Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 329

 

الطبق الذي جعل الكائن  يبكي، ربما كان هذا شيئًا لم يستطع تحقيقه إلا بو فانغ.

تم صنع صلصة الفلفل الحار الهاوية من قطع مختارة بعناية من فلفل ، وتم تغذيتها يوميًا بالجوهر الذي أنتجته الشياطين الهاوية، لذلك كانت حارتها مرعبة للغاية.

 

 

 

كانت أرض الهاوية كئيبة ورطبة وباردة، ولذلك كان شياطين الهاوية مولعين بصلصة الفلفل الحار الهاوية. عندما يبتلعون منها، يشعرون وكأن لهيبًا اشتعل في داخلهم، مما يُدفئ أجسادهم. لذلك، كانت من أهم الأطعمة الشهية لشياطين الهاوية.

“سيدي، ما طعمه؟ هل الطبق حار جدًا أم لا؟”

 

في تلك اللحظة، كاد الشمس العجوز أن يصفع نفسه. لماذا تدخّل في هذا؟ كان يفكر مليًا فيما إذا كان سيموت بسبب هذه النكهة الحارة.

ومع ذلك، بطبيعة الحال، عانى الشياطين الهاوية أيضًا من التوابل المخيفة الموجودة في صلصة الفلفل الحار الهاوية.

 

 

 

شاهد شياو شياولونغ في دهشة بينما كان بو فانغ، الذي انحنت شفتيه، يملأ ملعقة كبيرة بصلصة الفلفل الحار الهاوية ويسكبها فوق توفو مابو لايتنينج.

كان بو فانغ راضيًا تمامًا عن هذا الطبق. قرّب أنفه من توفو مابو لايتنينج واستنشق قليلًا. تجهم بسرعة عندما شعر أن أنفه أصبح حامضًا بعض الشيء.

 

كان باي تشان وزان كونغ ينظران إلى المشهد بتعبيرات مذهولة.

هل هذا حقا…حسنا؟

شاهد شياو شياولونغ في دهشة بينما كان بو فانغ، الذي انحنت شفتيه، يملأ ملعقة كبيرة بصلصة الفلفل الحار الهاوية ويسكبها فوق توفو مابو لايتنينج.

 

 

كان بإمكانه أن يتذكر الوقت الذي استخدم فيه بو فانغ قطرة واحدة منه، وعلى الرغم من مرور وقت طويل منذ ذلك الحين، إلا أنه تذكر أن قطرة واحدة كانت كافية لتعذيب ذلك الشخص.

وقف تشان كونغ دون وعي وهو ينظر إلى الطبق الذي أعده بو فانغ لجين كون.

 

 

ولكن هذه المرة كانت ملعقة كبيرة ممتلئة حتى الحافة…

 

 

 

المالك بو، هل تريد قتله؟

 

 

 

شعر شياو شياولونغ بالحزن على من طلب الطبق. لماذا عليه أن يكون متكلفًا إلى هذا الحد؟ لقد أعلن عن طلبه لطبقٍ قوي، والآن، سيكون هذا الطبق قويًا جدًا.

كان هذا الطبق عطرًا زكيًا، وسرعان ما انتشر رائحته في أرجاء المتجر، مصحوبًا ببخاره. حتى باي تشان انجذب إليه. توقف عن الأكل ونظر إلى جين كون.

 

 

إذا لم يكن هذا الطبق مكثفًا، فلن يعترض شياو شياولونغ على تعرضه للضرب.

 

 

تم وضع وعاء الخزف، الذي كان ينضح بالبخار الكثيف، أمام جين كون.

أخذ بو فانغ وعاءً خزفيًا وملأه بتوفو مابو لايتنينج. كان قوام الطبق الأحمر رائعًا، وبدت أقواس البرق الصغيرة المتلألئة بينها كأرواحٍ فاتنة، تتمتع بجمالٍ لا مثيل له.

 

 

 

“إنه جيد جدًا.”

ألا تفخر بأطباقك؟ سأجعلك تشكك وتتساءل طوال حياتك بانتقادي هذا الطبق.

 

عند رؤية هذا المشهد، ارتعشت زوايا فم بو فانغ، ولم يدر إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. إن كان لدى الزبون ما يقوله، فعليه أن يقوله مباشرةً… لا داعي للبكاء.

