Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 327

 

 

 

 

أمسك بو فانغ بسكين مطبخ عظم التنين وحرّكه بين يديه. التقط بعض المكونات ووضعها على الموقد، ثم بدأ بمعالجتها.

 

 

الطبق يحتوي على البرق حقا!

بدأ شياو شياو لونغ بالطبخ على موقده بانتظام. بفضل تدريبه الطويل وخبرته الواسعة، كان مُلِمًّا بطهي العديد من الأطباق، وعندما كان يُطهوها، كانت نكهاتها تُضاهي نكهات بو فانغ عندما بدأ الطبخ.

في وقت قصير فقط، تم تقديم جميع الأطباق التي طلبها باي تشان، وحتى مشروب فروست بليز مسار فهم المشروبدرستاند المشروب كان من بينها.

 

كانت التجربة، والإحساس الذي تلتها، والذي كان مريحًا وجميلًا، غير مسبوقة بالنسبة له.

لم يتراجع بو فانغ، وكانت مهاراته مرعبة. لقد شهدت مهاراته في التقطيع والنحت وإتقان الأطباق قفزة هائلة مقارنةً بمهاراته عندما بدأ مشروعه. كان يتقدم بثبات نحو هدفه ليصبح إله الطبخ الذي يتربع على قمة سلسلة الغذاء في هذا العالم الخيالي.

 

 

كان من النادر أن ترى شخصًا يلتهم طبقًا لا يزال في وعائه مباشرة.

أشعل الموقد وبدأ بتسخين المقلاة، وبعد فترة قصيرة، ملأ البخار الكثيف والروائح الغنية المطبخ بأكمله.

 

 

 

بو فانغ، الذي كان يُحضّر الأطباق التي طلبها باي تشان، لم يُحضّر إلا الأطباق الصعبة. أما أطباق مثل الأرز المقلي بالبيض والأضلاع الحلوة والحامضة، فقد تركها لشياو شياولونغ.

 

 

ألم يطلب طبقًا ذا نكهة قوية؟ فكيف لنا أن ننسى… صلصة الفلفل الحار؟ لعب بو فانغ بالجرة في يده، بينما انثنت زوايا فمه قليلًا.

بعد كل شيء، سيكون الأمر أسرع بكثير إذا قام كلاهما بالطهي بدلاً من أن يقوم هو فقط بإعداد الأطباق.

كان شياو شياولونغ مذهولًا قليلاً.

 

ومع ذلك، لم يذق قط نبيذًا بمثل هذا الطعم. كان الأمر كما لو أن الجليد والنار يتصارعان، ويثيران اضطرابًا في معدته، مما جعله يشعر بأن جميع مسام جسده قد انفتحت.

في كل مرة كان بو فانغ يعد طبقًا، كان يضعه على النافذة، وكان أويانغ شياويي يأخذه ويقدمه إلى باي تشان.

لم يستطع تشان كونغ، الذي كان يجلس بجانبه، إلا أن يبتسم بمرارة وهو يشاهد باي تشان يلتهم الأطباق وكأنه تجسيد لشبح جائع.

 

 

يبدو أن الرائحة الغنية تمتلك شكلًا ماديًا حيث تدور حول الأطباق قبل أن تتبدد، تاركة عيون المرء دامعة.

 

 

بمجرد أن بدأ في تناول الأطعمة الشهية التي أعدها بو فانغ، أصبح كيانه بأكمله مغمورًا بها تمامًا.

كما وضع شياو شياولونغ أطباقه الجاهزة على النافذة، وقام شياويي بتقديمها له جميعًا.

 

 

ألم يطلب طبقًا ذا نكهة قوية؟ فكيف لنا أن ننسى… صلصة الفلفل الحار؟ لعب بو فانغ بالجرة في يده، بينما انثنت زوايا فمه قليلًا.

ومع زيادة عدد الأطباق المكتملة، أصبحت الرائحة التي تغلف المتجر غنية للغاية، حتى أنها بدت وكأنها ستخرج من المتجر وتنتشر في المنطقة على بعد عشرة أميال من المتجر.

سكب بعض العصير الغني في المقلاة، مما تسبب على الفور في تكثيف رائحة الطبق الحارة.

 

“مالك بو، ماذا—ما هذا؟”

نظر باي تشان إلى جميع الأطباق المُقدّمة بدهشة. بدت جميعها شهية ورائحتها أزكى، ورغم كونه كائنًا أسمى، لم يستطع إلا أن يلعق شفتيه لا شعوريًا وهو يلتقط عيدان تناول الطعام.

 

 

 

التقط قطعة من اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء، كانت تنبعث منها تيارات من البخار، وكان بريقها ورديًا، كما لو كانت تتوهج ببراعة. وبينما أمسكها عيدان تناول الطعام، انفجرت كمية ضئيلة من الزيت من داخلها.

دفعته رائحتها الآسرة إلى حشو قطعة اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء في فمه. وخلافًا لتوقعاته، لم تكن دهنية، بل ذابت في فمه بمجرد ملامستها لسانه. كانت طرية وناعمة، وبصوت ارتشف، ابتلعها في معدته.

 

كرانش! كرانش!

دفعته رائحتها الآسرة إلى حشو قطعة اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء في فمه. وخلافًا لتوقعاته، لم تكن دهنية، بل ذابت في فمه بمجرد ملامستها لسانه. كانت طرية وناعمة، وبصوت ارتشف، ابتلعها في معدته.

أمسك بو فانغ بسكين مطبخ عظم التنين وحرّكه بين يديه. التقط بعض المكونات ووضعها على الموقد، ثم بدأ بمعالجتها.

 

لم تكن التوابل من نقاط قوتها.

حتى بعد أن ابتلعها، لا يزال الطعم الغني يغطي براعم التذوق لديه.

سكب قطع الثوم الشيطاني البرق ولحم البقرة التنين المتجول المفروم في مقلاة وبدأ في تقليبهم.

 

التقط قطعة من اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء، كانت تنبعث منها تيارات من البخار، وكان بريقها ورديًا، كما لو كانت تتوهج ببراعة. وبينما أمسكها عيدان تناول الطعام، انفجرت كمية ضئيلة من الزيت من داخلها.

كانت التجربة، والإحساس الذي تلتها، والذي كان مريحًا وجميلًا، غير مسبوقة بالنسبة له.

 

 

 

وبينما زفر بخفة، كان باي تشان مسرورًا للغاية. لم يتخيل قط أن تكون وجبة لذيذة إلى هذا الحد، وقبل هذه التجربة، كان يعتبر الطعام مجرد شيء يملأ معدته.

 

 

 

عندما وصل باي تشان إلى عالم الكائن خارق، امتنع تمامًا عن الأكل، وإذا أراد أن يشبع جوعه، كان يشرب إكسيرًا. في السنوات التي تلت ترقيته، ركّز باي تشان فقط على زراعته، ولم يكن لديه فهم صحيح للطعام.

كرانش! كرانش!

 

 

 

 

بمجرد أن بدأ في تناول الأطعمة الشهية التي أعدها بو فانغ، أصبح كيانه بأكمله مغمورًا بها تمامًا.

قطّع بو فانغ قطعة من الفلفل الحار القرمزي إلى قطع ووضعها في المقلاة. واصل تقليبها، وسرعان ما امتزجت رائحتها بعبيرها الغني الذي انتشر في أرجاء المطبخ. شرع بو فانغ في وضع قطع توفو مابو المتمايلة، المغسولة بماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت، في المقلاة أيضًا.

 

لم تكن التوابل من نقاط قوتها.

لم يستطع تشان كونغ، الذي كان يجلس بجانبه، إلا أن يبتسم بمرارة وهو يشاهد باي تشان يلتهم الأطباق وكأنه تجسيد لشبح جائع.

 

 

ضحك جين كون وهو يجلس بشكل مريح على كرسيه.

أيها القائد العظيم… عليك أن تنتبه حتى لا تلحق الضرر بصورة فيلا السحابة البيضاء الخاصة بنا.

ألم يطلب طبقًا ذا نكهة قوية؟ فكيف لنا أن ننسى… صلصة الفلفل الحار؟ لعب بو فانغ بالجرة في يده، بينما انثنت زوايا فمه قليلًا.

 

 

مسح جين كون لحيته بدهشة وهو يشاهد باي تشان يلتهم الطعام. هل كان الطبق لذيذًا لهذه الدرجة؟ مع أن رائحته في الهواء قد تغري أي شخص بسهولة، إلا أنه في نظره ما زال يعتبره فاترًا.

همسة!

 

 

في وقت قصير فقط، تم تقديم جميع الأطباق التي طلبها باي تشان، وحتى مشروب فروست بليز مسار فهم المشروبدرستاند المشروب كان من بينها.

 

 

 

بعد أن ابتلع باي تشان رشفة من مشروب فروست بليز مسار فهم المشروب، أصبحت عيناه أكثر استدارة، وأصبح وجهه ورديًا وهو يتجشأ بشكل مريح.

 

 

 

“حسنًا… إنه نبيذ جيد.”

 

 

بدأت رائحة قوية وغنية من اللحوم والثوم تنتشر في الخارج.

بصفته القائد العظيم لفيلات السحابة البيضاء، كان باي تشان قد تذوق كل أنواع الأطعمة الشهية، ومع ذلك كان لا يزال يعتبر النبيذ هو الأكثر أهمية، لأنه كمزارع سيوف، كانت هناك العديد من نوايا السيف التي لن يتمكن من فهمها إذا لم يكن لديه النبيذ.

التقط ملعقة كبيرة، وأخرج ملعقة من صلصة الفلفل الحار الهاوية من البرطمان، وسكبها على توفو المابو.

 

عندما سمع شياو شياولونغ هذا، صُدم. اتضح أن بو فانغ لم يكن يصنع توفوًا عاديًا.

ومع ذلك، لم يذق قط نبيذًا بمثل هذا الطعم. كان الأمر كما لو أن الجليد والنار يتصارعان، ويثيران اضطرابًا في معدته، مما جعله يشعر بأن جميع مسام جسده قد انفتحت.

 

 

 

كانت الأطعمة الشهية في متجر بو فانغ الصغير غير عادية حقًا.

 

 

 

الطبق الأخير الذي تم تقديمه كان بريميوم ووك أوف فورونز.

كانت قطع التوفو العديدة تتمايل بنشاط داخل المقلاة، ولمعانها الوردي يجذب انتباه أي زبون بسهولة. رائحتها الحارة وحدها كانت كافية لأسر قلوب الكثيرين.

 

الفلفل الحار – صلصة الفلفل الحار.

حمل بو فانغ وعاءً صغيراً معه من المطبخ ووضعه على طاولتهم.

بصفته القائد العظيم لفيلات السحابة البيضاء، كان باي تشان قد تذوق كل أنواع الأطعمة الشهية، ومع ذلك كان لا يزال يعتبر النبيذ هو الأكثر أهمية، لأنه كمزارع سيوف، كانت هناك العديد من نوايا السيف التي لن يتمكن من فهمها إذا لم يكن لديه النبيذ.

 

 

لم يكن ظهور بريميوم ووك أوف فورتونز بمثابة صدمة لكل من باي تشان وجين كون فحسب، بل أثار فضولهما أيضًا.

 

 

أخرج قطعة كبيرة من التوفو الطازج وأدار سكين المطبخ عظم التنين في يديه، مستخدمًا تقنية التقطيع الرائعة للغاية لتقطيعها إلى عدة قطع أصغر.

عندما رأوا القدر، أدركوا فجأة أن التجربة الممتعة التي اكتسبوها من أطباق اليوم كانت أكثر من الخبرة التي اكتسبوها من جميع الأطباق التي تناولوها على الإطلاق مجتمعة، حتى طبق بو فانغ.

 

 

عندما وصل باي تشان إلى عالم الكائن خارق، امتنع تمامًا عن الأكل، وإذا أراد أن يشبع جوعه، كان يشرب إكسيرًا. في السنوات التي تلت ترقيته، ركّز باي تشان فقط على زراعته، ولم يكن لديه فهم صحيح للطعام.

كان من النادر أن ترى شخصًا يلتهم طبقًا لا يزال في وعائه مباشرة.

“حسنًا… إنه نبيذ جيد.”

 

عندما رأوا القدر، أدركوا فجأة أن التجربة الممتعة التي اكتسبوها من أطباق اليوم كانت أكثر من الخبرة التي اكتسبوها من جميع الأطباق التي تناولوها على الإطلاق مجتمعة، حتى طبق بو فانغ.

بينما كان يشاهد باي تشان وهو يأكل أطباقه بمرح، بدأ جين كون يشعر بالحكة لأطباقه الخاصة.

 

 

 

“متى ستقدم لي طبقي؟ أنا بالفعل غير صبور،” نظر جين كون إلى بو فانغ وقال.

اتسعت عينا شياو شياولونغ عندما شاهد بو فانغ وهو يطبخ.

 

 

نظر إليه بو فانغ وأجاب بهدوء: “الرجال غير الصبورين لن يحصلوا على تناول التوفو اللذيذ والساخن”.

بدت هذه القطع الصغيرة من التوفو مرنة وتهتز قليلاً عندما ألقيت في وعاء.

 

بعد أن سكبها فوق توفو مابو، ذابت صلصة الفلفل الحار الهاوية على الفور وتسربت إلى التوفو.

بعد أن قال ذلك، استدار بو فانغ وعاد إلى المطبخ. كان ينوي البدء بتحضير الطبق الحارّ الذي طلبه جين كون. لكن أي طبق يُعطي هذه النكهة القوية؟

 

 

 

 

بصفته القائد العظيم لفيلات السحابة البيضاء، كان باي تشان قد تذوق كل أنواع الأطعمة الشهية، ومع ذلك كان لا يزال يعتبر النبيذ هو الأكثر أهمية، لأنه كمزارع سيوف، كانت هناك العديد من نوايا السيف التي لن يتمكن من فهمها إذا لم يكن لديه النبيذ.

 

 

فكر بو فانغ لفترة من الوقت قبل أن يتخذ قرارًا.

 

 

 

دفقة!

كانت قطع التوفو العديدة تتمايل بنشاط داخل المقلاة، ولمعانها الوردي يجذب انتباه أي زبون بسهولة. رائحتها الحارة وحدها كانت كافية لأسر قلوب الكثيرين.

 

هز المقلاة كما لو كان يحمل كراهية كبيرة وعداوة ضد التوفو، وبينما كان يشاهد المشهد، لم تتمكن زوايا فم شياو شياو لونغ من منع نفسها من الارتعاش.

أخرج قطعة كبيرة من التوفو الطازج وأدار سكين المطبخ عظم التنين في يديه، مستخدمًا تقنية التقطيع الرائعة للغاية لتقطيعها إلى عدة قطع أصغر.

 

 

لم يكن ظهور بريميوم ووك أوف فورتونز بمثابة صدمة لكل من باي تشان وجين كون فحسب، بل أثار فضولهما أيضًا.

بدت هذه القطع الصغيرة من التوفو مرنة وتهتز قليلاً عندما ألقيت في وعاء.

عندما وصل باي تشان إلى عالم الكائن خارق، امتنع تمامًا عن الأكل، وإذا أراد أن يشبع جوعه، كان يشرب إكسيرًا. في السنوات التي تلت ترقيته، ركّز باي تشان فقط على زراعته، ولم يكن لديه فهم صحيح للطعام.

 

في وقت قصير فقط، تم تقديم جميع الأطباق التي طلبها باي تشان، وحتى مشروب فروست بليز مسار فهم المشروبدرستاند المشروب كان من بينها.

“طبق ذو نكهة قوية… إنها فرصة جيدة لتجربة هذا الطبق.”

التقط ملعقة كبيرة، وأخرج ملعقة من صلصة الفلفل الحار الهاوية من البرطمان، وسكبها على توفو المابو.

 

همسة!

تمتم بو فانغ قبل أن يُشعل الموقد ويبدأ بتسخين المقلاة. أخذ قطعة من لحم بقرة التنين المتجولة وقطّعها إلى لحم مفروم. كما قطّع الثوم الشيطاني البرقي، الذي وفره النظام، إلى قطع صغيرة. كان هذا الثوم الشيطاني البرقي نوعًا من الطب الروحي، وإن كان من الدرجة الدنيا.

 

 

التقط قطعة من اللحم الأحمر المطهو ​​ببطء، كانت تنبعث منها تيارات من البخار، وكان بريقها ورديًا، كما لو كانت تتوهج ببراعة. وبينما أمسكها عيدان تناول الطعام، انفجرت كمية ضئيلة من الزيت من داخلها.

بعد أن انتهى، غمرت رائحة التوابل المطبخ بأكمله. ضيّق بو فانغ عينيه عندما لاحظ شرارات برق صغيرة تتلألأ على قطع الثوم الشيطاني البرقي المفرومة.

 

 

 

بعد أن غسل قطع التوفو الصغيرة بمياه بحيرة روح السماء جبال الألب، بدأت تهتز أكثر – كما لو كانت أرواحًا صغيرة نابضة بالحياة.

اذكروا الله:

 

 

همسة!

 

 

همسة!

سكب قطع الثوم الشيطاني البرق ولحم البقرة التنين المتجول المفروم في مقلاة وبدأ في تقليبهم.

 

 

همسة!

بدأت رائحة قوية وغنية من اللحوم والثوم تنتشر في الخارج.

 

 

 

اتسعت عينا شياو شياولونغ عندما شاهد بو فانغ وهو يطبخ.

 

 

 

“يبدو أنه يطبخ مابو توفو”، فكّر شياو شياو لونغ. كان قد تذوق مابو توفو بو فانغ ذات مرة، وكانت نكهته قوية حقًا.

اذكروا الله:

 

 

ومع ذلك، إذا كان بو فانغ ينوي فقط تحضير مابو توفو، فلن يكون مكثفًا بدرجة كافية.

“هذا هو ما يسمى صلصة الفلفل الحار الهاوية، وهي بالتأكيد مكثفة … حتى اليوم، كنت أستخدم قطرة واحدة فقط منها”، قال بو فانغ.

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

قطّع بو فانغ قطعة من الفلفل الحار القرمزي إلى قطع ووضعها في المقلاة. واصل تقليبها، وسرعان ما امتزجت رائحتها بعبيرها الغني الذي انتشر في أرجاء المطبخ. شرع بو فانغ في وضع قطع توفو مابو المتمايلة، المغسولة بماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت، في المقلاة أيضًا.

 

 

 

أثناء قلي التوفو، كان على الطهاة الآخرين إظهار الحذر والحيطة الشديدين، لكن هذا لم يكن ضروريًا بالنسبة لبو فانغ.

 

 

عندما سمع شياو شياولونغ هذا، صُدم. اتضح أن بو فانغ لم يكن يصنع توفوًا عاديًا.

هز المقلاة كما لو كان يحمل كراهية كبيرة وعداوة ضد التوفو، وبينما كان يشاهد المشهد، لم تتمكن زوايا فم شياو شياو لونغ من منع نفسها من الارتعاش.

صلصة الفلفل الحار، والتي كانت حمراء بالكامل، كانت تمتلك رائحة غنية جدًا…

 

الطبق الأخير الذي تم تقديمه كان بريميوم ووك أوف فورونز.

لقد تجاوزت سيطرة بو فانغ على طاقته الحقيقية خيال شياو شياو لونغ. أثناء تقليبه، غطت طاقته الحقيقية المقلاة، ولاحظ جميع التغيرات في التوفو؛ وهكذا، منعه من التفكك، بينما تسربت إليه نكهة المكونات الأخرى.

لم يستطع تشان كونغ، الذي كان يجلس بجانبه، إلا أن يبتسم بمرارة وهو يشاهد باي تشان يلتهم الأطباق وكأنه تجسيد لشبح جائع.

 

 

سكب بعض العصير الغني في المقلاة، مما تسبب على الفور في تكثيف رائحة الطبق الحارة.

 

 

“طبق ذو نكهة قوية… إنها فرصة جيدة لتجربة هذا الطبق.”

عندما شعر شياو شياو لونغ بالرائحة القوية، عبس. مع أنها كانت لاذعة، إلا أن نكهتها لم تكن حادة؛ ففي النهاية، كان توفو المابو مكونًا حارًا وحلوًا في آن واحد.

 

 

يبدو أن الرائحة الغنية تمتلك شكلًا ماديًا حيث تدور حول الأطباق قبل أن تتبدد، تاركة عيون المرء دامعة.

لم تكن التوابل من نقاط قوتها.

 

 

 

بعد أن استنشق جين كون الذي جلس في المتجر هذا العطر، كشف عن ابتسامة غريبة طفيفة.

 

 

 

هذه الرائحة ليست قوية، يا صاحب المتجر. هل هذا كل ما لديك؟ إذا لم تُرضيني، فهذا يعني أن سمعة هذا المتجر سيئة.

قطّع بو فانغ قطعة من الفلفل الحار القرمزي إلى قطع ووضعها في المقلاة. واصل تقليبها، وسرعان ما امتزجت رائحتها بعبيرها الغني الذي انتشر في أرجاء المطبخ. شرع بو فانغ في وضع قطع توفو مابو المتمايلة، المغسولة بماء بحيرة هيفن ألبس سبيريت، في المقلاة أيضًا.

 

 

ضحك جين كون وهو يجلس بشكل مريح على كرسيه.

تمتم بو فانغ قبل أن يُشعل الموقد ويبدأ بتسخين المقلاة. أخذ قطعة من لحم بقرة التنين المتجولة وقطّعها إلى لحم مفروم. كما قطّع الثوم الشيطاني البرقي، الذي وفره النظام، إلى قطع صغيرة. كان هذا الثوم الشيطاني البرقي نوعًا من الطب الروحي، وإن كان من الدرجة الدنيا.

 

بعد أن انتهى، غمرت رائحة التوابل المطبخ بأكمله. ضيّق بو فانغ عينيه عندما لاحظ شرارات برق صغيرة تتلألأ على قطع الثوم الشيطاني البرقي المفرومة.

كرانش! كرانش!

 

 

لكن جين كون كان قد بدأ يضحك عندما سمع صوت باي تشان وهو يلتهم الطعام بشراهة. تصلب وجهه، وشخر قبل أن يستدير ليواجه مكانًا آخر.

بمجرد أن بدأ في تناول الأطعمة الشهية التي أعدها بو فانغ، أصبح كيانه بأكمله مغمورًا بها تمامًا.

 

 

عندما رفع بو فانغ الغطاء عن المقلاة، اندفع بخار كثيف على الفور من داخلها ودار في الهواء، كما لو كان تنينًا أبيض.

كما وضع شياو شياولونغ أطباقه الجاهزة على النافذة، وقام شياويي بتقديمها له جميعًا.

 

 

كانت قطع التوفو العديدة تتمايل بنشاط داخل المقلاة، ولمعانها الوردي يجذب انتباه أي زبون بسهولة. رائحتها الحارة وحدها كانت كافية لأسر قلوب الكثيرين.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

“هذا الطبق يسمى البرق مابو التوفو،” قال بو فانغ بهدوء.

بعد أن قال ذلك، استدار بو فانغ وعاد إلى المطبخ. كان ينوي البدء بتحضير الطبق الحارّ الذي طلبه جين كون. لكن أي طبق يُعطي هذه النكهة القوية؟

 

همسة!

عندما سمع شياو شياولونغ هذا، صُدم. اتضح أن بو فانغ لم يكن يصنع توفوًا عاديًا.

 

 

“حسنًا… إنه نبيذ جيد.”

“لكن، ما الفرق بينهما؟” تساءل شياو لونغ وهو ينظر إلى مابو توفو، وانقبضت حدقتاه فجأة. لقد اكتشف للتو ومضات من البرق الأحمر تومض بين الحين والآخر بين مابو توفو.

 

 

وبينما زفر بخفة، كان باي تشان مسرورًا للغاية. لم يتخيل قط أن تكون وجبة لذيذة إلى هذا الحد، وقبل هذه التجربة، كان يعتبر الطعام مجرد شيء يملأ معدته.

الطبق يحتوي على البرق حقا!

لقد تجاوزت سيطرة بو فانغ على طاقته الحقيقية خيال شياو شياو لونغ. أثناء تقليبه، غطت طاقته الحقيقية المقلاة، ولاحظ جميع التغيرات في التوفو؛ وهكذا، منعه من التفكك، بينما تسربت إليه نكهة المكونات الأخرى.

 

أيها القائد العظيم… عليك أن تنتبه حتى لا تلحق الضرر بصورة فيلا السحابة البيضاء الخاصة بنا.

وفجأة، اكتشف جرة صغيرة في يد المالك بو.

بعد أن سكبها فوق توفو مابو، ذابت صلصة الفلفل الحار الهاوية على الفور وتسربت إلى التوفو.

 

 

كانت الجرة الصغيرة حمراء اللون بالكامل، وكان عليها تصميم غريب، مما قد يسبب ارتعاش الآخرين عندما يرون ذلك.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

“مالك بو، ماذا—ما هذا؟”

 

 

 

ألم يطلب طبقًا ذا نكهة قوية؟ فكيف لنا أن ننسى… صلصة الفلفل الحار؟ لعب بو فانغ بالجرة في يده، بينما انثنت زوايا فمه قليلًا.

عندما وصل باي تشان إلى عالم الكائن خارق، امتنع تمامًا عن الأكل، وإذا أراد أن يشبع جوعه، كان يشرب إكسيرًا. في السنوات التي تلت ترقيته، ركّز باي تشان فقط على زراعته، ولم يكن لديه فهم صحيح للطعام.

 

 

الفلفل الحار – صلصة الفلفل الحار.

بمجرد أن بدأ في تناول الأطعمة الشهية التي أعدها بو فانغ، أصبح كيانه بأكمله مغمورًا بها تمامًا.

 

فكر بو فانغ لفترة من الوقت قبل أن يتخذ قرارًا.

كان شياو شياولونغ مذهولًا قليلاً.

أمسك بو فانغ بسكين مطبخ عظم التنين وحرّكه بين يديه. التقط بعض المكونات ووضعها على الموقد، ثم بدأ بمعالجتها.

 

 

“هذا هو ما يسمى صلصة الفلفل الحار الهاوية، وهي بالتأكيد مكثفة … حتى اليوم، كنت أستخدم قطرة واحدة فقط منها”، قال بو فانغ.

 

 

دفقة!

التقط ملعقة كبيرة، وأخرج ملعقة من صلصة الفلفل الحار الهاوية من البرطمان، وسكبها على توفو المابو.

 

 

 

صلصة الفلفل الحار، والتي كانت حمراء بالكامل، كانت تمتلك رائحة غنية جدًا…

 

 

 

بعد أن سكبها فوق توفو مابو، ذابت صلصة الفلفل الحار الهاوية على الفور وتسربت إلى التوفو.

بعد أن انتهى، غمرت رائحة التوابل المطبخ بأكمله. ضيّق بو فانغ عينيه عندما لاحظ شرارات برق صغيرة تتلألأ على قطع الثوم الشيطاني البرقي المفرومة.

 

 

صلصة الفلفل الحار الهاوية، قطرة منها قد تشعل فم أحدهم بالنار؛ ملعقة منها قد تسلب معنى حياته، وجرة منها قد تسمح له… بالصعود إلى السماء على الفور.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

 

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

هز المقلاة كما لو كان يحمل كراهية كبيرة وعداوة ضد التوفو، وبينما كان يشاهد المشهد، لم تتمكن زوايا فم شياو شياو لونغ من منع نفسها من الارتعاش.

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

 

 

“يبدو أنه يطبخ مابو توفو”، فكّر شياو شياو لونغ. كان قد تذوق مابو توفو بو فانغ ذات مرة، وكانت نكهته قوية حقًا.

 

ومع زيادة عدد الأطباق المكتملة، أصبحت الرائحة التي تغلف المتجر غنية للغاية، حتى أنها بدت وكأنها ستخرج من المتجر وتنتشر في المنطقة على بعد عشرة أميال من المتجر.

 

 

اذكروا الله:

بعد كل شيء، سيكون الأمر أسرع بكثير إذا قام كلاهما بالطهي بدلاً من أن يقوم هو فقط بإعداد الأطباق.

 

لم يستطع تشان كونغ، الذي كان يجلس بجانبه، إلا أن يبتسم بمرارة وهو يشاهد باي تشان يلتهم الأطباق وكأنه تجسيد لشبح جائع.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

ألم يطلب طبقًا ذا نكهة قوية؟ فكيف لنا أن ننسى… صلصة الفلفل الحار؟ لعب بو فانغ بالجرة في يده، بينما انثنت زوايا فمه قليلًا.

 

ومع ذلك، إذا كان بو فانغ ينوي فقط تحضير مابو توفو، فلن يكون مكثفًا بدرجة كافية.

 

حمل بو فانغ وعاءً صغيراً معه من المطبخ ووضعه على طاولتهم.

 

مسح جين كون لحيته بدهشة وهو يشاهد باي تشان يلتهم الطعام. هل كان الطبق لذيذًا لهذه الدرجة؟ مع أن رائحته في الهواء قد تغري أي شخص بسهولة، إلا أنه في نظره ما زال يعتبره فاترًا.

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

بدأ شياو شياو لونغ بالطبخ على موقده بانتظام. بفضل تدريبه الطويل وخبرته الواسعة، كان مُلِمًّا بطهي العديد من الأطباق، وعندما كان يُطهوها، كانت نكهاتها تُضاهي نكهات بو فانغ عندما بدأ الطبخ.

 

 

 

ضحك جين كون وهو يجلس بشكل مريح على كرسيه.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط