجورة.”
في السابق، لم يكن الأمر بهذا السوء، لأن عظماء السهول العليا لم يهتموا بضعفاء السهول الوسطى، ولم يظهروا وجودهم أبدًا، بل فقط قادة الفصائل عرفوا الحقيقة.
بينما فصيل الموتى على حافة حرب أهلية، كان ينبغي أن تكون فرصة ذهبية لفصيل الحياة لاستغلال الموقف، بينما ينتهز الفصيل المحايد الفرصة لاصطياد المصالح في المياه العكرة.
لكن الأمور أخذت منعطفًا غريبًا منذ إغلاق مسار الأسطورة فالكيانات التي كانت عادةً لامبالية، أصبحت تراقب السهول الأسطورية بنشاط، بل وحاولت التواصل مع الملوك الأسطوريين بوسائل مختلفة.
في هذه اللحظة، انتشر ضباب كثيف عديم اللون في الغرفة السرية، مُحيطًا بثمانية وصلوا بصمت، وقفوا متباعدين، أشكالهم مشوشة ومتقلبة، كأن الفضاء حولهم يرفض الكشف عن هيئاتهم؛ لم يجرؤ أي منهم على إظهار حقيقته.
لكن فقط من كان لهم صلة مثل الملكة المقدسة نجحوا بسهولة.
لكن السلام بين فصيلي الحياة والمحايدين كان سطحياً فحسب، وحتى كبار المسؤولين في الفصيلين لم يكونوا على علم بحقيقة أخوية سرية تتشكل منذ كارثة وحوش زودياك.
فقواعد سهول زودياك ليست سهلة الكسر، ومهما كان هدفهم، لم يجرؤوا على تجاوز خطوط حمراء.
“نحن لسنا الوحيدين الذين يبحثون.”
الغرفة السرية مشابهة لكنها مختلفة قليلًا: فبينما تبدو الجزر الخاصة مكشوفة للجميع، الغرف السرية مقصورة على من يستوفي شروطًا غامضة.
الغرفة السرية مشابهة لكنها مختلفة قليلًا: فبينما تبدو الجزر الخاصة مكشوفة للجميع، الغرف السرية مقصورة على من يستوفي شروطًا غامضة.
حتى هذا القدر من الخصوصية لا يقدر بثمن لأعضاء الأخوية السرية لسبب ما.
حتى مع وجود قيود على حاملي تلك الامتيازات أو محدودية المعلومات، تبقى الحقيقة أن السهول العليا تراقب كل شيء بصمت كالطواغيت!
مع ذلك، لا يزالون يجتمعون في عالم النجوم الافتراضي وكأنهم لا يبالون بـ العيون المتلصصة في غرفتهم السرية، يتصرفون وكأنهم يعرفون هويات المتجسسين، ويظهرون احترامًا وحذرًا في كل لقاء.
“وماذا عن قارة القوس؟ يبدو أن ملك الأشباح قد جنّ تمامًا، وهو يحاول إعلان الحرب على فصيل الموتى بأكمله ساحبًا عرق الأشباح معه، هذا وحده يجعلها مكانًا مناسبًا.”
في هذه اللحظة، انتشر ضباب كثيف عديم اللون في الغرفة السرية، مُحيطًا بثمانية وصلوا بصمت، وقفوا متباعدين، أشكالهم مشوشة ومتقلبة، كأن الفضاء حولهم يرفض الكشف عن هيئاتهم؛ لم يجرؤ أي منهم على إظهار حقيقته.
ارتعش الضباب.
طغى جو من القلق الخانق، لماذا كل هذا الحذر؟ لا أحد يسأل، لا أحد يقر، لكن الجميع يشعرون به، ويعرفون في أعماقهم.
2. أن يكون هدف الإنضمام هو البحث عن الملعون.
التقوا هنا مرات عديدة، لكن هذه المرة… شيء مختلف، شيء غير مرئي قد تغير.
“هيه إذا قلتَ هذا، فإن ساحة معارك الأساطير المهجورة قد تغيرت أيضًا.”
ثم انقطع الصمت بصوت مشوه، مليء بالتشويش، لا يشبه العادي:
“ملك البطولة ألقى القبض على ملك السموم الروحية بعد صراع طويل، إنه المشتبه به الرئيسي لكونه الملعون”
الغرفة السرية مشابهة لكنها مختلفة قليلًا: فبينما تبدو الجزر الخاصة مكشوفة للجميع، الغرف السرية مقصورة على من يستوفي شروطًا غامضة.
النبرة لم تكشف عن هوية المتحدث – إجراءٌ وقائي متعمد.
طغى جو من القلق الخانق، لماذا كل هذا الحذر؟ لا أحد يسأل، لا أحد يقر، لكن الجميع يشعرون به، ويعرفون في أعماقهم.
تبع صوتٌ ثانٍ مُشوش بنفس الطريقة:
حتى هذا القدر من الخصوصية لا يقدر بثمن لأعضاء الأخوية السرية لسبب ما.
“أنا أيضًا تلقيتُ الخبر، كانوا جميعًا يطاردون عرش الموت، لكنه اختفى دون أثر، كان ملك المجرة آخر دليل، وهو الآن مفقود — على الأرجح ميت أو ربما أُسكِت صوته.”
فقواعد سهول زودياك ليست سهلة الكسر، ومهما كان هدفهم، لم يجرؤوا على تجاوز خطوط حمراء.
“لكن ‘ملك البطولة انضم فجأة للملاحقة، وخلافًا للآخرين، ركز على الملك السام وملك السموم الروحية بشراسة، وكأن الأخير أباد عائلته بأكملها”
حتى مع وجود قيود على حاملي تلك الامتيازات أو محدودية المعلومات، تبقى الحقيقة أن السهول العليا تراقب كل شيء بصمت كالطواغيت!
“لهذا اشتبهنا أنه واحد منا، لكنه تجاهل دعوتنا تمامًا، وإلا، ما لم يُرد الموت، ما كان ليتجاهلها، إذن هو ليس منّا، هوسه بـ ملك السموم مختلف عن هدفنا.” — تدخّل صوتٌ ثالث بتمعّن.
“لهذا اشتبهنا أنه واحد منا، لكنه تجاهل دعوتنا تمامًا، وإلا، ما لم يُرد الموت، ما كان ليتجاهلها، إذن هو ليس منّا، هوسه بـ ملك السموم مختلف عن هدفنا.” — تدخّل صوتٌ ثالث بتمعّن.
“سواء كان منّا أم لا، فهو الآن يمسك بـ ملك السموم يجب التأكد إذا ما كان هو الملعون” — عاد الصوت الأول.
النبرة لم تكشف عن هوية المتحدث – إجراءٌ وقائي متعمد.
“هل الملعون ضعيف لدرجة الوقوع في يد ملك البطولة بينما حتى ‘الخياليين’ تبحث عنه؟ حتى العينان الطاغوتية لم ترَ شيئًا عنه” — أعرب صوتٌ رابع عن شكوكه.
“نحن لسنا الوحيدين الذين يبحثون.”
“إذن أين نبحث عما لا يُفترض أن يوجد؟” — تساءل صوتٌ خامس.
حتى الآن، نجحت الأخوية في تجنيد أعضاء من جميع أنحاء السهول الأسطورية، ولا تزال تبحث عن المزيد عبر وسائل غامضة، اليوم، اجتمع هؤلاء الأعضاء في عالم النجوم الافتراضي باستخدام إحدى ميزات امتياز الـ4 نجوم المسماة الغرفة السرية.
في هذه اللحظة، تقدمت شخصية خامسة قليلًا، تتلوى هيئتها كسراب، موجة خفية من القوة اخترقت الضباب:
“يظل الفحص ضروريًا لملك السموم الروحية.”
“اللعنة تزدهر في أماكن الموت والخراب، سهول الأساطير مليئة بهما، وإذا أضفنا الفوضى والمجهول…”
“لهذا اشتبهنا أنه واحد منا، لكنه تجاهل دعوتنا تمامًا، وإلا، ما لم يُرد الموت، ما كان ليتجاهلها، إذن هو ليس منّا، هوسه بـ ملك السموم مختلف عن هدفنا.” — تدخّل صوتٌ ثالث بتمعّن.
التفت الباقون نحو المتحدث، يعرفون ما سيأتي.
في هذه اللحظة، انتشر ضباب كثيف عديم اللون في الغرفة السرية، مُحيطًا بثمانية وصلوا بصمت، وقفوا متباعدين، أشكالهم مشوشة ومتقلبة، كأن الفضاء حولهم يرفض الكشف عن هيئاتهم؛ لم يجرؤ أي منهم على إظهار حقيقته.
“القارة الكونية العظيمة لبرج القوس، ظلال الشق السحيق، ساحة معارك الأساطير المهجورة.”
اهتزت الغرفة بطنينٍ كهربائي — إيماءة موافقة.
كل اسم منها مكانٌ غارق في طاقة اللعنة والكوارث والموت الذي لم يُحسم، تداخلت الأصوات وهي تتناقل الإشاعات:
لكن عند هذه النقطة، تقدمت الشخصية الثامنة، فتحول الجو فجأة إلى ثقيل يخنق الحاضرين:
“الشق السحيق لا يزال يبتلع النجوم العنصرية والمجرات التي تحتوي على أرواح حية، ربما يختبئ الملعون هناك.”
حتى مع وجود قيود على حاملي تلك الامتيازات أو محدودية المعلومات، تبقى الحقيقة أن السهول العليا تراقب كل شيء بصمت كالطواغيت!
“هيه إذا قلتَ هذا، فإن ساحة معارك الأساطير المهجورة قد تغيرت أيضًا.”
“هيه إذا قلتَ هذا، فإن ساحة معارك الأساطير المهجورة قد تغيرت أيضًا.”
“وماذا عن قارة القوس؟ يبدو أن ملك الأشباح قد جنّ تمامًا، وهو يحاول إعلان الحرب على فصيل الموتى بأكمله ساحبًا عرق الأشباح معه، هذا وحده يجعلها مكانًا مناسبًا.”
النبرة لم تكشف عن هوية المتحدث – إجراءٌ وقائي متعمد.
تكثف الضباب حولهم بينما امتد الصمت، ثم أخيرًا، تحدث أحدهم بثقة:
1. الحصول على مسح مقدس من السهول العليا.
“يظل الفحص ضروريًا لملك السموم الروحية.”
في السابق، لم يكن الأمر بهذا السوء، لأن عظماء السهول العليا لم يهتموا بضعفاء السهول الوسطى، ولم يظهروا وجودهم أبدًا، بل فقط قادة الفصائل عرفوا الحقيقة.
اهتزت الغرفة بطنينٍ كهربائي — إيماءة موافقة.
“يظل الفحص ضروريًا لملك السموم الروحية.”
لكن عند هذه النقطة، تقدمت الشخصية الثامنة، فتحول الجو فجأة إلى ثقيل يخنق الحاضرين:
الغرفة السرية مشابهة لكنها مختلفة قليلًا: فبينما تبدو الجزر الخاصة مكشوفة للجميع، الغرف السرية مقصورة على من يستوفي شروطًا غامضة.
“نحن لسنا الوحيدين الذين يبحثون.”
ثم انقطع الصمت بصوت مشوه، مليء بالتشويش، لا يشبه العادي: “ملك البطولة ألقى القبض على ملك السموم الروحية بعد صراع طويل، إنه المشتبه به الرئيسي لكونه الملعون”
ارتعش الضباب.
“القارة الكونية العظيمة لبرج القوس، ظلال الشق السحيق، ساحة معارك الأساطير المهجورة.”
“الطواغيت على وشك التحرك”
الغرفة السرية مشابهة لكنها مختلفة قليلًا: فبينما تبدو الجزر الخاصة مكشوفة للجميع، الغرف السرية مقصورة على من يستوفي شروطًا غامضة.
موجة من التوتر، لم يُنطق بها، لكن الجميع فهموا ثقل الكلمات، الطوغيت لم يعد يراقبون فحسب — إنهم يصطادون.
فقواعد سهول زودياك ليست سهلة الكسر، ومهما كان هدفهم، لم يجرؤوا على تجاوز خطوط حمراء.
♤♤♤
“الشق السحيق لا يزال يبتلع النجوم العنصرية والمجرات التي تحتوي على أرواح حية، ربما يختبئ الملعون هناك.”
طغى جو من القلق الخانق، لماذا كل هذا الحذر؟ لا أحد يسأل، لا أحد يقر، لكن الجميع يشعرون به، ويعرفون في أعماقهم.
