ظل الصياد
ظل الصياد
ميرسا أطلقت سهمًا باتجاهه، لكنه ابتعد ببراعة قبل أن تصله، وتلاها مواجهة سريعة بين الثلاثة، حيث استخدم سيرين الختم الذي في يده، فأشعَّ ضوءًا أزرق قويًا، وأحدث موجة صدٍّ دفعت الصياد بعيدًا.
بعد هروب سيرين وميرسا من قرية “كاليا” المحترقة، دخلوا غابة “ألدرون” الكثيفة، حيث تختلط الأشجار العملاقة بالضباب الخفيف، ويبدو أن الزمن هناك يتحرك ببطء.
ميرسا أطلقت سهمًا باتجاهه، لكنه ابتعد ببراعة قبل أن تصله، وتلاها مواجهة سريعة بين الثلاثة، حيث استخدم سيرين الختم الذي في يده، فأشعَّ ضوءًا أزرق قويًا، وأحدث موجة صدٍّ دفعت الصياد بعيدًا.
كانت ميرسا تقود الطريق بخطوات ثابتة، عينيها تراقبان كل حركة في الظلام من حولهم، وقوسها محمولٌ مستعد لإطلاق السهم في أي لحظة.
سيرين يشعر بثقل الختم في يده، وكأن هناك صوتًا داخليًا يصرخ من أجله، يحذره من خطر أكبر من المخلوق الذي هربوا منه.
فجأة، توقف ميرسا وأشارت إلى مكان بعيد، حيث تلمع عيون حمراء بين الأشجار.
فجأة، توقف ميرسا وأشارت إلى مكان بعيد، حيث تلمع عيون حمراء بين الأشجار.
ظل الصياد
“صياد الأختام. وصلنا إلى هنا أسرع مما توقعت.” همست.
“هذه ليست طاقتك فقط، إنها قوة قديمة… لكنها خطيرة أيضًا.” قالت ميرسا، تنظر إليه بجدية.
ظهر رجلٌ في الظل، يرتدي رداءً أسود يغطي وجهه، وعيناه تتوهجان بوهجٍ بارد، يحمل في يده سكينًا مزدوجة حواف.
“صياد الأختام. وصلنا إلى هنا أسرع مما توقعت.” همست.
“سيرين… هو هو،” قال الرجل بصوت مخيف، ثم أضاف: “لا يمكنك الهرب أبداً.”
“صياد الأختام. وصلنا إلى هنا أسرع مما توقعت.” همست.
بدأ الصياد بالتحرك نحوهما بخفة وكأنه ظل يتسلل بين الأشجار.
ظهر رجلٌ في الظل، يرتدي رداءً أسود يغطي وجهه، وعيناه تتوهجان بوهجٍ بارد، يحمل في يده سكينًا مزدوجة حواف.
ميرسا أطلقت سهمًا باتجاهه، لكنه ابتعد ببراعة قبل أن تصله، وتلاها مواجهة سريعة بين الثلاثة، حيث استخدم سيرين الختم الذي في يده، فأشعَّ ضوءًا أزرق قويًا، وأحدث موجة صدٍّ دفعت الصياد بعيدًا.
“هذه ليست طاقتك فقط، إنها قوة قديمة… لكنها خطيرة أيضًا.” قالت ميرسا، تنظر إليه بجدية.
“هذه ليست طاقتك فقط، إنها قوة قديمة… لكنها خطيرة أيضًا.” قالت ميرسا، تنظر إليه بجدية.
ظهر رجلٌ في الظل، يرتدي رداءً أسود يغطي وجهه، وعيناه تتوهجان بوهجٍ بارد، يحمل في يده سكينًا مزدوجة حواف.
سيرين شعر بأن المهمة التي تنتظره أكبر بكثير مما تصوره.
سيرين شعر بأن المهمة التي تنتظره أكبر بكثير مما تصوره.
فجأة، توقف ميرسا وأشارت إلى مكان بعيد، حيث تلمع عيون حمراء بين الأشجار.