كان بو فانغ راضيًا تمامًا عن هذا الطبق. قرّب أنفه من توفو مابو لايتنينج واستنشق قليلًا. تجهم بسرعة عندما شعر أن أنفه أصبح حامضًا بعض الشيء.

 

 

 

أمسك بو فانغ بالوعاء المملوء بهذا التوفو الخاص وخرج من المطبخ.

 

 

 

عندما رأى شياو شياو لونغ بو فانغ يغادر، فكّر قليلًا وقرر اللحاق به. شعر باهتمام بالغ بالمشهد الذي سيتكشف، وسيكون من المؤسف لو فاته.

 

 

 

ضيّق جين كون عينيه عندما رأى شخصًا نحيفًا يخرج من المطبخ ببطء. بدا وكأنه يحمل وعاءً خزفيًا بين يديه، ينبعث منه بخار كثيف.

 

 

من الأطباق التي أعدها بو فانغ له، كان من الواضح أنه لم يكن متخصصًا في صنع الأطباق ذات النكهات القوية، لذلك كان تشان كونغ فضوليًا للغاية لمعرفة ما إذا كان هذا الطبق يمكن أن يرضي جين كون.

لقد جاء!

وبينما كان ينظر إلى الطبق أمامه، اتسعت عينا جين كون.

 

 

جلس جين كون على الفور بشكل مستقيم ومركز.

ابتلع جين كون فمًا آخر من التوفو وشعر وكأن حريقًا بدأ في حلقه، حيث انزلق الطعام إلى بطنه.

 

لذلك، عندما شعر جين كون بهذا الألم الحارق، شعر أيضًا بطاقة حقيقية غنية لا حدود لها تتشابك في فمه.

ألا تفخر بأطباقك؟ سأجعلك تشكك وتتساءل طوال حياتك بانتقادي هذا الطبق.

كان باي تشان وزان كونغ ينظران إلى المشهد بتعبيرات مذهولة.

 

انهمرت دموعه دون توقف.

تم وضع وعاء الخزف، الذي كان ينضح بالبخار الكثيف، أمام جين كون.

بمجرد أن ابتلع الشيخ صن توفو المابو، اختفت نظرة المتعة التي بدت على وجه جين كون. تصلب تمامًا، وسقطت ملعقة الخزف على الطاولة محدثةً صوتًا قويًا.

 

 

 

كان جميع مزارعي البراري مولعين بالطعام الحار. كانت شخصياتهم جريئة وغير مقيدة، وكذلك ذوقهم.

 

كان الإحساس ساحقًا لدرجة أنه بدأ يشك في هذا العالم، حتى أنه تساءل عما إذا كان يعيش في وهم أم لا.

كان هذا الطبق عطرًا زكيًا، وسرعان ما انتشر رائحته في أرجاء المتجر، مصحوبًا ببخاره. حتى باي تشان انجذب إليه. توقف عن الأكل ونظر إلى جين كون.

كان بإمكانه أن يتذكر الوقت الذي استخدم فيه بو فانغ قطرة واحدة منه، وعلى الرغم من مرور وقت طويل منذ ذلك الحين، إلا أنه تذكر أن قطرة واحدة كانت كافية لتعذيب ذلك الشخص.

 

 

أشرقت عيناه على الفور.

 

 

 

وقف تشان كونغ دون وعي وهو ينظر إلى الطبق الذي أعده بو فانغ لجين كون.

بصفته كائنًا خارق، كان التعرض لحروق من طبق أمرًا لا يُصدق بالنسبة له. لكن إحساس الحروق لم يكن حقيقيًا. كان مجرد وهمٍ نشأ بعد أن ضخ بو فانغ طاقته الحقيقية في الطبق. ففي النهاية، بفضل تدريبه على مهارة الكائن خارق، حتى لو احترق بلهب، لن يشعر جين كون بالحرارة إطلاقًا.

 

 

كان جميع مزارعي البراري مولعين بالطعام الحار. كانت شخصياتهم جريئة وغير مقيدة، وكذلك ذوقهم.

 

 

 

من الأطباق التي أعدها بو فانغ له، كان من الواضح أنه لم يكن متخصصًا في صنع الأطباق ذات النكهات القوية، لذلك كان تشان كونغ فضوليًا للغاية لمعرفة ما إذا كان هذا الطبق يمكن أن يرضي جين كون.

وبعد أن ابتلع توفو المابو، استلقى بسرعة على الطاولة وسعل بشدة، وكانت يده تمسك بحلقه كما لو كانت على وشك إخراج النار منه.

 

وبينما كان ينظر إلى الطبق أمامه، اتسعت عينا جين كون.

 

 

 

لقد أسعد بريقها الأحمر العيون، وبينما كان ينظر إلى قوس الضوء المتلألئ بين توفو مابو، شعر جين كون بأن جميع مسامه تنفتح قليلاً.

 

 

 

وبينما أخذ نفسًا عميقًا وأحس بالرائحة تتصاعد من الطبق، اتسعت عيناه أكثر.

إذا لم يكن هذا الطبق مكثفًا، فلن يعترض شياو شياولونغ على تعرضه للضرب.

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

إنه طبق حار حقًا، ومن رائحته، من الواضح أن حرارته ليست شديدة.

 

 

بصفته كائنًا خارق، كان التعرض لحروق من طبق أمرًا لا يُصدق بالنسبة له. لكن إحساس الحروق لم يكن حقيقيًا. كان مجرد وهمٍ نشأ بعد أن ضخ بو فانغ طاقته الحقيقية في الطبق. ففي النهاية، بفضل تدريبه على مهارة الكائن خارق، حتى لو احترق بلهب، لن يشعر جين كون بالحرارة إطلاقًا.

هذا هو مابو توفو لايتنينج. إنه مابو توفو مُحضّر بطريقة فريدة، حارّ وقويّ للغاية. قدّم له بو فانغ الطبق.

 

 

لقد أسعد بريقها الأحمر العيون، وبينما كان ينظر إلى قوس الضوء المتلألئ بين توفو مابو، شعر جين كون بأن جميع مسامه تنفتح قليلاً.

بعد أن انتهى من المقدمة، نظر بو فانغ إلى جين كون بطريقة هادئة، ملمحًا إليه أن يتذوق.

 

 

انهمرت دموعه دون توقف.

الشيخ صن، الذي كان يجلس بجانب جين كون، ابتلع لعابه بصوت مرتجف.

 

 

 

“مهلا، مهلا… أنت لست من يقرر ما إذا كان هذا الطبق مكثفًا أم لا، أنا من يقرر.”

 

 

 

سخر جين كون وهو يلتقط الملعقة الخزفية الموضوعة بجانب الوعاء. استنشق رائحة التوفو مرة أخرى، قبل أن يغرف ملعقة منه.

 

 

لذلك، عندما شعر جين كون بهذا الألم الحارق، شعر أيضًا بطاقة حقيقية غنية لا حدود لها تتشابك في فمه.

عندما التقط التوفو، تركت الملعقة وراءها أثراً من العصير الأحمر، حيث كان البرق يتلألأ قليلاً.

 

 

باي تشان لعق شفتيه وابتسم…

أثناء مشاهدته للمشهد، ارتسمت على وجه بو فانغ ملامح الحماس. سحب كرسيًا قريبًا من جين كون، وجلس عليه، وحدق فيه بثبات.

 

 

> ملاحظة من المترجم:

رفع جين كون ببطء ملعقة التوفو، التي كانت قرمزية اللون لدرجة أنها تشبه لهيبًا مشتعلًا، إلى فمه. البرق، الذي بدا وكأنه سيخدر فمه فقط، جعل جسده كله يرتجف.

شعر وكأنه خلع ملابسه للتو وقفز في بركة من الصهارة. شعر بالتوابل تسري في جسده كله. كان الأمر غامرًا لدرجة أنه بدأ يشوه نظرته للعالم. لن يكون من المبالغة أن يزعم أحد المتفرجين أن فتحات الشيخ صن السبعة تنبعث منها دخان كثيف، إذ ظل تعبيره قبيحًا.

 

سخر جين كون وهو يلتقط الملعقة الخزفية الموضوعة بجانب الوعاء. استنشق رائحة التوفو مرة أخرى، قبل أن يغرف ملعقة منه.

عندما ابتلعه، شعر جين كون بنعومته. كانت قطع التوفو طرية للغاية، تذوب بسهولة من أدنى قضمة. وسرعان ما امتلأ فمه برائحة التوفو الزكية. ثم شعر بخدرٍ أحدثه البرق، جعله يشعر وكأن جسده قد غمرته موجة من البرق. وسرعان ما تبع هذا الخدر إحساسٌ حارق.

 

 

وبينما كان ينظر إلى الطبق أمامه، اتسعت عينا جين كون.

بصفته كائنًا خارق، كان التعرض لحروق من طبق أمرًا لا يُصدق بالنسبة له. لكن إحساس الحروق لم يكن حقيقيًا. كان مجرد وهمٍ نشأ بعد أن ضخ بو فانغ طاقته الحقيقية في الطبق. ففي النهاية، بفضل تدريبه على مهارة الكائن خارق، حتى لو احترق بلهب، لن يشعر جين كون بالحرارة إطلاقًا.

وبينما كان ينظر إلى الطبق أمامه، اتسعت عينا جين كون.

 

وبينما كان يحدق في بو فانغ، أطلقت أنف جين كون الواسعة المزيد من الدخان.

لذلك، عندما شعر جين كون بهذا الألم الحارق، شعر أيضًا بطاقة حقيقية غنية لا حدود لها تتشابك في فمه.

 

 

 

وبعد ذلك، سيطر الإحساس اللاحق ببطء على حاسة التذوق لديه.

 

 

 

كان الشيخ صن، الذي كان يراقب جين كون باهتمام، مندهشًا لرؤيته يستمتع بهذا؛ بعد كل شيء، كان يفهم بوضوح مدى ثقل براعم التذوق لدى سيد قصر القاعة  الشرسة.

 

 

من الأطباق التي أعدها بو فانغ له، كان من الواضح أنه لم يكن متخصصًا في صنع الأطباق ذات النكهات القوية، لذلك كان تشان كونغ فضوليًا للغاية لمعرفة ما إذا كان هذا الطبق يمكن أن يرضي جين كون.

 

 

كان باي تشان أيضًا ينتبه إلى جين كون، وعندما لاحظ أن الأخير يبدو مستمتعًا بوجبته، لم يستطع إلا أن يرغب في تناول لقمة من طبق جين كون.

 

 

وبينما كان ينظر إلى الطبق أمامه، اتسعت عينا جين كون.

فجأة، وبينما كان جين كون يمضغ ببطء، تصلب وجهه، ففتح عينيه بسرعة وحدق في بو فانغ. غمرت نكهة حارة قوية براعم تذوقه، فشعر وكأنه يأكل حممًا بركانية مغلية. وعلى الفور، احمرّ جسده تمامًا.

ما نوع الطبق الذي يحتويه هذا الوعاء الخزفي؟

 

عندما التقط التوفو، تركت الملعقة وراءها أثراً من العصير الأحمر، حيث كان البرق يتلألأ قليلاً.

ومع ذلك، بسبب لون بشرة جين كون الطبيعي، فإن الناس العاديين لن يروا الأمر كمشكلة كبيرة إذا أصبح جلده أحمر.

 

 

عندما ابتلعه، شعر جين كون بنعومته. كانت قطع التوفو طرية للغاية، تذوب بسهولة من أدنى قضمة. وسرعان ما امتلأ فمه برائحة التوفو الزكية. ثم شعر بخدرٍ أحدثه البرق، جعله يشعر وكأن جسده قد غمرته موجة من البرق. وسرعان ما تبع هذا الخدر إحساسٌ حارق.

وبعد عدة ثوان، بدأت قطرات العرق تتساقط على رأسه.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

ابتلع جين كون فمًا آخر من التوفو وشعر وكأن حريقًا بدأ في حلقه، حيث انزلق الطعام إلى بطنه.

سخر جين كون وهو يلتقط الملعقة الخزفية الموضوعة بجانب الوعاء. استنشق رائحة التوفو مرة أخرى، قبل أن يغرف ملعقة منه.

 

 

“آه-آه…”

شاهد شياو شياولونغ في دهشة بينما كان بو فانغ، الذي انحنت شفتيه، يملأ ملعقة كبيرة بصلصة الفلفل الحار الهاوية ويسكبها فوق توفو مابو لايتنينج.

 

 

لم يعد جين كون قادرًا على مقاومة الرغبة في إطلاق أنين خفيف، حيث انقبضت أنفه وأطلقت تيارات كثيفة من الدخان.

انهمرت دموعه دون توقف.

 

 

“سيدي، ما طعمه؟ هل الطبق حار جدًا أم لا؟”

 

 

بعد أن انتهى من المقدمة، نظر بو فانغ إلى جين كون بطريقة هادئة، ملمحًا إليه أن يتذوق.

الشيخ صن، الذي لاحظ غرابة جين كون، شعر بالقلق وسأل بتردد.

“سيدي، ما طعمه؟ هل الطبق حار جدًا أم لا؟”

 

فوو.

في تلك اللحظة، شعر جين كون بتيبس في رأسه، فالتفت بعنفٍ وحدق في الشيخ صن. عبس شفتيه، وبدا رأسه الأصلع أكثر إشراقًا.

 

 

في تلك اللحظة، شعر جين كون بتيبس في رأسه، فالتفت بعنفٍ وحدق في الشيخ صن. عبس شفتيه، وبدا رأسه الأصلع أكثر إشراقًا.

“إذا أردتَ معرفة ذلك، فعليكَ أن تأخذ منه عدة لقيمات. لا يمكنكَ تذوقه بلقمة واحدة، لذا كلما أكلتَ أكثر، زادت قوة النكهة، صدقني… إن لم تجده حارًا حتى ذلك الحين، يمكنكَ أن تُسيءَ إليّ كما تشاء،” أجاب بو فانغ بجدية.

وبينما كان ينظر إلى الطبق أمامه، اتسعت عينا جين كون.

 

 

فوو.

كان هذا الطبق عطرًا زكيًا، وسرعان ما انتشر رائحته في أرجاء المتجر، مصحوبًا ببخاره. حتى باي تشان انجذب إليه. توقف عن الأكل ونظر إلى جين كون.

 

 

وبينما كان يحدق في بو فانغ، أطلقت أنف جين كون الواسعة المزيد من الدخان.

ولكن جين كون لم يرد عليه.

 

شاهد شياو شياولونغ في دهشة بينما كان بو فانغ، الذي انحنت شفتيه، يملأ ملعقة كبيرة بصلصة الفلفل الحار الهاوية ويسكبها فوق توفو مابو لايتنينج.

“هذا – هذه النكهة ليست قوية… إذن… سوف آكلها.”

 

 

 

ضرب جين كون الطاولة بقوة، والعرق يتصبب منه كالمطر، ثم تناول ملعقة أخرى من توفو مابو البرق. ارتجف قلبه من وميض البرق داخل الملعقة.

 

 

كان الإحساس ساحقًا لدرجة أنه بدأ يشك في هذا العالم، حتى أنه تساءل عما إذا كان يعيش في وهم أم لا.

وبعد أن وضعها في فمه، بدا أن التوابل وصلت إلى درجة جديدة، أشبه بموجات هرقلية من الحمم البركانية التي تصطدم ببعضها البعض.

ومع ذلك، بسبب لون بشرة جين كون الطبيعي، فإن الناس العاديين لن يروا الأمر كمشكلة كبيرة إذا أصبح جلده أحمر.

 

“إذا أردتَ معرفة ذلك، فعليكَ أن تأخذ منه عدة لقيمات. لا يمكنكَ تذوقه بلقمة واحدة، لذا كلما أكلتَ أكثر، زادت قوة النكهة، صدقني… إن لم تجده حارًا حتى ذلك الحين، يمكنكَ أن تُسيءَ إليّ كما تشاء،” أجاب بو فانغ بجدية.

“آه…”

 

 

 

رمش جين كون بلا توقف، ووجهه أصبح قبيحًا للغاية. “إنه حارق وحار في آن واحد؛ كيف يُمكن أن توجد مثل هذه النكهة في هذا العالم؟”

رفع جين كون ببطء ملعقة التوفو، التي كانت قرمزية اللون لدرجة أنها تشبه لهيبًا مشتعلًا، إلى فمه. البرق، الذي بدا وكأنه سيخدر فمه فقط، جعل جسده كله يرتجف.

 

“كيف الحال؟ سيدي، هل لا يزال الأمر غير حاد؟”

حتى فلفل “برستنج بيبر” من “وايلدلاندز” لم يُضاهي هذا الطبق. بل كان يفتقر تمامًا إلى الجودة مقارنةً بهذا الطبق.

 

 

حتى فلفل “برستنج بيبر” من “وايلدلاندز” لم يُضاهي هذا الطبق. بل كان يفتقر تمامًا إلى الجودة مقارنةً بهذا الطبق.

“كيف الحال؟ سيدي، هل لا يزال الأمر غير حاد؟”

 

 

 

سأل الشيخ صن جين كون بحماس. لو لم تكن نكهته قوية بما يكفي، لكان بإمكانهم إحراج بو فانغ المتغطرس بشدة.

وبعد ذلك، سيطر الإحساس اللاحق ببطء على حاسة التذوق لديه.

 

من اللون الأحمر، أصبح وجهه قرمزيًا، ثم بدأ يتحول تدريجيًا إلى اللون الأرجواني.

ولكن جين كون لم يرد عليه.

 

 

واصل بو فانغ الحث.

 

 

باي تشان لعق شفتيه وابتسم…

 

 

ضيّق جين كون عينيه عندما رأى شخصًا نحيفًا يخرج من المطبخ ببطء. بدا وكأنه يحمل وعاءً خزفيًا بين يديه، ينبعث منه بخار كثيف.

كان من الواضح أن الطعم كان قويًا جدًا. كان وجه جين كون شاحبًا منذ زمن طويل.

 

 

كان هذا الطبق عطرًا زكيًا، وسرعان ما انتشر رائحته في أرجاء المتجر، مصحوبًا ببخاره. حتى باي تشان انجذب إليه. توقف عن الأكل ونظر إلى جين كون.

“ما المشكلة؟ إذا لم يكن قويًا، فعليك تجربة جرعة أخرى منه.”

 

 

 

واصل بو فانغ الحث.

الطبق الذي جعل الكائن  يبكي، ربما كان هذا شيئًا لم يستطع تحقيقه إلا بو فانغ.

 

لم يعد جين كون قادرًا على مقاومة الرغبة في إطلاق أنين خفيف، حيث انقبضت أنفه وأطلقت تيارات كثيفة من الدخان.

تجاهل جين كون بو فانغ تمامًا واستمر في هز رأسه… ما هذا الطبق اللعين؟

 

 

 

نظر الشيخ صن إلى بو فانغ، ثم إلى صلصة الفلفل الحار الهاوية في الوعاء الخزفي. أخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول ملعقة من التوفو وأكلها.

 

 

 

نظر إليه بو فانغ بدهشة، وظهرت في عينيه لمحة تعاطف. كمية الصلصة التي وضعها كانت مخصصة لكائن خارق.

 

 

كان الشيخ صن، الذي كان يراقب جين كون باهتمام، مندهشًا لرؤيته يستمتع بهذا؛ بعد كل شيء، كان يفهم بوضوح مدى ثقل براعم التذوق لدى سيد قصر القاعة  الشرسة.

بمجرد أن ابتلع الشيخ صن توفو المابو، اختفت نظرة المتعة التي بدت على وجه جين كون. تصلب تمامًا، وسقطت ملعقة الخزف على الطاولة محدثةً صوتًا قويًا.

فوو.

 

 

شعر وكأنه خلع ملابسه للتو وقفز في بركة من الصهارة. شعر بالتوابل تسري في جسده كله. كان الأمر غامرًا لدرجة أنه بدأ يشوه نظرته للعالم. لن يكون من المبالغة أن يزعم أحد المتفرجين أن فتحات الشيخ صن السبعة تنبعث منها دخان كثيف، إذ ظل تعبيره قبيحًا.

كان جميع مزارعي البراري مولعين بالطعام الحار. كانت شخصياتهم جريئة وغير مقيدة، وكذلك ذوقهم.

 

 

من اللون الأحمر، أصبح وجهه قرمزيًا، ثم بدأ يتحول تدريجيًا إلى اللون الأرجواني.

وبعد ذلك، سيطر الإحساس اللاحق ببطء على حاسة التذوق لديه.

 

 

“السعال، السعال…”

كان بإمكانه أن يتذكر الوقت الذي استخدم فيه بو فانغ قطرة واحدة منه، وعلى الرغم من مرور وقت طويل منذ ذلك الحين، إلا أنه تذكر أن قطرة واحدة كانت كافية لتعذيب ذلك الشخص.

 

 

وبعد أن ابتلع توفو المابو، استلقى بسرعة على الطاولة وسعل بشدة، وكانت يده تمسك بحلقه كما لو كانت على وشك إخراج النار منه.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

“ماء…”

 

 

في تلك اللحظة، شعر جين كون بتيبس في رأسه، فالتفت بعنفٍ وحدق في الشيخ صن. عبس شفتيه، وبدا رأسه الأصلع أكثر إشراقًا.

تردد صوته الأجش وسط السعال المتواصل.

كان بو فانغ راضيًا تمامًا عن هذا الطبق. قرّب أنفه من توفو مابو لايتنينج واستنشق قليلًا. تجهم بسرعة عندما شعر أن أنفه أصبح حامضًا بعض الشيء.

 

 

في تلك اللحظة، كاد الشمس العجوز أن يصفع نفسه. لماذا تدخّل في هذا؟ كان يفكر مليًا فيما إذا كان سيموت بسبب هذه النكهة الحارة.

في تلك اللحظة، كاد الشمس العجوز أن يصفع نفسه. لماذا تدخّل في هذا؟ كان يفكر مليًا فيما إذا كان سيموت بسبب هذه النكهة الحارة.

 

 

لو حدث ذلك حقًا، فلن يصبح فقط سيد الحرب في الصف الثامن الذي مات ميتة بائسة، بل سيصبح أيضًا مشهورًا باعتباره أول سيد حرب في الصف الثامن يُقتل بسبب طعام حار.

 

 

 

بينما ازداد توهج رأس جين كون الأصلع، ارتعش أنفه وأخذ نفسًا عميقًا. ثم أصبحت عيناه رطبتين قليلًا، وانهمرت دموعه على خديه. حرارة خديه جعلت دموعه تبدو وكأنها ستتبخر في أي لحظة.

أمسك بو فانغ بالوعاء المملوء بهذا التوفو الخاص وخرج من المطبخ.

 

 

كان باي تشان وزان كونغ ينظران إلى المشهد بتعبيرات مذهولة.

ولكن جين كون لم يرد عليه.

 

 

لقد انفجر كائن أعلى مهيب من القاعة  الشرسة، والذي لن يذرف قطرة دمعة واحدة حتى لو تم تقطيعه بالشفرات، في البكاء بشكل غير متوقع.

وبعد عدة ثوان، بدأت قطرات العرق تتساقط على رأسه.

 

رمش جين كون بلا توقف، ووجهه أصبح قبيحًا للغاية. “إنه حارق وحار في آن واحد؛ كيف يُمكن أن توجد مثل هذه النكهة في هذا العالم؟”

ما نوع الطبق الذي يحتويه هذا الوعاء الخزفي؟

رفع جين كون ببطء ملعقة التوفو، التي كانت قرمزية اللون لدرجة أنها تشبه لهيبًا مشتعلًا، إلى فمه. البرق، الذي بدا وكأنه سيخدر فمه فقط، جعل جسده كله يرتجف.

 

تم وضع وعاء الخزف، الذي كان ينضح بالبخار الكثيف، أمام جين كون.

الطبق الذي جعل الكائن  يبكي، ربما كان هذا شيئًا لم يستطع تحقيقه إلا بو فانغ.

أشرقت عيناه على الفور.

 

من اللون الأحمر، أصبح وجهه قرمزيًا، ثم بدأ يتحول تدريجيًا إلى اللون الأرجواني.

كان وجه جين كون مليئًا بالحزن. ألم يُوقعه لسانه في هذا الموقف؟ هل الطبق حارٌّ بما يكفي أم لا؟ هل حرارته قويةٌ بما يكفي أم لا؟

 

 

 

كان الإحساس ساحقًا لدرجة أنه بدأ يشك في هذا العالم، حتى أنه تساءل عما إذا كان يعيش في وهم أم لا.

ولكن جين كون لم يرد عليه.

 

 

فتح جين كون فمه ولوح بيده كما لو كان يريد أن يقول شيئًا، لكن حلقه كان يحترق من الداخل، كما لو كان يحتوي على لهب، لذلك لم يكن قادرًا على نطق كلمة واحدة.

وقف تشان كونغ دون وعي وهو ينظر إلى الطبق الذي أعده بو فانغ لجين كون.

 

شاهد شياو شياولونغ في دهشة بينما كان بو فانغ، الذي انحنت شفتيه، يملأ ملعقة كبيرة بصلصة الفلفل الحار الهاوية ويسكبها فوق توفو مابو لايتنينج.

انهمرت دموعه دون توقف.

 

 

إذا لم يكن هذا الطبق مكثفًا، فلن يعترض شياو شياولونغ على تعرضه للضرب.

كان يتوق إلى الماء. أراد شرب كمية كبيرة منه، فدموعه لم تُبلّل شفتيه المتورمتين.

 

 

 

عند رؤية هذا المشهد، ارتعشت زوايا فم بو فانغ، ولم يدر إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. إن كان لدى الزبون ما يقوله، فعليه أن يقوله مباشرةً… لا داعي للبكاء.

 

 

 

> ملاحظة من المترجم:

كان باي تشان أيضًا ينتبه إلى جين كون، وعندما لاحظ أن الأخير يبدو مستمتعًا بوجبته، لم يستطع إلا أن يرغب في تناول لقمة من طبق جين كون.

 

 

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

الطبق الذي جعل الكائن  يبكي، ربما كان هذا شيئًا لم يستطع تحقيقه إلا بو فانغ.

 

 

 

وبعد ذلك، سيطر الإحساس اللاحق ببطء على حاسة التذوق لديه.

 

من الأطباق التي أعدها بو فانغ له، كان من الواضح أنه لم يكن متخصصًا في صنع الأطباق ذات النكهات القوية، لذلك كان تشان كونغ فضوليًا للغاية لمعرفة ما إذا كان هذا الطبق يمكن أن يرضي جين كون.

 

فجأة، وبينما كان جين كون يمضغ ببطء، تصلب وجهه، ففتح عينيه بسرعة وحدق في بو فانغ. غمرت نكهة حارة قوية براعم تذوقه، فشعر وكأنه يأكل حممًا بركانية مغلية. وعلى الفور، احمرّ جسده تمامًا.

اذكروا الله:

كان بو فانغ راضيًا تمامًا عن هذا الطبق. قرّب أنفه من توفو مابو لايتنينج واستنشق قليلًا. تجهم بسرعة عندما شعر أن أنفه أصبح حامضًا بعض الشيء.

 

كان يتوق إلى الماء. أراد شرب كمية كبيرة منه، فدموعه لم تُبلّل شفتيه المتورمتين.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

“ما المشكلة؟ إذا لم يكن قويًا، فعليك تجربة جرعة أخرى منه.”

 

“إذا أردتَ معرفة ذلك، فعليكَ أن تأخذ منه عدة لقيمات. لا يمكنكَ تذوقه بلقمة واحدة، لذا كلما أكلتَ أكثر، زادت قوة النكهة، صدقني… إن لم تجده حارًا حتى ذلك الحين، يمكنكَ أن تُسيءَ إليّ كما تشاء،” أجاب بو فانغ بجدية.

 

 

 

بينما ازداد توهج رأس جين كون الأصلع، ارتعش أنفه وأخذ نفسًا عميقًا. ثم أصبحت عيناه رطبتين قليلًا، وانهمرت دموعه على خديه. حرارة خديه جعلت دموعه تبدو وكأنها ستتبخر في أي لحظة.

 

بينما ازداد توهج رأس جين كون الأصلع، ارتعش أنفه وأخذ نفسًا عميقًا. ثم أصبحت عيناه رطبتين قليلًا، وانهمرت دموعه على خديه. حرارة خديه جعلت دموعه تبدو وكأنها ستتبخر في أي لحظة.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط