Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 326

PDF

 

 

 

 

كان الكائن الخارق في فيلا السحابة البيضاء رجلاً قصير الشعر. كانت على وجهه نظرةٌ مُرعبة، وعيناه تلمعان كشرارات كهربائية، ويبدو أنه يمتلئ بروح قتالية حادة. كان باي تشان، القائد العام لفيلا السحابة البيضاء، محاربًا من الكائنات الخارق. بمستوى زراعةٍ مُتميز، كان الاسم الأبرز في فيلا السحابة البيضاء، بعد سيد الفيلا مباشرةً.

 

 

هذا المتجر… مذهل. عندما وصلتُ للتو إلى المدينة الإمبراطورية، طلبت مني الآنسة وو تحديدًا الاعتناء بهذا المتجر. يبدو الآن أن قلقها لم يكن ضروريًا، كما علق باي تشان.

كان المحارب الآخر، الذي أرسله معبد البراري ، رجلاً أصلع. كان جلد جسده كله محمرًا بلون برونزي كما لو كان مطليًا بالنحاس. كان يتمتع بحضور مهيب.

 

 

 

بجانبه وقف طائر روحي عملاق، أجنحته حادة كالشفرات، تُصدر وهجًا مُرعبًا. كان ينتمي إلى نوع قوي من وحوش الروح من الدرجة الثامنة – طائر الشفرة.

كان كلاهما مرتبكًا بعض الشيء. المعلومات التي تلقّوها ذكرت كيف تواطأ شياطين طائفة الشورى مع جيش جي تشنغيو لمهاجمة المدينة الإمبراطورية. ومع ذلك… يبدو أنه لا توجد أي قوات هنا على الإطلاق؟

 

 

كان سيد المعبد  رجلاً أصلعًا يُدعى جين كون. كان يتمتع ببنية جسدية قوية وعضلات مفتولة ومستوى زراعة عالٍ.

كان الكائن الخارق في فيلا السحابة البيضاء رجلاً قصير الشعر. كانت على وجهه نظرةٌ مُرعبة، وعيناه تلمعان كشرارات كهربائية، ويبدو أنه يمتلئ بروح قتالية حادة. كان باي تشان، القائد العام لفيلا السحابة البيضاء، محاربًا من الكائنات الخارق. بمستوى زراعةٍ مُتميز، كان الاسم الأبرز في فيلا السحابة البيضاء، بعد سيد الفيلا مباشرةً.

 

 

وصل اثنان من الكائنات العليا إلى المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.

لم يعلق جي تشنغشوي، بل ابتسم لجي كون وباي تشان، اللذين كانا لا يزالان في حالة صدمة. أدرك أن هذا الخبر صعب الاستيعاب. لذلك، لم يُكمل حديثه، ورتب لهما سكنًا قبل مغادرته.

 

 

كان كلاهما مرتبكًا بعض الشيء. المعلومات التي تلقّوها ذكرت كيف تواطأ شياطين طائفة الشورى مع جيش جي تشنغيو لمهاجمة المدينة الإمبراطورية. ومع ذلك… يبدو أنه لا توجد أي قوات هنا على الإطلاق؟

 

 

 

وكانت المدينة الإمبراطورية سليمة أيضًا، ولم تظهر عليها أي علامات للهدم التي تصوروها في رؤوسهم.

 

 

 

هل يمكن أن تكون المعلومات الاستخباراتية كاذبة؟

 

 

 

لا يزال الاثنان في حالة من الحيرة، فرحب بهما جي تشنغشوي سريعًا في القاعة الرئيسية. كانا في النهاية كائنين خارق، ويُعتبران بلا شك من النخبة في المنطقة الجنوبية بأكملها.

 

 

من الواضح أنه كان يعرف الكائن الخارق لطائفة الشورى. بصفته سيد معبد ، كيف يجهل كبار محاربي طائفة الشورى؟ كان ذلك كائنًا خارقا حقيقيًا، في منتصف سلم القيادة. حتى هو نفسه لم يكن ليضمن النصر على السيد .

بعد أن شهد جي تشنغشوي الخراب الكارثي حول متجر فانغ فانغ الصغير، اكتسب أخيرًا فهمًا جديدًا لمحاربي الكائنات الخارقة . بل على العكس، فقد تعلم أن المدينة بأكملها يمكن أن تُدمّر في يوم واحد إذا انخرطت الكائنات الخارقة في المعارك.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

لذلك، لم يجرؤ على إهمالهم أو معاملتهم ببرود. ورغم أن المدينة الإمبراطورية نجت من الأزمة، إلا أنه كان لا يزال سعيدًا بمساعدتهما من قبل كائنين خارق .

 

 

 

لتخفيف حيرتهم، شرح جي تشنغشوي كل ما حدث سابقًا. ووصف للكائنين الأعظمين اللذين كانا هنا للتعزيز، حراس الدم من طائفة شورا والمعلم .

 

 

 

 

 

باي تشان، بوجه مهيب، رفع حواجبه الكثيفة وحدق في جي تشنغ شيويه.

لا تقلق. مع أن سيد الثعبان يتمتع بمستوى زراعة متميز في قبيلة الثعبان، إلا أن هناك قواعد يجب الالتزام بها. لن يُصاب الآنسة وو بأذى. ما يحتاج إلى عناية أكبر هو هذا المتجر الصغير. قادر على إبادة محارب من الكائنات الخارقة، ولا بد أن يكون هذا المتجر قوة تأثير لا تُستهان بها في المنطقة الجنوبية. لنزوره معًا غدًا.

 

 

جين كون، بصفته سيد معبد البراري ، لم يكن هنا لدعم إمبراطورية رياح النور فحسب، بل جاء أيضًا إلى المدينة الإمبراطورية للانتقام لمقتل شيا دا وشيا يو، محاربي معبده .

 

 

 

لكن بعد سماع رواية جي تشنغ شيويه، لم يستطع إلا أن يلهث بدلاً من ذلك.

“إذن أنت تقول… كل ما أخبرني به الإمبراطور صحيح؟ ذلك المتجر الصغير… أصاب اثنين من حراس الدم وقتل رئيس طائفة الشورى؟” عبس باي تشان، وأخذ نفسًا عميقًا، وسأل.

 

كان المحارب الآخر، الذي أرسله معبد البراري ، رجلاً أصلع. كان جلد جسده كله محمرًا بلون برونزي كما لو كان مطليًا بالنحاس. كان يتمتع بحضور مهيب.

“هل قلت أن الكائن  الخارق لطائفة الشورى قُتل هنا؟” جي كون، برأسه الأصلع اللامع، اتسعت عيناه، ووجهه في صدمة تامة.

 

 

من الواضح أنه كان يعرف الكائن الخارق لطائفة الشورى. بصفته سيد معبد ، كيف يجهل كبار محاربي طائفة الشورى؟ كان ذلك كائنًا خارقا حقيقيًا، في منتصف سلم القيادة. حتى هو نفسه لم يكن ليضمن النصر على السيد .

> ملاحظة من المترجم:

 

“يجب أن أرى بنفسي ما نوع القوى الخاصة التي يمتلكها متجر صغير قوي بما يكفي لذبح طائفة الشورى الموقرة.”

ولكن هذا الكائن الخارق هو الذي لقي حتفه في متجر صغير عادي في المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.

سحب بو فانغ كرسيًا واستلقى أمام المتجر. تأمل المساحة الفارغة أمامه، فشعر براحةٍ مُريحة.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

هل كان هذا المتجر الصغير غامضًا حقًا؟

 

ألقى جي كون نظرة متشككة على الشيخ صن ودحرج عينيه.

ويبدو أن هذا المتجر هو المكان الذي تم فيه ذبح شيا يو وشيا دا!

 

 

 

لم يعلق جي تشنغشوي، بل ابتسم لجي كون وباي تشان، اللذين كانا لا يزالان في حالة صدمة. أدرك أن هذا الخبر صعب الاستيعاب. لذلك، لم يُكمل حديثه، ورتب لهما سكنًا قبل مغادرته.

 

 

اقترب الشيخ صن من جين كون بوجهٍ حزين. استمر في الحديث، وعضلات وجهه تجعدت، وارتسمت على وجهه تعبيراتٌ قبيحةٌ ومُحبطة.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

عندما سمع باي تشان يذكر وو يونباي، ضيّق تشان كونغ عينيه وسأل: “أيها القائد العام، الآنسة وو… من المفترض أن تكون في طريقها إلى مدينة السربنتين الكبرى الآن، أليس كذلك؟ هل من الآمن حقًا لها أن تذهب لمقابلة الملك السربنتين؟”

خيّم ظلام دامس على المدينة الإمبراطورية، بينما كانت السحب الرمادية ترفرف في الريح العاتية. وظهر هلالان بشكل غامض من بين السحب، كوجهي فتاتين خجولتين.

 

 

انسحب جيش جي تشنغيو. تلاشى التوتر في المدينة الإمبراطورية على الفور، وعاد الهدوء إلى طبيعته.

الفناء الذي أقام فيه محاربو فيلا السحابة البيضاء.

سحب بو فانغ كرسيًا واستلقى أمام المتجر. تأمل المساحة الفارغة أمامه، فشعر براحةٍ مُريحة.

 

نظر باي تشان بهدوء إلى تشان كونغ، الذي كان واقفًا أمامه بوجه شاحب. بعد سماعه تقرير تشان كونغ، عادت حالته النفسية الهادئة إلى الاضطراب، وارتجف قلبه كموجات الماء في بركة.

نظر باي تشان بهدوء إلى تشان كونغ، الذي كان واقفًا أمامه بوجه شاحب. بعد سماعه تقرير تشان كونغ، عادت حالته النفسية الهادئة إلى الاضطراب، وارتجف قلبه كموجات الماء في بركة.

“إذن أنت تقول… كل ما أخبرني به الإمبراطور صحيح؟ ذلك المتجر الصغير… أصاب اثنين من حراس الدم وقتل رئيس طائفة الشورى؟” عبس باي تشان، وأخذ نفسًا عميقًا، وسأل.

 

 

“إذن أنت تقول… كل ما أخبرني به الإمبراطور صحيح؟ ذلك المتجر الصغير… أصاب اثنين من حراس الدم وقتل رئيس طائفة الشورى؟” عبس باي تشان، وأخذ نفسًا عميقًا، وسأل.

 

 

لا يزال الاثنان في حالة من الحيرة، فرحب بهما جي تشنغشوي سريعًا في القاعة الرئيسية. كانا في النهاية كائنين خارق، ويُعتبران بلا شك من النخبة في المنطقة الجنوبية بأكملها.

أومأ تشان كونغ برأسه بابتسامة باهتة. كانت هذه هي المرة الثالثة التي يسأل فيها القائد العام عن هذا الأمر. ورغم أنه بدا مستحيلاً، إلا أنه للأسف… الحقيقة.

 

 

جين كون، بصفته سيد معبد البراري ، لم يكن هنا لدعم إمبراطورية رياح النور فحسب، بل جاء أيضًا إلى المدينة الإمبراطورية للانتقام لمقتل شيا دا وشيا يو، محاربي معبده .

 

 

هذا المتجر… مذهل. عندما وصلتُ للتو إلى المدينة الإمبراطورية، طلبت مني الآنسة وو تحديدًا الاعتناء بهذا المتجر. يبدو الآن أن قلقها لم يكن ضروريًا، كما علق باي تشان.

 

 

 

عندما سمع باي تشان يذكر وو يونباي، ضيّق تشان كونغ عينيه وسأل: “أيها القائد العام، الآنسة وو… من المفترض أن تكون في طريقها إلى مدينة السربنتين الكبرى الآن، أليس كذلك؟ هل من الآمن حقًا لها أن تذهب لمقابلة الملك السربنتين؟”

 

 

كان تشيان باو، صاحب مطعم “الفينيق الخالد”، في غاية الحزن. فمطعمه “الأول في المدينة الإمبراطورية”، لقربه الشديد من متجر فانغ فانغ الصغير، قد دُمّر بالكامل في المعركة. كان قلبه ينزف. لقد احترق ذلك المطعم، الذي كان مشروعه مدى الحياة، تمامًا في لمح البصر.

لا تقلق. مع أن سيد الثعبان يتمتع بمستوى زراعة متميز في قبيلة الثعبان، إلا أن هناك قواعد يجب الالتزام بها. لن يُصاب الآنسة وو بأذى. ما يحتاج إلى عناية أكبر هو هذا المتجر الصغير. قادر على إبادة محارب من الكائنات الخارقة، ولا بد أن يكون هذا المتجر قوة تأثير لا تُستهان بها في المنطقة الجنوبية. لنزوره معًا غدًا.

 

 

“بالتأكيد، بالتأكيد.”

 

 

 

“يجب أن أرى بنفسي ما نوع القوى الخاصة التي يمتلكها متجر صغير قوي بما يكفي لذبح طائفة الشورى الموقرة.”

 

 

 

الفناء الذي كان يقيم فيه المحاربون من معبد البرية .

 

 

 

اقترب الشيخ صن من جين كون بوجهٍ حزين. استمر في الحديث، وعضلات وجهه تجعدت، وارتسمت على وجهه تعبيراتٌ قبيحةٌ ومُحبطة.

بدا جين كون جريئًا ومتهورًا من الخارج – مفتول العضلات بلا عقل، لكنه في الواقع كان حذرًا للغاية. ولأنه تمكن من تولي منصب سيد المعبد، لم يكن بطبيعته شخصًا عاديًا. لم يكن معبد البراري المقدس هادئًا ومريحًا تمامًا، بل كانت هناك منافسة شرسة بين الفروع الداخلية الثلاثة التي كانت تتنافس بشراسة.

 

عندما سمع باي تشان يذكر وو يونباي، ضيّق تشان كونغ عينيه وسأل: “أيها القائد العام، الآنسة وو… من المفترض أن تكون في طريقها إلى مدينة السربنتين الكبرى الآن، أليس كذلك؟ هل من الآمن حقًا لها أن تذهب لمقابلة الملك السربنتين؟”

استلقى جين كون على مقعده بجلال. وبينما كان يستوعب كلام الشيخ صن، ازداد وجهه قتامة.

 

 

لم يُرِد كارثةً أخرى كهذه. لو تكررت الأحداث، لكان على الأرجح سيموت بنوبة قلبية خطيرة.

همم! هذا مُبالغ فيه! هل يظن هذا المتجر أنه يُمكنه التهور لمجرد أنه تمكّن من إبادة مُبجّل طائفة الشورى؟ لا يُمكنه بأي حال من الأحوال أن يُقاتل معبدي  في البرية!

كان المحارب الآخر، الذي أرسله معبد البراري ، رجلاً أصلع. كان جلد جسده كله محمرًا بلون برونزي كما لو كان مطليًا بالنحاس. كان يتمتع بحضور مهيب.

 

ألقى جي كون نظرة متشككة على الشيخ صن ودحرج عينيه.

بعد أن قتل اثنين من محاربي معبد ، وما زال يسخر منا، هذا صاحب المتجر لا يبالي بالعواقب! قال جين كون ببرود. صفع الطاولة بجانبه باندفاع من الطاقة الحقيقية، فتحولت على الفور إلى كومة من مسحوق مسحوق.

 

 

 

لاحظ الشيخ صن جين كون الغاضب تمامًا، فارتسمت على وجهه علامات السخط، وقال: “بالضبط، يا سيد المعبد. لن نسمح بذلك! يجب أن نجعل هذا الوغد يعتذر لمعبدنا  في البرية!”

 

 

 

“لنذهب إلى هناك غدًا. أريد أن أرى ما يميز هذا المتجر.”

من ناحية أخرى، وصل شياو شياو لونغ إلى متجر بو فانغ مبكرًا جدًا. بدأ بتدريب مهاراته في الطبخ في المطبخ.

 

 

يا سيد المعبد، هل ستتحرك؟ هذا الوغد يحتاج إلى ضرب مبرح… بالتأكيد يمكنك جعله يتوسل طلبًا للرحمة على ركبتيه! هتف الشيخ صن بحماس.

 

 

وكانت المدينة الإمبراطورية سليمة أيضًا، ولم تظهر عليها أي علامات للهدم التي تصوروها في رؤوسهم.

ألقى جي كون نظرة متشككة على الشيخ صن ودحرج عينيه.

عندما سمع باي تشان يذكر وو يونباي، ضيّق تشان كونغ عينيه وسأل: “أيها القائد العام، الآنسة وو… من المفترض أن تكون في طريقها إلى مدينة السربنتين الكبرى الآن، أليس كذلك؟ هل من الآمن حقًا لها أن تذهب لمقابلة الملك السربنتين؟”

 

 

 

كم تظنني غبيًا؟ قُتل شيخ طائفة الشورى على الفور لإثارته الشغب هناك. لستُ أحمق… لماذا أذهب إلى هناك لأُحاكم؟

باي تشان، بوجه مهيب، رفع حواجبه الكثيفة وحدق في جي تشنغ شيويه.

 

 

تجمد وجه الشيخ صن البهي على الفور. “ماذا يعني هذا؟ لكن هذا ليس ما قلته للتو؟ أين كل هذا الحديث عن استعادة سمعة معبد البراري ؟”

 

 

غدًا سنذهب أولًا لنتفقد المتجر. ألم تقل إن المتجر يقدم طعامًا لذيذًا؟ هيا نتذوق. في المتجر وحشٌ خارق، قويٌّ بما يكفي لذبح كائنٍ خارق . علينا التعامل مع هذا الأمر بحذر.

 

 

غدًا سنذهب أولًا لنتفقد المتجر. ألم تقل إن المتجر يقدم طعامًا لذيذًا؟ هيا نتذوق. في المتجر وحشٌ خارق، قويٌّ بما يكفي لذبح كائنٍ خارق . علينا التعامل مع هذا الأمر بحذر.

بدا جين كون جريئًا ومتهورًا من الخارج – مفتول العضلات بلا عقل، لكنه في الواقع كان حذرًا للغاية. ولأنه تمكن من تولي منصب سيد المعبد، لم يكن بطبيعته شخصًا عاديًا. لم يكن معبد البراري المقدس هادئًا ومريحًا تمامًا، بل كانت هناك منافسة شرسة بين الفروع الداخلية الثلاثة التي كانت تتنافس بشراسة.

 

 

هل كان هذا المتجر الصغير غامضًا حقًا؟

 

 

كان الزقاق يحجب أشعة الشمس في الماضي، ولذلك نادرًا ما يُرى هذا القدر من الضوء. ومع ذلك، عندما فتح المصاريع، لم تقع عيناه إلا على مساحة شاسعة فارغة. هذا ما منحه شعورًا غريبًا في الداخل. لقد سُوّيت المباني المحيطة بالمتجر بالأرض، مما حوّل البنية التحتية المحيطة إلى أرض خراب.

انسحب جيش جي تشنغيو. تلاشى التوتر في المدينة الإمبراطورية على الفور، وعاد الهدوء إلى طبيعته.

لاحظ الشيخ صن جين كون الغاضب تمامًا، فارتسمت على وجهه علامات السخط، وقال: “بالضبط، يا سيد المعبد. لن نسمح بذلك! يجب أن نجعل هذا الوغد يعتذر لمعبدنا  في البرية!”

 

 

كان مشروع إعادة الإعمار بعد المعركة لا يزال جاريًا. وجّه جي تشنغشيو جهودًا بشريةً كبيرةً لإعادة بناء المناطق المدمرة.

سحب بو فانغ كرسيًا واستلقى أمام المتجر. تأمل المساحة الفارغة أمامه، فشعر براحةٍ مُريحة.

 

وكانت المدينة الإمبراطورية سليمة أيضًا، ولم تظهر عليها أي علامات للهدم التي تصوروها في رؤوسهم.

عندما فتح بو فانغ بابه في الصباح، تسللت أشعة الشمس الأولى من السماء. جعل بريقها الساطع بو فانغ يشعر بالدوار.

 

 

 

كان الزقاق يحجب أشعة الشمس في الماضي، ولذلك نادرًا ما يُرى هذا القدر من الضوء. ومع ذلك، عندما فتح المصاريع، لم تقع عيناه إلا على مساحة شاسعة فارغة. هذا ما منحه شعورًا غريبًا في الداخل. لقد سُوّيت المباني المحيطة بالمتجر بالأرض، مما حوّل البنية التحتية المحيطة إلى أرض خراب.

 

 

 

كان تشيان باو، صاحب مطعم “الفينيق الخالد”، في غاية الحزن. فمطعمه “الأول في المدينة الإمبراطورية”، لقربه الشديد من متجر فانغ فانغ الصغير، قد دُمّر بالكامل في المعركة. كان قلبه ينزف. لقد احترق ذلك المطعم، الذي كان مشروعه مدى الحياة، تمامًا في لمح البصر.

 

 

 

لحسن الحظ، لم تقع أي إصابات في مطعم “إيمورتال فينيكس”. طالما أن طاقمه بخير، كان لديه ثقة بالعودة يومًا ما. لقد وجد بالفعل مكانًا آخر في المدينة، وسيبدأ قريبًا بإعادة بناء مطعم “إيمورتال فينيكس”.

 

 

من الواضح أنه كان يعرف الكائن الخارق لطائفة الشورى. بصفته سيد معبد ، كيف يجهل كبار محاربي طائفة الشورى؟ كان ذلك كائنًا خارقا حقيقيًا، في منتصف سلم القيادة. حتى هو نفسه لم يكن ليضمن النصر على السيد .

أما بالنسبة لاختيار الموقع… فكلما كان الموقع بعيدًا عن متجر فانغ فانغ الصغير، كان ذلك أفضل.

 

كان تشيان باو، صاحب مطعم “الفينيق الخالد”، في غاية الحزن. فمطعمه “الأول في المدينة الإمبراطورية”، لقربه الشديد من متجر فانغ فانغ الصغير، قد دُمّر بالكامل في المعركة. كان قلبه ينزف. لقد احترق ذلك المطعم، الذي كان مشروعه مدى الحياة، تمامًا في لمح البصر.

لم يُرِد كارثةً أخرى كهذه. لو تكررت الأحداث، لكان على الأرجح سيموت بنوبة قلبية خطيرة.

كان كلاهما مرتبكًا بعض الشيء. المعلومات التي تلقّوها ذكرت كيف تواطأ شياطين طائفة الشورى مع جيش جي تشنغيو لمهاجمة المدينة الإمبراطورية. ومع ذلك… يبدو أنه لا توجد أي قوات هنا على الإطلاق؟

 

 

وُضعت أمام بلاكي قطعة عطرية من أضلاع حلوة وحامضة. أشرقت عينا ذلك الكلب الممتلئ فورًا وهو يلتهم الطعام في الوعاء الخزفي.

 

 

لكن بعد سماع رواية جي تشنغ شيويه، لم يستطع إلا أن يلهث بدلاً من ذلك.

سحب بو فانغ كرسيًا واستلقى أمام المتجر. تأمل المساحة الفارغة أمامه، فشعر براحةٍ مُريحة.

لحسن الحظ، لم تقع أي إصابات في مطعم “إيمورتال فينيكس”. طالما أن طاقمه بخير، كان لديه ثقة بالعودة يومًا ما. لقد وجد بالفعل مكانًا آخر في المدينة، وسيبدأ قريبًا بإعادة بناء مطعم “إيمورتال فينيكس”.

 

 

كان يرتدي تعبيرًا فارغًا على وجهه عندما فكر في المهمة المؤقتة التي تتضمن “عشرة آلاف من شعلات الوحش”.

“هل قلت أن الكائن  الخارق لطائفة الشورى قُتل هنا؟” جي كون، برأسه الأصلع اللامع، اتسعت عيناه، ووجهه في صدمة تامة.

 

كان مشروع إعادة الإعمار بعد المعركة لا يزال جاريًا. وجّه جي تشنغشيو جهودًا بشريةً كبيرةً لإعادة بناء المناطق المدمرة.

من ناحية أخرى، وصل شياو شياو لونغ إلى متجر بو فانغ مبكرًا جدًا. بدأ بتدريب مهاراته في الطبخ في المطبخ.

 

 

 

سقطت أشعة الشمس الدافئة على بو فانغ، ولفّت كل شبر من جسده. هذا الشعور المريح دفعه لأخذ قيلولة. أغمض عينيه تدريجيًا بهدوء واسترخاء.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

فجأةً، دوّى صدى خطواتٍ في الهواء. صرير الأقدام وهي تدوس الحجارة المهشمة على الرصيف دفع بو فانغ إلى فتح عينيه.

اقترب الشيخ صن من جين كون بوجهٍ حزين. استمر في الحديث، وعضلات وجهه تجعدت، وارتسمت على وجهه تعبيراتٌ قبيحةٌ ومُحبطة.

 

 

ظهرت عشرات الشخصيات أمام المتجر، مما أدى إلى حجب ضوء الشمس الحار تمامًا.

لا يزال الاثنان في حالة من الحيرة، فرحب بهما جي تشنغشوي سريعًا في القاعة الرئيسية. كانا في النهاية كائنين خارق، ويُعتبران بلا شك من النخبة في المنطقة الجنوبية بأكملها.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

ولكن هذا الكائن الخارق هو الذي لقي حتفه في متجر صغير عادي في المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

فجأةً، دوّى صدى خطواتٍ في الهواء. صرير الأقدام وهي تدوس الحجارة المهشمة على الرصيف دفع بو فانغ إلى فتح عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

انسحب جيش جي تشنغيو. تلاشى التوتر في المدينة الإمبراطورية على الفور، وعاد الهدوء إلى طبيعته.

اذكروا الله:

 

 

ولكن هذا الكائن الخارق هو الذي لقي حتفه في متجر صغير عادي في المدينة الإمبراطورية لإمبراطورية الرياح الخفيفة.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

من الواضح أنه كان يعرف الكائن الخارق لطائفة الشورى. بصفته سيد معبد ، كيف يجهل كبار محاربي طائفة الشورى؟ كان ذلك كائنًا خارقا حقيقيًا، في منتصف سلم القيادة. حتى هو نفسه لم يكن ليضمن النصر على السيد .

 

جين كون، بصفته سيد معبد البراري ، لم يكن هنا لدعم إمبراطورية رياح النور فحسب، بل جاء أيضًا إلى المدينة الإمبراطورية للانتقام لمقتل شيا دا وشيا يو، محاربي معبده .

 

“إذن أنت تقول… كل ما أخبرني به الإمبراطور صحيح؟ ذلك المتجر الصغير… أصاب اثنين من حراس الدم وقتل رئيس طائفة الشورى؟” عبس باي تشان، وأخذ نفسًا عميقًا، وسأل.

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط