Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ذواق&العالم&الاخر-kol 338

 

 

لم يكن دوان يون يُبالي ببو فانغ إطلاقًا. ففي نظره، لم يكن هناك خصومٌ تحت مستوى الكائن خارق ليأخذهم على محمل الجد. في هذا الميدان التدريبي البسيط، كان واثقًا من أنه لا يُقهر في مملكته، خارق حرب من الدرجة الثامنة، وأنه يستطيع بسهولة قتل أي شخص دون مستوى الكائن خارق.

عندما لاحظ دوان يون أخيرًا اختفاء المقلاة السوداء، نهض بصعوبة وفرك النتوءات المؤلمة على رأسه. ثم شرع في إلقاء نظرة فاحصة على آسره.

 

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

ثقته كانت نابعة من دعمه القوي وأوراقه الرابحة.

لكن هذا الووك الأسود حطم ثقته بنفسه، وتركه في حالة ذهول. ولأنه كان مجرد ووك، فقد ظن أنه سيحطمه بسهولة.

 

 

لكن هذا الووك الأسود حطم ثقته بنفسه، وتركه في حالة ذهول. ولأنه كان مجرد ووك، فقد ظن أنه سيحطمه بسهولة.

 

 

 

ولكن للأسف كان الواقع قاسياً.

 

 

كان وضعه محرجًا جدًا.

عندما ضرب دوان يون المقلاة السوداء، لم يترك عليها أثرًا، بل شعر بخدر في يده من شدة الصدمة. صُدم حين بدد تأثير قوة قمعية أكبر قوة الصدمة في ذراعه، ثم ضربت المقلاة رأسه.

سرعان ما استسلمت ونبذت الفكرة. عندما رأت العديد من تلاميذ معبد  الصافية لا يزالون على قيد الحياة، شعرت بالارتياح رغم أن الكثير منهم لا يزالون قد هلكوا، ولكن على الأقل، نجا عدد كبير منهم من المحنة.

 

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

رطم…

عبس بو فانغ والتفت لينظر إلى الشاب ذي الشعر الرمادي الذي كان يحدق به، وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة. التف دخان أخضر حول ذراعه، وظهرت له مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” مجددًا.

 

 

دوى صوتٌ قويٌّ ومُقرمشٌ عندما ارتطمت المقلاة برأس دوان يون. أصابته الصدمة بالذهول التام؛ رنّت أذناه، وضبابت عيناه.

 

 

عندما لاحظ بو فانغ أن دوان يون قد توقف عن التذمر، لم يُفقِده وعيه بعد الآن. بعد قليل، غادرا الوادي، وبحث بو فانغ عن مكان مناسب قبل أن يُسقط دوان يون أرضًا.

أمسك بو فانغ بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء في يده، واقترب من دوان يون.

 

 

بدا يي بانغ مسرورًا. اتضح أنه أساء فهم الطاهي، الذي كان في الحقيقة خبيرًا ذا نفوذٍ هائل.

على الرغم من أن تحطم المقلاة السوداء قد أذهل دوان يون قليلاً، إلا أنه كان لا يزال خبيرًا قويًا للغاية، بعد كل شيء، حتى أكثر من حارس الدم – الذي كان في ذروة الصف الثامن.

 

 

 

لم يكن بصر دوان يون الضبابي قادرًا على تسجيل شخصية بو فانغ إلا عندما وصل أمام دوان يون، بتعبير غير مبال على وجهه.

 

 

عندما عاد دوان يون إلى رشده، تقلصت حدقتاه على الفور.

 

 

انطلق سهمٌ مُشعٌّ بالطاقة الحقيقية نحو بو فانغ. كانت قوة السهم مُرعبةً للغاية، وأقوى بكثير من تلك التي أطلقها تلاميذ معبد السماء الصافية.

“لقد لم تفقد الوعي بشكل غير متوقع… يجب أن أحاول مرة أخرى.”

سرعان ما استسلمت ونبذت الفكرة. عندما رأت العديد من تلاميذ معبد  الصافية لا يزالون على قيد الحياة، شعرت بالارتياح رغم أن الكثير منهم لا يزالون قد هلكوا، ولكن على الأقل، نجا عدد كبير منهم من المحنة.

 

شعر دوان يون بإذلال غير مسبوق من هذا وبدأ يحاول النضال.

تمتم بو فانغ، وسمعه دوان يون بوضوح حيث كانا يواجهان بعضهما البعض.

 

 

 

ارتعشت زوايا فم دوان يون، وفتحها كما لو كان يريد أن يقول شيئًا، لكن بو فانغ لم يهتم بأي ردود.

 

 

 

رفع مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وضربها بقوة على دوان يون، مرة أخرى، فأغمي عليه. ورغم أن تدريبه كان في مستوى سيد الحرب الثامن، إلا أن دوان يون ما زال فاقدًا للوعي بسبب المقلاة؛ سيبكي من كل قلبه بالتأكيد.

شعر بو فانغ برياح حادة تهب نحوه وكأنها تريد أن تخترق جسده.

 

 

ظل بو فانغ واقفًا في مكانه، ممسكًا بمقلاة ووك السلحفاة السوداء بيد، ودوان يون فاقد الوعي باليد الأخرى. عندما أغمي على دوان يون، بدأت ألسنة اللهب المشتعلة تتبدد تدريجيًا.

 

 

دوى صوتٌ قويٌّ ومُقرمشٌ عندما ارتطمت المقلاة برأس دوان يون. أصابته الصدمة بالذهول التام؛ رنّت أذناه، وضبابت عيناه.

مزق!

 

 

 

كان صوت وتر القوس يمزق الهواء يتردد في الغابة.

 

 

شعرت المرأة والرجل الصارم بالحرج، خاصةً بسبب النصائح التي قدماها لبو فانغ. ظنّا أنهما أنقذاه من الذئاب، لكنهما لم يتوقعا أن تصبح الذئاب طعامًا شهيًا لبو فانغ. تصرفا كشخصين قويين، لكن أمام خبيرٍ كهذا، كانا مجرد فضوليين.

انطلق سهمٌ مُشعٌّ بالطاقة الحقيقية نحو بو فانغ. كانت قوة السهم مُرعبةً للغاية، وأقوى بكثير من تلك التي أطلقها تلاميذ معبد السماء الصافية.

لكن بفضل بنيته الجسدية، استيقظ سريعًا. عبس بو فانغ وأغمي عليه مجددًا.

 

تمتم بو فانغ، وسمعه دوان يون بوضوح حيث كانا يواجهان بعضهما البعض.

شعر بو فانغ برياح حادة تهب نحوه وكأنها تريد أن تخترق جسده.

أمسك بو فانغ بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء في يده، واقترب من دوان يون.

 

شعر دوان يون بإذلال غير مسبوق من هذا وبدأ يحاول النضال.

لقد استخدم دون وعي كوكبة السلحفاة السوداء  لمنعها.

 

 

 

دينغ!

 

 

عبس بو فانغ والتفت لينظر إلى الشاب ذي الشعر الرمادي الذي كان يحدق به، وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة. التف دخان أخضر حول ذراعه، وظهرت له مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” مجددًا.

دوى صوتٌ حادٌّ للغاية عندما اصطدم السهم بالمقلاة، وتطايرت شرارات. وعند الاصطدام، تناثر السهم إلى ذرات من الضوء واختفى.

أفاقه هذا سريعًا، فحاول بسرعة فتح عينيه الضبابيتين تمامًا. وعندما نجح، اكتشف أن أحدهم كان يمسك بساقيه، وكأنه يسحبه، بينما كان رأسه يلامس الأرض.

 

 

دارت خصلة من الدخان الأخضر حول يد بو فانغ واختفت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.

“ظهر هذا الشخص يبدو مألوفًا جدًا…” عبست يي زيلينغ وهي تحاول أن تتذكر، ولكن حتى بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة، لم تستطع أن تتذكر من ينتمي إليه الظهر.

 

“أختي الكبيرة!”

زفر بو فانغ ومدّ يده المُخدّرة قليلاً. أمسك ببطاطس رأس الأسد الشيطانية، وثبتها على دوان يون فاقد الوعي قبل أن يستدير ويغادر.

 

 

عندما رأى يي بانغ الفتاة الرشيقة، أشرقت عيناه على الفور، ولوح بيديه لها قبل أن يصرخ.

رفع وايتي ذراعه الميكانيكية وخدش رأسه المستدير، حيث عاد التوهج الأرجواني في عينيه الميكانيكية إلى اللون الأحمر.

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

ارتعشت زوايا فم دوان يون، وفتحها كما لو كان يريد أن يقول شيئًا، لكن بو فانغ لم يهتم بأي ردود.

لقد شاهدوا جميعًا بو فانغ وهو يغادر بصمت، ولم يكن لدى أحد الشجاعة للذهاب والتحدث معه.

 

 

 

كان هذا شخصًا أسقط خبير سيد الحرب المهاجم من الصف الثامن، الذي قمعهم جميعًا بنفسه، فاقدًا للوعي، بضربتين فقط من مقلاة الووك. أي نوع من الأشخاص يتجول ملوحًا بمقلاة الووك؟ لماذا كان مرعبًا إلى هذا الحد؟

عندما لاحظ بو فانغ أن دوان يون قد توقف عن التذمر، لم يُفقِده وعيه بعد الآن. بعد قليل، غادرا الوادي، وبحث بو فانغ عن مكان مناسب قبل أن يُسقط دوان يون أرضًا.

 

كان دوان يون يشعر برأسه يرتفع ويهبط عندما لامست الأرض، والذي بدا أنه سبب الألم الشديد.

بدا يي بانغ مسرورًا. اتضح أنه أساء فهم الطاهي، الذي كان في الحقيقة خبيرًا ذا نفوذٍ هائل.

 

 

“من أنت؟ دعني أذهب.”

شعرت المرأة والرجل الصارم بالحرج، خاصةً بسبب النصائح التي قدماها لبو فانغ. ظنّا أنهما أنقذاه من الذئاب، لكنهما لم يتوقعا أن تصبح الذئاب طعامًا شهيًا لبو فانغ. تصرفا كشخصين قويين، لكن أمام خبيرٍ كهذا، كانا مجرد فضوليين.

 

 

 

لقد كان محرجا حقا.

شعرت المرأة والرجل الصارم بالحرج، خاصةً بسبب النصائح التي قدماها لبو فانغ. ظنّا أنهما أنقذاه من الذئاب، لكنهما لم يتوقعا أن تصبح الذئاب طعامًا شهيًا لبو فانغ. تصرفا كشخصين قويين، لكن أمام خبيرٍ كهذا، كانا مجرد فضوليين.

 

توهج بريق الرخام الأبيض عند الفجر بشكل أكثر سطوعًا وسرعان ما أشرقت أشعة الشمس عليهم، مسلطة الضوء على الأوراق الميتة والجافة على الأرض، مما جعل الأمر يبدو وكأن الأرض مليئة بقطع من الذهب.

لحسن الحظ، لم يهتم بو فانغ بهم؛ وإلا، فلن يعرفوا كيف يمكنهم مواجهته.

 

 

 

سووش!

مزق!

 

 

خرج عدة أشخاص من الغابة بقيادة فتاة صغيرة جميلة.

كلما حدق أكثر، شعر بمزيد من السخط.

 

دوى صوتٌ حادٌّ للغاية عندما اصطدم السهم بالمقلاة، وتطايرت شرارات. وعند الاصطدام، تناثر السهم إلى ذرات من الضوء واختفى.

“أختي الكبيرة!”

 

 

 

عندما رأى يي بانغ الفتاة الرشيقة، أشرقت عيناه على الفور، ولوح بيديه لها قبل أن يصرخ.

 

 

لقد شاهدوا جميعًا بو فانغ وهو يغادر بصمت، ولم يكن لدى أحد الشجاعة للذهاب والتحدث معه.

عندما رأت يي زيلينغ مظهرهم البائس وشعرت بحرارة الجوّ الحارقة، ارتجف قلبها قليلاً. بدا أن تعزيزاتها قد تأخرت. شعرت ببعض الحيرة، لأنها عندما كانت أبعد، رأت ظهر شخص أمام يي بانغ، ظهرًا مألوفًا لها.

 

 

عندما لاحظ دوان يون أخيرًا اختفاء المقلاة السوداء، نهض بصعوبة وفرك النتوءات المؤلمة على رأسه. ثم شرع في إلقاء نظرة فاحصة على آسره.

لكن عندما وصلت هناك، كان الشخص قد اختفى بالفعل.

لقد شاهدوا جميعًا بو فانغ وهو يغادر بصمت، ولم يكن لدى أحد الشجاعة للذهاب والتحدث معه.

 

انطلق سهمٌ مُشعٌّ بالطاقة الحقيقية نحو بو فانغ. كانت قوة السهم مُرعبةً للغاية، وأقوى بكثير من تلك التي أطلقها تلاميذ معبد السماء الصافية.

“ظهر هذا الشخص يبدو مألوفًا جدًا…” عبست يي زيلينغ وهي تحاول أن تتذكر، ولكن حتى بعد التفكير في الأمر لفترة طويلة، لم تستطع أن تتذكر من ينتمي إليه الظهر.

 

 

 

سرعان ما استسلمت ونبذت الفكرة. عندما رأت العديد من تلاميذ معبد  الصافية لا يزالون على قيد الحياة، شعرت بالارتياح رغم أن الكثير منهم لا يزالون قد هلكوا، ولكن على الأقل، نجا عدد كبير منهم من المحنة.

 

 

 

يا فتى، عليكَ أن تعود معي بطاعة. لقد كدتَ تُخيفني حتى الموت هذه المرة. مع أن يي زيلينغ كانت خائفة للغاية، إلا أنها تظاهرت أمام يي بانغ بأنها أخته الكبرى ووبخته باستياء.

دارت خصلة من الدخان الأخضر حول يد بو فانغ واختفت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.

 

 

في تلك اللحظة، لم يكن هناك أي أثر للمظهر المطيع الذي كانت عليه عندما كانت تتبع ني يان.

لحسن الحظ، لم يهتم بو فانغ بهم؛ وإلا، فلن يعرفوا كيف يمكنهم مواجهته.

 

…..

ابتسمت يي بانج وروت لها المعركة السابقة، وتأكدت من وصف مدى غموض وعظمة هذا الطاهي بشكل واضح.

واكتشف أيضًا أن بطاطس رأس الأسد الشيطانية التي سرقها من تلاميذ معبد السماء الصافية قد تم الاستيلاء عليها من قبل شيطان المقلاة هذا.

 

شعرت المرأة والرجل الصارم بالحرج، خاصةً بسبب النصائح التي قدماها لبو فانغ. ظنّا أنهما أنقذاه من الذئاب، لكنهما لم يتوقعا أن تصبح الذئاب طعامًا شهيًا لبو فانغ. تصرفا كشخصين قويين، لكن أمام خبيرٍ كهذا، كانا مجرد فضوليين.

…..

“من أنت؟ دعني أذهب.”

 

لم يكن بصر دوان يون الضبابي قادرًا على تسجيل شخصية بو فانغ إلا عندما وصل أمام دوان يون، بتعبير غير مبال على وجهه.

استيقظ دوان يون فجأة وشعر بألم شديد في رأسه، مما جعله يبدو وكأنه على وشك الانفجار.

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

أمسك بو فانغ بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء في يده، واقترب من دوان يون.

أخذ نفسا عميقا، وفتح عينيه جزئيا وألقى نظرة على محيطه؛ ومع ذلك، كل ما كان يستطيع رؤيته هو السماء الساطعة، والغيوم التي تحوم داخلها، والأفق هناك.

سووش!

 

سرعان ما استسلمت ونبذت الفكرة. عندما رأت العديد من تلاميذ معبد  الصافية لا يزالون على قيد الحياة، شعرت بالارتياح رغم أن الكثير منهم لا يزالون قد هلكوا، ولكن على الأقل، نجا عدد كبير منهم من المحنة.

دق! دق! دق!

لحسن الحظ، لم يهتم بو فانغ بهم؛ وإلا، فلن يعرفوا كيف يمكنهم مواجهته.

 

لقد كان محرجا حقا.

كان دوان يون يشعر برأسه يرتفع ويهبط عندما لامست الأرض، والذي بدا أنه سبب الألم الشديد.

 

 

دق! دق! دق!

أفاقه هذا سريعًا، فحاول بسرعة فتح عينيه الضبابيتين تمامًا. وعندما نجح، اكتشف أن أحدهم كان يمسك بساقيه، وكأنه يسحبه، بينما كان رأسه يلامس الأرض.

 

 

 

كان وضعه محرجًا جدًا.

دوى صوتٌ حادٌّ للغاية عندما اصطدم السهم بالمقلاة، وتطايرت شرارات. وعند الاصطدام، تناثر السهم إلى ذرات من الضوء واختفى.

 

“لا تخف. أريد فقط استعارة لهبك لشواء بطاطا حلوة… لا، أعني بطاطا شيطانية.”

شعر دوان يون بإذلال غير مسبوق من هذا وبدأ يحاول النضال.

أمسك بو فانغ بمقلاة كوكبة السلحفاة السوداء في يده، واقترب من دوان يون.

 

دينغ!

“من أنت؟ دعني أذهب.”

“لقد لم تفقد الوعي بشكل غير متوقع… يجب أن أحاول مرة أخرى.”

 

 

ألا تعرف من أنا؟ أنا وحشي ساحة التدريب.

 

 

 

كان بو فانغ يسحب دوان يون عندما أدرك فجأة أن الأخير قد استيقظ وبدأ في المشاحنات دون توقف.

 

 

 

عبس بو فانغ والتفت لينظر إلى الشاب ذي الشعر الرمادي الذي كان يحدق به، وارتسمت على شفتيه ابتسامة عريضة. التف دخان أخضر حول ذراعه، وظهرت له مقلاة ووك “كوكبة السلحفاة السوداء” مجددًا.

 

 

يا فتى، عليكَ أن تعود معي بطاعة. لقد كدتَ تُخيفني حتى الموت هذه المرة. مع أن يي زيلينغ كانت خائفة للغاية، إلا أنها تظاهرت أمام يي بانغ بأنها أخته الكبرى ووبخته باستياء.

نظر دوان يون إلى المقلاة السوداء بقلق، قبل أن يلقي نظرة على وجه بو فانغ الخالي من أي تعبير عندما رأى أن المقلاة السوداء كانت تكبر بلا توقف في عينيه وهي تقترب منه.

عندما رأى يي بانغ الفتاة الرشيقة، أشرقت عيناه على الفور، ولوح بيديه لها قبل أن يصرخ.

 

فحصها شيطان الووك بعناية واستدار لمواجهة دوان يون بتعبير غير مبال، مما تسبب في أن يعتني الأخير بحدس سيئ.

لقد أفقدته هذه الضربة وعيه مرة أخرى.

 

 

 

لكن بفضل بنيته الجسدية، استيقظ سريعًا. عبس بو فانغ وأغمي عليه مجددًا.

دارت خصلة من الدخان الأخضر حول يد بو فانغ واختفت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.

 

 

عندما استعاد وعيه للمرة الثالثة، لم يقاوم واستلقى ببساطة على الأرض في حالة معنوية منخفضة، وترك بو فانغ يسحبه.

 

 

 

عندما لاحظ بو فانغ أن دوان يون قد توقف عن التذمر، لم يُفقِده وعيه بعد الآن. بعد قليل، غادرا الوادي، وبحث بو فانغ عن مكان مناسب قبل أن يُسقط دوان يون أرضًا.

رفع وايتي ذراعه الميكانيكية وخدش رأسه المستدير، حيث عاد التوهج الأرجواني في عينيه الميكانيكية إلى اللون الأحمر.

 

 

توهج بريق الرخام الأبيض عند الفجر بشكل أكثر سطوعًا وسرعان ما أشرقت أشعة الشمس عليهم، مسلطة الضوء على الأوراق الميتة والجافة على الأرض، مما جعل الأمر يبدو وكأن الأرض مليئة بقطع من الذهب.

عندما رأى يي بانغ الفتاة الرشيقة، أشرقت عيناه على الفور، ولوح بيديه لها قبل أن يصرخ.

 

 

عندما لاحظ دوان يون أخيرًا اختفاء المقلاة السوداء، نهض بصعوبة وفرك النتوءات المؤلمة على رأسه. ثم شرع في إلقاء نظرة فاحصة على آسره.

واكتشف أيضًا أن بطاطس رأس الأسد الشيطانية التي سرقها من تلاميذ معبد السماء الصافية قد تم الاستيلاء عليها من قبل شيطان المقلاة هذا.

 

دوى صوتٌ قويٌّ ومُقرمشٌ عندما ارتطمت المقلاة برأس دوان يون. أصابته الصدمة بالذهول التام؛ رنّت أذناه، وضبابت عيناه.

كلما حدق أكثر، شعر بمزيد من السخط.

 

 

 

واكتشف أيضًا أن بطاطس رأس الأسد الشيطانية التي سرقها من تلاميذ معبد السماء الصافية قد تم الاستيلاء عليها من قبل شيطان المقلاة هذا.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

فحصها شيطان الووك بعناية واستدار لمواجهة دوان يون بتعبير غير مبال، مما تسبب في أن يعتني الأخير بحدس سيئ.

عندما لاحظ دوان يون أخيرًا اختفاء المقلاة السوداء، نهض بصعوبة وفرك النتوءات المؤلمة على رأسه. ثم شرع في إلقاء نظرة فاحصة على آسره.

 

رطم…

“هل تريد أن تتذوق طعامًا شهيًا؟” سأل الشيطان بهدوء.

ظل بو فانغ واقفًا في مكانه، ممسكًا بمقلاة ووك السلحفاة السوداء بيد، ودوان يون فاقد الوعي باليد الأخرى. عندما أغمي على دوان يون، بدأت ألسنة اللهب المشتعلة تتبدد تدريجيًا.

 

 

عندما سمع السؤال، فوجئ دوان يون، “آه؟”

 

 

أخذ نفسا عميقا، وفتح عينيه جزئيا وألقى نظرة على محيطه؛ ومع ذلك، كل ما كان يستطيع رؤيته هو السماء الساطعة، والغيوم التي تحوم داخلها، والأفق هناك.

“لا تخف. أريد فقط استعارة لهبك لشواء بطاطا حلوة… لا، أعني بطاطا شيطانية.”

زفر بو فانغ ومدّ يده المُخدّرة قليلاً. أمسك ببطاطس رأس الأسد الشيطانية، وثبتها على دوان يون فاقد الوعي قبل أن يستدير ويغادر.

 

اذكروا الله:

> ملاحظة من المترجم:

 

 

لكن بفضل بنيته الجسدية، استيقظ سريعًا. عبس بو فانغ وأغمي عليه مجددًا.

تم تعديل بعض الكلمات والمفاهيم بما لا يتعارض مع عقيدتنا الإسلامية.

 

 

كان هذا شخصًا أسقط خبير سيد الحرب المهاجم من الصف الثامن، الذي قمعهم جميعًا بنفسه، فاقدًا للوعي، بضربتين فقط من مقلاة الووك. أي نوع من الأشخاص يتجول ملوحًا بمقلاة الووك؟ لماذا كان مرعبًا إلى هذا الحد؟

هذه الرواية عمل خيالي، وما فيها من شخصيات أو أفكار لا يُؤخذ منها دين ولا يُقتدى بها في الأخلاق.

 

 

دارت خصلة من الدخان الأخضر حول يد بو فانغ واختفت مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء.

 

ابتسمت يي بانج وروت لها المعركة السابقة، وتأكدت من وصف مدى غموض وعظمة هذا الطاهي بشكل واضح.

 

 

 

 

اذكروا الله:

 

 

 

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

رفع مقلاة كوكبة السلحفاة السوداء وضربها بقوة على دوان يون، مرة أخرى، فأغمي عليه. ورغم أن تدريبه كان في مستوى سيد الحرب الثامن، إلا أن دوان يون ما زال فاقدًا للوعي بسبب المقلاة؛ سيبكي من كل قلبه بالتأكيد.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد.

 

 

 

 

شعر دوان يون بإذلال غير مسبوق من هذا وبدأ يحاول النضال.

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لم يكن دوان يون يُبالي ببو فانغ إطلاقًا. ففي نظره، لم يكن هناك خصومٌ تحت مستوى الكائن خارق ليأخذهم على محمل الجد. في هذا الميدان التدريبي البسيط، كان واثقًا من أنه لا يُقهر في مملكته، خارق حرب من الدرجة الثامنة، وأنه يستطيع بسهولة قتل أي شخص دون مستوى الكائن خارق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط