Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 325

 

 

 

 

 

 

 

انفجار!!

 

 

 

فتح بو فانغ عينيه فجأة، وشعر بإثارة مثيرة في داخله.

صوت رجول ناعم وحنون رن في السماء وانتشر عبر المنطقة بأكملها.

بعد بضع أنفاس، انزلقت جميع الأرواح الشبحية التي تطحن الأسنان وتلوح بالمخالب إلى أسفل حلق بلاكي.

 

 

 

 

 

تذبذبت موجة من الطاقة الحقيقية، مما دفع موجات سوداء من الطاقة الحقيقية إلى الانتفاخ والانفجار بجنون من جسد مُبجل طائفة الشورى. في هذه اللحظة، فقد المُبجل صوابه تمامًا وكاد أن يُصاب بالجنون. جعلت قوته المُرعبة من الطاقة الحقيقية القلب يرتجف.

 

 

وما تلا ذلك كان تجشؤًا مرضيًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بليتش—”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا التجشؤ مثل صوت الرعد، مما أثار ذهول طائفي الشورى الموقر الذي كان لا يزال يحوم في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

كل ما انتهى بهم الأمر به هو كلب يتغذى جيدًا …

كان الأمر مضحكًا إلى حد ما أنه بدا وكأنه قد رأى للتو شبحًا – بشعره الأحمر الدموي الذي ينفخ ضد الريح، وفمه مفتوحًا، ويده تمسك بكرة الروح الراحلة المتوهجة، وقد أصيب بالخرس تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

أليس لهذا المقلاة الحديدية أي تأثير على الشيطان؟ لماذا نرميها مرة أخرى؟

ماذا شهد للتو؟ ماذا؟!

شعر المعلم  بقشعريرة تسري في جسده. صرخ واندفع نحو مصفوفة جماعة الأرواح كالبرق. لم يستطع أن يدع أي شيء يحدث لمصفوفة جماعة الأرواح!

 

هدأ المعلم الجليل وأخذ نفسًا عميقًا. أقنع نفسه بأنه خُدع بمظهر هذا الكلب.

 

 

 

 

 

 

الأرواح الشبحية التي لا تعد ولا تحصى والتي ملأت السماء… تم… التهامها بالكامل بواسطة كلب!

 

 

 

 

 

 

خذ على سبيل المثال الشيخ الممتلئ الذي كان لا يزال في المراحل الأولى من الوجود الأسمى، وبالتالي تم إخضاعه بسهولة من قبل المعلم الموقر.

 

 

لقد عملت طائفة الشورى بجهد لا يصدق لشن حرب وجمع مئات الآلاف من الجواهر الروحية من خلال مصفوفة تجمع الروح … كل هذا لإطعام كلب!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل ما انتهى بهم الأمر به هو كلب يتغذى جيدًا …

 

 

 

 

 

 

 

 

ما نوع الكلب بلاكي؟

من أين جاء هذا الكلب أصلًا؟ لماذا يستهلك كلبٌ جوهرًا روحيًا بدلًا من طعام الحيوانات الأليفة المعتاد؟ هل تمزح معي؟

انفجار.

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر المعلم  وكأن قلبه يُمزق. كانت هذه مئات الآلاف من الجواهر الروحية، وكانت أيضًا أمل إحياء طائفة الشورى. هل ضاع كل شيء الآن؟

وكان الشيخ السمين من بعيد يرتدي تعبيرًا باردًا أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

أمسك المعلم الجليل بكرة الروح الراحلة، وثار غضبه. تردد صدى زئيره الحاد في السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تذبذبت موجة من الطاقة الحقيقية، مما دفع موجات سوداء من الطاقة الحقيقية إلى الانتفاخ والانفجار بجنون من جسد مُبجل طائفة الشورى. في هذه اللحظة، فقد المُبجل صوابه تمامًا وكاد أن يُصاب بالجنون. جعلت قوته المُرعبة من الطاقة الحقيقية القلب يرتجف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الشيخ الممتلئ مسرورًا سرًا بحالة المعلم  الحزينة، شبه المجنون. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يرتجف خوفًا عندما شعر بكمية الطاقة الحقيقية اللامتناهية تتدفق من المعلم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بليتش—

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تجشأ بلاكي مرة أخرى وهو يفتح فمه.

 

 

 

 

طائفة الشورى… كانت شنيعة وحقيرة بالتأكيد!

 

 

 

كان بإمكانه أن يشعر بالهالة المرعبة التي تحملها قبضة السيد الجليل. لو هبطت عليه هذه الدفعة، لكان رأسه قد انفجر على الأرجح!

أنا جاد، لا يوجد حتى أي طعم في هذا الجوهر الروحي. إنه لا يُضاهي أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة. قدّم بلاكي رأيه الصادق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استطاع بو فانغ أن يشعر بأن السيد الموقر يغرق في حالة عميقة من اليأس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أيها الكلب اللعين! هل تعلم ما ابتلعت؟ لقد التهمت للتو أمل ومستقبل طائفتي الشورى!!

 

 

 

 

“اغرب عن وجهي!”

 

 

 

 

لمعت عينا السيد  بلون أحمر دموي خطير. أبعد كرة الروح الراحلة وأطلق النار على بلاكي، الذي وقف بجانبه برشاقة، بنظرة باردة. وبينما كانت خصلات شعره الحمراء ترفرف في الهواء، اشتعلت نية قتل مروعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع بلاكي رأسه الكلبي، وأخرج لسانه الكلبي.

 

 

 

 

 

 

لوّح بيده واستخرج قطعًا تلو قطع من تمائم اليشم. حرّك الطاقة الحقيقية في جسده وقذفها على بلاكي. وبينما كانت تتطاير في الهواء، انفجرت جميع تمائم اليشم، ملأت السماء بعرضٍ مذهل من الألعاب النارية.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ثم إن ما يسمى بأمل طائفة الشورى لا يزال طعمه أسوأ بكثير من الأضلاع الحلوة والحامضة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أكل القذارة!”

 

 

 

 

وامتد صوت الانفجار الذي يصم الأذن إلى كامل المدينة الإمبراطورية.

 

اذكروا الله:

 

 

انفجر المعلم الجليل غضبًا. ارتجف جسده كله في الهواء وهو ينطلق نحو بلاكي بسرعة تفوق سرعة الصوت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحشٌ عظيم، هاه؟ لا بد أن هذا هو الوحش العظيم المختبئ في هذا المتجر!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو كنتَ وحشًا عظيمًا، فعليكَ أن تدفعَ ثمنًا باهظًا لتدميرِ آمالِ طائفةِ الشورى! مهما ابتلعتَ… ابصقه!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هدير!

 

 

 

 

هذه الموجة من الطاقة… كانت مرعبة بكل بساطة!

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

بلكمة، تكثفت موجة من الطاقة الحقيقية لتتحول إلى ذئب أسود عملاق. أطلق الذئب عينيه الحمراوين وتجسد خلف المعلم الجليل.

ما نوع الكلب بلاكي؟

 

 

 

 

 

 

 

 

من بعيد، شعر الشيخ السمين بقلبه ينخفض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان بإمكانه أن يشعر بالهالة المرعبة التي تحملها قبضة السيد الجليل. لو هبطت عليه هذه الدفعة، لكان رأسه قد انفجر على الأرجح!

 

 

 

 

بليتش—

 

 

 

 

“لا يمكن إيقافه!”

كان صوت مجموعة التعويذات وهي تتحطم على الأرض مقرمشًا كما كان دائمًا.

 

 

 

 

 

 

 

تردد الشيخ السمين الواقف من بعيد في تقديم المساعدة. لكنه في الواقع لم يكن متأكدًا مما إذا كانت إضافته ستُحدث فرقًا.

رأى بو فانغ مُبجّل طائفة الشورى يسقط من السماء كرصاصةٍ دامية. ارتعشت زوايا فمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن قلقًا على سلامة هذا الكلب الممتلئ. مع أنه لم يكتشف قدرات بلاكي بعد، إلا أنه كان مطمئنًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

توسعت عينا الرجل الممتلئ.

أخرج بلاكي لسانه ورفع برشاقة مخلب كلبه الرقيق. لوّح بمخلبه الداكن برفقٍ لجلالة طائفة الشورى.

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتد جسده القوي والعضلي إلى السماء مثل زنبرك ميكانيكي، ثم اندفع مباشرة نحو بو فانغ كما لو كان رصاصة أطلقت من بندقية.

بعد ذلك، ظهرت صورة ظلية لمخلب كلب في السماء. لم تكن هذه الصورة الظلية ضخمة. ومع ذلك، عندما اصطدمت بذئب طائفة الشورى الموقر، أثارت موجة من الطاقة المرعبة وهديرًا مدويًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وامتد صوت الانفجار الذي يصم الأذن إلى كامل المدينة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت إرادة السيف هذه هي إرادة سيف طائفة الشورى الكاردينال، وكذلك قوة الأداة شبه  لطائفة الشورى…

على أسوار المدينة، استدار جي تشنغشوي وطاقمه نحو المطعم في رعب. هل كانت هذه المعركة الكبرى بين مُبجّل طائفة الشورى والوحش الأعظم في المتجر الصغير؟

ملأ الحيرة وجه المعلم الجليل.

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الموجة من الطاقة… كانت مرعبة بكل بساطة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خارج الجدران مباشرة، كان جي تشنغيو وتشاو موشينغ يرتديان وجوهًا طويلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما هو متوقع… لم يكن من السهل هزيمة بو فانغ. لكن من المؤكد أن سيدهم  لا يمكن أن يخسر أمام كلب، أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدفقت موجات من الطاقة الحقيقية من جسد المعلم الجليل. ارتعش شعره الأحمر كالدم أمام صفير الريح. ارتسمت على وجهه ملامح شرسة متعطشة للدماء. لكن عندما ارتطمت لكمته بمخلب الكلب، اكتشف موجة من الطاقة ترتد نحوه. ارتجف قلبه بشدة. غمرته على الفور شعور بالأزمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انفجار!!

 

 

 

 

 

 

 

لكن فجأةً، دوّى نباحٌ كسولٌ في السماء. لم يكن هذا النباح عاليًا على الإطلاق. ومع ذلك، دفع هذا النباحُ السماءَ المليئةَ بالأرواحِ الوهميةِ إلى التوقف. تجمدت هي الأخرى ظلالُها، في منتصفِ كرةِ الروحِ الراحلة.

أمام عينيه مباشرةً، اخترق مخلب الكلب لكمة الذئب. ثم كان يتجه نحوه مباشرةً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

غمرت فقاعة من الطاقة الحقيقية جسده قبل أن يهبط عليه مخلب الكلب. طار جسد السيد  بأكمله إلى الخلف، متناثرًا في السماء بقوسٍ رشيق قبل أن يصطدم أخيرًا بالرصيف.

 

 

 

 

“هذا… سيف الشورى! لا، سيف الشورى سيفعل!”

 

 

 

تقلص تلاميذ المعلم الجليل، ووقف شعره على أطرافه. لقد اكتشف للتو أن خلف مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء مباشرةً كانت مجموعة تجمع الأرواح، مُرتبةً بواسطة تعويذات اليشم الخمسة. كانت تتجه نحوه بسرعة مذهلة.

وعندما سقط إلى الأسفل، تحطم كل شيء حوله إلى أجزاء صغيرة، تاركًا حلقة من الانهيار حول جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن قبل أن يتمكن من توجيه ضربة، سحقه مخلب الكلب السريع. وما زال مذهولاً من كل هذا، فاندفع على الرصيف، محدثاً فجوة عميقة في الأرض.

“هاه؟”

وكان الشيخ السمين من بعيد يرتدي تعبيرًا باردًا أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

لمعت حيرةٌ خفيفةٌ في عيني بلاكي. “ألم تُقضِ عليه هذه الكفة؟ يبدو أن قدرة هذا الرجل القتالية جيدةٌ جدًا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

كان بإمكانه أن يشعر بالهالة المرعبة التي تحملها قبضة السيد الجليل. لو هبطت عليه هذه الدفعة، لكان رأسه قد انفجر على الأرجح!

هبت ريحٌ عاصفةٌ حين عاد المعلم الجليل إلى السماء. لقد تهشّم درع الطاقة الحقيقي المحيط بجسده بشدة.

 

 

 

 

لا… مستحيل. لا يُمكن أن يكون وحشًا روحيًا في المراحل الأخيرة من رتبة الوحوش خارق. هذا النوع من الوحوش الروحية يتمتع بكرامة كبيرة جدًا بحيث لا يستطيع أن يكون حارسًا لمتجر صغير!

 

 

 

 

كان وجهه أكثر قتامة من أي وقت مضى. حتى أن لمحة من الذعر والرعب لمعت في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وحش في المراحل النهائية من مستوى الوحش خارق؟ أم وحش في ذروة المستوى خارق؟

 

 

هبط بلاكي العملاق على أربع، مما تسبب في اهتزاز الأرض تحته. زحف المعلم  من بين الأنقاض بخطوات متعثرة، وقد استُنزفت إرادته تمامًا للقتال.

 

شعر المعلم  وكأن قلبه يُمزق. كانت هذه مئات الآلاف من الجواهر الروحية، وكانت أيضًا أمل إحياء طائفة الشورى. هل ضاع كل شيء الآن؟

 

كان هذا السيف قويًا بما يكفي لإبادة أي كائنات عليا، حتى في مرحلتهم النهائية!

 

 

خطرت في بال المعلم الجليل فكرة مرعبة. كانت حالة الكائن خارقا في الصف التاسع تعكس مستوى استثنائيًا. كل فترة زمنية أصغر في هذه المرحلة تعكس فجوة هائلة في القدرات.

 

 

 

 

 

 

بلكمة، تكثفت موجة من الطاقة الحقيقية لتتحول إلى ذئب أسود عملاق. أطلق الذئب عينيه الحمراوين وتجسد خلف المعلم الجليل.

 

 

خذ على سبيل المثال الشيخ الممتلئ الذي كان لا يزال في المراحل الأولى من الوجود الأسمى، وبالتالي تم إخضاعه بسهولة من قبل المعلم الموقر.

 

 

 

 

 

 

اندفاع بلاكي الفوري سيطر على السيد . كان هذا شيئًا يفوق خياله تمامًا. لقد أصبح هذا الكلب الشيطاني مسعورًا ومتوحشًا!

 

وامتد صوت الانفجار الذي يصم الأذن إلى كامل المدينة الإمبراطورية.

لو كان الكلب أمام عينيه قد وصل بالفعل إلى مراحل متقدمة، أو لا قدر الله، ذروة الوحوش الروحية، لكان في وضع أفضل هذه المرة. في الواقع، كان عليه أن يتقبل الهزيمة مستسلمًا.

 

 

نهضت هيئة وايتي فجأةً من بين الأنقاض على الأرض. لمعت عيناها الأرجوانيتان، وطعنت شفرتها الباردة القاسية المعلم الجليل.

 

 

 

 

 

 

لا… مستحيل. لا يُمكن أن يكون وحشًا روحيًا في المراحل الأخيرة من رتبة الوحوش خارق. هذا النوع من الوحوش الروحية يتمتع بكرامة كبيرة جدًا بحيث لا يستطيع أن يكون حارسًا لمتجر صغير!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هدأ المعلم الجليل وأخذ نفسًا عميقًا. أقنع نفسه بأنه خُدع بمظهر هذا الكلب.

 

 

 

 

هذه الموجة من الطاقة… كانت مرعبة بكل بساطة!

 

 

 

 

“لم يمت بعد…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رن صوت ذكري رقيق في الهواء مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خفق قلب السيد  فجأةً، وانكمشت حدقتاه. أمام عينيه، كان الكلب الأسود الواقف بأناقة على الأرض يمر بمرحلة تحول.

 

 

كان أصل بو فانغ غامضًا ومجهولًا. كان تلميذًا في الصف التاسع، ويمتلك أداة شبه خالذة، فكيف يكون مجرد صاحب مطعم في بلدة صغيرة بائسة؟ لا بد أن لديه زبائن عظماء وشبكات علاقات واسعة كدعامة أساسية له.

 

 

 

 

 

 

انتفخ جسده النحيل، الذي كان في الأصل صغيرًا ورفيعًا، كما لو كان يتخذ شكل موجة محيط هائجة. وتناسبت النظرة القاتلة في عينيه مع الفراء المنتصب الذي يغطي جسده.

 

 

من أين جاء هذا الكلب أصلًا؟ لماذا يستهلك كلبٌ جوهرًا روحيًا بدلًا من طعام الحيوانات الأليفة المعتاد؟ هل تمزح معي؟

 

 

 

 

 

 

بوم!

ترددت صرخات البؤس في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية.

 

 

 

كان هذا الشيطان التابع لطائفة الشورى قويًا للغاية بكل استراتيجياته المحيرة… لم يكن الشيخ الممتلئ واثقًا من أنه سيحصل على اليد العليا.

 

 

 

لقد عملت طائفة الشورى بجهد لا يصدق لشن حرب وجمع مئات الآلاف من الجواهر الروحية من خلال مصفوفة تجمع الروح … كل هذا لإطعام كلب!

سمع صوت تحطم يصم الآذان عندما خدش مخلب كلبه الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

شعر المعلم الموقر للتو بدوامة من الريح تهب قبل أن تظهر شخصية عملاقة فجأة أمامه.

 

 

 

 

 

 

بليتش—

 

 

في اللحظة التي التقت فيها أعينهما، اكتشف المعلم الجليل النظرة القاسية عديمة الرحمة في عيني خصمه. ارتجف قلبه بشدة، كما لو كان يشعر بهزيمته الوشيكة.

 

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد تحطيمه، استيقظت فجأة إرادة سيف بعيدة، مستدعيةً ضربة سيف حمراء كالدم لتلتقي. وما تبلور كان سيفًا ضخمًا ملأ السماء.

“لا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

راقب المقلاة الحديدية الذهبية وهي تطير في طريقه، ثم مد قبضةً ملفوفةً بدوامات من الطاقة الحقيقية. سددت هذه اللكمة ضربةً شرسةً للمقلاة. أثقلت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” المتينة المعلم الجليل. اكتسى وجهه ظلمةً عندما انفتح فجأةً درع الطاقة الحقيقية الذي يخفي ذراعه.

زأر السيد  بغضب. وبينما كان شعره الأحمر كالدم ينساب في الهواء، وجّه لكمة مباشرة نحو رأس بلاكي العملاق.

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

صمتَ شيخُ طائفةِ الشورى برهةً، وغمضَت عيناه. لكن للأسف، فتحَ فمه وملأَ الهواءَ بكلماتِهِ المُهدِّدة.

لكن قبل أن يتمكن من توجيه ضربة، سحقه مخلب الكلب السريع. وما زال مذهولاً من كل هذا، فاندفع على الرصيف، محدثاً فجوة عميقة في الأرض.

 

 

“هاه؟”

 

عوى الموقر ذو الشعر الدموي من طائفة الشورى في حيرة وأخرج على عجل كرة رمادية من جيوبه.

 

 

 

بوم!

 

 

 

 

رأى بو فانغ مُبجّل طائفة الشورى يسقط من السماء كرصاصةٍ دامية. ارتعشت زوايا فمه.

 

 

 

 

هبط بلاكي العملاق على أربع، مما تسبب في اهتزاز الأرض تحته. زحف المعلم  من بين الأنقاض بخطوات متعثرة، وقد استُنزفت إرادته تمامًا للقتال.

 

 

 

 

 

 

“هذا… سيف الشورى! لا، سيف الشورى سيفعل!”

 

 

هذا الكلب… كان مرعبًا للغاية!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما نوع الكلب بلاكي؟

 

 

 

رن صوت ذكري رقيق في الهواء مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

أمسك بو فانغ بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وأطلق نفسًا خفيفًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شخص ما منخفض المستوى… كم هو غريب الأطوار.

كان الهواء كما لو أنه تجمد. كان المعلم الجليل، الذي لا يزال يحلق في السماء، يحدق بثبات في بو فانغ، يمطره بقوة هائلة من الطاقة.

 

 

 

 

وبينما كان يفكر مرتين في التدخل بنفسه، تجمدت نظراته فجأة عندما أدرك أن بو فانغ كان مستعدًا للقيام بحركة أخرى.

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

أضاءت عيون الرجل الممتلئ عندما أطلق صرخة مفاجئة.

ومن بعيد، صفع الشيخ السمين شفتيه أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

خفق قلب السيد  فجأةً، وانكمشت حدقتاه. أمام عينيه، كان الكلب الأسود الواقف بأناقة على الأرض يمر بمرحلة تحول.

 

 

كان أصل بو فانغ غامضًا ومجهولًا. كان تلميذًا في الصف التاسع، ويمتلك أداة شبه خالذة، فكيف يكون مجرد صاحب مطعم في بلدة صغيرة بائسة؟ لا بد أن لديه زبائن عظماء وشبكات علاقات واسعة كدعامة أساسية له.

 

 

 

 

 

 

 

 

من أين جاء هذا الكلب أصلًا؟ لماذا يستهلك كلبٌ جوهرًا روحيًا بدلًا من طعام الحيوانات الأليفة المعتاد؟ هل تمزح معي؟

 

 

كان الشيخ السمين محاربًا في معبد السماء الصافية في جبال المائة ألف، الذي يُمثل أعلى دائرة نفوذ في المنطقة الجنوبية بأكملها. ومع ذلك، لم يسمع قط بشخصية بو فانغ هذه. المرة الوحيدة التي سمع فيها اسمه كانت عندما لم يكف تلميذه عن مدح أطباق بو فانغ.

 

 

 

 

 

 

“اغرب عن وجهي!”

 

 

 

 

شخص ما منخفض المستوى… كم هو غريب الأطوار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“همف… بغض النظر عمن أنت، أو ما هي القوى التي تقف خلفك، طالما أنك تقف في طريق قيامة طائفة الشورى، يجب أن تنزل!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صمتَ شيخُ طائفةِ الشورى برهةً، وغمضَت عيناه. لكن للأسف، فتحَ فمه وملأَ الهواءَ بكلماتِهِ المُهدِّدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن لديه أدنى فكرة عمّن يقف وراء بو فانغ، بل وجد الأمر غير ذي صلة. كانت مصفوفة تجمع الأرواح مفتاح تجديد طائفته الشورى. لم يستطع ببساطة أن يدعها تقع في يد غريب.

 

 

 

 

 

 

خطرت في بال المعلم الجليل فكرة مرعبة. كانت حالة الكائن خارقا في الصف التاسع تعكس مستوى استثنائيًا. كل فترة زمنية أصغر في هذه المرحلة تعكس فجوة هائلة في القدرات.

 

 

 

 

شرب حتى الثمالة…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع حلقة ضوئية، انبعثت طاقة من جسد  طائفة الشورى، كما لو أن سجينًا تحرر أخيرًا من قيوده. في تلك اللحظة، تحول شعره إلى ظل من الدم.

وعندما سقط إلى الأسفل، تحطم كل شيء حوله إلى أجزاء صغيرة، تاركًا حلقة من الانهيار حول جسده.

 

شعر المعلم  بقشعريرة تسري في جسده. صرخ واندفع نحو مصفوفة جماعة الأرواح كالبرق. لم يستطع أن يدع أي شيء يحدث لمصفوفة جماعة الأرواح!

 

 

 

 

 

 

 

اندفاع بلاكي الفوري سيطر على السيد . كان هذا شيئًا يفوق خياله تمامًا. لقد أصبح هذا الكلب الشيطاني مسعورًا ومتوحشًا!

يبدو أن شخصيته بأكملها قد عاد إلى نسخته الشبابية.

وما تلا ذلك كان عبارة عن مجموعة من الصرخات الملتفة بالدماء والتي جعلت شعر الجميع يقف منتصبا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ارتد جسده القوي والعضلي إلى السماء مثل زنبرك ميكانيكي، ثم اندفع مباشرة نحو بو فانغ كما لو كان رصاصة أطلقت من بندقية.

 

 

 

 

 

 

“اللعنة! لا!!”

 

 

 

 

لمعت عينا وايتي الأرجوانيتان وهو يصدّ بو فانغ بجسده. ومع ارتفاع منجله، انهمرت منه شقوق كثيفة من الطاقة.

كان السيد الموقر مجرد محارب كائن خارق من المستوى المتوسط، وكان تحت سيطرة بلاكي بالكامل…

 

 

 

 

 

“همف! أنت بلا عقل! ألم تصل إلى نهاية حبلك!”

 

 

 

 

“اغرب عن وجهي!”

 

 

 

 

مع حلقة ضوئية، انبعثت طاقة من جسد  طائفة الشورى، كما لو أن سجينًا تحرر أخيرًا من قيوده. في تلك اللحظة، تحول شعره إلى ظل من الدم.

 

 

 

كان بو فانغ في حيرة مماثلة. هل كان بلاكي على وشك القيام بخطوة؟

 

 

كان السيد ، بعينيه المتعطشتين للدماء، وحشيًا لا يُضاهى. وجّه لكمة مباشرة إلى وايتي. أحدثت هذه الضربة موجاتٍ داكنة من الطاقة الحقيقية، مُحطّمةً شقوق النصل على الفور.

انقضّ مخلب الكلب على المعلم الجليل الضاحك. بدلًا من أن يقذفه بلاكي للخلف، سحقه مباشرةً… إلى أشلاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انفجار.

اذكروا الله:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أُرسل وايتي للخلف بهذه القبضة. دار جسده عدة مرات في الهواء، ثم سقط على الأرض. مع أن السيد الجليل لم يستطع القضاء على وايتي تمامًا، إلا أن الأخير لم يستطع التعامل معه.

“همف… بغض النظر عمن أنت، أو ما هي القوى التي تقف خلفك، طالما أنك تقف في طريق قيامة طائفة الشورى، يجب أن تنزل!”

 

 

 

 

 

انقضّ مخلب الكلب على المعلم الجليل الضاحك. بدلًا من أن يقذفه بلاكي للخلف، سحقه مباشرةً… إلى أشلاء.

 

 

 

 

تردد الشيخ السمين الواقف من بعيد في تقديم المساعدة. لكنه في الواقع لم يكن متأكدًا مما إذا كانت إضافته ستُحدث فرقًا.

 

 

 

 

 

 

ارتد جسده القوي والعضلي إلى السماء مثل زنبرك ميكانيكي، ثم اندفع مباشرة نحو بو فانغ كما لو كان رصاصة أطلقت من بندقية.

 

 

 

تجشأ بلاكي مرة أخرى وهو يفتح فمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لمعت عينا السيد  بلون أحمر دموي خطير. أبعد كرة الروح الراحلة وأطلق النار على بلاكي، الذي وقف بجانبه برشاقة، بنظرة باردة. وبينما كانت خصلات شعره الحمراء ترفرف في الهواء، اشتعلت نية قتل مروعة.

 

 

 

 

 

ترددت صرخات البؤس في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية.

 

 

كان هذا الشيطان التابع لطائفة الشورى قويًا للغاية بكل استراتيجياته المحيرة… لم يكن الشيخ الممتلئ واثقًا من أنه سيحصل على اليد العليا.

 

 

كان بو فانغ في حيرة مماثلة. هل كان بلاكي على وشك القيام بخطوة؟

 

استنشق بو فانغ بعمق… وأمسك بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وألقى بها مرة أخرى على خصمه.

 

 

 

 

 

خفق قلب السيد  فجأةً، وانكمشت حدقتاه. أمام عينيه، كان الكلب الأسود الواقف بأناقة على الأرض يمر بمرحلة تحول.

وبينما كان يفكر مرتين في التدخل بنفسه، تجمدت نظراته فجأة عندما أدرك أن بو فانغ كان مستعدًا للقيام بحركة أخرى.

 

 

هذه هي مصفوفة تجمع الأرواح! مصفوفة استوعبت مئات الآلاف من الجواهر الروحية والأرواح الوهمية! إذا تحطمت… ستُطلق حشودًا من الأرواح الوهمية التي ستُحوّل كل شيء في دائرة قطرها عشرة أميال إلى قرية شيطانية!

 

 

 

 

 

 

 

 

استنشق بو فانغ بعمق… وأمسك بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وألقى بها مرة أخرى على خصمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أليس لهذا المقلاة الحديدية أي تأثير على الشيطان؟ لماذا نرميها مرة أخرى؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توسعت عينا الرجل الممتلئ.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا السيف قويًا بما يكفي لإبادة أي كائنات عليا، حتى في مرحلتهم النهائية!

 

 

أما المعلم ، فقد سخر ببرود. حرّك راحتيه، فاستدعى على الفور موجة من الطاقة الحقيقية غمرت ذراعه بالكامل.

 

 

 

 

 

 

ماذا شهد للتو؟ ماذا؟!

 

 

 

تقلص تلاميذ المعلم الجليل، ووقف شعره على أطرافه. لقد اكتشف للتو أن خلف مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء مباشرةً كانت مجموعة تجمع الأرواح، مُرتبةً بواسطة تعويذات اليشم الخمسة. كانت تتجه نحوه بسرعة مذهلة.

أطلق بو فانغ صرخة خفيفة. بعد أن لوّى جسده، قذف المقلاة الذهبية مرة أخرى.

 

 

 

 

انفجار!!

 

كان وجهه أكثر قتامة من أي وقت مضى. حتى أن لمحة من الذعر والرعب لمعت في عينيه.

 

 

 

 

“همف! أنت بلا عقل! ألم تصل إلى نهاية حبلك!”

 

 

 

 

يبدو أن شخصيته بأكملها قد عاد إلى نسخته الشبابية.

 

 

 

 

 

 

عند رؤية بو فانغ يلجأ إلى نفس الخطوة القديمة، لم يستطع المعلم الموقر إلا أن يمد فمه إلى ابتسامة أوسع.

 

 

 

 

في أعلى السماء، بدأت السحب السوداء بالتدحرج، لتغمر المدينة بعالم من الظلام.

 

 

 

 

 

تم اعتراض جسد المعلم الجليل وهو يركض.

راقب المقلاة الحديدية الذهبية وهي تطير في طريقه، ثم مد قبضةً ملفوفةً بدوامات من الطاقة الحقيقية. سددت هذه اللكمة ضربةً شرسةً للمقلاة. أثقلت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” المتينة المعلم الجليل. اكتسى وجهه ظلمةً عندما انفتح فجأةً درع الطاقة الحقيقية الذي يخفي ذراعه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الأمر مضحكًا إلى حد ما أنه بدا وكأنه قد رأى للتو شبحًا – بشعره الأحمر الدموي الذي ينفخ ضد الريح، وفمه مفتوحًا، ويده تمسك بكرة الروح الراحلة المتوهجة، وقد أصيب بالخرس تمامًا.

ومع ذلك، في اللحظة التي سقطت فيها قبضته، تم إرسال المقلاة إلى المكان الذي أتت منه.

بليتش—

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تردد الشيخ السمين الواقف من بعيد في تقديم المساعدة. لكنه في الواقع لم يكن متأكدًا مما إذا كانت إضافته ستُحدث فرقًا.

“مهلا… ألا تريد تعويذتك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبينما انطلقت سفينة المقلاة في الهواء، فجأة سمع صوت بارد وانزلق إلى آذان السيد الموقر.

إن حرمان العديد من الجواهر الروحية والأرواح الوهمية… كان بمثابة ضربة قوية لطائفة الشورى!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تقلص تلاميذ المعلم الجليل، ووقف شعره على أطرافه. لقد اكتشف للتو أن خلف مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء مباشرةً كانت مجموعة تجمع الأرواح، مُرتبةً بواسطة تعويذات اليشم الخمسة. كانت تتجه نحوه بسرعة مذهلة.

 

 

 

 

فجأة أصبح بو فانغ فضوليًا بشأن أصول بلاكي.

 

 

 

 

 

 

وكان على وشك الاصطدام أيضًا بـ المقلاة الذي ضربه بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة! لا!!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شعر المعلم  بقشعريرة تسري في جسده. صرخ واندفع نحو مصفوفة جماعة الأرواح كالبرق. لم يستطع أن يدع أي شيء يحدث لمصفوفة جماعة الأرواح!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نهضت هيئة وايتي فجأةً من بين الأنقاض على الأرض. لمعت عيناها الأرجوانيتان، وطعنت شفرتها الباردة القاسية المعلم الجليل.

عوى الموقر ذو الشعر الدموي من طائفة الشورى في حيرة وأخرج على عجل كرة رمادية من جيوبه.

 

 

 

“اغرب عن وجهي!”

 

 

 

 

 

 

تم اعتراض جسد المعلم الجليل وهو يركض.

 

 

 

 

 

 

 

 

تجشأ بلاكي مرة أخرى وهو يفتح فمه.

 

 

كان وايتي في النهاية دميةً في الصف التاسع. حتى لو استطاع المعلم الجليل قمعه، فلن يصمد بسهولة أمام ضغط ضربته.

 

 

 

 

 

 

 

 

أليس لهذا المقلاة الحديدية أي تأثير على الشيطان؟ لماذا نرميها مرة أخرى؟

 

 

انتفخت عضلات جسده عندما تراجع خطوة إلى الوراء دون وعي.

تقلص تلاميذ المعلم الجليل، ووقف شعره على أطرافه. لقد اكتشف للتو أن خلف مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء مباشرةً كانت مجموعة تجمع الأرواح، مُرتبةً بواسطة تعويذات اليشم الخمسة. كانت تتجه نحوه بسرعة مذهلة.

 

عند رؤية بو فانغ يلجأ إلى نفس الخطوة القديمة، لم يستطع المعلم الموقر إلا أن يمد فمه إلى ابتسامة أوسع.

 

 

 

“أكل القذارة!”

 

تفرقت السحب القاتمة، وعاد كل شيء إلى حالته الهادئة.

 

 

 

لقد هلكت المجموعة السحرية، لكن يجب عليه أن يحاول إنقاذ الجواهر الروحية الهاربة.

 

 

 

هدير!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الخطوة أوقعته في هاوية اليأس. أجبرته على مشاهدة مصفوفة تجمع الأرواح وهي تصطدم بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء الجبلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتح بو فانغ عينيه فجأة، وشعر بإثارة مثيرة في داخله.

 

 

 

 

لقد هلكت المجموعة السحرية، لكن يجب عليه أن يحاول إنقاذ الجواهر الروحية الهاربة.

 

 

 

راقب المقلاة الحديدية الذهبية وهي تطير في طريقه، ثم مد قبضةً ملفوفةً بدوامات من الطاقة الحقيقية. سددت هذه اللكمة ضربةً شرسةً للمقلاة. أثقلت مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” المتينة المعلم الجليل. اكتسى وجهه ظلمةً عندما انفتح فجأةً درع الطاقة الحقيقية الذي يخفي ذراعه.

 

كان صوت مجموعة التعويذات وهي تتحطم على الأرض مقرمشًا كما كان دائمًا.

كسر…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان صوت مجموعة التعويذات وهي تتحطم على الأرض مقرمشًا كما كان دائمًا.

 

 

 

 

كما هو متوقع… لم يكن من السهل هزيمة بو فانغ. لكن من المؤكد أن سيدهم  لا يمكن أن يخسر أمام كلب، أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

 

بسيطة ومباشرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تستطع مجموعة التعويذات الهشة الصمود حتى لضربة واحدة من شيء ثقيل مثل مقلاة ووك السلحفاة السوداء. باصطدام واحد فقط، انقسمت المجموعة وتشققت حتى انفجرت تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كما تحطمت الأنماط الكثيفة والمحيرة التي كانت تغطي سطحه.

كما تحطمت الأنماط الكثيفة والمحيرة التي كانت تغطي سطحه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شرب حتى الثمالة…

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

فتح بو فانغ عينيه فجأة، وشعر بإثارة مثيرة في داخله.

 

 

 

 

 

 

 

 

عوي دوامة من الرياح في السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وما تلا ذلك كان عبارة عن مجموعة من الصرخات الملتفة بالدماء والتي جعلت شعر الجميع يقف منتصبا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه هي مصفوفة تجمع الأرواح! مصفوفة استوعبت مئات الآلاف من الجواهر الروحية والأرواح الوهمية! إذا تحطمت… ستُطلق حشودًا من الأرواح الوهمية التي ستُحوّل كل شيء في دائرة قطرها عشرة أميال إلى قرية شيطانية!

 

 

 

 

 

 

رفع بلاكي رأسه الكلبي، وأخرج لسانه الكلبي.

 

بصق المعلم دمًا، وكاد جسده أن يتمزق. لم يستطع تحمل ضربات مخلب الكلب المتتالية، فشعر بالعجز التام. شعر وكأن هذا الكلب يمزح معه.

 

 

امتلأ وجه المعلم الجليل بالحيرة والغضب. لم يكن يكترث إن تحوّل كل شيء ضمن دائرة عشرة أميال إلى مدينة أشباح. ومع ذلك، كان من المؤلم بالنسبة له فقدان الجوهر الروحي الذي جمعه بشق الأنفس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن حرمان العديد من الجواهر الروحية والأرواح الوهمية… كان بمثابة ضربة قوية لطائفة الشورى!

 

 

ومضت كرة الروح الراحلة، وفقدت فجأة قدرتها على امتصاص الجواهر الروحية.

 

هبت ريحٌ عاصفةٌ حين عاد المعلم الجليل إلى السماء. لقد تهشّم درع الطاقة الحقيقي المحيط بجسده بشدة.

 

 

 

 

 

 

ترددت صرخات البؤس في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في أعلى السماء، بدأت السحب السوداء بالتدحرج، لتغمر المدينة بعالم من الظلام.

وما تلا ذلك كان عبارة عن مجموعة من الصرخات الملتفة بالدماء والتي جعلت شعر الجميع يقف منتصبا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تصاعدت ظلالٌ تلو ظلالٍ من أشباحٍ بيضاءَ قاتمةٍ من الصف. انزلقت في السماء، مُصدرةً موجاتٍ من الظلم والمرارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة أصبح بو فانغ فضوليًا بشأن أصول بلاكي.

شحب وجه بو فانغ قليلاً. لم يتوقع قط أن يؤدي تدمير المصفوفة إلى هذا المنظر المروع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان الشيخ السمين من بعيد يرتدي تعبيرًا باردًا أيضًا.

 

 

بام!

 

أليس لهذا المقلاة الحديدية أي تأثير على الشيطان؟ لماذا نرميها مرة أخرى؟

 

 

 

 

 

 

كان يعلم مُسبقًا أن طائفة الشورى قد بدأت هذه الحرب عمدًا لجمع الجواهر الروحية والأرواح الوهمية، تمهيدًا لبعث الطائفة. ومع ذلك، لم يتخيل قط أن هذه المجموعة السحرية الصغيرة ستفيض بهذا الكم من الجواهر الروحية.

 

 

لقد سقط محارب طائفة الشورى الموقر، وهو أحد الكائنات خارقة .

 

 

 

 

 

 

 

 

طائفة الشورى… كانت شنيعة وحقيرة بالتأكيد!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضحك المعلم  ضحكةً غامرة وهو يسعل دمًا. حدّق في الكلب العملاق بنظرةٍ قاتلة.

وفجأة تذكرت تلك المجزرة الدموية التي شهدتها المنطقة الجنوبية على أيدي طائفة الشورى.

 

 

لو كان الكلب أمام عينيه قد وصل بالفعل إلى مراحل متقدمة، أو لا قدر الله، ذروة الوحوش الروحية، لكان في وضع أفضل هذه المرة. في الواقع، كان عليه أن يتقبل الهزيمة مستسلمًا.

 

 

 

 

 

 

 

لقد سافر هذا النباح الشجي مسافة ألف ميل، ولم يتلاشى في أي وقت قريب.

 

 

 

 

كان أصل بو فانغ غامضًا ومجهولًا. كان تلميذًا في الصف التاسع، ويمتلك أداة شبه خالذة، فكيف يكون مجرد صاحب مطعم في بلدة صغيرة بائسة؟ لا بد أن لديه زبائن عظماء وشبكات علاقات واسعة كدعامة أساسية له.

 

 

 

 

 

من بعيد، شعر الشيخ السمين بقلبه ينخفض.

 

 

 

 

 

 

عوى الموقر ذو الشعر الدموي من طائفة الشورى في حيرة وأخرج على عجل كرة رمادية من جيوبه.

 

 

 

 

 

 

لكن قبل أن يتمكن من توجيه ضربة، سحقه مخلب الكلب السريع. وما زال مذهولاً من كل هذا، فاندفع على الرصيف، محدثاً فجوة عميقة في الأرض.

 

 

 

 

“الأداة شبه خالذة… كرة الروح الراحلة!”

كان السيد ، بعينيه المتعطشتين للدماء، وحشيًا لا يُضاهى. وجّه لكمة مباشرة إلى وايتي. أحدثت هذه الضربة موجاتٍ داكنة من الطاقة الحقيقية، مُحطّمةً شقوق النصل على الفور.

 

لم تستطع مجموعة التعويذات الهشة الصمود حتى لضربة واحدة من شيء ثقيل مثل مقلاة ووك السلحفاة السوداء. باصطدام واحد فقط، انقسمت المجموعة وتشققت حتى انفجرت تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

أضاءت عيون الرجل الممتلئ عندما أطلق صرخة مفاجئة.

 

 

تم اعتراض جسد المعلم الجليل وهو يركض.

 

 

 

 

 

 

 

 

مع وميض من العقل، قام المعلم الموقر بتفعيل كرة الروح الراحلة، والتي بدأت بعد ذلك تتوهج بشكل خافت في ظل رمادي.

 

 

 

 

تردد الشيخ السمين الواقف من بعيد في تقديم المساعدة. لكنه في الواقع لم يكن متأكدًا مما إذا كانت إضافته ستُحدث فرقًا.

 

 

 

 

 

 

لقد هلكت المجموعة السحرية، لكن يجب عليه أن يحاول إنقاذ الجواهر الروحية الهاربة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شد المعلم الجليل على أسنانه وفعّل كرة الروح الراحلة. ملأ صراخٌ بائس السماء بينما طارت جميع الجواهر الروحية نحو كرة الروح الراحلة.

 

 

 

 

انفجار!!

 

 

 

يبدو أن شخصيته بأكملها قد عاد إلى نسخته الشبابية.

 

وبعد ذلك رفع رأسه الكلبي ونبح.

لكن فجأةً، دوّى نباحٌ كسولٌ في السماء. لم يكن هذا النباح عاليًا على الإطلاق. ومع ذلك، دفع هذا النباحُ السماءَ المليئةَ بالأرواحِ الوهميةِ إلى التوقف. تجمدت هي الأخرى ظلالُها، في منتصفِ كرةِ الروحِ الراحلة.

 

 

 

 

 

 

مع وميض من العقل، قام المعلم الموقر بتفعيل كرة الروح الراحلة، والتي بدأت بعد ذلك تتوهج بشكل خافت في ظل رمادي.

 

 

 

 

ملأ الحيرة وجه المعلم الجليل.

 

 

 

 

 

 

كان بو فانغ في حيرة مماثلة. هل كان بلاكي على وشك القيام بخطوة؟

 

 

 

 

ارتجف قلبه عندما نظر نحو المتجر الصغير، فقط ليرى الكلب الأسود الممتلئ الذي كان نائماً يقف فجأة على أربع.

هبت ريحٌ عاصفةٌ حين عاد المعلم الجليل إلى السماء. لقد تهشّم درع الطاقة الحقيقي المحيط بجسده بشدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

امتلأ وجه المعلم الجليل بالحيرة والغضب. لم يكن يكترث إن تحوّل كل شيء ضمن دائرة عشرة أميال إلى مدينة أشباح. ومع ذلك، كان من المؤلم بالنسبة له فقدان الجوهر الروحي الذي جمعه بشق الأنفس.

تأرجحت الدهون الموجودة على جسم الكلب أثناء تجواله بأناقة.

 

 

 

 

رن صوت ذكري رقيق في الهواء مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

كانت أقدامه الكلبية خفيفة ورشيقة، ولم تصدر أي صوت عندما نقرت على الأرض.

امتلأ وجه المعلم الجليل بالحيرة والغضب. لم يكن يكترث إن تحوّل كل شيء ضمن دائرة عشرة أميال إلى مدينة أشباح. ومع ذلك، كان من المؤلم بالنسبة له فقدان الجوهر الروحي الذي جمعه بشق الأنفس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا يريد هذا الكلب؟!”

استنشق بو فانغ بعمق… وأمسك بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وألقى بها مرة أخرى على خصمه.

 

 

 

بسيطة ومباشرة.

 

 

 

 

 

 

اتسعت عينا السيد الجليل، وقد امتلأتا بالحيرة في أعماقه. هل من الممكن أن يمتلك هذا الكلب قدراتٍ ما؟

 

 

 

 

 

 

هدير!

 

 

 

 

كان بو فانغ في حيرة مماثلة. هل كان بلاكي على وشك القيام بخطوة؟

لا… مستحيل. لا يُمكن أن يكون وحشًا روحيًا في المراحل الأخيرة من رتبة الوحوش خارق. هذا النوع من الوحوش الروحية يتمتع بكرامة كبيرة جدًا بحيث لا يستطيع أن يكون حارسًا لمتجر صغير!

 

 

 

 

 

 

 

انفجار!!

 

 

تجوّل بلاكي في وسط الزقاق الضيق، ثم أمال رأسه، ونظر إلى الجواهر الروحية والأرواح الوهمية التي غطّت السماء. اتسعت دهشته.

 

 

 

 

نهضت هيئة وايتي فجأةً من بين الأنقاض على الأرض. لمعت عيناها الأرجوانيتان، وطعنت شفرتها الباردة القاسية المعلم الجليل.

 

 

 

 

 

 

وبعد ذلك رفع رأسه الكلبي ونبح.

 

 

 

 

 

 

“أكل القذارة!”

 

 

 

 

لقد سافر هذا النباح الشجي مسافة ألف ميل، ولم يتلاشى في أي وقت قريب.

 

 

مع وميض من العقل، قام المعلم الموقر بتفعيل كرة الروح الراحلة، والتي بدأت بعد ذلك تتوهج بشكل خافت في ظل رمادي.

 

 

 

 

 

 

 

كان السيد الموقر مجرد محارب كائن خارق من المستوى المتوسط، وكان تحت سيطرة بلاكي بالكامل…

ومضت كرة الروح الراحلة، وفقدت فجأة قدرتها على امتصاص الجواهر الروحية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شكلت الأرواح الشبحية التي كانت تطفو في السماء شكل قمع وتدفقت إلى فكي بلاكي بسرعة لا تصدق.

 

 

 

 

 

 

انفجار!!

 

تذبذبت موجة من الطاقة الحقيقية، مما دفع موجات سوداء من الطاقة الحقيقية إلى الانتفاخ والانفجار بجنون من جسد مُبجل طائفة الشورى. في هذه اللحظة، فقد المُبجل صوابه تمامًا وكاد أن يُصاب بالجنون. جعلت قوته المُرعبة من الطاقة الحقيقية القلب يرتجف.

 

 

أطلقت الرياح صفيرًا شديدًا وتغيرت ألوان السحب.

 

 

“كما هو متوقع، فإن طعم هذه الجواهر الروحية والأرواح الوهمية لا يمكن مقارنته بطعم أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة اللذيذة.”

 

 

 

 

 

 

 

“هذا… سيف الشورى! لا، سيف الشورى سيفعل!”

بعد بضع أنفاس، انزلقت جميع الأرواح الشبحية التي تطحن الأسنان وتلوح بالمخالب إلى أسفل حلق بلاكي.

 

 

 

 

 

 

انتفخ جسده النحيل، الذي كان في الأصل صغيرًا ورفيعًا، كما لو كان يتخذ شكل موجة محيط هائجة. وتناسبت النظرة القاتلة في عينيه مع الفراء المنتصب الذي يغطي جسده.

 

 

 

 

تفرقت السحب القاتمة، وعاد كل شيء إلى حالته الهادئة.

خفق قلب السيد  فجأةً، وانكمشت حدقتاه. أمام عينيه، كان الكلب الأسود الواقف بأناقة على الأرض يمر بمرحلة تحول.

 

 

 

 

 

 

 

تصاعدت ظلالٌ تلو ظلالٍ من أشباحٍ بيضاءَ قاتمةٍ من الصف. انزلقت في السماء، مُصدرةً موجاتٍ من الظلم والمرارة.

 

 

أخيرًا توقف النباح، وبدلًا منه كان هناك تجشؤ مُرضٍ، يشبه إلى حد كبير التجشؤ بعد تناول وجبة دسمة.

 

 

كما هو متوقع… لم يكن من السهل هزيمة بو فانغ. لكن من المؤكد أن سيدهم  لا يمكن أن يخسر أمام كلب، أليس كذلك؟

 

أيها الكلب اللعين! هل تعلم ما ابتلعت؟ لقد التهمت للتو أمل ومستقبل طائفتي الشورى!!

 

 

 

 

 

امتلأ وجه المعلم الجليل بالحيرة والغضب. لم يكن يكترث إن تحوّل كل شيء ضمن دائرة عشرة أميال إلى مدينة أشباح. ومع ذلك، كان من المؤلم بالنسبة له فقدان الجوهر الروحي الذي جمعه بشق الأنفس.

“كما هو متوقع، فإن طعم هذه الجواهر الروحية والأرواح الوهمية لا يمكن مقارنته بطعم أضلاع لحم التنين الحلوة والحامضة اللذيذة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رن صوت ذكري رقيق في الهواء.

 

 

 

 

 

 

فجأة أصبح بو فانغ فضوليًا بشأن أصول بلاكي.

 

 

 

 

أخرج بلاكي لسانه ولعق شفتيه. نطق بهذه الكلمات وهو ينظر إلى رئيس طائفة الشورى المذهول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

 

كان أصل بو فانغ غامضًا ومجهولًا. كان تلميذًا في الصف التاسع، ويمتلك أداة شبه خالذة، فكيف يكون مجرد صاحب مطعم في بلدة صغيرة بائسة؟ لا بد أن لديه زبائن عظماء وشبكات علاقات واسعة كدعامة أساسية له.

 

 

 

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

 

كانت أقدامه الكلبية خفيفة ورشيقة، ولم تصدر أي صوت عندما نقرت على الأرض.

 

 

 

إن حرمان العديد من الجواهر الروحية والأرواح الوهمية… كان بمثابة ضربة قوية لطائفة الشورى!

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

وامتد صوت الانفجار الذي يصم الأذن إلى كامل المدينة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أطلقت الرياح صفيرًا شديدًا وتغيرت ألوان السحب.

 

 

 

 

 

في اللحظة التي التقت فيها أعينهما، اكتشف المعلم الجليل النظرة القاسية عديمة الرحمة في عيني خصمه. ارتجف قلبه بشدة، كما لو كان يشعر بهزيمته الوشيكة.

 

 

 

وامتد صوت الانفجار الذي يصم الأذن إلى كامل المدينة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اذكروا الله:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

شعر المعلم  بقشعريرة تسري في جسده. صرخ واندفع نحو مصفوفة جماعة الأرواح كالبرق. لم يستطع أن يدع أي شيء يحدث لمصفوفة جماعة الأرواح!

 

“بليتش—”

 

 

 

 

 

 

 

أطلق بو فانغ صرخة خفيفة. بعد أن لوّى جسده، قذف المقلاة الذهبية مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟”

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك، ظهرت صورة ظلية لمخلب كلب في السماء. لم تكن هذه الصورة الظلية ضخمة. ومع ذلك، عندما اصطدمت بذئب طائفة الشورى الموقر، أثارت موجة من الطاقة المرعبة وهديرًا مدويًا.

 

طائفة الشورى… كانت شنيعة وحقيرة بالتأكيد!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انفجار!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبضربة أخرى من مخلب الكلب، تم إرسال المعلم الموقر طائرًا مرة أخرى – تقريبًا كما لو كان كرة مطاطية ترتد بين المباني المختلفة.

لقد عملت طائفة الشورى بجهد لا يصدق لشن حرب وجمع مئات الآلاف من الجواهر الروحية من خلال مصفوفة تجمع الروح … كل هذا لإطعام كلب!

 

 

 

 

 

 

 

شعر المعلم  بقشعريرة تسري في جسده. صرخ واندفع نحو مصفوفة جماعة الأرواح كالبرق. لم يستطع أن يدع أي شيء يحدث لمصفوفة جماعة الأرواح!

لقد اكتشف المعلم الموقر الذي لا يزال في حالة ذهول جولة أخرى من قوة الضغط تقترب منه.

“ثم إن ما يسمى بأمل طائفة الشورى لا يزال طعمه أسوأ بكثير من الأضلاع الحلوة والحامضة.”

 

خفق قلب السيد  فجأةً، وانكمشت حدقتاه. أمام عينيه، كان الكلب الأسود الواقف بأناقة على الأرض يمر بمرحلة تحول.

 

 

 

من أين جاء هذا الكلب أصلًا؟ لماذا يستهلك كلبٌ جوهرًا روحيًا بدلًا من طعام الحيوانات الأليفة المعتاد؟ هل تمزح معي؟

 

 

“مرة أخرى؟!”

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

 

 

 

سال الدم من زوايا فمه. كان جسده الأسمى على وشك أن يُسحق ليصبح هريسًا من اللحم.

 

 

 

 

 

 

تفرقت السحب القاتمة، وعاد كل شيء إلى حالته الهادئة.

 

 

لوّح بيده واستخرج قطعًا تلو قطع من تمائم اليشم. حرّك الطاقة الحقيقية في جسده وقذفها على بلاكي. وبينما كانت تتطاير في الهواء، انفجرت جميع تمائم اليشم، ملأت السماء بعرضٍ مذهل من الألعاب النارية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه هي المرة الثانية التي يشهد فيها بو فانغ بلاكي يقاتل بهذه الطريقة. كانت رائعة ومؤثرة كالمرة الأولى.

كسر…

 

 

 

 

 

 

 

 

كان السيد الموقر مجرد محارب كائن خارق من المستوى المتوسط، وكان تحت سيطرة بلاكي بالكامل…

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

 

 

ما نوع الكلب بلاكي؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فجأة أصبح بو فانغ فضوليًا بشأن أصول بلاكي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الرجل الممتلئ الذي يحوم في الهواء خائفًا للغاية.

بعد بضع أنفاس، انزلقت جميع الأرواح الشبحية التي تطحن الأسنان وتلوح بالمخالب إلى أسفل حلق بلاكي.

 

 

 

 

 

 

 

 

اندفاع بلاكي الفوري سيطر على السيد . كان هذا شيئًا يفوق خياله تمامًا. لقد أصبح هذا الكلب الشيطاني مسعورًا ومتوحشًا!

هذا الكلب… كان مرعبًا للغاية!

 

 

 

 

 

 

 

 

سعال سعال…

 

 

 

 

وكان على وشك الاصطدام أيضًا بـ المقلاة الذي ضربه بعيدًا.

 

 

 

 

بصق المعلم دمًا، وكاد جسده أن يتمزق. لم يستطع تحمل ضربات مخلب الكلب المتتالية، فشعر بالعجز التام. شعر وكأن هذا الكلب يمزح معه.

 

 

خذ على سبيل المثال الشيخ الممتلئ الذي كان لا يزال في المراحل الأولى من الوجود الأسمى، وبالتالي تم إخضاعه بسهولة من قبل المعلم الموقر.

 

 

 

 

 

 

لعبت من قبل كلب…

 

 

أمسك بو فانغ بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وأطلق نفسًا خفيفًا.

 

 

 

 

 

 

كان ضعيفًا في كل مكان، لكنه ما زال يسحق آخر تعويذة من اليشم في يده.

 

 

 

 

كان ضعيفًا في كل مكان، لكنه ما زال يسحق آخر تعويذة من اليشم في يده.

 

 

 

 

بمجرد تحطيمه، استيقظت فجأة إرادة سيف بعيدة، مستدعيةً ضربة سيف حمراء كالدم لتلتقي. وما تبلور كان سيفًا ضخمًا ملأ السماء.

 

 

 

 

 

 

ماذا شهد للتو؟ ماذا؟!

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“هذا… سيف الشورى! لا، سيف الشورى سيفعل!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الشيخ السمين في معبد السماء الصافية شاحبًا من الخوف.

على أسوار المدينة، استدار جي تشنغشوي وطاقمه نحو المطعم في رعب. هل كانت هذه المعركة الكبرى بين مُبجّل طائفة الشورى والوحش الأعظم في المتجر الصغير؟

 

“مرة أخرى؟!”

 

تذبذبت موجة من الطاقة الحقيقية، مما دفع موجات سوداء من الطاقة الحقيقية إلى الانتفاخ والانفجار بجنون من جسد مُبجل طائفة الشورى. في هذه اللحظة، فقد المُبجل صوابه تمامًا وكاد أن يُصاب بالجنون. جعلت قوته المُرعبة من الطاقة الحقيقية القلب يرتجف.

 

 

 

 

ضحك المعلم  ضحكةً غامرة وهو يسعل دمًا. حدّق في الكلب العملاق بنظرةٍ قاتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

لو كان الكلب أمام عينيه قد وصل بالفعل إلى مراحل متقدمة، أو لا قدر الله، ذروة الوحوش الروحية، لكان في وضع أفضل هذه المرة. في الواقع، كان عليه أن يتقبل الهزيمة مستسلمًا.

كانت إرادة السيف هذه هي إرادة سيف طائفة الشورى الكاردينال، وكذلك قوة الأداة شبه  لطائفة الشورى…

“أيها الكلب اللعين! مت!”

 

وما تلا ذلك كان تجشؤًا مرضيًا.

 

كان الرجل الممتلئ الذي يحوم في الهواء خائفًا للغاية.

 

 

 

 

كان هذا السيف قويًا بما يكفي لإبادة أي كائنات عليا، حتى في مرحلتهم النهائية!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أيها الكلب اللعين! مت!”

ومضت كرة الروح الراحلة، وفقدت فجأة قدرتها على امتصاص الجواهر الروحية.

 

 

 

 

 

 

 

انفجار!!

اتسعت عينا المعلم الموقر وأطلق زئيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع بلاكي رأسه المتكئ وألقى نظرةً باردةً على سيف طائفة شورا وهو يحلق في السماء. ثم ألقى نظرةً سريعةً على المعلم الجليل وهو يضحك.

انفجار!!

 

 

 

 

 

 

 

ارتد جسده القوي والعضلي إلى السماء مثل زنبرك ميكانيكي، ثم اندفع مباشرة نحو بو فانغ كما لو كان رصاصة أطلقت من بندقية.

“صاخبة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بام!

 

 

 

 

 

 

حتى لو كنتَ وحشًا عظيمًا، فعليكَ أن تدفعَ ثمنًا باهظًا لتدميرِ آمالِ طائفةِ الشورى! مهما ابتلعتَ… ابصقه!

 

 

انقضّ مخلب الكلب على المعلم الجليل الضاحك. بدلًا من أن يقذفه بلاكي للخلف، سحقه مباشرةً… إلى أشلاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد سقط محارب طائفة الشورى الموقر، وهو أحد الكائنات خارقة .

 

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أن شخصيته بأكملها قد عاد إلى نسخته الشبابية.

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

لقد عملت طائفة الشورى بجهد لا يصدق لشن حرب وجمع مئات الآلاف من الجواهر الروحية من خلال مصفوفة تجمع الروح … كل هذا لإطعام كلب!

 

 

 

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اذكروا الله:

بام!

 

بوم!

 

 

 

وحشٌ عظيم، هاه؟ لا بد أن هذا هو الوحش العظيم المختبئ في هذا المتجر!

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

ترددت صرخات البؤس في جميع أنحاء المدينة الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع حلقة ضوئية، انبعثت طاقة من جسد  طائفة الشورى، كما لو أن سجينًا تحرر أخيرًا من قيوده. في تلك اللحظة، تحول شعره إلى ظل من الدم.

 

 

 

في اللحظة التي التقت فيها أعينهما، اكتشف المعلم الجليل النظرة القاسية عديمة الرحمة في عيني خصمه. ارتجف قلبه بشدة، كما لو كان يشعر بهزيمته الوشيكة.

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هبط بلاكي العملاق على أربع، مما تسبب في اهتزاز الأرض تحته. زحف المعلم  من بين الأنقاض بخطوات متعثرة، وقد استُنزفت إرادته تمامًا للقتال.

 

 

 

 

 

وبضربة أخرى من مخلب الكلب، تم إرسال المعلم الموقر طائرًا مرة أخرى – تقريبًا كما لو كان كرة مطاطية ترتد بين المباني المختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط