ظل الصياد
ظل الصياد
“هذه ليست طاقتك فقط، إنها قوة قديمة… لكنها خطيرة أيضًا.” قالت ميرسا، تنظر إليه بجدية.
بعد هروب سيرين وميرسا من قرية “كاليا” المحترقة، دخلوا غابة “ألدرون” الكثيفة، حيث تختلط الأشجار العملاقة بالضباب الخفيف، ويبدو أن الزمن هناك يتحرك ببطء.
ظهر رجلٌ في الظل، يرتدي رداءً أسود يغطي وجهه، وعيناه تتوهجان بوهجٍ بارد، يحمل في يده سكينًا مزدوجة حواف.
كانت ميرسا تقود الطريق بخطوات ثابتة، عينيها تراقبان كل حركة في الظلام من حولهم، وقوسها محمولٌ مستعد لإطلاق السهم في أي لحظة.
“سيرين… هو هو،” قال الرجل بصوت مخيف، ثم أضاف: “لا يمكنك الهرب أبداً.”
سيرين يشعر بثقل الختم في يده، وكأن هناك صوتًا داخليًا يصرخ من أجله، يحذره من خطر أكبر من المخلوق الذي هربوا منه.
بدأ الصياد بالتحرك نحوهما بخفة وكأنه ظل يتسلل بين الأشجار.
فجأة، توقف ميرسا وأشارت إلى مكان بعيد، حيث تلمع عيون حمراء بين الأشجار.
“سيرين… هو هو،” قال الرجل بصوت مخيف، ثم أضاف: “لا يمكنك الهرب أبداً.”
“صياد الأختام. وصلنا إلى هنا أسرع مما توقعت.” همست.
“سيرين… هو هو،” قال الرجل بصوت مخيف، ثم أضاف: “لا يمكنك الهرب أبداً.”
ظهر رجلٌ في الظل، يرتدي رداءً أسود يغطي وجهه، وعيناه تتوهجان بوهجٍ بارد، يحمل في يده سكينًا مزدوجة حواف.
ظهر رجلٌ في الظل، يرتدي رداءً أسود يغطي وجهه، وعيناه تتوهجان بوهجٍ بارد، يحمل في يده سكينًا مزدوجة حواف.
“سيرين… هو هو،” قال الرجل بصوت مخيف، ثم أضاف: “لا يمكنك الهرب أبداً.”
بدأ الصياد بالتحرك نحوهما بخفة وكأنه ظل يتسلل بين الأشجار.
بدأ الصياد بالتحرك نحوهما بخفة وكأنه ظل يتسلل بين الأشجار.
بدأ الصياد بالتحرك نحوهما بخفة وكأنه ظل يتسلل بين الأشجار.
ميرسا أطلقت سهمًا باتجاهه، لكنه ابتعد ببراعة قبل أن تصله، وتلاها مواجهة سريعة بين الثلاثة، حيث استخدم سيرين الختم الذي في يده، فأشعَّ ضوءًا أزرق قويًا، وأحدث موجة صدٍّ دفعت الصياد بعيدًا.
كانت ميرسا تقود الطريق بخطوات ثابتة، عينيها تراقبان كل حركة في الظلام من حولهم، وقوسها محمولٌ مستعد لإطلاق السهم في أي لحظة.
“هذه ليست طاقتك فقط، إنها قوة قديمة… لكنها خطيرة أيضًا.” قالت ميرسا، تنظر إليه بجدية.
بدأ الصياد بالتحرك نحوهما بخفة وكأنه ظل يتسلل بين الأشجار.
سيرين شعر بأن المهمة التي تنتظره أكبر بكثير مما تصوره.
سيرين شعر بأن المهمة التي تنتظره أكبر بكثير مما تصوره.
سيرين يشعر بثقل الختم في يده، وكأن هناك صوتًا داخليًا يصرخ من أجله، يحذره من خطر أكبر من المخلوق الذي هربوا منه.
